<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 30 Sep 2026 07:51:35 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>إشاعة الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/185103/إشاعة-الفاحشة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إشاعة الفاحشة  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].  قال ابن عاشور في تفسيره: "من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء كذلك يجب عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/185096/جرائم-باسم-الدين-بين-ثقافة-الخضوع-وضرورة-التصحيح/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  مقدمة: عندما يصبح الدين أداة للظلم: إن أعظم ما ابتُليت به الأمة الإسلامية ليس الكفرَ أو الإلحاد من الخارج، بل توظيف الدين نفسه من بعض المنتسبين إليه لتبرير الظلم والأذى والضرر، باسم البر وصلة الرحم والطاعة والصبر، فيستخدم أعظم ما أنزل الله لتحقيق أسوأ ما نهى الله عنه.  والدين بريء من ذلك كله.  أولًا: غياب المعروف في طاعة الناس:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>النفس دابتك... فكن لها فارسا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/185058/النفس-دابتك...-فكن-لها-فارسا/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[النفس دابتك... فكن لها فارسًا  الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان فسوى، وألهم النفوس فجورها وتقواها، وجعل فلاح العبد في تزكية نفسه، وخيبته في إهمالها واتباع هواها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام المجاهدين وقدوة السالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:  فإن أعظم ميادين الجهاد وأشدها أثرًا في صلاح العبد وفساده ميدان النفس؛ إذ هي أقرب عدو إلى الإنسان، وأشد ما يحتاج إلى سياسة وتقويم، فالنفس بطبعها ميالة إلى الراحة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>المنافقون: وجوه تتبدل... وحقيقة لا تتغير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184980/المنافقون-وجوه-تتبدل...-وحقيقة-لا-تتغير/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[المنافقون: وجوه تتبدل... وحقيقة لا تتغير  قراءة في سنن الصراع بين الإيمان والنفاق في ضوء الكتاب والسنة وكلام السلف الحمد لله الواحد القهار، العزيز الجبار، مجري الأقدار، وكاشف الأسرار، الذي أظهر لعباده سبيل المؤمنين وفضح سبيل المنافقين، فجعل لهذا نورًا وبرهانًا، ولهذا ظلمةً وخذلانًا، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تحيي القلوب بعد مواتها، وتكشف زيف الأقنعة مهما أحكم أهل النفاق سترها، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الشوق إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184922/تعريف-الشوق-إلى-الله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ تعريف الشوق إلى الله تعالى   الحمد لله اشتاقت له قلوب أوليائه، وهشّت لذكره أرواح أصفيائه، وبشّت لجلالِهِ وجمالِهِ أفئدة خلائقه، خلق فسوّى، وقدّر فهدى، ويسّر من شاء لليسرى، عمّ الخلق فضله ونوالُه، وأسبغ عليهم كرَمَه ونعماؤه، ووعدهم بالمزيد مما لا يحيط به إدراكهم ولا تقترب منه معارفهم، وكفى بالوعد بالنظر إلى وجهه حاديًا لا يُملّ، ومنارًا لم يَزَل، وأكرمْ به من مَشُوقِ مُقَل، كيف لا وهو الجميل الأجلّ: ﴿ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةۖ ﴾ [يونس: 26]،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الحمد والشكر على نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184858/عبادة-الحمد-والشكر-على-نعم-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الحمد والشكر على نِعَم الله  ليست العبادةُ دائمًا صلاةً يراها الناس، ولا صيامًا يشاهدونه، ولا صدقةً يسمعون بها، فهناك عباداتٌ خفيةٌ، قد لا يلتفت إليها كثيرٌ من الناس، لكنها عند الله عظيمة القدر، جليلة الأجر، ومن أعظمها عبادة الحمد والشكر لله تعالى، إنها عبادة يعيشها القلب ويترجمها السلوك قبل أن ينطق بها اللسان، ومع الأسف، فإن كثيرًا من الشباب والفتيات يعيشون بين بحرٍ من النعم، لكنهم لا يرون إلَّا ما ينقصهم، ينظر أحدهم إلى من يملك سيارةً أفخم، أو بيتًا أكبر، أو راتبًا أعلى، أو وظيفةً أرقى،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184801/-يعلم-خائنة-الأعين-وما-تخفي-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور  من أعظم ما يوقظ في الإنسان وعيه بذاته، ويهذب سلوكه، أن يستشعر أن الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو العليم بما تُظهره الجوارح، وما تضمره القلوب، وما تخفيه الصدور. وقد جاء هذا المعنى جليًا في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19].  وهكذا تضع الآية الكريمة الإنسان أمام حقيقة لا يستطيع أن يتجاوزها، فالعلم الإلهي لا يقف عند حدود الكلام والأفعال الظاهرة، وإنما ينفذ إلى أعماق النفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>استنزلوا الحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184616/استنزلوا-الحب/</link><author>أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم</author><description><![CDATA[استنزلوا الحُبَّ  استنزلوا الحُبَّ؛ فإن الحب سماوي، لا يلقى في القلوب إلا بإرادةِ مَنْ بين إصبعيه القلوب، وكان كعب الأحبار يقول: إنما تأتي المحبَّةُ من السماء.  وقال: «قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله عز وجل، ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] يعني: محبة في أنفس القوم»، وجاء في الأثر: "ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض"....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184604/أفلا-يتدبرون-القرآن-أم-على-قلوب-أقفالها؟/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟  لا ريب أن القرآن الكريم هو كتاب هداية، وتدبر، أنزله الله تعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليوقظ العقل، ويهذب القلب، ويعيد للإنسان صلته بخالقه، وبذاته، وبالناس من حوله، ومن هنا يأتي الاستفهام القرآني البليغ: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  وتجدر الإشارة إلى أن تدبر القرآن، ليس مجرد قراءة متأنية لآياته، وإنما هو انتقال من سماع النص إلى وعي معنى النص، ومن معرفة الحكم إلى استشعار أثره،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>{واشتعل الرأس شيبا}: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184536/-واشتعل-الرأس-شيبا-بين-تجاوز-الأمنية-ومصارعة-الفطرة/</link><author>د. تيسير الغول</author><description><![CDATA[واشتعل الرأس شيبًا: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة   في عمق الكلمة القرآنية تكمن دلالات تتجاوز حدود المعنى اللغوي المباشر، لتلامس خلجات النفس البشرية في أقصى حالات ضعفها وقوتها؛ حين يصف القرآن الكريم حال زكريا -عليه السلام- بقوله: ﴿ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ [مريم: 4]، فإنه لا يصور مجرد تقدم في العمر، بل يرسم لوحة بيانية لحالة استثنائية من التذلل والطموح الروحي الذي يكسر قوانين المادة.   إن اختيار فعل "اشتعل" بدلًا من "شاب" هو اختيار إعجازي ينقل الصورة من السكون إلى الحركة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاملوا الناس بأخلاقكم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184531/عاملوا-الناس-بأخلاقكم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عاملوا الناس بأخلاقكم  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].  (الناس) هي اسمٌ للجمع من بني آدم، وجعلهم الله شعوبًا وقبائل للتعارف ولحوق الأنساب، ولكن أكرمهم عند الله أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا.  قال الطبري في تفسيره: "إنَّ أكرم الناس عند الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار ودي..</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184510/حوار-ودي../</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار وديٌّ  تحاورت مع أختٍ لي في الله - وكانت قد تساهلت في بعض الأمور التي فرضها الله عليها - فقلت لها: أترين لو أن أحدهم أسدى لك معروفًا، أو مد يد العون لك في أمر ما، أو قضى عنك دينًا أثقلك، ماذا كنت ستفعلين له؟  قالت وبدون أي تردد: بالطبع سأشكره شكرًا جزيلًا.. و..  قلت لها: أحسنت، نعم هكذا هو شكر المعروف، وهذا ما حثنا عليه ديننا؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه))؛ [أخرجه أبو داود والنسائي، وقال صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن سورة الماعون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184495/حوار-عن-سورة-الماعون/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن سورة الماعون  حينما خرج الرجل وابنه من المسجد، وقد أدوا صلاة العشاء مع الجماعة في المسجد، دار هذا الحديث بينهما، وسأل الابن والده عن السورة التي قرأها إمام المسجد: الابن: يا والدي، هل الويل للمصلين الذين يصلون؟  الأب: نعم يا بني؛ لقد قال الله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5]؛ ولم يقل (في صلاتهم).  الابن: وما الفرق بينهما؟  الأب: إنه فرق كبير؛ فإن (في صلاتهم) أي سهوًا داخل الصلاة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184457/حوار-عن-أخطاء-تحدث-في-بعض-المجالس/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس  قال الابن لأبيه بعد أن رجع من جلسة مع أصدقائه - وكانوا شبابًا مستقيمين ومؤدبين-: لقد حضر معنا هذا اليوم بعض من الزملاء القدماء، وأحزنني يا والدي شيءٌ يحدث بينهم!  الأب: وماذا حدث يا بني؟!  الابن: يتلفظون بألفاظ سيئة!  الأب: مثل ماذا يا بني؟  الابن: لعن وقذف وسب! إنها سيئة جدًّا، وهم يتضاحكون ولا يُنْكِر بعضهم على بعض!  الأب: وأنت يا بني هل أنكرت عليهم أو نصحتهم؟  الابن: يا للأسف خجلت منهم؛ لأنها أول مرة أجتمع بهم!  الأب: يا بني.....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184393/فقه-الفهلوة-حين-يتكلم-من-لا-يعلم/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم  الحمد لله الذي جعل العلم نورًا يضيء دروب العقول، وهدايةً تسري في القلوب، وحذَّر من القول عليه بغير علم، فقال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 33].  وجعل النبي صلى الله عليه وسلم القول على الله بغير علم من أعظم المهالك، فقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>دين واحد ورسالات متعددة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184379/دين-واحد-ورسالات-متعددة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[دين واحد ورسالات متعددة    هناك حقيقةٌ ربَّانيةٌ جليلةٌ… حقيقةٌ كالنور إذا تجلَّى لم تُبقِ في القلبِ شُبهة، ولا في العقلِ ريبة: أنَّ دينَ الأنبياء جميعًا- من نوحٍ عليه السلام إلى محمدٍ صلى الله عليه وسلم - دينٌ واحدٌ لا يتغير، ولا يتبدل، ولا تتعدد طُرُقُه ولا تتشعَّب؛ هو: الإسلام.  دينٌ واحدٌ كالماء… يتخذ أواني مختلفة، لكنه يبقى ماءً صافيًا من عند الله.  هذا الأصل العظيم ليس رأيًا يُناقَش، ولا فلسفةً تُستنتج؛ بل هو قاعدةٌ قطعيةٌ من أصول الاعتقاد، أطبق عليها الوحي واتفقت عليها الرسالات،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184291/دروس-عملية-ووقفات-تدبرية-من-سورة-طه-105-110/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[دروس عملية ووقفات تدبُّرية من سورة طه (105– 110)    في هذه الآيات يقف الإنسانُ أمامَ جلالِ الخالق، وأمامَ مشهدِ الحساب الذي تتلاشى فيه كلُّ مظاهر الدنيا، ويثبتُ فيه الحق وحده.  كلماتٌ تنفذ إلى القلب قبل العقل، وتوقظ في الروح يقظة التأمُّل قبل العمل.  1. الجبال… رمزُ الثَّباتِ ينهارُ في لحظةِ قُدرة: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾ [طه: 105]، ما أعجب الإنسان! يتشبَّث بما يراه شامخًا، ويظن أن الجبال التي تلامس السماء لا يطالُها تَغَيُّر....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184278/الضيف-ليس-عبئا....-بل-مرآة-لكرمنا/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[الضيف ليس عبئًا .... بل مرآة لكرمنا!  حين يغيب نور الضيافة... تضيق البيوت بما رحبت.  كانت الضيافة عنوانًا للهُوِيَّة العربية، ومِلاكًا من أملاك المروءة التي يتفاخر بها الرجال، وتعتز بها النساء، وتُفتح لها القلوب قبل البيوت. لم تكن عادةً اجتماعيةً عابرةً، بل كانت جزءًا من تكوين الإنسان العربي؛ يُربِّي عليها أبناءه، ويقيس بها مكانته بين قومه.  فلما جاء الإسلام لم يُلْغِ هذا الإرث، بل أيَّده ورفعه، وجعله من دلائل الإيمان؛ ففي الحديث «مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَه»....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184263/قبل-الندم/</link><author>عبدالمجيد بن محمد مباركي</author><description><![CDATA[ قبل الندم  لن تتحسَّر على شيء فاتك في هذه الدنيا بقدر تحسُّرك على عمر ضاع في لهو وعبث وفراغ وشتات حتى إذا اشتعل الرأس شيبًا، وبان لك العيب، وهدَّتك السُّنون، وأصابَتْكَ العِلَل؛ قلبتَ أَكُفَّ الندمِ، وعضضْتَ أصابعَ الخيبة، فتلك- لو تدري- قاصمةُ الظهر.  حسرات ما بعدها حسرات، كيف وقد فاتك حمد الله وشكره، فاتك السجود والإنابة والقرب من خالقك سبحانه وتعالى، فاتك التأسِّي بنبيِّك صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وتابعيهم بإحسان أهل القرون المفضلة وأنت غافل ساهٍ وشاردٍ لاهٍ....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>فألقيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184115/فألقيه/</link><author>ندى ممدوح عبدالحسيب منصور إبراهيم</author><description><![CDATA[فَأَلْقِيهِ  ﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ ﴾ [القصص: 7]، كيف للمرء أن يلقي بيده ما يخاف خسرانه؟ وكيف له أن يُرخي قبضة يده عمَّا يخشى ضياعه؟  أتساءل: كيف كان حال قلب أُمِّ موسى عليه السلام؟ وكيف تشَرَّب باليقين حتى بلغ مبلغ الاستسلام التام والخضوع المطلق لأمر الله؟ إن منطق البشر يقف عاجزًا متعجبًا، فكيف يلقى رضيع لا حول له ولا قوة في اليمِّ؟ صندوق صغير تتقاذفه موجات البحر المتلاطمة، ومع ذلك يأتي النداء الإلهي: "ولا تخافي".. يا الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يستقبل أهل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184087/كيف-يستقبل-أهل-الجنة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[كيف يُستقبَل أهلُ الجنة؟  الجنة غالية، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَحُضُّ أصحابَهُ على أَمْرِ الآخِرَةِ، ويَحُثُّهم على التَّشميرِ لبُلوغِ الجَنَّةِ، وكان يشوِّقهم لدخول الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: «أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، واقرؤوا إن شئتم: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]؛ متفق عليه....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الجهل والصد عن سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184064/دعاة-الجهل-والصد-عن-سبيل-الله/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دعاة الجهل والصد عن سبيل الله  إن من أكبر وأخطر أسباب تراجع المد الإسلامي في العالم، وتوقفه عن فتح قلوب الناس للإسلام، بل وتنفير الناس منه، وضعف العالم الإسلامي نفسه، هو كثرة دعاة الجهل والصد عن سبيل الله، هذه الظاهرة التي شاعت بشيوع وسائل النشر والتواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لها الكثير من الأسباب، نختصرها في عدة نقاط، ودون الإسهاب فيها، كي نركز على الداء الكبير فيها.  أسباب التنفير والصد عند بعض الدعاة: السبب الرئيس الأول والأخطر: الخطاب الطائفي والمذهبي....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الضعيف (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/184011/إعانة-الضعيف-خاطرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[إعانة الضَّعيف (خاطرةٌ)  في بعض الأحيان، نكون في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ من غيرنا، وهذه المواقف تتكرَّر خلال اليوم: شيخٌ كبير أو طفلٌ صغير أو إنسانٌ يعاني إعاقةً جسديةً، هؤلاء الناس في أمسِّ الاحتياج، ونطبق نحن تجاههم أخلاق الإيثار والتعاضد والتكافل، والمجتمعاتُ المبنية على هذه القيم مجتمعاتٌ مُستنيرةٌ دون شك.  وفي الحقيقة، الإنسانُ الضعيفُ هو قويٌّ بأخيه الإنسان، فإن سأله إعانة منه، لم يتخلَّف هذا الأخير عن إسدائها إليه بقلب طيِّب،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183966/من-التيه-إلى-العبودية-رحلة-الإنسان-بين-عداوة-الشيطان-وامتحان-الإيمان/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[من التيه إلى العبوديةرحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أولًا: التيه بين الحِسِّي والمعنوي من يتأمل في أحوال الأمة اليوم، يرى بوضوحٍ لا يدع مجالًا للشك أننا نعيش زمن التيه-...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسنة تقول أختي.. أختي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183931/الحسنة-تقول-أختي..-أختي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الحسنة تقول أختي ... أختي  إن من ثواب الحسنةِ الحسنةَ بعدها، ومن عقاب السيئة السيئة بعدها.  قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة: "فيتولد من الذنب الواحد ما شاء الله من المتالف والمعاطب التي يهوي بها في دركات العذاب، والمصيبة كل المصيبة الذنب الذي يتولد من الذنب ثم يتولد من الاثنين ثالث ثم تقوى الثلاثة فتوجب رابعًا وهلم جرًّا، ومن لم يكن له فقه نفس في هذا الباب هلك من حيث لا يشعر، فالحسنات والسيئات آخذ بعضها برقاب بعض، يتلو بعضها بعضًا ويثمر بعضها بعضًا".  قال بعض السلف:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183889/الجهاد-في-سبيل-الله-من-واجبات-الدين/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين  الحمد لله القوي العزيز؛ يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، أحمده سبحانه، وهو أهل الحمد والثناء، وأَشكُره على آلائه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالهدى ودين الحق، ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وامتثِلوا أوامره، واجتنبوه نواهيه،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلب وسر النجاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183850/معركة-القلب-وسر-النجاة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[معركة القلب وسرُّ النجاة  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هناك في أعماق كل إنسان ساحة معركة لا تهدأ؛ جندُ الوحي ينيرون الطريق، وجندُ الهوى يُزيِّنون العقبات، وبينهما يقف القلب؛ الملكُ الذي إن صلح صلح الجسد كله، وإن فسد فسد الجسد كلُّه.  ولأنَّ الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان ليُختَبَر ويُبْتلى، فقد جعل للعبد عدوًّا لا يملُّ، هو إبليس- لعنه الله- الذي أقسم أن يقعد للناس صراطهم المستقيم، وأُعطي من الوسائل ما يُمتحَن به صدق العبد وثباته....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التدين الموسمي وكثرة الانقطاع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183810/التدين-الموسمي-وكثرة-الانقطاع/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التدين الموسمي وكثرة الانقطاع  في كل موسم من مواسم العبادة تتكرر القصة؛ ففي رمضان تمتلئ المساجد، وتُختم المصاحف، وتخشع القلوب، ثم يمضي رمضان، ويهدأ الوهج، ويعود كثير من الشباب والفتيات إلى ما كانوا عليه! فكأن العلاقة مع الله مرتبطة برمضان، لا بحياة، ثم يأتي موسم عشر ذي الحجة، وبعدها صيام عاشوراء، ثم الانقطاع الطويل، وهنا يظهر سؤال مؤلم: هل نعبد الله في المواسم أم نعبده دائمًا؟ إن المقصود من التدين الموسمي: هو أن يكون التزامك مرتبطًا بزمانٍ معينٍ؛ مثل رمضان: صلاة وقرآن، في غيره: فتور وانقطاع،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>"كما تدين تدان"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183802/كما-تدين-تدان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["كما تدين تدان"  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72].  قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال، فهو في الآخرة أعمى عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان".  وأيضًا في قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]؛ فالعبرة بطاعة الله سبحانه واتباع ما شرعه على ألسنة رسله، وكذا في قوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183754/ما-معنى-وكل-إنسان-ألزمناه-طائره-في-عنقه/</link><author>د. مصطفى يعقوب</author><description><![CDATA[ما معنى﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: 13]؟  قلادة المصير: حين يصبح العمل طوقًا في العنق يقول الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴾ [الإسراء: 13].   في زحمة الحياة وتشابك مصائر البشر، يسعى الإنسان جاهدًا لإلقاء مسؤولية إخفاقاته على أكتاف الآخرين، أو على القدر الذي أجبره، أو على الحظ الأعمى أو على نجوم تتحكم بمصيره من بعيد، وفي غمرة هذا الهروب من المسؤولية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحياء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183736/استحياء-القلوب/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ استحياء القلوب﴿ ذَهَبَ مُغَاضِبًا ﴾ [الأنبياء: 87]  إن القلب البشري هو أقرب ما يكون إلى جهاز الاستقبال، وأصحاب الدعوات لا بد أن يحاولوا تحريك المؤشر ليتلقى القلب من وراء الأفق، ولمسة واحدة بعد ألف لمسة قد تصله بمصدر الإرسال!  إن في قصة يونس- عليه السلام – كثيرًا من العبر واللفتات واللمسات لا بد أن نستشعرها لنتعلم منها كيف نربي الأجيال ونوجه البشرية بمنهج الله.  إن يونس لم يصبر على تكاليف الرسالة، فضاق صدرًا بالقوم، وألقى عبء الدعوة، وذهب مغاضبًا، ضيِّقَ الصدرِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن المتقين في مقام أمين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183698/-إن-المتقين-في-مقام-أمين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴾  الحمد لله الذي جعل لعباده المؤمنين دار أمن وسلام، وكتب على أهل طاعته الطمأنينة في الدنيا، وكمالها في الآخرة، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وجعل قرة عينه في عبادة ربه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فمن أعظم ما يتأمله المؤمن في وصف الله تعالى للجنة: تكرار معنى الأمن فيها، حتى كأنه روح النعيم، ولب السعادة، وأعظم ما تستريح به النفوس بعد عناء الدنيا وكدرها؛ يقول الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183658/العروس-التي-زفت-على-مزلقان-القطار-قصة-حقيقية/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[العروس التي زُفَّت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)  هناك لحظات لا تُشبه ما قبلها ولا تُقاس بما بعدها، لحظات لا تغيِّر الإنسان تغييرًا عاديًّا فقط، بل تعيد تركيب فهمه للحياة من جديد. لحظة واحدة قد تكشف للإنسان أن ما كان يظنه ثابتًا – كالحياة الدنيا – لم يكن إلا غبارًا عابرًا، وأن ما كان يظنه بعيدًا – كالقبر واللقاء – لم يكن إلا على قدر نبضة قلب. وفي تلك اللحظة تحديدًا لا يعود السؤال: «ماذا فقدت؟» بل يصبح الأعمق: «ماذا تعلَّمت من هذا الفقد؟» وهذه ليست قصة تُروى للتأثر،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (21)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183656/كلمة-وكلمات-21/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (21)لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا  يقف الإنسان أحيانًا أمام جدار القدر المسدود، تطوقه الأزمات، وتضيق عليه الأرض بما رحبت، ويظن أن فصول القصة قد انتهت عند مشهد الألم.  وفي تلك اللحظة الحرجة، يتنزل الغيث الإلهي في آية هي بمثابة طوق النجاة لكل غريق في بحر الهموم: ﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].  إن هذه الآية ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل هي منهج في التفاؤل الإيماني وإعادة بناء الشخصية المتوازنة التي لا تنكسر أمام العواصف....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المترقب وترحيل المهام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183644/المترقب-وترحيل-المهام/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[المترقب وترحيل المهام  الإنسان المترقب هو ذاك الذي كان يحلم بالترقي من حلم إلى حلم، ويُحدِّث نفسه أنه إذا انتقل من مرحلة الصِّبا إلى مرحلة الشباب سيبدأ مشروعه العلمي، ويسير في خططه المرسومة نحو طريق النبوغ والرسوخ.  فإذا ما وصل إلى مرحلة الشباب وعاين ما فيها من ضغوط الدراسة الجامعية وأبحاثها ومحاضراتها واختباراتها صار يُحدِّث نفسه: متي تنتهي هذه المرحلة وتبدأ مرحلة المهنة؟  حينها سأتفرغ لمشروعاتي العلمية التي على رأسها حفظ كتاب الله تبارك وتعالى....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداء والاقتداء!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183626/الابتداء-والاقتداء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الابتداء والاقتداء  قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴾ [الحديد: 10].  في هذه الآية تربية عظيمة على معنى السبق إلى الطاعات، وأن الأعمال لا تتفاضل بصورها الظاهرة فقط، بل بما يصاحبها من يقين، ومجاهدة، وصدق، وثبات وقت الغربة والخوف.  فليس سواءً: من ابتدأ الطريق، ومن جاء بعد وضوحه.  وليس سواءً من أنفق زمن القلة والخوف،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (19)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183572/كلمة-وكلمات-19/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (19)  اليُسر... نور في غياهب العُسر إن مع العسر يسرًا ولا يغلب عسر يسرين...  ​عندما تزداد عليك الآلام، وتتكاثر عليك الابتلاءات، وتنهمر عليك الخطوب، وتدلهم عليك الهموم؛ فمع ذلك كله أبشِر بالفرج والتيسير من الله سبحانه.  ​فمهما بلغت ظلمة الليل فلا بد أن ينجلي الصباح، ومهما احلولك الظلام جاء النور ساطعًا إيذانًا بقدوم الفجر، ومهما زاد الظلم واستشرى وبلغ الآفاق، فلا بد من بزوغ نور العدل وسطوعه.  ومهما شعرت بآلام متعددة من القريب والبعيد، فلا بد أن تنتهي وتتلاشى يومًا ما....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسلمو الهند وأول واجباتهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183565/مسلمو-الهند-وأول-واجباتهم/</link><author>أسيد بن محمد</author><description><![CDATA[مسلمو الهند وأول واجباتهم في هذه الأيام يُلاحِظ من يلاحظ أن كثيرًا من الناس، إذا سمعوا خبرًا، صحيحًا كان أو باطلًا، أو قرؤوا على مواقع التواصل، يُشِيعونه بين الناس دون تثبُّت، وبعد مضيِّ قليلٍ من الوقت والتفتيش تنكشف الحقيقة، فكثيرًا ما ظنُّوه حقًّا، هو ليس له علاقة بالخارج، بل حقيقة أمره إنما صنعه الدجَّالون بالذكاء الاصطناعي. والذكاء الاصطناعي إنما دُشِّن ليساعد الناس، لا ليلبس عليهم أمرَهم، فهؤلاء ضعفاء العقول صاروا لعبةً بين أيدي اللاعبين، وأعداءً لأبناء جنسهم....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (18)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183547/كلمة-وكلمات-18/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (18)استعن بالله ولا تعجز  استعن بالله حق الاستعانة، وانهض بهمة لا تعرف العجز؛ فالعجز انطفاء الروح مع سعة الطريق، والاستعانة نور يتسلل إلى القلب حين تضيق بك الحيل وتنقطع بك السبل.  من طرق باب الله بصدقٍ فُتح له، ومن احتمى بجنابه لم يخذله سبحانه.  كل شيء بيده، وكل أمر إليه؛ لا حركة في الكون إلا بإذنه، ولا سكون إلا بعلمه.  أنت منه بدءًا، وإليه ترجع وتعود، فاجعل قلبك مستسلمًا لحكمه، مطمئنًّا بتدبيره.  سلم أمرك له تسليمًا يورثك السكينة، ودع عنك عناء التفكير فيما لا تملك.  أودعه همومك،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>