<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 22:21:28 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شموع (118)</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181846/شموع-118/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (118)   • ما أجملَ أنْ تكونَ وسيلةَ نفع، يدرُّ بك الضرع، وينبتُ الزرع! ***  • أنْ تكونَ مفتاحَ خيرٍ فتلك بُشرى لك، قبل أنْ تكونَ لغيرك. ***  • لا تدعْ غيرَ المتديّن يسبقك بفعلِ المعروف وإغاثةِ الملهوف. ***  • قولُهُ تعالى: (وافعلوا الخير) يشملُ الخيرَ كلَّهُ ولو دقَّ. ***  • اصنعْ معروفًا، أو حاولْه، أو دلَّ عليه، أو أشرْ به، أو انوه على الأقل. ***  • مَنْ أرادَ أنْ يُطاع ويَنْجح، فلا يجرحْ ولا يقدحْ ولا يفضحْ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181732/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-1-تحقيق-التوحيد-الخالص-لله-جل-وعلا/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله تعالى: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى  ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181703/-الذين-يراؤون-ويمنعون-الماعون/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾  يصف الله في سورة الماعون فئةً من الناس، ظاهرهم الصلاح وباطنهم الخداع؛ فقال: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 6، 7].   كلمات قصيرة، لكنها تكشف حقيقةً مؤلمة في بعض القلوب: الرياء والبخل.  الرياء هو أن يفعل الإنسان الخير ليراه الناس، لا لوجه الله، يصلي ليُقال عنه مؤمن، ويتصدق ليُمدح، ويساعد ليُشكر، ظاهره طاعة، وباطنه فراغ.  هؤلاء لا يعملون للآخرة، بل يسعون لنظرة إعجاب عابرة من البشر.  ثم يقول الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى المؤذنين وأئمة المساجد</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181675/إلى-المؤذنين-وأئمة-المساجد/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[إلى المؤذنين وأئمة المساجد    أنتم حراس المواقيت، ونبض النداء، وأقرب الناس إلى مواضع الأجر المتجدد.  بين أيديكم مساحات صغيرة، لكنها عند الله عظيمة، وأبواب خير لا يسبقكم إليها غيركم.  يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك »؛ رواه البخاري ومسلم، وفي رواية: «عند كل صلاة»، ويقول صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»؛ رواه أحمد والنسائي.  سنة خفيفة، وأثرها عظيم، جمعت طهارة الظاهر ورضا الباطن، وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم قرينة الصلاة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Fri, 27 Mar 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكفرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181657/مكفرات-الذنوب/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[مكفرات الذنوب  ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة على الطاعة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181602/الاستقامة-على-الطاعة/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الاستقامة على الطاعة  على المسلم الإبقاء على عهد الطاعة لخالقه لا ينقضه، ويجعل السنة كلها رمضان ما بين صيام وقيام وصلاة وتطوُّعات وصدقات، وغير ذلك من أعمال البر، فعليه أن يكون عبدًا ربانيًّا سائر الدهر، ولا يكون رمضانيًّا في شهر دون سائر الشهور.  فلا يكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثًا، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التوبة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181589/فضل-التوبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضل التوبة  روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه».  وروى الإمام أحمد وابن حبان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان فعرَف حدوده، وتحفظ مما ينبغي التحفظ منه، كفَّر ذلك ما قبله».  وجمهور العلماء رحمهم الله على أن تكفير الذنوب المراد به الصغائر منها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة التي لا تغير الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181549/الصلاة-التي-لا-تغير-الإنسان/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الصلاة التي لا تغير الإنسان  في كثير من الأحيان يرى الإنسان مظاهر كثيرة من العبادة في المجتمع، ركوعًا وسجودًا وتلاوة للقرآن الكريم، ومساجد تمتلئ بالمصلين، خاصة في المواسم الدينية، غير أن السؤال العميق الذي يطرح نفسه بهدوء وصدق هو: هل تحولت هذه العبادة إلى سلوك وأخلاق ومعاملة حسنة بين الناس، أم بقيت مجرد حركات يؤديها الجسد دون أن تصل إلى القلب والعقل؟   إن الصلاة في جوهرها ليست مجرد ركوع وسجود، يؤديهما الإنسان بسرعة ثم يعود إلى حياته كما كان،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181512/قيام-الليل-سر-القوة-الروحية-والراحة-النفسية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية  قيامُ الليل هو أحد أعظم العبادات التي تربط الإنسان بخالقه بطريقة مباشرة وعميقة، وهو صلاة الليل بعد النوم، أو في ساعات الليل المتأخرة، وأهميته عظيمة في الإسلام، فقد قال الله عز وجل: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79]؛ مما يوضح أنه عبادة ذاتُ أجرٍ عظيم، ووسيلة لتقوية العلاقة بالله، ورفع المكانة الروحية.  قيام الليل لا يقتصر فقط على أداء ركعات محددة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>عجبا أتفرح بذهاب عمرك بلا فائدة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181508/عجبا-أتفرح-بذهاب-عمرك-بلا-فائدة/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[عجبًا أتفرح بذهاب عمرك بلا فائدة؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فمن المعلوم أن عمر الإنسان يمضي، وكل يوم أو ساعة تمضي هي من عمره، وذهابها يقربه إلى أجله، ويقربه من القبر. إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجلِ فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا فإنما الربح والخسران بالعملِ[1]  فعجبًا لمن يفرح بذهاب عمره!  والأعجب من ذلك هو أن يذهب بلا فائدة، بلا تقرب من الله عز وجل، يذهب في غفلة ولهو،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلنغتنم شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181299/فلنغتنم-شهر-رمضان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ فلنغتنم شهر رمضان[1]  فضل الله شهر رمضان على سائر الشهور؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].  وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا؛ أغلق، فلم يدخل منه أحد))؛ [متفق عليه].  والصوم في اللغة: الإمساك عن الشيء.  وفي الشرع:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>زيارة القبور وتذكر الآخرة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181172/زيارة-القبور-وتذكر-الآخرة/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[زيارة القبور وتذكر الآخرة  الحمد لله الذي أمَر بذكر الموت واتِّعاظ القلوب به، وجعل زيارة القبور سببًا للتزكية والتذكر والرجوع إلى الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين وهدًى وبشرى للمؤمنين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فشرَع الله لعباده زيارة القبور، ولم تكن مشروعةً من قبلُ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت نهيتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكِّر الآخرة»؛ (رواه مسلم)....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 25 Feb 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>غذاء القلب ودواؤه</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181139/غذاء-القلب-ودواؤه/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[غذاء القلب ودواؤه  الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للعالمين، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: ففي خضم صراعات الحياة وتسارع إيقاعها، قد يغفل الإنسان عن أهم جزء في كيانه، وأثمن ما فيه: قلبه؛ فالقلب ليس تلك المضغة التي تضخ الدم فحسب، بل ذلك الملِك الذي يسوس الجوارح كلها.  وإن السعادة الحقيقية للإنسان وشقاءه الأبدي مرتبطان بصحة هذا القلب وسلامته، وقد أبدع الحافظ ابن القيم رحمه الله في تشخيص حال هذا الملك، فبين لنا ما هو غذاؤه الذي يحييه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 23 Feb 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتضار وسكرات الموت</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181105/الاحتضار-وسكرات-الموت/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الاحتضار وسكرات الموت  الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَ عِبَادَهُ أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا، وَجَعَلَ المَوتَ مَوعِظَةً دَائِمَةً وَحَدًّا بَينَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، أَحمَدُهُ سُبحَانَهُ وَأَشكُرُهُ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.  المَوتَ حَقٌّ لَا مِريَةَ فِيهِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181102/أثر-الصلاة-وقراءة-القرآن-الكريم-في-البشرية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية  تلعب العبادة في حياة الإنسان دورًا جوهريًّا في تحقيق التوازن النفسي والروحي والاجتماعي. من أبرز هذه العبادات الصلاة وقراءة القرآن الكريم، اللتان تشكلان محور العلاقة بين الإنسان وربه، وتنعكس آثارهما بشكل إيجابي على الفرد والمجتمع.  أولًا: أثر الصلاة في الإنسان والمجتمع: 1- التوازن النفسي والروحي: الصلاة تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والسكينة، فهي لحظة تأمل وتواصل مباشر مع الله....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فلا تظلموا فيهن أنفسكم}</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181082/-فلا-تظلموا-فيهن-أنفسكم/</link><author>دينا حسن نصير</author><description><![CDATA[﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36]  قال تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].  فضَّل الله عز وجل بعض الأزمان على بعض، وبعض الأماكن على بعض، وكذلك بعض البشر، فلله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.  ففَضَّل سبحانه من الأماكن المساجد،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 21 Feb 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقت هو الحياة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181053/الوقت-هو-الحياة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[من نفحات رمضان (الوقت هو الحياة)  الوقت من أهمِّ النِّعم التي أنعَم الله بها علينا، ولأهمية الوقت أَقسَم الله به في القرآن الكريم، فأقسَم بالليل والنهار والعصر والضحى والفجر، ونبَّه على فضل أوقات بعينها؛ كالأسحار والغدو والآصال، وأكَّد أهميةَ الوقت رسولنا الكريم، فقال: "نِعْمَتانِ مغبونٌ فيهمَا كثيرٌ منَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ"؛ رواه البخاري.  و"لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هيا نتذكر بركات شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181048/هيا-نتذكر-بركات-شهر-رمضان/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[هيا نتذكر بركات رمضان  أيها المسلمون والمسلمات: رمضان له مزية على بقية الشهور والأيام، وللمؤمن أن يطمع في تعظيم أجره بموافقته ليوم فيه بركة، وتفضيل العمل بمصادفته لأوقات الامتنان الإلهي معلوم قطعًا من الشريعة، ولذا يكون من الواجب أن نشكر الله على نعمته علينا.  ونحن في هذا السطور والكلمات نحاول أن نذكركم ببعض أيام الله التي تمتلئ بالنعم والبركة والخير والإحسان، نحن نذكركم بنعمة هذا الشهر المبارك وما فيه من نِعم وبركات ليست في غيره من الشهور.  فالله عز وجل قال في كتابه الكريم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 16:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإرهاق والسبات الرمضاني</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181030/الإرهاق-والسبات-الرمضاني/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الإرهاق والسُّبات الرمضاني  يا مَن أثقلَه النعاس نهارًا، وأرهَقه السهر ليلًا، ويا مَن غلَبت عليه العادات حتى كادت تَسرِق منه لذَّةَ الطاعات، رمضان ليس موسم النوم، بل موسم النهوض! رمضان الذي فُرض فيه الصيام، هو مدرسة للوعي والانضباط، وصناعة إنسانٍ يعرف كيف يَسوس نفسَه قبل أن تَسوسَه عاداتُه؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/181017/خطوات-عاجلة-نحو-إنقاذ-نفسك/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك  هل تشعر أحيانًا بأنك تسير في طريق ضبابي؟ تشعر بفراغٍ ما في داخلك، حتى عندما تكون محاطًا بالناس؟ تبحث عن معنى لحياتك ولا تجد إجابات؟ هل تشعر أحيانًا بأن الأيام تمر وأنت مكانك، وكأن الحياة تُسحب من تحت قدميك وأنت واقف؟  أيها الحبيب، قبل كل شيء، أريدك أن تعلم أمرًا مهمًّا: ما تشعر به طبيعي، نعم، طبيعي في مرحلة من مراحل العمر، وإشارة من قلبك أنه يبحث عن شيء أعلى، عن معنى أعمق، عن غاية أشرف، التيه الذي تمر به ليس نهاية المطاف، بل هو بداية البحث،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 17 Feb 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>هيا نتذكر بركات رمضان</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180995/هيا-نتذكر-بركات-رمضان/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[هيا نتذكر بركات رمضان  أيها المسلمون والمسلمات: رمضان له مزية على بقية الشهور والأيام، وللمؤمن أن يطمع في تعظيم أجره بموافقته ليوم فيه بركة، وتفضيل العمل بمصادفته لأوقات الامتنان الإلهي معلوم قطعًا من الشريعة، ولذا يكون من الواجب أن نشكر الله على نعمته علينا.  ونحن في هذا السطور والكلمات نحاول أن نذكركم ببعض أيام الله التي تمتلئ بالنعم والبركة والخير والإحسان، نحن نذكركم بنعمة هذا الشهر المبارك وما فيه من نِعم وبركات ليست في غيره من الشهور.  فالله عز وجل قال في كتابه الكريم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 16 Feb 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180940/كيف-نستعد-لرمضان-في-ضوء-فضل-شعبان-ومعنى-المبادرة-إلى-الخيرات/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات   مقدمة: الحمد لله... يكثُر السؤال في هذه الأيام: كيف نستعد لرمضان؟ وهو سؤال جميل يحمل معنًى طيبًا، ويكشف عن رغبة صادقة في الاستفادة من الشهر الفضيل وتعظيم الأجر والثواب، لكن قبل الدخول في الإجابة المباشرة، يحسن التوقف مع بعض الفروق الدقيقة؛ لأن هذا السؤال - مع حسنه - قد يحمل في طياته خيرًا كبيرًا، كما قد يُخفي تحذيرًا وخطرًا كبيرًا إذا لم يُفهم على وجهه الصحيح.  أما الخير فظاهر: محبة الطاعة، وتعظيم شعيرة من أعظم شعائر الإسلام....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 14 Feb 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعاصي وعقوباتها.. طريق الذل والحرمان</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180934/المعاصي-وعقوباتها..-طريق-الذل-والحرمان/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[المعاصي وعقوباتها.. طريق الذل والحرمان  الحمد لله الذي فتح لعباده أبواب التوبة، وحذَّرهم من خطوات الشيطان، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... في زمن الفتن، وفي عصر كثُرت فيه المغريات، وتزيَّنت فيه المعاصي بألوان الطِّلاء الزائف، وقع كثير من الناس في حبائل الشيطان، فاستسهلوا المعاصي، واستخفوا بالذنوب، حتى صارت القلوب قاسية، والنفوس جافة، والعيون لا تدمع، والجوارح لا تخشع!  المعاصي... دمار الدنيا والآخرة، قال ابن القيم – رحمه الله-:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 14 Feb 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضع بينك وبين النار مطوع</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180889/ضع-بينك-وبين-النار-مطوع/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ضع بينك وبين النار مطوع  ينتشر بين عوام الناس مَثَلٌ شعبي شهير؛ ألا وهو: "حط بينك وبين النار مطوع"، وذلك إذا أراد أحدهم فتوى في أمر ما يخصه، ويريدها تتماشى مع هواه وطلبه، فتجده يبحث عن الفتوى المفصلة حسب الطلب، ولا يتحرى المفتي المختص المخلص.  وعجبًا من حال هذا، فلو اضطرته حالته الصحية للذهاب إلى طبيب، لوجدته يسأل ويبحث عن الطبيب الحاذق ذي الخبرة، أليس الدين من باب أولى أن نتحرى له، وأن نسأل أهل العلم المختصين؟ قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 10 Feb 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>كفارات الذنوب.. أبواب الرحمة المفتوحة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180886/كفارات-الذنوب..-أبواب-الرحمة-المفتوحة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[كفَّاراتُ الذُّنوب.. أبوابُ الرَّحمة المفتوحة    الحمد لله الذي وسعت رحمته كلَّ شيء، يغفر لمن تاب، ويعفو عمّن أناب، والصلاة والسلام على نبي التوبة، محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  أيها الأحبة... من منّا لا يذنب؟ من منّا لا يعصي؟ كلنا خطَّاؤون، وكلنا نحتاج إلى مغفرة الله ورحمته...  لكن رحمة الله عظيمة، واسعة، فتح لنا أبوابًا للتوبة، ومَواسمَ للتكفير، ومَسالكَ للرجوع إليه.  قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 10 Feb 2026 11:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>صل صلاة مودع</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180882/صل-صلاة-مودع/</link><author>محمد محمد زهران</author><description><![CDATA[صلِّ صلاة مودع  إن الله عز وجل أثنى على المحافظين على الصلاة وحكم لهم بالجنة؛ فقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ﴾ [المعارج: 34، 35].  وأثنى على الخاشعين في الصلاة وحكم لهم بالفلاح؛ فقال سبحانه وتعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 1، 2].  والخشوع في الصلاة إنما يحصل بمن فرغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذٍ تكون راحةً له وقرة عين،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 10 Feb 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>على حافة الفجر</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180865/على-حافة-الفجر/</link><author>تهاني سليمان</author><description><![CDATA[على حافة الفجر  مع دوران الليل والنهار تجري سفينة العمر في بحر الحياة بين هدير الأمواج العاتية أحيانًا، وبين هدهدة النسمات العليلة أحيانًا أخرى، فحياة المرء منا في تقلب دائم بين أفراح وأتراح، وسعادة وألم، فالأيام دول ولا دوام لها على حال، ولا يوجد إنسان إلا وقد مر بشيء من هذه التقلبات فهي سنة من سنن الله تعالى في هذه الدنيا؛ كمرض عزيز، أو فقد حبيب، أو عندما يُبتلى المرء في نفسه أو ماله أو ولده، أو في ابتلاءات الحروب، وتشتت القلوب بين الخوف والفزع وعدم الأمان.  فربما يصيب المرءَ جزع أو سخط،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 09 Feb 2026 13:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>هبوط الذهب... وارتفاع الحسرة!!</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180857/هبوط-الذهب...-وارتفاع-الحسرة/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[هبوط الذهب... وارتفاع الحسرة!!  في هذه الأيام، هبطت أسعار الذهب والفضة، وامتلأت المجالس بأحاديث الفرص المتاحة للشراء، والغنيمة، قبل أن يرتفع مرة أخرى، وقد يكون البعض قادرًا على اغتنام الفرصة، لكنه، لا يبالي وربما يسوف، وربما يأمل في الانخفاض أكثر، وإذا تسارعت الأيام، وعاد الارتفاع حينها ترى الوجوه وفيها شيء من الغبن، شيء من الحسرة، شيء من ذلك الشعور الذي يلسع القلب حين يدرك المرء أنه كان قادرًا، لكنه لم يفعل.  لكن العجيب - بل المؤلم - أن هذا الغبن الدنيوي، على شدته،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 09 Feb 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مواعظ العلامة ابن القيم</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180850/من-مواعظ-العلامة-ابن-القيم/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[من مواعظ العلامة ابن القيم   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:  فللعلامة ابن القيم رحمه الله مواعظ ذكرها في عدد من كتبه، وقد جمعتُ بفضل من الله وكرمه بعضًا مما ذكره، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.  [زاد المعاد إلى خير العباد] مهر المحبة والجنة بذل النفس والمال لمالكهما:  أخبر سبحانه أنه ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ﴾[التوبة:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 08 Feb 2026 13:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذة العبادة.. راحة الأرواح وغذاء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180832/لذة-العبادة..-راحة-الأرواح-وغذاء-القلوب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[لذَّةُ العبادة.. راحةُ الأرواح وغذاءُ القلوب    الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا يملأ السماوات والأرض، والصلاة والسلام على من كانت قرة عينه في الصلاة، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله: هل جربت يومًا أن تصلي ركعتين بعد منتصف الليل وقد خلا قلبك من الدنيا؟ هل رفعت كفيك يومًا في السحر فبكيت بين يدي الله؟ هل تلوت القرآن بخشوع حتى شعرت أنه يُخاطبك، وأنك تسير في نوره؟ إنها لذَّة العبادة، إنها جنةُ الدنيا، وسعادة الأرواح، وطمأنينة القلوب...  قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 07 Feb 2026 12:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة التوبة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180829/طريق-المسلم-إلى-الله-قبل-رمضان-منزلة-التوبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ المقال الرابع: منزلة التوبة   مقدمة: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين: تتابعت دروس «منازل السائرين إلى الله»؛ لتُعيد القلوب إلى سَيْرها الأول، وتضع العبد على الطريق في سفره الأعظم إلى ربه سبحانه، وبعد أن تحدَّثنا في المقالات السابقة عن منزلة المحاسبة وأركانها، وعن طبيعة النفس وطرائق علاجها، نصل اليوم إلى أشرف المنازل، وأعظمها نفعًا، وألزَمها للعبد طول حياته: منزلة التوبة.  هذه المنزلة - كما يقرِّر العلماء -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 07 Feb 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة مبهرة في القضاء والقدر</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180808/قصة-مبهرة-في-القضاء-والقدر/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[ قصة مُبهرة في القضاء والقدر  أحيانًا يقف الإنسان أمام أحداث حياته متسائلًا: لماذا حدث هذا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا على هذا النحو الذي لم نكن نتمناه؟ تلك الأسئلة تتكرر في القلوب كلما تعثرت الخطى، أو أُغلقت الأبواب، أو جاءت الأقدار على خلاف ما خططنا له، غير أن الإيمان العميق بالقضاء والقدر يفتح للإنسان نافذة مختلفة للرؤية؛ نافذة لا تقف عند ظاهر المشهد، بل تتجاوز اللحظة الآنية إلى حكمة أوسع، وتدبير أدق، ورحمة خفية لا تُدرك في حينها، لكنها تنكشف مع مرور الأيام،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (117)</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180772/شموع-117/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (117)  (إلى أخٍ كريمٍ تطلَّع إلى نصيحةٍ مخلصةٍ): ***  • مَنْ رُزِقَ الاستقامة تُوِّجَ بالكرامة. ***  • مَن اشتغلَ بنفسهِ، أمنَ مِنْ تشتُّتِ حسِّه، وحصلَ على منازلِ أنسه. ***  • زينةُ العلم العمل، وحقيقةُ العلمِ الوجل، وعدو الإنسانِ الأمل. ***  • لا تصرفْ وقتَك فيما لا يَعنيك، ولا تملأ نفسَك بما يُعَنّيك. ***  • اجعلْ نظرَك في المآل، أكثرَ مِنْ شُغلك في الحال. ***  • تعلو الدرجات بعدمِ الالتفات. ***  • مَنْ لم يحاسبْ نفسَه في الدقائق على الدقائق، زلَّ -مِنْ حيثُ لا يشعر- في مخانقِ المضايق....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 03 Feb 2026 11:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>شهر شعبان أخطر شهور العام</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180764/شهر-شعبان-أخطر-شهور-العام/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[شهر شعبان أخطر شهور العام  تُعرض أعمال العباد على الله عز وجل مرة كل يوم، ومرتين كل أسبوع، ومرة كل عام، وعرض الأعمال على الخالق جل جلاله أمر تنخلع له القلوب، وتذوب من هوله النفوس، وترقب نتائجه العقول بأبدان مرتجفة، وأيادٍ مرتعشة، ونفوس مرتعبة، وهو أمر يبعث على الحذر واليقظة، ومحاربة الأهواء ومجاهدة النفوس لإرضاء علَّام الغيوب، وصاحب العزة والجبروت، للفوز بالجنان، والنجاة من النيران.  وفي شهر شعبان من كل عام تُعرض أعمال العباد على رب الأرض والسماء؛ عن أسامة بن زيد، قال: ((قلت: يا رسول الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 03 Feb 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار</title><link>http://www.alukah.net/culture/11875/180763/بين-روضة-من-رياض-الجنة،-أو-حفرة-من-حفر-النار/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[بين روضةٍ من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، محمدٍ بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: يا عبد الله...  هل تأملت حالك بعد أن يُغلق عليك باب القبر؟ هل تصورت اللحظة التي يضعونك فيها في اللحد، ويهيلون عليك التراب، وينصرفون، ويبقى معك عملك؟ ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾[ق: 19].  أيها الأحبة... إن القبر أول منازل الآخرة، فمن نجا منه، فما بعده أيسر، ومن لم ينجُ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 03 Feb 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>