<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 15 Jul 2026 00:54:13 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الوكالة الحصرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183716/الوكالة-الحصرية-PDF/</link><author>محمد الزين زكرياء</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 16:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183712/نماذج-من-سير-الأتقياء-والعلماء-والصالحين-12-أسرة-الزبير-بن-العوام-رضي-الله-عنهم-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ من سير الصالحين (12)أسرة الزبير بن العوام رضي الله عنهم  الحمد لله، أحمده حمد الشاكرين، وأستعين به وأستغفره وأتوب إليه توبة المنيبين الأوابين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، هو قدوتنا وإمامنا، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  أيها الإخوة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا ابتلينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183708/لماذا-ابتلينا/</link><author>داليا رفيق بركات</author><description><![CDATA[لماذا ابتُلينا؟  مرَّ شاب من شبابنا بأمور كثيرة أوجدت عنده صراعًا داخليًّا بين الحق والباطل، بين الشر الذي يستمتع به وبين الحق الذي يؤمن به، فلم يكن من هذا الشاب إلا أن فكر في إنهاء حياته ليهدئ هذا الصراع بداخله.  لم يترك الوالدان الشاب، بل حاولا معه بكل الوسائل والأسباب التي فتح الله بها عليهما، وبفضل الله تحسن الوضع شيئًا فشيئًا.  ولكن أخذت الأم تسأل نفسها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183707/ضعف-اليقين،-أسبابه-وثمراته-وعلاجه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الكبيرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183706/تعريف-الكبيرة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[تعريف الكبيرة  س195- ما الكبيرة؟ ج- كل ما فيه حدٌّ في الدنيا، أو وعيدٌ في الآخرة، أو ترتَّب عليه لعنةٌ أو غضبٌ، أو نفيُ إيمان. قال الناظم:فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٌ بِأُخْرَى فَسِمْ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ وَزَادَ حَفِيدُ الْمَجْدِ أَوْ جَا وَعِيدُهُ بِنَفْي لإِيمَانٍ وَلَعْنٍ لِمُبْعَدِ   س196- بِمَ استدل أهل السنة والجماعة على أن المؤمن العاصي لا يَخرُج من الإيمان؟ وما وجه الدلالة؟ ج- بقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالمجمل</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183703/العمل-بالمجمل/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[العمل بالمجمل  "ينبغي التوقُّف في العمل بالمجمَل إلا إذا ورد من الشارع ما يُزيل إجماله ويكشف معناه، وقد وردت في القرآن الكريم والسُّنَّة المطهرة ألفاظٌ كثيرة مجملة في مواضع، مبينة في مواضع أخرى بيانًا وافيًا.  ووردت ألفاظ أخرى مُجملة مبينة بعض البيان، فكانت هذه الألفاظ مِن قَبيل المشكل الذي يحتاج إلى نظر وتأمُّل، لإزالة إشكاله ومعرفة المقصود منه.  ومن النادر جدًّا أن تجد ألفاظًا في القرآن الكريم غير واضحة الدلالة على المعنى المراد على وجه من الوجوه المعقولة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183702/الحديث-للمملوك-طعامه-وكسوته،-ولا-يكلف-من-العمل-إلا-ما-يطيق/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامُه وكسوتُه، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يُطيق؛ رواه مسلم.  المفردات: للمملوك: أي للرقيق عبدًا كان أو أَمَةً.  طعامه وكسوته؛ أي: ما يحتاجه من الطعام والملابس، وكذلك سائر مؤنته؛ يعني على سيده.  ولا يكلَّف من العمل إلا ما يطيق؛ أي: ولا يُطلب منه تأدية عملٍ إلا في حدود قدرته واستطاعته، دون مشقة عليه.   البحث: وجوب طعام المملوك وكسوته -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشراط الساعة الصغرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183701/أشراط-الساعة-الصغرى/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ أشراط الساعة الصغرى (48)علامات تسبق قيام الساعة وتحذير للغافلين   الحمد لله الذي جعل الساعة آتية لا ريب فيها، وجعل لها أمارات وعلامات تدل على قربها، نحمده سبحانه ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد: إن من أعظم ما يدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ما أخبر به من علامات الساعة الصغرى، وقد رأينا كثيرًا منها قد وقع أو هو في طريقه للوقوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (القدوس)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183699/اسم-الله-القدوس/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (القدوس)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله القدوس: القدوس هو: المتنزه عن كل نقص وعيب، الموصوف بصفات الكمال، المقدس عن مشابهة المخلوقين في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.  فهو القدوس سبحانه كامل في ذاته، كامل في صفاته، كامل في أفعاله، لا يلحقه نقص بوجه من الوجوه.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ﴾ [الحشر: 23].  المسألة الثانية: أبرز معاني اسم الله القدوس: المعنى الأول: التنزيه المطلق: أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن المتقين في مقام أمين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183698/-إن-المتقين-في-مقام-أمين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴾  الحمد لله الذي جعل لعباده المؤمنين دار أمن وسلام، وكتب على أهل طاعته الطمأنينة في الدنيا، وكمالها في الآخرة، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وجعل قرة عينه في عبادة ربه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فمن أعظم ما يتأمله المؤمن في وصف الله تعالى للجنة: تكرار معنى الأمن فيها، حتى كأنه روح النعيم، ولب السعادة، وأعظم ما تستريح به النفوس بعد عناء الدنيا وكدرها؛ يقول الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نحفظ القرآن؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183697/لماذا-نحفظ-القرآن؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[لماذا نحفظ القرآن؟  خمسة وعشرون سببًا تجعلك تحفظ القرآن، وتحرص على أن يحفظه أولادك وأهلك: إن حفظ القرآن الكريم هو مشروع حياة، وصناعة أجيال، وبناء أمة، وفيما يلي أسباب عظيمة، ودوافع جليلة، تجعل المسلم يحرص على حفظ كتاب الله، وأن يورثه لأبنائه وأهله، ليكون القرآن روح بيوتهم، ونور دروبهم.  1-حفظ القرآن سنة نبوية متبعة: فقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم، وكان يدارسه مع جبريل عليه السلام في كل سنة، وفي السنة التي قبض فيها دارسه القرآن مرتين، مما يدل على شرف الحفظ والمراجعة.  2-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة النبأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183695/مع-سورة-النبأ/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ مع سورة النبأ  سُميت هذه السورة في أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة «سورة النبأ» لوقوع كلمة «النبأ» في أولها.  وسُميت في بعض المصاحف وفي صحيح البخاري وفي تفسير ابن عطية والكشاف للزمخشري «سورة عم يتساءلون».  وفي تفسير القرطبي سماها «سورة عم»؛ أي: بدون زيادة «يتساءلون» تسمية لها بأول جملة فيها.  وتُسمَّى «سورة التساؤل»؛ لوقوع «يتساءلون» في أولها.  وتُسمَّى «سورة المعصرات»؛ لقوله تعالى فيها: ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ [النبأ: 14].  فهذه خمسة أسماء.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ربه الرؤية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183683/بيان-ما-ورد-في-حق-موسى-عليه-السلام-في-شأن-سؤال-ربه-الرؤية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[ بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ربه الرؤية  ورد ذلك في قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 143].  قال في تفسير المنار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>كفاية الهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183682/كفاية-الهم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[كفاية الهمّ  الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، كافي المتقين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا له الدينَ، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون!  تفكّرَ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - يومًا في أشدِّ مخلوقاتِ اللهِ، فقال: «أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الْجِبَالُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183681/الإعجاز-العلمي-الحقيقي-في-القرآن-الكريم/</link><author>د. أحمد محمد زايد</author><description><![CDATA[الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم  تحدي القرآن العرب أن يأتوا بمثله فعجزوا من حيث مجرد النظم والبلاغة والأسلوب فقط لكن إعجازه لا يقتصر على مجرد النظم والأسلوب والبلاغة فحسب بل على دقة اختيار الكلمات أيضا في كل جملة وكل موضع عند الحديث عن الخلق الإلهي العظيم فمن خصائص لغة القرآن المعجزة: انتقاء كلمة واحدة من بين عشرات المترادفات، لكنها تحمل معنى دقيقًا وعميقًا، يترك صدى يتوافق مع الحقائق العلمية التي لم تُكتشف إلا بعد قرون. ولو استُخدمت كلمة أخرى لفُقِد هذا الانسجام....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نعمل بالقرآن الكريم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183680/كيف-نعمل-بالقرآن-الكريم؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[كيف نعمل بالقرآن الكريم؟  إن التدبر في كتاب الله تعالى، واستنباط ما فيه من الأسرار والدقائق، باب عظيم من أبواب الهداية، تتجلى به أنوار الفهم، وتفتح به مسالك الخير، غير أن ذلك ليس فرضًا على كل أحد، ولا في وسع كل نفس؛ إذ تختلف المدارك، وتتفاوت العقول.  وإنما الواجب الذي لا يسع مسلمًا جهله: أن يمتثل ما دل عليه القرآن بعباراته الواضحة، ومعانيه الجلية، فيجعل من آياته منهاج حياة، وسراج هداية.   ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم – مع تفاوتهم في العلم والفهم – ليسوا كلهم من أهل التفسير الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183678/حسبك-الله-وليا-ونصيرا-والله-أعلم-بأعدائكم-وكفى-بالله-وليا-وكفى-بالله-نصيرا/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[حسبُك الله وليًّا ونصيرًا﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 45].  تمهيد:  الإنسانُ الذي لم يوجِّه بوصلة قلبه الوجهة الحقيقية نحو خالقه العليم العظيم، والقادر على كل شيء جل جلاله، فإنه لا محالة يتيه في متاهات الحياة، وتتقاذفه أمواجها المتلاطمة، فالحياة بطبيعتها لا تخلو من الهموم والمشاق؛ كما قال تعالى: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]، وجاء في تفسير الطبري: "﴿ فِي كَبَدٍ ﴾ معناه: في شدة، أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الحياة الزوجية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183677/فقه-الحياة-الزوجية-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه الحياة الزوجية   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل البيوت سكنًا، وجعل الحياة الزوجية مودة ورحمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آية من آياته العظمى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، أتقى الناس لله، وأحسنهم عِشْرة لأهله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن عُرَى الإسلام وثيقة، وأن من أعظم ما جاءت الشريعة بحفظه ورعايته: كيان الأسرة المسلمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183675/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-فبما-رحمة-من-الله-لنت-لهم-ولو-كنت-فظا-غليظ-القلب-لانفضوا-من-حولك.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقاية من أهوال يوم القيامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183674/الوقاية-من-أهوال-يوم-القيامة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الوقاية من أهوال يوم القيامة   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم كتابه: ﴿ وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47]، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183670/الحمد-على-الطعام-والشراب-يرضي-عنك-الوهاب/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب  روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا»[1].  معاني المفردات:  إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى: أي رضا حقيقيا يليق بجلاله سبحانه وتعالى. عَنِ الْعَبْدِ: أي المسلم. أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ: أي المرة الواحدة من الطعام. فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا: أي يقول: الحمد لله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183665/البراقليط-دراسة-في-دلالة-النص-ومنطق-النبوة/</link><author>حسين محمد بسيوني</author><description><![CDATA[البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة  تعد بشارة "البراقليط" (المعزي) في إنجيل يوحنا من أقوى البشارات بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.  وبتحليل النص منطقيًّا، نجد أن التفسير التقليدي بـ "الروح القدس" يصطدم بحقائق واضحة: 1. حجة "شرط الرحيل": يقول المسيح: «إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي» (يوحنا 16: 7).  الروح القدس كان موجودًا وملازمًا للمسيح وللأنبياء قبله، فما معنى اشتراط "رحيل" المسيح لمجيئه؟ هذا الشرط يثبت أن المعزي "بشر" ونبي صاحب عهد جديد لم يكن موجودًا في زمن المسيح.  2....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 15:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم المن على الله وعلى رسوله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183659/تحريم-المن-على-الله-وعلى-رسوله/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم المن على الله وعلى رسوله  قال الله تعالى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17].  قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (7/ 390): قال تعالى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوْا ﴾، يعني: الأعراب الذين يَمُنُّون بإسلامهم ومتابعتهم ونُصرتهم على الرسول، يقول الله ردًّا عليهم: ﴿ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ﴾، فإن نفعَ ذلك إنما يعود عليكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183658/العروس-التي-زفت-على-مزلقان-القطار-قصة-حقيقية/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[العروس التي زُفَّت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)  هناك لحظات لا تُشبه ما قبلها ولا تُقاس بما بعدها، لحظات لا تغيِّر الإنسان تغييرًا عاديًّا فقط، بل تعيد تركيب فهمه للحياة من جديد. لحظة واحدة قد تكشف للإنسان أن ما كان يظنه ثابتًا – كالحياة الدنيا – لم يكن إلا غبارًا عابرًا، وأن ما كان يظنه بعيدًا – كالقبر واللقاء – لم يكن إلا على قدر نبضة قلب. وفي تلك اللحظة تحديدًا لا يعود السؤال: «ماذا فقدت؟» بل يصبح الأعمق: «ماذا تعلَّمت من هذا الفقد؟» وهذه ليست قصة تُروى للتأثر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (21)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183656/كلمة-وكلمات-21/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (21)لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا  يقف الإنسان أحيانًا أمام جدار القدر المسدود، تطوقه الأزمات، وتضيق عليه الأرض بما رحبت، ويظن أن فصول القصة قد انتهت عند مشهد الألم.  وفي تلك اللحظة الحرجة، يتنزل الغيث الإلهي في آية هي بمثابة طوق النجاة لكل غريق في بحر الهموم: ﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].  إن هذه الآية ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل هي منهج في التفاؤل الإيماني وإعادة بناء الشخصية المتوازنة التي لا تنكسر أمام العواصف....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183653/صفة-مكارم-الأخلاق-طاعة-لله-وللرسول/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول  في خاتمة موضوع التعبير عن مكارم الأخلاق، يجب أن نذكُر أن الشخص الذي يتميز بصفة الأخلاق الحسنة يكون طائعًا لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.  أمرنا الله جل جلاله بصفة مكارم الأخلاق، وذكرها عز وجل في كتابه الكريم، وهذا دليل على مدى أهمية هذه الصفة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183651/تفسير-وإن-يكذبوك-فقد-كذب-الذين-من-قبلهم.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ... ﴾ [فاطر: 25].  ♦ الآية: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦السورة ورقم الآية: فاطر (25). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183650/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-6/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (6)  الشاهد الثالث: عن أم حبيبة رضي الله عنها. وليس له عنها إلا طريق واحد.  أخرجه ابن أبي شيبة (1724)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (2070)، والترمذي في «العلل» (54)، وابن ماجه (481)، وأبو يعلى في «مسنده» (7144)، والدولابي في «الكنى» (2099)، والطحاوي في «معاني الآثار» (450) و (451) و (452)، والطبراني في «الكبير» (ج23) (447) و (450) و (451)، وفي «مسند الشاميين» (1516) و (3632)، وفي «الأوسط» (3084)، والرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (522)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسما الله الرحمن الرحيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183649/اسما-الله-الرحمن-الرحيم/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسما الله: (الرحمن) (الرحيم)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي: إن من أجَل أسماء الله الحسنى، وأعظمها أثرًا في القلوب، اسمي الرحمن الرحيم، وهما اسمان جليلان يدلان على كمال رحمة الله، وسعة إحسانه، وعظيم فضله على خلقه.  وقد جمع الله بينهما في مواضع كثيرة من كتابه، لا سيما في فاتحة الكتاب التي تتكرر في كل صلاة، ليتجدد في قلب العبد معنى الرجاء، ويثبت في نفسه حسن الظن بربه.  فالرحمن هو ذو الرحمة الواسعة العظيمة، الرحمة الشاملة لجميع الخلق؛ مؤمنهم وكافرهم، برهم وفاجرهم، في الدنيا.  بها أوجدهم من العدم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة النازعات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183648/مع-سورة-النازعات/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة النازعات  سُميت في المصاحف وأكثر التفاسير «سورة النازعات» بإضافة سورة إلى النازعات بدون واو، جُعل لفظ «النازعات» عَلَمًا عليها؛ لأنه لم يذكر في غيرها.  وعنونت في كتاب التفسير من «صحيح البخاري» وفي كثير من كتب المفسرين بسورة «والنازعات» بإثبات الواو على حكاية أول ألفاظها.  وقال سعد الله الشهير بسعدي والخفاجي: إنها تُسمَّى «سورة الساهرة»؛ لوقوع لفظ «الساهرة» في أثنائها ولم يقع في غيرها من السور.  وقالا: "تسمى «سورة الطامة»؛ أي: لوقوع لفظ الطامة فيها ولم يقع في غيرها"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183647/أفئدة-تطلع-ونفوس-تتعالى-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[أفئدة تطلع ونفوس تتعالى  الخطبة الأولى الحمد لله الذي أعزَّ المتواضعين بطاعته، وأذل المتكبرين بمعصيته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً من قالها بإخلاص دخل في حصنه الحصين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صاحب الخلق العظيم، الذي نهى عن الهمز واللمز، والتفاخر بالأموال والأنساب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله تعالى، فإن التقوى هي المطية التي تبلغكم دار الكرامة، واجتنبوا الكبر والعُجب، فإنهما أول ذنب عُصي الله به....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المترقب وترحيل المهام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183644/المترقب-وترحيل-المهام/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[المترقب وترحيل المهام  الإنسان المترقب هو ذاك الذي كان يحلم بالترقي من حلم إلى حلم، ويُحدِّث نفسه أنه إذا انتقل من مرحلة الصِّبا إلى مرحلة الشباب سيبدأ مشروعه العلمي، ويسير في خططه المرسومة نحو طريق النبوغ والرسوخ.  فإذا ما وصل إلى مرحلة الشباب وعاين ما فيها من ضغوط الدراسة الجامعية وأبحاثها ومحاضراتها واختباراتها صار يُحدِّث نفسه: متي تنتهي هذه المرحلة وتبدأ مرحلة المهنة؟  حينها سأتفرغ لمشروعاتي العلمية التي على رأسها حفظ كتاب الله تبارك وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183643/زكاة-الأوراق-النقدية-والعملات-الإلكترونية/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية  تعارف الناس في مختلف أصقاع الأرض ردحًا طويلًا من الزمن على الذهب والفضة نقودًا للتبادل، ومعيارًا للقيم، ومخزنًا للثروة، ولاقت قبولًا عامًا بين الناس في الوفاء بالالتزامات، وتدريجيًا حلت النقود الورقية محل الذهب والفضة في مختلف أنواع التعاملات بين الناس قاطبة في كل ربوع العالم، المسلمين وغير المسلمين، ولهذا كان للنقود الورقية كل أحكام الذهب والفضة في الشريعة الإسلامية، فيجري فيها الربا، وتجب فيها الزكاة، وتخضع لأحكام الصرف في الفقه الإسلامي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصايا العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183636/الوصايا-العشر-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة/ الوصايا العشر  الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل القبلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183634/أهل-القبلة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[تعريف أهل القبلة  س193- مَن أهلُ القِبلة؟ وضِّح ذلك مع ذكر الدليل. ج- كل مَن يدَّعي الإسلام، ويَستقبل القبلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن صلَّى صلاتنا، واستقبَل قِبلتنا، فهو المسلم، له ما لنا، وعليه ما علينا).  س194- مَن العاصي؟ وهل يَخرُج من الإيمان بمعصيته؟ وما اسمه عند أهل السنة وعند الخوارج وعند المعتزلة؟ وما حُكمه في الآخرة؟ ج- كل مَن ارتكب كبيرة، أو أصرَّ على صغيرة، يسمى عاصيًا وفاسقًا، وهو كسائر المؤمنين، لا يخرج من الإيمان بمعصيته، وحُكمه في الدنيا أنه لا يُسلَب عنه الإيمان بالكلية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183632/كل-شيء-زائل-والبقاء-لله-وحده-ولله-ميراث-السماوات-والأرض-والله-بما-تعملون-خبير/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ كل شيء زائل والبقاء لله وحده﴿ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾   تمهيد:  الجملة القرآنية المشار إليها في العنوان جاءت في ختام قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [آل عمران: 180]، وهناك آية مشابهة لها هي قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183630/حقيقة-الموت-والاستعداد-للآخرة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[حقيقة الموت والاستعداد للآخرة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المصير والمنتهى، من أراد صاحبًا فالله يكفيه، ومن أراد مؤنسًا فالقرآن يكفيه، ومن أراد غنًى فالقناعة تكفيه، ومن أراد واعظًا فالموت يكفيه، ومن لم يرد هذا ولا هذا فالنار تكفيه.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائل: ((كفى بالموت واعظًا))؛ [رواه الطبراني وحسنه بعض أهل العلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183629/حديث-يد-المعطي-العليا،-وابدأ-بمن-تعول-أمك،-وأباك،-وأختك،-وأخاك/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك  عن طارق المحاربي رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس، ويقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك فأدناك؛ رواه النسائي، وصححه ابن حبان والدارقطني.   المفردات: طارق المحاربي: هو طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي، له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة، وعنه أبو صخرة جامع بن شداد وربعي بن حراش،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183627/الدعوة-إلى-الله-وفضلها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الدعوة إلى الله وفضلها   الحمد لله الملك العلام، الداعي إلى دار السلام، دعا عباده إلى ما يَنفعهم في عاجلهم وآجلهم، وأمَر نبيه أن يدعوَ إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة؛ أحمَده سبحانه وأشكُره في كل آن، وأسأله المزيد من فضله والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العز والسلطان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى سبيل الرشد والرضوان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه دعاة الحق والصلاح، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد: فقد قال الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداء والاقتداء!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183626/الابتداء-والاقتداء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الابتداء والاقتداء  قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴾ [الحديد: 10].  في هذه الآية تربية عظيمة على معنى السبق إلى الطاعات، وأن الأعمال لا تتفاضل بصورها الظاهرة فقط، بل بما يصاحبها من يقين، ومجاهدة، وصدق، وثبات وقت الغربة والخوف.  فليس سواءً: من ابتدأ الطريق، ومن جاء بعد وضوحه.  وليس سواءً من أنفق زمن القلة والخوف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>