<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة -  </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع  في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 14 Sep 2026 22:04:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>محمد رحمة للعالمين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184853/محمد-رحمة-للعالمين/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[محمد رحمة للعالمين ]]></description><category /><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 14:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع (بدعة المولد) والفرح بنعمة التوحيد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184829/توجيهات-للاعتصام-بالكتاب-والسنة-ونبذ-الشرك-والبدع-بدعة-المولد-والفرح-بنعمة-التوحيد/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع (بدعة المولد) والفرح بنعمة التوحيد   ]]></description><category /><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184773/حبيب-القلوب...-محبة-النبي-وثمراتها-في-الدنيا-والآخرة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة.حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم: حقيقة المحبة وسبيل الفلاح في الدنيا والعُقْبى.  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ذي الجلال والإكرام، العلي العظيم. أحمده سبحانه على نعمه المتواترة، وآلائه المتظاهرة، وأشكره شكر العابدين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الموقنين المخلصين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، وحبيبه وخليله، صفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، صلى الله وسلم وبارك عليه،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184768/رسول-الهدى-في-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[رسول الهُدَى في سورة الضُّحَى[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأخبار المزدوجة في زمن الذكاء الاصطناعي: سلاح 2026 الأخطر من القنبلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184699/الأخبار-المزدوجة-في-زمن-الذكاء-الاصطناعي-سلاح-2026-الأخطر-من-القنبلة/</link><author>إبراهيم عبد القيوم جيب الله</author><description><![CDATA[الأخبار المزدوجة في زمن الذكاء الاصطناعيسلاح 2026 الأخطر من القنبلة  قبل 75 عامًا، صاغ جورج أورويل في "1984" مصطلح "الأخبار المزدوجة Doublethink": القدرة على حمل فكرتين متناقضتين وتقبلهما معًا.  كان يراه خيالًا، أما نحن في 2026، فالذكاء الاصطناعي حوَّله من فكرة إلى تطبيق يومي.  في الرواية، كانت "وزارة الحقيقة" تزور التاريخ يدويًّا، اليوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفعلها أسرع بمليون مرة: تحذف منشورك، تعيد صياغة الخبر، تصنع فيديو Deepfake لشخص لم يقل شيئًا.  1....]]></description><category /><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانغماس في الفضاء الرقمي.. ضياع واستلاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184681/الانغماس-في-الفضاء-الرقمي..-ضياع-واستلاب/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الانغماس في الفضاء الرقمي.. ضياع واستلاب  لا ريب أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد وسيلة للتواصل، أو نافذة للمعرفة، بل تحول في حياة الكثيرين من الناس المتلقين، إلى واقع موازٍ لواقعهم الحقيقي، حيث بات يستهلك معظم وقتهم، ويستحوذ على جل اهتماماتهم، ويعيد تشكيل أنماط تفكيرهم، وسلوكهم، وعلاقاتهم الاجتماعية.  فلقد أصبح الإنسان اليوم - مع تسارع التطور التقني، واتساع حضور الهواتف الذكية، ومنصات التواصل الاجتماعي في الاستخدام - يعيش حالة من الانغماس شبه الدائم في الشاشة الزرقاء، حتى غدا الانفصال عنها،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطيب المرأة خارج بيتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184663/تطيب-المرأة-خارج-بيتها/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[تطيُّب المرأة خارج بيتها  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فيُلحظ تساهل النساء في التعطر عند الخروج، بما يثير الرجال، فتملأ الممرات والمصاعد والمكاتب من الروائح العطرية الفواحة التي تثير الرجال.  وقد حرمت الشريعة كل ما يسبب فتنة النساء بالرجال من تعطُّر وتبرج وخضوع بالقول، وضرب بالأقدام للفت انتباه الرجال، وتذكيرًا للنساء كتبت ما ورد من تحريم للعطور لكثرة ما نلحظه منهن في المصاعد والممرات ووسائل المواصلات من قطارات وطائرات.  أولًا:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184645/ثناء-الله-تعالى-ونعمه-على-رسولنا-الكريم-في-سورة-الشرح-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category /><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر في استحضار نية التقرب إلى الله تعالى (في أعمال الحج) خطوة بخطوة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184637/خواطر-في-استحضار-نية-التقرب-إلى-الله-تعالى-في-أعمال-الحج-خطوة-بخطوة-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة أم مع ابنها إلى القمة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184634/رحلة-أم-مع-ابنها-إلى-القمة-PDF/</link><author>أبو أسيد الشيباني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحمد"...  حمدٌ منه صلى الله عليه وسلم في دلالة الاسم وشهادة السيرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184606/أحمد...-حمدٌ-منه-صلى-الله-عليه-وسلم-في-دلالة-الاسم-وشهادة-السيرة/</link><author>بهيجة راكع</author><description><![CDATA[«أحمد»... حمدٌ منه صلى الله عليه وسلمفي دلالة الاسم وشهادة السيرة  ليست الأسماء التي جاء بها الوحي ألفاظًا عابرة؛ فقد يحمل الاسم دلالة تليق بالمسمّى، ثم تأتي سيرته فتُظهر من ذلك المعنى ما يجعل التأمل فيه أعمق وأجمل.  ومن أجمل ما يتصل باسم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى ذكره بهذا الاسم قبل بعثته، وجاءت به بشارة عيسى عليه السلام: ﴿ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [الصف: 6].  فـ«أحمد» اسم جاء به الوحي قبل أن يظهر صاحبه في الناس،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184557/المولد-النبوي-بين-حرارة-المحبة-وميزان-الاتباع/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع[1]  ما كان محمدٌ صلى الله عليه وسلم رجلًا مرَّ في التاريخ ثم مضى، ولا عظيمًا من عظماء الدنيا تُطوى صفحته إذا طُوي زمانه، ولكنه: النور الذي أخرج اللهُ به الناس من الظلمات والرحمة التي أرسلها إلى العالمين واليد التي انتشلت الإنسانية من وَهْدة الوثنية إلى ذروة التوحيد، ومن ضيق الأرض إلى سعة السماء.  فمن عرفه أحبه.  ومن قرأ سيرته بقلبه، قبْل عينه، اشتاق إليه.  ومن ذاق شيئًا من هديه علم أن الدنيا بعدَ بعثته ليست هي الدنيا قبل بعثته....]]></description><category /><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 12:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (المولد النبوي) 2</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184523/خطبة-المولد-النبوي-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة: المولد النبوي(2)  الخطبة الأولى  الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.    أما بعد:...]]></description><category /><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184519/واجبنا-تجاه-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[واجبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم   المقدمة: تتجدَّد الأحاديث المشرقة والدروس المبهجة عن سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، لكن أهم الدروس: أن نعرف ما يجب علينا تجاه رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، أن نعرف قدره وحسن خصاله المباركة، أن نعزم على اتِّباع آثاره وتطبيق سُنَّته، أن نعمل ليوم نرافقه في الجنة، ونشرب من يده شربةً هنيئةً لا نظمأُ بعدها أبدًا.  1- نداءٌ قرآنيٌّ وتوجيهٌ إلهيٌّ: في موضعين من القرآن: يُوجِّه الحقُّ عزَّ وجلَّ أنظارنا إلى معرفة قدر نبيِّنا (صلى الله عليه وسلم):...]]></description><category /><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184518/حين-تهدم-أسوار-الحياء-عبر-وسائل-التواصل-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[حين تُهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل  الحمد لله الذي أمر عباده بالعفاف والطهارة، وجعل صلاح القلوب أساساً لصلاح الجوارح، وأحاط الفضيلة بسياج من الأوامر والنواهي يحفظها من كل ما يفسدها. أحمده سبحانه وأشكره على نعمة الإسلام وكمال الشريعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل التقوى خير لباس: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾[1]، والحياء شعبة من الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أكمل الناس حياءً، وأعظمهم تعظيمًا لحرمات الله،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184514/خطبة-عظمة-القرآن-وتعظيمه/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه   أيها المؤمنون، حديثنا في هذا اليوم عن عظمة القرآن وتعظيمه، هذا الكتاب الذي اختصَّ الله به هذه الأمة، وأنزله على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وجعله مهيمنًا على ما قبله من الكُتُب السماويَّة، وناسخًا لها، ولو تتبَّعْنا حديث القرآن عن القرآن، لوجدناه حديثًا عظيمًا شاملًا، حتى قد أُلِّفت فيه الكتب والرسائل؛ مما يدلنا على عظمة هذا القرآن، ويكفينا دلالة على عظمته أنه كلام الله، وصفة من صفاته منه بدأ، وإليه يعود،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى والاتباع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184490/مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-بين-الذكرى-والاتباع-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى والاتباع   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الإنسان من علق، وعلَّمه البيان، وبيَّن له سبيل الرشد من الغي، وأرسل إليه الرسل مبشرين ومنذرين، ليقطعوا عليه الحجة، ويزيلوا عنه العلة، ويكشفوا له غطاء الغفلة، ويدلوه على صراط العزيز الحميد. الحمد لله الذي اصطفى من خلقه أنبياء، واختار من ذريتهم صفوة الأصفياء، وجعل خاتمهم وأفضلهم وأكرمهم على الله وأعلاهم درجة نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، الذي فتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184475/محبة-الرسول-بين-الامتثال-والاحتفال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله أيها الأحبة في الله، والتزموا سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم تهتدوا، وأخلصوا لله تعالى نياتكم تفلحوا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184472/مولد-ووفاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].  أيها المحبون لنبيِّهم صلى الله عليه وسلم.. في هذا الشهر المبارك،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ وهل عمرة المولد سنة أم بدعة؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184447/هل-الاحتفال-بالمولد-النبوي-سنة-أم-بدعة؟-وهل-عمرة-المولد-سنة-أم-بدعة؟/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ وهل عمرة المولد سنة أم بدعة؟   ]]></description><category /><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما على مسألة المولد النبوي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184433/شرطا-قبول-العبادة-الإخلاص-والمتابعة-وتطبيقهما-على-مسألة-المولد-النبوي-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[شرطا قبول العبادة:الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما على مسألة المولد النبوي   إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا ومِن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً. أما بعد:...]]></description><category /><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولد الهدى فالكائنات ضياء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184419/ولد-الهدى-فالكائنات-ضياء-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[ولد الهدى فالكائنات ضياء  الحمد لله رب العالمين، أولى ما فغر الناطق به فمه، وافتتح كلمه، جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، وعظمت منته، وعمت رحمته، وفاضت نعمته، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.  أحمده حمدَ موقنٍ بجزيل خيره، مخلص في التوكل عليه دون غيره، متبرئ له من الاغترار بالقوة والحول، مستمد منه العصمة والتوفيق في الفعل والقول.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قدم نبينا على كل نبيٍّ أرسله، وكتابنا على كل كتاب أنزله، وجعل أمتنا الأخيرة الأولى،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184393/فقه-الفهلوة-حين-يتكلم-من-لا-يعلم/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم  الحمد لله الذي جعل العلم نورًا يضيء دروب العقول، وهدايةً تسري في القلوب، وحذَّر من القول عليه بغير علم، فقال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 33].  وجعل النبي صلى الله عليه وسلم القول على الله بغير علم من أعظم المهالك، فقال:...]]></description><category /><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس العاشر)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184360/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-العاشر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس العاشر )]]></description><category /><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184330/خطبة-بركات-الصيام-وخصائصه-وبعض-مسائله/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله  أيها المسلمون عباد الله، لقد أنعم الله علينا بشهرٍ مبارك تُفْتَحُ فيه أبوابُ الخيرات، ويُقبِل فيه عباد الله على الطاعات والقُربات، ومن بركات هذا الشهر الكريم أن الله سبحانه وتعالى جعله ميقاتًا لتوبة التائبين وهداية المُنحرفين، فكم من تائبٍ أقبل على الله في هذا الشهر العظيم، ورجع إلى ربه ومولاه، وكم من ضالٍّ عرَفَ الطريق وسار إلى الهداية في هذا الشهر الكريم.  نعم أيها المؤمنون، شهرُ رمضان يُجمعُ فيه بين سببَين من أسبابِ المغفرة: الصيام، والقيام،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج من الفصاحة عند النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184326/نماذج-من-الفصاحة-عند-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[نماذج من الفصاحة عند النبي صلى الله عليه وسلم  قال القاضي عياض في وصف فصاحته صلى الله عليه وسلم: (وأما فصاحة اللسان، وبلاغة القول، فقد كان صلى الله عليه وسلم من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، وبراعة منزع، وإيجاز مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف[1].  من فصيح كلامه الموجز المتعلق بالحكم والآداب: كقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي))؛ رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: ((......]]></description><category /><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184306/الاحتفال-بالمولد-النبوي-وعمرة-المولد-بدعتان-منكرتان/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ومَن والاه، أما بعد: فإن الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان لا أصل لهما في دين الإسلام وتوضيحًا لذلك أقول: أولًا- ألا يعلم الذين يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يحبونه صلى الله عليه وسلم (باستثناء بعض العامَّة المقلدين)؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل به، ولم يأمر بالاحتفال به، ولا يحق للمسلمين أن يعملوا عبادةً ولا عيدًا إلا عن طريق الوَحْيَيْن.  ثانيًا:...]]></description><category /><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكوى الجمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184305/شكوى-الجمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[شكوى الجَمَلِ  الحمدُ للهِ الذي وسعتْ رحمتُه الأشياءَ، وعمَّ خيرُه الأحياءَ، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه خيرةُ الأنبياءِ، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأتقياءِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category /><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربعون حديثا في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184301/أربعون-حديثا-في-معجزات-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-PDF/</link><author>عبدالرحمن أحمد غ. سوفى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي والفكري؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184273/كيف-تختار-ما-يغذي-فكرك-حتى-تحقق-توازنك-العلمي-والفكري؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي والفكري؟  في زمن الانفتاح التقني والمعرفي، أصبح الوصول إلى المعلومة أسهل من أي وقت مضى، لكن المشكلة لم تعد في قلة العلم، بل في كيفية التعامل معه، فكم من شاب يقرأ كثيرًا، لكنه مُشتَّت! وكم من فتاة تتابع محتوًى معرفيًّا، لكنها لا تفرق بين الضار والنافع! هنا تظهر أهمية التوازن العلمي والفكري، وهو: أن تجمع بين طلب العلم الصحيح، والتفكير الواعي، والانفتاح المنضبط، أن تتعلم دون أن تضيع، وأن تنفتح دون أن تنحرف، فلا انغلاق يجمِّدك، ولا انفتاح يُذيبك،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وإنك لعلى خلق عظيم} معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع المخطئين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184247/-وإنك-لعلى-خلق-عظيم-معاملة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-مع-المخطئين-PDF/</link><author>محمود سالم أبوحذيفة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 13:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والمولد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184242/اتباع-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-والمولد-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ اتِّبَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَوْلِدُ  اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ، وَأَتَمَّ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَضِيَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِينًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَرَ بِالتَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ، وَحَذَّرَ مِنَ الْبِدْعَةِ وَضَلَالَتِهَا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 12:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين طي الآفاق ودفء الفراش (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184238/بين-طي-الآفاق-ودفء-الفراش-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين طي الآفاق ودفء الفراش   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الزمان والمكان، وطوى بقدرته الفيافي والأكوان، سبحانه لا تُقيِّده القوانين ولا تحكمه الأزمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الدَّيَّان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، صاحب الآيات الباهرة، والمعجزات الظاهرة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار، ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد: أيها المؤمنون الأحِبَّة، إنَّ في نواميس الكون التي أودعها الله فيه طردًا بين القوة والزمن، يعرفه العلماء بأبحاثهم،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس التاسع)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184230/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-التاسع/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس التاسع)]]></description><category /><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>"دقة المدينة" و "زعتر غزة"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184220/دقة-المدينة-و-زعتر-غزة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA["دقة المدينة" و "زعتر غزة"(لقطة من الحرم النبوي في يوم عرفة)  سبق القلوب قبل الأقدام: دقت الساعة الرابعة عصرًا، وكان المسجد النبوي ممتلئًا بالمصلين إلى آخره، وأغلقت الأبواب، وفاز من سبق فدخل، وتخلف من كان له عذر، ينتظر في الساحات خلف الأبواب.  انتظر المصلون أفواجًا وجماعات، ولو وقعت إبرة في هذا الجمع الضخم لتعذر عليك سماع رنينها.  فلا موضع داخل المسجد قيد شبر لنفر من الناس.  ومن أراد السبق نال المكان، وانتهى هنا سبق الأبدان، ولم يبقَ إلا سبق القلوب إلى الرحمن، وهو المبتغى والمؤمل وعليه المنال....]]></description><category /><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المخدرات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184195/خطبة-فتنة-المخدرات/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[فتنة المخدرات الحمد لله الذي شرَع لحفظ العقول ما لم تشرعه ملةٌ سابقة، ولا نُظُم لاحقة، فحرَّم الخمور والمخدرات، وحصَّنها من الانسياق وراء الأوهام والخرافات، وزكَّاها بالآيات والبينات والحجج الباهرات، والصلاة والسلام على من جاء ليحرِّم الخبائث ويُحل الطيبات، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأوصيكم ونفسي عباد الله بتقوى الله، فهي العز للعباد، والزاد ليوم التناد.  قال الحسن البصري رحمه الله:...]]></description><category /><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثقافة.. من الكتاب الورقي إلى الرقمية الإلكترونية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184179/الثقافة..-من-الكتاب-الورقي-إلى-الرقمية-الإلكترونية/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الثقافة.. من الكتاب الورقي إلى الرقمية الإلكترونية  ظلت الثقافةُ قرونًا طويلةً لصيقةً بالورق، وتحفظ بين دفتي كتاب؛ إذ كان الكتاب رفيقًا ملازمًا للقُرَّاء، ويشكل جزءًا من الهُوِيَّة الحضارية للثقافة السائدة، حيث انتقلت من خلاله الأفكار، والفلسفات، والعلوم، والآداب، بين الناس، الأمر الذي أسهم في بناء الوعي الإنساني، وتحقيق النهضات الكبرى.  وهكذا كان الكتاب الورقي زمنًا طويلًا مصدرًا للمعرفة، وكانت المكتبات مراكِزَ للفكر والتنوير، يقصدها الباحثون والقُرَّاء،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/184167/باب-في-فضل-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  ** قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].  وروى النسائي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبِشر يُرى في وجهه، فقال: "إنه جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: أما يُرضيك يا محمد ألا يصلي عليك أحدٌ من أُمَّتك إلا صليتُ عليه عشرًا،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 01:59:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>