<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 17:39:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182040/بيان-ما-أعطيه-النبي-محمد-من-معرفة-ملكوت-السماوات-والأرض/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أُعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض  أولًا: لقد أخبَرنا الله تعالى بما أكرَم به الخليل عليه السلام مِن اطْلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وسوف نذكُر هنا بعون الله تعالى ما أكرَم به النبي صلى الله عليه وسلم من باهر الكرامات وعظيم المعجزات، وبما أطْلعه عليه من أسرار العلوم، وقد ذكرت في الفصل الثالث من الباب السابق مقدارَ عظمة علمه، وتفوُّقه على علوم الأنبياء السابقين، وذلك عند الكلام على (الموازنة بين علم الأنبياء عليهم السلام وعلم النبي صلى الله عليه وسلم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>انتهينا... انتهينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182038/انتهينا...-انتهينا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["انتهينا... انتهينا"  عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 219]، قال: فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182035/الإعجاز-في-قوله-تعالى-وما-تسقط-من-ورقة-إلا-يعلمها/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾  الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأتقن كل شيء صنعًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمي الذي بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن من أعظم ما يحرك في النفس معاني الإيمان، ويشعل فيها جذوة التفكر والتدبر، أن تقف متأملًا في آية من آيات الله الكونية، ثم تقابلها بآية من آياته القرآنية، فترى التطابق العجيب، والنظام الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182034/أذكار-الحفظ-ورد-كيد-الأعداء-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء  الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات فعلية وصفات ذاتية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182032/صفات-فعلية-وصفات-ذاتية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صفات فعلية وصفات ذاتية  س152- ما الذي تَفهَمه من معاني ما يلي من الأحاديث: قوله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"؛ متفق عليه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا"؛ الحديث متفق عليه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182031/فضل-يوم-الجمعة-عيد-المسلمين-العظيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، لقد ميز الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم بخصائص ومميزات كثيرة، ومن أعظم هذه الخصائص اختيار يوم الجمعة ليكون يومًا عظيمًا مميزًا، يوم عيد للمسلمين.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا... فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ...»؛ (رواه مسلم).  إن يوم الجمعة له مكانة عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (23) هدايات سورة البقرة: ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182029/سلسلة-هدايات-القرآن-23-هدايات-سورة-البقرة-ليست-مجرد-حركات-بل-هي-انعكاس-على-أخلاقنا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة23-ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلا زلنا مع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال السابق عند قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، واليوم إن شاء الله تعالى سنقف مع قوله جل وعز:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم قطيعة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182028/ذم-قطيعة-الرحم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذم قطيعة الرحم  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  أيها المسلمون: كنت في زيارة لأحد الأقرباء، فقلت له: لماذا لم تحضر المناسبة لأحد الأهالي التي دعا فيها جميع أفراد العائلة؟ فقال لي: أفضل قطيعته وهي أولى من التعدي عليه والإساءة إليه أمام الملأ.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الإسراء والمعراج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182027/من-مائدة-السيرة-الإسراء-والمعراج/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الإسراءُ والمعراجُ  بعدَ الغَمِّ الَّذي أصابَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في عامِ الحزنِ، وخِذْلانِ أهلِ الطَّائفِ له، سلَّاه ربُّه وأكرمه برحلةِ الإسراءِ والمعراجِ، تشريفًا وتكريمًا له؛ ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182024/الإعجاز-التاريخي-للقرآن-الكريم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم   لقد أيَّد الله تعالى كل نبي من أنبيائه بآيات باهرات ومعجزات ظاهرات أقام بها الحجة على أقوامهم؛ فدعوة نوح عليه السلام أغرقت العالم، ودعوة شعيب ولوط عليهما السلام فجرت من أفواه الجبال براكين من نار، ومعجزة موسى عليه السلام ابتلعت فرعون في اليم، وشق عصاه البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، وانبجس الماء من صخر صمٍّ، ونفخة عيسى عليه السلام أبصرت بها العيون العمياء، وشُفي بها الأبرص، وقام بها الموتى من قبورهم بإذن الله....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182013/بيان-ما-أعطيه-موسى-عليه-السلام-في-مقام-الرعاية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية  أما موسى عليه السلام، فقد بيَّن الله تعالى أنه أحاطَه بعنايته ورعايته، فقال سبحانه مخاطبًا إياه: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]؛ قال القرطبي رحمه الله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك بعيني؛ حيث جُعلت في التابوت، وحيث أُلقي التابوت في البحر، وحيث التقطك جواري امرأة فرعون، فأردنَ أن يَفتحنَ التابوت ليَنظرنَ ما فيه، فقالت منهنَّ واحدة: لا تَفتحنَه حتى تأتينَ به سيدتَكُنَّ، فهو أحظى لكنَّ عندها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182012/الإيمان-بالقضاء-والقدر-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَسْدَى وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْوَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الوضوء قبل النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182009/فضل-الوضوء-قبل-النوم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الوضوء قبل النوم  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»[1].  معاني المفردات: أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: أي دخل في مكان نومه.  طَاهِرًا: أي متوضئًا.  يَذْكُرُ اللَّهَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تعوض لصيام الست</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182008/اغتنام-ما-تبقى-من-شوال-فرصة-لا-تعوض-لصيام-الست/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تُعوض لصيام الست  لم يبقَ من شهر شوال إلا أيام معدودات، تمضي سريعًا كما مضى رمضان، وكأن الأمس القريب كان بداية الصيام، فإذا بنا اليوم نقف على أعتاب ختام موسم من مواسم الطاعة، وهذه طبيعة الدنيا؛ أيامها تمضي، وساعاتها تنقضي، والموفق من أدرك قيمة الزمن فاغتنمه، ولم يكن من الغافلين، وفي خضم هذا الرحيل السريع، تبقى لنا فرصة عظيمة، قد يغفل عنها كثير من الناس، أو يؤجلونها حتى تضيع منهم، وهي صيام ستة أيام من شوال، عبادة يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أجرها، جليلة في أثرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182007/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-وسارعوا-إلى-مغفرة-من-ربكم-وجنة-عرضها-السماوات-والأرض-أعدت-للمتقين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182006/تيسير-الزواج-والتحذير-من-العزوف-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الزواج حصنًا للعفاف، وسببًا للائتلاف، نحمده سبحانه أن فطر النكاح صيانةً للأعراض ووفقًا للسنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آيةً من آياته الكبرى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومعلمًا، فحَثَّ على بناء البيوت وإعزاز الفطرة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الزواج سنةٌ من سنن المرسلين، وطريقٌ لصيانة المجتمع من التفكُّك والضياع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182004/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-5-الابتعاد-عن-الشبهات-والشهوات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل(5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات  من أسباب الثبات على الدين الابتعاد عن الشبهات والشهوات؛ لأنهما أصل كل انحرافٍ في العقيدة والفكر والسلوك.  فالشبهات تفسد العقل والعقيدة، والشهوات تفسد القلب والعمل، ومن اجتمعت عليه الفتنتان زلَّ عن الصراط المستقيم من حيث لا يشعر، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقلبات الدنيا والاعتبار بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182005/تقلبات-الدنيا-والاعتبار-بها-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[تقلبات الدنيا والاعتبار بها  الحمد لله رب العالمين، مدبر الخلق بأمره وحكمته، ومصرف الكون بقهره وإرادته، لا تتخلف ذرة في ملكوته عن أمره، لا يتقدم شيء أراد أن يؤخره، ولا يتأخر شيء أراد أن يقدمه، يقلب القلوب والأبصار، وكل شيء عنده بمقدار، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممر، تتقلب بأهلها فتكون عبرة للمعتبر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن تقلبات الدنيا: أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود أحد الكتب السماوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182003/تحريم-جحود-أحد-الكتب-السماوية/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود أحد الكتب السماوية  قد تواتر القرآن وصحيحُ السنة على إنزال الله كتبًا على أنبيائه ورسله - عليهم الصلاة والسلام - وقد سمى الله بعضًا منها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163]، وقال الله تعالى: ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ [آل عمران: 3 - 4]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة التي غيرت مسار البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182002/الدعوة-التي-غيرت-مسار-البشرية/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[الدعوة التي غيرت مسار البشرية  هذه الدعوة هي دعوةُ خليل الله إبراهيم عليه السلام، التي خلَّدها القرآن العظيم في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 129]، فهي دعوة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم النبيين وأفضلهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182000/التصوير-البياني-للكلمة-الطيبة-وأثرها-في-حياة-المسلم/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءة القرآن الكريم (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181990/قراءة-القرآن-الكريم-2/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[قراءة القرآن الكريم (2)  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وزرُهم مغفورًا، وأسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطلبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنة القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الصباح يحمد القوم السرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181989/عند-الصباح-يحمد-القوم-السرى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عند الصباح يحمد القوم السُّرى  قالت العرب: (عند الصباح يحمد القوم السرى). وأفضل منه قول الزهاد: (عند الممات يحمد القوم التُّقى).  قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63].  يقول الطبري في معناها: "يقول تعالى ذكره: هذه الجنة التي وصفت لكم أيها الناس صفتها، هي الجنة التي نورثها، يقول: نورث مساكن أهل النار فيها، ﴿ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63] يقول: من كان ذا اتقاء عذاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه".  ومعنى المثل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181988/الكبائر-في-الإسلام-معناها-وأنواعها-وأثرها-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة  إن دين الإسلام دين عدل ورحمة، جاء ليهدي الناس إلى طريق الحق، ويطهر نفوسهم من الذنوب والآثام، ويرفعهم إلى مرتبة التقوى والإحسان، وقد بيَّن الله تعالى في كتابه العزيز أن الذنوب ليست على درجة واحدة، فبعضها صغائر يكفرها الاستغفار والعمل الصالح، وبعضها كبائر توعد الله عليها بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة، إن لم يتب العبد منها؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181987/الرد-على-شبهات-منكري-السنة-حول-دخول-بعض-الناس-الجنة-بغير-حساب-وهل-هذا-يتعارض-مع-القرآن-الكريم/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهات منكري السنةحول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم؟ مضمون الشبهة: يزعم منكرو السنة الكفار أنْ لا وجود لشيء اسمه «دخول الجنة بغير حساب»، ولذا يَطعُن هؤلاء المنكرون في حديث النبي القائل: [عَنْ عَبدِ اللهِ بن عَباس قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعُونَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ولا يَرقُونَ ولَا يَكْتَوُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181986/إنا-أعتدنا-للكافرين-سلاسل-وأغلالا-وسعيرا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾  يقول تعالى في سورة الإنسان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخريف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181985/الخريف-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخريف (خطبة)  الحمد لله الذي خلق كل شيء وقدره تقديرًا، وجعل الفصول في الأزمان أربعة حكمةً منه وتدبيرًا، وجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى بالله عليمًا، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله أرسله الله بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181984/الحديث-الثلاثون-من-روائع-القصص-النبوية-الصحيحة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اشترى رجل من رجل عَقَارًا، فوجد الذي اشترى العَقَارَ في عَقَارِه جَرَّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خُذْ ذهبك، إنما اشتريتُ منك الأرض ولم أَشْتَرِ الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بِعْتُكَ الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: أَلَكُمَا ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحا الغلام الجارية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفضل الصدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181983/أفضل-الصدقة/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[ أفضل الصدقة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.  فالصدقة من أفضل القربات إلى الله، أجورها عظيمة، وفوائدها كثيرة، وقد وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أفضل الصدقة فمنها: الصدقة عن ظهر غنى: عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصدقة أو خير الصدقة، عن ظهر غنى....)) الحديث؛ [متفق عليه].   • قال العلامة ابن باز رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181981/تخريج-حديث-إنما-يجزئك-من-ذلك-الوضوء/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ  روى سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذي شدة وعناء، فكنت أكثر منه الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ». (1/ 233).  حديث سهل بن حنيف، في المذي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت يا رسول الله، فكيف بما أصاب ثوبي منه؟ قال: «يُجْزِئُكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ مِنْهُ». (2/ 489) و (2/ 491).  حسن....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم المآكل) - باللغة النيبالية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181980/خطبة-لتسألن-عن-هذا-النعيم-يوم-القيامة-نعم-المآكل-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[विषय:न्यायकोदिनतिमीलाईयोवरदानकोबारेमासोधिनेछ(भोजनकोवरदान)  प्रथम प्रवचन: الحمد لله الغنيِ الخبير الصبور البصير الحليم القدير، نحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ملء السموات وملء الأرض، ونحمده عدد ما خلق وملء ما خلق، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، شكر ربه بالفعال وبالمقال صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وأصحابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى....)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181979/تفسير-يولج-الليل-في-النهار-ويولج-النهار-في-الليل-وسخر-الشمس-والقمر-كل-يجري-لأجل-مسمى..../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى... ﴾  تفسير: ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ﴾.  ♦ الآية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181977/أجور-وفيرة-لأعمال-يسيرة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ أجور وفيرة لأعمال يسيرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأُمَّةَ بِنِعَمٍ عَظِيمَةٍ، وَعَطَايَا جَسِيمَةٍ، أَعْظَمُهَا مُضَاعَفَةُ الْأُجُورِ وَالْحَسَنَاتِ، وَخَصَّهَا بِالْأُجُورِ الْكَبِيرَةِ لِأَعْمَالٍ صَغِيرَةٍ، لَا تَسْتَغْرِقُ وَقْتًا طَوِيلًا، أَوْ جُهْدًا كَبِيرًا؛ رِفْعَةً لَهَا فِي الْآخِرَةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181976/إثبات-عذاب-القبر-والرد-على-من-أنكره/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ إثبات عذاب القبر والرد على مَن أنكره  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فلقد استمعتُ لكلام بعض الدكاترة عن عذاب القبر، وتبين لي من سياق كلامه أنه ينكر عذاب القبر، ومن باب النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، وبيانًا للحق، وتبرئةً للذمة، أردتُ توضيح الصواب في هذه المسألة، فأقول مستعينًا بالله: إنّ عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين من الأمور التي اتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها لقيام الدليل عليها من الكتاب والسنة الصحيحة، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>