<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 22:51:20 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا نبي الله يحيى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182209/وصايا-نبي-الله-يحيى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[ وصايا نبي الله يحيى عليه السلام   الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182208/واجبنا-نحو-رسولنا-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم   الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الملكِ العزيزِ الجبَّارِ، ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [الرعد:16]، سبحانهُ وبحمده، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم:34]... وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [ص:66]، جلَّ جلاله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182207/شواهد-العلماء-على-آثار-الأعمال-والسنن-في-واقع-الناس/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس(وهذا أمرٌ مُجرَّب)  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من محاسن الشريعة الإسلامية أنها جاءت بهداية شاملة، تُصلح القلوب، وتقوم السلوك، وتبني الإنسان في دنياه وأخراه، ولم تكن أحكامها مجرد أوامر نظرية أو توجيهات مجردة، بل جاءت مقرونة بآثارها، ومصحوبة بنتائجها، يشهد لها الواقع، وتصدقها التجربة، ويؤكدها عمل العلماء عبر العصور....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة نوح عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182206/المستفاد-من-قصة-نوح-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة نوح عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى النَّاسِ؛ وَذَلِكَ عِنْدَمَا انْتَشَرَ الْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ، وَعُبِدَتِ الْأَصْنَامُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَانْحَرَفَ النَّاسُ عَنِ التَّوْحِيدِ، فَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنَ الشِّرْكِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجدال في آيات الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182205/تحريم-الجدال-في-آيات-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجدال في آيات الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى:﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴾ [غافر:4]، وقال الله سبحانه وتعالى:﴿ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴾ [غافر:35].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم المساجد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182204/تعظيم-المساجد-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْمَسَاجِدِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، الَّذِي جَعَلَ الْمَسَاجِدَ أَحَبَّ الْبِلَادِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ فَنِعَمُهُ لَا تُحْصَى وَرِزْقُهُ مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً أَدَّخِرُهَا لِيَوْمِ التَّنَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، جَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ، وَبَيَّنَ لِأُمَّتِهِ طَرِيقَ الْهُدَى وَالرَّشَادِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الظلم وعاقبة المظالم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182203/حقيقة-الظلم-وعاقبة-المظالم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حقيقة الظلم وعاقبة المظالم   الخطبة الأولى الحمد لله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]، أحمده سبحانه حمد من علم أن المرجع إليه، وأن الحساب بين يديه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي تركنا على المحجة البيضاء، وحذرنا من دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب، أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي الحصن المنيع من الزيغ والضلال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مكانة المساجد في الإسلام ووجوب المحافظة عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182202/خطبة-مكانة-المساجد-في-الإسلام-ووجوب-المحافظة-عليها/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: مَكَانَةُ الْمَسَاجِدِ فِي الْإِسْلَامِ وَوُجُوبُ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182200/فضل-حسن-الخلق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل حُسن الخلق   الأخلاق:جمع خُلق، ومعناه في اللغة: اسمٌ لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلق عليها.  وفي الاصطلاح: هيئة راسخة في النفس، تَصدُر عنها الأفعال بسهولة ويُسر، من غير حاجة إلى فكرٍ ورَويَّة؛ (قاله الغزالي).  فالكرم مثلًا خُلق راسخ في نفس الكريم، فإذا رأى فقيرًا أو أتاه سائلٌ، حمله الكرم على أن يُخرج من جَيبه فيُعطيه من غير تفكيرٍ وطولِ تأملٍ؛ قال تعالى مُثنيًا على حبيبه وصفيِّه وأشرف خلقه:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، هو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182199/قصة-خزيمة-بن-ثابت-الأنصاري-رضي-الله-عنه/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[قصة خُزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه   قصَّ هذه القصة الصحابي عُمارة بن ثابت رضي الله عنه، فإنه قال: (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابيّ، فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيّ، فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الأَعْرَابيَّ فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ، وَلاَ يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليس الواصل بالمكافئ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182198/ليس-الواصل-بالمكافئ-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة: ليس الواصل بالمكافئ  الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، وما كان معه من إله، المستحق لجميع أنواع العبادة؛ ولذا قضى ألَّا نعبد إلا إياه، ذلك بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، وأن الله هو العلي الكبير، أحمدك يا رب وأستعينك وأستهديك وأستغفرك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، عزَّ جاهك، وعظم سلطانك، ولا إله غيرك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، البشير النذير، السراج المنير، خير الأنبياء مقامًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع قول الله تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182197/وقفة-مع-قول-الله-تعالى-وقال-الذين-كفروا-لا-تسمعوا-لهذا-القرآن-والغوا-فيه-لعلكم-تغلبون/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[وقفة مع قول الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26]  هذا بيان لمحاولات كفار مكة المتعددة لإبعاد الناس عن التأثر بالقرآن؛ لأن كل من سمع القرآن بتدبر من الكفار تأثر به، كما حصل للطفيل بن عمرو الدوسي، فقد قابلوه قبل أن يدخل مكة وحذروه من سماع شيء من محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وضع في أذنيه القطن، فأسمعه الله شيئًا من القرآن فأسلم، لذا تواصى الكفار فيما بينهم بعدم السماع للقرآن؛ خشية أن يؤثر في نفوسهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في تساؤل {فبأي آلاء ربكما تكذبان}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182195/تأملات-في-تساؤل-فبأي-آلاء-ربكما-تكذبان/</link><author>د. نبيه فرج الحصري</author><description><![CDATA[تأملات في تساؤل ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]  بدأت الآيات الكريمة في سورة الرحمن تتجه لمخاطبة المثنى، وذلك بدءًا من الآية رقم 13 من السورة المباركة، وذلك في قوله تعالى: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، والخطاب فيها موجَّه للثقلين الإنس والجان، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حين قرأ آية ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، ولم يجد مبادرة بالرد من جانب الصحابة على هذا الاستفسار الرباني الوارد بالآية الكريمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>نزهة الناظرين في صفات العلماء الربانيين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182193/نزهة-الناظرين-في-صفات-العلماء-الربانيين-PDF/</link><author>د. أبو حميد عبدالملك بن ظافر الماجوني الكوسوفي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسائل الاعتقاد في معالم السنن للعلامة أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182194/مسائل-الاعتقاد-في-معالم-السنن-للعلامة-أبي-سليمان-حمد-بن-محمد-الخطابي-PDF/</link><author>حمد بن إبراهيم بن صالح الحريقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>بادروا إلى الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182192/بادروا-إلى-الحج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[بادروا إلى الحج  الحمد لله الذي جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا هو الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، أرسله بشيرًا ونذيرًا للجن والإنس أجمعين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله – معاشر المؤمنين – فإنها خير زاد ليوم المعاد، ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس – زوج أبي بكر الصديق رضي الله عنه – كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>القيادة الإدارية</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182191/القيادة-الإدارية/</link><author>أ. عبدالعزيز يحياوي</author><description><![CDATA[القيادة الإدارية  أصبح تدبير القيادة اليوم عنصرًا محوريًّا في نجاح المؤسسات؛ لما له من دور في توحيد الجهود، وتحفيز الموارد البشرية، وتحقيق الأهداف المشتركة. فهو لا يقتصر على ممارسة السلطة أو تنظيم العمل، بل يقوم على التأثير الإيجابي، وبناء الثقة، وتوظيف المهارات الناعمة لخلق فرق عمل منسجمة وقادرة على الأداء الفعَّال في بيئة مهنية متغيِّرة.  وفي هذا المقال سنتعرف عن قرب على مفهوم تدبير القيادة، وأنواع القيادة، ومختلف أنماط التدبير، كما سنقدِّم مجموعة من النصائح لتطوير قيادة المديرين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>درب الريادة: العمل بالحب والشغف</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182190/درب-الريادة-العمل-بالحب-والشغف/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[درب الريادة: العمل بالحب والشغف  لا شكَّ أنَّ الحبَّ والشغف يعملان الخوارق والعجائب، ويضيفان جمالًا وإبداعًا إلى العمل الذي يقوم به الإنسان؛ فهما رأس مال العمل المميَّز، وأساس المشروع الناجح. فالمحبُّ لعمله لا يشعر بالتعب، ولا بالإرهاق، ولا بثقل الوقت، بل يتلذَّذ بالراحة والطُّمَأْنينة والانشراح والهمَّة العالية، نظرًا لشغفه وولعه وإلمامه بعمله واندماجه فيه.  يقول أحد المسؤولين في شركة جوجل (Google)، التي مقرُّها في ولاية كاليفورنيا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الطلاق المعلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182189/حكم-الطلاق-المعلق/</link><author>د. أحمد عبدالمجيد مكي</author><description><![CDATA[حكم الطلاق المعلَّق   الطلاق المُعَلَّق: هو ما جعل الزوج فيه حصول الطلاق معلَّقًا على شرط، مثل أن يقول لزوجته: (إِنْ ذهبتِ إلى مكان كذا، فأنتِ طالق).   والتعليق قسمان: القسم الأول: أَنْ يَقصد به الحمل على الفعل أو الترك أو تأكيد الخبر، ويسمى التعليق القَسَمي؛ لأن ما يُقصد به هو نفس ما يُقصد من القَسَم، مثل أن يقول لزوجته: إِنْ خرجتِ فأنتِ طالق، مُريدًا بذلك منعها من الخروج إذا خرجت، لا إيقاع الطلاق.  القسم الثاني: أَنْ يكون القصد منه إيقاع الطلاق عند حصول الشرط. ويسمى التعليق الشرطي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182188/الشك-القاتل-حين-ينهي-الشك-ما-غرسه-الحب/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)  الشكوك أودية متشعبة، وحديثي اليوم عن الشك القاتل، الشك المنهي عنه شرعًا وعرفًا وعقلًا، كم أنبت الشك من أحزان! ولكم أسال من دماء! وكم أجرى من دموع! ولطالما فرَّق بين الأحباء، ومزق بين الأخلاء، وقطع أواصر الرحم، وشج وشائج القربى، وسحق زهور الإخوة.   عندما تغادر الصراحة المريحة، تحل الوساوس المزعجة، والأوهام المقلقة، ويربو سوء الظن، فينخر العلاقات نخرًا صامتًا، ويصور كل حركة وهمسة على خلاف ما هي عليه، فيُخيل للشاك الشيءُ بخلاف ما هو عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذية الله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182187/أذية-الله-تعالى-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أذية الله تعالى  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَأَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ بِحُبِّهِ وَتَعْظِيمِهِ، وَهَدَاهُمْ لِدِينِهِ وَشَرِيعَتِهِ، فَوَفَّقَهُمْ لِوَلَايَتِهِ وَوَلَايَةِ أَوْلِيَائِهِ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَمَحَبَّةِ مَا يُحِبُّهُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، وَبُغْضِ مَا يُبْغِضُهُ مِنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [4] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182186/الفرائض-[4]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [4] شرح المنظومة الرحبية ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182184/تفسير-قوله-تعالى-يا-أيها-الناس-اتقوا-ربكم-الذي-خلقكم-من-نفس-واحدة.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  سُورَةُ النِّسَاءِ مَدَنِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَسَبْعُونَ وَمِائَةٌ، وَسُمِّيَتْ بسُورَةِ النِّسَاءِ;...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الكهف فوائد ومقاصد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182183/سورة-الكهف-فوائد-ومقاصد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[سورة الكهف فوائد ومقاصد  أَمَّا بَعدُ؛ فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مِمَّا دَرَجَ عَلَيهِ المُسلِمُونَ تَعَبُّدًا للهِ وَطَلَبًا لِلأَجرِ وَالثَّوابِ، قِرَاءَةُ سُورَةِ الكَهفِ في كُلِّ جُمُعَةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (6)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182182/كلمة-وكلمات-6/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (6)فاقدُ الشيءِ لا يُعطيه  فمَن خَلَتْ روحُه من الحبِّ، لا تُزهِر في كفَّيه مودَّة، ومَن نَضَب معينُ الكرم في قلبه، لا تفيض يداه بجزيل العطاء، ومَن غابت الرحمةُ عن صدره، كيف يُرسِل بردَ السكينة على غيره؟  وكيف يحنو على الخلق مَن لم يَذُق في نفسه دفءَ العطف، ولا مرارةَ القسوة حين تحجبُ نورَ الفطرة؟  إنما يُعطي العبدُ مما امتلأ به قلبه؛ فالقلوبُ أوعيةٌ، وما يمتلئ به القلبُ يفيض على الجوارح.  فالقلبُ إذا عمرهُ اللهُ بنورهِ أشرق، وإذا ملأه اليقينُ ثبت، وإذا رزقه الإيمانَ رقَّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكير بفضل التقارب وسد الفرج بين المصلين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182180/تذكير-بفضل-التقارب-وسد-الفرج-بين-المصلين/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[تذكير بفضل التقارب وسد الفُرج بين المصلين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه تنبيهات لأخطاء في سد الفُرَج في الصلاة، وسبب كتابتها حصول هذه الأخطاء من بعض المصلين، وفَّقهم الله لكل خير.  1- يُلحَظ أن البعض قد تُوجَد فُرجة كبيرة بينه وبين الذي بجواره، ولا يهتم لها، بل بعضهم إذا جذَبته برِفقٍ لا يَستجيب ولا يتحرك؛ كأنك ضايقتَه.  2- وبعضهم على النقيض تمامًا يُبالغ في سد الفُرجة، لدرجة أن يَضغَط بقدمه على أصابع جاره فيُؤذيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في المغرب والعالم</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182181/الموارد-البشرية-بين-الأمس-واليوم-قلب-التنمية-في-المغرب-والعالم/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في المغرب والعالم  تُعد الموارد البشرية الركيزة الأساسية لكل نهضة اقتصادية أو اجتماعية أو مالية، فهي المحرك الذي يمنح الأفكار حياة، ويحول الخطط إلى إنجازات، والتحديات إلى فرص.  في المغرب، كما في سائر الدول العربية والعالم، أدرك الجميع أن الثروة الحقيقية لا تكمن في النفط أو المعادن أو الأموال، بل في الإنسان، في قدرته على الإبداع والتطوير والتكيف مع متغيرات العصر.  في الماضي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللغة العربية: تحديات حالية وحلول مستقبلية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182179/اللغة-العربية-تحديات-حالية-وحلول-مستقبلية/</link><author>د. نرمين محمد عمر إسماعيل</author><description><![CDATA[اللغة العربية: تحديات حالية وحلول مستقبلية  بسم الله الرحمن الرحيم مما لا شك فيه أن اللغة العربية تواجه اليوم مجموعة من التحديات يمكن اختصارها في محورين:  الأول: تحدي تقديم محتوى يتناسب مع المطروح من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة ولا يتنافى مع تراثنا الثقافي.   الثاني: تبسيط القواعد وتقديمها بشكل أكثر جاذبية، لتسهيل تعلمها لغير الناطقين بها.  وحتى تستطيع اللغة تجاوز هذه التحديات، لا بد من القائمين عليها من النظر في هذين المحورين نظرة تحمل همومنا التي أتعبت كاهلنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>القول السديد في فضل الصلاة في الفلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182178/القول-السديد-في-فضل-الصلاة-في-الفلاة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[القول السديد في فضل الصلاة في الفلاة  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد: فقد استمعتُ إلى مقطعٍ لأحد الدعاة يتحدث فيه عن فضل الصلاة في الفلاة، ومما ذكر: • قوله: "إذا خرج أحدكم للبر فليحرص أن يصلي في البر".  وأقول: ذكر العلماء أن هذا الفضل الوارد في الصلاة في الفلاة إذا كانت الصلاة جماعة، وفي سفر، ولا يسمعون النداء للصلاة، أما المنفرد فلا ينطبق عليه الفضل الوارد في الحديث؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشجاعة الأدبية عند سيف الله</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182177/الشجاعة-الأدبية-عند-سيف-الله/</link><author>د. هاني الشتلة</author><description><![CDATA[الشجاعة الأدبية عند سيف الله  يروقني دائمًا ما أقرؤه في سيرة الإسلام والمسلمين؛ خاصة سيرة الصدر للنبي والصحابة الكرام؛ لأن القراءة فيها تحلو وتُبهر، تُرقِّق القلوب وتُجيِّش العاطفة، فبها تُحلِّق الروح في عالم اليقين، فتزيد الهمم، وتُريح القمم. وقد ترددت كثيرًا على قراءة تلك السيرة، فأراها في كل مرة رياضًا عطرة، ومنهلًا عذبًا، وآخيةً أشد إليها أوصالي؛ لا يكاد يفارق خاطري شخص النبي ومَن معه، وهم في المسجد، في الطريق، في البيوت، وفي الحروب، دعاة وأُسود.  وكغيري ممن يحب الدين تَمسكُ بي المواقف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182176/الحديث-الرابع-والثلاثون-ثلاث-قواعد-عامة-في-التعامل-مع-الله-ثم-النفس-ثم-الناس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقِ الله حيثما كنت، وأَتْبِع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ»[حسن][1]. الشرح: اتَّق الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه في أي مكان كنتَ، وبادِر إلى فعل الحسنة بعد وقوعك في السيئة؛ لتكفِّرها، وتُزيلَ أثرَها السيئ في القلب، وعقابَها من الصحف، وعامِل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به. معاني الكلمات: اتَّق الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم زوجي تنتهك خصوصيتي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182175/أم-زوجي-تنتهك-خصوصيتي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ امرأة تشكو زوجها؛ إذ يشارك أمه كل خصوصيات بيتها، ومع أنها تؤذيها، فهو يحاول إظهار أمه على أنها مثالية، وهي تريد احترامًا لخصوصيتها، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج معرفة الله (11) تعلقات اسم الرب</title><link>http://www.alukah.net/web/mothanna/0/182174/برنامج-معرفة-الله-11-تعلقات-اسم-الرب/</link><author>الدكتور مثنى الزيدي</author><description><![CDATA[سلسلة معرفة الله تعالىبرنامج معرفة الله الحلقة الحادية عشرتعلقات اسم الرب]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (107)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182173/شرح-كتاب-السنة-لأبي-بكر-الخلال-رحمه-الله-المجلس-107/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (107)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب المريض مع نفسه (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182170/آداب-المريض-مع-نفسه-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص للشيخ عبد العزيز عيون السود (ت 1399 هـ) (أمين الإفتاء وشيخ القراء في حمص) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182171/منظومة-تلخيص-صريح-النص-في-الكلمات-المختلف-فيها-عن-حفص-للشيخ-عبد-العزيز-عيون-السود-ت-1399-هـ-أمين-الإفتاء-وشيخ-القراء-في-حمص-PDF/</link><author>ماجد محمد إقبال بهوتا</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخواتم: مسائل ونوازل (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182172/الخواتم-مسائل-ونوازل-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج بناته للسيد إبراهيم المتولي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182169/هدي-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-في-معاملة-أزواج-بناته-للسيد-إبراهيم-المتولي/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج بناته للسيد إبراهيم المتولي  صدر حديثًا كتاب "هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج بناته رضي الله تعالي عنهن، دراسة موضوعية في ضوء السنة النبوية"، تأليف: د. "السيد إبراهيم المتولي"، نشر: "دار الخزانة الأزهرية للبحوث والدراسات".  وهذا الكتاب اختص بالهدي النبوي - صلى الله عليه وسلم - في معاملة أصهاره، ورغم ما للمصاهرة من مكانة رفيعة، وأواصر قربى، إلا أن أحدًا من علماء الحديث، في القديم والحديث،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " من رعاة غنم إلى قادة أمم "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182168/خطبة-من-رعاة-غنم-إلى-قادة-أمم/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>