<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 26 Jun 2026 00:43:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أمثلة لحمل المطلق على المقيد</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/183302/أمثلة-لحمل-المطلق-على-المقيد/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ أمثلة لحمل المطلق على المقيد  وفي الختام نسوق مثالين على حمل المطلق على المقيد:  المثال الأول: قال الله تعالى في كفارة الظهار: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾ [المجادلة: 3]، وفي الآية الأخرى في آية القتل: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ﴾ [النساء: 92]، ففي كفارة الظهار الرقبة مطلقة غير مقيدة بقيد، وفي كفارة القتل الرقبة مقيَّدة بوصف الإيمان، وحينئذٍ يُحمل المطلق على المقيَّد بهذا الوصف.  المثال الثاني: هناك تفاصيل وصور لحمل المطلق على المقيَّد، فإذا اتَّفقا في الحكم والسبب،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجعل بينكم مودة ورحمة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/183266/وجعل-بينكم-مودة-ورحمة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ وجعل بينكم مودة ورحمة]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/183166/لماذا-نحمل-المطلق-على-المقيد-ولا-نحمل-المقيد-على-المطلق؟/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟  نحن نحمِل المطلق على المقيد لأسباب أشهرها اثنان: السبب الأول:  المطلق ساكت ليس فيه بيان، والمقيَّد فيه بيان، ونحن نحمل الساكت الذي ليس فيه بيان على الذي فيه بيان، ولذا قلنا: المطلق المقيد أصلًا لما قيَّده الشرع، الشرع لم يرده إلا مقيدًا، وهذا فرق جوهري بينه وبين التخصيص[1].   السبب الثاني: أننا إن لم نحمل المطلق على المقيد نكون قد أهدرنا القيد، ويكون القيد الذي ذكره الشرع لا فائدة منه، والأصل أن يصان كلام العقلاء عن الهدر وعن عدم الفائدة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>والله إني لأحبك</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/183111/والله-إني-لأحبك/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ والله إني لأحبك]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف المقيد وحمل المطلق عليه</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/183041/تعريف-المقيد-وحمل-المطلق-عليه/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف المقيد وحمل المطلق عليه  أ - المقيد لغة: مقابل المطلق، تقول العرب: قيَّدته وأُقيِّده تقييدًا، فرس مقيد، أي: ما كان في رجله قيد أو عقال مما يمنعه من التحرُّك الطبيعي[1].   ب - المقيد اصطلاحًا: يختلف الأصوليون في تعريفه بناءً على اختلافهم في تعريف المطلق؛ لأن المقيد عكس المطلق، وبناءً على ذلك يُمكن اختصار تعريفه؛ فيكون المقيَّد في الاصطلاح هو: وجود عارض يقلِّل من شيوع المطلق.  حمل المطلق على المقيَّد: قبل الحديث عن حمل المطلق على المقيد،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة السنة وأئمة أهل السنة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182986/مكانة-السنة-وأئمة-أهل-السنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مكانة السنة وأئمة أهل السنة]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (أرحنا بها يا بلال)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182985/خطبة-أرحنا-بها-يا-بلال/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[خطبة (أرحنا بها يابلال)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم المطلق</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182956/مفهوم-المطلق/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مفهوم المطلق  أ - المطلق لغة:  من الإطلاق بمعنى الإرسال، فهو المرسل؛ أي: الخالي من القيد، فالطالق من الإبل هي التي لا قيد عليها [1].  وجاء في المصباح المنير: "مطلق اليدين: إذا خلا من التحجيل"[2].   ب- المطلق اصطلاحًا: المقصود بالاصطلاح هنا اصطلاح الأصوليين؛ لأن هذا مما يبحثه الأصوليُّون، وهو من صميم علم أصول الفقه.  وبالنطر والتأمل في تعريفات الأصوليين للمطلق، تجد لهم تعريفات متعددة، وتختلف باختلاف تصوُّرهم له.  فعرَّفه الرازي (ت: 606ه) - رحمه الله - بأنه:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182889/بيان-لبعض-الأمثلة-التي-يُحمل-فيها-العام-على-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص  وأخيرًا بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص؛ أي: تفسير العام من الآيات بالخاص منها.  المثال الأول: قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]، فهذا عام خُصَّ بقوله تعالى: ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ [الطلاق: 4]، وبقوله تعالى:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة جمعة (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182827/خطبة-جمعة-أعظم-الكرامة-لزوم-الاستقامة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[خطبة جمعة (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182679/موقف-جمهور-العلماء-عند-تعارض-العام-والخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص  ولكن عند تعارُض العام والخاص، ما موقف جمهور العلماء؟  يرى جمهور العلماء[1] تقديم الخاص على العام في العمل به، وأن العام يُحمل على الخاص مطلقًا؛ لأن الخاص أقوى في دلالاته، وأغلب على الظن لبُعده عن احتمال التخصيص بخلاف العام، فكان أَولى؛ ولأن العمل بالعام يَلزم منه إبطالُ الدليل الخاص، أما العمل بالخاص، فلا يَلزَم منه إبطالُ العام مطلقًا لإمكان العمل به فيما خرَج عنه[2]. [1] ينظر: العدة 2/ 640، الواضح 3/ 434، روضة الناظر 2/ 173. [2] ينظر: الواضح 3/ 437،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب النجاة من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182622/أسباب-النجاة-من-الفتن/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أسباب النجاة من الفتن]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 16 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع العام</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182543/أنواع-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أنواع العام  العام ثلاثة أقسام: القسم الأول: عامٌّ يُراد به قطعًا العموم، وهو العام الذي صحبتْه قرينةٌ تنفي احتمالَ تخصصيه؛ كالعام في قوله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾ [هود: 6]، وفي قوله تعالى:﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ [الأنبياء: 30].  ففي كلِّ واحدة مِن هاتيْن الآيتيْن، تقريرُ سُنَّة إلهية عامَّة، لا تتخصص ولا تتبدَّل، فالعام فيهما قطعيُّ الدَّلالة على العموم، ولا يحتمل أن يُراد به الخُصوص.   والقسم الثاني:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مشاهد رحمة الله</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182429/من-مشاهد-رحمة-الله/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ من مشاهد رحمة الله]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 15:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182411/تعريف-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف الخاص  تعريف الخاص: أ - الخاص لغة: جاء في "المسودة": "فصلٌ في حدِّ الخاص: وهو اللفظ الدالُّ على واحِد بعينه، بخلاف العامِّ والمطلق؛ ذكَرَه الفخر إسماعيل في جنته"[1].   "واللفظ الخاص: هو اللفظ الذي وُضع في اللغة للدلالة على فرد واحد"[2].   تخصيص العام عند الأصوليين: "خصَّصَه واختصَّه في اللغة: أَفْرَدَه به دون غيره، ويقال: اختص فلانٌ بالأمر، وتخصَّصَ له: إذا انفرد"[3].   ب - الخاص اصطلاحًا: "أما الخاص في الاصطلاح عند الأصوليين، فهو قصر العام على بعض أفراده، بإخراج بعضٍ مما يتناوله،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين السنة والشيعة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182376/شرح-كتاب-كشف-الوقيعة-في-بطلان-دعوى-التقريب-بين-السنة-والشيعة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[شرح كتابكشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين السنة والشيعة]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 12:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمثلة على تخصيص العام</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182291/أمثلة-على-تخصيص-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أمثلة على تخصيص العام  "ويدلُّ على تخصيصِ الأوامر العامَّة، وإنْ لم نعرفْ فيها خلافًا، قوله تعالى: ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ﴾ [التوبة: 5]، مع خروج أهل الذِّمَّة عنه، وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴾ [المائدة: 38]، وقوله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [النور: 2]، مع أنَّه ليس كلُّ سارق يُقطَع، ولا كلُّ زان يُجلد، وقوله تعالى:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف العام</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/182158/تعريف-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف العام  أ - العامُّ لغة:  والعامُّ لغة: الشامل، وهو ضدُّ الخاص وخلافه.  قال صاحب مختار الصحاح: "والعامَّة ضد الخاصَّة، وعَمَّ الشيء يَعُمُّ بالضم عُمُومًا؛ أي: شَمِل الجماعةَ، يقال: عَمَّهم بالعطِيَّة"[1].   وقال الفيروز آبادي (ت: 817هـ): "والعَمَمُ، محرَّكةً: عِظَمُ الخَلْقِ في الناسِ وغيرِهم، والتامُّ العامُّ من كلِّ أمرٍ، واسْمُ جَمْعٍ للعامَّةِ، وهي خلافُ الخاصَّةِ، وعَمَّ الشيءُ عُمومًا: شَمِلَ الجَماعَةَ؛ يقالُ: عَمَّهُم بالعَطِيَّةِ"[2].   وفي اللسان لابن منظور (ت: 711ه):...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق معرفة الناسخ والمنسوخ</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181902/طرق-معرفة-الناسخ-والمنسوخ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[طرق معرفة الناسخ والمنسوخ  ولمعرفة الناسخ والمنسوخ عدة طرق؛ منها: 1- النصُّ الصريح الصحيح الدال على النسخ كالحديث السابق.  2- إجماع الأمة على النسخ، ولا تجتمع الأمةُ على ضلالة.  3- تصريح الصحابي بالنسخ؛ كما في حديث عائشة المتقدم.   4- معرفة التاريخ، فالمتأخر ينسخ المتقدم؛ يعني عند تعذُّر الجمع بين الدليلين[1].   ومعرفة الناسخ والمنسوخ من المسائل التي قد يختلف فيها أهل العلم، وقد حصر السيوطي (ت: 911هـ) - رحمه الله - الآيات المنسوخة في عشرين آية ذكرها في الإتقان[2]....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181762/ثبوت-النسخ-بالكتاب-والسنة-والإجماع/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ثبوت النسخ بالكتاب والسنَّة والإجماع  والنسخ ثابت بالكتاب والسنَّة والإجماع: 1- أما الكتاب:  فقد قال الله تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 106]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 101]؛ قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title> {إياك نعبد وإياك نستعين}</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181737/-إياك-نعبد-وإياك-نستعين/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين﴾]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية:ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب المغفرة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181532/المجالس-العلمية-ح19-صوم-رمضان-من-أعظم-أسباب-المغفرة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب المغفرة ]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح18: وعجلت إليك رب لترضى</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181522/المجالس-العلمية-ح18-وعجلت-إليك-رب-لترضى/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح18وعجلت إليك رب لترضى]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 14:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح17: التجارة الرابحة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181494/المجالس-العلمية-ح17-التجارة-الرابحة-في-رمضان/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح17 التجارة الرابحة في رمضان]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح16: نعمة إدراك شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181456/المجالس-العلمية-ح16-نعمة-إدراك-شهر-رمضان/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح16: نعمة إدراك شهر رمضان]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح15: حكم الفطر في رمضان بغير عذر</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181421/المجالس-العلمية-ح15-حكم-الفطر-في-رمضان-بغير-عذر/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح15حكم الفطر في رمضان بغير عذر]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 10 Mar 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح14: شروط وجوب الصيام الشرط السادس الخلو من الموانع</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181403/المجالس-العلمية-ح14-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-السادس-الخلو-من-الموانع/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح14شروط وجوب الصيام الشرط السادس الخلو من الموانع]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 12:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح13: شروط وجوب الصيام الشرط الخامس الإقامة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181377/المجالس-العلمية-ح13-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الخامس-الإقامة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح13 شروط وجوب الصيام الشرط الخامس الإقامة]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 08 Mar 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح12: شروط وجوب الصيام الشرط الرابع القدرة</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181349/المجالس-العلمية-ح12-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الرابع-القدرة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح12 شروط وجوب الصيام الشرط الرابع القدرة]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 07 Mar 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح11: شروط وجوب الصيام الشرط الثالث العقل</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181319/المجالس-العلمية-ح11-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الثالث-العقل/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح11شروط وجوب الصيام الشرط الثالث العقل]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح10: شروط وجوب الصيام الشرط الثاني البلوغ (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181281/المجالس-العلمية-ح10-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الثاني-البلوغ-2/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح10: شروط وجوب الصيام الشرط الثاني البلوغ (2)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 03 Mar 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح9: شروط وجوب الصيام الشرط الثاني البلوغ (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181273/المجالس-العلمية-ح9-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الثاني-البلوغ-1/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح9 شروط وجوب الصيام الشرط الثاني البلوغ (1)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 02 Mar 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح8: شروط وجوب الصيام الشرط الأول الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181253/المجالس-العلمية-ح8-شروط-وجوب-الصيام-الشرط-الأول-الإسلام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح8: شروط وجوب الصيام الشرط الأول الإسلام]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 01 Mar 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح7: على من يجب صوم رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181224/المجالس-العلمية-ح7-على-من-يجب-صوم-رمضان؟/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح7: على من يجب صوم رمضان؟]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 28 Feb 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية:ح6: بم يجب صوم رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181185/المجالس-العلمية-ح6-بم-يجب-صوم-رمضان؟/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية:ح6: بم يجب صوم رمضان؟   ]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Wed, 25 Feb 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية:ح5: حكم صوم رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181163/المجالس-العلمية-ح5-حكم-صوم-رمضان/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[السلسلة الرمضانية  الأسباب المبيحة للفطر ]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Tue, 24 Feb 2026 12:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية: ح4: صفة قيام النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181128/المجالس-العلمية-ح4-صفة-قيام-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Mon, 23 Feb 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية: ح3: فوائد الصيام (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181094/المجالس-العلمية-ح3-فوائد-الصيام-2/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية: ح3: فوائد الصيام (2)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح2: فوائد الصيام (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181084/المجالس-العلمية-ح2-فوائد-الصيام-1/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية (2) فوائد الصيام (1)]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Sat, 21 Feb 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح1: أتاكم رمضان </title><link>http://www.alukah.net/web/sharia/12611/181034/المجالس-العلمية-ح1-أتاكم-رمضان/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية (1) أتاكم رمضان  ]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>