<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 01:58:23 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الناس تجاه المدينة ما بين غال وجاف ووسط</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181854/الناس-تجاه-المدينة-ما-بين-غال-وجاف-ووسط/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الناس تجاه المدينة ما بين غال وجاف ووسط  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر - باللغة الألمانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181853/غنائم-العمر-باللغة-الألمانية-PDF/</link><author>د. محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله السبيهين</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الجزئية في كتاب الممتع في شرح المقنع لابن المنجي (695 هـ) باب بيع الأصول والثمار (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181851/المقاصد-الجزئية-في-كتاب-الممتع-في-شرح-المقنع-لابن-المنجي-695-هـ-باب-بيع-الأصول-والثمار-PDF/</link><author>رهف الرويلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الأذان شعار الإسلام في كل زمان ومكان (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181852/أحكام-الأذان-شعار-الإسلام-في-كل-زمان-ومكان-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>في رحاب المرونة: قراءة في منهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم - آليات تنمية المرونة النبوية لدى النشء: دروس عملية وتطبيقات معاصرة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181849/في-رحاب-المرونة-قراءة-في-منهج-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-آليات-تنمية-المرونة-النبوية-لدى-النشء-دروس-عملية-وتطبيقات-معاصرة/</link><author>الشيخ محمد بن خماش الشرقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>زاد السائر إلى الله عز وجل: مقالات في إصلاح القلوب والثبات على السنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181850/زاد-السائر-إلى-الله-عز-وجل-مقالات-في-إصلاح-القلوب-والثبات-على-السنة-PDF/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (1)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181847/كلمة-وكلمات-1/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (1)تمتع بحياتك بما يرضي الله  لا تؤجل حياتك لوقت آخر، أو تربطها بشخص آخر، فعش اللحظة واغتنم الفرصة إذا لاحت. ما لم تلح فاصنعها وتمتع بحياتك.  ليكن لك هدف تسعى لتحقيقه، ولا تكن هدَّافًا للآخرين يحققون بك أهدافهم.  واجعل لك رحلة تنطلق بها نحو الهدف لتكون حياتك جميلة ذات معنى.  وتذكَّر أن الكلمات التي تقرؤها هي بذور التغيير، ولكن الري المستمر لها يجعلها تنمو وتثمر وذلك بالعمل.  فابدأ بتطبيق واحدة من هذه الكلمات والأفكار اليوم وسترى الفرق غدًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (118)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181846/شموع-118/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (118)   • ما أجملَ أنْ تكونَ وسيلةَ نفع، يدرُّ بك الضرع، وينبتُ الزرع! ***  • أنْ تكونَ مفتاحَ خيرٍ فتلك بُشرى لك، قبل أنْ تكونَ لغيرك. ***  • لا تدعْ غيرَ المتديّن يسبقك بفعلِ المعروف وإغاثةِ الملهوف. ***  • قولُهُ تعالى: (وافعلوا الخير) يشملُ الخيرَ كلَّهُ ولو دقَّ. ***  • اصنعْ معروفًا، أو حاولْه، أو دلَّ عليه، أو أشرْ به، أو انوه على الأقل. ***  • مَنْ أرادَ أنْ يُطاع ويَنْجح، فلا يجرحْ ولا يقدحْ ولا يفضحْ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعم الله تعالى علينا في هذا العيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/181845/نعم-الله-تعالى-علينا-في-هذا-العيد-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[نِعَم الله تعالى علينا في هذا العيد  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأتمّ علينا النعمة، وأكرمنا بالقرآن،، وجعل لنا من العيد فرحةً بطاعته، وسرورًا بفضله. الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه تُرجعون. وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. يا أيها الذين آمنو اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..  فقد مضى على العيد أسبوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجبال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181844/الجبال-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجبال  الحمد لله الكبير المتعالِ الموصوف بنعوت الجمال والكمال والجلال المحمود على كل حال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شديد المحال، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله، أصدق من فعل وقال؛ فنال من الدرجات فوق الجبال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الأبطال؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله واستشعروا عظمة الله واعبدوه كأنكم ترونه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر الله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181842/ذكر-الله-تعالى-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذكر الله تعالى  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فهنالك ست رغائب لكل إنسان يريد أن يعيش في هذه الحياة يجمع فيها بين السعادة الداخلية وراحة البال وطمأنينة القلب، وبين استشعار نعم الله تعالى حين تتوالى عليه، فكلنا يتمنى أن يستشعر معية الله تعالى لينال رضوانه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181843/الحديث-التاسع-والعشرون-فضل-الشفاعة-وقضاء-حوائج-الناس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج الناس  عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جُلسائِه، فقال: «اشْفَعُوا تُؤجَرُوا، ويَقْضِي الله على لسانِ نَبِيِّه ما أحبَّ»، وفي رواية: «ما شاء»[صحيح][1]. الشرح: هذا الحديث متضمِّن لأصلٍ كبير وفائدة عظيمة، وهو أنه ينبغي للعبد أن يسعى في أمور الخير، سواء أثمرت مقاصدها ونتائجها، أو حصل بعضها، أو لم يتم منها شيء، وذلك كالشفاعة لأصحاب الحاجات عند الملوك والكُبراء، ومَن تعلقت حاجاتهم بهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181841/تفسير-وما-يستوي-البحران-هذا-عذب-فرات-سائغ-شرابه-وهذا-ملح-أجاج-.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ... ﴾.  ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (12). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق: الأسباب والعلاقة بينهما</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181840/العناد-والاكتئاب-والمرض-النفسي-والضغط-والأرق-الأسباب-والعلاقة-بينهما/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق:الأسباب والعلاقة بينهما  تُعد الصحة النفسية من أهم ركائز استقرار الإنسان وتوازنه في الحياة؛ فهي تؤثر في سلوك الفرد، وطريقة تفكيره، وقدرته على التكيف مع الضغوط اليومية، ومن أبرز المشكلات النفسية التي يعاني منها كثير من الناس في العصر الحديث: العناد، والاكتئاب، والأمراض النفسية، والضغط النفسي، والأرق، هذه الحالات قد تبدو مختلفة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة مترابطة بشكل وثيق؛ إذ يؤدي اختلال أحدها إلى ظهور الآخر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدخيل في العربية المعاصرة: مقاربة تأصيلية في المصطلح الاقتصادي</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181839/الدخيل-في-العربية-المعاصرة-مقاربة-تأصيلية-في-المصطلح-الاقتصادي/</link><author>أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة</author><description><![CDATA[الدخيل في العربية المعاصرة: مقاربة تأصيلية في المصطلح الاقتصادي  تمثِّلُ المُصْطَلَحاتُ الدخِيلَةُ ظَاهِرَةً لُغَوِيَّةً عامَّةً في مُختلفِ اللُّغَاتِ؛ بوَصْفِها إِحدَى وَسائلِ التَّوسُّعِ اللُّغَوِيّ من جانبٍ، وكونها قرينةً عَلَى التَّلَاقي الثَّقَافِيّ والحضَاريّ بَينَ البَشَرِ واسْتِعْمَالاتهم اللُّغَوِيَّةِ، وشَاهِدًا عَلَى حالةِ التَّواصُلِ المُسْتَمِرِّ بينهم. ومِنْ هَذِهِ المُصْطَلَحاتِ الدَّخِيلَةِ والشَّائعةِ اسْتِعْمَالًا وسَمَاعًا المصطلحاتُ الاقتصاديةُ، ومنها: أُوبِك OBEC:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>المواظبة على السنن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181838/المواظبة-على-السنن/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[المواظبة على السنن  الحمد لله الذي تفرَّد بعز كبريائه عن إدراك البصائر، وتقدَّس بوصف علاه عن الأشباه والنظائر، وتوحَّد بكمال جبروته، وتفرَّد في ملكوته فهو الواحد القهار، الأول قبل كل أول، الآخر بعد كل آخر، الظاهر بما أبدع، فدليل وجوده ظاهر، الباطن فلا يخفى عليه ما هجَس في الضمائر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>التغافل دليل المروءة وعنوان الكرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181837/التغافل-دليل-المروءة-وعنوان-الكرم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة التغافل دليل المروءة، وعنوان الكرم  الحمد لله فالق الحب والنوى، مدبر الكون وما حوى، أحمده سبحانه شديد القوى خلق الأرض والسماوات العلا، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، الحمد لله العليم الخلاق، قسم بين عباده الأخلاق كما قسم بينهم الأرزاق، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فاللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على النبي المختار وعلى آله وأصحابه الأطهار الأخيار، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرار البلاغية لبناء الفعل لغير المذكور في (غلبت الروم)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181836/الأسرار-البلاغية-لبناء-الفعل-لغير-المذكور-في-غلبت-الروم/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[ الأسرار البلاغية لبناء الفعل لغير المذكور في ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾   بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 1 - 5].  القصة والمفردات: فارس: قال ياقوت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/181835/الانتصار-للفكر..-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الانتصار للفكروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   مسألة الانتصار لقضية من القضايا المطروحة للحوار مسألة غير جديدة، فكلٌّ ينتصر لما اقتنع به من توجُّه،وهذا أمر قديم وقائم الآن،وسيظل قائمًا،ما قام الحوار والجدال والحِجَاج بين طرفين أو أكثر، كل طرف منها يتبنى موضوعًا فيه خلاف.  في القرآن الكريم مواقفُ عدة في الحوار بين طرفين أو أكثر، يظهر في بعضها الانتصار لما يقتنع به أحد الأطراف،ولكن القرآن الكريم، في النهاية، يعيد المتحاورين إلى الحيادية، وعدم تغليب الهوى، والانتصار لرأي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار ينبغي الحرص عليها في اليوم والليلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181834/أذكار-ينبغي-الحرص-عليها-في-اليوم-والليلة/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[ أذكار ينبغي الحرص عليها في اليوم والليلة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه جملة من الأذكار مع شرح أهل العلم لها، ينبغي الحرص على الإتيان بها في مواضعها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.   الذكر عقب الوضوء: فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن للمتقين مفازا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181833/-إن-للمتقين-مفازا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾  يقول تعالى في سورة النبأ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب (خطبة) (باللغة النيبالية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181832/قسوة-القلب-خطبة-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ विषय:हृदयकोकठोरता  प्रथम प्रवचन: الحمد لله العليم الحكيم، الصبور الحليم، القريب الرحيم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له يجبر المنكَسِر إذا لاذَ بحِماه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181831/تخريج-حديث-يغسل-ذكره-وأنثييه-ويتوضأ/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ  روي أن عليًّا رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ».  وفي لفظ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ».  وفي لفظ: «تَوَضَّأْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ». (1/ 232) و (2/ 490).  قلت: فأما لفظة: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ»، فصحيحة متفق عليها، أخرجها البخاري (269)، ولفظه: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ»،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكله مقبول لكن في أسنانه عيبا</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181830/شكله-مقبول-لكن-في-أسنانه-عيبا/</link><author>أ. سحر عبدالقادر اللبان</author><description><![CDATA[ فتاة تقدم  إليها شابٌّ مغترب، رأت صوره، وتكلمت معه على وسائل التواصل؛ فوجدت بينهما  توافقًا، لكن عيبًا في شكله - أسنانه تحديدًا – يجعلها تنفر منه، وتسأل: هل  هذا أمر غير معتبر؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181829/فضل-صلاة-الجماعة-قوة-الإيمان-وروح-الوحدة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الأحبة في الله، الصلاة عمود الدين، وصلاة الجماعة هي أجمل صور هذا العمود التي تقوي بها أركان الإسلام، وتظهر بها قوة الوحدة في صفوف المسلمين.  فضائل صلاة الجماعة: مضاعفة الأجر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا"[متفق عليه] أي أن للصلاة في الجماعة أجرًا عظيمًا يفوق الصلاة منفردًا. رفع الدرجات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181828/سلسلة-هدايات-القرآن-19-هدايات-سورة-البقرة-هو-مطلوبك-وفيه-غايتك-الكبرى/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة19- هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: نقف اليوم مع قول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، أتت هذه الآية بعد قول الله عز وجل في فاتحة سورة البقرة: ﴿ الم ﴾، ولما كان المراد بـ﴿ الم ﴾ أن هذا الكتاب من جنس حروفكم التي قد فقتم في التكلم بها سائر الخلق، ومع ذلك أنتم عاجزون عن الإتيان بسورة من مثله؛ لأنه كلام الله، أشار إلى كماله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181827/حديث-لا-يخلون-رجل-بامرأة-إلا-مع-ذي-محرم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم  عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم؛ رواه البخاري.  المفردات: لا يَخلونَّ رجل بامرأة؛ أي: لا يَحل لرجلٍ أجنبي عن المرأة أن يَجلس معها في خَلوة عن الناس، وأن ينفردَ بها في مكان خال.  إلا مع ذي مَحرم؛ أي: لكن لا مانع من جلوس المرأة مع الأجنبي إذا كان ذلك بحضور شخصٍ من محارمها معهما، ومَحرم المرأة هو مَن حُرِّم عليه نكاحُها على التأبيد، سوى أم الموطوءة بشُبهة، والملاعِنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس تحويل القبلة.. سمعنا وأطعنا</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181826/من-دروس-تحويل-القبلة..-سمعنا-وأطعنا/</link><author>كمال عبدالمنعم محمد خليل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من سخطهما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181825/من-مائدة-الحديث-وجوب-رضا-الوالدين-والتحذير-من-سخطهما/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ رضا الوالدينِ، والتَّحذيرُ مِنْ سَخَطِهما  عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضي اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «رِضَا اللهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»[1].  الشَّرحُ: هذا الحديثُ دليلٌ على فضلِ بِرِّ الوالدينِ ووجوبِه، وأنَّه سببٌ لرضا اللهِ تعالى، وعلى التَّحذيرِ مِنْ عقوقِ الوالدينِ وتحريمِه، وأنَّه سببٌ لسخطِ اللهِ تعالى، فمَنْ أرضاهما فقد أرضى اللهَ، ومَنْ أسخَطَهما فقد أسخطه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181823/أقوال-الفرق-الضالة-في-مسألة-القرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أقوال الفرق في مسألة القرآن  س148- بيِّن أقوال ما يلي من الفرق في مسألة القرآن: الجهمية، المعتزلة، الكلابية، الأشعرية، الكرامية، الماتريدية، الاتحادية، السالمية، الصابئة، المتفلسفة؟  ج- مذهب الجهمية والمعتزلة أن القرآن مخلوق، وقول الكلابية وأتباعهم من الأشاعرة أن القرآن نوعان: ألفاظ ومعاني، فالألفاظ مخلوقة، وهي هذه الألفاظ الموجودة، والمعاني القديمة قائمة في النفس، وهي معنى واحد لا تتبعَّض ولا تتعدَّد.  إن عبِّر عنه بالعربية كان قرآنًا، وإن عُبِّر عنه بالعبرية كان توراةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181821/أقسام-الأخلاق-الإسلامية-التوسط-والوسطية/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةأقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتاوى - الجزء الثاني: الطهارة - الصلاة - الجنائز (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181822/فتاوى-الجزء-الثاني-الطهارة-الصلاة-الجنائز-PDF/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الناس في العبادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181819/أقسام-الناس-في-العبادة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[أقسام الناس في العبادة  الحمد لله ربِّ العالمين، اعلَم رحمني الله تعالى وإياك أن كلَّ المكلَّفين مخاطَبون بالعبودية، والموفَّقون منهم مَن يَجِدُّون لتحصيلها، وليس كل مَن سلك وصل، بل العبرة بتوفيق الله وهدايته مَن شاء واصطفى كرمًا منه ورحمة ومِنَّة وعدلًا؛ قال ابن القيم - بعد ذكره أن أكثر السالكين سلكوا بجدِّهم واجتهادهم غير منتبهين إلى المقصود -: وإذا كان عدم الانتباه إلى المقصود والغاية من العبادة، يحدث لأكثر الجادين، فكيف إذًا يكون غيرهم؟  قال: «وأَضرِب لك في هذا مثالًا حسنًا جدًّا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفكار لكل باحث</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181818/أفكار-لكل-باحث/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[أفكار لكل باحث  ندلي بالأفكار الآتية: • ضبط الوقت بشكل جيد، والاحترافية في التنفيذ، وإنجاز العمل المطلوب في الآجال المحددة.  • التثقيف الدائم من خلال القراءة والبحث والتدوين، والحصول على المؤلفات اللازمة من المكتبات.  •تبادل الرأي، وله جانبان اثنان؛ يتمثل الأول في الحصول على الأفكار الجديرة بالاهتمام، بينما الثاني فيرتبط بالتحفيز المتبادل.  • اكتساب الثقة بالمعلومة التي بحوزتك، ولا بد أن لها من الأهمية، وفي بعض الأحيان، لم تحِن اللحظة المناسبة لاستثمارها....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>النصر على الأعداء</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181816/النصر-على-الأعداء/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181815/تركت-خطيبي-وأشعر-بالذنب-لأنه-يحبني/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة مراهقة، أحبها ابن عمها منذ كانت صغيرة، وأحبته أيضًا، لكنها علِمت بمرور السنين أن ما تشعره تجاهه ليس حبًّا، وأنه لا يمثِّل ما كانت تطمح إليه، فقررت فسخ الخطبة، فغضب والدها، وحزن ابن عمها؛ لتعلقه بها، وهي تشعر بالذنب حيال ذلك، وهي تسأل: هل سيعاقبها الله لأنها كسرت قلبه؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181814/الإصرار-على-الخطأ-أخطر-من-الخطأ-نفسه/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه  الحمد لله؛ أما بعد: فمن الحقائق التي قررها الشرع، وأثبتها الواقع، أن الإنسان ضعيف بطبعه، تعتريه الغفلة، وتغلبه الشهوة، ويقع منه الخطأ، صغر أو كبر، ولم يكن هذا خافيًا على الشريعة، بل بُني الخطاب الشرعي ابتداءً على هذا المعنى، دون تزوير لطبيعة الإنسان أو ادعاء لعصمته.  غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مجرد الوقوع في الخطأ، وإنما في الاستمرار فيه والإصرار عليه.  فكل شرٍّ قد يتصوره الإنسان في الرجوع عن الخطأ، فالاستمرار في الخطأ أشر منه وأبعد أثرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>