<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 20:12:29 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>مراقبة الله سبب في تفريج الكروب</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185306/مراقبة-الله-سبب-في-تفريج-الكروب/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في تفريج الكروب   ففي الحديث الذي أخرجه البخاري من حديثعبد اللهبنعمررضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حتَّى أوَوُا المَبِيتَ إلى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عليهمُ الغَارَ، فَقالوا: إنَّه لا يُنْجِيكُمْ مِن هذِه الصَّخْرَةِ إلَّا أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بصَالِحِ أعْمَالِكُمْ، وفي الحديث: "... وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ لي بنْتُ عَمٍّ، كَانَتْ أحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>عليكم بحد الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185299/عليكم-بحد-الصلاة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["عليكم بحد الصلاة"  حرص السلف الصالح على إدراك التكبيرة الأولى من الصلاة؛ والحث عليها وسرعة المبادرة إليها. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "عليكم بحد الصلاة: التكبيرة الأولى"؛ رواه الطبري. بل كان يعزي بعضهم بعضًا لمن فاتته التكبيرة الأولى مع الإمام.  قال ابن الملقن: "وعن السلف أنهم كانوا يعزون أنفسهم إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعا إذا فاتتهم الجماعة".  عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، قال:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فيه وصايا</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185287/باب-فيه-وصايا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب فيه وصايا  في الحديث الشريف: (صلِّ صلاة مودِّع، كأنك تراه [عيانًا]، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايْئَس مما في أيدي الناس تَعِش غنيًّا، وإياك وما يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن].  قال بعض الحكماء: من عدم القناعة لم يَزده المال إلا فقرًا.  (وإياك وما يُعتذر منه)؛ أي: احذر أن تتكلم أو تعمل بما يحوجك أن تعتذر عنه.  (اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته، لحري أن يُحسن صلاته، وصل صلاة رجلٍ لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن]....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>تكفل الله بالأرزاق</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185284/تكفل-الله-بالأرزاق/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[تكفل الله بالأرزاق  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [هود: 6].  فـــ (أخبر تعالى أنه متكفل بأرزاق المخلوقات من سائر دواب الأرض صغيرها وكبيرها بحريها وبريها)[1].  وقال الله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [العنكبوت: 60].  قال ابن كثير رحمه الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبيرة الأولى والميتة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185262/التكبيرة-الأولى-والميتة-الحسنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التكبيرة الأولى والميتة الحسنة (74)   الحمد لله الذي جعل الصلاة راحةً للقلوب، ونورًا للوجوه، ونجاةً في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  «ورجلٌ قلبه معلّقٌ في المساجد...» هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.  قلبه لا يهدأ إلا بين الأذان والإقامة.  روحه لا تسكن إلا وهو بين يدي الله، في بيت من بيوته.  هؤلاء هم أهل الله وخاصته، الذين ينتظرون الصلاة بعد الصلاة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أي جواب غدا؟! رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185207/أي-جواب-غدا؟-رسالة-إلى-كل-مسؤول-يملك-قلم-التقييم/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[أي جواب غدًا؟!رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم   الحمد لله الملك الحق المبين، الحكم العدل المتين، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واستقامت أحوال الخلق بفضله، أحمده سبحانه وأشكره، وأُثني عليه الخير كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العدل أساس الملك، وقوام العمران، وسبب الأمن والاطمئنان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام العادلين، وقدوة المنصفين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فهذه كلمات أسطرها لا انتصارًا لنفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 15:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع تعليق مختصر (2)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185181/مختارات-من-كتاب-عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر-2/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (2)  أسماء الصبر وأقسامه ومراتبه: لما كان الصبر المحمود هو الصبر النفسي الاختياري عن إجابة داعي الهوى المذموم، كانت مراتبه وأسماؤه بحسب متعلقه.  فإن كان عن شهوة الفرج المحرمة سُمِّي عفة، وعن فضول العيش زهدًا، وعن القدر الكافي من الدنيا قناعة، وعن داعي الغضب حلمًا، وعن داعي العجلة وقارًا وثباتًا، وعن داعي الفرار شجاعة،                                                   وعن داعي الانتقام عفوًا وصفحًا، وعن داعي الإمساك جودًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185118/حفظ-اللسان-مفتاح-النجاة-من-النار-وسبيل-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، اللسان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، لكنه مع هذه النعمة العظيمة يحمل في طياته خطرًا عظيمًا. قال تعالى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ [البلد: 8-9].  اللسان مع صغر جِرْمِهِ، فإنه عظيمٌ جُرْمُهِ، فمن تَرَكَهُ مرخيَّ العِنان، قاده الشيطان إلى كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، إلى أن يضطره إلى البوار؛ وفي الحديث:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثم ماذا بعد هذا؟!</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185091/ثم-ماذا-بعد-هذا؟/</link><author>أمل محمد</author><description><![CDATA[ثم ماذا بعد هذا؟!  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الرحمن الرحيم الحكيم، عالم الغيب، اللطيف الودود، والصلاة والسلام على النبي الكريم، ذي الخلق العظيم، الذي صبر وعَلَّمنا الصبر والتمسُّك بالدين وعدم الاستسلام للحزن، وعَلَّمنا الاستعاذة من الهمِّ والغَمِّ والعَجْز والكَسَل والجُبْن.  رسالتي إلى الذين تألَّمُوا، إلى الذين خُذِلوا، إلى مَن هم على فراش المرض، وإلى الذين هم غرقى في الديون، وإلى من غرقوا في المعاصي أو أصابوا بعضًا منها، وإلى المطلقات، وإلى الأرامل، وإلى أصحاب القلوب الضعيفة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الموعظة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185076/باب-في-الموعظة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الموعظة  ** عن عمرو بن ميمون الأودي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل وهو يعظه: (اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شُغلك، وحياتك قبل موتك)؛ [رواه النسائي والبغوي في شرح السنة، وقال هذا حديث مرسل].  ** وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ).  شبه المكلف بالتاجر، والصحة والفراغ برأس المال لكونهما من أسباب الأرباح ومقدمات النجاح،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185051/العاجلة-والآجلة...-فأين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ "العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟"   الحمد لله الذي فاضت نعمه على العباد، وفتح أبواب رحمته للتائبين، وجعل الدنيا مزرعة للآخرة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد... يقول الله تعالى: ﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 18-...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185010/يا-عبد-الله-لا-تستهن-بالظلم/</link><author>ياسين نزال</author><description><![CDATA[يا عبد الله! لا تستهِن بالظلم!  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ-رضي الله عنه-، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ،فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين وبال التباهي وحقيقة الرقي</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/185006/بين-وبال-التباهي-وحقيقة-الرقي/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[بين وبال التباهي وحقيقة الرقي  في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم القيامة، تحرقه على ما كان يخفي من كبر وعجب وحسد، وبين نفوس تتعالى في الدنيا زورًا، ترى نفسها فوق الآخرين بما أوتيت من مال أو جاه أو حسب أو نسب.  هكذا وصف الله تعالى حال أهل التباهي والتفاخر في سورة الهمزة، حين قال:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184991/شكر-النعم-مفتاح-دوام-الفرح-والبركة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة (70)   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله، كم أنعم الله علينا نعماً لا تُعد ولا تُحصى، نعماً تتوالى في كل لحظة، في الليل والنهار، في صحتنا وأرزاقنا، في أمننا وأماننا، في نعمة الهداية إلى دين الإسلام.  قال الله تعالى: ﴿ وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: 34].  وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع تعليق مختصر (1)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184978/مختارات-من-كتاب-عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر-1/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» الجزء الأولللإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى  تمهيد: التفاضل بين الغني الشاكر والفقير الصابر  عُقِدت مناظرة بين فريقين: فريق يرى تفضيل الغني على الفقر، وفريق يرى العكس، حيث أدلى الفريق الثاني بأدلته في ترجيح حال الفقير الصابر على الغني الشاكر، ثم رد عليهم الفريق الأول مفنِّدين ومستدلين بما يرونه الحق.  وقد خلص الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى إلى أن ميزان التفاضل الحقيقي في الإسلام هو التقوى، فقال: «لا فضل لعربي على عجمي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولمن خاف مقام ربه جنتان}</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184833/-ولمن-خاف-مقام-ربه-جنتان/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ولمن خاف مقام ربه جنتان  ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن:46]، هي آية من سورة الرحمن،قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها،ودلالاتها، حيث ترسي منهجًا إيمانيًا متكاملًا يقوم على استشعار عظمة الله، ومراقبته في السر والعلن، واستحضار الوقوف بين يديه يوم الحساب.  ولاريب أن المقصود بالخوف هنا ليس خوفا يبعث على اليأس أو القنوط، وإنما هو خوف ممزوج بالمحبة والرجاء، يدفع الإنسان إلى الاستقامة، ويمنعه من الانحراف، ويزجره عن المعصية، ويحثه على الإحسان في القول والعمل. إنه خوف يزكي النفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184800/مرتبة-الشوق-إلى-الله-تعالى-ومنزلته/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن مرتبة الشوق إلى الله تعالى مرتبة منيفة ومنزلة شريفة وعمل من أجمل أعمال القلوب على الإطلاق، وهو فرع عن المحبة والرجاء، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأكثر مثبتي الرؤية يثبتون تنعّم المؤمنين برؤية ربهم، وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها ومشايخ الطريق، كما في الحديث الذي في النسائي[1] وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة البكاء من خشية الله</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184790/عبادة-البكاء-من-خشية-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة البكاء من خشية الله  في زمن كثرت فيه الضحكات المصطنعة، وتتابعت فيه المقاطع المضحكة، وانشغل الناس بالساعات أمام الشاشات، أصبحت القلوب تحتاج إلى لحظات صادقة تعود بها إلى خالقها، وتغسل عنها غبار الغفلة، وليس هناك ما يلين القلب مثل دمعة صادقة تنحدر من العين خوفًا من الله ورجاءً في رحمته، إنها عبادة خفية، لا يراها الناس، ولا يصفق لها أحد، ولا تنشر في وسائل التواصل، ولكنها عند الله عظيمة القدر، لأنها دليل حياة القلب، ورقته، وتعظيمه لربه، قال الله تعالى عن عباده الذين إذا سمعوا كلامه خشعت قلوبهم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من حفظ فرجه خوفا من الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184700/فضل-من-حفظ-فرجه-خوفا-من-الله-تعالى/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من حفظ فرجه خوفًا من الله تعالى  قال تعالى: ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ﴾ [النساء: 31].  تفسير الآية: أي إذا اجتنبتم كبائر الآثام التي نهيتم عنها كفرنا عنكم صغائر الذنوب، وأدخلناكم الجنة[1].  قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإخلاص وفتنة الظهور</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184685/الإخلاص-وفتنة-الظهور/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الإخلاص وفتنة الظهور الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وابتلى الخلق بالسر والإعلان، ليظهر صدق النيات وخفاء المقاصد، وجعل القبول عنده لمن أخلص له، لا لمن تزين للناس أو التمس ثناءهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى الإخلاص والمحذر من الرياء، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الإخلاص لله رب العالمين هو روح الأعمال، وميزان القبول، وبه تُرفع الدرجات وإن خفيت، وبدونه تذهب الأعمال وإن كثرت وظهرت.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في المتحابين في الله</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184680/باب-في-المتحابين-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في المتحابين في الله  ** وروى البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا يجد أحدٌ حلاوة الإيمان حتى يُحب المرءَ لا يُحبه إلا لله، وحتى أن يُقذَف في النار أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقَذه الله، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما).  ** روى أحمد عن أبي طيبة قال: إن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: يا بن عبسة، هل أنت مُحدثي حديثًا سمعته أنت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنس بالله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184661/الأنس-بالله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ الأنس بالله تعالى  الحمد لله أَنِسَ به من عَرَفَه، وفاز بمناجاته من وفّقه، وأفلح بقُربه من أزلفه، ﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ﴾ [النحل: 53]، الدنيا موحشةٌ بدون ذكره، مظلمةٌ خلا من عبادته، خرابٌ إلا مِن دينه، هو أنيسُ مَن ذَكره، ومُجيبُ من دعاه، وحبيبُ من عَبَده، ومغيثُ من رفع إليه كُربته، ومُجيرُ من لجأ لحِماه، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدّ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (120)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184628/شموع-120/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (120)  • أعظمُ فرحةٍ أنْ يذكرَ لك إنسانٌ أنك قبل سنواتٍ قضيتَ له حاجة، أو شفعتَ له شفاعة، أو شددتَ أزره بكلمةٍ، أو أزلتَ عن قلبه غمةً... نسيتَ أنت ما فعلتَ ولكن هذا الإنسانَ لم ينس معروفَك وموقفَك ولو كان شيئًا يسيرًا.  فلنجرِّبْ أنْ نذوق مثل هذه الفرحة، ولكن ليس مِنْ أجلها، بل للهِ الذي تعلمنا من شرعِنا أنَّ الخلق عياله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ♦♦♦ ♦♦♦  • لا أستطيعُ التعبيرَ عن مشاعري وأنا أتأملُ قول ربنا: ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة تأمل (2)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184617/وقفة-تأمل-2/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[وقفة تأمل  الحمد لله رب العالمين، قال تاج الواعظين أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى: «يا من أيام عمره في حياته معدودة! وجسمه بعد مماته مع دودة! رأيتُكَ في النقصان مُذْ أنت في المهد تقرِّبُك الساعاتُ من ساعة اللحد ستضحكُ سنٌّ بعد عينٍ تعصَّرتْ عليكَ، وإن قالت: بكيتُ من الوجدِ أتطمحُ أن يُشجَى لفقدك فاقدٌ لعلَّ سرورَ الفاقدين مع الفقد   يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط في قليل البضاعة، يا شديد الإسراف، يا قويَّ الإضاعة. كأني بك عن قليل تُرمى في جوف قاعة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الاستغفار في الأسحار</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184597/عبادة-الاستغفار-في-الأسحار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الاستغفار في الأسحار  في آخر الليل، وحين تخفت الأصوات، وتسكن الطرقات، وتغلق الهواتف، وعندما ينام أكثر الناس بعد ساعات طويلة قضوها بين الشاشات، ومقاطع الفيديو، ومنصات التواصل، وأخبار المشاهير، هناك عباد آخرون من شباب وفتيات، قاموا من فرشهم، وتوضؤوا في هدوء، ووقفوا بين يدي رب العباد، ثم ختموا ليلتهم بكلمات قليلة، لكنها عظيمة عند الله: أستغفر الله... أستغفر الله... أستغفر الله، إنها عبادة خفية لا يراها أحد، لكنها تكتب في صحائف أصحابها نورًا ورحمةً ومغفرة، إنها عبادة الاستغفار في الأسحار،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184595/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-يؤدي-ما-عليه-من-الحقوق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق  فقد أخرج البخاري عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفهُ ألف دينارٍ، فقال له الرجل: ائتني بشُهَداء أُشهدهم، قال: كفَى بالله شهيدًا، قال: ائتني بكفيلٍ، قال: كفَى بالله كفيلًا، قال: صدقتَ، فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمى، فخرَج في البحر فقضى حاجتَهُ، ثمَّ التمَس مَركَبًا يقدمُ عليه للأجل الذي كان أجَّلَه، فلم يجدْ مركبًا، فأخَذ خشبةً فنقَرها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184572/التوكل-على-الله..-العبادة-التي-تصنع-الطمأنينة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطُّمَأْنينة  في زمن كثرت فيه الأسباب، وتنوَّعت فيه الشهادات، والوظائف، والتقنيات، والعلاقات، أصبح كثيرٌ من الناس يظنُّون أن نجاحهم أو فشلهم معلق بهذه الأسباب وحدها، فتجد أحدهم يثق بمنصبه أكثر من ثقته بربِّه، ويطمئنُّ إلى رصيده المالي أكثر من اطمئنانه إلى فضل الله، ويعتمد على معارفه وعلاقاته أكثر من اعتماده على مولاه، وهنا يغفل كثيرٌ من الشباب والفتيات عن عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، وهي: عبادة التوكُّل على الله.  أيها الشباب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في اليقين</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184549/باب-في-اليقين/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في اليقين  • قال الحسن: صدق الله ورسوله، باليقين طُلبت الجنة، وباليقين هُرب من النار، وباليقين صُبر على المكروه، وباليقين أُدِّيت الفرائض، وفي معافاة الله خير كثير، قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية؛ فإذا وقع البلاء تباينوا.  • وقال بعض الحكماء: اليقين نظر القلوب إلى الله تعالى بحقائق الإيمان.  • وقال بعض الحكماء: اليقين من صفات المؤمنين الصالحين؛ لا يكون المؤمن مؤمنًا ما لم يَصحَبُه يقين يُزيل عنه الشك، وإخلاص يزيل عنه النفاق، وخوف يزيل عنه الأمن، ورجاء يزيل عنه اليأس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لتزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184516/مراقبة-الله-سبب-لتزكية-النفس/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لتزكية النفس  قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9، 10]، فالجنة لا يدخلها إلا كلُّ نفسٍ زكيةٍ طاهرةٍ طيبة؛ أخرَجأبوداودوالبيهقيمن حديث عبد اللهبنمعاويةَالغاضريرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبدَ اللَّهَ وحدَهُ، وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ..."؛ (صحيح أبي داود: 1580)، (صحيح الجامع:3041).  زاد البيهقي في روايته: "......]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في التقى</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184496/باب-في-التقى/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في التقى  • قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]. • قال الربيع بن خثيم: معناه من كل أمر يضيق على الناس.  • وقال ابن عباس: من شبهات الدنيا، وغمرات الموت، وشدائد الآخرة. • وقال الفضيل: اتقوا ما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما أمرهم به.  • وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتَّقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون.  • وقال بعض الحكماء: للتقي نورٌ في القلب يفرِّق بين الحق والباطل.  • وقيل: من قيل له:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184482/الثبات-على-الحق-في-زمن-التذبذب-والتلون/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلوُّن  الحمد لله الذي جعل الحق واحدًا لا يتعدد، والصراط مستقيمًا لا يتشعب، وامتحن عباده بالفتن ليظهر صدق الصادقين، ويتميز الثابتون من المتلوِّنين، والمؤمنون من المنافقين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً يثبت الله بها الأقدام عند الزلل، والقلوب عند الفتن. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، سيد الثابتين وإمام المهتدين، الذي قام بالحق حين اضطربت الموازين، وصبر لله حين تقلبت الأحوال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184470/الحصول-على-الحياة-الطيبة-بالإيمان-والعمل-الصالح/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح  الحمد لله الهادي إلى طريق السعادة، منَّ على مَن شاء، فجعله من أهل الحسنى والزيادة؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على إفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، واعمَلوا لطاعة مولاكم ومرضاته، فإن السعادة الكاملة هي سعادة الدارين، وإليها يسعى ذَوو العقول والبصائر، وإن أكبر أسباب السعادة وأعظمها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184456/أهمية-العبادات-الخفية-في-تزكية-النفس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس  إن أعظم مشروع يمكن أن ينجح فيه الإنسان في هذه الحياة ليس مشروعًا تجاريًّا، ولا شهادةً علمية، ولا منصبًا وظيفيًّا، وإنما مشروع إصلاح النفس وتزكيتها، فكم من إنسان نجح أمام الناس، لكنه خسر نفسه! وكم من إنسان لم يعرفه الناس، لكنه نجح في تهذيب قلبه حتى أصبح من أولياء الله الصالحين! ولذلك كان القرآن الكريم يجعل تزكية النفس من أعظم أسباب الفلاح، لأن النفس إذا صلحت، صلح معها الفكر، واللسان، والأخلاق، والعلاقات، وسائر الأعمال، ومن أعظم وسائل تزكية النفس:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في القلوب</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184399/باب-في-القلوب/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في القلوب  في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال -صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن في الجسد مُضغةً، إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كله، ألا وهي القلب).  ** قال بعض الحكماء: يقول الله عز وجل: أيما عبد اطَّلعت على قلبه، فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري، توليتُ سياسته، وكنتُ جليسه ومُحادِثه وأَنيسَه.  ** وقال علي بن أبي طالب: يا كميل، القلوب أوعية، وخيرها أوعاها للخير، أفلح من كان له قلب واعٍ.  ** وعنه: لا يقبل من القلوب إلا ما صفا ورقَّ وصَلُبَ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالات القرآن للقلوب</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184377/رسالات-القرآن-للقلوب/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[رسالات القرآن للقلوب  الحمد لله الذي جعل القلوب مواضعَ معرفته، ومواطن محبته، ومحل نظره من عباده، فبصلاحها تشرق الأرواح، وتطيب الحياة وإن ضاقت الأسباب، وبقسوتها يذبل الإنسان ولو اجتمعت له الدنيا بأسرها.  وليس في حياة الإنسان ما هو أشد اضطرابًا من قلب ابتعد عن الله، كما أنه لا نعيم يوازي نعيمَ قلبٍ امتلأ بالله قربًا وأنسًا وطمأنينة.  فالناس يظنون أن معاركهم الكبرى مع الفقر أو الخوف أو ضغوط الحياة، بينما المعركة الحقيقية كامنة في داخلهم؛ في تلك البقعة الصغيرة التي تتقلب بين الإيمان والغفلة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل أحببت الله حقا؟</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184350/هل-أحببت-الله-حقا؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[هل أحببت الله حقًا؟  الحمد لله المحبوب في قلوب أوليائه، الحليم بعباده، الودود لمن أطاعه، لا يُخيِّب من أحبه، ولا يرد من أقبل عليه. والصلاة والسلام على من أحب ربه فوق كل محبوب، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... كلنا يقول: نحب الله.  لكن السؤال الأهم... هل يحبك الله؟ • هل عملتَ لتكون محبوبًا عنده؟  • هل أطعت نبيه صلى الله عليه وسلم؟  • هل جعلته أغلى من نفسك وولدك ومالك؟  قال الله تعالى في آية كاشفة فاضحة للمُدّعين:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجاؤك بربك... لا تخذله</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184282/رجاؤك-بربك...-لا-تخذله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[رجاؤك بربك... لا تخذله   الحمد لله الغني الوهاب، الكريم الذي لا تنفد خزائنه، ولا يُخيِّب من رجاه، ولا يطرد من أتاه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة، إمام الراجين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها المؤمنون... ما الذي يبعث القلب من موته؟  ما الذي يُحيي الأمل في قلب أثقلته الذنوب؟  ما الذي يجعل العاصي يعود، والمذنب يبكي، واليائس ينهض من جديد؟  إنه الرجاء في الله... نعم، الرجاء الذي يملأ القلب نورًا، ويبعث في الروح حياة.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/11875/184266/مداد-النصيحة-تأملات-في-وصية-الشيخ-الألباني-رحمه-الله/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ مِدادُ النَّصيحة: تأمُّلاتٌ في وصيَّةِ الشَّيخ الألبانيِّ-رحمه الله-  ​هذه وصيةٌ بليغةٌ، مُوجَزةٌ في مَبناها، جليلةٌ في مَعناها، صَدَرَت من مِشكاةِ العلمِ في "المكتبةِ الظَّاهريَّةِ" بدمشقَ؛ تلك الدَّارُ التي قضى فيها الشَّيخ محمَّد ناصر الدِّين الألباني -رحمه الله تعالى وغفرَ له- ردحًا من عُمره، مُعايِشًا المخطوطاتِ، مُستنطِقًا الآثارَ، حتى تشرَّبَت روحُهُ مَنهجَ السَّلفِ نقاءً وصفاءً.  ​إنَّ هذه الكلماتِ ليست مجرَّدَ وصيَّةٍ عابرةٍ، بل هي دُستورٌ للاعتصامِ بحبلِ اللهِ المتينِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:56:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>