<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 14 Sep 2026 19:49:00 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{ولمن خاف مقام ربه جنتان}</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184833/-ولمن-خاف-مقام-ربه-جنتان/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ولمن خاف مقام ربه جنتان  ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن:46]، هي آية من سورة الرحمن،قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها،ودلالاتها، حيث ترسي منهجًا إيمانيًا متكاملًا يقوم على استشعار عظمة الله، ومراقبته في السر والعلن، واستحضار الوقوف بين يديه يوم الحساب.  ولاريب أن المقصود بالخوف هنا ليس خوفا يبعث على اليأس أو القنوط، وإنما هو خوف ممزوج بالمحبة والرجاء، يدفع الإنسان إلى الاستقامة، ويمنعه من الانحراف، ويزجره عن المعصية، ويحثه على الإحسان في القول والعمل. إنه خوف يزكي النفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184800/مرتبة-الشوق-إلى-الله-تعالى-ومنزلته/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن مرتبة الشوق إلى الله تعالى مرتبة منيفة ومنزلة شريفة وعمل من أجمل أعمال القلوب على الإطلاق، وهو فرع عن المحبة والرجاء، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأكثر مثبتي الرؤية يثبتون تنعّم المؤمنين برؤية ربهم، وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها ومشايخ الطريق، كما في الحديث الذي في النسائي[1] وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة البكاء من خشية الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184790/عبادة-البكاء-من-خشية-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة البكاء من خشية الله  في زمن كثرت فيه الضحكات المصطنعة، وتتابعت فيه المقاطع المضحكة، وانشغل الناس بالساعات أمام الشاشات، أصبحت القلوب تحتاج إلى لحظات صادقة تعود بها إلى خالقها، وتغسل عنها غبار الغفلة، وليس هناك ما يلين القلب مثل دمعة صادقة تنحدر من العين خوفًا من الله ورجاءً في رحمته، إنها عبادة خفية، لا يراها الناس، ولا يصفق لها أحد، ولا تنشر في وسائل التواصل، ولكنها عند الله عظيمة القدر، لأنها دليل حياة القلب، ورقته، وتعظيمه لربه، قال الله تعالى عن عباده الذين إذا سمعوا كلامه خشعت قلوبهم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من حفظ فرجه خوفا من الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184700/فضل-من-حفظ-فرجه-خوفا-من-الله-تعالى/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من حفظ فرجه خوفًا من الله تعالى  قال تعالى: ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ﴾ [النساء: 31].  تفسير الآية: أي إذا اجتنبتم كبائر الآثام التي نهيتم عنها كفرنا عنكم صغائر الذنوب، وأدخلناكم الجنة[1].  قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإخلاص وفتنة الظهور</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184685/الإخلاص-وفتنة-الظهور/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الإخلاص وفتنة الظهور الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وابتلى الخلق بالسر والإعلان، ليظهر صدق النيات وخفاء المقاصد، وجعل القبول عنده لمن أخلص له، لا لمن تزين للناس أو التمس ثناءهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى الإخلاص والمحذر من الرياء، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الإخلاص لله رب العالمين هو روح الأعمال، وميزان القبول، وبه تُرفع الدرجات وإن خفيت، وبدونه تذهب الأعمال وإن كثرت وظهرت.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في المتحابين في الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184680/باب-في-المتحابين-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في المتحابين في الله  ** وروى البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا يجد أحدٌ حلاوة الإيمان حتى يُحب المرءَ لا يُحبه إلا لله، وحتى أن يُقذَف في النار أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقَذه الله، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما).  ** روى أحمد عن أبي طيبة قال: إن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: يا بن عبسة، هل أنت مُحدثي حديثًا سمعته أنت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنس بالله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184661/الأنس-بالله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ الأنس بالله تعالى  الحمد لله أَنِسَ به من عَرَفَه، وفاز بمناجاته من وفّقه، وأفلح بقُربه من أزلفه، ﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ﴾ [النحل: 53]، الدنيا موحشةٌ بدون ذكره، مظلمةٌ خلا من عبادته، خرابٌ إلا مِن دينه، هو أنيسُ مَن ذَكره، ومُجيبُ من دعاه، وحبيبُ من عَبَده، ومغيثُ من رفع إليه كُربته، ومُجيرُ من لجأ لحِماه، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدّ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (120)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184628/شموع-120/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (120)  • أعظمُ فرحةٍ أنْ يذكرَ لك إنسانٌ أنك قبل سنواتٍ قضيتَ له حاجة، أو شفعتَ له شفاعة، أو شددتَ أزره بكلمةٍ، أو أزلتَ عن قلبه غمةً... نسيتَ أنت ما فعلتَ ولكن هذا الإنسانَ لم ينس معروفَك وموقفَك ولو كان شيئًا يسيرًا.  فلنجرِّبْ أنْ نذوق مثل هذه الفرحة، ولكن ليس مِنْ أجلها، بل للهِ الذي تعلمنا من شرعِنا أنَّ الخلق عياله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ♦♦♦ ♦♦♦  • لا أستطيعُ التعبيرَ عن مشاعري وأنا أتأملُ قول ربنا: ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة تأمل (2)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184617/وقفة-تأمل-2/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[وقفة تأمل  الحمد لله رب العالمين، قال تاج الواعظين أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى: «يا من أيام عمره في حياته معدودة! وجسمه بعد مماته مع دودة! رأيتُكَ في النقصان مُذْ أنت في المهد تقرِّبُك الساعاتُ من ساعة اللحد ستضحكُ سنٌّ بعد عينٍ تعصَّرتْ عليكَ، وإن قالت: بكيتُ من الوجدِ أتطمحُ أن يُشجَى لفقدك فاقدٌ لعلَّ سرورَ الفاقدين مع الفقد   يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط في قليل البضاعة، يا شديد الإسراف، يا قويَّ الإضاعة. كأني بك عن قليل تُرمى في جوف قاعة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الاستغفار في الأسحار</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184597/عبادة-الاستغفار-في-الأسحار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الاستغفار في الأسحار  في آخر الليل، وحين تخفت الأصوات، وتسكن الطرقات، وتغلق الهواتف، وعندما ينام أكثر الناس بعد ساعات طويلة قضوها بين الشاشات، ومقاطع الفيديو، ومنصات التواصل، وأخبار المشاهير، هناك عباد آخرون من شباب وفتيات، قاموا من فرشهم، وتوضؤوا في هدوء، ووقفوا بين يدي رب العباد، ثم ختموا ليلتهم بكلمات قليلة، لكنها عظيمة عند الله: أستغفر الله... أستغفر الله... أستغفر الله، إنها عبادة خفية لا يراها أحد، لكنها تكتب في صحائف أصحابها نورًا ورحمةً ومغفرة، إنها عبادة الاستغفار في الأسحار،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184595/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-يؤدي-ما-عليه-من-الحقوق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق  فقد أخرج البخاري عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفهُ ألف دينارٍ، فقال له الرجل: ائتني بشُهَداء أُشهدهم، قال: كفَى بالله شهيدًا، قال: ائتني بكفيلٍ، قال: كفَى بالله كفيلًا، قال: صدقتَ، فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمى، فخرَج في البحر فقضى حاجتَهُ، ثمَّ التمَس مَركَبًا يقدمُ عليه للأجل الذي كان أجَّلَه، فلم يجدْ مركبًا، فأخَذ خشبةً فنقَرها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184572/التوكل-على-الله..-العبادة-التي-تصنع-الطمأنينة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطُّمَأْنينة  في زمن كثرت فيه الأسباب، وتنوَّعت فيه الشهادات، والوظائف، والتقنيات، والعلاقات، أصبح كثيرٌ من الناس يظنُّون أن نجاحهم أو فشلهم معلق بهذه الأسباب وحدها، فتجد أحدهم يثق بمنصبه أكثر من ثقته بربِّه، ويطمئنُّ إلى رصيده المالي أكثر من اطمئنانه إلى فضل الله، ويعتمد على معارفه وعلاقاته أكثر من اعتماده على مولاه، وهنا يغفل كثيرٌ من الشباب والفتيات عن عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، وهي: عبادة التوكُّل على الله.  أيها الشباب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في اليقين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184549/باب-في-اليقين/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في اليقين  • قال الحسن: صدق الله ورسوله، باليقين طُلبت الجنة، وباليقين هُرب من النار، وباليقين صُبر على المكروه، وباليقين أُدِّيت الفرائض، وفي معافاة الله خير كثير، قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية؛ فإذا وقع البلاء تباينوا.  • وقال بعض الحكماء: اليقين نظر القلوب إلى الله تعالى بحقائق الإيمان.  • وقال بعض الحكماء: اليقين من صفات المؤمنين الصالحين؛ لا يكون المؤمن مؤمنًا ما لم يَصحَبُه يقين يُزيل عنه الشك، وإخلاص يزيل عنه النفاق، وخوف يزيل عنه الأمن، ورجاء يزيل عنه اليأس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لتزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184516/مراقبة-الله-سبب-لتزكية-النفس/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لتزكية النفس  قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9، 10]، فالجنة لا يدخلها إلا كلُّ نفسٍ زكيةٍ طاهرةٍ طيبة؛ أخرَجأبوداودوالبيهقيمن حديث عبد اللهبنمعاويةَالغاضريرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبدَ اللَّهَ وحدَهُ، وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ..."؛ (صحيح أبي داود: 1580)، (صحيح الجامع:3041).  زاد البيهقي في روايته: "......]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في التقى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184496/باب-في-التقى/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في التقى  • قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]. • قال الربيع بن خثيم: معناه من كل أمر يضيق على الناس.  • وقال ابن عباس: من شبهات الدنيا، وغمرات الموت، وشدائد الآخرة. • وقال الفضيل: اتقوا ما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما أمرهم به.  • وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتَّقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون.  • وقال بعض الحكماء: للتقي نورٌ في القلب يفرِّق بين الحق والباطل.  • وقيل: من قيل له:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184482/الثبات-على-الحق-في-زمن-التذبذب-والتلون/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلوُّن  الحمد لله الذي جعل الحق واحدًا لا يتعدد، والصراط مستقيمًا لا يتشعب، وامتحن عباده بالفتن ليظهر صدق الصادقين، ويتميز الثابتون من المتلوِّنين، والمؤمنون من المنافقين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً يثبت الله بها الأقدام عند الزلل، والقلوب عند الفتن. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، سيد الثابتين وإمام المهتدين، الذي قام بالحق حين اضطربت الموازين، وصبر لله حين تقلبت الأحوال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184470/الحصول-على-الحياة-الطيبة-بالإيمان-والعمل-الصالح/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح  الحمد لله الهادي إلى طريق السعادة، منَّ على مَن شاء، فجعله من أهل الحسنى والزيادة؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على إفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، واعمَلوا لطاعة مولاكم ومرضاته، فإن السعادة الكاملة هي سعادة الدارين، وإليها يسعى ذَوو العقول والبصائر، وإن أكبر أسباب السعادة وأعظمها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184456/أهمية-العبادات-الخفية-في-تزكية-النفس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس  إن أعظم مشروع يمكن أن ينجح فيه الإنسان في هذه الحياة ليس مشروعًا تجاريًّا، ولا شهادةً علمية، ولا منصبًا وظيفيًّا، وإنما مشروع إصلاح النفس وتزكيتها، فكم من إنسان نجح أمام الناس، لكنه خسر نفسه! وكم من إنسان لم يعرفه الناس، لكنه نجح في تهذيب قلبه حتى أصبح من أولياء الله الصالحين! ولذلك كان القرآن الكريم يجعل تزكية النفس من أعظم أسباب الفلاح، لأن النفس إذا صلحت، صلح معها الفكر، واللسان، والأخلاق، والعلاقات، وسائر الأعمال، ومن أعظم وسائل تزكية النفس:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في القلوب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184399/باب-في-القلوب/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في القلوب  في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال -صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن في الجسد مُضغةً، إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كله، ألا وهي القلب).  ** قال بعض الحكماء: يقول الله عز وجل: أيما عبد اطَّلعت على قلبه، فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري، توليتُ سياسته، وكنتُ جليسه ومُحادِثه وأَنيسَه.  ** وقال علي بن أبي طالب: يا كميل، القلوب أوعية، وخيرها أوعاها للخير، أفلح من كان له قلب واعٍ.  ** وعنه: لا يقبل من القلوب إلا ما صفا ورقَّ وصَلُبَ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالات القرآن للقلوب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184377/رسالات-القرآن-للقلوب/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[رسالات القرآن للقلوب  الحمد لله الذي جعل القلوب مواضعَ معرفته، ومواطن محبته، ومحل نظره من عباده، فبصلاحها تشرق الأرواح، وتطيب الحياة وإن ضاقت الأسباب، وبقسوتها يذبل الإنسان ولو اجتمعت له الدنيا بأسرها.  وليس في حياة الإنسان ما هو أشد اضطرابًا من قلب ابتعد عن الله، كما أنه لا نعيم يوازي نعيمَ قلبٍ امتلأ بالله قربًا وأنسًا وطمأنينة.  فالناس يظنون أن معاركهم الكبرى مع الفقر أو الخوف أو ضغوط الحياة، بينما المعركة الحقيقية كامنة في داخلهم؛ في تلك البقعة الصغيرة التي تتقلب بين الإيمان والغفلة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل أحببت الله حقا؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184350/هل-أحببت-الله-حقا؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[هل أحببت الله حقًا؟  الحمد لله المحبوب في قلوب أوليائه، الحليم بعباده، الودود لمن أطاعه، لا يُخيِّب من أحبه، ولا يرد من أقبل عليه. والصلاة والسلام على من أحب ربه فوق كل محبوب، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... كلنا يقول: نحب الله.  لكن السؤال الأهم... هل يحبك الله؟ • هل عملتَ لتكون محبوبًا عنده؟  • هل أطعت نبيه صلى الله عليه وسلم؟  • هل جعلته أغلى من نفسك وولدك ومالك؟  قال الله تعالى في آية كاشفة فاضحة للمُدّعين:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجاؤك بربك... لا تخذله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184282/رجاؤك-بربك...-لا-تخذله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[رجاؤك بربك... لا تخذله   الحمد لله الغني الوهاب، الكريم الذي لا تنفد خزائنه، ولا يُخيِّب من رجاه، ولا يطرد من أتاه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة، إمام الراجين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها المؤمنون... ما الذي يبعث القلب من موته؟  ما الذي يُحيي الأمل في قلب أثقلته الذنوب؟  ما الذي يجعل العاصي يعود، والمذنب يبكي، واليائس ينهض من جديد؟  إنه الرجاء في الله... نعم، الرجاء الذي يملأ القلب نورًا، ويبعث في الروح حياة.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184266/مداد-النصيحة-تأملات-في-وصية-الشيخ-الألباني-رحمه-الله/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ مِدادُ النَّصيحة: تأمُّلاتٌ في وصيَّةِ الشَّيخ الألبانيِّ-رحمه الله-  ​هذه وصيةٌ بليغةٌ، مُوجَزةٌ في مَبناها، جليلةٌ في مَعناها، صَدَرَت من مِشكاةِ العلمِ في "المكتبةِ الظَّاهريَّةِ" بدمشقَ؛ تلك الدَّارُ التي قضى فيها الشَّيخ محمَّد ناصر الدِّين الألباني -رحمه الله تعالى وغفرَ له- ردحًا من عُمره، مُعايِشًا المخطوطاتِ، مُستنطِقًا الآثارَ، حتى تشرَّبَت روحُهُ مَنهجَ السَّلفِ نقاءً وصفاءً.  ​إنَّ هذه الكلماتِ ليست مجرَّدَ وصيَّةٍ عابرةٍ، بل هي دُستورٌ للاعتصامِ بحبلِ اللهِ المتينِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الخوف من الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184223/منزلة-الخوف-من-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[منزلة الخوف من الله   الحمد لله غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، سريع الحساب، لا إله إلا هو إليه المصير، وصلى الله وسلم على سيد الخاشعين، وقدوة الوجلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها المؤمنون... ما الذي يحجز العبد عن المعصية؟  ما الذي يوقظ القلب إذا نام؟  ما الذي يردّ العاصي عن التمادي في الخطايا؟  إنه الخوف من الله... الخوف الذي يُذيب القلوب، ويُرعب النفوس، ويُسهر العيون، ويملأ القلب مراقبة وتعظيمًا لرب العالمين.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184127/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-لا-يدخل-جوفه-إلا-الحلال/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال   وهذه نماذجُ مِن سِيَر السلف الصالح ممن راقَبوا الله تعالى، فتحرَّوا الحلال، وابتعدوا عن أكل الحرام؛ أخرج البخاري من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانَ لأبِي بَكْرٍ غُلَامٌ يُخْرِجُ له الخَرَاجَ، وكانَ أبو بَكْرٍ يَأْكُلُ مِن خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكْرٍ، فَقالَ له الغُلَامُ: أتَدْرِي ما هذا؟ فَقالَ أبو بَكْرٍ: وما هُوَ؟ قالَ: كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لِإِنْسَانٍ في الجَاهِلِيَّةِ، وما أُحْسِنُ الكِهَانَةَ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الاستسقاء</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/184125/باب-في-الاستسقاء/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الاستسقاء  ♦ يُروى عن كعب الأحبار أنه قال:أصاب الناس قحطٌ شديد على عهد موسی، فخرج موسى ببني إسرائيل يستسقي بهم، فلم يسقوا، ثم خرج الثانية، فلم يسقوا، ثم خرج الثالثة، فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى، إني لا أستجيب لك ولا لمن معك، فإن فيكم نمامًا، قال: يا رب، ومن هو حتى نُخرجه من بيننا؟ فأوحى الله إليه: يا موسى، أنهاكم عن النميمة وأكون نَمَّامًا، فقال موسى لبني إسرائيل: توبوا بأجمعكم من النميمة، فتابوا، فأرسل الله تعالى عليهم الغيث.  ♦ وقال سعيد بن جبير:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183988/مراقبة-الله-سبب-لمغفرة-الذنوب/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب  قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾[الملك:12].  قال السعدي - رحمه الله - في تفسيره: وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾؛ أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطَّلع عليهم فيها إلا الله، فلا يُقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمَر به، ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ﴾ لذنوبهم، وإذا غفَر الله ذنوبهم وقاهم شرَّها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجرٌ كبير، وهو ما أعدَّه لهم في الجنة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجنة والنار</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183921/الجنة-والنار/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ الجنة والنار (52)  الحمد لله الواحد القهار، الذي خلق الإنسان وابتلاه، وجعل له دارين، دارًا يُكرم فيها من أطاعه، ودارًا يُعذّب فيها من عصاه، نحمده على جزيل نِعَمه، ونستعينه على تقواه، وأشهد أن لا إله إلا الله، شهادةَ من يرجو رحمته ويخشى عذابه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا. يا عبدَ الله... إلى أيّ الدارين تميل؟ إلى جنةٍ عرضها السماوات والأرض؟ أم إلى نارٍ وقودها الناس والحجارة؟  إنها الحقيقة التي لا مفر منها... جنة أو نار... ولا ثالث بينهما.  الجنة......]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 13:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الإيمانية في زمن الفتن</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183919/التربية-الإيمانية-في-زمن-الفتن/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[التربية الإيمانية في زمن الفتن  مدخل عام: زمن التفاهة ومعركة الهوية: في زمنٍ كثرت فيه التفاهة وخبت جذوة الهمة في طلب ما ينفع، وقلَّت فيه القدوة الصالحة، برزت الحاجة إلى مراجعة عميقة لمسار التربية في مجتمعاتنا.  والمقصود بزمن التفاهة هو زمن السطحية، زمن الشهرة الزائفة، زمن تغييب المعنى والحق وطغيان اللهو على القيم والمعرفة.  لم يكن الأمر عفويًا، بل هو سلاحٌ فتاكٌ يصوَّب نحو الأمة، يستهدف رجالها ونساءها، وبخاصة المرأة المربية التي تمثل حجر الزاوية في بناء الأجيال،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وبشر المخبتين}</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183827/-وبشر-المخبتين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾  من أجلِّ المقامات التي يتنافس فيها الصالحون، ويسعى إليها السائرون إلى الله: مقام الإخبات، الذي قال الله فيه: ﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾ [الحج: 34].  فأيُّ منزلةٍ هذه التي ابتدأها الله بالبشارة؟!  إنها منزلة القلوب المنكسرة له، الخاضعة لعظمته، المطمئنة بذكره.  ثم لم يتركنا ربُّنا نتوه في تعريفها، بل كشف لنا عن سمات أهلها، وهذا من قبيل تفسير القرآن بالقرآن، فقال سبحانه:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الرحمة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183806/نداء-الرحمة/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[نداء الرحمة  الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين المتقين، والصلاة والسلام على رسول رب العالمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].  قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183790/الذنوب-والمعاصي-وأثرها-في-وهن-الأمة-الداخلي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فما أكثر ما تتحدث الأمة عن خصومها! وما أقل ما تقف مع نفسها وقفةَ صدقٍ ومراجعةٍ! ولسنا ننكر أثر العدو الخارجي، ولا نقلل من شأن الضغوط السياسية والفكرية والاقتصادية، لكن من المؤلم حقًّا أن تنظر الأمة في مرآتها اليوم، فتجد جراحًا لا تنزف دمًا فقط، بل تنزف يقينًا، وتماسكًا، وحياءً، وثباتًا. ومن هنا كان الحديث عن الذنوب والمعاصي حديثًا عن صميم بقاء الأمة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183788/-أحصاه-الله-ونسوه-من-واقع-القضايا-قصة-فيها-عبرة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6]من واقع القضايا: قصة فيها عبرة  مرض أبوهم وسعى الأشقياء في إبعاد زوجته عنه بحجة أنه طلَّقها، ثم قطعوا تواصلها معه بتغيير رقم جوَّاله، ونقل مقر إقامته مؤقتًا، وهو يفقدها ويسأل عنها ولا يجد امرأة تعينه، وأشقاهم يشيع عنها ما لا يليق بالحُرَّة أن تفعله؛ ليصرف الأنظار عن السبب الباعث ويُنْزل العذر في النفوس، بإيهامهم أن سبب إبعادها ليس هو الاستحواذ على ميراثها.  فيقبض الله المورث عند أجله، ويُقْدم الورثة على حرمان زوجة أبيهم، وتمضي السنون....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا ابتلينا</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183708/لماذا-ابتلينا/</link><author>داليا رفيق بركات</author><description><![CDATA[لماذا ابتُلينا؟  مرَّ شاب من شبابنا بأمور كثيرة أوجدت عنده صراعًا داخليًّا بين الحق والباطل، بين الشر الذي يستمتع به وبين الحق الذي يؤمن به، فلم يكن من هذا الشاب إلا أن فكر في إنهاء حياته ليهدئ هذا الصراع بداخله.  لم يترك الوالدان الشاب، بل حاولا معه بكل الوسائل والأسباب التي فتح الله بها عليهما، وبفضل الله تحسن الوضع شيئًا فشيئًا.  ولكن أخذت الأم تسأل نفسها:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الحق والصلاة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183570/نداء-الحق-والصلاة/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[نداء الحق والصلاة  يصدحُ المؤذِّنُ بالحقِّ لدخولِ وقتِ الصَّلاةِ، فكأنَّهُ يسكبُ منَ السمَّاءِ في وعاءِ الأرضِ رُوحًا علويَّةً تهمسُ في الآذان: "يا إنسانُ، أنتَ أسمى من هذا الحطامِ الَّذي تجمعُهُ، وأغلى من هذا المتاعِ الَّذي تشتريهِ".  ولكن، وا أسفاهُ على إنسانِ هذا الزَّمانِ! يرتفعُ الصَّوتُ ونداءُ التَّوحيد: "اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ"، فيرتطمُ بجدرانِ القلوبِ القاسيةِ؛ فلا هو يزعزعُ ساكنًا، ولا هو يستلُّ منَ الدُّنيا غافلًا....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليست الهزيمة في سقطة الأمس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183546/ليست-الهزيمة-في-سقطة-الأمس/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ليست الهزيمة في سقطة الأمس  أحيانًا يتعثَّر القلب… لا ضعفًا، بل لأن الطريق إلى الله طويل، وتستوقفه لحظات الغفلة.  غير أن أجمل ما في هذا الطريق أنَّ العودة ممكنة دائمًا، وأن نور اليوم قادرٌ على محو عثرات الأمس.  ومن بين أصوات العلماء يعلو صوت سفيان الثوري ليقول لنا: إن السقوط لا يُهْزَم به العبد، بل يُهْزَم حين لا ينهض، وأن الشيطان لا يُقْهَر بكثرة الكلام، بل بتوبةٍ تُشْبِه الفجر في نقائها وبدايةٍ تعيد ترتيب القلب من جديد؛ قال: "لَئِن غَلَبَنِيَ الشَّيْطَانُ بِالأَمْسِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الرضا بقضاء الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183526/أهمية-الرضا-بقضاء-الله/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الرضا بقضاء الله  المقدمة: ما السبب في كثير من مشاكلنا الحياتية؟ ما السبب في وجود هذه الأمراض القلبية؛ كالحقد والحسد والتباغض؟ ما السبب في وجود الحروب والصراعات بين البشر؟ ما السبب في هذه المشاكل الأسرية الطاحنة؟  أحد الأسباب وأهمها: عدم الرضا بقضاء الله، وعدم التسليم لأوامره؛ لذلك فإن التحلي بهذا الخُلُق من أهم الأدوية الناجعة والحلول الفعَّالة في كثير من مشكلاتنا.  1- الرضا في القرآن الكريم: توجد في القرآن الكريم آياتٌ كثيرةٌ تحثُّنا على الرضا بقضاء الله والتسليم بقدره: أ-...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183493/مراقبة-الله-سبب-في-وقاية-العبد-من-الوقوع-في-المعصية-أو-الفاحشة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة  مراقبة الله في السر والعلن دليلٌ على قوة إيمان العبد بالله عز وجل، وباسمه الرقيب الذي هو اسم من أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فهو الرقيب الذي لا يَغيب عنه شيءٌ من أمور خلقه، الحفيظ الذي لا يَغفُل، الحاضر الذي لا يَغيب، العليم الذي لا يَعزُبُ عنه مثقالُ ذرةٍ من أحوال خلْقه، يرى أحوال العباد، ويُحصي أعمالهم، ويُحيط بمكنونات سرائرهم، فهو مُطَّلع على الضمائر، شاهد على السرائر، يعلم ويرى، ولا يَخفى عليه السر والنجوى،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الموت ... الخواتيم!</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/11875/183381/عند-الموت-...-الخواتيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ عند الموت... الخواتيم!    الحمد لله الذي جعل الموت موعظةً للحيّين، والخاتمة ميزانًا للتوفيق، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. وبعد.   فإن مِن أعظمِ ما ينبغي أن يَحرِصَ عليه المسلم: ختامُ حياتِه وحسنُ لقاءِ ربه، فمَن وفَّقَه اللهُ للعملِ الصالحِ في آخر عُمُرِه وفي آخرِ ساعةٍ من الأجَل، فقد كَتبَ اللهُ له حُسنَ الخاتمة.  حسن الخاتمة هو: أن يوفق العبد قبل موته بالبعد عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>