<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 19 Oct 2026 02:42:04 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>قاعدة: يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185517/قاعدة-يغتفر-في-البقاء-ما-لا-يغتفر-في-الابتداء/</link><author>معاذ بن عبدالله بن فهد السلوم</author><description><![CDATA[قاعدة: يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء   أولًا: صيغ القاعدة: 1- "يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء"، وممن ذكرها بهذه الصيغة: ابن نجيم[1].  2- " يغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء"، وممن ذكرها بهذه الصيغة: الزركشي[2]، والسيوطي[3].  3- " قد يغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء"، وممن ذكرها بهذه الصيغة: السبكي[4].  ويُلاحظ في صيغ القاعدة التالي: أولًا: أن صيغ القاعدة متفقة في معناها العام.  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 17:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>قطرة الماء.. شريان الحياة وأمانة الاستخلاف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185505/قطرة-الماء..-شريان-الحياة-وأمانة-الاستخلاف-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[قطرة الماء.. شريان الحياة وأمانة الاستخلاف  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الماء أصل الحياة وأمانةً بين يدي العباد، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أزهدَ الناس وأحرصَهم على صون النعم ورعاية الأمانات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستنَّ بسُنَّتِه إلى يوم الدين، أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فهي وصية الله للأولين والآخرين؛ قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر التوكل في مواجهة الأزمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185503/أثر-التوكل-في-مواجهة-الأزمات-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أثر التوكل في مواجهة الأزمات[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ مُدَبِّرِ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، الْمُنْفَرِدِ بِالْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ؛ ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [الأنعام: 102]، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، تَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ فَكَفَاهُ، وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ فَأَيَّدَهُ بِنَصْرِهِ وَآوَاهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 14:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث: "إنما الأعمال بالنيات" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185501/وقفات-مع-حديث-إنما-الأعمال-بالنيات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[ وَقَفَاتٌ مَعَ حَدِيثِ: "إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ"  1- نُبْذَةٌ عَنْ رَاوِى الحَدِيثِ. 2- دَرَجَةُ وَأَهَمِّيَّةُ وَمَنْزِلَةُ الحَدِيثِ. 3- مَسَائِلٌ وَأَحكَامٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِالنِّيَّةِ.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ) التَّذكِيرُ بِهَذَا الحَدِيثِ العَظِيمِ، وَبَيَانُ بَعضٍ مِن المَسَائِلِ وَالأَحكَامِ المُتَعَلِّقَةِ بِالنِّيَّةِ.  مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: أيُّهَا المُسلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة التسرع في الطلاق وأثره في استقرار الأسرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185499/خطورة-التسرع-في-الطلاق-وأثره-في-استقرار-الأسرة-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[خطورة التسرع في الطلاق وأثره في استقرار الأسرة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل البيوت سكنًا، والزوجة أُنْسًا ومودَّةً ورحمةً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أقام الأسرة على أركان من الرفق والإحسان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير الناس لأهله، وأرأفهم بأُمَّته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فمن اتقى الله وقاه، وجعل له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هَمٍّ فَرَجًا.  أيها المسلمون.. أيها الآباء والأزواج،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185498/تفسير-قل-أرأيتم-شركاءكم-الذين-تدعون-من-دون-الله-أروني-ماذا-خلقوا-من-الأرض/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ... ﴾ [فاطر: 40]  ♦ الآية: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾ [فاطر: 40]. ♦ السورة ورقم الآية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقود الفاسدة المعقودة في دار الحرب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185497/أحوال-تصحيح-العقود-تصحيح-العقود-الفاسدة-المعقودة-في-دار-الحرب/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أحوال تصحيح العقودتصحيح العقود الفاسدة المعقودة في دار الحرب  حرمة الربا من معاقِد الإجماع التي لم يختلف أهلُ العلمِ في تحريمها[1]، وكذلك حرمته مع الكافر في دار الإسلام محل إجماع بين أهل العلم، كما نقَل ذلك ابنُ تيمية فقال: «وقد أجمَع المسلمون أنه يحرُم في دار الإسلام بين المسلمين وأهل العهد، ما يحرُم بين المسلمين من المعامَلات الفاسدة»[2].  ولكن حصَل الخلافُ بين أهل العلم في حرمة الربا بين المسلم والحربي في دار الحرب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>محقرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185496/محقرات-الذنوب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مُحَقِّرَاتُ الذُّنُوبِ   محقرات الذنوب هي تلك التي حذّر منها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه" وفي اللفظ الآخر: "فإن لها من الله طالبًا".  أي هي تلك الذنوب الصغيرة التي يستصغرها العبد ولا يبالي بها، ظناً منه أنها هينة، ولا يُبالي بها مُستَصغِرًا لها؛ وحذر الشرع منها؛ لأنَّها أسْبابٌ تُؤَدِّي إلى ارْتِكابِ الكَبائِرِ، فصِغارُ الذُّنوبِ تَجُرُّ بعْضُها بعْضًا حتى تُهلِكَ المَرْءَ إذا لم يُكفِّرْ عنها، ومثلها -كما أخبر صلى الله عليه وسلم-: ".....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في التسويف وطول الأمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185495/باب-في-التسويف-وطول-الأمل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في التسويف وطول الأمل  • يروى أن الله - عز وجل - لما مسح ظهر آدم فأخرج ذريته، قالت الملائكة: يا رب لا تسعهم الأرض، قال: إني جاعلٌ موتًا، قالت الملائكة: لا يهنأهم العيش، قال: إني جاعلٌ أملًا.  • ويروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن اتباع الهوى يصد عن الحق، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، والآخرة قد دنت مقبلة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإن اليوم عمل ولا حساب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185494/مختارات-من-كتاب-«عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر»-4/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[الصبر في انقسامه باعتبار تعلق الأحكام الخمسة به  وهو ينقسم بهذا الاعتبار إلى: واجب، ومندوب، ومحظور، ومكروه، ومباح.  فالصبر الواجب ثلاثة أنواع:  الصبر عن المحرمات.  الصبر على أداء الواجبات.  الصبر على المصائب التي لا صُنع للعبد فيها؛ كالأمراض والفقر وغيرها.  وأما الصبر المندوب: فهو الصبر عن المكروهات، والصبر على المستحبَّات، والصبر على مقابلة الجاني بمثل فعله.  وأما المحظور: فمنه الصبر عن الطعام والشراب حتى يموت، والصبر عن الميتة والدم ولحم الخنزير عند المخمصة إذا خاف بتركه الموت....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى العزيز</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185489/تأملات-في-اسمه-تعالى-العزيز/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى العَزِيز  لهذا الاسمِ الجليل معانٍ كثيرةٌ؛ فمن مَعانيه: أنَّه تعالى الغالبُ على أمْره، المنيعُ الذي لا يُغلَب، وهو بهذا يتضمَّن معنى القوَّة والغلبة والقدرة والإحاطة بكلِّ شيء.  والعزيزُ يعني- أيضًا- نفاسة القدْر وعلوَّ المنزلة، وقَدْرُ الله ومنزلتُه لا يُدانيهما منزلةٌ ولا مكانةٌ، فاللهُ تعالى هو صاحبُ العزَّة المُطلقة، وهو الواحدُ القهَّار الذي لا يوازيه في عِزَّتِه أحدٌ من عبادِه، وهو الجليلُ الشَّريف. يقول أبو حامد الغزالي رحمةُ الله عليه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>حجج عقلية يرد بها على من ينكر أن القرآن من عند الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185485/حجج-عقلية-يرد-بها-على-من-ينكر-أن-القرآن-من-عند-الله/</link><author>د. محمد حسين القرني</author><description><![CDATA[حجج عقلية يرد بها على من ينكر أن القرآن من عند الله  الحمد لله الذي أنزَل الكتاب على عبده ولم يجعل له عِوَجًا، وأصلِّي وأسلِّم على المبعوث بالحق هاديًا ونصيرًا، وعلى آله وأصحابه، ومَن اتَّبع سُنته إلى يوم الدين؛ أما بعد: فالعالم اليوم يعيش كأهل قريةٍ واحدة، يتناقل الناس الأخبار، ويتجاذبون أطرافَ الأحاديث في وقتٍ واحد، رغم بُعد المسافات بينهم.  ومن هنا اختلطت الثقافات، وتداخلت الأفكار والفرضيات، وكثُر المشككون والطاعنون في حقيقة أن القرآن كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 14:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حصاد عام مضى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185484/خطبة-حصاد-عام-مضى/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[خطبة: حصاد عام مضى  الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، تفرد بالبقاء وكتب على خلقه الفناء، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأيام خزائن للأعمال، والشهور مراحل للأعمار، يطوي عامًا ويبسط عامًا، وهو الحكيم العليم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالهدى ودين الحق، كان أشد الناس محاسبة لنفسه، وأكثرهم مسارعة إلى مرضاة ربه، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: طبيعة الحياة في المدينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185481/من-مائدة-السيرة-طبيعة-الحياة-في-المدينة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: طبيعةُ الحياةِ في المدينةِ  كانتِ المدينةُ قبلَ الإسلامِ تُسمَّى "يَثْرِبَ"، فسمَّاها اللهُ ورسولُه بـ"المدينةِ"، وقد سكَنها في وقتٍ واحدٍ عِدَّةُ طوائفَ: الطَّائفةُ الأولى: المسلمونَ، وهم صِنْفانِ: المهاجرونَ والأنصارُ.  فالمهاجرونَ: هم مَنْ جاءها مِنْ مكَّةَ فِرارًا بدينِه، وعددُهم غيرُ قليلٍ، فهم يتوافدون يومًا بعدَ يومٍ، فالهجرةُ إلى المدينةِ كانت مُستمِرَّةً لكُلِّ مَنْ آمنَ باللهِ ورسولِه، ولم يكنْ لهم أوَّلَ الأمرِ عملٌ يعملونه، ولا مالٌ يملكونه.  وأمَّا الأنصارُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تبني عقيدتك؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185480/كيف-تبني-عقيدتك؟/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[كيف تبني عقيدتك؟!  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، الحمد لله الذي تفرد بالوحدانية، الحمد لله الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما.  الحمد لله القائل: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، والحمد لله القائل: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وقد قال بعض علماء التفسير في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (3) الإسراء والمعراج والمسجد الأقصى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185477/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-3-الإسراء-والمعراج-والمسجد-الأقصى/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال الثالثالإسراء والمعراج والمسجد الأقصى  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.  بيَّنَّا في المقال السابق أن اختلاف أسماء المدينة لا ينفي فضل المسجد الأقصى، وننتقل هنا إلى دعوى تتعلَّق بتعيين الموضع نفسه: هل المسجد الأقصى المذكور في آية الإسراء هو مسجد بيت المقدس، أم مسجد بالجِعْرانة قُرب مكة؟ وما علاقة ذلك بتاريخ بناء قبة الصخرة؟  هذه أسئلة لا تُحسَم بمجرد العثور على لفظ متشابه في كتاب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>معجزات نبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185476/معجزات-نبوية-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[معجزات نبوية   الخطبة الأولى الْحَمْدُ للهِ، نَحْمَدُهُ تَعَالَى وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا وَسَيِّئاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وسلم.  قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185475/حياة-القلوب-في-زمن-الذهول-والغفلة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنار بالقرآن القلوب، وشفى به صدور الممحصين من الذنوب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، حذَّر من الغفلة ودعا إلى خشية الله في الغيب والشهادة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتَّبَع هداهم إلى يوم الدين، أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقواه لباس القلوب، وعماد الأرواح في يوم تشخص فيه الأبصار.  يا عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: من قتل في عميا أو رميا بحجر أو سوط أو عصا</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185474/حديث-من-قتل-في-عميا-أو-رميا-بحجر-أو-سوط-أو-عصا/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: مَن قُتل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا بحجرٍ أو سوطٍ أو عصا  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن قُتل في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا بحجرٍ أو سوطٍ أو عصا، فعقلُه عقلُ الخطأ، ومَن قُتل عمدًا فهو قودٌ، ومن حال دونه فعليه لعنة الله)؛ أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسناد قوي.  المفردات: عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا: الرمي: المراماة، قال في القاموس: وقُتل عِمِّيَّا كرِمِّيَّا: لم يدر مَن قتَله؛ اهـ، ومعناه أن يترامى فريقان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (39-40)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185473/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-39-40/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (39-40)  ﴿ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران: 39].  ﴿ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ ﴾ أيْ: أنَّ يَحْيى كَانَ مُصَدِّقا بِعِيسَى، وَمُؤْمِنًا بِأنَّهُ رَسولُ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقد والمعقود عليه قد استهلك أو تداولته الأيدي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185472/أحوال-تصحيح-العقود-تصحيح-العقد-والمعقود-عليه-قد-استهلك-أو-تداولته-الأيدي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أحوال تصحيح العقودتصحيح العقد والمعقودُ عليه قد استُهلِكَ أو تداولته الأيدي  إذا قبَض المشتري المبيعَ، ثم تصرَّف به تصرُّفًا يُزيل ملكَه عنه ببيع ونحوه، ففي هذه الحال هل يجب فسخ العقد؟ أو يجب إمضاؤه وعدم فسخه؟ خصوصًا إذا تداولته الأيدي، وتبايَعَه عدةُ أشخاص.  اختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: أن العقد لا يصح ولو تصرَّف المشتري بالمبيع، ويجب فسخُه؛ لأن البيع الفاسد لا يُملك به، ولا أثرَ فيه للقبض ولا للتصرف؛ ولأنه مِلْكُ غيرِه حصَل في يده بغير إذن الشرع أشبَه المغصوبَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185470/الوقفة-الثالثة-الموت-كل-نفس-ذائقة-الموت/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[الوقفة الثالثة: الـمـوت ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185]  قال أبو بكر الصديق: (الموت أهون مما بعده، وأشدُّ مما قبله).  3) عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا». قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقدار الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185469/المقدار-الذي-بينه-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-من-القرآن/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المقدار الذي بيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن  مسألة: هل بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - جميع معاني القرآن، أم أنه لم يبيِّن إلا معاني آيات معدودة منه؟ قولان.   فأما القول الأول، فينسبونه إلى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728هـ) - رحمه الله - بناءٍ على ما فهِموه من كلامه في مقدمته؛ حيث قال:"يجب أن يُعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بيَّن لأصحابه معاني القرآن، كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى: ﴿ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 44] يتناول هذا وهذا[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصديق والشهيد من أهل السنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185468/الصديق-والشهيد-من-أهل-السنة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الصديق والشهيد من أهل السنةطريقة أهل السنة وعلامتهم الفارقة  س247- ما طريقة أهل السنة والجماعة؟ وهل لهم مِن علامة تميِّزهم عن غيرهم؟ ج- طريقتهم دين الإسلام الذي بعث به الله محمدًا صلى الله عليه وسلم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]، وعلامتهم الفارقة هي المشار إليها بقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي).  س248-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما الذي أحدث هذا الحدث العظيم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185466/ما-الذي-أحدث-هذا-الحدث-العظيم؟/</link><author>عبدالواسع الصديقي الندوي</author><description><![CDATA[ما الذي أحدث هذا الحدث العظيم؟  كان العالم عامة والعرب خاصة قبل البعثة يغلوان بفِتن دَهْماء كقطع الليل المظلم، هائجة مائجة كأمواج المحيط القاتم، واستغلقت أمورُ الناس استغلاقًا، وغُمَّت عليهم مراشدهم، لا يهتدون سبيلًا، ولا يستنيرون طريقًا، وكانوا في جهالة عَمْياء، قد سُدَّت عليهم سُبُل الهداية، وكانوا سريعي الغضب، يهيجون لأقل سبب، يأكل القويُّ منهم الضعيفَ، والناسُ يصطاد بعضُهم بعضًا، وكانت القوى تتصارع فيما بينها، ويعيشون كَثَورٍ لا يهمُّه إلا أن يملأ بطنه بما شاء، وينطح كل ما يعترض سبيله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 16 Oct 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل ذكر الله وآثاره في حياة المؤمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185465/فضل-ذكر-الله-وآثاره-في-حياة-المؤمن-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[فَضْلُ ذِكْرِ اللهِ وَآثَارُهُ فِي حَيَاةِ الْمُؤْمِنِ  الخطبة الأولى إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الذِّكْرَ لِلْقُلُوبِ حَيَاةً، وَلِلصُّدُورِ نُورًا وَنَجَاةً، وَأَشْهَدُ أَنْ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 16 Oct 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الفاتحة: حكم وأسرار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185464/سورة-الفاتحة-حكم-وأسرار-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[سورة الفاتحة حكم وأسرار  الخطبة الأولى المقدمة: أيها المسلمون، قال الله تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، وقال جل جلاله: ﴿ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾ [يونس: 57]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾ [الشورى: 52].  وأخرج الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه من حديث أبي سعيد بن المعلى قال: ((كنت أصلي في المسجد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 16 Oct 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم الجمعة يوم ذكر وتذكير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185463/يوم-الجمعة-يوم-ذكر-وتذكير-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[يوم الجمعة يوم ذِكر وتذكير  الخطبة الأولى  الحمد لله رب العالمين.يَا رَبِّ حَمْدًا لَيْسَ غَيْرُكَ يُحْمَد يَا مَنْ لَهُ كُلُّ الْخَلَائِقِ تَصْمُدُ أَبْوَابُ كُلِّ مَمْلَكٍ قَدْ أُوصِدَت وَرَأَيْتُ بَابَكَ وَاسِعًا لَا يُوصَدُ   مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَمَا أَعْطَيْتَهُ؟! أو دَعَاكَ فَمَا أَجَبْتَهُ؟! وَمَنِ الَّذِي حَارَبَكَ فَمَا خَذَلْتَهُ؟!  علاَّمُ الغيوب، غفَّارُ الذنوب، ستَّارُ العيوب، كاشفُ الكروب، مقدِّرُ المكتوب، وميسِّرُ الخطوب، جلَّت أسماؤه وصفاته.  في السماء ملكُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم القيامة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185462/مراقبة-الله-سبب-أن-يستظل-العبد-في-ظل-الله-يوم-القيامة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم القيامة   أخرج البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ؛ إِمَامٌ عَادلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (3)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185461/مختارات-من-كتاب-«عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر»-3/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (3)  بيان أقسام الصبر: الصبرُ بحسب اختلاف قوته وضعفه ومقاومته لجيش الهوى وعجزه عنه وباعث الدين بالإضافة إلى باعث الهوى، له ثلاث أحوال:  أحدها: أن يكون القهر والغلبة لداعي الدين، فيرد جيش الهوى مغلولًا، وهذا إنما يصل إليه بدوام الصبر، والواصلون إلى هذه الرتبة هم المنصورون في الدنيا والآخرة، وهم ﴿ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]، وهم الذين تقول لهم الملائكة عند الموت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة كنز الجمعة</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185459/خطبة-كنز-الجمعة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةكنز الجمعة  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله كما أمر، أحمده سبحانه وقد تأذَّن بالزيادةِ لمن شكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له إقرارًا بربوبيته، وإيمانًا بألوهيته وعبادته وأسمائِه وصِفاته مراغمًا بذلك من عاند به أو جحد وكفر، وأُصلي وأُسلِّم على سيدِ البشر الشافعِ المُشفَّعِ في المحشر، نبينا محمد صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وأصحابه السادةِ الغرر، خيرِ آلٍ ومعشر، ما طلعَ نهارٌ وأقبل عليهِ ليلٌ وأدبر، أما بعدُ عباد الله: فاتقوا الله حق التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185457/تأملات-في-اسمه-تعالى-السلام/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى (السَّلام)  السَّلام اسمٌ من أسماء الله تعالى الحُسْنى، ولهذا الاسم الكريم أكثرُ من معنى؛ فمن معانيه سلامته عز وجل من نقائص البشر وآفات الحدث، فلله صفات الكمال، ولله العزة والجلال، ولله المجد والبقاء، فهو بذلك شبيه باسمه تعالى القُدُّوس، وقيل: معناه ذو السلام؛ أي يكون منه السلام لعباده كافة، فهم يعيشون في أمن وسلام في ظل رحمته وعفوِه، وأما أولياؤه وعباده الصالحون فهم سالمون دومًا؛ لأنهم يعيشون في كنفه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأدب في طلب العلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185456/الأدب-في-طلب-العلم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ الأَدَبُ فِي طَلَبِ العِلْمِ الحمدُ للهِ الذي خضعَ كلُّ شيءٍ لإرادتِهِ، وذلَّ كلُّ شيءٍ لعزتِهِ، وتواضعَ كلُّ شيءٍ لكبريائِهِ، واستسلمَ كلُّ شيءٍ لقدرتِهِ، الحمدُ للهِ القائلِ في محكمِ التنزيلِ: ﴿ يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، أولٌ بلا ابتداءٍ وآخرٌ بلا انتهاءٍ، الوترُ الصَّمَدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوجه بيان السنة للقرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185454/أوجه-بيان-السنة-للقرآن/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أوجه بيان السنة للقرآن  ومما سبق يمكن أن نوجز أوجه بيان السنة للقرآن فيما يلي: 1- إزالة اللبس: مثال ذلك ما أخرجه الشيخان عن ابن أبي مليكة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: [من حوسب عُذِّب]؛ قالت عائشة [ت: 58هـ] - رضي الله عنها -: فقلت: أوليس يقول الله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ [الانشقاق: 8]؟ قال: [إنما ذلك العرض، ولكن مَن نوقِش الحساب يَهلِك] [1].  ومن الأمثلة على ذلك ما أخرجه الشيخان عن عدي بن حاتم [ت: 66ه - وقيل: 68هـ] - رضي الله عنه - قال: لما نزلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحذير الكرام من اللئام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185453/تحذير-الكرام-من-اللئام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[تحذير الكرام من اللئام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ اللُّؤْمُ لُغَةً: اللُّؤْمُ: شُحُّ النَّفْسِ، وَدَنَاءَةُ الْأَصْلِ. وَهُوَ ضِدُّ الْكَرَمِ. وَاللَّئِيمُ: الدَّنِيءُ الْأَصْلِ، الشَّحِيحُ النَّفْسِ، وَالْمَهِينُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَلْأَمَ الرَّجُلُ إِلْآمًا؛ إِذَا صَنَعَ مَا يَدْعُوهُ النَّاسُ عَلَيْهِ لَئِيمًا. وَالْمِلْآمُ: الَّذِي يُعْذِرُ اللِّئَامَ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأولاد أمانة ومسؤولية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185452/تربية-الأولاد-أمانة-ومسؤولية-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[تربية الأولاد أمانة ومسؤولية  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الذرية زينة الحياة الدنيا وامتحانًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من ربى وأدب، وأعظم من وجه وأرشد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:  فاتقوا الله تعالى واشكروه على ما خولكم من الأولاد، واعلموا أن هذه النعمة إما منحة يسعد بها الأب في دنياه وآخرته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقد وقد تغير المعقود عليه بنقص أو زيادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185451/أحوال-تصحيح-العقود-تصحيح-العقد-وقد-تغير-المعقود-عليه-بنقص-أو-زيادة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أحوال تصحيح العقودتصحيح العقد وقد تغيَّر المعقودُ عليه بنقص أو زيادة  بعد قبض العقد الفاسد قد يتغير المبيع بزيادة تحصُل فيه عند المشتري أو نقصان، فهل الزيادة أو النقص يؤثِّر في الفسخ، فيجب المضي في العقد بالقيمة، أو يجب الفسخ حتى مع وجود التغير؟  اختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنه يجب الفسخ حتى لو حصَل تغيُّر في المبيع؛ لأن الفاسد لا وجود له، فكأن العقد معدوم، والسلعة ما زالت مِلْكًا للبائع لم تنتقل للمشتري، وهو قول الشافعية[1] والحنابلة[2] والظاهرية[3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 06:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كفالة الأيتام من البر الذي يدخلك الله به الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185450/كفالة-الأيتام-من-البر-الذي-يدخلك-الله-به-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[كفالة الأيتام من البر الذي يدخلك الله به الجنة  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 06:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (ذاك صريح الإيمان)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185449/معنى-قوله-صلى-الله-عليه-وسلم-ذاك-صريح-الإيمان/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (ذاك صريح الإيمان)  قال الحافظ: قوله: «ذاك صريح الإيمان»؛ أي: عِلْمكم بقبيح تلك الوساوس، وامتناع قَبولكم، ووجودكم النَّفرة عنها، دليلٌ على خلوص إيمانكم، فإن الكافر يُصر على ما في قلبه من الْمُحال، ولا يَنفِر عنه.  ونقل الخطابي بأن المراد بصريح الإيمان: هو الذي يَعظُم في نفوسهم إن تَكلَّمُوا به، ويمنعهم من قَبول ما يُلقي الشيطان، فلولا ذلك لم يتعاظم في أنفسهم حتى أنكروه، وليس المراد أن الوسوسة نفسها صريحُ الإيمان، بل هي مِن قِبَل الشيطان وكيده.  وقال المهلب: قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 06:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>لكل ركن شروط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185447/لكل-ركن-شروط/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[لكل ركن شروط  إن جميع شرائع الإسلام لا تُقبل من العبد إلا بشروط؛ وهي موضحة ومفصلة في كتب أهل العلم؛ وينبغي على كل مسلم أن يعرفها ويتدارسها ويُعلمها لأهله ومن هو مسؤول عنهم؛  - ولا عجب.. ألا ترى أنك لو قُمت بتسجيل أبنائك في أي دائرة أو مدرسة تجدهم قد وضعوا شروطاً للقبول؛ أو إذا تقدم أحدهم لطلب وظيفة أو غير ذلك لا بد من وجود شروط للقبول -  لذلك كان لابد أن يتعرف كل مسلم على أمور دينه ويتعرف عليها بشروطها وأركانها حتى لا يقع في محظور يُبطل عمله؛ فعلى سبيل المثال أركان الإسلام الخمسة " وأولها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>