<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 29 Sep 2026 23:57:51 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185141/نعمة-الأمن-والأمان-في-بلاد-الحرمين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>عباد الرحمن.. في زمن الصخب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185140/عباد-الرحمن..-في-زمن-الصخب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عباد الرحمن.. في زمن الصخب  الخطبة الأولى الحمدُ لله الذي جعل للمتقين مَخرجًا، وجعل للمستغفرين من كل ضيقٍ فرجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل قلوب أوليائه بالإيمان مُشْرَبَةً، ونفوسهم بالطاعة مُطهرّةً، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المشروح صدره، المرفوع ذكره، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله: اعلموا أنه لا ينفع في ميزان الله قولٌ بلا عمل، ولا يرتفع عملٌ بلا إخلاص،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة الاحتيال في تجهيز العروس بين الغش والتدليس</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185139/ظاهرة-الاحتيال-في-تجهيز-العروس-بين-الغش-والتدليس/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[ ظاهرة الاحتيال في تجهيز العروس بين الغش والتدليس  المقدمة: في مجتمعنا العربي، تظهر بين فينة وأخرى ظواهر سلبية تخالف القيم والأخلاق، ومن أغرب هذه الظواهر تلك التي تتعلق بتجهيز العروس، حيث يقوم الأب – وهو المفروض أن يكون سندًا وحاميًا – بتجهيز ابنته بكل ما تحتاجه من مال وجهد، دون أن يبخل عليها بشيء، ثم تذهب هذه الفتاة – أو أبوها – إلى الجمعيات الخيرية والشرعية، وإلى الدولة وبعض الأشخاص الخيرين، تدعي أنها محتاجة وعلى وشك الزواج، وتطلب المساعدة في تجهيز منزلها، فيجمعون لها المال والأجهزة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا حول ولا قوة إلا بالله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185138/لا-حول-ولا-قوة-إلا-بالله-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[لا حول ولا قوة إلا بالله  الحمد للهِ المبدئِ المعيدِ، الغنيِّ الحميد، ذي العَفْوِ الواسعِ والعقابِ الشديد، مَن هداهُ فهو السعيدُ السَّديد، ومن أضَّلّهُ فهو الطَّريدُ البعيدُ، ومن أرشدَهُ إلى سبيلِ النجاةِ ووفّقهُ فهو الرّشيد، يَعلَمُ ما ظهرَ وما بطنَ وما خَفِيَ وما عَلَنَ وهو أقربُ وأعلمُ إلى كُلِّ مُريدٍ من حبلِ الوريد، فسبحانَ من قَسَمَ عبادَه قسمينِ وجعلهُم فريقينِ فمنهُم شقيٌّ وسعيد، ﴿  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المصباح: شذرات مبثوثة في طريق متطلب رتبة الإتقان العلية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185135/المصباح-شذرات-مبثوثة-في-طريق-متطلب-رتبة-الإتقان-العلية-PDF/</link><author>أحمد المغيري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأهيل الداعية في فهم نفسية المدعو (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185136/تأهيل-الداعية-في-فهم-نفسية-المدعو-PDF/</link><author>د. زلفى أحمد محمد الخراط</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>إماطة اللثام عن ضلالات الشيعة الاثني عشرية اللئام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185137/إماطة-اللثام-عن-ضلالات-الشيعة-الاثني-عشرية-اللئام-PDF/</link><author>أبو المعتصم أحمد بن فرحات محمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمل جديد (بطاقة أدبية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185132/أمل-جديد-بطاقة-أدبية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[أمل جديد (بطاقة أدبية)    أمل جديد (بطاقة أدبية) مالي أرى في مقلتيك حكاية مسطورة وحروفها الدمعاتُ ليست دموع الخائفين وليتها لكنها يا سائلي الخيباتُ ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليوم العالمي للكسل: الكسل اللذيذ</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/185133/اليوم-العالمي-للكسل-الكسل-اللذيذ/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[اليوم العالمي للكسلالكسل اللذيذ  ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه: قطوف من صفات النبي الخلقية والخلقية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185134/النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-كأنك-تراه-قطوف-من-صفات-النبي-الخلقية-والخلقية-PDF/</link><author>أبو عبدالله فيصل بن عبده قائد الحاشدي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس السادس عشر)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185131/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-السادس-عشر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس السادس عشر)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185130/التوحيد-ونعمة-الأمن-ووحدة-الصف-في-مواجهة-الأخطار-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومنَّ علينا بالتوحيد والإيمان، وأسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمَننا في أوطاننا، وجمع كلمتنا، وألَّف بين قلوبنا، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، إمام الموحدين، الذي دعا إلى الجماعة والائتلاف، وحذّر من الفرقة والاختلاف، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. أيها الأحبة: إن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده نعمة التوحيد والإيمان؛ فالتوحيد أصل الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالتي إلى الخطباء الفضلاء</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185129/رسالتي-إلى-الخطباء-الفضلاء/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[رسالتي إلى الخطباء الفضلاء   الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ، وَمَنْ وَالَاهُ، وَبَعْدُ:  مَعْشَرَ الْخُطَبَاءِ الْفُضَلَاءِ..  إِنَّ فِي اسْتِجَابَتِنَا – نَحْنُ الْخُطَبَاءَ – لِهَذِهِ التَّعَامِيمِ الصَّادِرَةِ عَنْ وَزَارَةِ الشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ: طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا، وَتَعَاوُنًا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: مشروعية تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185125/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-مشروعية-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودمشروعية تصحيح العقود  من المسائل الشائكة المتشعِّبة مسألة تصحيح العقد إذا اشتمل على الفساد، فقد اختلفت فيها أنظار أهل العلم تأصيلًا وتفريعًا، ولَمَّا عرَض لها ابنُ عبد البر ذكَر أنها «مسألة اختلفت فيها الآثارُ وعلماءُ الأمصار»[1]، ثم أردَف بعد ذلك مؤكِّدًا أن «هذه أصول يحتمل أن يُفرد لها كتاب»[2].  وذكر ابن رجب أن «هذا الموضع قد اضطرب الناسُ فيه اضطرابًا كثيرًا»[3].  وسبَق في التمهيد أن التصحيح لا يلزم منه التصحيحُ المطلقُ الذي تترتب عليه جميعُ آثارِه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى المسكين وابن السبيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185124/الإحسان-إلى-المسكين-وابن-السبيل/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى المسكين وابن السبيل  س244- مَن المسكين؟ ومَن ابن السبيل؟ وما معنى الإحسان إليهما؟ وما معنى الرفق بالمملوك؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- أما المسكين فهو الساكن لما في أيدي الناس، لكونه لا يجد شيئًا، وإذا أُطلق دخل فيه الفقير وبالعكس، وإذا ذُكرا معًا كما في أصناف الزكاة، فقال بعض المفسرين لآية الزكاة: إن الفقير هو المتعفِّف الذي لا يسأل الناس شيئًا، والمسكين هو الذي يسأل ويطوف يتتبَّع الناس.  وقيل: الفقير من به زَمانةٌ، والمسكين الصحيح الجسم، وأما ابن السبيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185123/استحباب-ترك-طلب-الرقية-من-الآخرين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين من الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   يشرع للمريض ألَّا يطلب الرقية من الآخرين، فقد روى البخاري برقم 5752- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطيبتي لا تهتم بالدين، لكن أحبها</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185122/خطيبتي-لا-تهتم-بالدين،-لكن-أحبها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ رجل لم يكن متدينًا، خطب فتاة ليس لديها كبير اهتمامٍ بالدين، وفي أثناء الخطبة، بدأ يتجه إلى الدين، ويتقرب إلى الله، ويفارق المعاصي، أما خطيبته فظلت كما هي؛ ومن ثَمَّ بدأت المشاجرات بينهما، واتهمته بالتشدد، وهو يحبها، ولا يريد أن يتركها، ويخشى أن تواصل اقتراف المعاصي بعد الزواج، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجوع إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185121/الرجوع-إلى-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الرجوع إلى الله  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، خُلق الإنسان لعبادته، وجعل الدنيا دار كسب وعملٍ، والآخرة دار جزاء للعقاب والثواب: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2].  أحمَده سبحانه، وأَشكُره على سوابغ فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185120/الولاء-والبراء-في-الإسلام-أوثق-عرى-الإيمان-ولوازم-تحقيق-التوحيد/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد  الحمد لله العزيز الغالب، الواحد الوهاب، الذي أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة، وجعل العزة في التمسك بحبله المتين، أحمده سبحانه حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة قامت بها السماوات والأرض، وافترق بها أهل السعادة عن أهل الشقاوة، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام الموحدين، وقائد الغر المحجلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185119/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-30-29/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 29].  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا ﴾ أيْ: تُسِرُّوا ﴿ مَا فِي صُدُورِكُمْ ﴾ أيْ: قُلوبِكُمْ، وَالقَلْبُ فِي الصَّدْرِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعالى: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]، ﴿ أَوْ تُبْدُوهُ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185118/حفظ-اللسان-مفتاح-النجاة-من-النار-وسبيل-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، اللسان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، لكنه مع هذه النعمة العظيمة يحمل في طياته خطرًا عظيمًا. قال تعالى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ [البلد: 8-9].  اللسان مع صغر جِرْمِهِ، فإنه عظيمٌ جُرْمُهِ، فمن تَرَكَهُ مرخيَّ العِنان، قاده الشيطان إلى كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، إلى أن يضطره إلى البوار؛ وفي الحديث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا اختارك الله من بين الملايين للحج؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185117/لماذا-اختارك-الله-من-بين-الملايين-للحج؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا اختارك الله من بين الملايين للحج؟  سؤال يهز النفس قبل الجسد: لماذا اختارني الله من بين هذا العدد الهائل من البشر لأصل إلى بيته الحرام؟، فكم من مسلم يتمنى الحج ولم يستطع؟، وكم من قلب يشتاق لرؤية الكعبة ولم يُكتب له الوصول؟، وكم من إنسان كان يخطط للحج ثم حالت بينه وبين ذلك ظروف أو أمراض أو آجال؟، ثم اختارك الله أنت، وفتح لك الطريق، ويسر لك الأسباب، إنها نعمة عظيمة تحتاج إلى تأمل طويل، وشكر عميق، وانكسار صادق بين يدي الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>من قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصول منهجية ومعالم تطبيقية للباحث المعاصر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185116/من-قواعد-التخريج-ودراسة-الأسانيد-أصول-منهجية-ومعالم-تطبيقية-للباحث-المعاصر/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مِن قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصولٌ منهجية ومعالمُ تطبيقية للباحث المعاصر   المقدمة الحمد لله. يُعَدُّ علمُ التخريج ودراسةُ الأسانيد من أجلِّ علوم الحديث وأشدِّها التصاقًا بالتحقيق العلمي؛ إذ يمثّل التخريج في حقيقته الجانب التطبيقي لعلوم المصطلح والجرح والتعديل والعلل، وتقوم فائدته على تمييز الصحيح من الضعيف، وبيان مواضع الاختلاف في الروايات، والكشف عن العلل الظاهرة والخفية، ثم تنزيل ذلك على مقتضيات البحث ونتائجه.  ومع وفرة المطبوعات والبرامج الإلكترونية في هذا العصر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب التوبة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185115/من-مائدة-الحديث-وجوب-التوبة-إلى-الله/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ التَّوبةِ إلى اللهِ  عن الأغرِّ بنِ يسارٍ الـمُزَنِيِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ»[1].  الشَّرحُ: يُوجِّهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم نداءً عامًّا بالأمرِ بالاستغفارِ والتَّوبةِ إلى الله تعالى، ويُخبِرُ صلى الله عليه وسلم حاثًّا أُمَّتَه أنَّه يتوبُ ويستغفرُ في اليومِ مئةَ مرَّةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185114/مهمة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-البلاغ-والبيان-عن-الله-تعالى/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى  إن مهمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في البلاغ عن ربه جل في علاه، تجمع بين البلاغ والبيان؛ أما البلاغ، فقد قال الله تعالى فيه: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67].  يقول ابن كثير (ت: 774هـ) - رحمه الله -:"يقول تعالى مخاطبًا عبده ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم باسم الرسالة، وآمرًا له بإبلاغ جميع ما أرسَله الله به، وقد امتثل صلوات الله وسلامه عليه ذلك، وقام به أتم القيام"....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدارة الضغوط والأزمات الأسرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185112/إدارة-الضغوط-والأزمات-الأسرية-PDF/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس وعبر من القصص النبوي (1)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185111/دروس-وعبر-من-القصص-النبوي-1/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[دروس وعبر من القصص النبوي (1)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>العبادات الخفية في حياة الشباب والفتيات (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185107/العبادات-الخفية-في-حياة-الشباب-والفتيات-PDF/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[العبادات الخفية في حياة الشباب والفتيات ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185108/سعد-بن-أبي-وقاص-رضي-الله-عنه-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضمين النحوي في الأفعال وأثره في تعدد أوجه الإعراب وتنوع التفسير القرآني: دراسة نحوية دلالية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185109/التضمين-النحوي-في-الأفعال-وأثره-في-تعدد-أوجه-الإعراب-وتنوع-التفسير-القرآني-دراسة-نحوية-دلالية-PDF/</link><author>د. وليد بن حامد بن عبدالفتاح</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>المنتقى من النوادر في الرواة المختلف فيهم عند أهل الحديث (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185110/المنتقى-من-النوادر-في-الرواة-المختلف-فيهم-عند-أهل-الحديث-PDF/</link><author>سامح محمد الشامي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185104/الحقد-الرافضي-ونصر-الله-لأوليائه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 29، 30].   أَيُّهَا المُسلِمُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشاعة الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185103/إشاعة-الفاحشة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إشاعة الفاحشة  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].  قال ابن عاشور في تفسيره: "من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء كذلك يجب عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185102/سعد-بن-معاذ-رضى-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185101/ميلاد-الأخلاق-والقيم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ميلاد الأخلاق والقيم  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185100/خلق-الحياء-وتحديات-العصر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خُلُق الحياء وتحديات العصر  الحمد لله، الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعَل الحياءَ شُعْبَةً من شُعَب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بمكارم الأخلاق، وجعلها من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن الحياء: أيها المسلمون، إن من أجلِّ الأخلاق التي جاء الإسلام بتكميلها، وربَّى عليها النفوس، وجعله شعبةً من الإيمان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185099/أمن-الوطن-أمانة-ومسؤولية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أمن الوطن أمانة ومسؤولية[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ، وَرَزَقَنَا الْأَمَانَ فِي الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى مِنْ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: البيوع المنهي عنها لعينها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185098/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-البيوع-المنهي-عنها-لعينها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:البيوع المنهي عنها لعينها  من جوانب تكامُل الشريعة أنها جاءت بمصالح العباد وحاجاتهم، ومنعت من أسباب الضرر التي تلحق بهم، ولم تكتفِ بمنع بعض البيوع المحرَّمة لعينها، بل أبطلت هذا البيعَ والعقدَ؛ لئلا يقربه المكلَّف؛ ولسد ما يفضي إلى إجراء مثل هذه البيوع، وهي: «إنما تحرم المفاسد الخالصة أو الراجحة، وطرقها وأسبابها الموصلة إليها»[1].  والأعيان المحرمة عند الفقهاء: «هي التي يمتنع بيعها بسبب التحريم الذي يتعلق بكون الشيء نجسًا لذاته، أو كونه متنجسًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>