<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 23:53:02 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أثر النية السيئة في الأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179598/أثر-النية-السيئة-في-الأعمال/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[أثر النية السيئة في الأعمال  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فروى الترمذي في سننه من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ ‌حَدِيثًا ‌فَاحْفَظُوهُ»، قَالَ: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 01 Dec 2025 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر النية الحسنة في الأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179479/أثر-النية-الحسنة-في-الأعمال/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[أثر النية الحسنة في الأعمال    الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ: فروى الترمذي في سننه من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ ‌حَدِيثًا ‌فَاحْفَظُوهُ»، قَالَ: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 24 Nov 2025 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من معجزاته صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179346/من-معجزاته-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ من معجزاته صلى الله عليه وسلم  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ: فإن اللَّه أجرى على يد أنبيائه ورسله من المعجزات والدلائل القاطعات ما يدل على صدق دعواهم أنهم رسل اللَّه، ولكي تقوم الحجة فلا يبقى لأحد عذرٌ في عدم تصديقهم وطاعتهم؛ قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 17 Nov 2025 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title> إثبات النبوة (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179229/إثبات-النبوة-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[إثبات النبوة (2)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ: فاستكمالًا للحديث في إثبات النبوة: فمن طرق القرآن الكريم في إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم: أنه يقرِّر نبوته بكمال حكمة الله، وتمام قدرته، وأن تأييده لرسوله ونصْره على أعدائه، وتمكينه في الأرض - هو موافق غاية الموافقة لحكمة الله، وأن مَن قدح في رسالته فقد قدح في حكمة الله وفي قدرته،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 10 Nov 2025 13:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>إثبات النبوة (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179153/إثبات-النبوة-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[إثبات النبوة (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ:  فقال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله: القاعدة السابعة: في طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.  ‌هذا ‌الأصل ‌الكبير: ‌قرَّره الله في كتابه بالطرق المتنوعة التي يُعرف بها كمالُ صدقه صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه صدَّق المرسلين، ودعا إلى ما دَعَوْا إليه،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 06 Nov 2025 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من الكسل (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179096/التحذير-من-الكسل-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[التحذير من الكسل رقم (2)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يتعوذ بالله من الكسل، فروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 03 Nov 2025 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من الكسل (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/179031/التحذير-من-الكسل-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[التحذير من الكسل (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فمن الصفات ‌المذمومة التي ذمها اللَّه ورسوله: صفة الكسل. قال الراغب: «الكسل التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه؛ كالتثاقل عن الصلاة والصيام والحج، ولذلك صار مذمومًا»[1].  والكسل على قسمين: الأول: ‌كسل ‌العقل بعدم أعماله في التفكر والتدبر والنظر إلى آلاء اللَّه، ونعمه العظيمة؛ قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 30 Oct 2025 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178963/فضل-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أما بَعدُ:  فإن الله سبحانه وتعالى أرسل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، ‌ونجاة ‌لمن آمَن به من الموحدين، وإمامًا للمتقين، وحجة على الخلائق أجمعين، وشفيعًا في المحشر، أرسله الله على فترة من الرسل، فهدى به لأقوم الطرق وأوضح السبل،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 27 Oct 2025 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبس السلاسل والأساور</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178908/لبس-السلاسل-والأساور/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[لبس السلاسل والأساور  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ.   أما بَعدُ: فقد انتشَر في الآونة الأخيرة لبس السلاسل والأساور لدى بعض المسلمين، وموجب التحذير من لبسها أن لابسها لا بد أن يقع في أحد أمرين أو كليهما:  الأول: التشبه باليهود والنصارى وغيرهم من الكفار، وقد نهى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؛ لأن التشبه بهم ظاهرًا يورث التشبه بهم باطنًا؛ قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 23 Oct 2025 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title> الحذر من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178836/الحذر-من-مخالفة-أمر-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[الحذر من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7].  قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: أي مهما أمركم به فافعَلوه، ومهما نهاكم عنه فاجتنِبوه، فإنه إنما يأمر بخير،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 20 Oct 2025 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوات التي تقال عند عيادة المريض</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178775/الدعوات-التي-تقال-عند-عيادة-المريض/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[الدعوات التي تقال عند عيادة المريض  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فيستحب لعائد المريض أن يدعوَ له بالأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنها أفضل الأدعية، وأجمعها للخير كله، مع ما يحصل للداعي من الأجر لمتابعته النبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به؛ فمن ذلك:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 16 Oct 2025 07:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرة طرق الخير</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178708/كثرة-طرق-الخير/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[كثرة طرق الخير  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ:  فإن أبواب نفع الناس كثيرة متنوعة؛ لتناسب قدرات الناس وأحوالهم؛ فضلًا من الله تعالى ورحمة منه بعباده، مع التنبيه على أن الأجر والثواب ليس بقدر العمل فقط، فقد يبلغ الضعيف بعمله القليل مبلغ القوي، وقد يَسبق درهمٌ مائة ألف درهم؛ روى النسائي في سننه عن أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 13 Oct 2025 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزاء من جنس العمل</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178586/الجزاء-من-جنس-العمل/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[الجزاء من جنس العمل  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ:   فقد وردت آيات كريمة، وأحاديث شريفة، ذُكِر فيها أن جزاء ‌المحسنين والمسيئين من جنس أعمالهم؛ ترغيبًا في الأعمال الصالحة، وترهيبًا من الأعمال السيئة، قَالَ تَعَالَى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]، وقَالَ تعَالَى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 06 Oct 2025 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم شعائر الله تعالى (درس 1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178466/تعظيم-شعائر-الله-تعالى-درس-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[تعظيم شعائر الله تعالى (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ﴾ [المائدة: 2]....]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 29 Sep 2025 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوقات النهي عن الصلاة (درس 2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178346/أوقات-النهي-عن-الصلاة-درس-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[أوقات النهي عن الصلاة (2)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فلا زال الكلام عن أوقات النهي عن الصلاة.  أما الأوقات التي ورد النهي فيها عن الصلاة نهيًا مخففًا، فمنها: بعد طلوع الفجر حتى إقامة الصلاة، ‌فلا ‌يُصلى ‌في هذا الوقت غير سنة الفجر، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ»[1]؛ أي:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 22 Sep 2025 15:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوقات النهي عن الصلاة (درس 1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178221/أوقات-النهي-عن-الصلاة-درس-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[أوقات النهي عن الصلاة (درس 1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فقد جاء في السنة ‌النبوية ‌النهي ‌عن الصلاة في بعض الأوقات، بعضها معلومة السبب، والبعض الآخر غير معلوم، ومن هذه الأوقات ما النهي فيه مغلظ وشديد؛ أي: إن الصلاة لا تجوز فيه بحال، ومنها ما النهي فيه مخففٌ، وذلك لجواز بعض الصلوات المخصوصة فيه.  فأما الأوقات المغلظة، فهي ثلاثة:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 15 Sep 2025 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>المواظبة على العمل الصالح (درس)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/178100/المواظبة-على-العمل-الصالح-درس/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[المواظبة على العمل الصالح  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كانَ لِرَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَصِيرٌ، وَكانَ يُحَجِّرُهُ مِنَ اللَّيْلِ فيُصَلِّي فِيهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلَاتِهِ، وَيَبْسُطُهُ بالنَّهَارِ، فَثَابُوا ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقالَ:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 08 Sep 2025 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177967/من-محاسن-الدين-الإسلامي-وجود-بدائل-لكل-عمل-صالح-4/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (4)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فلا زال الحديث عن وجود بدائل لكل عملٍ صالح، فمن ذلك: من لم يستطع أن يعتق الرقاب، فعليه بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»، فإنها تَعدِل ذلك....]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 01 Sep 2025 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (3)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177848/من-محاسن-الدين-الإسلامي-وجود-بدائل-لكل-عمل-صالح-3/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من محاسن الدين الإسلاميوجود بدائل لكل عمل صالح (3)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ:  فاستكمالًا للحديث عن البدائل لكل عمل صالح، فمن ذلك: أن مَن لم يستطع قراءة القرآن في صلاته، فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله مع الأذكار الأخرى تَعدِل ذلك.   روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن أبي أَوفى رضي الله عنه قال:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 25 Aug 2025 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177728/من-محاسن-الدين-الإسلامي-وجود-بدائل-لكل-عمل-صالح-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من محاسن الدين الإسلاميوجود بدائل لكل عمل صالح (2)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ؛ وَبَعدُ: فاستكمالًا للحديث عن محاسن الدين الإسلامي:  ومن ذلك أن من قصَّر في شهر رمضان بنوافل العبادات؛ من صلاةٍ وصدقةٍ، وقراءة قرآنٍ، وغير ذلك، فعليه بليلة القدر؛ قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 18 Aug 2025 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177602/من-محاسن-الدين-الإسلامي-وجود-بدائل-لكل-عمل-صالح-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: «فإن الدين الإسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، أكملُ الأديان وأفضلها وأعلاها وأجلُّها، وقد حوى من المحاسن والكمال والصلاح والرحمة والعدل والحكمة ما يَشهد لله تعالى بالكمال المطلق، والعلم التام، والحكمة البالغة،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177478/قسوة-القلب-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[قسوة القلب (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فإن لرفع قسوة القلب أسبابًا، من اجتهد في تحصيلها رُفعت من قلبه، وحلَّ محلها الخشوع والخشية، فمنها: 1- الإخبات لله تعالى وهو التذلل بين يديه والتضرع إليه.   قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 04 Aug 2025 06:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177348/قسوة-القلب-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ قسوة القلب (1)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فإن قسوة القلوب من العقوبات التي أنزلها الله عز وجل على أقوام أعرضوا عن هدى الله، وانصرفت قلوبهم عن ذكره وشكره، وقد نهى الله عباده المؤمنين أن يتشبَّهوا بهم فيُصيبهم ما أصابهم؛ قال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 28 Jul 2025 05:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/177217/من-فضائل-لا-إله-إلا-الله/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من فضائل لا إله إلا الله   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فإنَّ «لا إله إلا الله» كلمةُ الإخلاص وبابُ الإسلام، وعمودُ التوحيد ومفتاحُ الجنة، وهي العروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم، وفضائلها والإشادة بها في النصوص الشرعية كثيرة، أقتصر على ذكر بعضها: أولًا: أنها مفتاح الدخول إلى الجنة،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 21 Jul 2025 06:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الضحى</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176855/فضل-صلاة-الضحى/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[فضل صلاة الضحى  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فإن خيرَ الأعمال الصلاة، ومن نوافلها صلاة الضحى، شرعها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصانا بها وبيَّن لنا فضلها، ووقتها من ارتفاع الشمس إلى دخول وقت النهي قبل صلاة الظهر؛ روى مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعًا ويزيد ما شاء الله»[1]،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 30 Jun 2025 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التبكير إلى صلاة الجمعة والتحذير من التخلف عنها</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176727/فضل-التبكير-إلى-صلاة-الجمعة-والتحذير-من-التخلف-عنها/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ فضل التبكير إلى صلاة الجمعة والتحذير من التخلف عنها  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ.   أما بَعدُ: فقد وردت نصوص كثيرة تبيِّن فضل التبكير إلى صلاة الجمعة، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أوس بن أبي أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن غَسَّلَ واغْتَسَلْ يَومَ الجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وابْتَكَر، ومَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 23 Jun 2025 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التبكير إلى الصلوات (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176601/فضل-التبكير-إلى-الصلوات-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[فضل التبكير إلى الصلوات (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فمن فضائل التبكير إلى الصلوات: أولًا: القرب من الإمام، وهذه فضيلة عظيمة، روى الإمام أبو داود في سننه من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْضُرُوا الذِّكْرَ، وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 16 Jun 2025 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التبكير إلى الصلوات (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176403/فضل-التبكير-إلى-الصلوات-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[فضل التبكير إلى الصلوات (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فإن من فضل الله ورحمته بعباده أن يسَّر لهم من الطاعات والعبادات ما يتقربون بها إليه سبحانه، ومن تلك الطاعات والقربات التبكير إلى الصلوات الخمس التي جعلهنَّ بفضله خمسًا في العمل، وخمسين في الأجر والثواب.  ومن فضائل التبكير إلى الصلوات: أولًا: استغفار الملائكة لمن ينتظر الصلاة،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 02 Jun 2025 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل الأوقات</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176272/من-فضائل-الأوقات/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من فضائل الأوقات  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فقد وردت النصوص من الكتاب والسنة تبيِّن أن لبعض الأوقات فضلًا على بعض، وعليه يكون العمل الصالح في الوقت الفاضل أعظم أجرًا منه في الوقت المفضول، ومعرفة ذلك توصل العبد إلى الأجر الكثير بالعمل القليل، وإلى المقصود من أقرب الطرق،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 26 May 2025 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسارعة إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (6)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176150/المسارعة-إلى-الاستجابة-لأمر-الله-ورسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-6/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[المسارعة إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (6)   الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فلا زال الكلام عن المسارعة في الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا الشطر الثاني من الدروس، وهو أن مَن لَم يستجب لأمر الله ورسوله خسِر وهلك، ومن الأمثلة على ذلك:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 19 May 2025 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسارعة إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (5)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/176028/المسارعة-إلى-الاستجابة-لأمر-الله-ورسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-5/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ المسارعة إلى الاستجابةلأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (5)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فاستكمالًا للحديث عن الاستجابة السريعة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم: فمن الأمثلة: ما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «بيْنَما النَّاسُ في صَلَاةِ الصُّبْحِ بقُبَاءٍ، إذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقالَ:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 12 May 2025 14:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسارعة إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/175905/المسارعة-إلى-الاستجابة-لأمر-الله-ورسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-4/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[المسارعة إلى الاستجابةلأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (4)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فاستكمالًا للحديث عن الاستجابة السريعة لأمر الله ورسوله، فمن الأمثلة: ما رواه البخاري ومسلم من حديث أنَسُ بنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «ما كَانَتْ لَنَا خَمْرٌ غيرَ فَضِيخِكُمْ هذا الذي تُسَمُّونَهُ الفَضِيخَ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 05 May 2025 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title> وقفات مع قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول ﴾ (3) </title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/175760/وقفات-مع-قوله-تعالى-﴿-يا-أيها-الذين-آمنوا-استجيبوا-لله-وللرسول-﴾-3/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ وقفات مع قوله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ (3)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ.  فاستكمالًا للحديث عن قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24].  الأمر الرابع:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 28 Apr 2025 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول} (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/175637/وقفات-مع-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-استجيبوا-لله-وللرسول-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[وقفات مع قوله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ﴾ (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ.  فاستكمالًا للحديث عن قوله تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 21 Apr 2025 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول  ﴾ (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/174359/وقفات-مع-قوله-تعالى-﴿-يا-أيها-الذين-آمنوا-استجيبوا-لله-وللرسول-﴾-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[وقفات مع قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ﴾ [الأنفال: 24] (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ.  فقال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 10 Feb 2025 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/174253/من-فضائل-فاطمة-رضي-الله-عنها-بنت-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ من فضائل فاطمة رضي الله عنهابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ. فمن فضائل فاطمة رضي الله عنها: ما رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، قال: «تَدْرُونَ مَا هَذَا؟»، فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 03 Feb 2025 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/174120/من-فضائل-فاطمة-رضي-الله-عنها-بنت-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ من فضائل فاطمة رضي الله عنهابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فهذه نبذة يسيرة من سيرة سيدة نساء أهل الجنة. فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ابن هاشم، القرشية الهاشمية، صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها، كانت تُكنى أم أبيها، وتُلقب الزهراء، وهي أم الحسنين،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 27 Jan 2025 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فوائد صلاة الاستخارة (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/173984/من-فوائد-صلاة-الاستخارة-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[من فوائد صلاة الاستخارة (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: أولًا: إنها دليل على تعلُّق قلب المؤمن بالله عز وجل، وتوكُّله عليه في سائر أحواله، قال تعالى: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [التوبة: 129]، وقال تعالى:...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 20 Jan 2025 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستخارة (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/173924/الاستخارة-1/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ الاستخارة (1)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ:  فروى البخاري والترمذي والنسائي من حديث جابر رضي الله عنه قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّوْرَةَ مِنَ القُرْآنِ، وَيَقُوْلُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُم بِالأَمْرِ فَليَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غَيْرِ الفَرِيْضَةِ،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 16 Jan 2025 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10298/173854/من-ترك-شيئا-لله-عوضه-الله-خيرا-منه-2/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه (2)  الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، أما بَعدُ: فمن الأمثلة على ذلك: ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لَمَّا هاجروا وتركوا ديارهم وأموالهم لله تعالى، فعوَّضهم الله بأن جعلهم قادة الدنيا وحكَّام الأرض، وفتح عليهم خزائن كسرى وقيصر، ومكَّنهم من رقاب الملوك والجبابرة، هذا مع ما يُرجى لهم من نعيم الآخرة،...]]></description><category>د. أمين بن عبدالله الشقاوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 13 Jan 2025 10:17:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>