<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 08 Aug 2026 17:31:08 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184153/الحياء-من-الإيمان-بناء-القلب-رقابة-السلوك-حراسة-الفطرة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الحياء من الإيمانبناء القلب، رقابة السلوك، حراسة الفطرة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فالحياء ليس خلقًا جانبيًّا، بل هو حارس الإيمان وسياج الفطرة، فالحياء ليس باب خجل يغلق في وجه الحياة، ولا ضعفًا يتنكر له الأقوياء؛ بل هو عمود من أعمدة الإيمان، وشرط في صحة الفطرة، ورابط لا ينفصم بين العبد وربه.  هذا البحث دعوة صادقة إلى إعادة ارتداء ثوب الحياء بمفهومه الشامل: الحياء من الله في السر والعلانية، والحياء من النفس التي تأبى الدنايا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 13:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكرامة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184152/الكرامة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الكرامة  س217- ما الكرامة؟ وهل تدل على صدق مَن ظهرت على يديه أو ولايته أو فضله؟ ج- هي أمر خارق للعادة غير مَقرون بدعوى للنبوة، ولا هو مقدمة يظهر على يد عبد ظاهره الصلاح، ملتزم المتابعة، مصحوبًا بصحة الاعتقاد والعمل الصالح، علم بها أو لم يعلم، ولا تدل على صدق من ظهرت على يديه ولا ولايته ولا فضله على غيره، لجواز سلبها، وأن تكون استدراجًا.  س218- ما الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية؟ ج- المعجزة مقرونة بدعوى النبوة والكرامة غير مقرونة بدعوى النبوة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أضرار الحسد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184146/من-أضرار-الحسد/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من أضرار الحسد  الحمد لله، لا مانع لما أعطى، ولا مُعطي لما منع، يختص برحمته من يشاء، وهو الحكيم الخبير؛ أحمَده سبحانه على سوابغ نعمه، وأشكُره على ترادُف جوده وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي طهَّر الله قلبه من الغل والحسد، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا أيها المسلمون، قد روى البخاري ومسلم وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إياكم والظن، فإن الطنَّ أكذبُ الحديث،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>شهر صفر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184145/شهر-صفر/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["شهر صفر"  شهر صفر هو الشهر الثاني من شهور السنة الهجرية، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ؛ حيث إن العرب في الجاهلية يتشاءمون من هذا الشهر- صفر- لاعتقادهم أنه شهر النحس، أو أن فيه داءً يُعْدِي، وقد أبطل الإسلام هذه الاعتقادات، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم بطلانها بقوله: ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ))، ليُقرر أن الخير والشر بيد الله تعالى وحده، وأن الأشهر لا تحمل شؤمًا في ذاتها....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>دواعي الصدق وحذر السلف ضده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184143/دواعي-الصدق-وحذر-السلف-ضده/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[دواعي الصدقوحذر السلف من ضده  الحمد لله رب العالمين؛ أما بعد: فمن دواعي الصدق: أولًا: العقل السليم: فإن العقل الصحيح يدفع إلى الصدق. ثانيًا: الشرع المؤكد: فالصدق واجب والكذب حرام. ثالثًا: المروءة؛ فهي خلق مانع من الأخلاق المشينة كالكذب. رابعًا: حب الاشتهار بالصدق.عود لسانك قول الصدق تحظ به إن اللسان لما عودت معتاد   هذا وبعض أهل العلم يسمي أمورًا ويصفها بالصدق المذموم، ويمثلون على ذلك بصدق المغتاب، والنمام، والواشي الذي يسعى لضرر الناس، وتصديق الكهنة والعرافين، وأمراء السوء[1]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184142/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-5-6/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (5 - 6)   قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 5، 6].  ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴾ أيْ: إنَّ اللهَ تَعالى لَا يَغيبُ عَن عِلْمِه شيءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي الْأَرْضِ، وَلا فِي السَّمَاءِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184140/حديث-عمر-أنه-كتب-إلى-أمراء-الأجناد-في-رجال-غابوا-عن-نسائهم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم  عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم أن يأخذوهم بأن يُنفقوا أو يُطلقوا، فإن طلَّقوا بعثوا بنفقة ما حبِسوا؛ أخرجه الشافعي والبيهقي بإسناد حسن.   المفردات: أنه كتب إلى أمراء الأجناد: أي: إن عمر رضي الله عنه أرسل رسالة إلى قواد جيوشه ورؤساء ألويته في أطراف البلاد الإسلامية.  في رجال غابوا عن نسائهم: أي في شأن رجال تركوا نساءهم مدة طويلة ولم يرسلوا لنسائهم نفقة.  أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله – سر القوة والطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184139/التوكل-على-الله-سر-القوة-والطمأنينة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التوكل على الله – سرُّ القوة والطمأنينة   الحمد لله رب العالمين، نحمده على ما أولى من النعم، ونسأله من فضله التمام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أيها المؤمنون...  التوكل على الله هو روح العبادة، وريحان القلوب، وسلاح المؤمن في الملمات، وباب النجاة عند الكربات.  ألم تسمعوا قول الله العظيم؟ ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3] أي: هو كافيه، لا يُخيّب رجاءه، ولا يضيّع أمله....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>عزة الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184128/عزة-الإيمان-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[عزة الإيمان   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا.....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184127/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-لا-يدخل-جوفه-إلا-الحلال/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال   وهذه نماذجُ مِن سِيَر السلف الصالح ممن راقَبوا الله تعالى، فتحرَّوا الحلال، وابتعدوا عن أكل الحرام؛ أخرج البخاري من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانَ لأبِي بَكْرٍ غُلَامٌ يُخْرِجُ له الخَرَاجَ، وكانَ أبو بَكْرٍ يَأْكُلُ مِن خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكْرٍ، فَقالَ له الغُلَامُ: أتَدْرِي ما هذا؟ فَقالَ أبو بَكْرٍ: وما هُوَ؟ قالَ: كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لِإِنْسَانٍ في الجَاهِلِيَّةِ، وما أُحْسِنُ الكِهَانَةَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الاستسقاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184125/باب-في-الاستسقاء/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الاستسقاء  ♦ يُروى عن كعب الأحبار أنه قال:أصاب الناس قحطٌ شديد على عهد موسی، فخرج موسى ببني إسرائيل يستسقي بهم، فلم يسقوا، ثم خرج الثانية، فلم يسقوا، ثم خرج الثالثة، فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى، إني لا أستجيب لك ولا لمن معك، فإن فيكم نمامًا، قال: يا رب، ومن هو حتى نُخرجه من بيننا؟ فأوحى الله إليه: يا موسى، أنهاكم عن النميمة وأكون نَمَّامًا، فقال موسى لبني إسرائيل: توبوا بأجمعكم من النميمة، فتابوا، فأرسل الله تعالى عليهم الغيث.  ♦ وقال سعيد بن جبير:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب نبي أو رسول عليهم الصلاة والسلام وحكم الشرع في الساب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184122/تحريم-سب-نبي-أو-رسول-عليهم-الصلاة-والسلام-وحكم-الشرع-في-الساب/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب نبي أو رسول عليهم الصلاة والسلام وحكم الشرع في الساب   قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الصارم» (ص1048):  فصل:والحكم في سب سائر الأنبياء، كالحكم في سب نبينا، فمن سب نبيًّا مسمًّى باسمه من الأنبياء المعروفين المذكورين في القرآن، أو موصوفًا بالنبوة، مثل أن يذكر في حديث أن نبيًّا فعل كذا، أو قال كذا، فيسب ذلك القائل أو الفاعل، مع العلم بأنه نبي، وإن لم يعلم مَن هو، أو يسب نوعَ الأنبياء على الإطلاق، فالحكم في هذا كما تقدم؛ لأن الإيمان بهم واجب عمومًا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>العدل من أسباب حصول الظل يوم الحر الأكبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184121/العدل-من-أسباب-حصول-الظل-يوم-الحر-الأكبر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاءالعدل من أسباب حصول الظل يوم الحر الأكبر  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمَامُ العَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الجهاد والجمعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184116/باب-في-فضل-الجهاد-والجمعة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الجهاد والجمعة  باب في فضل الجهاد: ** روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: لَما طُعن حرام بن مِلحان، وكان خاله يوم بئر مَعونة، قال بالدم هكذا فنضَحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزُت وربِّ الكعبة.  باب في فضل يوم الجمعة: ** روى ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: خرجت إلى الطور، فلقيتُ كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدَّثته أن قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فألقيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184115/فألقيه/</link><author>ندى ممدوح عبدالحسيب منصور إبراهيم</author><description><![CDATA[فَأَلْقِيهِ  ﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ ﴾ [القصص: 7]، كيف للمرء أن يلقي بيده ما يخاف خسرانه؟ وكيف له أن يُرخي قبضة يده عمَّا يخشى ضياعه؟  أتساءل: كيف كان حال قلب أُمِّ موسى عليه السلام؟ وكيف تشَرَّب باليقين حتى بلغ مبلغ الاستسلام التام والخضوع المطلق لأمر الله؟ إن منطق البشر يقف عاجزًا متعجبًا، فكيف يلقى رضيع لا حول له ولا قوة في اليمِّ؟ صندوق صغير تتقاذفه موجات البحر المتلاطمة، ومع ذلك يأتي النداء الإلهي: "ولا تخافي".. يا الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184108/تفسير-قوله-تعالى-وإن-أردتم-استبدال-زوج-مكان-زوج-وآتيتم-إحداهن-قنطارا-فلا-تأخذوا-منه-شيئا.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا... ﴾ [النِّسَاءِ: 20، 21].  قال تعالى: ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النِّسَاءِ: 20، 21]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (3-4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184105/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-3-4/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (3-4) ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾ [آل عمران: 3، 4].  ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ﴾ أيْ: القُرآنَ ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ بِالصِّدْقِ فِي أَخْبارِهِ، وَالعَدْلِ فِي أحْكامِهِ، كَمَا قالَ تَعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق بينهما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184091/حديث-في-الرجل-لا-يجد-ما-ينفق-على-أهله-قال-يفرق-بينهما/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يُفرَّق بينهما  عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يُفرَّق بينهما؛ أخرجه سعيد بن منصور عن سفيان عن أبي الزناد عنه قال: قلت: لسعيد: سنة؟ فقال: سنة، وهذا مرسل قوي.  المفردات: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله: أي في حكم الرجل إذا عجز عن النفقة على زوجته.  يفرق بينهما: أي يُلزَم بطلاقها.  سفيان: هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبي محمد الكوفي، وقيل: إن أباه عيينة هو المكنى أبو عمران، ولد سنة 107 هـ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 13:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يستقبل أهل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184087/كيف-يستقبل-أهل-الجنة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[كيف يُستقبَل أهلُ الجنة؟  الجنة غالية، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَحُضُّ أصحابَهُ على أَمْرِ الآخِرَةِ، ويَحُثُّهم على التَّشميرِ لبُلوغِ الجَنَّةِ، وكان يشوِّقهم لدخول الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: «أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، واقرؤوا إن شئتم: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]؛ متفق عليه....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالرسل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184083/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالرسل/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بالرُّسُلِ  الإيمانُ بالرُّسُلِ: هو التَّصديقُ الجازمُ بأنَّ اللهَ تعالى بعَث في كلِّ أُمَّةٍ رسولًا يدعوهم إلى عبادةِ اللهِ وحدَه لا شريكَ له؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾ [فاطر: 36]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184080/موعظة-أمهات-المؤمنين-زوجات-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم   الحمد لله الكريم المنان، الذي شرف بيت النبوة، ورفع ذكر النبي محمد في الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين.  أيها الأحبة الكرام... قال الله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].  إن من أعظم القربات التي تُقرّبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبّ أزواجه أمهات المؤمنين، والتأدب مع سيرتهن،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من المعاملات الربوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184079/التحذير-من-المعاملات-الربوية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من المعاملات الربوية  الحمد لله ربِّ الذي أنزل كتابه هدى للناس، وبيِّنات من الهدى والفرقان، وأبان لنا الحلال والحرام بأوضح بيان، وأحلَّ لنا الطيبات، وحرَّم علينا الخبائث والفسوق والعصيان؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى طريق الرشد والفلاح؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184078/موقف-أهل-السنة-والجماعة-حول-ما-شجر-بين-الصحابة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة  س213- ما موقف أهل السنة والجماعة مما شجَر بين الصحابة؟ ج- هو الكف والإمساك عما شجر بينهم؛ لما في ذلك من توليد العداوة والحقد على إحدى الطرفين، وذلك من أعظم الذنوب، والواجب علينا حبُّ الجميع والترضي عنهم، والترحم عليهم، وحفظ فضائلهم، والاعتراف لهم بسبقهم، ونشر مناقبهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ [الحشر: 10].  س214-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184065/تفسير-قوله-تعالى-ولا-تحسبن-الذين-قتلوا-في-سبيل-الله-أمواتا-بل-أحياء-عند-ربهم-يرزقون/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الجهل والصد عن سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184064/دعاة-الجهل-والصد-عن-سبيل-الله/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دعاة الجهل والصد عن سبيل الله  إن من أكبر وأخطر أسباب تراجع المد الإسلامي في العالم، وتوقفه عن فتح قلوب الناس للإسلام، بل وتنفير الناس منه، وضعف العالم الإسلامي نفسه، هو كثرة دعاة الجهل والصد عن سبيل الله، هذه الظاهرة التي شاعت بشيوع وسائل النشر والتواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لها الكثير من الأسباب، نختصرها في عدة نقاط، ودون الإسهاب فيها، كي نركز على الداء الكبير فيها.  أسباب التنفير والصد عند بعض الدعاة: السبب الرئيس الأول والأخطر: الخطاب الطائفي والمذهبي....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184061/تحريم-سب-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-وحكم-الشرع-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه  قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 61]؛ قال الشوكاني في «تفسيره» (3/ 276): قوله: ﴿ والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ ﴾ بما تقدَّم من قولهم: هو أُذُنْ، ونحو ذلك مما يَصدُقُ عليه أنه أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛ اهـ.  وقال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-1-2/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)﴿ الم * اللَّهُلَاإِلَهَإِلَّاهُوَالْحَيُّالْقَيُّومُ ﴾   ﴿الم﴾ [آل عِمْرَان: ١].  اللَّه تَعَالَى أَعْلَم بِمُرَادِه، وهِي مِنَ الـمُتشَابِه الذِي اسْتَأثَرَ اللهُ تَعَالى بِعِلمِه، لكِنْ فِيهَا إشَارةٌ إلَى إعْجَازِ القُرْآنِ؛ فَقدْ وَقعَ بِه تَحَدِّي المُشرِكِينَ، فَعَجَزواْ عَن مُعَارضَتِهِ، وَهُوَ مُركَّبٌ مِنْ هَذِهَ الحُرُوفِ التِي تَتَكوَّنُ مِنهَا لُغةُ العَربِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء: الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184057/من-فضل-العدل-في-القضاء-الرفق-بالرعية-سبب-رحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاءالرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد  روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: «اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»[1].   معاني المفردات:  مَنْوَلِيَ: أي من جُعل واليا.  فَاشْقُقْ عَلَيْهِ: أي أوقعه في المشقة جزاءً.  مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا: أي من الأمور، أو نوعا من الولاية.  فَرَفَقَ بِهِمْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقد شريعة المتعاقدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184046/العقد-شريعة-المتعاقدين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[العقد شريعة المتعاقدين  فالمسلمُ إذا أبرمَ عقدًا مَعَ غيرِه فيجب أن يلتزم به ويفِي بعهده، وما يترتب على عقده من آثار، فما دام صحَّ العقدُ فلا بُدَّ من الالتزام به وبما يترتب عليه، وهذا مبدأ التعهُّد الضمني باحترام آثار العقد، والوفاء بالتزاماته بمجرد انعقاده صحيحًا، والله عز وجل أمرنا بالوفاء بالعقود بكافة أنواعها وأشكالها كالتي بين العبد وربِّه؛ وهي عبادته عبادةً تامةً دُونَ نُقْصان، وكالتي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم باتِّباعه وطاعته،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الذكر وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184042/أهمية-الذكر-وفوائده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الذكر وفوائده  المقدمة: في الآيات التي تتحدث عن الحج في سورة البقرة، تجد أمرًا يلفت الأنظار: أن الله تبارك وتعالى يأمر الحجيج بذكر الله، رغم أن مناسكهم مليئة بالذكر، بل الذكر هو العبادة الرئيسة فيها؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 200].  يذكر المفسرون سبب نزول الآية: كانوا يقفون بمنًى بين المسجد والجبل -بعد قضاء المناسك- فيذكرون مفاخر آبائهم ومحاسن أيامهم، فأُمروا أن يذكروا الله وحده[1]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184039/تخريج-حديث-عن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-أنه-قبل-زبيبة-الحسن/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن   عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن. (1/ 243). ضعيف جدًّا.  أخرجه ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» (210)، قال: حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن، فأقبل يتمرغ عليه، فرفع مقدم قميصه، فقبَّل زبيبته....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184037/تفسير-ومن-الناس-والدواب-والأنعام-مختلف-ألوانه-كذلك-إنما-يخشى-الله-من-عباده-العلماء-إن-الله-عزيز-غفور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]  ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليدبروا آياته: سورة الحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184031/ليدبروا-آياته-سورة-الحشر/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[ليدَّبروا آياتِه: سورة الحشر  تدور أحداث السورة حول غزوة بني النضير، وما يترتب عليها من أحكام الفيء، ومن هم المستحقون، وموقف المنافقين من اليهود، كما كشفت عن حقائق نفسيات اليهود، وختمت السورة بالتأكيد على أهمية تقوى الله والتحذير من معصيته، وأهمية تدبر أسماء الله الحسنى والتحصن بها، فهي الحصن الذي لا يغلب.  مناسبتها لما قبلها:  أخبر الله في آخر سورة الممتحنة عن نصر الرسل، إذ يقول تعالى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ﴾ [المجادلة: 21]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184022/أهل-بيت-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم  س210- مَن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومَن أفضلهم؟ وما الواجب نحوهم؟ ج- هم الذين حرِّمت عليهم الصدقة، وهم آل علي وآل جعفر، وآل عقيل وآل عباس، وبنو الحارث بن عبد المطلب، وكذلك أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته؛ كما دل عليه سياق آية الأحزاب، وأفضلهم علي وفاطمة والحسن والحسين، الذين أدار عليهم الكساء، وخصَّهم بالدعاء، والواجب نحوهم هو محبتهم وتولِّيهم، وإكرامهم لله، ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولإسلامهم وسبقهم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184017/تعريف-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[تعريفالصديقية  الحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، والحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، أرسل رسله بالصدق وصدَّقهم وصدَقهم، وأدالهم على من خالف أمره وكذب بالصدق لما جاءه، وتبارك الذي أمر بالصدق في النية والقول والعمل، وبصحبة أهل الصدق إذ قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد: فإن الصديقية هي المرتبة التالية للنبوة والسابقة للشهادة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184016/حديث-اليد-العليا-خير-من-اليد-السفلى،-ويبدأ-أحدكم-بمن-يعول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[باب النفقات: الحديث الثامن  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول، تقول المرأة: أطعمني أو طلقني؛ رواه الدارقطني وإسناده حسن.  المفردات: اليد العليا: هي المعطية المنفقة.  خير من اليد السفلى: أي أفضل من اليد الممسكة أو السائلة.  ويبدأ أحدكم بمن يعول: أي ويقدم أحدكم في البر والإحسان مَن تَلزمه نفقته، ومن يكون في عياله.  تقول المرأة: أي لزوجها.  أطعمني أو طلقني: أي أنفق علي أو خلِّ سبيلي.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصحابة على غيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184015/فضل-الصحابة-على-غيرهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل الصحابة على غيرهم   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير البرية، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، لقد اصطفى الله لهذه الأمة خير الأنصار والمهاجرين، الصحابة الكرام الذين كانوا خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفضلهم عظيم ومكانتهم عالية في ديننا.  لقد جاهدوا مع النبي في سبيل الله، وقدموا أموالهم وأرواحهم، وتركوا الأهل والديار، تحملوا المشاق والعناء، لنشر دين الإسلام العظيم، فاتحوا القلوب، وحفظوا السنة، وأدّوا الأمانة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على ذكر الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184014/الحث-على-ذكر-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على ذكر الله  الحمد لله العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى والصفات العليا، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، أحمَده سبحانه وأشكره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم على الهدى؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، والزَموا شكره وذكرَه، فلقد حثَّكم سبحانه على ذلك، وأمرَكم به، ووعدكم على ذلك الأجر الأوفر، والفضل العظيم؛ يقول تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقدمة عن سورة آل عمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184012/مقدمة-عن-سورة-آل-عمران/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[مُقَدِّمَةٌ عَنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ  سُورَةُ آل عِمْرَانَ سُورَةٌ مَدَنِيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ[1]؛ لأنَّ صَدْرَ السُّورَةِ إِلَى ثَلاثٍ وَثَمَانينَ آيَةً مِنْها نَزَلَتْ فِي وَفْدِ نَجرانَ، وَكانَ قُدومُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ[2]. عَدَدُ آياتِهَا: عَدَدُ آيَاتِ سُوَرَةِ آلِ عِمْرَانَ مِائتَا آيةٍ[3]. مِنْ أَسْمَاءِ السُّورَةِ: لِهَذِهِ السُّورَةِ أَسَمَاءُ عِدَّةٌ، مِنْهَا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الضعيف (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184011/إعانة-الضعيف-خاطرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[إعانة الضَّعيف (خاطرةٌ)  في بعض الأحيان، نكون في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ من غيرنا، وهذه المواقف تتكرَّر خلال اليوم: شيخٌ كبير أو طفلٌ صغير أو إنسانٌ يعاني إعاقةً جسديةً، هؤلاء الناس في أمسِّ الاحتياج، ونطبق نحن تجاههم أخلاق الإيثار والتعاضد والتكافل، والمجتمعاتُ المبنية على هذه القيم مجتمعاتٌ مُستنيرةٌ دون شك.  وفي الحقيقة، الإنسانُ الضعيفُ هو قويٌّ بأخيه الإنسان، فإن سأله إعانة منه، لم يتخلَّف هذا الأخير عن إسدائها إليه بقلب طيِّب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>