<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 22:21:24 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شموع (118)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181846/شموع-118/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (118)   • ما أجملَ أنْ تكونَ وسيلةَ نفع، يدرُّ بك الضرع، وينبتُ الزرع! ***  • أنْ تكونَ مفتاحَ خيرٍ فتلك بُشرى لك، قبل أنْ تكونَ لغيرك. ***  • لا تدعْ غيرَ المتديّن يسبقك بفعلِ المعروف وإغاثةِ الملهوف. ***  • قولُهُ تعالى: (وافعلوا الخير) يشملُ الخيرَ كلَّهُ ولو دقَّ. ***  • اصنعْ معروفًا، أو حاولْه، أو دلَّ عليه، أو أشرْ به، أو انوه على الأقل. ***  • مَنْ أرادَ أنْ يُطاع ويَنْجح، فلا يجرحْ ولا يقدحْ ولا يفضحْ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجبال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181844/الجبال-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجبال  الحمد لله الكبير المتعالِ الموصوف بنعوت الجمال والكمال والجلال المحمود على كل حال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شديد المحال، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله، أصدق من فعل وقال؛ فنال من الدرجات فوق الجبال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الأبطال؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله واستشعروا عظمة الله واعبدوه كأنكم ترونه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر الله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181842/ذكر-الله-تعالى-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذكر الله تعالى  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فهنالك ست رغائب لكل إنسان يريد أن يعيش في هذه الحياة يجمع فيها بين السعادة الداخلية وراحة البال وطمأنينة القلب، وبين استشعار نعم الله تعالى حين تتوالى عليه، فكلنا يتمنى أن يستشعر معية الله تعالى لينال رضوانه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181843/الحديث-التاسع-والعشرون-فضل-الشفاعة-وقضاء-حوائج-الناس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج الناس  عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جُلسائِه، فقال: «اشْفَعُوا تُؤجَرُوا، ويَقْضِي الله على لسانِ نَبِيِّه ما أحبَّ»، وفي رواية: «ما شاء»[صحيح][1]. الشرح: هذا الحديث متضمِّن لأصلٍ كبير وفائدة عظيمة، وهو أنه ينبغي للعبد أن يسعى في أمور الخير، سواء أثمرت مقاصدها ونتائجها، أو حصل بعضها، أو لم يتم منها شيء، وذلك كالشفاعة لأصحاب الحاجات عند الملوك والكُبراء، ومَن تعلقت حاجاتهم بهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181841/تفسير-وما-يستوي-البحران-هذا-عذب-فرات-سائغ-شرابه-وهذا-ملح-أجاج-.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ... ﴾.  ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (12). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>المواظبة على السنن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181838/المواظبة-على-السنن/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[المواظبة على السنن  الحمد لله الذي تفرَّد بعز كبريائه عن إدراك البصائر، وتقدَّس بوصف علاه عن الأشباه والنظائر، وتوحَّد بكمال جبروته، وتفرَّد في ملكوته فهو الواحد القهار، الأول قبل كل أول، الآخر بعد كل آخر، الظاهر بما أبدع، فدليل وجوده ظاهر، الباطن فلا يخفى عليه ما هجَس في الضمائر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>التغافل دليل المروءة وعنوان الكرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181837/التغافل-دليل-المروءة-وعنوان-الكرم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة التغافل دليل المروءة، وعنوان الكرم  الحمد لله فالق الحب والنوى، مدبر الكون وما حوى، أحمده سبحانه شديد القوى خلق الأرض والسماوات العلا، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، الحمد لله العليم الخلاق، قسم بين عباده الأخلاق كما قسم بينهم الأرزاق، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فاللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على النبي المختار وعلى آله وأصحابه الأطهار الأخيار، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار ينبغي الحرص عليها في اليوم والليلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181834/أذكار-ينبغي-الحرص-عليها-في-اليوم-والليلة/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[ أذكار ينبغي الحرص عليها في اليوم والليلة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه جملة من الأذكار مع شرح أهل العلم لها، ينبغي الحرص على الإتيان بها في مواضعها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.   الذكر عقب الوضوء: فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن للمتقين مفازا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181833/-إن-للمتقين-مفازا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾  يقول تعالى في سورة النبأ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب (خطبة) (باللغة النيبالية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181832/قسوة-القلب-خطبة-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ विषय:हृदयकोकठोरता  प्रथम प्रवचन: الحمد لله العليم الحكيم، الصبور الحليم، القريب الرحيم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له يجبر المنكَسِر إذا لاذَ بحِماه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181831/تخريج-حديث-يغسل-ذكره-وأنثييه-ويتوضأ/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ  روي أن عليًّا رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ».  وفي لفظ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ».  وفي لفظ: «تَوَضَّأْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ». (1/ 232) و (2/ 490).  قلت: فأما لفظة: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ»، فصحيحة متفق عليها، أخرجها البخاري (269)، ولفظه: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ»،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181829/فضل-صلاة-الجماعة-قوة-الإيمان-وروح-الوحدة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الأحبة في الله، الصلاة عمود الدين، وصلاة الجماعة هي أجمل صور هذا العمود التي تقوي بها أركان الإسلام، وتظهر بها قوة الوحدة في صفوف المسلمين.  فضائل صلاة الجماعة: مضاعفة الأجر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا"[متفق عليه] أي أن للصلاة في الجماعة أجرًا عظيمًا يفوق الصلاة منفردًا. رفع الدرجات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181828/سلسلة-هدايات-القرآن-19-هدايات-سورة-البقرة-هو-مطلوبك-وفيه-غايتك-الكبرى/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة19- هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: نقف اليوم مع قول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، أتت هذه الآية بعد قول الله عز وجل في فاتحة سورة البقرة: ﴿ الم ﴾، ولما كان المراد بـ﴿ الم ﴾ أن هذا الكتاب من جنس حروفكم التي قد فقتم في التكلم بها سائر الخلق، ومع ذلك أنتم عاجزون عن الإتيان بسورة من مثله؛ لأنه كلام الله، أشار إلى كماله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181827/حديث-لا-يخلون-رجل-بامرأة-إلا-مع-ذي-محرم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم  عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم؛ رواه البخاري.  المفردات: لا يَخلونَّ رجل بامرأة؛ أي: لا يَحل لرجلٍ أجنبي عن المرأة أن يَجلس معها في خَلوة عن الناس، وأن ينفردَ بها في مكان خال.  إلا مع ذي مَحرم؛ أي: لكن لا مانع من جلوس المرأة مع الأجنبي إذا كان ذلك بحضور شخصٍ من محارمها معهما، ومَحرم المرأة هو مَن حُرِّم عليه نكاحُها على التأبيد، سوى أم الموطوءة بشُبهة، والملاعِنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من سخطهما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181825/من-مائدة-الحديث-وجوب-رضا-الوالدين-والتحذير-من-سخطهما/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ رضا الوالدينِ، والتَّحذيرُ مِنْ سَخَطِهما  عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضي اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «رِضَا اللهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»[1].  الشَّرحُ: هذا الحديثُ دليلٌ على فضلِ بِرِّ الوالدينِ ووجوبِه، وأنَّه سببٌ لرضا اللهِ تعالى، وعلى التَّحذيرِ مِنْ عقوقِ الوالدينِ وتحريمِه، وأنَّه سببٌ لسخطِ اللهِ تعالى، فمَنْ أرضاهما فقد أرضى اللهَ، ومَنْ أسخَطَهما فقد أسخطه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181823/أقوال-الفرق-الضالة-في-مسألة-القرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أقوال الفرق في مسألة القرآن  س148- بيِّن أقوال ما يلي من الفرق في مسألة القرآن: الجهمية، المعتزلة، الكلابية، الأشعرية، الكرامية، الماتريدية، الاتحادية، السالمية، الصابئة، المتفلسفة؟  ج- مذهب الجهمية والمعتزلة أن القرآن مخلوق، وقول الكلابية وأتباعهم من الأشاعرة أن القرآن نوعان: ألفاظ ومعاني، فالألفاظ مخلوقة، وهي هذه الألفاظ الموجودة، والمعاني القديمة قائمة في النفس، وهي معنى واحد لا تتبعَّض ولا تتعدَّد.  إن عبِّر عنه بالعربية كان قرآنًا، وإن عُبِّر عنه بالعبرية كان توراةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الناس في العبادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181819/أقسام-الناس-في-العبادة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[أقسام الناس في العبادة  الحمد لله ربِّ العالمين، اعلَم رحمني الله تعالى وإياك أن كلَّ المكلَّفين مخاطَبون بالعبودية، والموفَّقون منهم مَن يَجِدُّون لتحصيلها، وليس كل مَن سلك وصل، بل العبرة بتوفيق الله وهدايته مَن شاء واصطفى كرمًا منه ورحمة ومِنَّة وعدلًا؛ قال ابن القيم - بعد ذكره أن أكثر السالكين سلكوا بجدِّهم واجتهادهم غير منتبهين إلى المقصود -: وإذا كان عدم الانتباه إلى المقصود والغاية من العبادة، يحدث لأكثر الجادين، فكيف إذًا يكون غيرهم؟  قال: «وأَضرِب لك في هذا مثالًا حسنًا جدًّا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181813/التوازن-في-حياة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم نموذج للتوازن في التاريخ، فقد كان عبدًا لله بلا غلو، وقائدًا بلا قسوة، وإنسانًا بلا ضعف، ومربِّيًا بلا تكلف، من تأمل سيرته أدرك أن التوازن ليس شعارًا وحديثًا يردد، بل هو خلق نبوي عميق، لذا جاء الأمر من الله تعالى بالتأسي والاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة العلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181811/تفسير-سورة-العلق/</link><author>أ. د. كامل صبحي صلاح</author><description><![CDATA[تفسير سورة العلق  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن سورة العلق من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (19) آية، وترتيبها في المصحف (96)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة العلق بهذا الاسم؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181807/إنا-كفيناك-المستهزئين-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة:إنا كفيناك المستهزئين الحمد لله الذي جعل لنا من الأنبياء والصالحين قدوةً ومثلًا، الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله؛ القائل كما في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181805/أحسن-الأداء-ودع-النتائج-لله-خطبة/</link><author>د. ألف شكور</author><description><![CDATA[أحسِن الأداء ودَعِ النتائج لله  الحمد ‏لله الكريم المعبود، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم المحمود، وأشهد أن سيدنا محمدًا أشرف مولود، صلى الله على محمد وعلى آله ما سبَّح ملك في سجود.  اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181803/تحريم-الشك-في-الله-أو-شيء-من-كتبه-أو-أنبيائه-ورسله-أو-أمر-من-أمور-الدين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الشك في الله أو شيء من كُتبه أو أنبيائه ورسله أو أمرٍ من أمور الدين  قد وصف الله أقوامًا من أهل الكفر والنفاق والزيغ والضلال بالشك فيه، أو كتابه أو أنبيائه ورسله، أو شيء من دينه، وحذَّر أنبياءه ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وعباده الصالحين من ذلك:  فقال تعالى واصفًا من شك فيه أو في وحدانيَّته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيتان تكفيك يومك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181802/آيتان-تكفيك-يومك/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[آيتان تكفيك يومك  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[1].  معاني المفردات: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ: أي من قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العليم جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181800/خطبة-العليم-جل-وعلا/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبة: العَلِيْمُ - جَلَّ وَعَلَا –   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه السير إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181797/فقه-السير-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه السير إلى الله   الخطبة الأولى الحمد لله الذي ينير بصائر المهتدين بهداه، أحمده سبحانه وأسأله أن نكون جميعًا ممن تولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من والى في الله، وعادى في الله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسوله محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وليشهد كل واحد من نفسه ما ادخره من التقوى عنده وما قدم، واعلموا أن من أعظم المواهب موهبة العقل؛ فهو مصدر الإشعاع وأداة التفكير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب انتشار الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181796/أسباب-انتشار-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ أسْبَابُ انْتِشَارِ الإِسْلَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَصِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلِيِّ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُوَحِّدِينَ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الظن بالله تعالى: حكمه، مواطنه، ثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181795/حسن-الظن-بالله-تعالى-حكمه،-مواطنه،-ثمراته-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[حسن الظن بالله تعالى: (حكمه، مواطنه، ثمراته)  الحمد لله الحكيم العليم، الرحيم الحليم، الغني الحميد، العظيم المجيد، المنزَّه عن كل سوء ونقص، بيده كل شيء، يدبر الأمر في السماء والأرض وهو كل شيء قدير، سبحانه ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].  أحمده على جميع النعم، ودفع سيئ النقم، وأصلي وأسلم على خير خلقه محمد بن عبدالله، الذي عبده فأحسن عبادته، وأدَّى إلى خلقه رسالته وأمانته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرف العبودية وعزها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181793/شرف-العبودية-وعزها-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(شرف العبودية وعزها)  الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون: إذا ذُكر الذل والعبودية نفرت نفوس الناس واشمأزت قلوبهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181792/التواضع-رفعة..-والكبر-سقوط-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التواضع رفعة... والكِبر سقوط الخطبة الأولى الحمد لله العلي الكبير، العزيز الحكيم، الذي تفرد بالكبرياء والعظمة، وتوعد المتكبرين، ووعد المتواضعين بالرفعة والقبول، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أكرم الخلق تواضعًا، وأعظمهم خلقًا، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن من أعظم القربات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساليب الأعداء في محاربة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181791/أساليب-الأعداء-في-محاربة-القرآن/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ محاضرة: أساليب الأعداء في محاربة القرآن  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نسأل الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة كتابه والدفاع عنه، وأن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وبه ذهاب همومنا وغمومنا، آمين.  أيها الأحبة في الله، الحديث عن أساليب الأعداء في محاربة القرآن الكريم قديمًا وحديثًا حديث طويل ذو شجون وأذيال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نسمو بأخلاقنا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181786/كيف-نسمو-بأخلاقنا؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف نسمو بأخلاقنا؟  الأخلاق ركنٌ مهمٌّ في حياة الفرد والمجتمع، وهي مقوِّم أساسٌ في الحضارة الإنسانية؛ باعتبارها تدخُل ضمن البنية الاجتماعية، وأخلاقُ الفرد تتبادل التأثرَ والتأثير مع أخلاق المجتمع.  وقد جعل الرسولُ صلى الله عليه وسلم الهدفَ الأعظمَ من رسالته وبَعثتِه إتمامَ مكارمِ الأخلاق، فقال: «بُعِثْتُ لأُتمم حُسْنَ الأخلاقِ»[1]، وعدَّ البِرَّ مَجْمَعَ الفضائلِ كلِّها، فقد سأله النوّاسُ بنُ سمعانَ رضي الله عنه عن البرِّ، فقال: «البِرُّ حُسْن الخلق»[2]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات صاحب القلب السليم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181785/علامات-صاحب-القلب-السليم-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[علامات صاحب القلب السليم  1- أهمية الاعتناء بسلامة القلب. 2- علامات صاحب القلب السليم. 3- كيف السبيل إلى سلامة القلب؟  الهدف من الخطبة: التذكير بأهمية الاعتناء بسلامة القلب، وعلامات صاحب القلب السليم، والسبيل إلى ذلك.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فإن من أهم وآكد ما يعتني به المسلم هو سلامة قلبه من الغل والحقد والحسد، وغيرها من الأمراض التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي انتشرت وتسللت إلى القلوب؛ عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181784/تفسير-قوله-تعالى-فاستجاب-لهم-ربهم-أني-لا-أضيع-عمل-عامل-منكم-من-ذكر-أو-أنثى.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>