<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 27 Jun 2026 12:20:10 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عند الموت ... الخواتيم!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183381/عند-الموت-...-الخواتيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ عند الموت... الخواتيم!    الحمد لله الذي جعل الموت موعظةً للحيّين، والخاتمة ميزانًا للتوفيق، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد.   فإن مِن أعظمِ ما ينبغي أن يَحرِصَ عليه المسلم: ختامُ حياتِه وحسنُ لقاءِ ربه، فمَن وفَّقَه اللهُ للعملِ الصالحِ في آخر عُمُرِه وفي آخرِ ساعةٍ من الأجَل، فقد كَتبَ اللهُ له حُسنَ الخاتمة.  حسن الخاتمة هو: أن يوفق العبد قبل موته بالبعد عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183380/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-حفظ-الأمانة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الأولى بعنوان: حفظ الأمانة  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:يا حبيب القلوب هب لي رضاك وارحم اليوم مذنبًا قد أتاك يا إلهي ومُنْيتي وسروري قد أبى القلب أن يحب سواك   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجمَعَ شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183379/حين-تستقيم-القلوب...-تتنزل-السكينة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة    ليس القول هو المعيار، فكم من كلمة وُلدت قوية ثم ماتت في منتصف الطريق!  إنما العبرة في الثبات بعد النطق، وفي الوفاء بعد العهد؛ ولهذا لم يقف القرآن عند لحظة الإقرار، بل مضى إلى ما بعدها: ﴿ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]؛ كأن الإيمان لا يُعرف في البدايات، بل يُختبر في الاستمرار.  الاستقامة ليست صعودًا بلا تعب، ولا طريقًا بلا شوك، لكنها صدق الوجهة.  أن تمشي إلى الله وقلبك مشدود إليه، وإن تعثرت القدم، وأن تبقى على العهد وإن اضطربت الدنيا من حولك....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحقيق الإيمان والاستقامة عليه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183378/تحقيق-الإيمان-والاستقامة-عليه/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[تحقيق الإيمان والاستقامة عليه  الحمد لله ذي السلطان العظيم، والمنِّ الجسيم، والعطاء العميم، أحمَده سبحانه وأشكُره، وأسأله المزيد من برِّه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العالي بذاته وقدره وسلطانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه وإخوانه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، فقد أمركم بتقواه في كل مجال، وعلى كل حال؛ يقول سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183376/خطر-المخدرات-وأهمية-حفظ-العقل-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل  الحمدُ لله، برحمته اهتدى الـمُهتدونَ، وبعَدْلِهِ وحكمَتِهِ ضلَّ الضالونَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُسألُ عمَّا يفعلُ وهم يُسألونَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، ترَكنا على مَحجَّةٍ بَيضَاءَ، لا يزيغُ عنها إلَّا أهْلُ الأهواءِ والظُّنونِ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابِه وأتباعِه بإحسانٍ إلى يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلَّا مَنْ أتى اللهَ بِقلبٍ سَلِيمٍ.  فأوصيكم يا عباد الله بتقوى الله عز وجل والتزام الجادةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183375/الانتحار-في-ميزان-السنة-النبوية-قراءة-عقدية-ودعوية/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية   مقدمة: الحمد لله الذي أحاط خَلْقه علمًا، وقضى فيهم قدرًا، وجعل الحياة ابتلاءً، والموت انتقالًا، وأشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة، وأشهد إن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله رحمةً للعالمين، فبيَّن للناس طريق النجاة، وحذَّرهم من موارد الهلكة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.   أما بعد: فإن من أعظم القضايا التي تمسُّ كيان الإنسان العقدي والسلوكي: قضيةَ حفظ النفس، وما يقابلها من الاعتداء عليها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع الحمقاء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183374/حديث-نهى-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-أن-تسترضع-الحمقاء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُسترضَع الحمقاءُ  عن زياد السهمي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُسترضَع الحمقاءُ؛ أخرجه أبو داود، وهو مرسل وليست لزياد صُحبة.  المفردات: زياد السهمي: قال في التقريب: زياد السهمي مجهول، أرسل حديثًا، ويقال: هو مَولَى عمرو بن العاص، وأشار الحافظ إلى أنه أخرَج له أبو داود في المراسيل.  أن تُسترضع الحمقاء: أي أن يُطلَب من الحمقاء أن تُرضع الطفل، والحَمقاء هي المرأة القليلة العقل.  البحث: قد صرَّح المصنف بأن هذا الحديث مرسل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183372/رسالة-الإسلام-رسالة-إنقاذ-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)  المقدمة: الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، والحمد لله الذي جعل الإسلام نورًا يبدد الظلمات، وحبلًا ينجي من الهلاك، والحمد لله الذي جعل رسالته رحمة للعالمين، والحمد لله الذي أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين وجعله رحمة للعالمين؛ ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]، فبعثه الله تعالى لإنقاذ البشرية وإخراجها من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.  أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: أركان الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183371/من-مائدة-الفقه-أركان-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ الأربعاء: من مائدةُ الفقهِ: أركانُ الصَّلاةِ  الصَّلاةُ عبادةٌ عظيمةٌ، تشتملُ على أقوالٍ وأفعالٍ، وهذه الأقوالُ والأفعالُ تنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ: أركانٍ، وواجباتٍ، وسُنَنٍ. • فالأركانُ: هي ما تتكوَّنُ منها أجزاءُ الصَّلاةِ، ولا يسقطُ الرُّكنُ عمدًا ولا سهوًا ولا جهلًا.  فمَنْ   ترك ركنًا عمدًا بطلتْ صلاتُه، وإنْ كان سهوًا فيرجعُ إليه إنْ كان في  نفسِ  الرَّكعةِ ليأتيَ به وبما بعدَه، وإنْ كان في الرَّكعةِ الأخرى بطلتْ  تلك  الرَّكعةُ الَّتي ترك فيها الرُّكنَ، وقامتِ الَّتي بعدَها مقامَها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>سوء الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183370/سوء-الخلق-خطبة/</link><author>د. لحسن العيماري</author><description><![CDATA[ سوء الخلق   الخطبة الأولى  إن الحمد لله... أمَّا بعد: عباد الله، إن الناظر في حال كثير من الناس اليوم ليلحظ أنهم قد   ابتعدوا كثيرًا عن دينهم وهدي نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أبالغ إن   أعلنت من هذا المنبر أنَّنا نعيش اليوم في مجتمعنا أزمة حقيقيَّة، أزمة لا يعلم   عواقبها إلَّا الله تعالى؛ إنها ليست أزمة اقتصاديَّة، ولا أزمة سياسيَّة، ولكنها أزمة اجتماعية عنوانها "سوء الخلق"، أزمة مسَّت الجميع دون استثناء، وعلى جميع المستويات؛ فهناك أزمةٌ سوء الخلق بين الحاكم والمحكومين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183369/الاتفاق-المسبق-على-ضع-وتعجل/</link><author>د. مرضي بن مشوح العنزي</author><description><![CDATA[الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل)  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد كثر في بيع التقسيط الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل) في العقد، فيتفق البائع مع المشتري في العقد على أنه متى ما عجل السداد، فإنه يسقط عنه بعض الأقساط، وهذا أمر محرم؛ لسببين: الأول: أنه يتخذ حيلة ربوية؛ فيزيد البائع ثمن السلعة ثم يتفق مع المشتري إن جاء بعد شهر فسيأخذ ربحًا قليلًا، وفي الشهر الذي بعده فسيأخذ ربح شهرين، وهكذا، فبدلًا من أن يجعل الأجل إلى شهر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>استئذان أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ‌في ‌الهجرة ‌إلى الحبشة والفوائد المستنبطة من ذلك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183368/استئذان-أبي-بكر-الصديق-رضي-الله-عنه-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-‌في-‌الهجرة-‌إلى-الحبشة-والفوائد-المستنبطة-من-ذلك/</link><author>الشيخ نشأت كمال</author><description><![CDATA[استئذان أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم‌في ‌الهجرة ‌إلى الحبشةوالفوائد المستنبطة من ذلك   روى البخاري في صحيحه[1] عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم أعقل أبويَّ[2] إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية[3]، فلما ابتلي المسلمون[4]، خرج أبو بكر مهاجرًا نحو أرض الحبشة[5] حتى إذا بلغ برك الغماد[6]، لقيه ابن الدغنة - وهو سيد القارة - فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>قول القلب واللسان وعملهما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183365/قول-القلب-واللسان-وعملهما/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[قول القلب واللسان وعملهما  قول القلب: س186- ما قول القلب؟ وما دليله؟ ج- أما قولُ القلب، فمعناه يكون بتصديقه وإيقانه؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [الزمر: 33]، وقوله: ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾ [الأنعام: 75]، وقال: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ [الحجرات: 15]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183363/خطبة-أهمية-حسن-العشرة-بين-الزوجين/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين  الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الرجولة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183362/خطبة-عن-الرجولة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الرجولة  الحمد لله الذي امتن على عباده بالأسماع والأبصار، وكرم المسلم بالرجولة ورفع له المقدار، واصطفى من عباده المتقين الأبرار، وأعد لهم عقبى الدار، جنات تجري من تحتها الأنهار، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك القهار، مكور الليل على النهار، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المصطفى المختار، ربى أصحابه فكانوا رهبانًا بالليل فرسانًا بالنهار، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فاتقوا الله حق التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 26 Jun 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الأناة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183361/خطبة-عن-الأناة/</link><author>د. عطية بن عبدالله الباحوث</author><description><![CDATA[خطبة عن الأناة الخطبة الأولى الحمد لله، أعظَم للمتقين العاملين أجورهم، وشرح بالهدى والخيرات صدورهم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفَّق عباده للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله خير من علم أحكام الدين وأبان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:  فإن الحياة مع تزاحم مشاغلها وكثرة مواردها وضيق عطن كثير من الناس، تحتاج إلى نوعٍ من التأني حتى لا تزل بالمؤمن القدم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 26 Jun 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة النسخ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183358/قصة-النسخ/</link><author>د. أحمد عادل العازمي</author><description><![CDATA[قصة النسخ  أخبر الله تبارك وتعالى في نصوصٍ عديدةٍ من كتابه الكريم أنه خالق السماوات والأرض، وأنها وما فيها ملكٌ له جل وعلا، فهو سبحانه من يدبر شؤون هذا الكون وما فيه، وهو من يصرف أموره على ما تقتضيه حكمته في خلقه ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [يونس: 3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الفتنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183357/دعاة-الفتنة/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA["دعاة الفتنة"﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [سورة الأنعام: 159]  إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله، هو الإسلام، لذلك قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [سورة آل عمران: 19].  إلا أن هناك من يقومون بتفريق وتفتيت الدين، ويتنازعون الأمر حتى مزقوه بينهم مزقًا، وقطعوه في أيديهم قطعًا، ومضى كل حزب بالمزقة التي خرجت في يده، وكل أخذ لنفسه نصيبًا من الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>"فطل" مشروع بلا تكلفة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183356/فطل-مشروع-بلا-تكلفة/</link><author>نبيل بن عبدالمجيد النشمي</author><description><![CDATA["فَطَل" مشروع بلا تكلفة  الطَّلُّ: قطرات الندى أو رذاذ المطر الخفيف.  وقال الراغب رحمه الله تعالى: «الطَّلُّ: أضعف المطر، وهو ما له أثر قليل»[1].  الطَّلُّ لا يُحدث سيلًا ولا يهز شجرة ولا يشق ترابًا؛ لكنه ينتج ثمرة أو يسهم في إنتاج ثمرة، يقول المولى عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (سبعون ألف)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183355/خطبة-سبعون-ألف/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(سبعون ألف)  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله العلي الكبير القهار الذي منَّ على عباده بهذه الأمطار، وأنزل علينا من فضله ورحمته على عباده الأخيار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدهُ ورسوله، ذلكم النبي المُصطفى المُختار، صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه الحائزي مراتب الفِخار، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أما بعدُ عباد الله:-  فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من دينكم الإسلام بالعُرزة الوثقى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>ساعة العسرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183351/ساعة-العسرة/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[ساعة العسرة  الذين اتبعوه في ساعة العسرة...وهل العسرة كلها ساعة؟ هل ذاك الشهر بمعاناته لا يعدو أن يكون ساعة من نهار أو ليل؟ هل تلك الشقة والسفر البعيد والحر الشديد والمعاناة ليست في حساب الله إلا ساعة؟  هم لم يتَّبِعُوه في زمن يسير ولا في لحظة عابرة، بل في أيام قاسية وأوقات طويلة وأجواء مشحونة بالتحديات، ومع ذلك فإن العسرة الحقيقية لم تكن في طول الطريق، ولا في وعورة المسير، ولا في قلة الزاد، ولا في شدة الحر؛ وإنما كانت في ساعة الخيار، ولحظة اتخاذ القرار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183350/خطبة-﴿-أن-الله-يعلم-ما-في-أنفسكم-﴾/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[﴿ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ﴾  الحمد لله الملك العظيم العزيز الحكيم، له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يعلم ما تخفون وما تعلنون، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة سبب في حسن العبادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183349/المراقبة-سبب-في-حسن-العبادة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة سبب في حسن العبادة  المراقبة تجعل الإنسان يحسن في عبادته، فالمراقبة تجعَلُ الإنسان يتَوضَّأ للصلاة دون رَقيبٍ من البشر؟ ولو دخَل الصلاةَ بلا وُضوء ما علم أحدٌ،والمراقبة هي التي تجعلُ الإنسان يُصلِّي ويأتي بأركان الصلاة وواجباتها دُون إخلالٍ بشيءٍ من شُروطها، ولو دخَل الصلاة ولم يتلفَّظ بالأذكار ما علم أحدٌ.  والمراقبة هي التي تجعَلُ الإنسان يصومُ طاعةً لله، والصوم عبادة سريَّة بين العبد وربِّ البريَّة، ولو أفطر ما علم أحدٌ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العناية بمحكمات الشريعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183348/خطبة-العناية-بمحكمات-الشريعة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: العناية بمحكمات الشريعة  أيها المؤمنون عباد الله، تشتد ضراوة الحرب اليوم على الإسلام في كل المجالات، وهي لا تستهدف الفرعيات ولا الجزئيات، وإنما تستهدف الأصول والثوابت والمحكمات، ويا ليت هذه الحرب يقوم بها أعداء الإسلام الواضحون من اليهود والنصارى والملحدين، لهان الأمر، ولكن يشاركهم فيها من ينتسب إلى هذه الأمة ويتكلم بلغتها ويعيش في أوطانها من المنافقين والعلمانيين وأصحاب الفرق والطوائف الضالة المنتسبة إلى الإسلام وأهله....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183347/الإنفاق-على-النفس-بنية-التعفف-والتقوي/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوِّيعلى العبادة صدقة  روى الطبراني وحسنه الألباني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ»[1].  معاني المفردات:  يَسْتَعِفُّ بِهَا: أي يطلب بها العفاف؛ حتى لا يسأل الناس شيئا.  روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه، قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - الإله]</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183344/شرح-أسماء-الله-الحسنى-المعنى-العام-لاسمي-[الله-الإله]/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىالمسألة الأولىالمعنى العام لاسمي [الله، الإله]  أولًا: اسم (الله): هو الاسم الأعظم الجامع لجميع أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، يدل على كمال ذاته سبحانه، وكمال ألوهيته وربوبيته، وأنه المتفرد بكل صفات الجلال والكمال، المستحق وحده للعبادة والمحبة والتعظيم، فلا يسمى به غيره، ولا يشاركه فيه أحد.  قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180].  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183343/خطبة-محبة-الصغار-والرحمة-بهم/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: مَحَبَّةُ الصِّغَارِ وَالرَّحْمَةُ بِهِمْ   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندك رحمة... فكن رحيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183342/عندك-رحمة...-فكن-رحيما/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[عندك رحمة... فكن رحيمًا  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وأهله وصحبه أجمعين.  ما من مخلوقٍ إلا وقد نالَ حظًّا من الرحمة التي فطَرَ اللهُ عليها الخلائق؛ فهي القوةُ الخفيَّةُ التي تجعلُ الطيرَ يحنو على فرخِه، والوحشَ يرقُّ لوليدِه. والدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.  عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183341/غزوة-أحد-نصر-أم-هزيمة؟/</link><author>د. أحمد أبو اليزيد</author><description><![CDATA[غزوة أُحُد: نصر أم هزيمة؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إنَّ المتأمل في أحداث غزوة أُحُد، وما سطره القرآن الكريم في سورة آل عمران من آيات طوال تُتْلى إلى يوم الدين، يجد نفسه أمام دروسٍ ربانية وحكمٍ نورانية وسننٍ كونية. وقد كثر خوض المفكرين في توصيف هذه الغزوة: أنصر هي أم هزيمة؟ أم نكسة عابرة؟ وفي هذا المقال سنحاول تحرير المسألة تحريرًا دقيقًا، بعيدًا عن غلبة العاطفة المفرطة أو الجفاء اللفظي.  أولًا: التأصيل اللغوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين...﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183331/تفسير-قوله-تعالى-﴿يوصيكم-الله-في-أولادكم-للذكر-مثل-حظ-الأنثيين...﴾/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ... ﴾  قوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183330/الهجرة-وعاشوراء..-حين-يصنع-اليقين-المعجزات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الهجرة وعاشوراء... حين يصنع اليقين المعجزات   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتوكلين وسيد الموقنين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أيام الله ليست مجرد تواريخ تُذكر، بل هي مدارس إيمانية نتعلم منها كيف نعيش مع الله، وكيف نثبت عند الفتن، وكيف ننتصر على الخوف باليقين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النشوز والفحول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183329/النشوز-والفحول/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[النشوز والفحول  يسألني رغم كل ما نحن فيه من حـرب وفتن وبلاء.. ولكنه يعيش مثلنا جميعًا مشاكله، وكفى بها مشاكل تُعكِّر صفو حياته، فقال لي متعجبًا: ما رأيك عن حكم ضرب الزوجة للنشوز؟! أيأمر الله الرحيم بضرب النساء؟! كيف قال الله: ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34].. البعض- سامحه الله- حيَّرني بكلامه.. أما أني لا أفهم المقصود وأنه ليس الضرب المعروف كما قال؟  ولأن من يسأل من حاله وثقافته.. يسأل ويستفسر للتعجب وقلة الفقه؛ لا للتشكك والجدال..  قلت له: حسنًا أخي الفاضل، فهمت سؤالك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تقودك الآيات إلى محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183328/حين-تقودك-الآيات-إلى-محبة-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله    دعنا نقترب بهدوء من كتاب الله جل وعز، لا قراءة حروف فحسب، بل قراءة قلوب تبحث عن الطريق، فهناك، في خواتيم آيات كثيرة، تلمع عبارة ليست عابرة: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ﴾ [البقرة: 195].  كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها.  كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الخامس والأربعون: توجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183327/الحديث-الخامس-والأربعون-توجيه-الغريزة-الجنسية-بالوسائل-الشرعية-الآمنة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الخامس والأربعونتوجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجَاءٌ»؛ [صحيح][1].  الشرح: لَمَّا كان التحصن والتعفف واجبًا، وضدُّهما محرَّمًا، وهو آتٍ من قِبَل شدة الشهوة مع ضعف الإيمان، والشباب أشد شهوة - خاطَبهم النبي صلى الله عليه وسلم مرشدًا لهم إلى طريق العفاف، وذلك أن من يجد منهم مؤنة النكاح من المهر والنفقة والسكن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183326/أسئلة-الاختبار-الثلاث،-وفضائل-شهر-محرم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله إله الأولين والآخرين، الحمد لله حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يسهل لنا بها الصعاب، ويمحو بها الخطايا والذنوب، ويضاعف لنا الحسنات والأجور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً ننجو بها يوم السؤال، وأشهد أن نبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم شهادةَ حبٍّ وإيمان، وتصديق واتباع؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183324/خطبة-الهجرة-النبوية-وعاشوراء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[ خطبة (الهجرة النبوية وعاشوراء)  الخطبة الأولى: أيها المؤمنون الكرام، كلما أطل علينا العام الهجري الجديد، جاء محملًا بعبير ذكرى عظيمة، هي ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة؛ تلك الهجرة التي لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى مكان، بل كانت نقطة تحول في مسيرة البشرية، وفجرًا طالعًا لعهد جديد؛ ولذا جعلها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بداية التاريخ الإسلامي، فبها يؤرَّخ ويحتسب، فتعالَوا نقف معًا أمام دروسها وعِبرها التي لا تنضب.  العبرة الأولى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183323/-وإذا-سمعوا-اللغو-أعرضوا-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[﴿ وَإِذَا سَمِعُوا ‌اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ أَمَرَ بِحِفْظِ الْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ وَاللِّسَانِ، وَنَهَى عِبَادَهُ عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ وَلَغْوِ الْكَلَامِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يَعْلَمُ خَفَايَا الْقُلُوبِ وَمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>"إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183322/إن-الله-إذا-استودع-شيئا-حفظه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنَّ اللهَ إذا اسْتُودِعَ شيئاً حفظَه  الحمدُ للهِ خيرِ الحافظين، عمَّ جودُه العالمين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مخلصاً له الدينَ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون!  من أجلِّ غاياتِ البَشَرِ أنْ يُحْمَوْا من المخاطرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183318/انصرام-الأعمار-بنهاية-الأعوام-خطبة/</link><author>وليد مرعي الشهري</author><description><![CDATA[انصرام الأعمار بنهاية الأعوام  الحمد للهِ سابغِ النِّعمِ، دافعِ النِّقم، أنيسِ المستوحشينَ في الظُّلم، غافرِ الزلَّات، كثيرِ الهِباتِ، واسعِ العطيات، فاطرِ الأرضِ والسماواتِ، سبحانَهُ لا يَجزي بآلائِه أحدٌ، ولا يبلغُ مِدْحَتَهُ قولُ قائل، لا يُحصِي عددَ نِعَمِهِ العادُّون، ولا يُؤدِّي حَقَّ شُكرِهِ الحامدون، ولا يبلغُ مَدَى عَظَمَتِهِ الواصِفُون، له الحَمدُ كالَّذي نَقول، وخيرًا مِمَّا نقول، له الحمدُ كلُّه، وله المُلكُ كلُّه، وبيدِهِ الخيرُ كلُّه، تمَّ نورُهُ فهدى فلَهُ الحمد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مهمة تربية الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183311/خطبة-مهمة-تربية-الأبناء/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مهمة تربية الأبناء   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أيها الإخوة: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واتقوا الله ويعلمكم الله..  أيها الأحبة: إذا قلبنا صفحات التاريخ، ويممنا وجوهنا شطر الرعيل الأول، لنقرأ في سير سلفنا الصالح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>