<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 16:27:37 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183756/وقفات-مع-المفاتيح-الأساسية-للنجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح  مفاتيح النجاح: دليلك العملي للتحوُّل الشخصي من البداية إلى القمة: مفاتيح النجاح الأساسية  هل تساءلت يومًا: لماذا ينجح بعض الأشخاص بينما يظل آخرون يدورون في نفس المكان؟ الفرق غالبًا لا يكمن في الذكاء الخارق أو الظروف المثالية، بل في امتلاك مفاتيح النجاح الأساسية واستخدامها بوعي. النجاح كالحديقة التي تحتاج إلى بذور ثم سقي ورعاية يومية. هذه المفاتيح التسعة- من الاستمرارية إلى التفكير الإيجابي- ليست مجرد نصائح تحفيزية عابرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لبناء عقل متزن</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183731/خطوات-عملية-لبناء-عقل-متزن/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لبناء عقل متزن  أخطر ما يفقده الإنسان في زحام الحياة هو اتزان العقل، فالعقل إذا اضطرب أفسد الشعور، وأضلَّ القرار، وأتعب القلب، وإذا اتزن صار نعمةً يقود صاحبه إلى الطمأنينة والحكمة وحسن الاختيار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، ويقول تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183730/تفسير-قوله-تعالى-واللاتي-يأتين-الفاحشة-من-نسائكم-فاستشهدوا-عليهن-أربعة-منكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ... ﴾   قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183729/لماذا-فرط-المسلمون-بهذا-السلاح-العظيم/</link><author>محمد علي الخلاقي</author><description><![CDATA[لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم؟  أمر الله تعالى المسلمين بإعداد العدة، وتجهيز العتاد لمواجهة الأعداء بقدر الاستطاعة وما يناسب الطاقة، فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية: أي ﴿ وَأَعِدُّوا ﴾ [الأنفال: 60] لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم، ﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]؛ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنين العزوبية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183728/أنين-العزوبية/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[أنين العزوبية  فتيات تجاوزت أعمارهن الثلاثين والأربعين سنة؛ بعضهن لم تتزوج مطلقًا، والبعض مطلقات أو أرامل؛ أصواتهن تئن، وقلوبهن تحن، نريد الزواج.. نريد الأمومة.. نحن للأبناء؛ إنها مشكلة كبيرة جدًّا في مجتمع مسلم، أين أهل الرأي والحل والعقد؟ أين الأمهات العاقلات الحازمات؟ أين الآباء المسؤولون؟ أين عقول الفتيات المثقفات المتعلمات؟  هل هو بسبب الانفتاح؟ هل هو بسبب عدم تحمل المسؤوليات؟ هل هو بسبب الترف، والوظيفة والسيارة؟ هل هو بسبب التقليد الأعمى؟  لماذا هذا التأخر؟! قد نجد حلولًا لهذه المشكلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183723/همسات-تربوية-4-رسالة-إلى-معلم-الأجيال..-أنت-صانع-المستقبل/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (4)رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل  إلى مربي الأجيال، إلى من حملوا رسالة الأنبياء، إلى من زرعوا العلم في النفوس فأنبتوا حكماء وقادة وعظماء.  إليكم هذه الهمسة، لعلكم تجدون فيها ما يذكركم بعظمتكم، ويوقظ في نفوسكم همة التميز.  أولًا: أخلص النية.. فأنت على ميراث الأنبياء  أخلص نيتك لله في كل حرف تُعَلِّمه، وكل كلمة تنطق بها، وكل ابتسامة تهديها لطالبك، فأنت تقوم بمهنة الأنبياء والمرسلين؛ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا له وابتغي به وجهه"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يد أبيها ... إلى يد زوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183709/من-يد-أبيها-...-إلى-يد-زوجها/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[من يد أبيها ... إلى يد زوجها  في مشهد تختلط فيه دموع الفرح بدموع الفراق؛ يودع الأب ابنته، وهي تنتقل من كنف بيتها الأول إلى رحابة بيتها الجديد، ومن يد أبيها الحانية إلى يد زوجها الذي نسأل الله أن يجعله لها سندًا ورفيقًا وصاحب درب مبارك.  الانتقال إلى حياة جديدة:  لقد نشأت البنية في بيت أبيها الذي احتضنها منذ طفولتها، وجدت فيه الرعاية والمحبة والطمأنينة، وكانت بين أهلها مدللةً مصونةً، تقرأ حاجتها وتلبَّى قبل أن تنطق بها.  أما اليوم، وأنت تنتقلين إلى بيت غريب، وحياة جديدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183686/مشكلة-العناد-لدى-الأبناء-وكيفية-الحل/</link><author>أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي</author><description><![CDATA[ مشكلة العناد لدى الأبناء، وكيفية الحل  تختلف شخصيات الأبناء في الأسرة الواحدة؛ حيث نجد شخصيات بعض الأبناء تتميز بالقوة والجرأة والعناد غير الموجه، وإذا لم يتم التعامل الجيد معها من البداية؛ فسيصعب السيطرة عليها في النهاية، فقد نستطيع السيطرة على هذه الشخصية، وهي لا تزال نبتة يانعة؛ فنعدلها، لكن إذا كبرت فمن الصعب التعامل معها؛ فتصبح كالشجرة التي أرست جذورها في الأرض، ويصعب التغيير، ولا بد من الاستعانة بالمختصين في هذا الأمر، كما ينبغي التخطيط الجيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183685/عبء-المجاملات-...-وثِقل-التكاليف/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[عبء المجاملات... وثقل التكاليف  في واسع العذر... حين أثقلت المجاملات كاهل المجتمع.  لم يعُد المشهد الاجتماعي كما كان قبل عقود من الزمن فقد تكاثرت المناسبات، وتزاحمت الالتزامات، وتنوعت الواجبات التي يراها الناس اليوم جزءًا من "الالتزامات الاجتماعية” أو “الواجب الأخلاقي”. ومع هذا التضخم في المناسبات، أصبح كثيرون يعيشون في مساحة ضيقة بين الإقدام والإحجام، بين الرغبة في المشاركة والخشية من عدم القدرة، بين ما يظهره الإنسان للناس وما يخفيه من ظروف لا يعلمها إلا الله.  مناسبات متتالية......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكون الهدوء شجاعة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183679/حين-يكون-الهدوء-شجاعة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حين يكون الهدوء شجاعة  يظن كثير من الشباب أن قوة الشخصية تكون بالصوت المرتفع، وسرعة الرد، والقدرة على الانتصار في الحوار مع الآخرين، لكن الإسلام قدَّم لنا تعريفًا مختلفًا تمامًا عن القوة؛ فالقوي في ميزانه ليس من يغلب الآخرين، بل من يغلب نفسه، تأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري، الإنسان ساعة الغضب لا يواجه شخصًا أمامه بقدر ما يواجه عاصفة داخله: اندفاع، انفعال، رغبة في الرد، شعور بالإهانة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183676/أهمية-الصدقة-في-تحقيق-التوازن-المالي-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب  عند استلام أول راتب، أو مكافأة، أو عند تبنِّي مشروع صغير، أو حتى مصروف شخصي من الوالدين، تبدأ أول علاقة حقيقية للشباب والفتيات مع المال، لكن السؤال ليس: كم تملك؟ بل: كيف تتعامل مع ما تملك؟ فكم من شاب دخله بسيط لكنه مستقر، وكم من آخر دخله كبير لكنه يعيش في قلق دائم! إن الفرق بينهما ليس في المال، بل في التوازن المالي، وهو: أن تنفق باعتدال، وتدَّخِر بحكمة، وتكسب بوعي، فلا إسراف يرهقك، ولا بخل يحرمك، ولا ديون تقيدك، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183673/الآيات-الدالة-على-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها  رغم أنَّ القرآن الكريم لم يَرد فيه نصٌّ صريحٌ يأمر الزوجة بخدمة زوجها في البيت، إلا أنَّه تضمَّن إشاراتٍ واضحةً تُقرِّر هذا المعنى ضمنًا من خلال آيات المعاشرة بالمعروف، والتكامل الأُسري، وتقاسُم المسؤوليات بين الزوجين، وهذه الدلالات الإجمالية تؤسِّس لمشروعية الخدمة، وتُحدِّد موقعها ضمن منظومة الحقوق والواجبات الأسرية، ومن أبرز هذه الآيات ما يأتي: الآية الأولى: قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (22)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183672/كلمة-وكلمات-22/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (22)الحياة السعيدة: رحلة حول المعنى وفلسفته  فلسفة الحياة السعيدة (المنطلق والجوهر): الحياة السعيدة ليست قصرًا مشيدًا، ولا رصيدًا ضخمًا، ولا نيل كل ما تشتهيه الأنفس؛ بل هي سر إلهي يودعه الله في قلوب عرفته حق المعرفة، فاستكانت إليه، ورضيت به، واستغنت بجنابه العظيم عما سواه.  إنها السعادة المستقلة التي لا تستمد وجودها من الماديات الزائلة، بل من المصدر الذي لا ينضب.  فبينما يطارد العالم المتعة التي تنتهي بانتهاء المؤثر، يعيش صاحب القلب المؤمن البهجة التي هي حالة استقرار داخلي دائمة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183661/سلمك-الأب-ابنته...-أمانة-بين-يديك/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[سلمك الأب ابنته... أمانةً بين يديك  مسؤولية الزوج الشاب بين الرجولة والرحمة: تُزف العروس إلى زوجها، وقلب الأب معلق بابنته، يسلمها الزوج؛ وهو واضعًا ثقته في رجل ارتضاه أن يكون أمينًا عليها، وحارسًا لكرامتها، ورفيقًا لدربها.  غير أن الواقع المؤلم كشف لنا؛ أن بعض الأزواج الشباب – إلا من رحم الله – لا يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، ولا يعُون أن الزواج ليس انتقال امرأة من بيت إلى آخر، بل انتقال قلب وروح ومسؤولية وثقة وأسرة كاملة إلى عهدة رجل واحد.  هذا المقال موجه إلى هذه الفئة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>النرجسية التربوية</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183654/النرجسية-التربوية/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ النرجسية التربوية  لقد شاعت حديثًا مشكلة تربوية ونفسية عميقة تُعرف في علم النفس بـ "النرجسية التربوية" أو "الامتداد النرجسي". وهي محاولة إجبار الأبناء على أن يكونوا نسخًا كربونية من آبائهم؛ مما يؤدي إلى تدمير شخصياتهم وإلغاء فرديتهم. فيتم طمس الهوية الشخصية للأبناء؛ حيث يفقد الابن قدرته على معرفة شغفه ورغباته الخاصة، ويعيش فقط لإرضاء طموحات والديه؛ ومن ثمَّ يتم قتل الثقة بالنفس لدى الأبناء، ويشعر الابن دائمًا بأنه "غير كفء"؛ لأن معيار النجاح لديه هو إرضاء معايير الأب الصارمة وليس التطور الشخصي....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية القلب قبل السلوك</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183635/تربية-القلب-قبل-السلوك/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تربية القلب قبل السلوك  جاء الإسلام لا ليستهدف الجوارح فقط، بصيام وصلاة وقيام وأعمال ظاهرة، بل اعتنى كذلك بالقلب والمشاعر، فاهتمَّ بالإنسان عند غضبه وخوفه وفرحه وحزنه وتعلُّقه واندفاعه، ولم يطالبه بأن يكون بلا مشاعر، بل علَّمه كيف يتفاعل مع الآخرين دون أن تسيطر عليه مشاعره، قال صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري.  أيها الشباب، يظن بعض الناس أن الإسلام يلغي المشاعر، وأنه يجب على المسلم الصالح ألَّا يغضب، ولا يحزن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراحل الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183532/مراحل-الإنسان/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[مراحل الإنسان  الإنسان يمرُّ في حياته بعدة مراحل طبيعية من الولادة إلى الموت، وكل مرحلة تتميَّز بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية. يمكن تلخيص هذه المراحل كالتالي: مرحلة الحمل والولادة: تبدأ الحياة منذ الحمل داخل رَحِم الأم؛ حيث يتطوَّر الجنين من خلية واحدة إلى كائن كامل. عند اكتمال نموه، يولد الطفل، وهذه هي بداية مرحلة الحياة المستقلة.  مرحلة الطفولة: تمتدُّ من الولادة إلى حوالي سن 12 سنة. في هذه المرحلة، يكون الإنسان معتمدًا على أسرته في الطعام والحماية والتعليم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183531/سلسلة-همسات-تربوية-3-صناعة-العظماء-منذ-الصغر-غرس-الطموح-والقيم-عبر-القصص/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (3)صناعة العظماء منذ الصغرغرس الطموح والقيم عبر القصص  لا بد أن تسهم في تربية جيل الغد وقادة المستقبل، لتكون لك بصمة في حياتهم.  الحرص على تأهيل أبنائك وطلابك ومحبيك ليكونوا قادة للمجتمع، ينهضون به في كل المجالات.  أولًا: لماذا نغرس الطموح في الأبناء؟ الطموح هو الوقود الذي يحرك الإنسان نحو أهدافه، بدون طموح، يصبح الإنسان مجرد نائم يمشي على الأرض.  ثمار غرس الطموح: • تحقيق الذات: يشعر الإنسان بقيمته حين يحقق ما يصبو إليه. • الإبداع والتميز: الطموح يدفع صاحبه إلى الابتكار والتجديد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>يطلب الهداية ويهرب من التغيير</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183522/يطلب-الهداية-ويهرب-من-التغيير/</link><author>د. محمد القاسم</author><description><![CDATA[ يطلب الهداية ويهرب من التغيير  ليستْ أزمةُ كثيرٍ منَ الناسِ أنهمْ لا يعرفونَ الطريقَ، بلْ إنهمْ يريدونَ الوصولَ إليهِ دونَ أنْ يدفعوا ثمنَ السيرِ. يرفعُ يديهِ طالبًا الهدايةَ، فإذا جاءتْ لحظةُ التغييرِ الحقيقيِّ تراجعَ؛ لأنَّ الهدايةَ ليستْ فكرةً تضافُ إلى العقلِ فقطْ، بلْ زلزالٌ يعيدُ ترتيبَ النفسِ والعاداتِ والعلاقاتِ ووجهةِ الحياةِ كلِّها.  كثيرونَ يحبونَ نورَ الهدايةِ منْ بعيدٍ، لكنهمْ يخافونَ منْ آثارِها حينَ تقتربُ. يريدونَ الطمأنينةَ دونَ توبةٍ، والاستقامةَ دونَ مجاهدةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183518/الكسل-لدى-الطلاب-الأسباب-والخطورة-والحلول/</link><author>عبد الإله جاورا أبو الخير</author><description><![CDATA[الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول  الحمد لله الذي أنزل الكتاب، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على معلم البشرية كافة محمد بن عبدالله، صلوات ربي، وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم التلاقِ؛ أما بعد: فإن العلم هو أساس تقدم الأمم، فبه نعرف خالقنا، وديننا، وأنفسنا، وحقوق غيرنا، وكيف نفرق بين الحلال والحرام، وكذلك نرسخ الأمن والإيمان في مجتمعنا، فنتعايش بسلام، وبالعلم نصنع الأجيال القادمة، ومستقبلنا، ومعرفة سير أسلافنا.  ونحن نرى في عصرنا ما يجري،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال في ملحمة الوصال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183477/فصل-المقال-في-ملحمة-الوصال/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فَصْلُ المَقَال فِي مَلْحَمَةِ الوِصَال  يَا رَفِيقِي، إِنَّ مِنَ الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ، وَالمِنْحَةِ الرَّافِدَةِ أَنْ يَجْمَعَكَ الزَّوَاجُ بِامْرَأَةٍ حُرَّةِ الإِرَادَةِ، عَزِيزَةِ المَكَانَةِ؛ تَشْمَخُ بِذَاتِهَا عِنْدَ الخُصُومَةِ، وَتَلِينُ لِقَلْبِكَ عِنْدَ المَوَدَّةِ المَنْشُودَةِ، تَقِفُ لِمَصَالِحِهَا مَوْقِفَ المُنَافِحِ، وَتَنْحَنِي لِحُبِّكَ انْحِنَاءَ المُصَافِحِ.  وَأَيْقِنْ أَنَّ خُطْوَتَهَا لِلْوَرَاءِ لَيْسَتْ فِرَارًا مِنْ صَوْلَتِكَ، بَلْ تَمْهيد لِدَوْلَتِكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183425/دور-مناهجنا-التعليمية-فيما-يخص-بعض-القوى-المؤثرة-في-العلاقات-الدولية-وأساليبها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها  يتَّضِح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها "أن احتلال العقل يُسهِّل احتلال الأرض"؛ لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامي وإخضاعه هو الغزو الفكري، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولا شك أن الغزو الفكري أعمق أثرًا وأشد فتكًا في حياة الأمة من الغزو المسلح؛ لأنه يتسلَّل إلى عقولها وقلوب أبنائها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183423/المقاصد-الشرعية-للأسرة-في-الإسلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فتعد الأسرة من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية؛ إذ تهدف إلى بناء كيان متماسك يقوم على السكن والمودة والرحمة، وتسهم في حفظ الدين والنفس والنسل، كما تحمي المجتمع عبر توسيع روابط المصاهرة، وتعزيز التعارف والتعاون بين الناس؛ لتكون نواةً صالحة تحفظ الفرد والمجتمع.  وتتضح هذه المقاصد في جملة من الأهداف؛ منها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن جميلا تر الوجود جميلا</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183400/كن-جميلا-تر-الوجود-جميلا/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا  المقدمة: تحدثنا في الخطبة الماضية عن أهمية الاهتمام بعيوب النفس، وتقديمها على الانشغال بعيوب الناس، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس» [1].  واليوم بإذن الله تعالى نستكمل الحديث عن هذا الموضوع، ونخصصه للحديث عن جانب مهم من جوانب النفس، ينبغي لكل مسلم إن يقف عنده، ويسعى حثيثًا لتطبيقه في حياته كلِّها؛ هذا الجانب مضمونه: إنك لن تُغيِّر العالم من حولك إلا إذا غيَّرت العالم الموجود في نفسك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تتغلب على الخوف من الحياة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183398/كيف-تتغلب-على-الخوف-من-الحياة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[ كيف تتغلب على الخوف من الحياة؟  الخوف من الحياة ليس مرضًا ولا ضعفًا، بل حالة وعي مُرهِقة. الإشكال ليس في الحياة نفسها، بل في طريقة الوقوف أمامها. والحل ليس شعارًا ولا نصيحة سريعة، بل تحويل موقعك منها. هذا حل عملي، واضح، وقابل للتطبيق:  أولًا: أخرج الحياة من رأسك أغلب الخوف يعيش في التفكير لا في الواقع. العقل يصنع سيناريوهات، يفترض الفشل، يضخم الخسارة، ويؤجل كل شيء باسم الحذر.  الحل هنا بسيط وقاسٍ: توقف عن فهم الحياة… وابدأ عيشها.  لا تحلل، لا تنتظر اليقين، لا تطلب الطمأنينة قبل الحركة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183393/سلسلة-همسات-تربوية-1-أثر-الكلمة-الطيبة..-سلاح-المربي-الأول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (1)أثر الكلمة الطيبة... سلاح المربي الأول  نقف معكم أيها الكرام في سلسلة متتابعة سميتها "همسات تربوية"، لتكون منارة للمربين، وضياءً لمن حمل رسالة التعليم، مهنة الأنبياء والمرسلين.  نطلق هذه الهمسات، لعلها تجد أذانًا صاغية، وقلوبًا واعية، تؤثر وتتأثر، لنتميز، ولتكن لنا بصمة في مجالنا التربوي سواء لأبنائنا أو طلابنا.  على أمل أن تكون كتابًا بعد ذلك، وبالله التوفيق.  أولًا: الكلمة الطيبة ليست مجرد كلام: الكلمة المفيدة والمعبرة عما تريد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183354/قيمة-الشجاعة-الأدبية-ودور-الأسرة-والوسائط-المجتمعية-الأخرى-في-تنميتها/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[ قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها  تُعَدُّ القيم الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان وتوازنه النفسي والاجتماعي، وهي لا تتشكَّل عبر التلقين النظري فحسب، بل تنمو من خلال الممارسة اليومية والتجارب الحياتية.  ومن بين هذه القيم تبرز قيمة "الشجاعة الأدبية" بوصفها قدرة الفرد على التعبير عن رأيه بوضوح وثقة، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخر، وهي قيمة باتت الحاجة إليها أكثر إلحاحًا في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة اليوم.  وفي هذا السياق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات الجامعة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183337/أولى-جامعة-رحلة-الوعي-وبناء-الذات-في-أولى-سنوات-الجامعة-PDF/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183333/كثرت-الماديات-وقلت-المعنويات-لماذا-يغرق-شبابنا-في-الاكتئاب-رغم-الرفاهية؟/</link><author>فاطمة الدفعي</author><description><![CDATA[ كثُرت الماديات وقلَّت المعنويات:لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟ ​أغلب شبابنا اليوم يعاني من الاكتئاب، مع أننا في عصر التطور وكل وسائل الترفيه متاحة لهم… المشكلة ليست في الإمكانيات والمغريات التي نمتلكها اليوم، بل في الأفكار المشوشة والمزاج المتقلب الذي يعاني منه أغلب الشباب، والسبب وراء هذه الحالة هو كثرة الأشياء المادية التي تملأ حياتهم بفراغ روحي عميق.  تعدد الخيارات وتشتُّت العقول: ​الماديات المختلفة، الأطعمة المختلفة، الأثاث المتنوع، التكنولوجيا المتطورة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183299/التربية-الوقائية-مدخل-للتحصين-المجتمعي-في-عصر-التحديات-ورؤية-المملكة-2030/</link><author>نادية عبيدالله أبو زاهرة</author><description><![CDATA[ التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030  تُعَدُّ التربية أساسًا جوهريًّا في بناء الحضارات وتشكيل هوية المجتمعات؛ إذ تمثل الأداة الأبرز في تنمية الوعي الإنساني وتوجيه السلوك نحو الرقي والتوازن. وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، تبرز التربية الإسلامية بوصفها إطارًا تربويًّا أصيلًا يسعى إلى بناء الشخصية الإسلامية بناءً شاملًا ومتوازنًا من خلال تنمية جوانبها العقلية، والروحية، والسلوكية في ضوء مبادئ الإسلام وقيمه. فهي لا تقتصر على نقل المعرفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة </title><link>http://www.alukah.net/social/0/183298/مواقف-إيمانية-الرسالة-الرابعة-الزواج-سنة-مؤكدة/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة  إهداء.. • إلى كل شاب مقبل على الزواج.. • إلى كل فتاة مقبلة على الزواج.. • إلى الأزواج المسلمين.. • إلى الزوجات المسلمات.. • إلى الباحثين عن السعادة الزوجية..  مقدمة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، باسط الأرض ورافع السماوات، بقدرته أوجد الكائنات.  وبحكمته جعل الأنفس بنينًا وبنات؛ لتحقق الحكمة من إيجاد الخلق، وهي عبادة الخالق سبحانه وتعالى، وعمارة الأرض، وحفظ السلالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الزوجة والزوج</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183279/تعريف-الزوجة-والزوج/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[تعريف الزوجة والزوج  زَوْجَة [مفرد]: ج زَوْجات: امرأة مرتبطة برجلٍ عن طريق الزواج، ويقال لها كذلك: قرينة وحرم وعقيلة[1].  والزَّوْجُ في اللغة: خلاف الفرد، وهو ما كان له قرين من جنسه، فيقال: زَوْجُ النَّعْلِ، وزَوْجُ الجَوْرَبِ؛ أي: إذا أطلق لفظ "الزَّوجُ" يُراد به: كل واحد معه آخر من جنسه أو شكله، يكون له نقيض أو نظير؛ كالذَّكر والأنثى، والرطب واليابس، والحلو والمر، والليل والنهار؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ﴾ [هود: 40]؛ أي: من كل صنفٍ ونوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183276/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثالثة-القرآن-أنزله-الله-لنسير-على-هداه/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا تنفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183233/صناعة-التسامح/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[صناعة التسامح  لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟  1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].  2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صوت العزيمة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183232/صوت-العزيمة/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[صوت العزيمة  يا صاحِ، إن في كل إنسان صوتًا خفيًّا لا يسمعه الناس، ولكنه يملأ قلب صاحبه إذا خفتَت أصوات الدنيا من حوله، هو ليس كلامًا يقال، ولا خاطرًا يفكر فيه، بل هو نداء ينبعث من أعماق الروح، كأنه شعاع من ضياء الفطرة يقول لك في لحظة الضعف: قُم، فما خُلقت لتبقى على الأرض.  ذلك هو صوت العزيمة؛ النور الذي لا يُطفئه ظلام، والنفس التي لا تعرف الاستسلام، واليقين الذي يبقى حيًّا وإن خذلته الأسباب، هو سر النهوض بعد السقوط، والابتسامة بعد الانكسار، والحياة التي تولد في القلب بعد أن ظنها ماتت....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183231/ظاهرة-التملق-الاجتماعي..-تبريرات-واهية-وتداعيات-سلبية/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ظاهرة التملق الاجتماعي... تبريرات واهية وتداعيات سلبية   لا بد من القول، بادئ ذي بدء، بأن ظاهرة التملق الاجتماعي هي سلوك إنساني سيئ ومتدنٍّ، يشيع غالبًا في المجتمعات المتخلفة، ويمكن أن تكون له تداعيات سلبية سيئة على الأفراد والمجتمعات.  في حين نجد أن ثقافة الصدق والصراحة تشجع الأفراد على التعبير عن أنفسهم بصدقٍ، وبدون خوف، أو تملق أو مسايرة، ومن ثَم فهي بهذا النهج السليم تعمل على بناء إنسان صادق، أكثر ثقة بنفسه، في سلوكه، وأقواله، وتصرفاته الاجتماعية، وبالتالي فإنها تصنع مجتمعًا رصينًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183205/تلاميذ-الثانوي-بين-التعثر-والهدر-المدرسي-الصامت/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت  تتجلَّى ظاهرة الهدر المدرسي داخل فصول التعليم الثانوي التأهيلي بأشكال أعمق من مجرد مغادرة التلميذ للمؤسسة التعليمية. فالهدر لا يبدأ عند عبور التلميذ بوابة المدرسة نحو الشارع، بل يتسلل مبكرًا إلى الفصول في صورة تكرار متواصل وتعثرات دراسية ممتدة. وكما يؤكد أحد الباحثين: "الهدر لا يبدأ حين يغادر التلميذ المدرسة، بل حين تتخلى المدرسة عن واجبها تجاهه وهو لا يزال داخل القسم"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>