<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 03 Apr 2026 22:46:03 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181807/إنا-كفيناك-المستهزئين-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة:إنا كفيناك المستهزئين الحمد لله الذي جعل لنا من الأنبياء والصالحين قدوةً ومثلًا، الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله؛ القائل كما في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181805/أحسن-الأداء-ودع-النتائج-لله-خطبة/</link><author>د. ألف شكور</author><description><![CDATA[أحسِن الأداء ودَعِ النتائج لله  الحمد ‏لله الكريم المعبود، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم المحمود، وأشهد أن سيدنا محمدًا أشرف مولود، صلى الله على محمد وعلى آله ما سبَّح ملك في سجود.  اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181803/تحريم-الشك-في-الله-أو-شيء-من-كتبه-أو-أنبيائه-ورسله-أو-أمر-من-أمور-الدين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الشك في الله أو شيء من كُتبه أو أنبيائه ورسله أو أمرٍ من أمور الدين  قد وصف الله أقوامًا من أهل الكفر والنفاق والزيغ والضلال بالشك فيه، أو كتابه أو أنبيائه ورسله، أو شيء من دينه، وحذَّر أنبياءه ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وعباده الصالحين من ذلك:  فقال تعالى واصفًا من شك فيه أو في وحدانيَّته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيتان تكفيك يومك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181802/آيتان-تكفيك-يومك/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[آيتان تكفيك يومك  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[1].  معاني المفردات: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ: أي من قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العليم جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181800/خطبة-العليم-جل-وعلا/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبة: العَلِيْمُ - جَلَّ وَعَلَا –   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه السير إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181797/فقه-السير-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[فقه السير إلى الله   الخطبة الأولى الحمد لله الذي ينير بصائر المهتدين بهداه، أحمده سبحانه وأسأله أن نكون جميعًا ممن تولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من والى في الله، وعادى في الله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسوله محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وليشهد كل واحد من نفسه ما ادخره من التقوى عنده وما قدم، واعلموا أن من أعظم المواهب موهبة العقل؛ فهو مصدر الإشعاع وأداة التفكير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب انتشار الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181796/أسباب-انتشار-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ أسْبَابُ انْتِشَارِ الإِسْلَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَصِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلِيِّ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُوَحِّدِينَ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الظن بالله تعالى: حكمه، مواطنه، ثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181795/حسن-الظن-بالله-تعالى-حكمه،-مواطنه،-ثمراته-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[حسن الظن بالله تعالى: (حكمه، مواطنه، ثمراته)  الحمد لله الحكيم العليم، الرحيم الحليم، الغني الحميد، العظيم المجيد، المنزَّه عن كل سوء ونقص، بيده كل شيء، يدبر الأمر في السماء والأرض وهو كل شيء قدير، سبحانه ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].  أحمده على جميع النعم، ودفع سيئ النقم، وأصلي وأسلم على خير خلقه محمد بن عبدالله، الذي عبده فأحسن عبادته، وأدَّى إلى خلقه رسالته وأمانته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرف العبودية وعزها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181793/شرف-العبودية-وعزها-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(شرف العبودية وعزها)  الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون: إذا ذُكر الذل والعبودية نفرت نفوس الناس واشمأزت قلوبهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181792/التواضع-رفعة..-والكبر-سقوط-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التواضع رفعة... والكِبر سقوط الخطبة الأولى الحمد لله العلي الكبير، العزيز الحكيم، الذي تفرد بالكبرياء والعظمة، وتوعد المتكبرين، ووعد المتواضعين بالرفعة والقبول، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أكرم الخلق تواضعًا، وأعظمهم خلقًا، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن من أعظم القربات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساليب الأعداء في محاربة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181791/أساليب-الأعداء-في-محاربة-القرآن/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ محاضرة: أساليب الأعداء في محاربة القرآن  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نسأل الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة كتابه والدفاع عنه، وأن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وبه ذهاب همومنا وغمومنا، آمين.  أيها الأحبة في الله، الحديث عن أساليب الأعداء في محاربة القرآن الكريم قديمًا وحديثًا حديث طويل ذو شجون وأذيال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نسمو بأخلاقنا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181786/كيف-نسمو-بأخلاقنا؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف نسمو بأخلاقنا؟  الأخلاق ركنٌ مهمٌّ في حياة الفرد والمجتمع، وهي مقوِّم أساسٌ في الحضارة الإنسانية؛ باعتبارها تدخُل ضمن البنية الاجتماعية، وأخلاقُ الفرد تتبادل التأثرَ والتأثير مع أخلاق المجتمع.  وقد جعل الرسولُ صلى الله عليه وسلم الهدفَ الأعظمَ من رسالته وبَعثتِه إتمامَ مكارمِ الأخلاق، فقال: «بُعِثْتُ لأُتمم حُسْنَ الأخلاقِ»[1]، وعدَّ البِرَّ مَجْمَعَ الفضائلِ كلِّها، فقد سأله النوّاسُ بنُ سمعانَ رضي الله عنه عن البرِّ، فقال: «البِرُّ حُسْن الخلق»[2]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات صاحب القلب السليم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181785/علامات-صاحب-القلب-السليم-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[علامات صاحب القلب السليم  1- أهمية الاعتناء بسلامة القلب. 2- علامات صاحب القلب السليم. 3- كيف السبيل إلى سلامة القلب؟  الهدف من الخطبة: التذكير بأهمية الاعتناء بسلامة القلب، وعلامات صاحب القلب السليم، والسبيل إلى ذلك.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فإن من أهم وآكد ما يعتني به المسلم هو سلامة قلبه من الغل والحقد والحسد، وغيرها من الأمراض التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي انتشرت وتسللت إلى القلوب؛ عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181784/تفسير-قوله-تعالى-فاستجاب-لهم-ربهم-أني-لا-أضيع-عمل-عامل-منكم-من-ذكر-أو-أنثى.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الثقافة وتداخل الحضارات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181782/خطبة-الثقافة-وتداخل-الحضارات/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الثقافة وتداخل الحضارات  الحمد الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأجَل الأعظم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من دعا إلى الهدى وعلم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله وأطيعوه، واذكروه ولا تنسوه، واشكروه ولا تكفروه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181781/أحكام-الحج/</link><author>تركي بن إبراهيم الخنيزان</author><description><![CDATA[ أحْكامُ الحجِّ  نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ: • والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.  • وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضوابط فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181775/ضوابط-فهم-أحاديث-الفتن-وأشراط-الساعة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ضوابط فَهْم أحاديث الفتن وأشراط الساعة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ أَهَمِّ الضَّوَابِطِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي تَضْبِطُ تَعَامُلَنَا مَعَ نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الْوَارِدَةِ فِي أَحَادِيثِ الْفِتَنِ، وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَتُبَصِّرُنَا بِالطَّرِيقِ الْأَمْثَلِ لِفَهْمِهَا وَتَطْبِيقِهَا فِي الْوَاقِعِ دُونَ إِفْرَاطٍ أَوْ تَفْرِيطٍ، مَا يَلِي[1]: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181773/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (2)أنواع الرؤى   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الْكَهْفِ: 1]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَالنَّهَارَ مَعَاشًا، وَالنَّوْمَ سُبَاتًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ «يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أحكام شهر شوال</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181772/من-أحكام-شهر-شوال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ من أحكام شهر شوال  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، أما بعد: فمن فقه الوقت معرفة الأحكام المتعلقة بالمناسبات والشهور، ونحن في شهر شوال وفيه من الأحكام ما يأتي:  أولًا: سنة المبادرة بصيام الست: يقول الرحيباني الحنبلي رحمه الله في مطالب أولي النهى (2/ 214): "(وَ) سن صوم (ستة) أيام (مِنْ شوال) وَلَوْ متفرقة (وَالْأَوْلَى تَتَابُعُهَا) وكونها (عقب العيد إلا لِمَانِعٍ كقضاء) وَنَذْر (وَصَائِمُهَا)؛ أَيْ: الستة مِنْ شوال (مَعَ رمضان)؛ أَيْ: بعده.  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل من مستعد للرحلة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181765/هل-من-مستعد-للرحلة؟-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[هل من مستعد للرحلة؟  المقدمة: أيها الناس، نحن في هذه الحياة ضيوف عما قليل راحلون، فهل من استعداد لما بعد هذه الحياة، من عمل صالح يؤنسنا في أول منازل الآخرة؟  عباد الله: إن الدنيا دار ممر، فيها يتنافس أهلها على حطامها الفاني، وهم يظنون أنهم عنها غير مغادرين، والموت يطلب كل واحد منا، فما نحن فاعلون، وماذا أعددنا لسؤال الملكين ونحن في قبورنا، وما العمل الذي سيكون شاهدًا لنا لا علينا؟  كيف سيكون حالنا عند السكرات، ونحن نشاهد ملَك الموت وأعوانه، والروح تنتزع نزعًا من أجسادنا ونحن في أمر عظيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الفجر: مفتاح البركة والنور في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181764/فضل-صلاة-الفجر-مفتاح-البركة-والنور-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الفجر: مفتاح البركة والنور في الدنيا والآخرة   الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فيا أيها الأحبة في الله، صلاة الفجر هي من أعظم الصلوات وأحبها إلى الله، بها يبدأ المؤمن يومَه بنورٍ وبركة، وهي سببٌ لمن أعطاهم الله الأمان والنصر، ورضاه في الدنيا والآخرة.  إليك فضلها العظيم: • في ذمة الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ"؛ [رواه مسلم (657)، من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181763/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-معالم-المحاسبة-وتجديد-السير-إلى-الله-خطبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ولتنظر نفس ما قدمت لغد: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله   الخطبة الأولى الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله؛ فإن وصية الله للأولين والآخرين هي التقوى؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181762/ثبوت-النسخ-بالكتاب-والسنة-والإجماع/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ثبوت النسخ بالكتاب والسنَّة والإجماع  والنسخ ثابت بالكتاب والسنَّة والإجماع: 1- أما الكتاب:  فقد قال الله تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 106]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 101]؛ قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمال النابض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181761/الجمال-النابض/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[الجمال النابض  ((إن الله جميل يحب الجمال))؛ [صحيح مسلم]، ليس الجمال في حقه سبحانه زينةً تضاف، بل كمال أصيل لا ينفك عنه، فالله عز وجل جميل في ذاته، جميل في صفاته، جميل في أفعاله، والخلق من آثار أفعاله، فصار الخلق بذلك آيةً من آيات الجمال، وشاهدًا لا ينطق، ودليلًا لا يخطئ، على أن الصنعة إذا صدرت عن الكامل جاءت كاملة، وإذا خرجت من يد الجميل جاءت حسنةً بديعة.  ولهذا لم يكن الجمال في هذا الكون عبثًا ولا حادثًا عارضًا، ولا طلاءً خارجيًّا يُمسح أو يُزال، بل هو إبداع إلهي يسري في الأشياء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181760/الإيمان-بالقرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان بالقرآن  س145- ما الإيمان بالقرآن الكريم؟ ج- هو الاعتقاد الجازم بأن مِن كلام الله سبحانه وتعالى القرآن العظيم، وهو كتاب الله المبين وحبلُه المتين، وصراطه المستقيم، مُنزلٌ غيرُ مخلوق منه، بدأ وإليه يعود، والله سبحانه تكلم به حقيقةً، ولا يجوز إطلاق الكلام بأنه حكاية عن كلام الله؛ كما يقوله الكلابية، أو عبارة عن كلام الله؛ كما يقوله الأشاعرة، بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف، لم يَخرُج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقةً، وهو سور مُحكمات وآيات بيِّنات، وحروف وكلمات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين الغيث والقرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181756/العلاقة-بين-الغيث-والقرآن-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[العلاقة بين الغيث والقرآن   إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181755/الآثار-الفقهية-والقانونية-لتبرج-النساء-في-اللباس/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فقد أنعم الله علينا في بلادنا بكونها قبلة المسلمين، ومهوى أفئدة المؤمنين، لما فيها من بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة، ومهاجر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ولما أنعم الله عليها من تمسكها بالشريعة الإسلامية ومسكها لراية الدعوة الإسلامية الخالية من تأويلات المتكلمين، ومحدثات المبتدعين، وخرافات الصوفيين، وتعصب المتمذهبين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181754/ثمرات-الإيمان-بأشراط-الساعة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ثمرات الإيمان بأشراط الساعة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ الْإِيمَانُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ دَاخِلٌ ضِمْنَ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ، وَهَذَا الْإِيمَانُ يُثْمِرُ ثَمَرَاتٍ جَلِيلَةً، وَأَخْلَاقًا جَمِيلَةً، وَعُبُودِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةً، وَآثَارًا حَمِيدَةً، تَعُودُ عَلَى الْفَرْدِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181753/رحيل-الموسم...-لا-يعني-رحيل-الطاعة-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة   المقدمة: الحمد لله على نعمة الإسلام، والحمد لله على نعمة إرسال سيد الأنام، والحمد لله على ما مَنَّ الله به على عباده من مواسم الطاعات وتنوع الأعمال الصالحات، والحمد لله على إتمام الصيام، والحمد لله على أن توَّج الله تعالى ذلك الشهر المبارك بفرحة العيد وتوزيع الجوائز: ((للصائم فرحتان يفرحهما: فرح عند فطره، وفرح عند لقاء ربه))؛ [رواه البخاري ومسلم].  أيها المسلمون، لقد رحل ذلك الشهر الذي جعله الله تعالى محطة تزود من عمل الطاعات، وتنافس في الأعمال الصالحات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (18) هدايات سورة البقرة: مع أنهم أفصح الناس إلا أنهم عجزوا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181752/سلسلة-هدايات-القرآن-18-هدايات-سورة-البقرة-مع-أنهم-أفصح-الناس-إلا-أنهم-عجزوا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة18- مع أنهم أفصح الناس إلا أنهم عجزوا  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: أيها الكرامُ، ما زلنا مع هداياتِ الآيةِ الأولى من سورةِ البقرةِ، وهي قولُ الله عز وجل: ﴿ الم ﴾ [البقرة: 1]، وتوقفنا في الحلقةِ الماضيةِ عند معنى هذه الحروفِ المقطعةِ في أوائلِ السورِ، وقلنا إن الأسلمَ فيها السكوتُ عن التعرضِ لمعناها من غيرِ مستندٍ شرعيٍّ؛ لأنه لا يعلمُ معناها إلا الله عز وجل، مع الجزمِ بأن الله تعالى لم ينزلْها عبثًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة العاديات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181750/من-مائدة-التفسير-سورة-العاديات/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ العادياتِ  ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴾   موضوعُ السُّورةِ: تحذيرُ الإنسانِ مِنَ الجحودِ والطَّمعِ، وتذكيرُه بالآخرةِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>العبادة.. ميزان الأخلاق وروح الحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181747/العبادة..-ميزان-الأخلاق-وروح-الحياة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[العبادة... ميزان الأخلاق وروح الحياة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي ربط الصلاة بالفلاح، والذكر بالارتياح، وجعل التقوى ميزان التفاضل بين الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العبادة نورًا للبصيرة، وتهذيبًا للسريرة، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، كان أصدق الناس لهجةً، وأوفاهم ذمةً، وأحسنهم عشرةً، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله؛ فما استُجلبت النعم بمثل طاعته، ولا دُفعت النقم بمثل تقواه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 14:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181746/حب-الصحابة-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[حب الصحابة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181745/دعاء-يحفظك-الله-به/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به  في الصحيحين عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ»[1].  معاني المفردات:  فِرَاشَهُ: أي مكان نومه.  بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ: أي جانبه أو طرفه، والصنفة أعلى حاشية الثوب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:52:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>