<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 17:02:56 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181829/فضل-صلاة-الجماعة-قوة-الإيمان-وروح-الوحدة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الأحبة في الله، الصلاة عمود الدين، وصلاة الجماعة هي أجمل صور هذا العمود التي تقوي بها أركان الإسلام، وتظهر بها قوة الوحدة في صفوف المسلمين.  فضائل صلاة الجماعة: مضاعفة الأجر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا"[متفق عليه] أي أن للصلاة في الجماعة أجرًا عظيمًا يفوق الصلاة منفردًا. رفع الدرجات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181828/سلسلة-هدايات-القرآن-19-هدايات-سورة-البقرة-هو-مطلوبك-وفيه-غايتك-الكبرى/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة19- هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: نقف اليوم مع قول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، أتت هذه الآية بعد قول الله عز وجل في فاتحة سورة البقرة: ﴿ الم ﴾، ولما كان المراد بـ﴿ الم ﴾ أن هذا الكتاب من جنس حروفكم التي قد فقتم في التكلم بها سائر الخلق، ومع ذلك أنتم عاجزون عن الإتيان بسورة من مثله؛ لأنه كلام الله، أشار إلى كماله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181827/حديث-لا-يخلون-رجل-بامرأة-إلا-مع-ذي-محرم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم  عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم؛ رواه البخاري.  المفردات: لا يَخلونَّ رجل بامرأة؛ أي: لا يَحل لرجلٍ أجنبي عن المرأة أن يَجلس معها في خَلوة عن الناس، وأن ينفردَ بها في مكان خال.  إلا مع ذي مَحرم؛ أي: لكن لا مانع من جلوس المرأة مع الأجنبي إذا كان ذلك بحضور شخصٍ من محارمها معهما، ومَحرم المرأة هو مَن حُرِّم عليه نكاحُها على التأبيد، سوى أم الموطوءة بشُبهة، والملاعِنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس تحويل القبلة.. سمعنا وأطعنا</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181826/من-دروس-تحويل-القبلة..-سمعنا-وأطعنا/</link><author>كمال عبدالمنعم محمد خليل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من سخطهما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181825/من-مائدة-الحديث-وجوب-رضا-الوالدين-والتحذير-من-سخطهما/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ رضا الوالدينِ، والتَّحذيرُ مِنْ سَخَطِهما  عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضي اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «رِضَا اللهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»[1].  الشَّرحُ: هذا الحديثُ دليلٌ على فضلِ بِرِّ الوالدينِ ووجوبِه، وأنَّه سببٌ لرضا اللهِ تعالى، وعلى التَّحذيرِ مِنْ عقوقِ الوالدينِ وتحريمِه، وأنَّه سببٌ لسخطِ اللهِ تعالى، فمَنْ أرضاهما فقد أرضى اللهَ، ومَنْ أسخَطَهما فقد أسخطه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181823/أقوال-الفرق-الضالة-في-مسألة-القرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أقوال الفرق في مسألة القرآن  س148- بيِّن أقوال ما يلي من الفرق في مسألة القرآن: الجهمية، المعتزلة، الكلابية، الأشعرية، الكرامية، الماتريدية، الاتحادية، السالمية، الصابئة، المتفلسفة؟  ج- مذهب الجهمية والمعتزلة أن القرآن مخلوق، وقول الكلابية وأتباعهم من الأشاعرة أن القرآن نوعان: ألفاظ ومعاني، فالألفاظ مخلوقة، وهي هذه الألفاظ الموجودة، والمعاني القديمة قائمة في النفس، وهي معنى واحد لا تتبعَّض ولا تتعدَّد.  إن عبِّر عنه بالعربية كان قرآنًا، وإن عُبِّر عنه بالعبرية كان توراةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181821/أقسام-الأخلاق-الإسلامية-التوسط-والوسطية/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةأقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتاوى - الجزء الثاني: الطهارة - الصلاة - الجنائز (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181822/فتاوى-الجزء-الثاني-الطهارة-الصلاة-الجنائز-PDF/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الناس في العبادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181819/أقسام-الناس-في-العبادة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[أقسام الناس في العبادة  الحمد لله ربِّ العالمين، اعلَم رحمني الله تعالى وإياك أن كلَّ المكلَّفين مخاطَبون بالعبودية، والموفَّقون منهم مَن يَجِدُّون لتحصيلها، وليس كل مَن سلك وصل، بل العبرة بتوفيق الله وهدايته مَن شاء واصطفى كرمًا منه ورحمة ومِنَّة وعدلًا؛ قال ابن القيم - بعد ذكره أن أكثر السالكين سلكوا بجدِّهم واجتهادهم غير منتبهين إلى المقصود -: وإذا كان عدم الانتباه إلى المقصود والغاية من العبادة، يحدث لأكثر الجادين، فكيف إذًا يكون غيرهم؟  قال: «وأَضرِب لك في هذا مثالًا حسنًا جدًّا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفكار لكل باحث</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181818/أفكار-لكل-باحث/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[أفكار لكل باحث  ندلي بالأفكار الآتية: • ضبط الوقت بشكل جيد، والاحترافية في التنفيذ، وإنجاز العمل المطلوب في الآجال المحددة.  • التثقيف الدائم من خلال القراءة والبحث والتدوين، والحصول على المؤلفات اللازمة من المكتبات.  •تبادل الرأي، وله جانبان اثنان؛ يتمثل الأول في الحصول على الأفكار الجديرة بالاهتمام، بينما الثاني فيرتبط بالتحفيز المتبادل.  • اكتساب الثقة بالمعلومة التي بحوزتك، ولا بد أن لها من الأهمية، وفي بعض الأحيان، لم تحِن اللحظة المناسبة لاستثمارها....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>النصر على الأعداء</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181816/النصر-على-الأعداء/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181815/تركت-خطيبي-وأشعر-بالذنب-لأنه-يحبني/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة مراهقة، أحبها ابن عمها منذ كانت صغيرة، وأحبته أيضًا، لكنها علِمت بمرور السنين أن ما تشعره تجاهه ليس حبًّا، وأنه لا يمثِّل ما كانت تطمح إليه، فقررت فسخ الخطبة، فغضب والدها، وحزن ابن عمها؛ لتعلقه بها، وهي تشعر بالذنب حيال ذلك، وهي تسأل: هل سيعاقبها الله لأنها كسرت قلبه؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181814/الإصرار-على-الخطأ-أخطر-من-الخطأ-نفسه/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه  الحمد لله؛ أما بعد: فمن الحقائق التي قررها الشرع، وأثبتها الواقع، أن الإنسان ضعيف بطبعه، تعتريه الغفلة، وتغلبه الشهوة، ويقع منه الخطأ، صغر أو كبر، ولم يكن هذا خافيًا على الشريعة، بل بُني الخطاب الشرعي ابتداءً على هذا المعنى، دون تزوير لطبيعة الإنسان أو ادعاء لعصمته.  غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مجرد الوقوع في الخطأ، وإنما في الاستمرار فيه والإصرار عليه.  فكل شرٍّ قد يتصوره الإنسان في الرجوع عن الخطأ، فالاستمرار في الخطأ أشر منه وأبعد أثرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181813/التوازن-في-حياة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم نموذج للتوازن في التاريخ، فقد كان عبدًا لله بلا غلو، وقائدًا بلا قسوة، وإنسانًا بلا ضعف، ومربِّيًا بلا تكلف، من تأمل سيرته أدرك أن التوازن ليس شعارًا وحديثًا يردد، بل هو خلق نبوي عميق، لذا جاء الأمر من الله تعالى بالتأسي والاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلزام البنات والبنين بشعائر الدين</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181812/إلزام-البنات-والبنين-بشعائر-الدين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[إلزام البنات والبنين بشعائر الدين   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فتعجب من بعض الصالحين الحريصين على الصلاة وأولادهم في فرشهم نائمون، مع أن من واجبات الوالدين تربية الأولاد على شعائر الدين.  وقد قرر الفقهاء أنه يجب على الولي إلزام أهله المسؤول عنهم بالصلاة والصوم وسائر الأحكام الشرعية؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]، وقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة العلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181811/تفسير-سورة-العلق/</link><author>أ. د. كامل صبحي صلاح</author><description><![CDATA[تفسير سورة العلق  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن سورة العلق من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (19) آية، وترتيبها في المصحف (96)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة العلق بهذا الاسم؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (79) اقتصاد السعادة</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/181810/قراءات-اقتصادية-79-اقتصاد-السعادة/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (79)      الكتاب: اقتصاد السعادة.  المؤلف: كلوديا سينيك.  القراءة: بادئ ذي بدء، دعونا نؤكد أن اقتصاد السعادة لا يقدم مناقشة فلسفية مسبقة لما ينبغي أن تكون عليه الحياة الجيدة أو الحياة السعيدة، لا يتعلق الأمر بإسناد مصادر السعادة الفردية أو الجماعية إلى العقل، بل على العكس من ذلك، بتمرير الفرضيات والاقتراحات والنظريات المختلفة المتعلقة بالسعادة من خلال ترشيح الملاحظات التجريبية، ويشمل هذا النهج التشكيك في البيانات؛ أي: في هذه الحالة، الأشخاص المعنيين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>وبل الغمام في وصف دار السلام لفوزان بن سليمان الفوزان</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181809/وبل-الغمام-في-وصف-دار-السلام-لفوزان-بن-سليمان-الفوزان/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[وبل الغمام في وصف دار السلام لفوزان بن سليمان الفوزان   صدر حديثًا كتاب "وبل الغمام في وصف دار السلام"، تأليف: الشيخ "فوزان بن سليمان بن فيصل الفوزان"، راجعه: د. "ناصر بن عبدالكريم العقل"، نشر: "دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع".    وهذا الكتاب موسوعة جامعة في موضوعه، وهو وصف الجنة، وما فيها من النعيم، والعمل الموصل إليها، ومما يحسن النظر فيه، لأنه مشوق إلى دخول الجنة والسعي في الفوز بها، وهو على غرار كتاب "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" لابن قيم الجوزية، بصورة عصرية، وأسلوب متأنق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181807/إنا-كفيناك-المستهزئين-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة:إنا كفيناك المستهزئين الحمد لله الذي جعل لنا من الأنبياء والصالحين قدوةً ومثلًا، الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله؛ القائل كما في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181806/الذكاء-الاصطناعي..-بين-الآلية-الصماء-في-الأداء-وغياب-العاطفة-الجياشة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الذكاء الاصطناعي... بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة   بات الذكاء الاصطناعي اليوم قادرًا على أداء مهام معقدة، تتطلب ذكاءً بشريًّا لأدائها، ولكنه مع ذلك، ظل يفتقر في أدائه، رغم سرعته ودقته، إلى العاطفة الجياشة والحس المرهف، اللذين تتسم بهما الأعمال المناظرة التي يقوم بأدائها الإنسان.   فمن المعلوم أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في أدائه الآلي على التغذية بالخوارزميات والبيانات في أنظمته الحاسوبية، مما يجعله يفتقر في أداء مهامه إلى الشعور بالعواطف والحس المرهف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181805/أحسن-الأداء-ودع-النتائج-لله-خطبة/</link><author>د. ألف شكور</author><description><![CDATA[أحسِن الأداء ودَعِ النتائج لله  الحمد ‏لله الكريم المعبود، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم المحمود، وأشهد أن سيدنا محمدًا أشرف مولود، صلى الله على محمد وعلى آله ما سبَّح ملك في سجود.  اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في عصر الانشغال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181804/تربية-الأطفال-في-عصر-الانشغال/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في عصر الانشغال   المقدمة: من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.  كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.  الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.   قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181803/تحريم-الشك-في-الله-أو-شيء-من-كتبه-أو-أنبيائه-ورسله-أو-أمر-من-أمور-الدين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الشك في الله أو شيء من كُتبه أو أنبيائه ورسله أو أمرٍ من أمور الدين  قد وصف الله أقوامًا من أهل الكفر والنفاق والزيغ والضلال بالشك فيه، أو كتابه أو أنبيائه ورسله، أو شيء من دينه، وحذَّر أنبياءه ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وعباده الصالحين من ذلك:  فقال تعالى واصفًا من شك فيه أو في وحدانيَّته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيتان تكفيك يومك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181802/آيتان-تكفيك-يومك/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[آيتان تكفيك يومك  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[1].  معاني المفردات: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ: أي من قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>المهن وسيلة العمران</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181801/المهن-وسيلة-العمران/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[المهن وسيلة العمران  المقدمة: يقول المولى (تبارك وتعالى): ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61]. والمعنى: أن الله (عزَّ وجلَّ) طلب منا عمارة الأرض، وجَعْلِها على الوجه المقصود من خلقها: إظهار صنعة الخالق وإتقانه ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88].  ومن هذه الوسائل لإعمار الأرض: إتقان المهن والصنائع. فالإنسان المؤمن حين يدخل إلى مكان، ويرى عملًا متقنًا، يردِّد هذا القول: سبحان الله، ما شاء الله؛ فهذا يُذَكِّره بعمل الله في الكون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العليم جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181800/خطبة-العليم-جل-وعلا/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبة: العَلِيْمُ - جَلَّ وَعَلَا –   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه السير إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181797/فقه-السير-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه السير إلى الله   الخطبة الأولى الحمد لله الذي ينير بصائر المهتدين بهداه، أحمده سبحانه وأسأله أن نكون جميعًا ممن تولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من والى في الله، وعادى في الله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسوله محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وليشهد كل واحد من نفسه ما ادخره من التقوى عنده وما قدم، واعلموا أن من أعظم المواهب موهبة العقل؛ فهو مصدر الإشعاع وأداة التفكير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب انتشار الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181796/أسباب-انتشار-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ أسْبَابُ انْتِشَارِ الإِسْلَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَصِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلِيِّ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُوَحِّدِينَ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الظن بالله تعالى: حكمه، مواطنه، ثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181795/حسن-الظن-بالله-تعالى-حكمه،-مواطنه،-ثمراته-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[حسن الظن بالله تعالى: (حكمه، مواطنه، ثمراته)  الحمد لله الحكيم العليم، الرحيم الحليم، الغني الحميد، العظيم المجيد، المنزَّه عن كل سوء ونقص، بيده كل شيء، يدبر الأمر في السماء والأرض وهو كل شيء قدير، سبحانه ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].  أحمده على جميع النعم، ودفع سيئ النقم، وأصلي وأسلم على خير خلقه محمد بن عبدالله، الذي عبده فأحسن عبادته، وأدَّى إلى خلقه رسالته وأمانته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرف العبودية وعزها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181793/شرف-العبودية-وعزها-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(شرف العبودية وعزها)  الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون: إذا ذُكر الذل والعبودية نفرت نفوس الناس واشمأزت قلوبهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181792/التواضع-رفعة..-والكبر-سقوط-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التواضع رفعة... والكِبر سقوط الخطبة الأولى الحمد لله العلي الكبير، العزيز الحكيم، الذي تفرد بالكبرياء والعظمة، وتوعد المتكبرين، ووعد المتواضعين بالرفعة والقبول، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أكرم الخلق تواضعًا، وأعظمهم خلقًا، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن من أعظم القربات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساليب الأعداء في محاربة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181791/أساليب-الأعداء-في-محاربة-القرآن/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ محاضرة: أساليب الأعداء في محاربة القرآن  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نسأل الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة كتابه والدفاع عنه، وأن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وبه ذهاب همومنا وغمومنا، آمين.  أيها الأحبة في الله، الحديث عن أساليب الأعداء في محاربة القرآن الكريم قديمًا وحديثًا حديث طويل ذو شجون وأذيال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ربانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181788/الإيمان-باليوم-الآخر-هدايات-إيمانية-ومحكمات-ربانية-PDF/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:59:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>