<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 00:57:24 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة فتنة المسيح الدجال (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184401/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-1/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبةبعنوان: فتنة المسيح الدجال (1)  الخطبة الأولى الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184400/الزلازل-بين-التخويف-الإلهي-ونداء-التوبة-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أمسك ﴿ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41]، الحمد لله الذي خلق الأرض فمدها، وأرْسَى عليها الجبال الرواسي أوتادًا، وجعل فيها الفجاج سُبُلًا، لتسيروا في مناكبها سيرًا، وتأكلوا من رزقه رغدًا، وتشكروه على نعمه ظاهرة وباطنة، فإذا أصرَّ العباد على الغي، وتمادَوا في الطغيان، وتجرأوا على المعاصي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في القلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184399/باب-في-القلوب/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في القلوب  في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال -صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن في الجسد مُضغةً، إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كله، ألا وهي القلب).  ** قال بعض الحكماء: يقول الله عز وجل: أيما عبد اطَّلعت على قلبه، فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري، توليتُ سياسته، وكنتُ جليسه ومُحادِثه وأَنيسَه.  ** وقال علي بن أبي طالب: يا كميل، القلوب أوعية، وخيرها أوعاها للخير، أفلح من كان له قلب واعٍ.  ** وعنه: لا يقبل من القلوب إلا ما صفا ورقَّ وصَلُبَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: "احفظ الله يحفظك"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184398/خطبة-احفظ-الله-يحفظك/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: احفظ الله يحفظك  عن عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا فَقَالَ: "يَا غُلامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَو اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة السعادة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184397/سؤال-حسنة-الدنيا-وحسنة-الآخرة-جامع-الدعاء-وبوابة-السعادة-خطبة/</link><author>الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد</author><description><![CDATA[سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرةجامع الدعاء وبوابة السعادة  إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>فرحة في الأرض وبركة في السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184396/فرحة-في-الأرض-وبركة-في-السماء-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ فرحة في الأرض وبركة في السماء  أيها المسلمون، إن اللحظة التي يُكتب فيها عقد الزواج بحضور ولي المرأة والزوج، وكاتب العقد الأمين الشرعي، وشاهدي عدل، وقبل ذلك قَبول المرأة للزواج، وتشابك الأيادي، إنها لحظات مباركة، تلك اللحظات تُغمَر بسعادة لا حدود لها من الحاضرين، وعلى وجوههم البِشر والسعادة والفرحة والبهجة، وتَلهج ألسنتهم بالدعاء والبركة: ((بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير))؛ [رواه الترمذي].  إن تلك اللحظات ليست مجرَّد إعلان عن حدث اجتماعي عابر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل في معنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184395/فصل-في-معنى-قوله-تعالى-ضرب-الله-مثلا-للذين-كفروا-امرأت-نوح-وامرأت-لوط-كانتا-تحت-عبدين-من-عبادنا-صالحين-فخانتاهما-فلم-يغنيا-عنهما-من-الله-شيئا-وقيل-ادخلا-النار-مع-الداخلين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[فصلٌ في معنى قوله تعالى:﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِين ﴾ [التحريم: 10]   قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (8/ 192): قال تعالى: ﴿ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾؛ أي: في مخالطتهم المسلمين ومعاشرتهم لهم, فذلك لا يُجدي عنهم شيئًا, ولا ينفعهم عند الله,...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الأولويات وأثره في الدعوة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184394/فقه-الأولويات-وأثره-في-الدعوة/</link><author>فرج كندي</author><description><![CDATA[فقه الأولويات وأثره في الدعوة  المقدمة:  تعريف فقه الأولويات: هو العلم بوضع الأمور في مراتبها الشرعية الصحيحة، بحيث يُقدَّم الأهمُّ فالأهَمُّ، والأوجبُ فالأوْجَبُ، ويُعطى كلُّ شيءٍ حقَّه من التقديم أو التأخير وفقًا لأهميته وضرورته. يهدف إلى تحقيق الموازنة بين المصالح المتعارضة ودفع المفاسد الأكبر، وهو ضروري لتنظيم الأعمال وتحقيق الأهداف في ضوء الأدلة الشرعية.  أهميةفقه الأولويَّات: أولويات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184393/فقه-الفهلوة-حين-يتكلم-من-لا-يعلم/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم  الحمد لله الذي جعل العلم نورًا يضيء دروب العقول، وهدايةً تسري في القلوب، وحذَّر من القول عليه بغير علم، فقال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 33].  وجعل النبي صلى الله عليه وسلم القول على الله بغير علم من أعظم المهالك، فقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184392/لا-إسلام-بغير-السنة-النبوية-على-صاحبها-أفضل-الصلاة-والسلام/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلما كانت السنة النبوية وَحْيًا من عند الله تعالى، ومبينة لكتاب الله وشارحة له، لم يكن الإسلام الذي بعث الله به نبيَّه صلى الله عليه وسلم قائمًا على القرآن وحده دون السُّنَّة، بل إن الكتاب والسُّنَّة أصلان متلازمان لا يقوم الدين إلا بهما جميعًا. والمقصود بقولنا: "لا إسلام بغير السُّنَّة" أن الإسلام لا يعرف على وجهه الصحيح، ولا تستقيم أحكامه وشرائعه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184391/لا-يكن-أحدكم-إمعة-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[لا يكن أحدكم إمعة الحمد لله الذي خلَقنا وأوجَدنا من العدم، ونفَخ في ذواتنا الرُّوح بفضل منه وجُود وكرم، وجعل أمة الإسلام خيرَ الأمم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة صلاة الجمعة وآدابها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184390/مكانة-صلاة-الجمعة-وآدابها-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مكانة صلاة الجمعة وآدابها   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الجمعة يومًا مباركًا للمسلمين، وفضَّلها على سائر الأيام والشهور والسنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد الأنبياء والمرسلين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي خير زادٍ ليوم المعاد، وبها تنال الدرجات والرضوان من رب الأرض والسماوات.  أيها الأحبة، إن ليوم الجمعة في ديننا مكانةً عظيمةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184389/الرد-على-من-زعم-أن-ليلة-المولد-النبوي-أفضل-من-ليلة-القدر-PDF/</link><author>وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري</author><description><![CDATA[  ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 03:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: غزوة الخندق: آيات وهدايات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184382/خطبة-غزوة-الخندق-آيات-وهدايات/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[غزوة الخندق: آيات وهدايات  الخطبة الأولى: الحمد لله مُسبغ النعم، ودافع النقم، ذي الفضل العميم، والعطاء العظيم، وصلى الله وسلم على خير خلقه، وأفضل رسله، وأزكى أنبيائه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، أما بعد: عباد الله، من لطائف السُّنَّة وهداياتها ما أخرجه الإمامان البخاري ومسلم رحمهما الله في صحيحيهما عن جابر بن عبدالله بن حرام رضي الله عنهما، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل تفسير الرؤى علم يدرس؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184381/هل-تفسير-الرؤى-علم-يدرس؟/</link><author>ياسين نزال</author><description><![CDATA[هل تفسير الرؤى علم يُدرس؟  الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فمن المعلوم أن سلفنا كي يصونوا علم الكتاب والسنة دونوا مجمل المسائل الموصلة بتفاصيلها الدقيقة؛ فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فألفوا –رحمهم الله تعالى- في النحو والصرف والبلاغة وأصول الفقه والتفسير وغير ذلك، ولخبرتهم الواسعة بأحوال نفوس طلبة العلم تجاه معلميهم والمعلمين تجاه تلامذتهم، صنفوا في آداب الطلب والطالب والمعلم، بالإضافة إلى كيفية التدرج في الطلب كل حسب قوته العلمية وخبرته العملية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>دين واحد ورسالات متعددة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184379/دين-واحد-ورسالات-متعددة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[دين واحد ورسالات متعددة    هناك حقيقةٌ ربَّانيةٌ جليلةٌ… حقيقةٌ كالنور إذا تجلَّى لم تُبقِ في القلبِ شُبهة، ولا في العقلِ ريبة: أنَّ دينَ الأنبياء جميعًا- من نوحٍ عليه السلام إلى محمدٍ صلى الله عليه وسلم - دينٌ واحدٌ لا يتغير، ولا يتبدل، ولا تتعدد طُرُقُه ولا تتشعَّب؛ هو: الإسلام.  دينٌ واحدٌ كالماء… يتخذ أواني مختلفة، لكنه يبقى ماءً صافيًا من عند الله.  هذا الأصل العظيم ليس رأيًا يُناقَش، ولا فلسفةً تُستنتج؛ بل هو قاعدةٌ قطعيةٌ من أصول الاعتقاد، أطبق عليها الوحي واتفقت عليها الرسالات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالات القرآن للقلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184377/رسالات-القرآن-للقلوب/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[رسالات القرآن للقلوب  الحمد لله الذي جعل القلوب مواضعَ معرفته، ومواطن محبته، ومحل نظره من عباده، فبصلاحها تشرق الأرواح، وتطيب الحياة وإن ضاقت الأسباب، وبقسوتها يذبل الإنسان ولو اجتمعت له الدنيا بأسرها.  وليس في حياة الإنسان ما هو أشد اضطرابًا من قلب ابتعد عن الله، كما أنه لا نعيم يوازي نعيمَ قلبٍ امتلأ بالله قربًا وأنسًا وطمأنينة.  فالناس يظنون أن معاركهم الكبرى مع الفقر أو الخوف أو ضغوط الحياة، بينما المعركة الحقيقية كامنة في داخلهم؛ في تلك البقعة الصغيرة التي تتقلب بين الإيمان والغفلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>{والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184375/-والله-جعل-لكم-من-بيوتكم-سكنا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا ﴾ [النحل: 80]  الحمدُ للهِ ذي النعمِ السابغةِ، والحجةِ البالغةِ، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ أعظمَ سلامٍ بالغَه.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184374/فضل-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[فضل الصِّدِّيقيّة  الحمد لله، وبعد، فلقد قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، ووصف الله تعالى التنزيل بالصدق ﴿ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [يونس: 37]، وقال: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [الأنعام: 92]، وجعل للصادقين موعدًا للسؤال، ﴿ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 8]، ووصف وعده بالصدق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخلال النبوية (31) {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184373/الخلال-النبوية-31-يأمرهم-بالمعروف-وينهاهم-عن-المنكر/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الخلال النبوية (31)﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ، الْوَهَّابِ الْكَرِيمِ؛ يَهَبُ مَنْ يَشَاءُ مَا شَاءَ بِكَرَمِهِ وَجُودِهِ، وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَا شَاءَ بِرَحْمَتِهِ وَحِكْمَتِهِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ. نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184372/أصل-الداء-وسبيل-الشفاء-أزمة-الأمة-بين-الانحراف-في-العبودية-والعودة-إلى-الله/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله  الحمد لله رب العالمين، العزيز الحكيم، الملك الحق المبين، الذي له الخلق والأمر، وبيده ملكوت كل شيء، يُعِزُّ مَن أطاعه ولو كان ضعيفًا، ويُذِلُّ من عصاه ولو ملك أسباب القوة والتمكين، أحمده سبحانه حمد الشاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تُخلِّص القلوب من رقِّ المخلوقين، وتردُّها إلى عبودية رب العالمين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، إمام الموحِّدين، وسيد العابدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184369/ونخوفهم-فما-يزيدهم-إلا-طغيانا-كبيرا-خطبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[﴿ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴾  الخُطبةُ الأولى: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184368/حديث-يا-رسول-الله،-إن-ابني-هذا-كان-في-بطني-له-وعاء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وِعاءً  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وِعاءً، وثديي له سِقاءً، وحِجري له حِواءً، وإن أباه طلَّقني، وأراد أن ينزعه مني؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت أحق به ما لم تنكحي؛ رواه أحمد وأبو داود، وصحَّحه الحاكم.  المفردات: الحضانة: يقال: حضن الصبي حضنًا وحضانة بالكسر: جعله في حضنه أو ربَّاه، وفي الاصطلاح: هو حفظ مَن لا يستقل بأمره وتربيته ووقايته عما يُهلكه أو يضره.  وعاء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184367/تفسير-قوله-تعالى-حرمت-عليكم-أمهاتكم-وبناتكم-وأخواتكم-وعماتكم-وخالاتكم.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ... ﴾  قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فماذا بعد الحق إلا الضلال: خطاب عقلاني للرد على الملحدين، وبأدلة قاطعة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184356/فماذا-بعد-الحق-إلا-الضلال-خطاب-عقلاني-للرد-على-الملحدين،-وبأدلة-قاطعة-PDF/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكتاب والسنة لا يفترقان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184353/الكتاب-والسنة-لا-يفترقان/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[الكتاب والسنة لا يفترقان  الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، القائل في كتابه الكريم: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير، القائل صلى الله عليه وسلم: «اكتب فوالذي نفسي بيده، ما يخرج منه إلا حق»، الذي قال الله سبحانه آمرًا للمؤمنين ومرشدًا لهم لما يجب عليهم تجاه ما جاء به صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>هلك المتنطعون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184351/هلك-المتنطعون-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[هلك المتنطعون   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَبِّي أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى التَّوَازُنِ وَالِاعْتِدَالِ، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ؛ بَلْ غَرَسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُفُوسِهِمْ: أَنَّ الْعِلْمَ لَا قِيمَةَ لَهُ إِلَّا إِذَا تَحَوَّلَ إِلَى عَمَلٍ وَسُلُوكٍ فِي النَّفْسِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل أحببت الله حقا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184350/هل-أحببت-الله-حقا؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[هل أحببت الله حقًا؟  الحمد لله المحبوب في قلوب أوليائه، الحليم بعباده، الودود لمن أطاعه، لا يُخيِّب من أحبه، ولا يرد من أقبل عليه. والصلاة والسلام على من أحب ربه فوق كل محبوب، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... كلنا يقول: نحب الله.  لكن السؤال الأهم... هل يحبك الله؟ • هل عملتَ لتكون محبوبًا عنده؟  • هل أطعت نبيه صلى الله عليه وسلم؟  • هل جعلته أغلى من نفسك وولدك ومالك؟  قال الله تعالى في آية كاشفة فاضحة للمُدّعين:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل هذه الأمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184349/باب-في-فضل-هذه-الأمة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل هذه الأمة  ** ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [آل عمران: 110]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان أقسام السنة إلى قولية وفعلية وتقريرية</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184348/بيان-أقسام-السنة-إلى-قولية-وفعلية-وتقريرية/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان أقسام السنة إلى قولية وفعلية وتقريرية  أولًا: السنة القولية:  والسنة القولية: كقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يُصيبها، أو امرأة يَنكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)[1].  ثانيًا: السنة الفعلية: والسنة الفعلية: هي ما صدر عنه -صلى الله عليه وسلم- من أفعال، مثال ذلك: صلاته وحجه، والتي هي مبيِّنة لما أُجملَ منها القرآن، ومثاله: قضاؤه -صلى الله عليه وسلم-بشاهد ويمين في الأموال، وهو أنه يُقضى بيمين المدعي مع شاهده،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (9 -10)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184347/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-9-10/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (9 -10)  ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران: 9].  وَاصَلَ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ دُعاءَهمْ، فَقالوا: ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ ﴾ كُلِّهِم؛ مُؤمِنِهِمْ وَكَافِرِهِمْ ﴿ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ لَا شَكَّ فِيْهِ، وَهُوَ يَوْمُ القِيامَةِ[1]؛ ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾ [النجم: 31]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختيار الجليس الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184345/اختيار-الجليس-الصالح/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[اختيار الجليس الصالح  الحمد لله الهادي إلى طريق السلامة، منَّ على مَن شاء مِن عباده، فوفَّقهم للاستقامة، أحمَده سبحانه وأشكُره على فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار؛ اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله ربَّكم، وأخلِصوا له العبادة، واستقيموا في جميع أحوالكم، واحذروا الأسباب الموجبة لسخطه وأليم عقابه، وابتعِدوا عن كل ما يَصُدكم عن الله خالقكم وبارئكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: التمهيد للهجرة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184342/من-مائدة-السيرة-التمهيد-للهجرة-النبوية/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: التَّمهيدُ للهجرةِ النَّبويَّةِ  بعدَ بيعةِ العَقَبةِ الثَّانيةِ، أَذِنَ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم للمسلمينَ بالهجرةِ إلى المدينةِ، فبادرَ النَّاسُ إليها، معَ ما فيها مِنَ التَّضحيةِ بالمصالحِ والأموالِ، فكان أوَّلَ مَنْ خرجَ أبو سَلَمةَ وامرأتُه أُمُّ سَلَمةَ رضي اللهُ عنهما، ثُمَّ خرج النَّاسُ أَرْسالًا يَتْبَعُ بعضُهم بعضًا، حتَّى لم يَبْقَ بمكَّةَ إلَّا مَنِ اعتقَلَه المشركونَ كَرْهًا، وبقي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنتظِرًا إذنَ ربِّه له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل عدم الكرامة نقص في دين الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184341/هل-عدم-الكرامة-نقص-في-دين-الإنسان/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[هل عدم الكرامة نقص في دين الإنسان  س223- هل عدم الكرامة نقص في دين الإنسان ومرتبته عند الله؟ ج- اعلم أن عدم الخارق علمًا وقدرةً لا يَضُرُّ المسلم في دينه، فمن لم ينكشف له شيءٌ من المغيبات، ولم يُسخَّر له شيءٌ من الكونيات، لا ينقص ذلك في مرتبته عند الله، بل قد يكون عدم ذلك أنفعَ له في دينه إذا لم يكن وجود ذلك مأمورًا به أمرَ إيجاب ولا استحباب.  س224- ما الذي يُستفاد من الكرامة؟ وهل هي مستمرة؟ ج- يستفاد منها أولًا كمال قدرة الله ونفوذ مشيئته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184330/خطبة-بركات-الصيام-وخصائصه-وبعض-مسائله/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله  أيها المسلمون عباد الله، لقد أنعم الله علينا بشهرٍ مبارك تُفْتَحُ فيه أبوابُ الخيرات، ويُقبِل فيه عباد الله على الطاعات والقُربات، ومن بركات هذا الشهر الكريم أن الله سبحانه وتعالى جعله ميقاتًا لتوبة التائبين وهداية المُنحرفين، فكم من تائبٍ أقبل على الله في هذا الشهر العظيم، ورجع إلى ربه ومولاه، وكم من ضالٍّ عرَفَ الطريق وسار إلى الهداية في هذا الشهر الكريم.  نعم أيها المؤمنون، شهرُ رمضان يُجمعُ فيه بين سببَين من أسبابِ المغفرة: الصيام، والقيام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184329/زينوا-العلم-بالعمل-قبل-أن-تسلبوه-أو-يرتحل/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[زينوا العلم بالعمل، قبل أن تُسلَبُوهُ أو يرتحل  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، العِلمُ زِينَةٌ مِن زِينَاتِ الحَيَاةِ، بَل هُوَ لِلقُلُوبِ كَالمَاءِ لِلزَّرعِ، فَإِن سُقِيَتِ القُلُوبُ بِالعَلمِ حَتَّى تَروَى، نَمَت وَأَزهَرَت وَأَثمَرَت،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/184327/واقع-الدعوة-الآن-ربنا-واجعلنا-مسلمين-لك-ومن-ذريتنا-أمة-مسلمة-لك-&lt;br&gt;/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ واقع الدعوة الآن﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴾ [البقرة: 128]  لقد أورد الله هذا الدعاء في القرآن الكريم على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام للاقتداء به، ليكون هدفًا عامًّا لكل مسلم موحد بالله، صادقًا في إسلامه لله، إنه شعور النبوة بقيمة العقيدة في هذا الوجود، وأدب النبوة، وإيمان النبوة، وهو الأدب والإيمان والشعور الذي يريد القرآن أن يعلمه لورثة الأنبياء، وأن يعمقه في قلوبهم ومشاعرهم بهذا الإيحاء، هذه هي الغاية......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب نساء النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184324/تحريم-سب-نساء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب نساء النبي صلى الله عليه وسلم  قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الصارم المسلول» (ص1050): فأمَّا من سب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, فقال القاضي أبو يعلى: من قذف عائشة بما برَّأها الله منه كفر بلا خلاف, وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد, وصرَّح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم، فرُوي عن مالك: مَن سب أبا بكر جُلد, ومن سب عائشة قُتل، قيل له: لِمَ؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 17]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184323/تفسير-قوله-تعالى-ولا-يحزنك-الذين-يسارعون-في-الكفر-إنهم-لن-يضروا-الله-شيئا-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184320/عاقبة-البغي-ونقض-العهود-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عاقبة البغي ونقض العهود  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الظلم على عباده محرمًا، ورفع للمظلومين بالحق علمًا، سبحانه وبحمده؛ يمهل ولا يهمل، ويعلم السر وما خفي وأشكل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وكتب الخذلان على الظالمين الباغين. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تَقْواه سبحانه هي الحصن الحصين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>