<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 21:31:38 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184519/واجبنا-تجاه-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[واجبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم   المقدمة: تتجدَّد الأحاديث المشرقة والدروس المبهجة عن سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، لكن أهم الدروس: أن نعرف ما يجب علينا تجاه رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، أن نعرف قدره وحسن خصاله المباركة، أن نعزم على اتِّباع آثاره وتطبيق سُنَّته، أن نعمل ليوم نرافقه في الجنة، ونشرب من يده شربةً هنيئةً لا نظمأُ بعدها أبدًا.  1- نداءٌ قرآنيٌّ وتوجيهٌ إلهيٌّ: في موضعين من القرآن: يُوجِّه الحقُّ عزَّ وجلَّ أنظارنا إلى معرفة قدر نبيِّنا (صلى الله عليه وسلم):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لتزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184516/مراقبة-الله-سبب-لتزكية-النفس/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لتزكية النفس  قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9، 10]، فالجنة لا يدخلها إلا كلُّ نفسٍ زكيةٍ طاهرةٍ طيبة؛ أخرَجأبوداودوالبيهقيمن حديث عبد اللهبنمعاويةَالغاضريرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبدَ اللَّهَ وحدَهُ، وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ..."؛ (صحيح أبي داود: 1580)، (صحيح الجامع:3041).  زاد البيهقي في روايته: "......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184515/لا-إسلام-بغير-السنة-النبوية-على-صاحبها-أفضل-الصلاة-والسلام/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلما كانت السنة النبوية وَحْيًا من عند الله تعالى، ومبينة لكتاب الله وشارحة له، لم يكن الإسلام الذي بعث الله به نبيَّه صلى الله عليه وسلم قائمًا على القرآن وحده دون السُّنَّة، بل إن الكتاب والسُّنَّة أصلان متلازمان لا يقوم الدين إلا بهما جميعًا. والمقصود بقولنا: "لا إسلام بغير السُّنَّة" أن الإسلام لا يعرف على وجهه الصحيح، ولا تستقيم أحكامه وشرائعه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184514/خطبة-عظمة-القرآن-وتعظيمه/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه   أيها المؤمنون، حديثنا في هذا اليوم عن عظمة القرآن وتعظيمه، هذا الكتاب الذي اختصَّ الله به هذه الأمة، وأنزله على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وجعله مهيمنًا على ما قبله من الكُتُب السماويَّة، وناسخًا لها، ولو تتبَّعْنا حديث القرآن عن القرآن، لوجدناه حديثًا عظيمًا شاملًا، حتى قد أُلِّفت فيه الكتب والرسائل؛ مما يدلنا على عظمة هذا القرآن، ويكفينا دلالة على عظمته أنه كلام الله، وصفة من صفاته منه بدأ، وإليه يعود،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>عتاب للشباب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184513/عتاب-للشباب-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[عتاب للشباب  عباد الله، الشباب مرحلة النشاط والقوة، مرحلة الهمة والفتوَّة، مرحلة الامتلاء ليكون بعدها العطاء، مرحلة العمل والجدِّ، والإنجاز والكدِّ، قالت حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ رحمها الله: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، اعْمَلُوا، ‌فَإِنَّمَا ‌الْعَمَلُ ‌فِي ‌الشَّبَابِ)؛ [اقتضاء العلم]، ويكفي الشباب شرفًا أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: ‌(مَا ‌بعَثَ ‌اللهُ ‌نبيًّا ‌إلا ‌شابًّا)؛ [تفسير ابن أبي حاتم]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184512/تحريم-سب-دين-الله-تعالى-أو-شيء-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه  قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: 57]، وقال تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: 61].  ومما لا شكَّ فيه ولا ريب عند أحدٍ من المسلمين أن مِن أذية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم - سبَّ دين الله تبارك وتعالى، وسبَّ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184511/الذكر...-حياة-القلوب-ومنشور-الولاية/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الذِّكرُ… حياةُ القلوبِ ومنشورُ الولاية  الحمد لله الذي جعل ذكره حياةً للقلوب، ونورًا للأرواح، وطمأنينةً للصدور، وفتح لعباده بابًا لا يُغلق بينه وبينهم ما لم تغلقه الغفلة، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الذكرَ حصنَ أوليائه، ورياضَ أحبابه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، إمام الذاكرين، وسيد الشاكرين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين.   أما بعد: فإن الذكر ليس كلماتٍ تُقال فحسب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار ودي..</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184510/حوار-ودي../</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار وديٌّ  تحاورت مع أختٍ لي في الله - وكانت قد تساهلت في بعض الأمور التي فرضها الله عليها - فقلت لها: أترين لو أن أحدهم أسدى لك معروفًا، أو مد يد العون لك في أمر ما، أو قضى عنك دينًا أثقلك، ماذا كنت ستفعلين له؟  قالت وبدون أي تردد: بالطبع سأشكره شكرًا جزيلًا.. و..  قلت لها: أحسنت، نعم هكذا هو شكر المعروف، وهذا ما حثنا عليه ديننا؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه))؛ [أخرجه أبو داود والنسائي، وقال صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآيات القرآنية المتعلقة بالقدمين وأبعادها الفقهية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184509/الآيات-القرآنية-المتعلقة-بالقدمين-وأبعادها-الفقهية/</link><author>محمد عبدالعاطي محمد عطية</author><description><![CDATA[الآيات القرآنية المتعلقة بالقدمين وأبعادها الفقهية  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَن تبِعه بإحسان إلى يوم الدين.   أما بعد: فهذا بحث مختصر عن الآيات القرآنية المتعلقة بالقدمين، وبيان الدلالات والأبعاد الفقهية المرتبطة بها.  القدمين جمع قدم والقدم: ما يطأ عليه الإنسان من لدن الرسغ فما فوق.  وفي المثل: "بقِّ نعليك وابذُل قدَمَيْك"، والقدم: السابقة في الأمر، وكذلك القدمة، وقوله عز وجل: ﴿لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس: 2]؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الاستدلال بالقرآن الكريم بما لم يرد عن السلف الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184508/حكم-الاستدلال-بالقرآن-الكريم-بما-لم-يرد-عن-السلف-الصالح/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[حكم الاستدلال بالقرآن الكريمبما لم يَرِد عن السلف الصالح  أنزل الله سبحانه كتابه العظيم لنتذكر به ما ينفعنا في ديننا ودنيانا، كما قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29]، والقرآن الكريم كتابٌ مجيد، كثيرُ المعاني والوجوه، كثيرُ الخير والبركات، وصفه الله بأنه مجيد، والمجد: سعة الأوصاف وعظمتها، فقد احتوى القرآن الحكيم على ما يحتاج إليه الأولون والآخرون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادات لا تحتاج إلى مال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184502/عبادات-لا-تحتاج-إلى-مال/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادات لا تحتاج إلى مال  قد يقف بعض الشباب والفتيات أمام أبواب الخير وهم يظنون أن المال هو مفتاحها، فإذا رأوا الأغنياء يبنون المساجد، ويحفرون الآبار، ويتصدقون بالأموال، قالوا في أنفسهم: ماذا نصنع ونحن لا نملك شيئًا؟ وهنا يقع الخطأ، لأن الله سبحانه لم يجعل أبواب الأجر حكرًا على الأغنياء، بل فتح لكل مسلم ومسلمة أبوابًا واسعة من العبادات التي لا تحتاج إلى دينار ولا درهم، وإنما تحتاج إلى قلب حيٍّ، ولسان صادق، ونفس محبة للخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقرن من المعروف شيئًا))؛ [رواه مسلم]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تغضب... ترض الرب، وتسلم من العطب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184501/لا-تغضب...-ترض-الرب،-وتسلم-من-العطب-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[«لا تغضب... تُرْضِ الرَّب، وتسلَم من العَطَب»  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمينيا رب حمدًا ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمد أبواب كل مملكة قد أُوصدت ورأيت بابك واسعًا لا يوصد   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها. وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184500/الرحمة-بالحيوان-سبب-من-أسباب-المغفرة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة  روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات:  الثَّرَى: أي التراب الندي. أَرْوَاهُ: جعله ريان بإذهاب العطش عنه. فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ: أي شكرا حقيقيا يليق به لا يشبه شكر المخلوق....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الامتحان الأخير.. والثبات الكبير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184499/الامتحان-الأخير..-والثبات-الكبير-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الامتحان الأخير.. والثبات الكبير   الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومَن يضلِلْ فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، إقرارًا بربوبيته، وإخلاصًا لألوهيته، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومَن سار على نهجه وقَفَا أثرَه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا اللهَ عباد الله، اتقوه في خلواتكم وجلواتكم، واعلموا أنَّ الدنيا دارُ ممرٍّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184498/تفسير-قوله-تعالى-ربنا-إنك-من-تدخل-النار-فقد-أخزيته-وما-للظالمين-من-أنصار.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في التقى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184496/باب-في-التقى/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في التقى  • قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]. • قال الربيع بن خثيم: معناه من كل أمر يضيق على الناس.  • وقال ابن عباس: من شبهات الدنيا، وغمرات الموت، وشدائد الآخرة. • وقال الفضيل: اتقوا ما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما أمرهم به.  • وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتَّقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون.  • وقال بعض الحكماء: للتقي نورٌ في القلب يفرِّق بين الحق والباطل.  • وقيل: من قيل له:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن سورة الماعون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184495/حوار-عن-سورة-الماعون/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن سورة الماعون  حينما خرج الرجل وابنه من المسجد، وقد أدوا صلاة العشاء مع الجماعة في المسجد، دار هذا الحديث بينهما، وسأل الابن والده عن السورة التي قرأها إمام المسجد: الابن: يا والدي، هل الويل للمصلين الذين يصلون؟  الأب: نعم يا بني؛ لقد قال الله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5]؛ ولم يقل (في صلاتهم).  الابن: وما الفرق بينهما؟  الأب: إنه فرق كبير؛ فإن (في صلاتهم) أي سهوًا داخل الصلاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب السعادة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184494/أسباب-السعادة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أسباب السعادة  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لباس التقوى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184491/لباس-التقوى/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[لباس التقوى[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عِبَادِهِ اللِّبَاسَ زِينَةً وَسِتْراً، وَجَعَلَ لَهُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِهِمْ وَرِيشًا تَبْتَهِجُ بِهِ النُّفُوسُ شُكْراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ النَّاسِ خُلُقاً، وَأَعْظَمُهُمْ أَدَبًا وَسَمْتاً، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى والاتباع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184490/مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-بين-الذكرى-والاتباع-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى والاتباع   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الإنسان من علق، وعلَّمه البيان، وبيَّن له سبيل الرشد من الغي، وأرسل إليه الرسل مبشرين ومنذرين، ليقطعوا عليه الحجة، ويزيلوا عنه العلة، ويكشفوا له غطاء الغفلة، ويدلوه على صراط العزيز الحميد. الحمد لله الذي اصطفى من خلقه أنبياء، واختار من ذريتهم صفوة الأصفياء، وجعل خاتمهم وأفضلهم وأكرمهم على الله وأعلاهم درجة نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، الذي فتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184482/الثبات-على-الحق-في-زمن-التذبذب-والتلون/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلوُّن  الحمد لله الذي جعل الحق واحدًا لا يتعدد، والصراط مستقيمًا لا يتشعب، وامتحن عباده بالفتن ليظهر صدق الصادقين، ويتميز الثابتون من المتلوِّنين، والمؤمنون من المنافقين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً يثبت الله بها الأقدام عند الزلل، والقلوب عند الفتن. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، سيد الثابتين وإمام المهتدين، الذي قام بالحق حين اضطربت الموازين، وصبر لله حين تقلبت الأحوال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (3): (الهاشمي في شبابه)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184480/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-3-الهاشمي-في-شبابه/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة النبوية (3)(الهاشمي في شبابه)  مشاركات في أحداث عامة (حرب الِفجار، وحلف الفُضول) في أوائل شبابه صلى الله عليه وسلم، وعلى العادة المنتشرة في المجتمع القبائلي في ذلك الوقت؛ هاجت حربٌ بين قبائل كنانة (وفي الصدر منها قبيلة قريش) وقبائل قيس بن عيلان، وسميت تلك الحرب بحرب (الفِجار) وقد شارك فيها النبي - صلى الله عليه وسلم – وكان يناول أعمامه السهام التي يرمون، أو كان يرمي بنفسه، كما في روايات أخرى.  وأما (حلف الفُضول)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184477/باب-في-الحياء/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحياء  ** عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن لكل دين خُلقًا، وإن خلق الإسلام الحياء)؛ [ابن ماجه، حسن].  ** وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشدَّ حياءً من العَذراء في خِدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرَفناه في وجهه.  ** وروى البخاري عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء - [أي في تركه] - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (13-14)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184476/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-13-14/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (13 – 14)  قال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [آل عمران: 13]  ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ ﴾ عَلَامَةٌ عَظيمَةٌ، وَدِلَالةٌ وَاضِحَةٌ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى نَاصِرُهُ وَمُؤيِّدُهُ، وَمُظْهِرٌ دِيْنَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184475/محبة-الرسول-بين-الامتثال-والاحتفال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله أيها الأحبة في الله، والتزموا سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم تهتدوا، وأخلصوا لله تعالى نياتكم تفلحوا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلم صبر وأمانة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/184473/العلم-صبر-وأمانة-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[العلم صبرٌ وأمانة   الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، ورفع بالعلم أقوامًا، وجعله نورًا للقلوب وحياةً للعقول، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المعلِّم الهادي، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله؛ فبالتقوى تحل البركات، وتستنير البصائر، ويبارك الله في العلم والعمل والعمر، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184472/مولد-ووفاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].  أيها المحبون لنبيِّهم صلى الله عليه وسلم.. في هذا الشهر المبارك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدق يهدي إلى الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184471/الصدق-يهدي-إلى-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA["الصدق يهدي إلى الجنة"   الحمد لله رب العالمين، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وأصلي وأسلم على الصادق الوعد الأمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة... كم من كلمة صدق رفعت صاحبها عند الله، وكم من موقف صدق كان سببًا في دخول الجنة، وكم من قلب صادق أنقذه الله من الضلال والريبة!  قال نبيكم صلى الله عليه وسلم: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة».  أمر الله المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين، فقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184470/الحصول-على-الحياة-الطيبة-بالإيمان-والعمل-الصالح/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح  الحمد لله الهادي إلى طريق السعادة، منَّ على مَن شاء، فجعله من أهل الحسنى والزيادة؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على إفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، واعمَلوا لطاعة مولاكم ومرضاته، فإن السعادة الكاملة هي سعادة الدارين، وإليها يسعى ذَوو العقول والبصائر، وإن أكبر أسباب السعادة وأعظمها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العودة إلى المدارس وبعض آداب المتعلمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184469/العودة-إلى-المدارس-وبعض-آداب-المتعلمين-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[العودة إلى المدارس وبعض آداب المتعلمين   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يوسف: 57].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، سَبَقَ لَنَا حَدِيثٌ عَن أَهمِيَّةِ العِلمِ وَوُجُوبِ إِتْبَاعِهِ بِالعَمَلِ، وَتَأكِيدًا لِمَا سَبَقَ، وَلأَنَّ أَبنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا سَيَعُودُونَ إِلى مَدَارِسِهِم وَمَعَاهِدِهِم وَجَامِعَاتِهِم بَعدَ غَدٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184465/بيان-اتفاق-علماء-الأمة-على-حجية-السنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة  ويندرج تحتها ثلاثة دلالات: لقد اتفق علماء الأمة على أن السنة بمجموعها حجة، ومصدر من مصادر الأحكام، واستدلوا على ذلك بثلاث دلالات:  أولًا: الدلالة الأولى: دلالة كتاب الله تعالى: فقد وردت آيات في القرآن الكريم تدل على حجية السنة، ومن ذلك:  1- قوله تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3-4].  2- قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 16:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>شاب نشأ في طاعة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184464/شاب-نشأ-في-طاعة-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ شاب نشأ في طاعة الله   الحمد لله الذي أكرمَ أهلَ الطاعات، وأظلّ عباده الصالحين بظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: يا من تطمع في الجنة وتخشى حرَّ النيران...  هل تأملت يومًا في حال الخلائق يوم القيامة؟  يوم تدنو الشمس من الرؤوس حتى تكون على قدر ميل، يوم يتصبب العرق، ويغرق الناس في عرقهم كلٌّ بقدر عمله...  يومٌ عظيم الهول، شديد الكرب، ترتعد له القلوب، وتشيب له رؤوس الولدان......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184457/حوار-عن-أخطاء-تحدث-في-بعض-المجالس/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس  قال الابن لأبيه بعد أن رجع من جلسة مع أصدقائه - وكانوا شبابًا مستقيمين ومؤدبين-: لقد حضر معنا هذا اليوم بعض من الزملاء القدماء، وأحزنني يا والدي شيءٌ يحدث بينهم!  الأب: وماذا حدث يا بني؟!  الابن: يتلفظون بألفاظ سيئة!  الأب: مثل ماذا يا بني؟  الابن: لعن وقذف وسب! إنها سيئة جدًّا، وهم يتضاحكون ولا يُنْكِر بعضهم على بعض!  الأب: وأنت يا بني هل أنكرت عليهم أو نصحتهم؟  الابن: يا للأسف خجلت منهم؛ لأنها أول مرة أجتمع بهم!  الأب: يا بني.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184456/أهمية-العبادات-الخفية-في-تزكية-النفس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس  إن أعظم مشروع يمكن أن ينجح فيه الإنسان في هذه الحياة ليس مشروعًا تجاريًّا، ولا شهادةً علمية، ولا منصبًا وظيفيًّا، وإنما مشروع إصلاح النفس وتزكيتها، فكم من إنسان نجح أمام الناس، لكنه خسر نفسه! وكم من إنسان لم يعرفه الناس، لكنه نجح في تهذيب قلبه حتى أصبح من أولياء الله الصالحين! ولذلك كان القرآن الكريم يجعل تزكية النفس من أعظم أسباب الفلاح، لأن النفس إذا صلحت، صلح معها الفكر، واللسان، والأخلاق، والعلاقات، وسائر الأعمال، ومن أعظم وسائل تزكية النفس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسائل الإيمان في استقبال العام الدراسي الجديد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184455/رسائل-الإيمان-في-استقبال-العام-الدراسي-الجديد-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[رسائل الإيمان في استقبال العام الدراسي الجديد   الخطبة الأولى الحمد لله الرحيم الرحمن، خلق الإنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، رفع أهل العلم والإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن الخوض فيما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184454/النهي-عن-الخوض-فيما-حصل-بين-الصحابة-رضي-الله-عنهم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[النهي عن الخوض فيما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم  قال الله تعالى: ﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 134].  والآيتان عامتان في أن الإنسان يَحرِص على ما ينفعه، ويترك ما لا يعنيه، مما لن يُسأل عنه أو يستفيد منه، ومن ذلك الخوض فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع بداية العام الدراسي: مسؤولية العلم وحماية الفكر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184452/مع-بداية-العام-الدراسي-مسؤولية-العلم-وحماية-الفكر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مع بداية العام الدراسي: مسؤولية العلم وحماية الفكر   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه اللهُ هاديًا ومُبشِّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فأوصيكم- عباد الله- ونفسي بتقوى الله تعالى؛ فهي زاد القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184450/العلم-بداية-نهضة-الأمم-وبداية-العام-الدراسي-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[ العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي(خطبة الجمعة 28/ 2/ 1447 هـ)  جامع الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني - الحي: المزروع   الخطبة الأولى الحمد لله الذي رفع بالعلم درجات، وجعل طلبه عبادة يتقرب بها العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، كان يفتح للصحابة أبواب المعرفة، ويغرس فيهم نور الهداية، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون، فإن بداية العام الدراسي ليست أيامًا عابرة، ولا مرحلة شكلية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة من صفات المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184449/الرحمة-من-صفات-المؤمنين/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الرحمة من صفات المؤمنين  قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29].  تفسير الآية:  يخبر تعالى عن محمد صلى الله عليه وسلم، أنه رسوله حقا بلا شك ولا ريب، فقال: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾، ثم ثنى بالثناء على أصحابه فقال: ﴿ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾، وهذه صفة المؤمنين أن يكون أحدهم شديدا عنيفا على الكفار، رحيما برا بالأخيار، غضوبا عبوسا في وجه الكافر، ضحوكا بشوشا في وجه أخيه المؤمن[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184438/بدء-الدراسة..-نعمة-نشكرها-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[بدء الدراسة... نعمة نشكرها  الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، الحمد لله الذي هدانا لنور الإسلام، وأرشدنا لطريق العلم والإيمان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله تعالى، فعلى قدر علم المرء يعلو شرفه، وعلى قدر تقواه يقوى كرمه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].  أيها المؤمنون: لما قدم هارون الرشيد الرقة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>