<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 21 Apr 2026 08:24:46 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>راوية المساء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/131669/راوية-المساء-قصيدة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ راوية المساء  أواهِ يا حُلمي الذي نسجَتْ عليهِ العنكبوتْ أواهِ يا وجعَ البيوتْ أواهِ يا عبقَ البيوتِ وحدي إذَنْ، وحدي إذَنْ، وحدي وقافيتي أموتْ ♦♦ ♦♦ ♦♦ جرحي وجرحُكَ توأمانْ يا أيُّها الجسدُ الذي نهشتْهُ أغربةُ الزمانْ يا أيُّها الجسدُ المضرَّجُ بالفجيعةِ والمسوَّرِ بالرهانِ ألأجلِ أنَّكَ تعشقُ الشمسَ الحبيبةَ تعشقُ الأشجارَ واقفةً... يغوصُ بكَ السِّنانْ!؟ ♦♦ ♦♦ ♦♦ من أينَ أحضنُ رقصةَ الأمواجِ... عزْفَ الريحِ......]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Thu, 27 Dec 2018 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغرباء (قصيدة تفعيلة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/123384/الغرباء-قصيدة-تفعيلة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ الغرباء   آهِ يا موتى على هذا الطريقِ..  آهِ يا حزنَ العصافيرِ.. ويا جرحَ السنابلْ آهِ يا صمتَ الجداولْ.. سقطَتْ كلُّ المسافاتِ وبيروتُ تغازِلْ كيفَ أستنبِتُ قمحاً كيفَ أستنبِتُ سفحاً وأنا أخطو على ظَهْرِ الزلازلْ..!؟ ♦♦♦♦ وقفَتْ بيروتُ في الزفَّةِ تستجدي قميصاً إنَّهُ فصلُ الشتاءْ كسرةَ الخبزِ وقارورةَ ماءْ... خيمةً يأوي إليها الغرباءْ!! ♦♦♦♦ آهِ يا وصمةَ عارٍ في جبينِ المرحلهْ يا عَذابَ الأسئلهْ صارَ أهلي غُرباءْ.. كيفَ لا يصرخُ فينا الشهداءْ.....]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Thu, 07 Dec 2017 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطقس (قصيدة تفعيلة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/119815/الطقس-قصيدة-تفعيلة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ الطقس...   كلُوا واشربُوا إنَّ خطَّ القذائفِ لا ينحني باتجاهِ بيوتِكُم العامرهْ كلُوا واشربُوا، إنَّ آثارَها لا تمسُّ حجارةَ أسوارِكم إنَّ كلَّ القذائفِ مشغولةٌ بالذينَ هناكْ تلاحقُهم واحداً واحداً وتنصبُ في كلِّ بيتٍ شراكْ.... وتكملُ حولَهم الدائرهْ.......]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Thu, 24 Aug 2017 02:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأرض ما زالت تدور (شعر)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/118529/الأرض-ما-زالت-تدور-شعر/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ الأرض ما زالت تدور   قُلْنا ويُعْوِزُنا الدليلْ... هل تملكُ الخيلُ التي بطرَتْ، صعودَ الريحِ، عزْفَ البرقِ واللغةَ البديلْ؟ قُلْنا وتعوزُنا الإجابهْ... الحزنُ يعصفُ في مآقينا وتكتبُنا الشقاوةُ والكآبهْ عشرونَ خارطةً وجمهوراً... نشيداً فيهِ تشتعلُ الحناجرْ عشرونَ مقهوراً وقاهِرْ عشرونَ نهراً من دمي ينسابُ في الزمنِ المغامِرْ عشرونَ مقبرةً تنامُ على رؤى البطلِ الذي تحتلُّ عينيهِ الجسارةُ قادماً مِن لجَّةِ الإعصارِ،...]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Sun, 23 Jul 2017 11:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر الكلام</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/113393/آخر-الكلام/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ آخر الكلام   هذي حكايتُنا الأخيرهْ.. وتضرَّجَتْ بدمِ الشهادةِ شهرزادُ جفَّتْ حروفُ الماءِ وافترشَ القصيدةَ سندبادُ لا وقتَ للقُبلِ الحميمةِ فالعناقُ يطِلُّهُ سيفٌ ويحكمُهُ زِنادُ قطفوا سلالَ البرتقالِ.. وأضرمُوا فيهِ الهزيمهْ يا أنتَ يا زمنَ الوليمهْ.. سفحُوا الشذا وتسلقُوا خِصَلَ القصيدةِ فامنحيني الوقتَ كي أستقبلَ الشهداءَ فالشهداءُ آخرُهم يجيءْ عفواً.. وأولُهم يضيءْ هل يزهرُ الشهداءُ.....]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Tue, 07 Mar 2017 12:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرثية للمساء الأخير (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/105388/مرثية-للمساء-الأخير-قصيدة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ مرثية للمساء الأخير   نقطةٌ من هنا نقطةٌ من هناكْ لقطةٌ من هنا.. لقطةُ من هناكْ عقربٌ أم مَلاك.. أنت من باعني أم سِواك!؟ •••• ونقرأُ في صفحة الماء كل الوجوهِ ونقرأ كل الفصولِ ونخطو على شفَة السيفِ كي نستظلَّ بزيتونة الفجرِ ندمنُ هذا العذاب الجديدَ ويصقلُنا الشوقُ يقصفنا الشرقُ تتبعنا القبَّرات الحبيبةُ تبحر فينا العواصفُ تبني العصافيرُ أعشاشَها في البنادقِ هذا زمان الفيالقِ يلتحم الماء والنارُ •••• نخطو ويتبعنا البرقُ نخطو ويصهرُنا الشوقُ تسكنُنا الريح والزمهريرْ.. ويزفر تحت الرمادِ السعير.....]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Wed, 13 Jul 2016 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيتها المقصلة.. أيتها السنبلة (شعر تفعيلة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/100391/أيتها-المقصلة..-أيتها-السنبلة-شعر-تفعيلة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[ أيتها المقصلة.. أيتها السنبلة    قَرَنفُلَةٌ في الصباحِ توشوشُني..  عن سعَفاتِ الظهيرةِ تسألُ عن آخر الذكرياتْ وتسألُ عما تبقى على أوجهِ الناس من غَمغماتْ وتسألني عن بقايا الرُّفاتْ • • •  عيونُ الطفولة تستلُّ مني الكآبةَ تشعل فيَّ السؤال الرهيفَ.... ويحرسُني الدفءُ أشعر أنيَ نهرٌ... تزغردُ فيه المياهُ وأنيَ أنشودةٌ لم تصغها الخناجرُ فجرٌ من البوحِ.....]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Thu, 17 Mar 2016 01:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>السؤال (قصيدة تفعيلة)</title><link>http://www.alukah.net/web/mahmoud-mufleh/11907/79802/السؤال-قصيدة-تفعيلة/</link><author>أ. محمود مفلح</author><description><![CDATA[السؤال   وتسألُني عن الشفق الحبيبِ، وكيف لا يأتي؟ عن الأحلام في داومة الصمتِ؟ وعن شدوي وعن همسي وعن جرحي وعن موتي؟ وتسألني ..... وتسألُني وأبصر في حطام الكأسِ بعض ملامح الوقتِ    دقيق أنتَ.. سنبلةٌ بلا حزنٍ ولا كدرِ رهيفٌ أنت كالوَتَرِ ووجهٌ أنت مسكونٌ بأعيادٍ من الزَّنبقْ ورحلتُك البريئة لم تزلْ في سحرِها بِكرا... فلم تعثر بنا يوماً، ولم تجزعْ... ولم تقلقْ! ربيعيٌّ حديثكَ.... كيف لا تحتل قامتكَ الفراشاتُ العِذابُ.... وكيف لا تعشقْ!؟ رخيًّا فيك تجري الماءُ والأحلامُ.. والزورقْ... وتسألُني.......]]></description><category>أ. محمود مفلح - للكلمات فضاء آخر</category><pubDate>Mon, 15 Dec 2014 07:44:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>