<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 11 Apr 2026 14:47:01 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبوية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181973/رحمة-الله-بالمرأة-في-ضوء-النصوص-القرآنية-والنبوية/</link><author>د. ريم الشيخ</author><description><![CDATA[رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبويّة  تأخذنا النصوص القرآنية والنبوية في رحلة متجددة إلى عالم رحمة الله بالمرأة، عالم لا يكتفي بتقدير دورها الاجتماعي أو الأسري، بل يحرص على قلبها وروحها ووجدانها. فالمرأة في القرآن ليست مجرد شخصية في قصة أو حدث، بل هي محور اهتمام إلهي دقيق، يشمل مشاعرها، وآمالها، وخوفها، وفرحها، ودموعها، وسكينتها النفسية.  أولًا: أمّ موسى… قلب فارغ وحنان الربوبية يملؤه: حين نتأمل قصة أم موسى، نجد أن القرآن يقف معنا على حافة مشاعرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجالات التفسير الموضوعي: دراسة نقدية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/alhumaidhi/0/181970/مجالات-التفسير-الموضوعي-دراسة-نقدية-PDF/</link><author>أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج الحنفية في دفع التعارض بين الأحاديث الصحيحة: دراسة وصفية تطبيقية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181971/منهج-الحنفية-في-دفع-التعارض-بين-الأحاديث-الصحيحة-دراسة-وصفية-تطبيقية-PDF/</link><author>شهيد الله بن سراج الإسلام القاسمي المدني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتاوى - الجزء الثالث: الزكاة - الصيام - المناسك - الجهاد - البيع - النكاح - الطلاق - الأقضية والحدود - الفرائض - الأيمان والنذور - أصول الفقه (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181972/فتاوى-الجزء-الثالث-الزكاة-الصيام-المناسك-الجهاد-البيع-النكاح-الطلاق-الأقضية-والحدود-الفرائض-الأيمان-والنذور-أصول-الفقه-PDF/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن والنعم.. ثباتها وذهابها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181968/الأمن-والنعم..-ثباتها-وذهابها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>العزائم والولائم طريق للجنة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181967/العزائم-والولائم-طريق-للجنة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[العزائم والولائم طريق للجنة    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد تخفف الناس من العزائم والولائم مع حث الشرع عليها.  فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو؛ أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أي الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ [أخرجه البخاري (28)، ومسلم (39)].  وعن عبدالله بن سلام، قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>إماطة الأذى عن الطريق صدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181966/إماطة-الأذى-عن-الطريق-صدقة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إماطة الأذى عن الطريق صدقة  الحمد لله على نعمة الإسلام، هذا الدين العظيم الذي يَحثنا، ويرشدنا إلى أعلى درجات السمو والرِّفعة في كل مجالات الحياة، فقد أرشدنا للنظافة الخاصة والعامة، ومن ذلك إماطة الأذى عن الطرقات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)؛ رواه مسلم.  ففي هذا الحديث بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أقلَّ أعمالِ الإيمانِ هو تنحيةُ الأذى وإبعادُه عن طريقِ الناسِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181965/عش-مع-ربك-الوكيل-في-رحلة-مرضك-خطبة/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا توطأ حامل حتى تضع</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181964/حديث-لا-توطأ-حامل-حتى-تضع/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع  عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبايا أوطاس: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع، ولا غير ذات حملٍ حتى تَحيض حيضة؛ أخرجه أبو داود وصحَّحه الحاكم، وله شاهد عن ابن عباس في الدارقطني.  المفردات: في سبايا أوطاس؛ أي: في شأن سبايا أو طاس، وهنَّ نساء الكفار اللاتي سُبِينَ في غزوة أوطاس، والسبايا جمع سبي، يقال: سَبَى العدو سبيًا وسباءً: أسَره كاسْتَبَاهُ، فهو سبي، وهي سبي أيضًا.  لا توطَأ حامل حتى تضع؛ أي: لا تُجامَع المسبية الحبلى حتى تلد....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الأنصار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181963/خطبة-فضل-الأنصار/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة فضل الأنصار  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأنصار والمهاجرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم ونفسي يا عباد الله بتقوى الله، تقوى الله باتباع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والثبات على الحق وعدم الاغترار بالدنيا وجواذبها وشهواتها، والصبر على لأوائها ومصائبها وأكدارها، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تدبر القرآن الكريم: وسائله وقواعده</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181962/تدبر-القرآن-الكريم-وسائله-وقواعده/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[تدبُّر القرآن الكريم: وسائله وقواعده  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.  أمّا بعد: فإنّ رمضان ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  ومن الخُلُق والسلوك المطلوب مِن الصائم في رمضان: تدبُّرُ القرآن الكريم في رمضان.  وهذه كلمات موجزة عن القرآن وتدبره، نسأله سبحانه أن ينفع بها ويتقبلها: قال الله تعالى: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قَلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا هو المحك والاختبار الحقيقي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181961/سلسلة-هدايات-القرآن-22-هدايات-سورة-البقرة-هذا-هو-المحك-والاختبار-الحقيقي/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة22- هذا هو المحك والاختبار الحقيقي  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة؛ وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181960/العافية-كنز-لا-يقدر-بثمن-ونعمة-عظيمة-من-نعم-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة؛ إن من أعظم نعم الله علينا بعد نعمة الإيمان والإسلام، نعمة العافية والصحة التي لا تُقدّر بثمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»؛ (رواه البخاري)....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>مائدة الفقه: أوقات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181959/مائدة-الفقه-أوقات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[مائدةُ الفقهِ: أوقاتُ الصَّلاةِ  الصَّلواتُ المفروضةُ لها أوقاتٌ مُحدَّدةٌ في الشَّرعِ، يجبُ على المسلمِ معرفتُها، والعنايةُ بها؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]. وحينَ سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>واسطة العقد (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181958/واسطة-العقد-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[واسطة العقد (قصة قصيرة)  ارتبط شهر رمضان في تلك الأُسرة بذكريات لا تُنسى.  فالأب كان يعمل خارج البلاد، يغيب معظم العام، لكن الأم – رحمها الله – استطاعت أن تجعل لهذا الشهر روحًا خاصة ينتظرها الأبناء من عام إلى عام.  كانت تحرص على كل تفاصيل رمضان: الجو الإيماني في البيت، وصلاة الجماعة، والتراويح، والفرح بقدوم الشهر، ثم المائدة التي تجمع القلوب قبل الأجساد.  وكان لها طبق خاص تحرص أن تعده في أول يوم من رمضان، حتى صار تقليدًا ثابتًا لا يتخلف....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصحابة المكثرون من الرواية رضي الله تعالى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181957/الصحابة-المكثرون-من-الرواية-رضي-الله-تعالى-عنهم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الصحابة المكثرون من الرواية رضي الله تعالى عنهم  1- أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه (ت57هـ): مجموع الأحاديث: (5374). عدد أحاديثه في الصحيحين: (236). عدد أحاديثه في البخاري: (93). عدد أحاديثه في مسلم: (98). عدد أحاديثه في سنن أبي داود: (576) عدد أحاديثه في جامع الترمذي: (633). عدد أحاديثه في السنن الكبرى للنسائي: (1502). عدد أحاديثه في سنن ابن ماجه: (635).  2- عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأرضاهما (ت 74هـ): مجموع الأحاديث: (2630). عدد أحاديثه في الصحيحين واتفق الشيخان على: (168)....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181956/الرد-على-منكري-رؤية-الله-في-القيامة-وفي-الجنة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة  س152- مَن الذين يُنكرون الرؤية؟ وما دليلهم على نفيها؟ وبِمَ يُرَدُّ عليهم؟ ج- الجهمية والمعتزلة ومَن تبِعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردودٌ بالكتاب والسنة، واستدلالهم في قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143]، وقوله: ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ﴾ [الأنعام: 103]، ويرد عليهم: أولًا: بما تقدَّم من أدلة أهل السنة والجماعة على ثبوتها.  ثانيًا: الآيتان دليلٌ عليهم، أما الآية الأولى، فلاستدلال منها على ثبوت الرؤية من وجوه؛ أحدها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحدود الشخصية عند الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181955/الحدود-الشخصية-عند-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحدود الشخصية عند الشباب  الحدود الشخصية هي مهارة أساسية لحفظ الكرامة، وصيانة النفس، وبناء العلاقات الصحية، ومفهومها: قدرة الشاب على تحديد ما يقبله وما يرفضه في التعامل مع الآخرين، وقدرته على حماية خصوصيته وكرامته ووقته ومشاعره، بطريقة محترمة وواضحة، دون أن يظلم أحدًا أو يسمح لأحد أن يظلمه، وغيابها لا يصنع إنسانًا رحيمًا، بل يصنع إنسانًا مستنزفًا، متقلبًا، فاقدًا لتوازنه الداخلي، وبعبارة أبسط: أنا أحترمك، لكن لا أسمح لك أن تتجاوز حدودي الشخصية.  أيها الشباب، منع الإسلام بوضوح ظلم الآخرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الترجمة امتداد للنص المحرر</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181954/الترجمة-امتداد-للنص-المحرر/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الترجمة امتداد للنص المحرر  سنعالج هذه المسألة من عدة زوايا، ونرجو التوفيق في هذا الطرح وإيصال الأفكار بالشكل الواضح والسليم: 1- نتحدث عن جمال الأسلوب، وهو امتداد للنص الأصلي، ويصبح فارقًا رئيسًا بين النص "الأدبي" و"التخصصي" بطبيعة الحال، وجمال الأسلوب يمثل وسيلةً من خلالها يبهر الكاتب القراء بنصوصه.  2- عمق المعنى؛ حيث إن النص الأدبي غنيٌّ في جانب مضمونه الثقافي، وله ارتباط وثيق بنص الانطلاق كذلك، وتتعزز الثقافة لأن النصوص الأدبية ثرية بالمضامين الثقافية، سواء في النثر أو في الشعر.  3-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأريكيون المنكرون للسنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181953/الأريكيون-المنكرون-للسنة-النبوية/</link><author>د. ضياء الدين عبدالله الصالح</author><description><![CDATA[ الأريكيون المنكرون للسنة النبوية  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فإن تسمية منكري السنة النبوية كمصدر للتشريع (بالقرآنيين) خطأ شنيع؛ لأنهم لو اتبعوا القرآن لآمنوا بالسنة النبوية كمصدر للتشريع لورود الآيات الصريحة فيه التي تدل على ذلك، ولهذا حصل الإجماع على مصدرية الكتاب والسنة المطهرة في التشريع.  من يسمون أنفسهم بالقرآنيين وهم ينكرون السنة الشريفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181952/الأبعاد-الحضارية-للتكافل-الاجتماعي-في-الإسلام/</link><author>د. حرزالله محمد لخضر</author><description><![CDATA[الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام  يعد التكافل الاجتماعي ميراثًا مشتركًا للإنسانية، باعتباره برز وتطور مع مختلف التحولات التي شهدتها المجتمعات منذ القدم، كما أنه ارتبط بصفة خاصة مع ميلاد التشريع الإسلامي الذي أرسى أهم قواعده وأسسه، التي جعلت من الحضارة والفكر الإسلامي البيئةَ الأنسب لضمان وحفظ الحقوق العامة، وتحقيق مبادئ العدالة والمساواة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الثروة، والحد من المشكلات الاجتماعية التي تعجز الدولة عن مجابهتها؛ كالفقر والبطالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماضي خطيبتي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181951/ماضي-خطيبتي/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ شابٌّ خطب فتاة تعمل طبيبة، وقد اعترفت له أنها عندما تغرَّبت من أجل دراسة الطب، حدث منها تساهل في حجابها، وأيضًا بالاختلاط، وكانت في علاقة مع شابٍّ لمدة ثلاثة أشهر، وقعت بينهما تجاوزات قليلة؛ مثل: كشف الشعر، وتشابك الأيدي، ثم ندمت؛ وقد أدى اعترافها إلى أن جعل خطيبها يدخل في حالة اكتئاب، وهو يسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181950/أثر-الهَدْي-القرآني-في-حماية-المُستهلك-ملخص/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)[1]  بسم الله الرحمن الرحيم يعيشُ الإنسانُ في هذه الحياة بين أخذٍ وعطاء، وبيعٍ وشراء ولا بدَّ له مِن ذلك، ولا بدَّ للناس من الناس، على هذا أقام اللهُ تعالى أمرَ الدنيا، وبه حكمَ بينهم، وقد قسم اللهُ تعالى الأرزاقَ، ويسَّر المعايشَ، وأمرَ بالتسبُّب المشروع، والاكتسابِ الطيب، وأباحَ البيعَ وحرَّم الغشَّ والخديعةَ والمكرَ وأكلَ أموال الناس بالباطل، والنفسُ الإنسانية تتهذبُ بهدى القرآن فترقى في مدارجِ الصدقِ والأمانةِ والحبِّ والرأفةِ والنصحِ للناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181949/الصديق-الصالح-والصديق-السوء-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  عباد الله،إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، لا يستغني عن الصحبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181948/المبادرة-بالصدقة-قبل-الندم-بحلول-الأجل-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل   الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبد الله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181947/الكتاب-الإلكتروني-جسر-النجاة-لعادات-القراءة-في-زمن-الشاشات/</link><author>محمد بن سالم بن علي جابر</author><description><![CDATA[الكتاب الإلكتروني جسرُ النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات  في عالمٍ تُضيِّق فيه المسؤوليات والمشاغل هوامش الوقت المتاح للقراءة، لم يعد السؤال بالنسبة لي – وأنا أعمل في النشر وأتصل بالباحثين والقراء يوميًّا – هو: «أيهما أجمل: الكتاب الورقي أم الإلكتروني؟» بل أصبح: «أيّهما أقدر على أن يجعلنا نقرأ فعلًا؟» من موقع الاحتكاك بسوق الكتاب، وبهموم المؤلفين واحتياجات القرّاء، أرى أن الكتاب الإلكتروني لم يعد ترفًا تقنيًّا، بل ضرورة ثقافية لإنقاذ عادة القراءة وتوسيع دوائرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 21:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>جراح المهور وبذخ القصور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181946/جراح-المهور-وبذخ-القصور-خطبة/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[جراح المهور وبذخ القصور الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل العفة سبيلًا للتقوى، والزواج حصنًا من الفتنة، ووعد أهل العفاف بالبركة والسعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تيسير الحلال مفتاحًا للسكينة، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، قدوة الميسرين، الذي زوَّج بناته بأيسر المهور ليكون لأمته من بعده خير منار، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  إخواني،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181944/أدب-الخطاب-في-نداءات-الأنبياء-من-وشيجة-القربى-إلى-مسؤولية-الرسالة/</link><author>عبد الرازق فالح جرار</author><description><![CDATA[أدب الخطاب في نداءات الأنبياءمن وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة  من الأساليب اللغوية المثيرة في القرآن الكريم أسلوب النداء؛ إذ يتجاوز مجرد تنبيه المنادى ولفت انتباهه بل يتجاوزه إلى أبعاد إنسانية أعمق، ولعل المتدبر نداءات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى ذويهم وأقوامهم يجد فيها مزيجًا عجيبًا بين عاطفة القربى، وواجب أداء الرسالة الإلهية، ولعل من الأمثلة التي يتوقف عندها المرء كثيرًا النداء في قصتي نوح وإبراهيم عليهما السلام؛ بما تُظهره هاتان القصتان من مشاعر جياشة تجاه ذوي القربى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجحود بآيات الله أو رسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181943/تحريم-الجحود-بآيات-الله-أو-رسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجحود بآيات الله أو رُسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: 33].  وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾[العنكبوت:47].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181942/اسم-الله-الوهاب/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[اسم الله (الوهاب)  إن العبد السعيد الموفَّق هو من يعرف ربه تبارك وتعالى حق المعرفة، بفهم مراده ثم يعمل بمراد الله سبحانه وتعالى، ولله تبارك وتعالى أسماء حسنى أخبر بها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمسلم أن يهجرها، بل يدعو بها ويعمل بمقتضاها، فمثلًا من كان في ضائقة مالية دعا باسمه الرزاق يقول: يا رزاق ارزقني، ومن أراد الرحمة دعا باسمه الرحيم: يا رحيم ارحمني وهكذا.  ومن أسماء الله تبارك وتعالى اسمه (الوهاب)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تيسير الزواج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181941/الحث-على-تيسير-الزواج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الحث على تيسير الزواج  إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70، 71]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به من الهوام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181940/دعاء-يحفظك-الله-به-من-الهوام/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به من الهوام  روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181939/فضل-العفو-والصفح-من-أقوال-وأفعال-السلف-والعلماء-وغيرهم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل العفو والصفح من أقوالِ وأفعال السَّلَفِ والعُلَماءِ وغَيرِهم  1- قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: "أفضَلُ العَفْوِ عِندَ القُدرةِ"؛ (بهجة المجالس لابن عبد البر:1/ 370). ♦ وقال ابن عباسٍ - رضي اللَّه عنهما -: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181936/خطبة-وقفات-مع-آية-﴿إن-الله-يأمر-بالعدل-الإحسان﴾/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: وقفات مع آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾  الخطبة الأولى أيها المؤمنون: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليدل الناس على ما يُصلحهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، واحتوى على الأحكام والتوجيهات، والنصائح والإرشادات، ما فرَّط الله سبحانه وتعالى فيه من شيء، بل أنزله تبيانًا لكل شيء، وأمرنا سبحانه أن نقرأه، وأن نتدبره، وأن نتأمل ما فيه من العِظات والبينات، والحُجج والبراهين؛ حتى تمتلئ قلوبنا بالإيمان، وتجتهد نفوسنا في الطاعة، وتتلذذ ألسنتنا بقراءته وتلاوته؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>