<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 20:16:42 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183754/ما-معنى-وكل-إنسان-ألزمناه-طائره-في-عنقه/</link><author>د. مصطفى يعقوب</author><description><![CDATA[ما معنى﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: 13]؟  قلادة المصير: حين يصبح العمل طوقًا في العنق يقول الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴾ [الإسراء: 13].   في زحمة الحياة وتشابك مصائر البشر، يسعى الإنسان جاهدًا لإلقاء مسؤولية إخفاقاته على أكتاف الآخرين، أو على القدر الذي أجبره، أو على الحظ الأعمى أو على نجوم تتحكم بمصيره من بعيد، وفي غمرة هذا الهروب من المسؤولية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (ضرب الله مثلا)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183753/خطبة-ضرب-الله-مثلا/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(ضرب الله مثلا)  الخطبة الأولى الحمد لله على إحسانه، والشكر له سبحانه على توفيقهِ وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إعظامًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، ذلكم الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آلهِ وأصحابه ومن سلف من إخوانه وسار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم رضوانه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تخونوا أماناتكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183752/لا-تخونوا-أماناتكم-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[لا تخونوا أماناتكم الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المسلمون: من هدايات السنة النبوية ما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة المكث في المساجد: العبادة المهجورة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183751/عبادة-المكث-في-المساجد-العبادة-المهجورة-خطبة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[عبادة المكث في المساجدالعبادة المهجورة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، فاتقوا الله عباد الله؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183750/الرضا-كنز،-وإياك-والمباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز، وإياك والمباهاة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.  أحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وأشكره شكرًا يرضاه لنا ويرفع به درجاتنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أرجو بها الفوز برضوانه والجنة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من بريته، وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي أولًا وأخيرًا بتقوى الله عز وجل، فإنها جماع كل خير، ومفتاح كل برٍّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183749/الإيمان-باليوم-الآخر-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان باليوم الآخر (دروس وعبر)  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم أركان هذا الدين: الإيمان باليوم الآخر، ذلك الركن الذي يحيي القلوب، ويوقظ الغافلين، ويضبط السلوك، ويورث الخشية والمراقبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183748/تحريم-إرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا-وزينتها/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها  قال الله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [هود:15 ـ 16]؛ قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (4 /310): يقول: من عمل صالحًا التماس الدنيا، صومًا أو صلاة أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا للتماس الدنيا، يقول الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183747/باب-في-هيئة-الصلاة-وإتمام-ركوعها-وسجودها-والخضوع-فيها/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها  ** قال يزيد الرقاشي: كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستوية كأنها موزونة.  ** وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد الشيطان.  ** ويروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدثنا ونحدثه، فإذا حضرت الصلاة، فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه اشتغالًا بعظمة الله عز وجل.  ** وروى أحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183746/اسم-الله-السلام/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[ اسم الله (السلام)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله السلام: يدل اسم الله السلام على أن الله تعالى: المنزه عن كل نقص وعيب، السالم في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله وأقواله، الذي سلمت أفعاله وأحكامه من الظلم والشر، وهو مصدر السلامة، والمانح لعباده المؤمنين الأمنَ والسلام في الدنيا والآخرة.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ﴾ [الحشر: 23].  وعن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>عدم ترك اللقمة الساقطة للشيطان؛ لأنه قد تكون فيها البركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183745/عدم-ترك-اللقمة-الساقطة-للشيطان؛-لأنه-قد-تكون-فيها-البركة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل الحمد على الطعامعدم ترك اللقمة الساقطة للشيطان؛ لأنه قد تكون فيها البركة  روى مسلم عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ»[1].  معاني المفردات:  فَلْيُمِطْ:أي فليزل. مَاكَانَ بِهَا مِنْ أَذًى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هجرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183741/خطبة-عيد-الأضحى-المبارك-لعام-1447هجرية/</link><author>وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاعتبار بشدة حر الدنيا </title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183737/الاعتبار-بشدة-حر-الدنيا/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الِاعْتِبَارُ بِشِدَّةِ حَرِّ الدُّنْيَا  الحَمْدُ لِلَّهِ ﴿ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يُرِينَا مِنْ آيَاتِهِ سُبْحَانَهُ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعَجْزِنَا، وَقُوَّتِهِ وَضَعْفِنَا، وَغِنَاهُ وَفَقْرِنَا، فَلَا نَجَاةَ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحياء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183736/استحياء-القلوب/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ استحياء القلوب﴿ ذَهَبَ مُغَاضِبًا ﴾ [الأنبياء: 87]  إن القلب البشري هو أقرب ما يكون إلى جهاز الاستقبال، وأصحاب الدعوات لا بد أن يحاولوا تحريك المؤشر ليتلقى القلب من وراء الأفق، ولمسة واحدة بعد ألف لمسة قد تصله بمصدر الإرسال!  إن في قصة يونس- عليه السلام – كثيرًا من العبر واللفتات واللمسات لا بد أن نستشعرها لنتعلم منها كيف نربي الأجيال ونوجه البشرية بمنهج الله.  إن يونس لم يصبر على تكاليف الرسالة، فضاق صدرًا بالقوم، وألقى عبء الدعوة، وذهب مغاضبًا، ضيِّقَ الصدرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الجمعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183735/آداب-الجمعة-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[آدَابُ الْجُمُعَةِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى فَضْلِهِ السَّابِغِ وَخَيْرِهِ الْكَثِيرِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ الْبَشِيرُ النَّذِيرُ وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالْفَضْلِ الْكَبِيرِ.   أَمَّا بَعْدُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما بين علة التبني وحكم إرضاع الكبير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183733/ما-بين-علة-التبني-وحكم-إرضاع-الكبير/</link><author>وحيد بن عبدالله أبوالمجد</author><description><![CDATA[ما بين علة التبني وحكم إرضاع الكبير   اعلم أخي الكريم – يرحمك الله – أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، وتلكم القاعدة الأصولية؛ بمعنى أن الحكم إذا شُرع لحكمة أو أمر وزال هذا الأمر، فإن الحكم يزول بزواله.  والتبني كان في الجاهلية وثبت في بداية الإسلام؛ ثم أنزل الله قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم "ما عال من اقتصد"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183727/من-جوامع-كلمه-صلى-الله-عليه-وسلم-ما-عال-من-اقتصد/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم« ما عال من اقتصد »  عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما عال من اقتصد »[1].  ما افتقر من أنفق فيها قصدًا ولم يتجاوز إلى الإسراف أو ما جار ولا جاوز الحد والمعنى إذا لم يبذر بالصرف في معصية الله، ولم يقتر فيضيق على عياله، ويمنع حقًّا وجب عليه شحًّا وقنوطًا من خلف الله الذي كفاه المؤمن[2].  قال الغزالي: نعني بالاقتصاد الرفق بالإنفاق وترك الخرق، فمن اقتصد فيها أمكنه الإجمال في الطلب ومن ثم قيل: صديق الرجل قصده، وعدوه سرفه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183726/الرضا-كنز-والتباهي-جمر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز والتباهي جمر  أما بعد، فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه؛ فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>أداء الأمانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183725/أداء-الأمانة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[أداء الأمانة  الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، العالم بجليل الأمر ودقة، لا يَخفى عليه خافية مِن خلقه، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، أَحمَده سبحانه على كل حال، وأعوذ به من أحوال أهل النار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، الموصوف بالأمانة والخلق العظيم، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله في السر والعلانية، واعلموا أن الله لا تخفى عليه خافية، يعلم السر وأخفى، ويعلم ما تُبدون وما تَكتمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوكالة الحصرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183716/الوكالة-الحصرية-PDF/</link><author>محمد الزين زكرياء</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 16:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183712/نماذج-من-سير-الأتقياء-والعلماء-والصالحين-12-أسرة-الزبير-بن-العوام-رضي-الله-عنهم-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ من سير الصالحين (12)أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم  الحمد لله، أحمده حمد الشاكرين، وأستعين به وأستغفره وأتوب إليه توبة المنيبين الأوابين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، هو قدوتنا وإمامنا، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  أيها الإخوة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا ابتلينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183708/لماذا-ابتلينا/</link><author>داليا رفيق بركات</author><description><![CDATA[لماذا ابتُلينا؟  مرَّ شاب من شبابنا بأمور كثيرة أوجدت عنده صراعًا داخليًّا بين الحق والباطل، بين الشر الذي يستمتع به وبين الحق الذي يؤمن به، فلم يكن من هذا الشاب إلا أن فكر في إنهاء حياته ليهدئ هذا الصراع بداخله.  لم يترك الوالدان الشاب، بل حاولا معه بكل الوسائل والأسباب التي فتح الله بها عليهما، وبفضل الله تحسن الوضع شيئًا فشيئًا.  ولكن أخذت الأم تسأل نفسها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183707/ضعف-اليقين،-أسبابه-وثمراته-وعلاجه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الكبيرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183706/تعريف-الكبيرة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[تعريف الكبيرة  س195- ما الكبيرة؟ ج- كل ما فيه حدٌّ في الدنيا، أو وعيدٌ في الآخرة، أو ترتَّب عليه لعنةٌ أو غضبٌ، أو نفيُ إيمان. قال الناظم:فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٌ بِأُخْرَى فَسِمْ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ وَزَادَ حَفِيدُ الْمَجْدِ أَوْ جَا وَعِيدُهُ بِنَفْي لإِيمَانٍ وَلَعْنٍ لِمُبْعَدِ   س196- بِمَ استدل أهل السنة والجماعة على أن المؤمن العاصي لا يَخرُج من الإيمان؟ وما وجه الدلالة؟ ج- بقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالمجمل</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183703/العمل-بالمجمل/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[العمل بالمجمل  "ينبغي التوقُّف في العمل بالمجمَل إلا إذا ورد من الشارع ما يُزيل إجماله ويكشف معناه، وقد وردت في القرآن الكريم والسُّنَّة المطهرة ألفاظٌ كثيرة مجملة في مواضع، مبينة في مواضع أخرى بيانًا وافيًا.  ووردت ألفاظ أخرى مُجملة مبينة بعض البيان، فكانت هذه الألفاظ مِن قَبيل المشكل الذي يحتاج إلى نظر وتأمُّل، لإزالة إشكاله ومعرفة المقصود منه.  ومن النادر جدًّا أن تجد ألفاظًا في القرآن الكريم غير واضحة الدلالة على المعنى المراد على وجه من الوجوه المعقولة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183702/الحديث-للمملوك-طعامه-وكسوته،-ولا-يكلف-من-العمل-إلا-ما-يطيق/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق؛ رواه مسلم.  المفردات: للمملوك: أي للرقيق عبدًا كان أو أَمَةً.  طعامه وكسوته؛ أي: ما يحتاجه من الطعام والملابس، وكذلك سائر مؤنته؛ يعني على سيده.  ولا يكلَّف من العمل إلا ما يطيق؛ أي: ولا يُطلب منه تأدية عملٍ إلا في حدود قدرته واستطاعته، دون مشقة عليه.   البحث: وجوب طعام المملوك وكسوته -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشراط الساعة الصغرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183701/أشراط-الساعة-الصغرى/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ أشراط الساعة الصغرى (48)علامات تسبق قيام الساعة وتحذير للغافلين   الحمد لله الذي جعل الساعة آتية لا ريب فيها، وجعل لها أمارات وعلامات تدل على قربها، نحمده سبحانه ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد: إن من أعظم ما يدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ما أخبر به من علامات الساعة الصغرى، وقد رأينا كثيرًا منها قد وقع أو هو في طريقه للوقوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (القدوس)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183699/اسم-الله-القدوس/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (القدوس)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله القدوس: القدوس هو: المتنزه عن كل نقص وعيب، الموصوف بصفات الكمال، المقدس عن مشابهة المخلوقين في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.  فهو القدوس سبحانه كامل في ذاته، كامل في صفاته، كامل في أفعاله، لا يلحقه نقص بوجه من الوجوه.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ﴾ [الحشر: 23].  المسألة الثانية: أبرز معاني اسم الله القدوس: المعنى الأول: التنزيه المطلق: أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن المتقين في مقام أمين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183698/-إن-المتقين-في-مقام-أمين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴾  الحمد لله الذي جعل لعباده المؤمنين دار أمن وسلام، وكتب على أهل طاعته الطمأنينة في الدنيا، وكمالها في الآخرة، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وجعل قرة عينه في عبادة ربه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فمن أعظم ما يتأمله المؤمن في وصف الله تعالى للجنة: تكرار معنى الأمن فيها، حتى كأنه روح النعيم، ولب السعادة، وأعظم ما تستريح به النفوس بعد عناء الدنيا وكدرها؛ يقول الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نحفظ القرآن؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183697/لماذا-نحفظ-القرآن؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[لماذا نحفظ القرآن؟  خمسة وعشرون سببًا تجعلك تحفظ القرآن، وتحرص على أن يحفظه أولادك وأهلك: إن حفظ القرآن الكريم هو مشروع حياة، وصناعة أجيال، وبناء أمة، وفيما يلي أسباب عظيمة، ودوافع جليلة، تجعل المسلم يحرص على حفظ كتاب الله، وأن يورثه لأبنائه وأهله، ليكون القرآن روح بيوتهم، ونور دروبهم.  1-حفظ القرآن سنة نبوية متبعة: فقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم، وكان يدارسه مع جبريل عليه السلام في كل سنة، وفي السنة التي قبض فيها دارسه القرآن مرتين، مما يدل على شرف الحفظ والمراجعة.  2-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة النبأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183695/مع-سورة-النبأ/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ مع سورة النبأ  سُميت هذه السورة في أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة «سورة النبأ» لوقوع كلمة «النبأ» في أولها.  وسُميت في بعض المصاحف وفي صحيح البخاري وفي تفسير ابن عطية والكشاف للزمخشري «سورة عم يتساءلون».  وفي تفسير القرطبي سماها «سورة عم»؛ أي: بدون زيادة «يتساءلون» تسمية لها بأول جملة فيها.  وتُسمَّى «سورة التساؤل»؛ لوقوع «يتساءلون» في أولها.  وتُسمَّى «سورة المعصرات»؛ لقوله تعالى فيها: ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ [النبأ: 14].  فهذه خمسة أسماء.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ربه الرؤية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183683/بيان-ما-ورد-في-حق-موسى-عليه-السلام-في-شأن-سؤال-ربه-الرؤية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[ بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ربه الرؤية  ورد ذلك في قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 143].  قال في تفسير المنار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>كفاية الهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183682/كفاية-الهم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[كفاية الهمّ  الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، كافي المتقين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا له الدينَ، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون!  تفكّرَ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - يومًا في أشدِّ مخلوقاتِ اللهِ، فقال: «أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الْجِبَالُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183681/الإعجاز-العلمي-الحقيقي-في-القرآن-الكريم/</link><author>د. أحمد محمد زايد</author><description><![CDATA[الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم  تحدي القرآن العرب أن يأتوا بمثله فعجزوا من حيث مجرد النظم والبلاغة والأسلوب فقط لكن إعجازه لا يقتصر على مجرد النظم والأسلوب والبلاغة فحسب بل على دقة اختيار الكلمات أيضا في كل جملة وكل موضع عند الحديث عن الخلق الإلهي العظيم فمن خصائص لغة القرآن المعجزة: انتقاء كلمة واحدة من بين عشرات المترادفات، لكنها تحمل معنى دقيقًا وعميقًا، يترك صدى يتوافق مع الحقائق العلمية التي لم تُكتشف إلا بعد قرون. ولو استُخدمت كلمة أخرى لفُقِد هذا الانسجام....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نعمل بالقرآن الكريم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183680/كيف-نعمل-بالقرآن-الكريم؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[كيف نعمل بالقرآن الكريم؟  إن التدبر في كتاب الله تعالى، واستنباط ما فيه من الأسرار والدقائق، باب عظيم من أبواب الهداية، تتجلى به أنوار الفهم، وتفتح به مسالك الخير، غير أن ذلك ليس فرضًا على كل أحد، ولا في وسع كل نفس؛ إذ تختلف المدارك، وتتفاوت العقول.  وإنما الواجب الذي لا يسع مسلمًا جهله: أن يمتثل ما دل عليه القرآن بعباراته الواضحة، ومعانيه الجلية، فيجعل من آياته منهاج حياة، وسراج هداية.   ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم – مع تفاوتهم في العلم والفهم – ليسوا كلهم من أهل التفسير الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183678/حسبك-الله-وليا-ونصيرا-والله-أعلم-بأعدائكم-وكفى-بالله-وليا-وكفى-بالله-نصيرا/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[حسبُك الله وليًّا ونصيرًا﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 45].  تمهيد:  الإنسانُ الذي لم يوجِّه بوصلة قلبه الوجهة الحقيقية نحو خالقه العليم العظيم، والقادر على كل شيء جل جلاله، فإنه لا محالة يتيه في متاهات الحياة، وتتقاذفه أمواجها المتلاطمة، فالحياة بطبيعتها لا تخلو من الهموم والمشاق؛ كما قال تعالى: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]، وجاء في تفسير الطبري: "﴿ فِي كَبَدٍ ﴾ معناه: في شدة، أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الحياة الزوجية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183677/فقه-الحياة-الزوجية-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه الحياة الزوجية   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل البيوت سكنًا، وجعل الحياة الزوجية مودة ورحمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آية من آياته العظمى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، أتقى الناس لله، وأحسنهم عِشْرة لأهله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن عُرَى الإسلام وثيقة، وأن من أعظم ما جاءت الشريعة بحفظه ورعايته: كيان الأسرة المسلمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183675/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-فبما-رحمة-من-الله-لنت-لهم-ولو-كنت-فظا-غليظ-القلب-لانفضوا-من-حولك.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقاية من أهوال يوم القيامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183674/الوقاية-من-أهوال-يوم-القيامة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الوقاية من أهوال يوم القيامة   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم كتابه: ﴿ وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47]، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183670/الحمد-على-الطعام-والشراب-يرضي-عنك-الوهاب/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب  روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا»[1].  معاني المفردات:  إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى: أي رضا حقيقيا يليق بجلاله سبحانه وتعالى. عَنِ الْعَبْدِ: أي المسلم. أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ: أي المرة الواحدة من الطعام. فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا: أي يقول: الحمد لله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183665/البراقليط-دراسة-في-دلالة-النص-ومنطق-النبوة/</link><author>حسين محمد بسيوني</author><description><![CDATA[البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة  تعد بشارة "البراقليط" (المعزي) في إنجيل يوحنا من أقوى البشارات بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.  وبتحليل النص منطقيًّا، نجد أن التفسير التقليدي بـ "الروح القدس" يصطدم بحقائق واضحة: 1. حجة "شرط الرحيل": يقول المسيح: «إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي» (يوحنا 16: 7).  الروح القدس كان موجودًا وملازمًا للمسيح وللأنبياء قبله، فما معنى اشتراط "رحيل" المسيح لمجيئه؟ هذا الشرط يثبت أن المعزي "بشر" ونبي صاحب عهد جديد لم يكن موجودًا في زمن المسيح.  2....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 15:49:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>