<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 11:28:47 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>غض البصر... عبادة في زمن الفتن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182166/غض-البصر...-عبادة-في-زمن-الفتن/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[غضُّ البصر... عبادةٌ في زمن الفتن   الحمد لله الذي أمر بعبادته، وشرع لعباده ما يصلح قلوبهم وجوارحهم،  وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلام، أما بعد: يا عبد الله... في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتيسرت وسائل النظر المحرم من كل جهة، في الجوالات في الشارع، في الأجهزة، في الإعلانات، في الأسواق، بل حتى في البيوت، صار غض البصر عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.  يقول الله عز وجل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العبادة في أوقات الغفلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182146/فضل-العبادة-في-أوقات-الغفلة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[فضل العبادة في أوقات الغفلة   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد:  فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأُحب أن يرفع عملي وأنا صائم))؛ [رواه أحمد، والنسائي، وصححه الألباني].  فإن من أعظم الحوافز للاهتمام بشهر شعبان:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182132/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-6-المحافظة-على-النوافل-بجانب-المحافظة-على-الفرائض/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن النوافل هي مفتاح محبة الله عز وجل، وهي السياج الواقي الذي يحفظ الفرائض ويُقوي بنيان الإيمان، إن الثبات على الدين ليس بالفرائض وحدها، بل بـالتقرب المستمر الذي يُورث المحبة الإلهية.  يقول الله عز وجل في الحديث القدسي العظيم: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182092/أمور-خافها-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-على-أمته/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم]....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>النعمة زوالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182087/النعمة-زوالة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[النعمة زوَّالة  قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: ذلك العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛ فإن الله لم يك مغيرًا نعمةً أنعمها على قوم من نِعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكرًا.  ولله الحكمة في ذلك، والعدل،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182004/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-5-الابتعاد-عن-الشبهات-والشهوات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل(5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات  من أسباب الثبات على الدين الابتعاد عن الشبهات والشهوات؛ لأنهما أصل كل انحرافٍ في العقيدة والفكر والسلوك.  فالشبهات تفسد العقل والعقيدة، والشهوات تفسد القلب والعمل، ومن اجتمعت عليه الفتنتان زلَّ عن الصراط المستقيم من حيث لا يشعر، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الصباح يحمد القوم السرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181989/عند-الصباح-يحمد-القوم-السرى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عند الصباح يحمد القوم السُّرى  قالت العرب: (عند الصباح يحمد القوم السرى). وأفضل منه قول الزهاد: (عند الممات يحمد القوم التُّقى).  قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63].  يقول الطبري في معناها: "يقول تعالى ذكره: هذه الجنة التي وصفت لكم أيها الناس صفتها، هي الجنة التي نورثها، يقول: نورث مساكن أهل النار فيها، ﴿ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63] يقول: من كان ذا اتقاء عذاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه".  ومعنى المثل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>العزائم والولائم طريق للجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181967/العزائم-والولائم-طريق-للجنة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[العزائم والولائم طريق للجنة    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد تخفف الناس من العزائم والولائم مع حث الشرع عليها.  فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو؛ أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أي الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ [أخرجه البخاري (28)، ومسلم (39)].  وعن عبدالله بن سلام، قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181960/العافية-كنز-لا-يقدر-بثمن-ونعمة-عظيمة-من-نعم-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة؛ إن من أعظم نعم الله علينا بعد نعمة الإيمان والإسلام، نعمة العافية والصحة التي لا تُقدّر بثمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»؛ (رواه البخاري)....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181890/الزهد-في-الدنيا-سر-السعادة-الحقيقية-وراحة-القلب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الإخوة المؤمنون، الدنيا دار فناء، وما فيها من لذات وزينة لا تدوم، بل هي لعب ولهو يخدع القلوب، قال تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ... ﴾ [الحديد: 20].  كم من إنسان غُرَّ بهذه الحياة، واستغرق في طلب ملذاتها، حتى نسي ما أعد الله لعباده في الآخرة من النعيم الخالد، وغفل عن حسابه أمام الله.  حقيقة الدنيا:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف حصل لي أيام الشباب: فيه دروس وعبر!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181882/موقف-حصل-لي-أيام-الشباب-فيه-دروس-وعبر/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ موقف حصل لي أيام الشباب، فيه دروس وعبرة  وذلك حين رجعت في سنةٍ من السنين من الحج بسيارتي (منديو جديدة)، ولما وصلت عسفان كان الوقت وقت سحَر، فتذكرت قوله تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17]، فاخترت أن يكون هذا هو برنامجي من الاستغفار وذكر الله عزّ وجل، وعائه. وكان معي حافظة للشاي، إذا انكفأت على الجنب ينكب الشاي، فانكفأت، فتداركتها وكنت واثقًا أني متحكم بالسيارة، وكانت في هذه الأثناء أمامي سيارة بعيدة عني، فما هالني في لحظة خاطفة إلا وقد وقع الحادث،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (3) طلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181856/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-3-طلب-العلم-الشرعي-والتفقه-في-دين-الله/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(3) طلبُ العلم الشرعي والتفقه في دين الله على الثقات من أهل العلم  اعلم- رحمني الله وإياك- أن العلمَ الشرعيَّ نورٌ من الله تعالى، وأصلُ الهداية، وأساسُ الاستقامة، وأعظمُ ما يثبت به العبد على دين الله تعالى عند اضطراب الفتن، وتكاثر الشبهات والشهوات، وتنوُّع أهل الأهواء وتكاثر دعاة أهل الباطل، وتنوُّع أساليبهم ونشاطهم وجلدهم في نشر باطلهم، ومحاربة الحق وأهله.  فالعلم الشرعيُّ نورٌ يقذفه الله تعالى في القلوب، وميزانٌ تُوزَن به الأقوال والأعمال،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (118)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181846/شموع-118/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (118)   • ما أجملَ أنْ تكونَ وسيلةَ نفع، يدرُّ بك الضرع، وينبتُ الزرع! ***  • أنْ تكونَ مفتاحَ خيرٍ فتلك بُشرى لك، قبل أنْ تكونَ لغيرك. ***  • لا تدعْ غيرَ المتديّن يسبقك بفعلِ المعروف وإغاثةِ الملهوف. ***  • قولُهُ تعالى: (وافعلوا الخير) يشملُ الخيرَ كلَّهُ ولو دقَّ. ***  • اصنعْ معروفًا، أو حاولْه، أو دلَّ عليه، أو أشرْ به، أو انوه على الأقل. ***  • مَنْ أرادَ أنْ يُطاع ويَنْجح، فلا يجرحْ ولا يقدحْ ولا يفضحْ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181732/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-1-تحقيق-التوحيد-الخالص-لله-جل-وعلا/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله تعالى: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى  ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181703/-الذين-يراؤون-ويمنعون-الماعون/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾  يصف الله في سورة الماعون فئةً من الناس، ظاهرهم الصلاح وباطنهم الخداع؛ فقال: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 6، 7].   كلمات قصيرة، لكنها تكشف حقيقةً مؤلمة في بعض القلوب: الرياء والبخل.  الرياء هو أن يفعل الإنسان الخير ليراه الناس، لا لوجه الله، يصلي ليُقال عنه مؤمن، ويتصدق ليُمدح، ويساعد ليُشكر، ظاهره طاعة، وباطنه فراغ.  هؤلاء لا يعملون للآخرة، بل يسعون لنظرة إعجاب عابرة من البشر.  ثم يقول الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى المؤذنين وأئمة المساجد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181675/إلى-المؤذنين-وأئمة-المساجد/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[إلى المؤذنين وأئمة المساجد    أنتم حراس المواقيت، ونبض النداء، وأقرب الناس إلى مواضع الأجر المتجدد.  بين أيديكم مساحات صغيرة، لكنها عند الله عظيمة، وأبواب خير لا يسبقكم إليها غيركم.  يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك »؛ رواه البخاري ومسلم، وفي رواية: «عند كل صلاة»، ويقول صلى الله عليه وسلم: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»؛ رواه أحمد والنسائي.  سنة خفيفة، وأثرها عظيم، جمعت طهارة الظاهر ورضا الباطن، وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم قرينة الصلاة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Fri, 27 Mar 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكفرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181657/مكفرات-الذنوب/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[مكفرات الذنوب  ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة على الطاعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181602/الاستقامة-على-الطاعة/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الاستقامة على الطاعة  على المسلم الإبقاء على عهد الطاعة لخالقه لا ينقضه، ويجعل السنة كلها رمضان ما بين صيام وقيام وصلاة وتطوُّعات وصدقات، وغير ذلك من أعمال البر، فعليه أن يكون عبدًا ربانيًّا سائر الدهر، ولا يكون رمضانيًّا في شهر دون سائر الشهور.  فلا يكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثًا، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التوبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181589/فضل-التوبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضل التوبة  روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه».  وروى الإمام أحمد وابن حبان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان فعرَف حدوده، وتحفظ مما ينبغي التحفظ منه، كفَّر ذلك ما قبله».  وجمهور العلماء رحمهم الله على أن تكفير الذنوب المراد به الصغائر منها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة التي لا تغير الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181549/الصلاة-التي-لا-تغير-الإنسان/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الصلاة التي لا تغير الإنسان  في كثير من الأحيان يرى الإنسان مظاهر كثيرة من العبادة في المجتمع، ركوعًا وسجودًا وتلاوة للقرآن الكريم، ومساجد تمتلئ بالمصلين، خاصة في المواسم الدينية، غير أن السؤال العميق الذي يطرح نفسه بهدوء وصدق هو: هل تحولت هذه العبادة إلى سلوك وأخلاق ومعاملة حسنة بين الناس، أم بقيت مجرد حركات يؤديها الجسد دون أن تصل إلى القلب والعقل؟   إن الصلاة في جوهرها ليست مجرد ركوع وسجود، يؤديهما الإنسان بسرعة ثم يعود إلى حياته كما كان،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181512/قيام-الليل-سر-القوة-الروحية-والراحة-النفسية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية  قيامُ الليل هو أحد أعظم العبادات التي تربط الإنسان بخالقه بطريقة مباشرة وعميقة، وهو صلاة الليل بعد النوم، أو في ساعات الليل المتأخرة، وأهميته عظيمة في الإسلام، فقد قال الله عز وجل: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79]؛ مما يوضح أنه عبادة ذاتُ أجرٍ عظيم، ووسيلة لتقوية العلاقة بالله، ورفع المكانة الروحية.  قيام الليل لا يقتصر فقط على أداء ركعات محددة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>عجبا أتفرح بذهاب عمرك بلا فائدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181508/عجبا-أتفرح-بذهاب-عمرك-بلا-فائدة/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[عجبًا أتفرح بذهاب عمرك بلا فائدة؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فمن المعلوم أن عمر الإنسان يمضي، وكل يوم أو ساعة تمضي هي من عمره، وذهابها يقربه إلى أجله، ويقربه من القبر. إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجلِ فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا فإنما الربح والخسران بالعملِ[1]  فعجبًا لمن يفرح بذهاب عمره!  والأعجب من ذلك هو أن يذهب بلا فائدة، بلا تقرب من الله عز وجل، يذهب في غفلة ولهو،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلنغتنم شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181299/فلنغتنم-شهر-رمضان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ فلنغتنم شهر رمضان[1]  فضل الله شهر رمضان على سائر الشهور؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].  وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا؛ أغلق، فلم يدخل منه أحد))؛ [متفق عليه].  والصوم في اللغة: الإمساك عن الشيء.  وفي الشرع:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>زيارة القبور وتذكر الآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181172/زيارة-القبور-وتذكر-الآخرة/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[زيارة القبور وتذكر الآخرة  الحمد لله الذي أمَر بذكر الموت واتِّعاظ القلوب به، وجعل زيارة القبور سببًا للتزكية والتذكر والرجوع إلى الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين وهدًى وبشرى للمؤمنين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فشرَع الله لعباده زيارة القبور، ولم تكن مشروعةً من قبلُ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت نهيتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكِّر الآخرة»؛ (رواه مسلم)....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 25 Feb 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>غذاء القلب ودواؤه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181139/غذاء-القلب-ودواؤه/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[غذاء القلب ودواؤه  الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للعالمين، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: ففي خضم صراعات الحياة وتسارع إيقاعها، قد يغفل الإنسان عن أهم جزء في كيانه، وأثمن ما فيه: قلبه؛ فالقلب ليس تلك المضغة التي تضخ الدم فحسب، بل ذلك الملِك الذي يسوس الجوارح كلها.  وإن السعادة الحقيقية للإنسان وشقاءه الأبدي مرتبطان بصحة هذا القلب وسلامته، وقد أبدع الحافظ ابن القيم رحمه الله في تشخيص حال هذا الملك، فبين لنا ما هو غذاؤه الذي يحييه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 23 Feb 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتضار وسكرات الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181105/الاحتضار-وسكرات-الموت/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الاحتضار وسكرات الموت  الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَ عِبَادَهُ أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا، وَجَعَلَ المَوتَ مَوعِظَةً دَائِمَةً وَحَدًّا بَينَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، أَحمَدُهُ سُبحَانَهُ وَأَشكُرُهُ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.  المَوتَ حَقٌّ لَا مِريَةَ فِيهِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181102/أثر-الصلاة-وقراءة-القرآن-الكريم-في-البشرية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية  تلعب العبادة في حياة الإنسان دورًا جوهريًّا في تحقيق التوازن النفسي والروحي والاجتماعي. من أبرز هذه العبادات الصلاة وقراءة القرآن الكريم، اللتان تشكلان محور العلاقة بين الإنسان وربه، وتنعكس آثارهما بشكل إيجابي على الفرد والمجتمع.  أولًا: أثر الصلاة في الإنسان والمجتمع: 1- التوازن النفسي والروحي: الصلاة تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والسكينة، فهي لحظة تأمل وتواصل مباشر مع الله....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فلا تظلموا فيهن أنفسكم}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181082/-فلا-تظلموا-فيهن-أنفسكم/</link><author>دينا حسن نصير</author><description><![CDATA[﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36]  قال تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].  فضَّل الله عز وجل بعض الأزمان على بعض، وبعض الأماكن على بعض، وكذلك بعض البشر، فلله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.  ففَضَّل سبحانه من الأماكن المساجد،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 21 Feb 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقت هو الحياة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181053/الوقت-هو-الحياة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[من نفحات رمضان (الوقت هو الحياة)  الوقت من أهمِّ النِّعم التي أنعَم الله بها علينا، ولأهمية الوقت أَقسَم الله به في القرآن الكريم، فأقسَم بالليل والنهار والعصر والضحى والفجر، ونبَّه على فضل أوقات بعينها؛ كالأسحار والغدو والآصال، وأكَّد أهميةَ الوقت رسولنا الكريم، فقال: "نِعْمَتانِ مغبونٌ فيهمَا كثيرٌ منَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ"؛ رواه البخاري.  و"لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هيا نتذكر بركات شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181048/هيا-نتذكر-بركات-شهر-رمضان/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[هيا نتذكر بركات رمضان  أيها المسلمون والمسلمات: رمضان له مزية على بقية الشهور والأيام، وللمؤمن أن يطمع في تعظيم أجره بموافقته ليوم فيه بركة، وتفضيل العمل بمصادفته لأوقات الامتنان الإلهي معلوم قطعًا من الشريعة، ولذا يكون من الواجب أن نشكر الله على نعمته علينا.  ونحن في هذا السطور والكلمات نحاول أن نذكركم ببعض أيام الله التي تمتلئ بالنعم والبركة والخير والإحسان، نحن نذكركم بنعمة هذا الشهر المبارك وما فيه من نِعم وبركات ليست في غيره من الشهور.  فالله عز وجل قال في كتابه الكريم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 16:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإرهاق والسبات الرمضاني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181030/الإرهاق-والسبات-الرمضاني/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الإرهاق والسُّبات الرمضاني  يا مَن أثقلَه النعاس نهارًا، وأرهَقه السهر ليلًا، ويا مَن غلَبت عليه العادات حتى كادت تَسرِق منه لذَّةَ الطاعات، رمضان ليس موسم النوم، بل موسم النهوض! رمضان الذي فُرض فيه الصيام، هو مدرسة للوعي والانضباط، وصناعة إنسانٍ يعرف كيف يَسوس نفسَه قبل أن تَسوسَه عاداتُه؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>