<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 10:17:10 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>تفسير قوله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182574/تفسير-قوله-تعالى-وآتوا-النساء-صدقاتهن-نحلة-فإن-طبن-لكم-عن-شيء-منه-نفسا-فكلوه-هنيئا-مريئا/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾ [النِّسَاءِ: 4]   مُنَاسَبَةُ الْآيَةِ لِمَا قَبْلَهَا: مُنَاسَبَةُ هَذِهِ الْآيَةِ لِمَا قَبْلَهَا أنَّ اللهَ تعالى لَمَّا أَمَرَ بالْقِسْطِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ في الآية السابقةِ، وحفظِ حقوقهن، ثَنَّى هُنا بِالْوِصِيَةِ بالنِّسَاءِ وحفظِ حُقُوقِهِنَ فِي الْمُهُورِ.  الصَّدُقَاتُ جَمْعُ صَدُقَةٍ، وَالصَّدُقَةُ: مَهْرُ الْمَرْأَةِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل آية {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} تثبت ولاية أئمة الشيعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182571/هل-آية-أطيعوا-الله-وأطيعوا-الرسول-وأولي-الأمر-منكم-تثبت-ولاية-أئمة-الشيعة/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[هل آية: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ تثبت ولاية أئمة الشيعة؟   هل تعرفون ما هي أكثر آية في القرآن تهدم الدين الشيعي من جذوره؟!  إنها آية ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59].  ركز في الآية وسترى جمالًا...  نحن سنسأل الشيعة سؤالًا وهو: هل الآية السابقة كانت تخاطب الصحابة وتطالبهم بتطبيقها أم أنها ليست موجَّهة لهم؟!  إذا أجاب الشيعي بـــ لا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182570/كيف-نفهم-القرآن-الكريم؟-1/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)   المقدمة: القرآن الكريم ليس كغيره من الكتب، تقرأ كتابًا آخر فتفهمه أو لا تفهمه، تعمل به أو لا تعمل به. القرآن الكريم كتاب الله، ينبغي أن تتدبر آياته، وتقف مع جمله، قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]، ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  ولكي نفهم القرآن ينبغي أن نتَّبع بعض الوسائل في فهمه، ومن هذه الوسائل: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع عشر ذي الحجة (10)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182569/وقفات-مع-عشر-ذي-الحجة-10/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع عشر ذي الحجة (10)يوم النحر: بهجة العيد وشكر النعم وعمق الأسرار   يوم النحر تتويج الرحلة الروحية وموعد مع البهجة الإلهية: يُعد يوم النحر، العاشر من ذي الحجة، الذي يُصادف يوم الأضحى المبارك، ليس مجرد يومٍ في التقويم الهجري، بل هو تتويجٌ عظيمٌ لسلسلة من العبادات الجليلة التي بدأها المسلمون منذ غرة ذي الحجة. إنه اليوم الذي يُتوج فيه الحجاج مناسكهم العظيمة بأداء شعيرة رمي الجمرات والنحر والطواف، ويحتفل فيه المسلمون في شتى بقاع الأرض، شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثامن والثلاثون: استحباب إدخال السرور على المسلمين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182568/الحديث-الثامن-والثلاثون-استحباب-إدخال-السرور-على-المسلمين/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثامن والثلاثون: استحباب إدخال السرور على المسلمين عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه مرفوعًا: «لا تَحْقِرَنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تَلْقَى أخاك بوجهٍ طَلْق» [صحيح][1]. الشرح: الحديث دليلٌ على استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، وأن هذا من المعروف الذي ينبغي للمسلم أن يَحرِص عليه ولا يَحتقره، لما فيه من إيناس الأخ المسلم، وإدخال السرور عليه. معاني الكلمات: لا تحقرنَّ: (احتقار الشيء) الاستهانة بقدره، طَلْق: سهل منبسط مُشرق. من فوائد الحديث: • طلب التوادِّ والتحابِّ بين المؤمنين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعمال يوم العيد وما بعده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182567/أعمال-يوم-العيد-وما-بعده/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[أعمال يوم العيد وما بعده  الحمد لله على فضله وإحسانه، وأَشكُره على سوابغ آلائه، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فيُسن للحاج إذا كان يوم العيد قبيل طلوع الشمس بعدما يسفر جدًّا - أن ينصرف من مزدلفة، ويقصد منى، ويستمر في سيره حتى يصل إلى جمرة العقبة فيها.  ويلتقط حصى الجمار من أي مكان شاء، ولا يلزم أن تكون من مزدلفة، بل إن أخذها منها، أو من منى، أو أي مكان جاز،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب تكفير السيئات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182566/أسباب-تكفير-السيئات-خطبة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[أسباب تكفير السيئات  الحمد لله، الحمد لله غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم أيها المسلمون بلزوم تقوى الله، والحذر من عقوبته، والتوبة من ذنوبكم، فإن الله غفور رحيم، شديد العقاب.  أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين أطفئت المصابيح في الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182553/حين-أطفئت-المصابيح-في-الطريق/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[حين أُطفئت المصابيح في الطريق  الحمد لله، كنت أسير في طريق طويل من النور، أسمع من بعيد أصواتًا تُلقي الحجارة على القناديل، كلما انطفأ واحد منها، شعرت أن شيئًا من قلبي ينكسر.  في البداية، كانت الحجارة تأتي من بعيد... من قوم لا يعرفون هذا النور، فكنت أستغفر وأمضي، وفي صدري رجاء أن تُضاء المصابيح من جديد.  ثم رأيت من أحبوا النور، لكنهم فضلوا دفء العادة على وهج الحق، ورأيتهم يزينون الطريق بما تعودوه لا بما أُمروا به، فبكيت، لا عليهم، بل على الطريق الذي بدأ يبهت ضياؤه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182548/علامات-حسن-الخاتمة...-أمنية-الصالحين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين   الحمد لله الواحد القهار، العزيز الغفار، يُميت ويُحيي وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من استعد للقاء ربه، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أمنية كل مؤمن…كل عبد يرجو أن يُختم له بخير، أن يموت على طاعة، أن يلقى الله وهو على "لا إله إلا الله"، وما ذاك على الله بعزيز...  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالخواتيم» (رواه البخاري ومسلم)  فلا تغتر بكثرة الأعمال، ولا تيأس من التقصير...بل اسعَ أن تُختم لك بخير....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>قلائد من كنوز السنة (2) "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك..."</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182547/قلائد-من-كنوز-السنة-2-دع-ما-يريبك-إلى-ما-لا-يريبك.../</link><author>محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري</author><description><![CDATA[قلائدُ من كنوزِ السُّنَّةِ (2)«‌دَعْ ‌مَا ‌يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ...»  الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلء السَّمَوَاتِ، وَمِلء الْأَرْض، وَمِلء مَا بَيْنَهُمَا.  وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا نِدَّ، وَلَا نَظِيرَ.  وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ النَّبِيُّ الصَّادِقُ الْأَمِينُ صلى الله عليه وسلم، وَبَعدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أذكار الصباح والمساء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182546/من-أذكار-الصباح-والمساء/</link><author>حكم بن عادل زمو النويري العقيلي</author><description><![CDATA[ من أذكار الصباح والمساء رُوي عن عبدالرحمن بن أبي بَكرة أنه قال لأبيه: "يا أبتِ، إني أسمعك تدعوه كل غداة: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثًا، وثلاثًا حين تمسي، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهنَّ، فأنا أحب أن أستنَّ بسُنَّته"[1].  إن المعافاة في البدن قوام الحياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع العام</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182543/أنواع-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أنواع العام  العام ثلاثة أقسام: القسم الأول: عامٌّ يُراد به قطعًا العموم، وهو العام الذي صحبتْه قرينةٌ تنفي احتمالَ تخصصيه؛ كالعام في قوله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾ [هود: 6]، وفي قوله تعالى:﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ [الأنبياء: 30].  ففي كلِّ واحدة مِن هاتيْن الآيتيْن، تقريرُ سُنَّة إلهية عامَّة، لا تتخصص ولا تتبدَّل، فالعام فيهما قطعيُّ الدَّلالة على العموم، ولا يحتمل أن يُراد به الخُصوص.   والقسم الثاني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>القيامة الكبرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182542/القيامة-الكبرى/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[القيامة الكبرى  س164- ماذا يكون بعد انتهاء مدة البرزخ؟ ج- تقوم القيامة الكبرى، فتعاد الأرواح إلى الأجساد التي كانت تَعمرها في الدنيا، وهذه القيامة هي التي أخبر الله بها في كتابه، وعلى لسان رسول صلى الله عليه وسلم، وأجمع عليها المسلمون، فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين، حفاةً عُراة غًرلًا، وتدنو منهم الشمس ويُلجمهم العرق.  الميزان: س165- ما الميزان؟ وهل هو حقيقي؟ وما الدليل على ذلك؟ وما الذي يُوزن: هل هو العمل أم الشخص، أم فيه تفصيل وجمع؟ ج- الميزان حقيقي له لسان وكِفَّتان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182539/الورع-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الورع  الحمد لله الذي مَنَّ وأنعم وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الخليل المصطفى الذي علَّم بقوله وفعله الأسمى، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه النجباء، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل قول وعمل؛ فالتقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ ﴾ [الحشر: 18].  عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السادس عشر) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182536/حياة-القلوب-تفسير-كلام-علام-الغيوب-الجزء-السادس-عشر-PDF/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعالم الأساسية لآفاق الرضا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182535/المعالم-الأساسية-لآفاق-الرضا/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المعالم الأساسية لآفاق الرضا  الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الرضا بالله ربًّا شعار المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نؤديها برضًا ويقين، سبحانه وتعالى رضي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، رضيناه نبيًّا ورسولًا من رب العالمين، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن المعالم الأساسية لآفاق الرضا: أيها المسلمون، نعمة الرضا بالله تعالى ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد- صلى الله عليه وسلم-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تستعد للحج؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182534/كيف-تستعد-للحج؟/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[ كيف تستعد للحج؟  الحج من أعظم العبادات التي يتمنى المسلم أن يؤديها مرة واحدة على الأقل في حياته، وهو رحلة تحتاج إلى استعداد حقيقي ليس فقط من الناحية المادية، بل أيضًا من الناحية النفسية والروحية والجسدية. وكثير من الشباب يظنون أن الاستعداد للحج يقتصر على تجهيز الملابس أو إنهاء الإجراءات الرسمية، بينما الحقيقة أن الحج يحتاج إلى تهيئة شاملة حتى يعيش الإنسان هذه الرحلة الإيمانية بأفضل صورة ممكنة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182532/التحذير-من-سم-الأفاعي-في-وسائل-التواصل-الاجتماعي-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ في ازدِيَادٍ، وَكُلَّمَا طَالَ بِالإِنسَانِ العُمُرُ ازدَادَت نِعَمُ اللهِ عَلَيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكعبة المشرفة: تاريخ وأشواق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182533/الكعبة-المشرفة-تاريخ-وأشواق-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[الكعبة المشرّفة تاريخٌ وأشواق   الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ مُصرِّفِ الأحوالِ، مُقدِّرِ الآجالِ، المتفردِ بالعزَّةِ والعظمةِ والجلالِ، منْ لهُ الغِنى كُلُّهُ ولهُ مُطلقُ الكمالِ، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَال ﴾ [الرعد:9].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الديون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182531/خطبة-الديون/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الديون  الحمد لله الملك الديَّان، عالم الغيب والشهادة، وفالق الحب والنوى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ندَّ ولا شبيه، وأشهد أن نبينا وإمامنا وسيدنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الآخرة دار للحساب والحصاد وجني الثمار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة مختصر أحكام الأضحية (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182530/سلسلة-مختصر-أحكام-الأضحية-1/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[ سلسلة مختصر أحكام الأضـحـيـةالجزء الأول  أيها الأحِبَّة في الله، هذه نصيحة جديدة أقدمها لإخواني وأخواتي في الله، من باب قوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2]، ومن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»[1].  تعريـف الأضـحـيـة 1) ما هي الأضحية؟ هي اسم لما يُذكَّى من النَّعَم تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشروط مخصوصة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182529/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182528/مشاهد-الحج/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[مشاهد الحج  الحمد لله الذي هدى أولياءه لدين الإسلام، ووفقّهم لزيارة بيته الحرام، وخصّهم بالشوق إلى تلك المشاعر العظام، وحطّ عن وفده جميع الأوزار والآثام. أحمدهُ سبحانه على جزيل الفضل والإنعام، وأشكره على ما أولاه من التوفيق والإلهام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق السلام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير معلّم وإمام، اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه البررة الكرام، وسلّم تسليما كثيراً.  أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى الذي اصطفى لكم الإسلام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الخوض في كتاب الله أو حضور أماكن الخوض فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182526/تحريم-الخوض-في-كتاب-الله-أو-حضور-أماكن-الخوض-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الخوض في كتاب الله أو حضور أماكن الخوض فيه  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنعام:68].  قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (3 /278): هذه الآية هي المشار إليها في قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>السماحة سبب لرحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182525/السماحة-سبب-لرحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[السماحة سبب لرحمة الله بالعبد  روى البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى»[1].  معاني المفردات:  رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا: هذا دعاء بالرحمة، أو إخبار بها.  سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى: أي سهلا وجوادا، يتجاوز عن بعض حقه.  وَإِذَا اقْتَضَى: أي إذا طلب دَينا له على غريم يطلبه بالرفق، واللطف لا بالغلظة، والعنف.  روى الترمذي وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع عشر ذي الحجة (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182524/وقفات-مع-عشر-ذي-الحجة-7/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[بصمات العشر: كيف نحافظ على روحانية هذه الأيام بعد انقضائها؟  إن الأيام العشر الفضيلة من شهر ذي الحجة تتسم بانقضاء متسارع؛ مما يترك أثرًا روحانيًّا بالغ العمق، وشِحْنة إيمانية مرتفعة، ودافعًا حثيثًا نحو التقرب من الذات الإلهية في أفئدة المؤمنين؛ وعليه، يبرز التساؤل الجوهري المتعلق بآلية الحفاظ على هذه الروحانية المتوهجة، وكيفية ضمان بقاء جذوة الإيمان متقدة في النفوس بعد انقضاء هذه الأيام المباركة وعودة الحياة إلى مسارها الاعتيادي....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182523/الذكاء-الاصطناعي-بين-نعمة-التمكين-ومحنة-الانحراف-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أكرم الإنسان بالعقل، وشرَّفه بالعلم، وجعله خليفة في الأرض ليعمرها، ثم علَّمه بالقلم، وعلَّمه ما لم يعلم، نحمده سبحانه، خلق الخلائق وأحكم، وشرع الشرائع وحلل وحرَّم، وفتح العقول، وأقام الحجة وفهم.  ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الرب الكريم الأكرم، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، المرشد إلى السبيل الأقوم، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتحار: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182521/الانتحار-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ ((الانتحار: أسبابه وعلاجه عباد الله))   الحمد لله الصبور الشكور، العليم القدير، الذي جرت مشيئته في خلقه بتصاريف الأمور، وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخيرته من بريته، وصفوته من خليقته، وأصبرهم لحكمه، وأشكرهم لنعمه، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله الطيبين البررة، وعلى أصحابه الميامين الخيرة، وعلى التابعين لهم بإحسان في كل عصر ومصر إلى يوم الدين، أما بعد:   فأوصيكم- عباد الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182520/أثر-يبقى..-وبصمة-لا-تغيب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA["أثرٌ يَبْقَى.. وبَصْمَةٌ لَا تَغِيب"   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِلّٰهِ الذي جَعَلَ الإحْسَانَ لِلخَلْقِ طَرِيقًا لِمَحَبَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ لِلنَّاسِ غَيْثًا، وَلِلْقُلُوبِ أُنْسًا، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللّٰهَ أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، وَأَطِيعُوهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم التروية ويوم عرفة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182519/يوم-التروية-ويوم-عرفة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[يوم التروية ويوم عرفة  الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، وعلى آله وأصحابه، أما بعد:  فاعلم أيها الحاج الكريم أنه يُسن لك إذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة - وهو يوم التروية - أن تُحرم بالحج من منزلك بمكة، ويُستحب لك الغسل والتنظف والتطيب، كما فعلت عند إحرامك بالعمرة، وهذا في حق المتمتع، وأهل مكة، أما المفرد والقارن الذي قدِم إلى مكة، فهو لا يزال على إحرامه، ولا يحتاج إلى تجديد إحرام، فإذا أحرم سُنَّ له الخروج إلى منى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرويات عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم في السنن الأربع (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182518/مرويات-عبد-العزيز-بن-محمد-الدراوردي-عن-زيد-بن-أسلم-في-السنن-الأربع-WORD/</link><author>ربيع الإسلام أبو الكلام</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات عند الحنابلة من بداية آداب الأكل والشرب إلى نهاية باب عشرة النساء - دراسة فقهية مقارنة - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182516/المندوبات-عند-الحنابلة-من-بداية-آداب-الأكل-والشرب-إلى-نهاية-باب-عشرة-النساء-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>مريم سعيد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 13:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182512/خطبة-الغفلة-داء-الفرد-والأمة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة  معاشر المؤمنين، الغفلة مرض خطير من أمراض القلوب، مخاطرها كثيرة، وعواقبها وخيمة؛ لذا بعث الله أنبياءه ورسله لينذروا الناس من هذا الداء العضال وما يترتب عليه من سيئ الأعمال، فقال تعالى: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس: 6].  نعم عباد الله، فالغفلةُ داءٌ خطير، إذا لم يبادر المرء بعلاجه تمكَّن من القلب كتمكُّن السرطان- أعاذنا الله وإياكم منه- فهي تصرف القلبَ عن الله تعالى، وتصرف العقلَ عن التفكُّر في حُسْن العاقبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182511/الرد-على-شبهة-صيام-المسلمين-إلى-الليل،-وهل-يشترط-أن-تكون-السماء-مظلمة-حتى-يفطر-المسلمون؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن المسلمين يخالفون القرآن فيما يتعلق بموعد الإفطار في رمضان؛ حيث إن الله أمر المسلمين بالصيام إلى أن يحين الليل، لكننا نرى المسلمين يفطرون عند الغروب بالرغم من أن الجو حينها لا يكون قد أظلم كليًّا.  ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن التعامل مع وسائل التواصل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182510/حسن-التعامل-مع-وسائل-التواصل-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حُسْنُ التَّعَامُلِ مَعَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ وَعَلَّمَهُ الْبَيَانَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَسْبَغَ عَلَى عِبَادِهِ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ -أَيُّهَا النَّاسُ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة في سورة البقرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182508/الأمانة-في-سورة-البقرة/</link><author>عبدالحميد قعباب</author><description><![CDATA[الأمانة في سورة البقرة  1- مقدمة: جاء عن سورة البقرة عدة أقوال من أهل العلم والتفسير. منها أنها تثبت سمو هذا الدين على ما سبقه وتبين لأتباعه شرائعه وإصلاح مجتمعهم؛ (ابن عاشور، 1984، ص 203). ومنها أنها تبسط موقف بني إسرائيل من الدعوة الإسلامية في المدينة وتبني جماعتها وتُعِدُّها لحمل أمانة الدعوة والخلافة عوضًا عنهم. ومنها ربط الإماتة والإحياء بالتقوى من خلال القصص الواردة في السورة، وأن التقوى هي جوهر العبادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسرار ومقاصد الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182507/خطبة-أسرار-ومقاصد-الحج/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[أسرار ومقاصد الحج  الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله القائل: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة:197]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يلِد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، نَحمَده تعالى حمدًا كثيرًا، نحمَده تعالى فهو الذي جعل فريضةَ الحج فيها أسرارٌ ومقاصدُ ومنافعُ للناس، ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج:28]، وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا ومعلمنا محمدٌ عليه الصلاة والسلام القائل في حَجته الوحيدة: (خُذوا عني مناسككم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182506/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-4-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (4)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]: وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 27- مَشْرُوعِيَّةُ الدُّعَاءِ عَلَى الْكَافِرِ الْمُعْتَدِي: وَيُؤْخَذُ هَذَا مِنْ دُعَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182504/تخريج-حديث-كان-أصحاب-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-ينامون/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون   روى أنس، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون فيصلُّون، ولا يتوضئون.  وفي لفظ قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم، ثم يصلُّون، ولا يتوضئون. (1/ 235). صحيح.  قلت:هذا الحديث مروي بعدة ألفاظ: اللفظ الأول: أخرجه مسلم (376)، قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد؛ وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {إن يشأ يذهبكم ويأتِ بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182503/تفسير-إن-يشأ-يذهبكم-ويأتِ-بخلق-جديد-وما-ذلك-على-الله-بعزيز/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ الآية: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (16، 17).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>