<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق - المقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق - المقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 26 Apr 2026 09:21:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>العناية بتقديم الخدمات للحجاج</title><link>http://www.alukah.net/web/arab-alquran/12105/95859/العناية-بتقديم-الخدمات-للحجاج/</link><author>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق</author><description><![CDATA[ العناية بتقديم الخدمات للحجاج  الحمد لله وحده الذي يسر الحج إلى بيته الحرام، وأودع في قلوب المسلمين الشوق والحنين إلى زيارة المشاعر العظام.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله خير مرشد وإمام، أما بعد: فإن من الثابت المقرر في ديننا أن الحج ركن من أركان هذا الدين، وهو فرض عين على كل مسلم بالغ مستطيع في العمر مرة واحدة.  قال تعالى:...]]></description><category>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق - المقالات</category><pubDate>Sun, 13 Dec 2015 12:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/arab-alquran/12105/95834/تعظيم-رمضان/</link><author>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق</author><description><![CDATA[تعظيم رمضان  الحمد لله وحده، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبيه وحبيبه وصفيه من خلقه محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد: فإن التقوى أصل كل خير، تحجز عن المعاصي، وتدفع إلى الطاعات، وتقود إلى الفلاح، وسعادة الدنيا والآخرة.  وقد شرع الله لنا طاعات، وعظم أعمالاً، وأماكن، وأزماناً، وهذا التعظيم اختياراً منه سبحانه لما شاء ﴿  وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ﴾ [القصص: 68].  فاصطفى - عز وجل - واختار ما شاء، وابتلى الخلق،...]]></description><category>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق - المقالات</category><pubDate>Sat, 12 Dec 2015 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من معاني الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/web/arab-alquran/12105/95759/من-معاني-الإسلام/</link><author>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق</author><description><![CDATA[ من معاني الإسلام  إن الإسلام بمعناه العام: هو الدين الذي جاء به الأنبياء كلهم وهو: توحيد الله - عز وجل- وإفراده بالعبادة.  وهو بمعناه الخاص: الدين الذي جاء النبي محمداً صلى الله عليه وسلم من ربه، متضمناً التوحيد والشريعة، والقيم، والأخلاق.  وهذا الدين واحد: ﴿  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ  ﴾ [آل عمران: 19] لا يتعدد، ولا يكون نسبياً مختلفاً باختلاف الناس، وإنما تختلف مواقف الناس منه قبولاً وانقياداً لأحكامه.  فهو دين واحد، يختلف الناس فيه: فمنهم من يدينُ به، ومن يرفضه....]]></description><category>الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق - المقالات</category><pubDate>Thu, 10 Dec 2015 10:17:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>