<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 13 Aug 2026 13:47:35 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة عن قلوب العباد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184259/خطبة-عن-قلوب-العباد/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ خطبة عن قلوب العباد  الحمد لله، نَحمَده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيُّه وخليله، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصَح الأمة، فكشَف الله به الغُمَّةَ، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184254/الرضا-والتحذير-من-المباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[ الرضا والتحذير من المباهاة  أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه، فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 02:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184233/من-حسن-إسلام-المرء-تركه-ما-لا-يعنيه/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه  الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، موفِّق مَن شاء من عباده إلى طريق السداد، أحمَده سبحانه وأشكُره، وشكره واجبٌ على جميع العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، لا خير إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرَّ إلا حذَّرها منه، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك الناصح الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقبوا مراقبة مَن يعلم أنه على كثير عمله وقليله مُحاسَب، ومُراقب في جليل كلامه وحقيره،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184196/الابتلاء-بالمصائب-والنعم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الابتلاء بالمصائب والنِّعم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ ابْتِلَاءُ عِبَادِهِ بِالشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَبِمَا يُحِبُّونَ وَبِمَا يَكْرَهُونَ، وَعَدَّدَ الْمَصَائِبَ وَالنِّعَمَ، وَنَوَّعَهَا عَلَيْهِمْ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ مِنْ حِكَمِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضيلة الصبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184190/فضيلة-الصبر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضيلة الصبر  الحمد لله مُثيب الطائعين، ومُجزل العطاء للصابرين، له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ: 3].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أفضل المرسلين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184183/حقيقة-التقوى-وثمراتها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَقِيقَةُ التَّقْوَى وَثَمَرَاتُهَا [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184177/الابتلاء-بالتكاليف-الشرعية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الابتلاء بالتكاليف الشرعية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّكْلِيفُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْكُلْفَةِ، وَهِيَ: الْمَشَقَّةُ[1]. وَالتَّكْلِيفُ فِي الشَّرْعِ: هُوَ إِلْزَامُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَلَا يَدْخُلُ فِي حَدِّهِ إِلَّا الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ فَقَطْ. وَقِيلَ: هُوَ طَلَبُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ وذكرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184176/مواعظ-وذكرى-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[مواعظ وذكرى  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>"حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184134/حتى-لا-يعقروا-ضروع-مواشيهم-إذا-حلبوها-خطبة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[حتى لا يعـقـروا ضـروع مواشيـهم إذا حلبوها  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ إذا نلت منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجمع شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدق مع الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184133/الصدق-مع-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الصدق مع الله ‫  الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل في قصص الغابرين عبرةً للمعتبرين، ونورًا للسائرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:  أيها المسلمون،تذكَّروا أن الدنيا أيام معدودة، وأنفاس محدودة، وإنما نحن عابرون، وإلى الله راجعون.  قفوا معي وقفة تذكير وتدبُّر مع إمام الزُّهَّاد معروف الكَرْخيِّ، حين سئل:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا يحصل عندما يتعلق القلب بالله؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184126/ماذا-يحصل-عندما-يتعلق-القلب-بالله؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ماذا يحصل عندما يتعلق القلب بالله؟   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذلِّ من خالف أمره وعصاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، لا معبود بحقٍّ سواه، ومن توكل عليه كفاه، من اعتمد على ماله قلَّ، ومن اعتمد على سلطانه زلَّ، ومن اعتمد على عقله اختلَّ، ومن اعتمد على علمه ضل، ومن اعتمد على الله، فلا قل ولا زل، ولا اختل ولا ضل، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الدجى بكماله، وأنار الكون بجماله، حسنت جميع خصاله، صلوا عليه وآله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات نحو الثبات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184123/خطوات-نحو-الثبات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[خطوات نحو الثبات  الخطبة الأولى الحمد لله، يا ربنا لك الحمد بجميع محامدك كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، على جميع نعمك كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي المجتبى، والرسول المرتضى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.    أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الغاية من الذكرى هي النهوض للعمل، قال الله جل وعلا: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: 55]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184112/الرضا-جنة-السالكين-ومنهل-العارفين-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين  الخطبة الأولى الحمد لله المجيب لكل سائل، التائب على العباد فليس بينه وبين العباد حائل. جعل ما على الأرض زينة لها، وكل نعيم لا محالة زائل. حذر الناس من الشيطان وللشيطان منافذ وحبائل.  فمن أسلم وجهه لله فذاك الكيس العاقل، ومن استسلم لهواه فذاك الضال الغافل.  ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تنزه عن الشريك وعن الشبيه وعن المُشاكِل....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفهم الغالبون؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184111/أفهم-الغالبون؟-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[أفهم الغالبون؟   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في تدبُّر كتابه نافذةً للبصيرة، تبصر بها النفس حقائق الوجود، وغايات العمر، ومصائر الأمم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تنكشف بآياته خفايا النفوس، وتتجلَّى في وعظه حقيقة الدنيا وزوال متاعها، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث بالبلاغ المبين، والمنهاج المستبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المسلمون، إننا اليوم في مقام الوقوف أمام مرايا الزمان؛ لنتدبر آيةً تقصم كبرياء الغرور في النفوس،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أي شيء يجب أن تتوب الأمة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184109/من-أي-شيء-يجب-أن-تتوب-الأمة؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من أيِّ شيء يجب أَن تتوب الأمة؟  الخطبة الأولى الحمد لله الذي فتح لعباده أبواب التوبة، وناداهم إليها آناء الليل وأطراف النهار، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العز في طاعته، والذل في معصيته، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الدالُّ على كل خير، المحذِّر من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: عبادَ اللهِ، إنَّ أُمَّتَنَا اليومَ تُعانِي مِنَ الذُّلِّ والهوانِ والشَّتاتِ وتسَلُّطِ أعداءِ اللهِ مِنَ الكافرِينَ والظالمِينَ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذة الطاعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184085/لذة-الطاعة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّةُ الطاعة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184082/ابتلاء-الإنسان-سنة-كونية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ابتلاء الإنسان سنة كونية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ الْإِنْسَانَ عَبَثًا، وَلَمْ يَتْرُكْهُ سُدًى، وَلَمْ يُوجِدْهُ هَمَلًا: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: 115]؛ ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴾ [الْقِيَامَةِ: 36]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذات الدنيا ولذات الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/184034/لذات-الدنيا-ولذات-الآخرة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّاتُ الدنيا ولَذَّاتُ الآخرة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن والنعم شكر وحذر</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183989/الأمن-والنعم-شكر-وحذر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ الأمن والنعم شكر وحذر  الخطبة الأولى الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ عبده المصطفى ونبيُّه المجتبى، فالعبد لا يُعبَد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وأصحابه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: رفع المعنويات وقت الشدائد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183985/خطبة-رفع-المعنويات-وقت-الشدائد/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: رفع المعنويات وقت الشدائد   يعيش المسلمون اليوم في واقعٍ عصيبٍ، وشدَّةٍ ومِحْنةٍ لا يعلمها إلا الله سبحانه، فأعداء الإسلام يحكمون قبضتهم على بلاد المسلمين، والحروب والدمار هنا وهناك، فلا يلتفت المسلم يَمْنةً ولا يَسْرةً إلا وجد شرًّا مُستطيرًا، وكفرًا مُسيطرًا، وعدوًّا متجبِّرًا. وفي مثل هذه الظروف والأحوال يدُبُّ اليأس والقنوط إلى قلوب كثيرٍ من الناس.   وواجب العلماء والدعاة والمصلحين في مثل هذه الظروف والأحوال أن يُشعلوا نورَ الأمل، وينشُروا التفاؤل في قلوب الناس،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضول الطعام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183980/فضول-الطعام-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فضول الطعام  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْوَهَّابِ، الْغَنِيِّ الْقَهَّارِ؛ خَلَقَ الْخَلْقَ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنْهُمْ، وَمَنَحَهُمْ مَا تَقُومُ بِهِ حَيَاتُهُمْ، وَسَخَّرَ لَهُمْ مَا عَلَى أَرْضِهِمْ، وَكَلَّفَهُمْ بِحَمْلِ دِينِهِمْ، وَأَدَاءِ أَمَانَتِهِمْ، وَالْوَفَاءِ بِمِيثَاقِهِمْ، وَوَعَدَهُمْ بِالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ عَلَى مَا حُمِّلُوا، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183977/التحذير-من-فتنة-الزوجات-والأولاد-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من فتنة الزوجات والأولاد   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى حُبَّ الزَّوْجَاتِ وَالْأَوْلَادِ فِطْرَةً فِي النَّفْسِ، جُبِلَتْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِنَ الشَّهَوَاتِ الَّتِي تَمِيلُ إِلَيْهَا، وَتَرْغَبُ فِيهَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ......]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الظلم في هلاك الأمم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183975/أثر-الظلم-في-هلاك-الأمم-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أثر الظلم في هلاك الأمم  الخطبة الأولى الحمد لله العدلِ الذي حرَّم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرَّمًا، وأمر بالقسط والإحسان، ونهى عن الجور والطغيان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تُنجي قائلها يوم يقوم الناس لرب العالمين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، إمام العادلين وقدوة المنصفين، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين،أما بعد: فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وهو داءٌ إذا تفشَّى في مجتمعٍ أفسَدَه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضرورة التعاون بين المسلمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183968/ضرورة-التعاون-بين-المسلمين-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[ضرورة التعاون بين المسلمين  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183955/صلة-الرحم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ صلة الرحم  الحمد لله الحق المبين، أحمَده سبحانه حمد الشاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اصطفاه رب العالمين، وأنزل عليه: ﴿ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الروم: 38]؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل البر والوفا، ومن سار على نهجهم واقتَفى؛ أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى وراقِبوه، وامتثلوا أوامره، وانتهوا عن نواهيه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من الافتتان بالدنيا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183917/التحذير-من-الافتتان-بالدنيا-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من الافتتان بالدنيا   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ ضَرَبَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَمْثَالَ لِلدُّنْيَا مُوَهِّنًا لِأَمْرِهَا، مُحَقِّرًا لِشَأْنِهَا، مُدَلِّلًا عَلَى زَوَالِهَا وَانْقِضَائِهَا حَتَّى لَا يَفْتَتِنَ بِهَا الْعِبَادُ، وَيَغْتَرَّ بِهَا مَنْ جَهِلَ أَمْرَهَا، وَانْغَمَسَ فِي لَذَّاتِهَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183890/نعمة-الأمن-والأمان-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأمن قوام الحياة، والسكينة طمأنينة للقلوب والجباه، نحمده سبحانه على نِعَمٍ توالَتْ، وآلاءٍ عظمت، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأمان قرين الإيمان، وشرع من الأحكام ما يحفظ النفوس والأوطان، ونشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، القائل: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ..»، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي النُّهَى والفضل والإحسان، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرب من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183877/القرب-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[القرب من الله: أهميته وثمرته   الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له شهادة نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183853/الخوف-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الخوف من الله: أهميته وثمرته  الحمد لله ربِّ العالمين، سبحان من لو سجدنا بالجباه له على لظى الجَمْر والمحمي من الإبر، لم نبلغ العشر من مقدار نعمته، ولا العشير ولو عُشْرًا من العشر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، الطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، والناس يعصونه جهرًا فيسترهم، والعبد ينسى وربِّي ليس ينساه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 01:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الاحترام في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183814/منزلة-الاحترام-في-الإسلام-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[مَنْزِلَةُ الِاحْتِرَامِ فِي الْإِسْلَامِ  الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، هَدَى الإِنْسانَ السَّبيلَ؛ إِمَّا شاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا، فَمَنْ شَكَرَ كانَ جَزاؤُهُ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، وَمَنْ كَفَرَ لَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ شَهادَةً تَجْعَلُ الظَّلَامَ نُورًا، وَالضِّيقَ انْشِراحًا وَسُرُورًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ المُرْسَلُ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183807/أثر-الطاعة-في-حياة-الفرد-من-خلال-كلام-ابن-عباس-رضي-الله-عنهما-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبب السعادة والفلاح، وجعل المعصية سبب الشقاء والخسران، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183759/﴿-وإن-تعدوا-نعمة-الله-لا-تحصوها-﴾-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: 18][1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 07:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183757/شكر-النعم-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شكر النعم  الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ كما يُحب ربنا ويرضى، نحمده سبحانه في الأولى وفي الأُخرى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجو بها النجاةَ والفلاحَ في الدنيا وفي الأُخرى، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده المُصطفى ونيه المُجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابهِ أولي الفضلِ والمكانةِ والنُهى وسلَّم تسليمًا كثيرًا أبدًا دائمًا مُحتفى، أما بعد عباد الله:-  فاتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من دينكم الإسلام بالعُروةِ الوثقى، فإن أجسادنا على النارِ لا تقوى،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 06:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تخونوا أماناتكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183752/لا-تخونوا-أماناتكم-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[لا تخونوا أماناتكم الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المسلمون: من هدايات السنة النبوية ما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183750/الرضا-كنز،-وإياك-والمباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز، وإياك والمباهاة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.  أحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وأشكره شكرًا يرضاه لنا ويرفع به درجاتنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أرجو بها الفوز برضوانه والجنة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من بريته، وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي أولًا وأخيرًا بتقوى الله عز وجل، فإنها جماع كل خير، ومفتاح كل برٍّ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183726/الرضا-كنز-والتباهي-جمر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز والتباهي جمر  أما بعد، فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه؛ فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183707/ضعف-اليقين،-أسبابه-وثمراته-وعلاجه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصايا العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183636/الوصايا-العشر-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة/ الوصايا العشر  الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183613/خريف-المتاع-وفجر-اليقين-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[خريف المتاع وفجر اليقين  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص القرآن عبرةً لأولي الألباب، ونورًا يضيء القلوب في حلكات الارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دار ممرٍّ لا دار مقر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى دار السلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام؛ أما بعد: فيا أيها السائرون في دروب الحياة، تأملوا كيف تختصر آيات سورة الشعراء قصة الوجود الإنساني في مشهد خاطف يهز الوجدان؛ سنوات من المتاع المديد يصورها قوله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الرابعة: عفة الطعمة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183595/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الرابعة-عفة-الطعمة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الرابعة بعنوان: عِفَّة الطُّعْمَة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل، اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك... يا ابن آدم:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>