<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 23 Sep 2026 23:48:04 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185029/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الربا/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[العقود المشتَمِلة على الربا  الربا في اللغة: أصله الزيادة، «رَبَا الشيءُ يربو ربوًا ورباء: زاد ونما، وأربيتُه: نمَّيْتُه[1]، وأربى الرجلُ وأرمى، أي: عَامَلَ بالربا[2]، وفي التنزيل العزيز: ﴿ وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾[3].  وفي الاصطلاح: اختلف الفقهاء في ضابط تعريفه، فعرَّفَه الحنفية بأنه: «الفضل الخالي عن العِوَض المشروط في البيع»[4].  وعرَّفه ابن العربي من المالكية بأنه: «كل زيادة لم يقابلها عِوَضٌ»[5].  وعرَّفه الشافعية بأنه: «عقد على عوض مخصوص، غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالةَ العقد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعافي لمن كان مستعدا</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185028/التعافي-لمن-كان-مستعدا/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[التعافي لمن كان مستعدًا  التعافي ليس حدثًا مفاجئًا يقع للإنسان دون مقدمات، ولا هو مجرد أمنية يتمنى صاحبها تحققها، وإنما هو رحلة واعية تبدأ من الداخل، حين يقرر الإنسان أن يغيّر واقعه، ويستعد لذلك نفسيًا وإيمانيًا وفكريًا وسلوكيًا. ولذلك قيل: "التعافي لمن كان مستعدًا".  إن الاستعداد للتعافي يعني أن يدرك الإنسان حقيقة ما يمر به، وأن يعترف بوجود المشكلة دون إنكار أو تبرير، وأن يوقن بأن التغيير ممكن، وأن المستقبل لا تحكمه أخطاء الماضي، بل تصنعه قرارات الحاضر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجريد</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185027/التجريد/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[التجريد   التجريد في اللغة: قشر الشيء، كقشر اللحاء عن الشجرة، حتى تكون مجردة من لحائها، وإزالة ما على الشيء من ثوب ونحوه، وتعريته، وإزالة ما على الجلد من شعر ونحوه.  التجريد في الاصطلاح هنا: أن ينتزع المتكلم الأديب من أمر ما ذي وصف فأكثر أمرًا آخر، فأكثر مثله في الصفة أو الصفات على سبيل المبالغة.  ويظهر لنا معنى المبالغة حينما نلاحظ أنها قائمة على ادعاء أن الشيء الذي ينتزع منه مثله على سبيل التجريد، هو بمثابة الذي يفيض بأمثال ما يستخرج منه دومًا.  فمن قال: "لي من فلان صديق حميم"،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطريقة البرهانية في ميزان الإسلام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185024/الطريقة-البرهانية-في-ميزان-الإسلام-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحرف القرآنية السبعة وحقيقتها وما يتعلق بذلك (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185025/الأحرف-القرآنية-السبعة-وحقيقتها-وما-يتعلق-بذلك-PDF/</link><author>محمد عبدالرحيم الطرشاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>كتابة الوصية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185026/كتابة-الوصية-PDF/</link><author>أبو جعفر عبدالغني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر والحياة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/185021/الفكر-والحياة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الوقفة السابعة: الفكر والحياة(التصادُم الفكري)  مِن أشكال التصادم التي عاشتها الساحة العربية والإسلامية، في معظمها، وليس كلها: تصادُم الفكر مع الفكر،وكان هذا هو موضوع الوقفة السابقة،واحتاج الأمر إلى مزيد من نقاش حول هذا الشكل، للامتداد في أنواع هذا التصادُم؛ إذ اقتصرت الوقفة السابقة على إعطاء مثل بتبني بعض الدول النهج الاشتراكي المستورد، ثم الخروج منه بالنهج العلماني، المستورد كذلك،ويغلِب على هذين النهجين قوة السلطان، أي تبنِّيها من قِبل القيادة السياسية، في بعض البلاد العربية والإسلامية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185020/فضل-العلم-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[(فضل العلم)  الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إقرارًا به وتوحيدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الذي بعثه بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلوات الله وتسليمه عليه، وعلى آلهِ وأصحابه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم الانحراف السلوكي: تعريفه وحدوده وأسبابه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185019/مفهوم-الانحراف-السلوكي-تعريفه-وحدوده-وأسبابه/</link><author>الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني</author><description><![CDATA[مفهوم الانحراف السلوكي: تعريفه وحدوده وأسبابه  يُعدُّ الانحراف السلوكي من المفاهيم التي حظيت باهتمام الشريعة الإسلامية وعلوم التربية والاجتماع؛ لما يترتب عليه من آثار تمسُّ الفرد والأسرة والمجتمع. وإذا كان الإسلام قد اعتنى ببناء الإنسان على الإيمان والاستقامة وحسن الخلق، فإنه في المقابل حذَّر من كل سلوك يخرج بالإنسان عن جادة الاعتدال، أو يفسد علاقته بربه أو بنفسه أو بغيره.  أولًا: تعريف الانحراف السلوكي الانحراف في اللغة هو: الميل والعدول عن الطريق المستقيم. يقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185018/خطبة-الإنذارات-والتحذيرات-النبوية/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية  معاشر المؤمنين: تحدثنا في الخطبة السابقة، على صدى صفارات الإنذار، عن التحذيرات والإنذارات القرآنية، ونتحدث اليوم عن الإنذارات والتحذيرات النبوية، ونستفتح بالدعاء: أن يحفظ الله عزَّ وجلَّ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار، وأن يحفظ رجال الجيش والدفاع الجوي والدفاع المدني وأهل البلاد من مواطنين ومقيمين من كل شر، وأن يتقبل الشهداء، ويعافي الجرحى، ومن تضرر جرَّاء هذه الاعتداءات الآثمة.  أما الإنذارات النبوية، على نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في النظر إلى الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185017/باب-في-النظر-إلى-الله-عز-وجل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في النظر إلى الله عز وجل  قال محمد بن كعب القرظي في قول الله عز وجل: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]، قال: نصر الله تلك الوجوه؛ أي: حسنها النظر إليه.  وقيل في معنى قول الله عز وجل: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [يونس: 26]؛ الحسنى: الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل.  وقال عز وجل في أهل النار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحولات النص الأدبي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185016/تحولات-النص-الأدبي/</link><author>مريم المهداوي</author><description><![CDATA[تحولات النص الأدبي  عرَفت الحضارةُ الإنسانيةُ تطورًا كبيرًا منذ وجود الإنسان الذي تعلَّم اللغة وحوَّلها من شفهية إلى كتابية، وكذلك الحال بالنسبة إلى النص الأدبي بدأ بالمشافهة، ثم انتقل إلى مرحلة التدوين، واستمر التطوُّر إلى أن حدثت طفرة علمية أفضت إلى اكتشاف وسائل سمعية بصرية قلبت الموازين وغيَّرت مفاهيم النص الأدبي، فكيف أصبحت الكتابة الأدبية بوجود هذه الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي؟  في منتصف القرن العشرين تم اكتشاف الهاتف والكمبيوتر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يقاد الوالد بالولد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185015/حديث-لا-يقاد-الوالد-بالولد/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يُقاد الوالد بالولد  عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يُقاد الوالد بالولد؛ رواه أحمد والترمذي وابن ماجه، وصحَّحه ابن الجارود والبيهقي، وقال الترمذي: إنه مضطرب.  المفردات: لا يقاد الوالد بالولد: أي لا يُقتَص من الوالد إذا قتَل ولده.  البحث: قال الترمذي: باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه يُقاد منه أم لا؟ حدثنا علي بن حجر ثنا إسماعيل بن عياش ثنا المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن سراقة بن مالك قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرة التي يريدها القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185014/الأسرة-التي-يريدها-القرآن-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[ الأسرة التي يريدها القرآن  الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].  ​عباد الله، إن هذا القرآن العظيم لم ينزل ليكون مجرد كتاب يُتلى تبركاً في المحاريب، ولا ليُقرأ في المآتم ومواطن المصائب والنحيب! كلا، بل هو كتاب حياة، ودستور أمة، وضع الله فيه الهداية الأقوم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185013/حياة-القلوب-في-زمن-الشواغل-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حياة القلوب في زمن الشواغل   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحيا بالقرآن القلوب، وجلا بمواعظه الرانَ عن الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى الصراط المستقيم، صلى الله وسلّم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله -جل وعلا- حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى؛ فإن تقوى الله نجاة العبد في الأولى والأخرى، فهو القائل سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع أحكام الوصية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185012/وقفات-مع-أحكام-الوصية-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وَقَفَاتٌ مَعَ أَحْكَامِ الوَصِيَّةِ   1- مَعْنَى الوَصِيَّةِ وَحُكْمُهَا وَأَدِلَّتُهَا. 2- أَهَمِّيَّةُ كِتَابَةِ الوَصِيَّةِ. 3- الأَحْكَامُ المُتَعَلِّقَةُ بِالوَصِيَّةِ.  (الْهَدَفُ مِنَ الخُطْبَةِ) التَّذْكِيرُ بِأَهَمِّيَّةِ كِتَابَةِ الوَصِيَّةِ وَالمُبَادَرَةِ بِهَا قَبْلَ المَوْتِ حَتَّى لَا تَضِيعَ الحُقُوقُ، مَعَ بَيَانِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِهَا.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلمَوْضُوعِ:  أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الخبير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185011/اسم-الله-الخبير/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله الخبير  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله الخبير: اسم الله الخبير من أسمائه الحسنى، وهو الذي أحاط علمه بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها، ودقيقها وجليلها، فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ويعلم حقائق الأمور وخفاياها، وما تكنّه الصدور، وما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون.  فاسم الخبير يدل على كمال علم الله سبحانه بالأمور الباطنة والدقائق الخفية، كما يدل اسم العليم على عموم علمه وشموله لكل شيء.  الدليل: قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185010/يا-عبد-الله-لا-تستهن-بالظلم/</link><author>ياسين نزال</author><description><![CDATA[يا عبد الله! لا تستهِن بالظلم!  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ-رضي الله عنه-، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ،فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسواس في تعلقي بصديقي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185009/وسواس-في-تعلقي-بصديقي/</link><author>أ. رضا الجنيدي</author><description><![CDATA[ شابٌّ مراهق عنده وسواس في علاقته بصديقٍ له، يُحبه، ويتعلق به، ويريد أن يقطع علاقته به، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا أبرح حتى أبلغ</title><link>http://www.alukah.net/home/0/185008/لا-أبرح-حتى-أبلغ/</link><author>كمال عبدالمنعم محمد خليل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس وعبر من القصص القرآني (1)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185007/دروس-وعبر-من-القصص-القرآني-1/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[دروس وعبر من القصص القرآني (1)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين وبال التباهي وحقيقة الرقي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185006/بين-وبال-التباهي-وحقيقة-الرقي/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[بين وبال التباهي وحقيقة الرقي  في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم القيامة، تحرقه على ما كان يخفي من كبر وعجب وحسد، وبين نفوس تتعالى في الدنيا زورًا، ترى نفسها فوق الآخرين بما أوتيت من مال أو جاه أو حسب أو نسب.  هكذا وصف الله تعالى حال أهل التباهي والتفاخر في سورة الهمزة، حين قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الخامس عشر)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185004/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-الخامس-عشر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الخامس عشر)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد: الاقتصاد والحياة اليومية</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/185005/قراءات-اقتصادية-1-فيلسوف-الاقتصاد-الاقتصاد-والحياة-اليومية/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟ قراءة في القرآن وأقوال المفسرين وحادثة الإفك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185003/زوجات-الأنبياء-والفاحشة...-أين-دليل-الاستحالة؟-قراءة-في-القرآن-وأقوال-المفسرين-وحادثة-الإفك/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟قراءة في القرآن وأقوال المفسرين وحادثة الإفك  من المسائل التي اشتهرت في كتب التفسير أن نساء الأنبياء قد يقع منهن الكفر والخيانة في الدين، ولكن لا تقع منهن الخيانة الزوجية بمعنى الزنا.  ويُذكر في ذلك ما نُقل عن ابن عباس رضي الله عنهما: «ما بغت امرأة نبي قط»، كما يذكر المفسرون عند قوله تعالى في امرأة نوح وامرأة لوط:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون في دعاء الملائكة ترغيبا وترهيبا (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185000/الأربعون-في-دعاء-الملائكة-ترغيبا-وترهيبا-PDF/</link><author>عبدالرحمن بن ديرية بن حسين</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكريات شموع الروضة (13) محمود الحماد "ورجل قلبه معلق بالمساجد" نحسبه والله حسيبه (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185001/ذكريات-شموع-الروضة-13-محمود-الحماد-ورجل-قلبه-معلق-بالمساجد-نحسبه-والله-حسيبه-PDF/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الذكر</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185002/فضل-الذكر/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[فضل الذكر ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعليق على حلية طالب العلم (1)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184999/التعليق-على-حلية-طالب-العلم-1/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[التعليق على حلية طالب العلم (1)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>منع الإناث من الميراث (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184998/منع-الإناث-من-الميراث-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مَنْعُ الْإِنَاثِ مِنَ الْمِيرَاثِ الخطبة الأولى الْحَمْدُ للهِ، نَحْمَدُهُ تَعَالَى وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.  قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان معنى ومفهوم البلاغ</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184997/بيان-معنى-ومفهوم-البلاغ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان معنى ومفهوم البلاغ  لتتضح صورة البلاغ في الذهن لابد أولًا من بيان معناه ومفهومه في اللغة والاصطلاح.   أ- البلاغ في اللغة: كلمة بلغ: تعني وصَل أو قارَب على الوصول؛ يقول ابن فارس: "الباء واللام والغين أصل واحد، وهو الوصول إلى الشيء: بلغت المكان: إذا وصلت إليه، وقد تسمى المشارفة بلوغًا بحق المقاربة"[1].  وقال الأزهري (ت: 370هـ): "والعرب تقول للخبر يبلغ أحدهم ولا يحقِّقونه، وهو يسوؤهم: سَمْعٌ لا بَلْغٌ؛ أي تسمعه ولا يبلغنا، ويجوز سمعًا لا بلغًا[2].  وقال في اللسان: "رجل بليغ: حسن الكلام فصيحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين والإحسان إلى الجار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184996/بر-الوالدين-والإحسان-إلى-الجار/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[بر الوالدين والإحسان إلى الجار  بر الوالدين: س241- ما معنى بر الوالدين؟ وبأي شيء يكون برُّهما؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- البر: الصلة والخير والاتساع في الإحسان، وبر الوالدين يكون بطاعتهما بما لا يخالف الشرع، وبالإحسان إليهما، وبإكرامهما وبالتواضع لهما، والشفقة عليهما والتلطف بهما، بأن يقول لهما قولًا حسنًا، وكلامًا طيبًا مَقرونًا بالاحترام والتعظيم، مما يقتضيه حسن الأدب، وغير ذلك مما يجب لهما؛ عملًا بقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية: نهج وحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184995/الوسطية-نهج-وحياة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الوَسَطِيَّةُ: نَهْجٌ وَحَيَاةٌ   الخطبة الأولى الحَمْدُ للَّهِ الحَكِيمِ الخَبِيرِ، جَعَلَ شَرِيعَتَهُ نُوراً لِلصُّدُورِ، وَسَكِينَةً لِلْقُلُوبِ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالـمُتَغَيِّرَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهَادِياً إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184994/مثير-الأشواق-إلى-بلاد-الأشواق/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مُثير الأشواق إلى بلاد الأشواق  عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مئة درجة أعدَّها للمجاهدين في سبيله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة، ومنه تُفَجَّر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن»؛ رواه البخاري [1].  وله [2] عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نفهم لغة أجسادنا؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184992/كيف-نفهم-لغة-أجسادنا؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف نفهم لغة أجسادنا؟   لغة الجسد هي: مجموعة الإشارات غير اللفظية التي يعبّر بها الجسد عمّا في داخله من مشاعر وأفكار وحالات نفسية وصحية، دون أن ينطق بكلمة، فالجسد يتكلم حين يصمت اللسان، ويُظهر ما يحاول العقل أحيانًا إخفاءه، مثل: تعبيرات الوجه، نظرات العين، وضعية الجسد، طريقة الجلوس أو الوقوف، حركة اليدين، نبرة الصوت المصاحبة للكلام، وحتى الأعراض الجسدية كالصداع والتعب، وهي ليست فقط وسيلة لفهم الآخرين، بل وسيلة لفهم أنفسنا؛ لأن الجسد يعكس حالتنا النفسية والعاطفية بصدق، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجاهدة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184993/مجاهدة-النفس-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مجاهدة النفس  الحمد لله الذي وهَب السعادة لأوليائه المتقين، وقضى بالذِّلة والهوان على أعدائه العاصين، أحمَده سبحانه وأَسأله التوفيق والهداية، وأستعيذ به من أسباب الهلاك والغواية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله العالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، فإنه لا عز ولا كرامة إلا بتقواه، وإن الخسار والهلاك لمن خالَف أمره وعصاه.   عباد الله، لقد تراكمت علينا الذنوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184991/شكر-النعم-مفتاح-دوام-الفرح-والبركة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة (70)   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله، كم أنعم الله علينا نعماً لا تُعد ولا تُحصى، نعماً تتوالى في كل لحظة، في الليل والنهار، في صحتنا وأرزاقنا، في أمننا وأماننا، في نعمة الهداية إلى دين الإسلام.  قال الله تعالى: ﴿ وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: 34].  وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184990/حسن-العشرة-وبذل-المعروف-بين-الزوجين-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[حُسْن العِشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أما بعدُ: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ وتذكَّرُوا أنَّ مِن آياتِ اللهِ الدالةِ على عَظَمَتِه وكمالِ قُدْرَتهِ الزواجُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية الرقية من يحتاج للرقية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/184989/مشروعية-الرقية-من-يحتاج-للرقية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[مشروعية الرقية من يحتاج للرقيةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   سئل - صلى الله عليه وسلم - عن الرقية: ( مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ ) رواه مسلم (4076).  وقال - صلى الله عليه وسلم -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>