<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 08 Jul 2026 06:25:14 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183579/شفاعة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم   الحمد لله العزيز الوهاب، رحمن الدنيا والآخرة، واسع المغفرة، كثير الجود والهبات، والصلاة والسلام على خيرته من خلقه، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد: حديثنا اليوم عن الشفاعة، ذلك الرجاء العظيم الذي ينتظره العباد يوم القيامة، حين تشتدّ الكُرب، وتدلهمّ الخطوب، وتدنو الشمس من الرؤوس، ويُبعث الناس حفاةً عراةً غرلاً، وتتطاير الصحف، وتوضع الموازين.  في ذلك اليوم العصيب، تتمنّى البشرية كلها شفاعة تنقذها، وتفتح لها باب الرحمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح التربوية المستنبطة من آية {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} [آل عمران: 31] (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183578/الملامح-التربوية-المستنبطة-من-آية-قل-إن-كنتم-تحبون-الله-فاتبعوني-يحببكم-الله-ويغفر-لكم-ذنوبكم-والله-غفور-رحيم-[آل-عمران-31]-2/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ... ﴾ [آل عمران: 31] (2)   الثالث عشر: من دلائل محبة الله تعالى لعباده أن يُلقي لهم القَبول في الأرض، ويجعل لهم المحبة في قلوب عباده الصالحين، وهو أثرٌ من آثار محبة الله لعبده الصادق في اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم، كما دل على ذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183575/مراتب-المؤمنين/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[مراتب المؤمنين   س192- كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ وما دليلها؟  ج- ثلاث مراتب: ظالمون لأنفسهم، وهم الذين خلَطوا عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا.  القسم الثاني: المقتصدون، وهم الذين اقتصروا على التزام الواجبات واجتناب المحرَّمات، فلم يزيدوا على ذلك ولم ينقصوا منه.  والقسم الثالث: السابقون بالخيرات، وهم الذين تقرَّبوا إلى الله بالواجبات والمستحبَّات، وتركوا المحرَّمات والمكروهات؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183574/مع-سورة-الإنسان/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة الإنسان  تُسمَّى أيضًا «سورة الدهر» في كثير من المصاحف.  وقال الخفاجي: تُسمى «سورة الأمشاج»؛ لوقوع لفظ الأمشاج فيها ولم يقع في غيرها من القرآن.  وذكر الطبرسي: أنها تسمى «سورة الأبرار»؛ لأن فيها ذكر نعيم الأبرار وذكرهم بهذا اللفظ.  قال ابن عاشور: "والأصح أنها مكية؛ فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية، ولا أحسب الباعث على عدِّها في المدني إلا ما روي من أن آية ﴿ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ﴾ [الإنسان: 8] نزلت في إطعام علي بن أبي طالب بالمدينة مسكينًا ليلة، ويتيمًا أخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (19)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183572/كلمة-وكلمات-19/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (19)  اليُسر... نور في غياهب العُسر إن مع العسر يسرًا ولا يغلب عسر يسرين...  ​عندما تزداد عليك الآلام، وتتكاثر عليك الابتلاءات، وتنهمر عليك الخطوب، وتدلهم عليك الهموم؛ فمع ذلك كله أبشِر بالفرج والتيسير من الله سبحانه.  ​فمهما بلغت ظلمة الليل فلا بد أن ينجلي الصباح، ومهما احلولك الظلام جاء النور ساطعًا إيذانًا بقدوم الفجر، ومهما زاد الظلم واستشرى وبلغ الآفاق، فلا بد من بزوغ نور العدل وسطوعه.  ومهما شعرت بآلام متعددة من القريب والبعيد، فلا بد أن تنتهي وتتلاشى يومًا ما....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحفيز النفس على النوافل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183571/تحفيز-النفس-على-النوافل-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[تحفيز النفس على النوافل  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله شرع لنا من العبادات والطاعات ما يُقرِّبنا إليه، الحمد لله سبقت رحمتُهُ غضَبَه، فمنَّ علينا بفضائل وسنن مضاعَفَة ثوابها، ومُكَفِّرة للزلل والخطيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رحيم رحمن كريم منان، وأصلي وأسلم على النبي العدنان، محمد عليه أفضل صلاة وأزكى سلام، ثم أما بعد: فقد حثنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم على نوافل وسنن ومستحبات؛ منها: ما هو محددٌ بوقتٍ؛ كالسنن الرواتب، وصلاة الوتر، وصلاة الضحى، وصيام الاثنين والخميس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الحق والصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183570/نداء-الحق-والصلاة/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[نداء الحق والصلاة  يصدحُ المؤذِّنُ بالحقِّ لدخولِ وقتِ الصَّلاةِ، فكأنَّهُ يسكبُ منَ السمَّاءِ في وعاءِ الأرضِ رُوحًا علويَّةً تهمسُ في الآذان: "يا إنسانُ، أنتَ أسمى من هذا الحطامِ الَّذي تجمعُهُ، وأغلى من هذا المتاعِ الَّذي تشتريهِ".  ولكن، وا أسفاهُ على إنسانِ هذا الزَّمانِ! يرتفعُ الصَّوتُ ونداءُ التَّوحيد: "اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ"، فيرتطمُ بجدرانِ القلوبِ القاسيةِ؛ فلا هو يزعزعُ ساكنًا، ولا هو يستلُّ منَ الدُّنيا غافلًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>ارجموا شياطينكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183568/ارجموا-شياطينكم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ارجموا شياطينكم  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الجنة التي أعدت للمتقين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183567/خطبة-الجنة-التي-أعدت-للمتقين/</link><author>سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[ خطبة: الجنة التي أعدت للمتقين  الحمد لله الذي جعل الجنَّة دارًا لأوليائه ومقامًا لأصفيائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أسبغ على أهل الجنة نعيمه ورحمته، وأحلَّ عليهم عفْوَه ورضوانه، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، السراج المنير والهادي البشير، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين وصحابته الطيبين ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين،أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، وتعاهدوا طاعته بالعمل الذي يرضى، واعلموا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسلمو الهند وأول واجباتهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183565/مسلمو-الهند-وأول-واجباتهم/</link><author>أسيد بن محمد</author><description><![CDATA[مسلمو الهند وأول واجباتهم في هذه الأيام يُلاحِظ من يلاحظ أن كثيرًا من الناس، إذا سمعوا خبرًا، صحيحًا كان أو باطلًا، أو قرؤوا على مواقع التواصل، يُشِيعونه بين الناس دون تثبُّت، وبعد مضيِّ قليلٍ من الوقت والتفتيش تنكشف الحقيقة، فكثيرًا ما ظنُّوه حقًّا، هو ليس له علاقة بالخارج، بل حقيقة أمره إنما صنعه الدجَّالون بالذكاء الاصطناعي. والذكاء الاصطناعي إنما دُشِّن ليساعد الناس، لا ليلبس عليهم أمرَهم، فهؤلاء ضعفاء العقول صاروا لعبةً بين أيدي اللاعبين، وأعداءً لأبناء جنسهم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواطن الرحمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183564/مواطن-الرحمات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[مواطن الرحمات   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم المجمل</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183563/مفهوم-المجمل/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ مفهوم المجمل أ - المجمل لغة: "الذي اختلط فيه المرادُ بغير المراد، فسُمي مجمَلًا.  ب - المجمل اصطلاحًا:  ما ينطوي في معناه على عدة أحوالٍ وأحكام قد جمعت فيه، ولا يمكن معرفتها إلا بمبيِّن، ويكون البيان مَمن أجمَلَ الخطاب؛ أي: المشرِّع.  قال فخر الإسلام البزدوي (ت: 482ه) - رحمه الله -: هو ما ازدحمت فيه المعاني، واشتبه المراد اشتباهًا لا يُدرَك بالعبارة نفسها، بل بالرجوع إلى الاستفسار، ثم الطلب والتأمل" [1].   فالمجمَل إذًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذهاب الحسنة بالسيئة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183562/ذهاب-الحسنة-بالسيئة-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[ذهاب الحسنة بالسيئة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الحسنات ماحيات للآثام، والسيئات جالبات للندامة والملام، نحمده سبحانه أن فتح لنا أبواب التوبة، وأرشدنا لمداواة الذنوب بالأوبة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله، بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واجتهدوا في الأعمال الصالحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإلحاد المعاصر في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183559/الإلحاد-المعاصر-في-القرآن-الكريم/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[الإلحاد المعاصر في القرآن العظيم  يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ﴾ [فصلت: 40]، ويقول سبحانه: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ * وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ * وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ [الحاقة: 48 - 52]، فالقرآن تذكرة للمتقين، وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، والله يعلم أن من الناس من يلحد في آياته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183555/تحريم-المن-وأنه-مدعاة-للرياء-ودليل-على-أن-العمل-ليس-لوجه-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183554/تفسير-قوله-تعالى-فبما-رحمة-من-الله-لنت-لهم-ولو-كنت-فظا-غليظ-القلب-لانفضوا-من-حولك-فاعف-عنهم-واستغفر-لهم.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعدد النيات وأسرار مضاعفة الأجور والحسنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183553/تعدد-النيات-وأسرار-مضاعفة-الأجور-والحسنات/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[تعدد النيات وأسرارُ مضاعفةِ الفضائل والحسنات  الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد دلّ الكتاب والسنة، وإجماعُ السلف، على أنَّ النيةَ هي المعيارُ الأساسُ في قبول الأعمالِ أو ردها، وأن إخلاصَ النيةِ وتمحِيصها هو ميزانُ التفاضلِ بين العاملين، ففي الحديث المتفق عليه، قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى".. وهذا يقتضي تفاضلَ الأعمالِ وتباينَ أجورها، بحسب صفاءِ نيةِ العامل ودرجةِ إخلاصِه بها..  ومع وضوحِ هذا الأصل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ واجعلنا للمتقين إماما } (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183551/-واجعلنا-للمتقين-إماما-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[﴿ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾  الخطبة الأولى الحمد لله الوليِّ الحميد، الفعَّال لما يريد، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، وأشكره على فضله الذي عمَّ الوَرَى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أبوابَ الخير مفتوحةً، ورفع أهلَ الصلاح والهدى درجاتٍ عالية، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، إمامُ المتقين، وقدوةُ العاملين، وسيدُ المصلحين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والرفق بهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183552/الشباب-والرفق-بهم-خطبة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ الشباب والرفق بهم   إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُم- أَيُّهَا النَّاسُ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183550/الإحسان-إلى-البنات-سبب-من-أسباب-النجاة-من-النار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار  في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحمة الله بعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183549/رحمة-الله-بعباده/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[ رحمة الله بعباده  الْـحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْـمَصِيرُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ.  سوف نتحدث عن بعض مظاهر رحمة الله تعالى بعباده، وأسباب الحصول على رحمته سبحانه، فأقول وبالله تعالى التوفيق: تعريف الرحمة: الرَّحْمَةُ تعني: الرِّقَّة وَالْعَطْف وَالرَّأْفَة. والـمقصود بالرحمة: إيصال الخير للناس؛ (مقاييس اللغة ـ لابن فارس ـ جـ2 ـ صـ 498)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (18)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183547/كلمة-وكلمات-18/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (18)استعن بالله ولا تعجز  استعن بالله حق الاستعانة، وانهض بهمة لا تعرف العجز؛ فالعجز انطفاء الروح مع سعة الطريق، والاستعانة نور يتسلل إلى القلب حين تضيق بك الحيل وتنقطع بك السبل.  من طرق باب الله بصدقٍ فُتح له، ومن احتمى بجنابه لم يخذله سبحانه.  كل شيء بيده، وكل أمر إليه؛ لا حركة في الكون إلا بإذنه، ولا سكون إلا بعلمه.  أنت منه بدءًا، وإليه ترجع وتعود، فاجعل قلبك مستسلمًا لحكمه، مطمئنًّا بتدبيره.  سلم أمرك له تسليمًا يورثك السكينة، ودع عنك عناء التفكير فيما لا تملك.  أودعه همومك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليست الهزيمة في سقطة الأمس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183546/ليست-الهزيمة-في-سقطة-الأمس/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ليست الهزيمة في سقطة الأمس  أحيانًا يتعثَّر القلب… لا ضعفًا، بل لأن الطريق إلى الله طويل، وتستوقفه لحظات الغفلة.  غير أن أجمل ما في هذا الطريق أنَّ العودة ممكنة دائمًا، وأن نور اليوم قادرٌ على محو عثرات الأمس.  ومن بين أصوات العلماء يعلو صوت سفيان الثوري ليقول لنا: إن السقوط لا يُهْزَم به العبد، بل يُهْزَم حين لا ينهض، وأن الشيطان لا يُقْهَر بكثرة الكلام، بل بتوبةٍ تُشْبِه الفجر في نقائها وبدايةٍ تعيد ترتيب القلب من جديد؛ قال: "لَئِن غَلَبَنِيَ الشَّيْطَانُ بِالأَمْسِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ...}(1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183545/الملامح-التربوية-المستنبطة-من-قوله-تعالى-قل-إن-كنتم-تحبون-الله-فاتبعوني-يحببكم-الله-...-1/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31](1)  تتحقق محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم بالاتباع الصادق لا الابتداع، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  تمهيد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 19:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>احذروا من التسرع في الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183543/احذروا-من-التسرع-في-الطلاق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[ احذروا من التسرع فِي الطلاق  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَأَحْصَاهُمْ عَدَدًا، يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَجَهْرَهُمْ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ أَبَدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَنَزَّهَ عَنِ النِّدِّ وَالْمَثِيلِ وَالشَّبِيهِ؛ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشُّورَى: 11]، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، النَّبِيُّ الْأَمِينُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 16:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حتى لا يقع الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183541/حتى-لا-يقع-الطلاق-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَتَّى لَا يَقَعَ الطَّلَاقُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي تَتْرَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُجْتَبَى وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى. أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل أن يقع الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183539/قبل-أن-يقع-الطلاق-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[قبل أن يقع الطلاق  أَمَّا بَعدُ؛ فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2-3].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، أَلَدُّ أَعدَاءِ الإِنسَانِ نَفسُهُ وَهَوَاهُ وَالشَّيطَانُ، وَالشَّيطَانُ هُوَ أَصلُ العَدَاوَاتِ كُلِّهَا، قَالَ سُبحَانَهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصاحة القرآن وانتقاء اللفظ: اقتران اسم الله الرحمن بالعرش نموذجا (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183536/فصاحة-القرآن-وانتقاء-اللفظ-اقتران-اسم-الله-الرحمن-بالعرش-نموذجا-PDF/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة والمسائل المستنبطة منها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183534/قصة-شفاعة-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-للناس-يوم-القيامة-والمسائل-المستنبطة-منها/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[قصة شفاعة النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامةوالمسائل المستنبطة منها  قصة شفاعة نبيِّ الله محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة قصة عظيمة، جاء فيها الكثير من العبر، الشفاعة التي يأمل كلُّ مسلمٍ أن تناله، الشفاعة التي ستنقذ أعدادًا عظيمة من المسلمين من النار وتدخلهم الجنَّة، ويحدث كلُّ ذلك بعد أن يأذن الله جل جلاله، يروي هذه القصة لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، فهو يقول صلى الله عليه وسلم: ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا ثواب إلا بالنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183533/لا-ثواب-إلا-بالنية/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[لا ثواب إلا بالنية  الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى.. أما بعد: فمن القواعد الشرعيةِ الدقيقةِ التي يغفلُ عنها كثيرٌ من الناس، هناك قاعدةٌ عظيمةٌ تختصرُ بابًا واسعًا من أبواب السلوك والتعبد، وتفتحُ للعبد أبوابًا واسعةً من الأجور والحسنات، وتكشفُ سرًّا من أعظم أسرار التفاوت بين العاملين، وتبيّن لماذا يَعظُم أجرُ رجلٍ على عملٍ يسير، ويقلُّ أجرُ آخر على عملٍ كبير، بل وتوضحُ كيف تتحولُ العاداتُ اليومية والمباحاتُ المعتادة إلى عباداتٍ وقُرباتٍ يثابُ عليها العبد؛ ألا وهي قاعدة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 14:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183530/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثالثة-حسن-الخلق&lt;br&gt;/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثالثة بعنوان: حُسْن الخلق  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة الطارق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183529/مع-سورة-الطارق/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة الطارق  سُميت في كتب التفسير وكتب السُّنَّة وفي المصاحف «سورة الطارق»؛ لوقوع هذا اللفظ في أولها. وفي «تفسير الطبري» «وأحكام ابن العربي» ترجمت «سورة والسماء والطارق».  وهي مكية بالاتفاق، نزلت قبل سنة عشر من البعثة.  أخرج أحمد بن حنبل- بسند ضعيف- عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْعَدْوَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183528/تفسير-إنا-أرسلناك-بالحق-بشيرا-ونذيرا-وإن-من-أمة-إلا-خلا-فيها-نذير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 24].  ♦ الآية:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (5)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183527/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-5/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (5)  الشاهد الثاني: عن جابر رضي الله عنه. الصواب فيه الإرسال.  أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 34)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (524)، قال أخبرنا عبد الله بن نافع، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ».  قال الشافعي: «وزاد ابن نافع، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الرضا بقضاء الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183526/أهمية-الرضا-بقضاء-الله/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الرضا بقضاء الله  المقدمة: ما السبب في كثير من مشاكلنا الحياتية؟ ما السبب في وجود هذه الأمراض القلبية؛ كالحقد والحسد والتباغض؟ ما السبب في وجود الحروب والصراعات بين البشر؟ ما السبب في هذه المشاكل الأسرية الطاحنة؟  أحد الأسباب وأهمها: عدم الرضا بقضاء الله، وعدم التسليم لأوامره؛ لذلك فإن التحلي بهذا الخُلُق من أهم الأدوية الناجعة والحلول الفعَّالة في كثير من مشكلاتنا.  1- الرضا في القرآن الكريم: توجد في القرآن الكريم آياتٌ كثيرةٌ تحثُّنا على الرضا بقضاء الله والتسليم بقدره: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأخلاق بين الطبع والتطبع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183525/الأخلاق-بين-الطبع-والتطبع/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الأخلاق بين الطبع والتطبع  وكما يكون الخُلقُ طبيعة، فإنه قد يكون كسبًا، بمعنى أن الإنسان كما يكون مطبوعًا على الخلق الحسن الجميل، فإنه أيضًا يُمكن أن يتخلَّق بالأخلاق الحسنة عن طريق الكسب والمرونة.  ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: «إن فيك لخلقين يحبهما الله: الحلم والأناة»، قال: يا رسول الله, أهما خلقان تخلَّقت بهما, أم جبَلني الله عليهما؟ قال: «بل جبلك الله عليهما»، فقال: الحمد لله الذي جبَلني على خلقين يحبهما ورسوله[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدراك العمر وصناعة المصير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183524/استدراك-العمر-وصناعة-المصير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[استدراك العمر وصناعة المصير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنار بالوحي بصائر العالمين، وأقسم بالفجر لينبه الغافلين، سبحانه! جعل الدنيا للآخرة مضمارًا، وجعل الطاعة للجنة منارًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بشير الرحمة ونذير الحساب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي النهى والألباب، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أجسادكم على النار لا تقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183520/قصة-نوح-عليه-السلام-خطبة-عربي-فرنساوي/</link><author>محمد الحبيب بن مصطفى الشيبي</author><description><![CDATA[ قصة نوح عليه السلام  لله الحمد كله، وله الشكر كله، وله الملك كله، وبيدك الخير كله ربي، علانيته وسره، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات، وملء الأرضين، وملء ما شئت من شيء بعد، وأصلي وأسلم تسليمًا كثيرًا، على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صفوة الله من خلقه، وخيرتهم من عباده، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم أجمعين، ومن تبعهم بإحسان، وعنا معهم بجودك ربي، إنك أنت الجواد الكريم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183512/خطبة-مواسم-الرحمة-ويقين-الموحد-من-شهر-الله-المحرم-إلى-بحر-موسى/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى   عناصر الخطبة: 1- تعاهُدُ اللهِ لعبادِه بمواسمِ الرحمةِ، ودلالتُها على سَعَةِ رحمتِه وغِناه.  2- منزلةُ شهرِ اللهِ المحرَّمِ في الأشهرِ الحُرُمِ، وفضلُ صيامِه ويومِ عاشوراء.  3- حقيقةُ المحبة: ليس الشأنُ أن نُحِبَّ اللهَ، بل أن يُحِبَّنا اللهُ، وطريقُها الفرائضُ ثم النوافلُ والخشوع.  4- عظمةُ اللهِ وغِناه، وميثاقُ الفطرة، وإقامةُ الحُجَّةِ بالرُّسُل.  5- يقينُ الموحِّدِ وتوكُّلُه: قصةُ موسى وفرعونَ ويومُ عاشوراء.  6-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مدرسة الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183511/مدرسة-الهجرة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مدرسة الهجرة  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>