<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 11 May 2026 20:35:18 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الورع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182539/الورع-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الورع  الحمد لله الذي مَنَّ وأنعم وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الخليل المصطفى الذي علَّم بقوله وفعله الأسمى، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه النجباء، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل قول وعمل؛ فالتقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ ﴾ [الحشر: 18].  عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السادس عشر) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182536/حياة-القلوب-تفسير-كلام-علام-الغيوب-الجزء-السادس-عشر-PDF/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعالم الأساسية لآفاق الرضا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182535/المعالم-الأساسية-لآفاق-الرضا/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المعالم الأساسية لآفاق الرضا  الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الرضا بالله ربًّا شعار المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نؤديها برضًا ويقين، سبحانه وتعالى رضي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، رضيناه نبيًّا ورسولًا من رب العالمين، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن المعالم الأساسية لآفاق الرضا: أيها المسلمون، نعمة الرضا بالله تعالى ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد- صلى الله عليه وسلم-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تستعد للحج؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182534/كيف-تستعد-للحج؟/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[ كيف تستعد للحج؟  الحج من أعظم العبادات التي يتمنى المسلم أن يؤديها مرة واحدة على الأقل في حياته، وهو رحلة تحتاج إلى استعداد حقيقي ليس فقط من الناحية المادية، بل أيضًا من الناحية النفسية والروحية والجسدية. وكثير من الشباب يظنون أن الاستعداد للحج يقتصر على تجهيز الملابس أو إنهاء الإجراءات الرسمية، بينما الحقيقة أن الحج يحتاج إلى تهيئة شاملة حتى يعيش الإنسان هذه الرحلة الإيمانية بأفضل صورة ممكنة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182532/التحذير-من-سم-الأفاعي-في-وسائل-التواصل-الاجتماعي-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ في ازدِيَادٍ، وَكُلَّمَا طَالَ بِالإِنسَانِ العُمُرُ ازدَادَت نِعَمُ اللهِ عَلَيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكعبة المشرفة: تاريخ وأشواق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182533/الكعبة-المشرفة-تاريخ-وأشواق-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[الكعبة المشرّفة تاريخٌ وأشواق   الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ مُصرِّفِ الأحوالِ، مُقدِّرِ الآجالِ، المتفردِ بالعزَّةِ والعظمةِ والجلالِ، منْ لهُ الغِنى كُلُّهُ ولهُ مُطلقُ الكمالِ، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَال ﴾ [الرعد:9].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الديون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182531/خطبة-الديون/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الديون  الحمد لله الملك الديَّان، عالم الغيب والشهادة، وفالق الحب والنوى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ندَّ ولا شبيه، وأشهد أن نبينا وإمامنا وسيدنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الآخرة دار للحساب والحصاد وجني الثمار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة مختصر أحكام الأضحية (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182530/سلسلة-مختصر-أحكام-الأضحية-1/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[ سلسلة مختصر أحكام الأضـحـيـةالجزء الأول  أيها الأحِبَّة في الله، هذه نصيحة جديدة أقدمها لإخواني وأخواتي في الله، من باب قوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2]، ومن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»[1].  تعريـف الأضـحـيـة 1) ما هي الأضحية؟ هي اسم لما يُذكَّى من النَّعَم تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشروط مخصوصة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182529/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182528/مشاهد-الحج/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[مشاهد الحج  الحمد لله الذي هدى أولياءه لدين الإسلام، ووفقّهم لزيارة بيته الحرام، وخصّهم بالشوق إلى تلك المشاعر العظام، وحطّ عن وفده جميع الأوزار والآثام. أحمدهُ سبحانه على جزيل الفضل والإنعام، وأشكره على ما أولاه من التوفيق والإلهام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق السلام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير معلّم وإمام، اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه البررة الكرام، وسلّم تسليما كثيراً.  أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى الذي اصطفى لكم الإسلام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الخوض في كتاب الله أو حضور أماكن الخوض فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182526/تحريم-الخوض-في-كتاب-الله-أو-حضور-أماكن-الخوض-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الخوض في كتاب الله أو حضور أماكن الخوض فيه  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنعام:68].  قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (3 /278): هذه الآية هي المشار إليها في قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>السماحة سبب لرحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182525/السماحة-سبب-لرحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[السماحة سبب لرحمة الله بالعبد  روى البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى»[1].  معاني المفردات:  رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا: هذا دعاء بالرحمة، أو إخبار بها.  سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى: أي سهلا وجوادا، يتجاوز عن بعض حقه.  وَإِذَا اقْتَضَى: أي إذا طلب دَينا له على غريم يطلبه بالرفق، واللطف لا بالغلظة، والعنف.  روى الترمذي وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع عشر ذي الحجة (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182524/وقفات-مع-عشر-ذي-الحجة-7/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[بصمات العشر: كيف نحافظ على روحانية هذه الأيام بعد انقضائها؟  إن الأيام العشر الفضيلة من شهر ذي الحجة تتسم بانقضاء متسارع؛ مما يترك أثرًا روحانيًّا بالغ العمق، وشِحْنة إيمانية مرتفعة، ودافعًا حثيثًا نحو التقرب من الذات الإلهية في أفئدة المؤمنين؛ وعليه، يبرز التساؤل الجوهري المتعلق بآلية الحفاظ على هذه الروحانية المتوهجة، وكيفية ضمان بقاء جذوة الإيمان متقدة في النفوس بعد انقضاء هذه الأيام المباركة وعودة الحياة إلى مسارها الاعتيادي....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182523/الذكاء-الاصطناعي-بين-نعمة-التمكين-ومحنة-الانحراف-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أكرم الإنسان بالعقل، وشرَّفه بالعلم، وجعله خليفة في الأرض ليعمرها، ثم علَّمه بالقلم، وعلَّمه ما لم يعلم، نحمده سبحانه، خلق الخلائق وأحكم، وشرع الشرائع وحلل وحرَّم، وفتح العقول، وأقام الحجة وفهم.  ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الرب الكريم الأكرم، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، المرشد إلى السبيل الأقوم، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتحار: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182521/الانتحار-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ ((الانتحار: أسبابه وعلاجه عباد الله))   الحمد لله الصبور الشكور، العليم القدير، الذي جرت مشيئته في خلقه بتصاريف الأمور، وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخيرته من بريته، وصفوته من خليقته، وأصبرهم لحكمه، وأشكرهم لنعمه، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله الطيبين البررة، وعلى أصحابه الميامين الخيرة، وعلى التابعين لهم بإحسان في كل عصر ومصر إلى يوم الدين، أما بعد:   فأوصيكم- عباد الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182520/أثر-يبقى..-وبصمة-لا-تغيب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA["أثرٌ يَبْقَى.. وبَصْمَةٌ لَا تَغِيب"   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِلّٰهِ الذي جَعَلَ الإحْسَانَ لِلخَلْقِ طَرِيقًا لِمَحَبَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ لِلنَّاسِ غَيْثًا، وَلِلْقُلُوبِ أُنْسًا، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللّٰهَ أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، وَأَطِيعُوهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم التروية ويوم عرفة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182519/يوم-التروية-ويوم-عرفة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[يوم التروية ويوم عرفة  الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، وعلى آله وأصحابه، أما بعد:  فاعلم أيها الحاج الكريم أنه يُسن لك إذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة - وهو يوم التروية - أن تُحرم بالحج من منزلك بمكة، ويُستحب لك الغسل والتنظف والتطيب، كما فعلت عند إحرامك بالعمرة، وهذا في حق المتمتع، وأهل مكة، أما المفرد والقارن الذي قدِم إلى مكة، فهو لا يزال على إحرامه، ولا يحتاج إلى تجديد إحرام، فإذا أحرم سُنَّ له الخروج إلى منى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرويات عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم في السنن الأربع (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182518/مرويات-عبد-العزيز-بن-محمد-الدراوردي-عن-زيد-بن-أسلم-في-السنن-الأربع-WORD/</link><author>ربيع الإسلام أبو الكلام</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات عند الحنابلة من بداية آداب الأكل والشرب إلى نهاية باب عشرة النساء - دراسة فقهية مقارنة - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182516/المندوبات-عند-الحنابلة-من-بداية-آداب-الأكل-والشرب-إلى-نهاية-باب-عشرة-النساء-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>مريم سعيد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182512/خطبة-الغفلة-داء-الفرد-والأمة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة  معاشر المؤمنين، الغفلة مرض خطير من أمراض القلوب، مخاطرها كثيرة، وعواقبها وخيمة؛ لذا بعث الله أنبياءه ورسله لينذروا الناس من هذا الداء العضال وما يترتب عليه من سيئ الأعمال، فقال تعالى: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس: 6].  نعم عباد الله، فالغفلةُ داءٌ خطير، إذا لم يبادر المرء بعلاجه تمكَّن من القلب كتمكُّن السرطان- أعاذنا الله وإياكم منه- فهي تصرف القلبَ عن الله تعالى، وتصرف العقلَ عن التفكُّر في حُسْن العاقبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182511/الرد-على-شبهة-صيام-المسلمين-إلى-الليل،-وهل-يشترط-أن-تكون-السماء-مظلمة-حتى-يفطر-المسلمون؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن المسلمين يخالفون القرآن فيما يتعلق بموعد الإفطار في رمضان؛ حيث إن الله أمر المسلمين بالصيام إلى أن يحين الليل، لكننا نرى المسلمين يفطرون عند الغروب بالرغم من أن الجو حينها لا يكون قد أظلم كليًّا.  ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن التعامل مع وسائل التواصل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182510/حسن-التعامل-مع-وسائل-التواصل-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حُسْنُ التَّعَامُلِ مَعَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ وَعَلَّمَهُ الْبَيَانَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَسْبَغَ عَلَى عِبَادِهِ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ -أَيُّهَا النَّاسُ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة في سورة البقرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182508/الأمانة-في-سورة-البقرة/</link><author>عبدالحميد قعباب</author><description><![CDATA[الأمانة في سورة البقرة  1- مقدمة: جاء عن سورة البقرة عدة أقوال من أهل العلم والتفسير. منها أنها تثبت سمو هذا الدين على ما سبقه وتبين لأتباعه شرائعه وإصلاح مجتمعهم؛ (ابن عاشور، 1984، ص 203). ومنها أنها تبسط موقف بني إسرائيل من الدعوة الإسلامية في المدينة وتبني جماعتها وتُعِدُّها لحمل أمانة الدعوة والخلافة عوضًا عنهم. ومنها ربط الإماتة والإحياء بالتقوى من خلال القصص الواردة في السورة، وأن التقوى هي جوهر العبادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسرار ومقاصد الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182507/خطبة-أسرار-ومقاصد-الحج/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[أسرار ومقاصد الحج  الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله القائل: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة:197]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يلِد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، نَحمَده تعالى حمدًا كثيرًا، نحمَده تعالى فهو الذي جعل فريضةَ الحج فيها أسرارٌ ومقاصدُ ومنافعُ للناس، ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج:28]، وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا ومعلمنا محمدٌ عليه الصلاة والسلام القائل في حَجته الوحيدة: (خُذوا عني مناسككم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182506/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-4-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]: وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 27- مَشْرُوعِيَّةُ الدُّعَاءِ عَلَى الْكَافِرِ الْمُعْتَدِي: وَيُؤْخَذُ هَذَا مِنْ دُعَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182504/تخريج-حديث-كان-أصحاب-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-ينامون/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون   روى أنس، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون.  وفي لفظ قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم، ثم يصلُّون، ولا يتوضئون. (1/ 235). صحيح.  قلت:هذا الحديث مروي بعدة ألفاظ: اللفظ الأول: أخرجه مسلم (376)، قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد؛ وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {إن يشأ يذهبكم ويأتِ بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182503/تفسير-إن-يشأ-يذهبكم-ويأتِ-بخلق-جديد-وما-ذلك-على-الله-بعزيز/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ الآية: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (16، 17).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل القرآن وأهله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182502/باب-في-فضل-القرآن-وأهله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل القرآن وأهله  • قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.  • وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.  • وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.  • قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182501/الحديث-السابع-والثلاثون-فضل-العدل-والحث-عليه/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المُقْسِطين عند الله على منابر من نور: الذين يَعدِلون في حكمهم وأهليهم وما وَلُوا»[صحيح][1]. الشرح: في الحديث بشارة للذين يحكمون بالحق والعدل بين الناس الذين تحت إمرتهم وحُكمهم، وأنهم على منابر من نور حقيقة؛ إكرامًا لهم يوم القيامة عند الله عز وجل، وهذه المنابر عن يمين الرحمن تعالى، وفيه إثباتُ اليمين واليد له سبحانه؛ دون تعطيلٍ أو تكييفٍ، أو تشبيه أو تحريف....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء الكرب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182500/دعاء-الكرب/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[دعاء الكرب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:  فالدنيا لا تدوم على حال، ولا بد من وقوع أشياء تجعل الإنسان في كربٍ، وحزنٍ، وغمٍّ، فمن وقع له ذلك فعليه بأمور منها: تقوى الله، قال الله عز وجل: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ننجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة. وقال أبو العالية رحمه الله: مخرجًا من كل شدة. وقال الربيع بن خيثم رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب البركة في الدعوة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182499/أسباب-البركة-في-الدعوة-إلى-الله/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[أسباب البركة في الدعوة إلى الله  الحمد لله الذي يدعو إلى دار السلام، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وإمام الدعاة إلى رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فإن الدعوة إلى الله تعالى من أعظم وأفضل الوظائف، ومن أشرف الأعمال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182495/من-مقاصد-الحج-التزود-بالتقوى-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج التزود بالتقوى  الحمد لله؛ وَفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيَهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمته، فمنَحهم عطاءً موفورًا، يبسط كرمَه على التائبين، فيُصبح وزرهم مغفورًا، سبحانه مِن إله، مَن قصد غيره ضلَّ، ومَن اعتزَّ بغيره ذلَّ، ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴾ [فاطر: 45]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموت... الواعظ الصامت </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182491/الموت...-الواعظ-الصامت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الموت... الواعظ الصامت  الحمد لله رب العالمين، العليم الحكيم، الحي الذي لا يموت،  والصلاة والسلام على من كانت آخر كلماته: "اللهم في الرفيق الأعلى"... نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أيها الأحبة... ما بالنا نعيش كأننا مخلدون؟ نخطط، ونبني، ونجمع، ونفرح، ونسهو...وكأن ملك الموت قد نُسي أمره، وغاب طيفه!  لكن... هل نسينا أن النهاية مكتوبة؟  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ [الجمعة: 8]  الموت يا عباد الله... لا يعرف الغني من الفقير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات في كتاب الطهارة عند الحنابلة من باب الوضوء حتى نهاية كتاب الطهارة - دراسة فقهية مقارنة - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182484/المندوبات-في-كتاب-الطهارة-عند-الحنابلة-من-باب-الوضوء-حتى-نهاية-كتاب-الطهارة-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>نهى بنت عبد الله الجميلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج والآثار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182483/تقسيم-الأخبار-إلى-متواتر-وآحاد-الجذور-والمنهج-والآثار/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج والآثار   مقدمة: الحمد لله. تُعَدُّ مسألة تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد من أكثر القضايا تأثيرًا في البناء المعرفي لعلوم الشريعة؛ لما يترتب عليها من آثار منهجية خطيرة في باب الاعتقاد، ومكانة السنة النبوية، وحدود العلاقة بين العقل والوحي، وقد شاع هذا التقسيم في كتب الأصول والمصطلح المتأخرة حتى ظُنَّ أنه من المسلَّمات الحديثية، مع أن التحقيق العلمي يكشف أن الألفاظ قديمة، لكن الدلالات والشروط المصاحبة لها حادثة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182481/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالملائكة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة  الملائكةُ: عالَمٌ غيبيٌّ، مخلوقونَ مِنْ نورٍ، منحهم اللهُ كمالَ العبوديَّةِ له، والانقيادَ لأمرِه، والقُوَّةَ على تنفيذِه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [فاطر: 1].  وهم عددٌ كثيرٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>عذاب القبر ونعيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182479/عذاب-القبر-ونعيمه/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[عذاب القبر ونعيمه  س162- ما الدليلُ على عذاب القبر ونعيمه؟ ج- قول تعالى: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 46]، وقوله: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾ [الأنعام: 93]، وفي قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182478/تطهير-القلوب-الزاد-الحقيقي-للحجاج-والمعتمرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين  عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182477/حديث-يا-عائشة،-انظرن-من-إخوانكن،-فإنما-الرضاعة-من-المجاعة/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة  عنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة؛ متفق عليه.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  انظُرْنَ مَن إخوانُكن؛ أي: تأكَّدنَ ممن تَحكُمْنَ عليه بأنه أخٌ لَكُنَّ بسبب الرَّضاعة.  فإنما الرضاعة من المجاعة؛ أي: فليس كل رَضاع - ولو كان مَصَةً أو مصتين - مُحرَّمًا، إنما الرضاعة التي تنشر الحُرمة هي ما أَذهبت الجوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182476/فضل-عشر-ذي-الحجة-وكيفية-استغلالها-خطبة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[فضلُ عشرِ ذي الحِجة وكيفية استغلالها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدهِ اللهُ فهو المهتدي، ومن يُضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةَ عبدِه وابن عبدِه وابن أمته، فهو الأولُ بلا بداية، وهو الآخِرُ بلا نهاية، فهو أولٌ بلا ابتداء، وآخِرٌ بلا انتهاء... وأشهد أنَّ نبيَّنا وحبيبنا وقائدَنا وقدوتنا ومعلمنا ومخرجنا من الظلمات إلى النور محمد بن عبدالله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>