<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - الآداب والأخلاق </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - الآداب والأخلاق في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 07:19:46 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الفخر والخيلاء والاستطالة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185187/الفخر-والخيلاء-والاستطالة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الفخر والخيلاء والاستطالة  س245- بيِّن معاني ما يلي من الكلمات وأدلة أهل السنة على النهي عنها: (الفخر- الخُيلاء - الاستطالة). ج- الفخر: التمدُّح بالخصال، والخُيلاء: الكِبر، والاستطالة على الخلق، والتعدي والترفع عليهم، واحتقارهم والوقيعة بينهم، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]، وقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن مصاحبة الوالدين من الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185177/حسن-مصاحبة-الوالدين-من-الوفاء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[حسن مصاحبة الوالدين من الوفاء  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ»[1].  معاني المفردات:  صَحَابَتِي:أي صُحبتي.  في الصحيحين عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما، قَالَتْ:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة الصدر النماذج والأسباب والعواقب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185161/سلامة-الصدر-النماذج-والأسباب-والعواقب-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[سلامة الصدر، النماذج، والأسباب، والعواقب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: من أهم ما يميز الأمة المحمدية أنها أمة متوادة متراحمة، متكاتفة متحابة؛ وإن من أجل الأخلاق التي عنيت بها شريعة الإسلام لتحقيق هذه المعاني العظيمة "سلامة الصدر". تلك الخبيئة الطاهرة، والنعمة الظاهرة، التي إذا فقدت، تفشت الخصومات، وتقطعت الأرحام، واضطربت أواصر المجتمع،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى المسكين وابن السبيل</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185124/الإحسان-إلى-المسكين-وابن-السبيل/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى المسكين وابن السبيل  س244- مَن المسكين؟ ومَن ابن السبيل؟ وما معنى الإحسان إليهما؟ وما معنى الرفق بالمملوك؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- أما المسكين فهو الساكن لما في أيدي الناس، لكونه لا يجد شيئًا، وإذا أُطلق دخل فيه الفقير وبالعكس، وإذا ذُكرا معًا كما في أصناف الزكاة، فقال بعض المفسرين لآية الزكاة: إن الفقير هو المتعفِّف الذي لا يسأل الناس شيئًا، والمسكين هو الذي يسأل ويطوف يتتبَّع الناس.  وقيل: الفقير من به زَمانةٌ، والمسكين الصحيح الجسم، وأما ابن السبيل،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185082/بر-الوالدين-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»[1].  معاني المفردات: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ: أي إذا كان الأمر كما قلت، فأبلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما؛ فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو.  روى الحاكم وقال الألباني: «حسن صحيح» عَنْ جَاهِمَةَ رضي الله عنه ،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى اليتيم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185047/الإحسان-إلى-اليتيم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى اليتيم  س243- من اليتيم؟ وبأي شيء يكون الإحسان إليه؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- اليتيم من مات أبوه ولم يبلغ، والإحسان إليه يكون بكفالته وتعليمه، ورعاية حاله، والتلطُّف به وإكرامه، والشفقة عليه، والعناية بأموره، وتَنْمية ماله، ونحو ذلك من أنواع الإحسان إليه، وقد ورد في الحث على الإحسان إليه آياتٌ وأحاديثُ، أما القرآن فقوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220]، وقال: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ [الضحى: 9]، وقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين يفرج الله به الهموم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/185036/بر-الوالدين-يفرج-الله-به-الهموم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين يفرج الله به الهموم  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا المَبِيتَ إِلَى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين والإحسان إلى الجار</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184996/بر-الوالدين-والإحسان-إلى-الجار/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[بر الوالدين والإحسان إلى الجار  بر الوالدين: س241- ما معنى بر الوالدين؟ وبأي شيء يكون برُّهما؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- البر: الصلة والخير والاتساع في الإحسان، وبر الوالدين يكون بطاعتهما بما لا يخالف الشرع، وبالإحسان إليهما، وبإكرامهما وبالتواضع لهما، والشفقة عليهما والتلطف بهما، بأن يقول لهما قولًا حسنًا، وكلامًا طيبًا مَقرونًا بالاحترام والتعظيم، مما يقتضيه حسن الأدب، وغير ذلك مما يجب لهما؛ عملًا بقوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184971/بر-الوالدين-من-أحب-الأعمال-إلى-الله-تعالى/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى  في الصحيحين عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»، قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي[1].  معاني المفردات: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا: أي في أول وقتها.  بِرُّ الوَالِدَيْنِ:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء نعمة من الله</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184949/الماء-نعمة-من-الله/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[الماء نعمة من الله   المقدمة: نعم الله لا تُعد ولا تُحْصَى، قال تعالى: ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ﴾ [إبراهيم: من الآية 34]، ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ﴾ [النحل: 18].  وقد عاب الله على صنف من الناس يمرون على نعم الله، ويباشرون فضله، لكنهم لا يعتبرون، وهم في غفلتهم سادرون، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184932/صلة-الرحم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صلة الرحم  س240 ما الرحم؟ وبأي شيء تكون صلتُها؟ وما معنى العفو والظلم والحرمان؟ وما دليل أهل السنة على حثِّهم على هذه الخصال وعملهم بها؟ ج- الرحم القرابة؛ لأنها داعية التراحم بين الأقرباء، وتكون بزيارتهم ومعونتهم بالنفس وبالمال هديةً وصدقةً إن كانوا فُقراءَ، وهدية إن كانوا أغنياءَ، ويعمل كل ما يستطيع مِن جرِّ نفعٍ، ودفْع ضُرٍّ.  ومعنى العفو: الصفح والتجاوز عن الذنب، ومعنى الظلم: وضع الشيء غير موضعه، وأما الحرمان، فمعناه المنع، أما دليلهم على الصِّلة والقطع، فما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184912/بر-الوالدين-وصية-الله-لعباده/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين وصية الله لعباده  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تفسير الآية:  يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (2)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184865/من-آداب-المجالس-2/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (2)الاستئذان  إذا لم يؤذن لك فارجع، ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].  فقد يكون أصحاب البيت غير مُهيَّئين لاستقبال أحد، ولربما يكونون في استقبال شخص آخر يؤدي وجودك معه إلى تصادُم فتتسبَّب في حرج لصاحب البيت؛ ومِنْ ثمَّ يكون رجوعُك أفضلَ.  فلا يضيق صدرُك عليهم حنقًا، ولا ينطق لسانُك بهم فجرًا؛ لردِّهم إياك. فهذا الردُّ مع صفاء القلب خيرٌ ألفَ مرةٍ من استقبالك، ثم ما تلبث العلاقة بينكم أن تهتزَّ....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184863/بر-الوالدين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[بر الوالدين    الحمد لله الذي أمرنا ببر الوالدين، وجعل ذلك من أعظم القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير البرية، الذي دلّنا على ما يصلح ديننا ودنيانا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله؛ تأملوا معي عظمة هذا الحق، حقّ الوالدين، الذي كرّمه الله في كتابه العزيز، وأمرنا بالإحسان إليهما، وبرهما، ورعايتهما، وهو بعد حق الله، قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184859/أكمل-المؤمنين-إيمانا-أحسنهم-أخلاقا/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا  س238- بيَّن معاني ما يلي من الكلمات: الصبر - البلاء - الرخاء - الشكر - الرضا. ج- الصبر: حبسُ النفس على ما تكره تقربًا إلى الله، وأقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر عن معاصي الله، وصبر على أقدار الله المؤلِمة، والبلاء: الغم والتكليف، والبلاء يكون منحة ويكون مِحنة، والشكر: عِرفان الإحسان ونشره، والرَّخاء بالفتح: سَعة العيش، والرضا: ضد السَّخط، والمكارم: جمع مَكرُمة، وهي كل فائقٍ في بابه، يقال: كريم، ومحاسن الأعمال: جميلُها،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184849/باب-فضل-صلة-الرحم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل صلة الرحم  قال تعالى:﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 75].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ أي: في حكم الله، وليس المراد بقوله: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ ﴾ خصوصية ما يطلقه علماء الفرائض على القرابة، الذين لا فرض لهم ولا هم عصبة، بل يدلون بوارث، كالخالة، والخال، والعمة، وأولاد البنات، وأولاد الأخوات، ونحوهم،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على التوادد والتراحم والتعاطف</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184795/الحث-على-التوادد-والتراحم-والتعاطف/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الحث على التوادد والتراحم والتعاطف س237- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحُمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تَداعى له سائر الجسد بالحُمَّى والسهر)؟  ج- التوادد والتراحم والتعاطف كلها من باب التفاعل الذي يستدعي اشتراك الجماعة في أصل الفعل، فالتراحم رحمة بعضهم بعضًا بسبب الأُخوة الإيمانية، والتواد والتواصل الجالب للمحبة؛ كالتزاور والتهادي، والتعاطف إعانة بعضهم بعضًا، كما يُعطَف الثوبُ على الثوب تقويةً له،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184776/باب-فضل-العفو-عن-القاتل-والجاني-والظالم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب: فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم  قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 178].  تفسير الآية: قوله: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ أي: فمن ترك له من أخيه شيئا يعني: بعد أخذ الدية بعد استحقاق الدم، وذلك العفو ﴿ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: فعلى الطالب اتباع بالمعروف إذا قبل الدية، ﴿ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ أي:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحب في الله والبغض في الله</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184753/باب-في-الحب-في-الله-والبغض-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحب في الله والبغض في الله  • قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله).  • وروى أحمد عن أبي ذر، قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟)، قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: (إن أحب الأعمال إلى الله الحبُّ في الله، والبغض في الله)؛ [حسن لغيره].  • وروى أحمد عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184734/صلة-الرحم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[صلة الرحم (66)  الحمد لله الذي أمر بصلة الأرحام، ووعد الواصلين بالبركات والخيرات على الدوام، وأشهد أن لا إله إلا الله الكريم العلام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، نبيّ الرحمة والسلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام.  أما بعد أيها الأحبة... ما أثقل القطيعة على القلب، وما أطيب الوصل على النفس!  كم من أمّ تشتاق لابنها، وخالٍ ينتظر زيارة ابن أخته، وجدّةٍ تدعو من قلبها أن ترى أحفادها...  وما بين الانشغال والأنانية، ضاعت صلة الرحم!  أوّل وصية بعد التوحيد! تأملوا كيف قرن الله صلة الرحم بعبادته،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184722/عبادة-الإنفاق-على-الأقارب-المحتاجين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين  ما أجمل أن ترى رجلًا يبذل آلاف الريالات في وجوه الخير، ويساهم في المشاريع الخيرية، ويشارك في حملات التبرعات، وهذا عمل عظيم يؤجر عليه بإذن الله، لكن المؤلم أن ترى الرجل نفسه أحد إخوته، أو أخواته، أو أعمامه، أو خالاته، أو أبناء عمومته يعيشون ضيقًا شديدًا، ويكابدون هموم الحياة، ولا يجدون منه سؤالًا ولا مواساة، فضلًا عن أن تمتد إليهم يده بالعون، بل قد يبلغ الحال ببعض الأقارب أن يقفوا في طوابير الجمعيات الخيرية، أو يطرقوا أبواب المحسنين،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184659/الإحسان-إلى-الفقراء-بين-صدق-العبودية-وجمال-السلوك/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك  المقدمة: الإحسان إلى الفقراء واجب على المسلمين: أرشدنا إليه ديننا الحنيف. ونحن مأمورون أن نقوم بهذا الإحسان بأسلوب وسلوك جميل: يتوافق مع آداب الإسلام، ويُظهر محاسن تعاليمه وتوجيهاته. وهذا ما نزيده وضوحًا في العناصر التالية: 1- الإحسان إلى الفقراء من أعظم العبادات: وردت آياتٌ كثيرةٌ تحثنا على الاهتمام بالفقراء والإحسان إليهم: أ- قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من ستر عورة مسلم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184650/فضل-من-ستر-عورة-مسلم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من ستر عورة مسلم  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات: لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا: أي ما صدر منه من معصية.  إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أي يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف.  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإصلاح بين الناس</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184647/عبادة-الإصلاح-بين-الناس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإصلاح بين الناس  كم من زوجين افترقا بسبب كلمة، وكم من أخوين فرقت بينهما خصومة على ميراث، أو سوء فهم، أو كلمة غضب، حتى مرت السنوات، وكبر الأبناء وهم لا يعرفون أبناء عمومتهم! وكم من جارين عاشا سنوات في مودة ومحبة، ثم فرقت بينهما مشكلة صغيرة، فأصبح كل واحد منهما يعبر الطريق حتى لا يرى الآخر، بل كم من أسر كاملة انقسمت، وتوارث الأبناء والأحفاد الخصومات، حتى نسي الجميع سبب الخلاف، وبقيت القلوب متباعدة، ثم تمضي الأيام عليهم جميعًا، وكل واحد منهم يتمنى أن يعود الصفاء،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>السواك وخصال الفطرة </title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184601/السواك-وخصال-الفطرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[السِّواكُ وخِصالُ الفِطرة   الحمد لله حمدًا يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أكرمنا بدين الطهارة والجمال، وأرسل إلينا نبيًا نظيفًا طيبًا، يحب الطِّيب، ويحثّ على الطِّيب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أتحب أن تلقى الله وهو عنك راضٍ؟ أتطمع أن يكون فمك طاهرًا، ولسانك ذاكرًا، وقلبك منيرًا؟  إذًا، تمسّك بسنة من سُنن المصطفى صلى الله عليه وسلم طالما واظب عليها، وأوصى بها، وأحبّها.  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184582/فضل-الأمر-بالمعروف-والنهي-عن-المنكر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 104].  تفسير الآية: يقول تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104] أي: منتصبة للقيام بأمر الله، في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ أي:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد العابد إلى آداب المساجد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184539/إرشاد-العابد-إلى-آداب-المساجد/</link><author>د. جابر القصاص</author><description><![CDATA[ إرشاد العـابد إلى آداب المسـاجـد  الحمد لله الذي شرف بيوته بالطاعة والسكينة، وجعلها مهبط الرحمة والطمأنينة، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بتعظيم المساجد وصيانة حرمتها عن اللغو والخصومة، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، خير من عمر المساجد ذكرًا وخشوعًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن المساجد هي خير بقاع الأرض، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحب البلاد إلى الله مساجدها))[1]،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب الاستئذان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184527/من-آداب-الاستئذان/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA["من آداب الاستئذان"    الحمد لله الذي جعل للأدب منزلة، وللحياء كرامة، وللبيوت حرمة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.   أيُّها الإخوة، أدبٌ إلهي، وخلقٌ ربانيّ، جعَلَه الله أساسًا متينًا لدينه القويم، فإسلامنا العظيم منهجٌ شامل للحياة؛ بل هو الحياة، بل هو حياةٌ للحياة، هذا الدين القيِّم هو دين الخُلق الرفيع، فخير المؤمنين عند الله هم أهل الأخلاق العالية؛ يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ خِيارَكم أحاسِنُكم أَخلاقًا))....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادات لا تحتاج إلى مال</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184502/عبادات-لا-تحتاج-إلى-مال/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادات لا تحتاج إلى مال  قد يقف بعض الشباب والفتيات أمام أبواب الخير وهم يظنون أن المال هو مفتاحها، فإذا رأوا الأغنياء يبنون المساجد، ويحفرون الآبار، ويتصدقون بالأموال، قالوا في أنفسهم: ماذا نصنع ونحن لا نملك شيئًا؟ وهنا يقع الخطأ، لأن الله سبحانه لم يجعل أبواب الأجر حكرًا على الأغنياء، بل فتح لكل مسلم ومسلمة أبوابًا واسعة من العبادات التي لا تحتاج إلى دينار ولا درهم، وإنما تحتاج إلى قلب حيٍّ، ولسان صادق، ونفس محبة للخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقرن من المعروف شيئًا))؛ [رواه مسلم]،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184500/الرحمة-بالحيوان-سبب-من-أسباب-المغفرة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة  روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات:  الثَّرَى: أي التراب الندي. أَرْوَاهُ: جعله ريان بإذهاب العطش عنه. فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ: أي شكرا حقيقيا يليق به لا يشبه شكر المخلوق....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحياء</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184477/باب-في-الحياء/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحياء  ** عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن لكل دين خُلقًا، وإن خلق الإسلام الحياء)؛ [ابن ماجه، حسن].  ** وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشدَّ حياءً من العَذراء في خِدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرَفناه في وجهه.  ** وروى البخاري عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء - [أي في تركه] - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدق يهدي إلى الجنة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184471/الصدق-يهدي-إلى-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA["الصدق يهدي إلى الجنة"   الحمد لله رب العالمين، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وأصلي وأسلم على الصادق الوعد الأمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... كم من كلمة صدق رفعت صاحبها عند الله، وكم من موقف صدق كان سببًا في دخول الجنة، وكم من قلب صادق أنقذه الله من الضلال والريبة!  قال نبيكم صلى الله عليه وسلم: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة».  أمر الله المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين، فقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>شاب نشأ في طاعة الله</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184464/شاب-نشأ-في-طاعة-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ شاب نشأ في طاعة الله   الحمد لله الذي أكرمَ أهلَ الطاعات، وأظلّ عباده الصالحين بظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: يا من تطمع في الجنة وتخشى حرَّ النيران...  هل تأملت يومًا في حال الخلائق يوم القيامة؟  يوم تدنو الشمس من الرؤوس حتى تكون على قدر ميل، يوم يتصبب العرق، ويغرق الناس في عرقهم كلٌّ بقدر عمله...  يومٌ عظيم الهول، شديد الكرب، ترتعد له القلوب، وتشيب له رؤوس الولدان......]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة من صفات المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184449/الرحمة-من-صفات-المؤمنين/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الرحمة من صفات المؤمنين  قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29].  تفسير الآية:  يخبر تعالى عن محمد صلى الله عليه وسلم، أنه رسوله حقا بلا شك ولا ريب، فقال: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾، ثم ثنى بالثناء على أصحابه فقال: ﴿ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾، وهذه صفة المؤمنين أن يكون أحدهم شديدا عنيفا على الكفار، رحيما برا بالأخيار، غضوبا عبوسا في وجه الكافر، ضحوكا بشوشا في وجه أخيه المؤمن[1]....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في العقل والحمق</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184428/باب-في-العقل-والحمق/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في العقل والحمق  • قال الحسن بن علي: أبغضُ الناس إلى الله الأحمق؛ لأنه منعه أحب الأشياء إليه، وربما قال: منعه ما يعرف به.  • وقال الحسن: هِجران الأحمق قربة إلى الله، ومواصلة العاقل إقامة دين الله، وإكرام المؤمنين خدمة الله.  • وقال علي بن أبي طالب: قطيعة العاقل تَعدِل صلة الجاهل.  • وقال بعض الحكماء: العاقل من نفسه في تعبٍ، والناس منه في راحة، والأحمق من نفسه في راحة، والناس منه في تعبٍ.  • وقال قتادة: الرجال ثلاثة: رجل، ونصف رجل، ولا شيء؛ فأما الذي هو رجل، فرجل له رأي وعقل ينتفع به،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطاء تفسد العبادات الخفية</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184414/أخطاء-تفسد-العبادات-الخفية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أخطاء تفسد العبادات الخفية  لقد مرت عليك صور كثيرة من العبادات الخفية؛ من صدقة السر، والإصلاح بين الناس، وجبر الخواطر، والدعاء بظهر الغيب، والخبيئة الصالحة، وغير ذلك، لكن اعلم أن العمل الصالح لا يكفي وحده، بل يحتاج إلى حماية، فكم من إنسان تعب سنوات في الطاعة، ثم أفسدها بآفة من آفات القلوب أو اللسان! ولهذا كان السلف يهتمون بحفظ الأعمال بعد فعلها كما يهتمون بفعلها، وفيما يأتي أهم الأخطاء التي تفسد العبادات الخفية أو تنقص أجرها.  أولًا: الرياء الخفي، وهو أخطر الآفات؛ لأن صاحبه قد لا يشعر به،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من شهادة الزور</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184410/التحذير-من-شهادة-الزور/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من شهادة الزور  الحمد لله العليم القادر، المحيط علمُه بالظاهر، وما تُكنه الضمائر، يعلم السرَّ وأخفى، وإليه المآب والرجعى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى، الداعي إلى البر والهدى، والمحذِّر من أسباب الهلاك والرَّدى، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه؛ أما بعد:  فيا أيها المسلمون، اتَّقوا الله سبحانه حقَّ تُقاته، واحذَروا أسباب سَخطه وانتقامه، واعلموا أن الله لا تُخفى عليه خافية، يعلم سرَّكم وجهركم،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 05:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر ضياء</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184406/الصبر-ضياء/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الصبر ضياء   الحمد لله الذي جعل الصبر مفتاحًا لكل خير، وسبيلًا للنجاة في الدنيا والآخرة، والصلاة والسلام على إمام الصابرين، وقدوة المتوكلين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبّة... الصبر ليس حبس دمعة، ولا كبت أنين، الصبر هو إيمانٌ بأن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك.  الصبر هو أن تقف على باب الله... مكسورًا، لكنه باب لا يُردّ طارقوه.  قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [النحل:127]  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 04:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184374/فضل-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[فضل الصِّدِّيقيّة  الحمد لله، وبعد، فلقد قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، ووصف الله تعالى التنزيل بالصدق ﴿ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [يونس: 37]، وقال: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ [الأنعام: 92]، وجعل للصادقين موعدًا للسؤال، ﴿ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 8]، ووصف وعده بالصدق:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختيار الجليس الصالح</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/11874/184345/اختيار-الجليس-الصالح/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[اختيار الجليس الصالح  الحمد لله الهادي إلى طريق السلامة، منَّ على مَن شاء مِن عباده، فوفَّقهم للاستقامة، أحمَده سبحانه وأشكُره على فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار؛ اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله ربَّكم، وأخلِصوا له العبادة، واستقيموا في جميع أحوالكم، واحذروا الأسباب الموجبة لسخطه وأليم عقابه، وابتعِدوا عن كل ما يَصُدكم عن الله خالقكم وبارئكم،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>