<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 03 Apr 2026 21:28:58 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181807/إنا-كفيناك-المستهزئين-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة:إنا كفيناك المستهزئين الحمد لله الذي جعل لنا من الأنبياء والصالحين قدوةً ومثلًا، الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله؛ القائل كما في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181806/الذكاء-الاصطناعي..-بين-الآلية-الصماء-في-الأداء-وغياب-العاطفة-الجياشة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الذكاء الاصطناعي... بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة   بات الذكاء الاصطناعي اليوم قادرًا على أداء مهام معقدة، تتطلب ذكاءً بشريًّا لأدائها، ولكنه مع ذلك، ظل يفتقر في أدائه، رغم سرعته ودقته، إلى العاطفة الجياشة والحس المرهف، اللذين تتسم بهما الأعمال المناظرة التي يقوم بأدائها الإنسان.   فمن المعلوم أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في أدائه الآلي على التغذية بالخوارزميات والبيانات في أنظمته الحاسوبية، مما يجعله يفتقر في أداء مهامه إلى الشعور بالعواطف والحس المرهف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181805/أحسن-الأداء-ودع-النتائج-لله-خطبة/</link><author>د. ألف شكور</author><description><![CDATA[أحسِن الأداء ودَعِ النتائج لله  الحمد ‏لله الكريم المعبود، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم المحمود، وأشهد أن سيدنا محمدًا أشرف مولود، صلى الله على محمد وعلى آله ما سبَّح ملك في سجود.  اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في عصر الانشغال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181804/تربية-الأطفال-في-عصر-الانشغال/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في عصر الانشغال   المقدمة: من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.  كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.  الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.   قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181803/تحريم-الشك-في-الله-أو-شيء-من-كتبه-أو-أنبيائه-ورسله-أو-أمر-من-أمور-الدين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الشك في الله أو شيء من كُتبه أو أنبيائه ورسله أو أمرٍ من أمور الدين  قد وصف الله أقوامًا من أهل الكفر والنفاق والزيغ والضلال بالشك فيه، أو كتابه أو أنبيائه ورسله، أو شيء من دينه، وحذَّر أنبياءه ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وعباده الصالحين من ذلك:  فقال تعالى واصفًا من شك فيه أو في وحدانيَّته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيتان تكفيك يومك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181802/آيتان-تكفيك-يومك/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[آيتان تكفيك يومك  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[1].  معاني المفردات: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ: أي من قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>المهن وسيلة العمران</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181801/المهن-وسيلة-العمران/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[المهن وسيلة العمران  المقدمة: يقول المولى (تبارك وتعالى): ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61]. والمعنى: أن الله (عزَّ وجلَّ) طلب منا عمارة الأرض، وجَعْلِها على الوجه المقصود من خلقها: إظهار صنعة الخالق وإتقانه ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88].  ومن هذه الوسائل لإعمار الأرض: إتقان المهن والصنائع. فالإنسان المؤمن حين يدخل إلى مكان، ويرى عملًا متقنًا، يردِّد هذا القول: سبحان الله، ما شاء الله؛ فهذا يُذَكِّره بعمل الله في الكون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العليم جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181800/خطبة-العليم-جل-وعلا/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبة: العَلِيْمُ - جَلَّ وَعَلَا –   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه السير إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181797/فقه-السير-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه السير إلى الله   الخطبة الأولى الحمد لله الذي ينير بصائر المهتدين بهداه، أحمده سبحانه وأسأله أن نكون جميعًا ممن تولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من والى في الله، وعادى في الله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسوله محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وليشهد كل واحد من نفسه ما ادخره من التقوى عنده وما قدم، واعلموا أن من أعظم المواهب موهبة العقل؛ فهو مصدر الإشعاع وأداة التفكير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب انتشار الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181796/أسباب-انتشار-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ أسْبَابُ انْتِشَارِ الإِسْلَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَصِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلِيِّ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُوَحِّدِينَ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الظن بالله تعالى: حكمه، مواطنه، ثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181795/حسن-الظن-بالله-تعالى-حكمه،-مواطنه،-ثمراته-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[حسن الظن بالله تعالى: (حكمه، مواطنه، ثمراته)  الحمد لله الحكيم العليم، الرحيم الحليم، الغني الحميد، العظيم المجيد، المنزَّه عن كل سوء ونقص، بيده كل شيء، يدبر الأمر في السماء والأرض وهو كل شيء قدير، سبحانه ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].  أحمده على جميع النعم، ودفع سيئ النقم، وأصلي وأسلم على خير خلقه محمد بن عبدالله، الذي عبده فأحسن عبادته، وأدَّى إلى خلقه رسالته وأمانته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرف العبودية وعزها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181793/شرف-العبودية-وعزها-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(شرف العبودية وعزها)  الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون: إذا ذُكر الذل والعبودية نفرت نفوس الناس واشمأزت قلوبهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181792/التواضع-رفعة..-والكبر-سقوط-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التواضع رفعة... والكِبر سقوط الخطبة الأولى الحمد لله العلي الكبير، العزيز الحكيم، الذي تفرد بالكبرياء والعظمة، وتوعد المتكبرين، ووعد المتواضعين بالرفعة والقبول، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أكرم الخلق تواضعًا، وأعظمهم خلقًا، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن من أعظم القربات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساليب الأعداء في محاربة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181791/أساليب-الأعداء-في-محاربة-القرآن/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ محاضرة: أساليب الأعداء في محاربة القرآن  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نسأل الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة كتابه والدفاع عنه، وأن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وبه ذهاب همومنا وغمومنا، آمين.  أيها الأحبة في الله، الحديث عن أساليب الأعداء في محاربة القرآن الكريم قديمًا وحديثًا حديث طويل ذو شجون وأذيال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ربانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181788/الإيمان-باليوم-الآخر-هدايات-إيمانية-ومحكمات-ربانية-PDF/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث قراءات من طريق الشاطبية والدرة (word)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181789/الكلمات-الأصولية-والفرشية-التي-بها-أكثر-من-ثلاث-قراءات-من-طريق-الشاطبية-والدرة-word/</link><author>د. عادل الغرياني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181790/أحكام-الإبل-في-الفقه-الإسلامي-PDF/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/181787/فكر-التواصل-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر التواصلوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يدور في الساحة الفكرية جدلٌ حول مفهوم الغزو الفكري ومداه ووجوده بين مبالغ في تأثيره السلبي المباشر، ومتطرف في إنكاره[1]، ومن هنا فلا بُد من إدراك أن قضية مثل هذه القضية لا تخلو من مواقف ثلاثة: الموقف الأول: هو ذلك الموقف الذي ينفي وجود أي تيار بهذا المصطلح، أو بهذا الإطلاق، وأن الآخرين الذين يحملون لنا أفكارهم، إنما يريدون حملنا من حالة إلى حالة، هي الأفضل في نظرهم[2]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نسمو بأخلاقنا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181786/كيف-نسمو-بأخلاقنا؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف نسمو بأخلاقنا؟  الأخلاق ركنٌ مهمٌّ في حياة الفرد والمجتمع، وهي مقوِّم أساسٌ في الحضارة الإنسانية؛ باعتبارها تدخُل ضمن البنية الاجتماعية، وأخلاقُ الفرد تتبادل التأثرَ والتأثير مع أخلاق المجتمع.  وقد جعل الرسولُ صلى الله عليه وسلم الهدفَ الأعظمَ من رسالته وبَعثتِه إتمامَ مكارمِ الأخلاق، فقال: «بُعِثْتُ لأُتمم حُسْنَ الأخلاقِ»[1]، وعدَّ البِرَّ مَجْمَعَ الفضائلِ كلِّها، فقد سأله النوّاسُ بنُ سمعانَ رضي الله عنه عن البرِّ، فقال: «البِرُّ حُسْن الخلق»[2]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات صاحب القلب السليم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181785/علامات-صاحب-القلب-السليم-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[علامات صاحب القلب السليم  1- أهمية الاعتناء بسلامة القلب. 2- علامات صاحب القلب السليم. 3- كيف السبيل إلى سلامة القلب؟  الهدف من الخطبة: التذكير بأهمية الاعتناء بسلامة القلب، وعلامات صاحب القلب السليم، والسبيل إلى ذلك.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فإن من أهم وآكد ما يعتني به المسلم هو سلامة قلبه من الغل والحقد والحسد، وغيرها من الأمراض التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي انتشرت وتسللت إلى القلوب؛ عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181784/تفسير-قوله-تعالى-فاستجاب-لهم-ربهم-أني-لا-أضيع-عمل-عامل-منكم-من-ذكر-أو-أنثى.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الثقافة وتداخل الحضارات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181782/خطبة-الثقافة-وتداخل-الحضارات/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الثقافة وتداخل الحضارات  الحمد الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأجَل الأعظم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من دعا إلى الهدى وعلم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله وأطيعوه، واذكروه ولا تنسوه، واشكروه ولا تكفروه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181781/أحكام-الحج/</link><author>تركي بن إبراهيم الخنيزان</author><description><![CDATA[ أحْكامُ الحجِّ  نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ: • والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.  • وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع آية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181778/وقفة-مع-آية/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181777/الفرائض-[1]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181776/أحكام-المواريث-في-سورة-النساء-WORD/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 14:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضوابط فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181775/ضوابط-فهم-أحاديث-الفتن-وأشراط-الساعة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ضوابط فَهْم أحاديث الفتن وأشراط الساعة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ أَهَمِّ الضَّوَابِطِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي تَضْبِطُ تَعَامُلَنَا مَعَ نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الْوَارِدَةِ فِي أَحَادِيثِ الْفِتَنِ، وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَتُبَصِّرُنَا بِالطَّرِيقِ الْأَمْثَلِ لِفَهْمِهَا وَتَطْبِيقِهَا فِي الْوَاقِعِ دُونَ إِفْرَاطٍ أَوْ تَفْرِيطٍ، مَا يَلِي[1]: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (78) لماذا تفشل الأمم</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/181774/قراءات-اقتصادية-78-لماذا-تفشل-الأمم/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (78)       الكتاب: لماذا تفشل الأمم؟   المؤلف: دارون أسيموجلو – جيمس روبنسون    القراءة:  لقد قدم كل من أسيموجلو وروبنسون إسهامًا وإضافة مهمة لموضوع الخلاف الدائر حول السبب الذي يجعل الأمم المتشابهة تختلف بدرجة هائلة في مناحي تطورها وتنميتها الاقتصادية والسياسية؛ حيث يُظهران من خلال عدد كبير من الأمثلة والنماذج التاريخية، الكيفية التي تجعل التطورات المؤسسية- والتي تقوم في بعض الأحيان على ظروف عارضة بدرجة كبيرة ذات عواقب هائلة، وانفتاح مجتمع ما،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181773/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (2)أنواع الرؤى   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الْكَهْفِ: 1]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَالنَّهَارَ مَعَاشًا، وَالنَّوْمَ سُبَاتًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ «يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أحكام شهر شوال</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181772/من-أحكام-شهر-شوال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ من أحكام شهر شوال  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، أما بعد: فمن فقه الوقت معرفة الأحكام المتعلقة بالمناسبات والشهور، ونحن في شهر شوال وفيه من الأحكام ما يأتي:  أولًا: سنة المبادرة بصيام الست: يقول الرحيباني الحنبلي رحمه الله في مطالب أولي النهى (2/ 214): "(وَ) سن صوم (ستة) أيام (مِنْ شوال) وَلَوْ متفرقة (وَالْأَوْلَى تَتَابُعُهَا) وكونها (عقب العيد إلا لِمَانِعٍ كقضاء) وَنَذْر (وَصَائِمُهَا)؛ أَيْ: الستة مِنْ شوال (مَعَ رمضان)؛ أَيْ: بعده.  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>صداقة طريق إلى الشرك</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181771/صداقة-طريق-إلى-الشرك/</link><author>أ. رضا الجنيدي</author><description><![CDATA[ ♦الملخص: طالبٌ يشكو وساوس ترادوه حول صديقٍ له، تعلق به كثيرًا، ثم قطع صلته به، ثم عادا صديقين، لكنه يظن هذا التعلق شركًا، ويريد تغيير المعهد الذي يدرسان فيه، ويسأل: ما الرأي؟  ♦التفاصيل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شابٌّ من تونس عمري 17 سنة، أدرس في المرحلة الثانوية العامة في تخصص الرياضيات، أعاني من عدة مشاكل في حياتي أثَّرت عليَّ كثيرًا، وأتمنى أن تقرؤوا رسالتي بتمعُّنٍ، وتجيبوني بكل صراحة ووضوح، فأنا أثق بهذا الموقع جدًا.  نبدأ مع المشكلة الأولى؛ وهي أنني مرَّت عليَّ عدة سنوات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>توجيهات مهمة للأزواج والزوجات</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181757/توجيهات-مهمة-للأزواج-والزوجات/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[توجيهات مهمة للأزواج والزوجات]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 16:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء - د. مصطفى سعيد الخن) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181770/تهذيب-كتاب-أثر-الاختلاف-في-القواعد-الأصولية-في-اختلاف-الفقهاء-د.-مصطفى-سعيد-الخن-PDF/</link><author>د. إسماعيل السلفي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 15:29:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>