<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 01:07:56 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181773/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (2)أنواع الرؤى   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الْكَهْفِ: 1]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَالنَّهَارَ مَعَاشًا، وَالنَّوْمَ سُبَاتًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ «يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده}</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181667/الخليل-عليه-السلام-13-ولقد-آتينا-إبراهيم-رشده/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الخليل عليه السلام (13)﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ ﴾   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، وَالْبَطْشِ الشَّدِيدِ، الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا الْفَوْزَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْخُلْدَ فِي جَنَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ هِدَايَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقُدْوَةُ الْمُتَّقِينَ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدامة التقوى بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181609/استدامة-التقوى-بعد-رمضان/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ استدامة التقوى بعد رمضان   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَبَلَّغَنَا رَمَضَانَ، وَأَعَانَنَا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى كِفَايَتِهِ وَرِعَايَتِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَسْعَدَنَا بِعِيدِنَا، وَجَمَعَ شَمْلَنَا، وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنَا؛ فَلَهُ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحْمَدَ....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181587/خطبة-عيد-الفطر-المبارك-1447-الفرار-إلى-الله-تعالى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الفطر المبارك 1447(الفرار إلى الله تعالى)  الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ  وَالْإِكْرَامِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ،  وَالْمُلْكِ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْفَضْلِ  وَالْمَنِّ وَالْإِنْعَامِ.  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا  لِلْإِسْلَامِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَأَعَانَنَا عَلَى  الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَجَعَلَنَا مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ  لِلنَّاسِ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أرجى آيات القرآن الكريم (8)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181392/أرجى-آيات-القرآن-الكريم-8/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أرجى آيات القرآن الكريم (8)  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، الْعَفُوِّ الْغَفَّارِ؛ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ، وَيَسْتُرُ الْعُيُوبَ. نَحْمَدُهُ عَلَى سَابِغِ نِعَمِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَزِيدِ فَضْلِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يُقِيلُ الْعَثَرَاتِ، وَيُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، وَيُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ، وَيُكَفِّرُ السَّيِّئَاتِ، وَيَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل قيام رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181304/فضل-قيام-رمضان/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فضل قيام رمضان  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَعْرِفَتَهُ أَسْمَى الْمَعَارِفِ، وَجَعَلَ عُبُودِيَّتَهُ أَشْرَفَ الْمَنَازِلِ، وَجَعَلَ رِضَاهُ أَسْنَى الْمَطَالِبِ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ وَفَّقَ عِبَادًا لَهُ لِلطَّاعَاتِ، وَالْمُسَابَقَةِ فِي الْخَيْرَاتِ، وَاكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ؛ فَكَانَ عَمَلُهُمْ مَبْرُورًا، وَسَعْيُهُمْ مَشْكُورًا....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوصاف القرآن الكريم (18) {تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم}</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181168/أوصاف-القرآن-الكريم-18-تقشعر-منه-جلود-الذين-يخشون-ربهم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أوصاف القرآن الكريم (18)﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْقُرْآنَ شِفَاءً لِمَا فِي الصُّدُورِ، وَأَنَارَ بِهِ كَثِيرًا مِنَ الْعُقُولِ، فَاسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ، وَاهْتَدَوْا بِهُدَاهُ، فَكُتِبَ لَهُمُ الْفَلَاحُ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ، وَجَعَلَهُ شَهْرَ الْقُرْآنِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 25 Feb 2026 07:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر اليسر في الصوم (5) كفارة رمضان وفديته</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/181021/مظاهر-اليسر-في-الصوم-5-كفارة-رمضان-وفديته/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مظاهر اليسر في الصوم (5)كفارة رمضان وفديته  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْإِسْلَامَ دِينَ يُسْرٍ لَا عُسْرَ فِيهِ، وَجَعَلَ شَرِيعَتَهُ رَحْمَةً لِعِبَادِهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِمْ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَفَاضَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَوَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِيمَا شَرَعَ لَهُمْ، فَمَا يَضِيقُ أَمْرٌ عَلَى النَّاسِ إِلَّا كَانَ فِي الشَّرِيعَةِ سَعَةٌ مِنْهُ....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان وكسر العادات</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180906/رمضان-وكسر-العادات/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[رمضان وكسر العادات   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ، وَدَلَّنَا عَلَى رَمَضَانَ، وَفَرَضَ عَلَيْنَا الصِّيَامَ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ الصَّوْمَ لَهُ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَجْزِي بِهِ؛ لِأَنَّهُ سِرٌّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِهِ؛ فَلَا يَعْلَمُ بِصَوْمِهِ وَفِطْرِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 13:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاقبة الظلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180805/عاقبة-الظلم-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[عاقبة الظلم الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (2) كلامه عز وجل مع الملائكة عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180785/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-2-كلامه-عز-وجل-مع-الملائكة-عليهم-السلام/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (2)كلامه عز وجل مع الملائكة عليهم السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْكَرِيمِ الْمَجِيدِ؛ اتَّصَفَ بِالْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، وَتَنَزَّهَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالنُّظَرَاءِ وَالْأَمْثَالِ؛ ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشُّورَى: 11]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 04 Feb 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180661/جنة-الخلد-9-الفرش-والنمارق-والسرر-والأرائك/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[جنة الخلد (9)الفرش والنمارق والسرر والأرائك   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ؛ خَلَقَ الْجَنَّةَ دَارًا لِلْمُنَعَّمِينَ، وَخَلَقَ النَّارَ دَارًا لِلْمُعَذَّبِينَ، وَأَبَانَ السَّبِيلَ إِلَيْهِمَا لِلْمُكَلَّفِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هدايات السنة النبوية (23) ذكر يسير.. وثواب كثير</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180531/من-هدايات-السنة-النبوية-23-ذكر-يسير..-وثواب-كثير/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[من هدايات السنة النبوية (23)ذكر يسير.. وثواب كثير   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ، الْجَوَادِ الرَّحِيمِ؛ يَجُودُ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْخَيْرَاتِ، وَيُضَاعِفُ عَلَيْهَا الْحَسَنَاتِ، وَيُكَفِّرُ بِهَا السَّيِّئَاتِ، وَيَسْتَوْجِبُ لَهُمْ بِهَا الْجَنَّاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا أَحَدَ يَرْحَمُ كَرَحْمَتِهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 21 Jan 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أخبار الشباب (15) شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180407/من-أخبار-الشباب-15-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-رحمه-الله-تعالى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[من أخبار الشباب (15)شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ الرُّسُلَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَجَعَلَ فِي الْإِسْلَامِ أَئِمَّةً مُجَدِّدِينَ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ جَاءَ بِالنُّورِ الْمُبِينِ، وَدَلَّ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ؛ فَمَنْ تَبِعَهُ هُدِيَ وَفَازَ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 14 Jan 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخلال النبوية (30) ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180283/الخلال-النبوية-30-﴿يجدونه-مكتوبا-عندهم-في-التوراة-والإنجيل﴾/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الخلال النبوية (30)﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ تَفَرَّدَ بِصِفَاتِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، وَتَنَزَّهَ عَنِ النُّظَرَاءِ وَالْأَشْبَاهِ وَالْأَمْثَالِ، لَا رَبَّ لَنَا سِوَاهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 07 Jan 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوحي والعقل والخرافة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180157/الوحي-والعقل-والخرافة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الوحي والعقل والخرافة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ؛ فَضَّلَ الْبَشَرَ بِالْعَقْلِ، وَهَدَاهُمْ بِالْوَحْيِ، فَمَنِ اسْتَنَارَ بِالْوَحْيِ زَكَتْ نَفْسُهُ، وَصَلَحَ قَلْبُهُ، وَقُبِلَ عَمَلُهُ. وَمَنْ أَعْرَضَ عَنِ الْوَحْيِ أَضَلَّهُ عَقْلُهُ، وَأُشْرِبَ هَوَاهُ، وَتَعِسَ فِي دُنْيَاهُ، وَخَسِرَ فِي أُخْرَاهُ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 31 Dec 2025 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمود الإسلام (23) الاستفتاح في الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/180017/عمود-الإسلام-23-الاستفتاح-في-الصلاة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[عمود الإسلام (23)الاستفتاح في الصلاة  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Tue, 23 Dec 2025 16:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أحكام المصافحة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179893/من-أحكام-المصافحة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ من أحكام المصافحة  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ ‌فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-5]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ، وَأَتَمَّ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ، وَرَضِيَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِينًا،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 17 Dec 2025 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاحشة قوم لوط عليه السلام (6) التحول الجنسي</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179775/فاحشة-قوم-لوط-عليه-السلام-6-التحول-الجنسي/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فاحشة قوم لوط عليه السلام (6)التحول الجنسي  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-5]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ خَلَقَ الْبَشَرَ فَأَحْسَنَ خَلْقَهُمْ، وَهَدَاهُمْ لِمَا يَنْفَعُهُمْ وَيَضُرُّهُمْ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 10 Dec 2025 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصف بالجاهلية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179639/الوصف-بالجاهلية-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الوصف بالجاهلية   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الْفَاتِحَةِ: 2-4]؛ أَرْسَلَ لَنَا نَبِيَّهُ الْكَرِيمَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابَهُ الْمُبِينَ، وَهَدَانَا لِدِينِهِ الْقَوِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ ابْتَلَى عِبَادَهُ بِدِينِهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Tue, 02 Dec 2025 16:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة المائدة (2) العقود والمواثيق</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179593/سورة-المائدة-2-العقود-والمواثيق/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة المائدة (2)العقود والمواثيق   الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Sun, 30 Nov 2025 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (10) أم سلمة رضي الله عنها في بيت النبوة</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179524/أمهات-المؤمنين-رضي-الله-عنهن-10-أم-سلمة-رضي-الله-عنها-في-بيت-النبوة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (10)أم سلمة رضي الله عنها في بيت النبوة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ هَدَى مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَصَرَفَ عَنْهُ أَهْلَ الضَّلَالَةِ مِنَ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 26 Nov 2025 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التلاعب بالمواريث (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179392/التلاعب-بالمواريث-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[التلاعب بالمواريث  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَسَاقَنَا إِلَى دِينِهِ سَوْقًا جَمِيلًا، وَفَصَّلَ شَرِيعَتَهُ لَنَا تَفْصِيلًا، وَيَسَّرَ لَنَا كِتَابَهُ تِلَاوَةً وَحِفْظًا وَتَفْسِيرًا، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا دِينَ يُنْجِي الْعِبَادَ إِلَّا دِينُهُ، وَلَا شَرْعَ يُصْلِحُهُمْ إِلَّا شَرْعُهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 19 Nov 2025 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطب الاستسقاء (15) أسباب الغيث المبارك</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179280/خطب-الاستسقاء-15-أسباب-الغيث-المبارك/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[خطب الاستسقاء (15)أسباب الغيث المبارك  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ؛ جَزِيلِ الْعَطَاءِ، كَثِيرِ النَّوَالِ، يَرْزُقُ الْعِبَادَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَلَا تَنْفَدُ لَهُ خَزَائِنُ، وَلَا يَنْقَطِعُ لَهُ عَطَاءٌ، وَلَا يَنْقُصُ شَيْءٌ مِنْ مُلْكِهِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ حُسْنَ الظَّنِّ بِهِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالضَّرَاعَةَ إِلَيْهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 15:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ألطاف الله تعالى في الابتلاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179141/من-ألطاف-الله-تعالى-في-الابتلاء-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ من ألطاف الله تعالى في الابتلاء   الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ؛ امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّخَاءِ، وَلَطَفَ بِهِمْ فِي الشِّدَّةِ وَالْبَلَاءِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَعُونَةَ وَالصَّبْرَ، وَأَلْهَمَهُمُ الرِّضَا وَالشُّكْرَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 05 Nov 2025 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخليل عليه السلام (12) دعوات الخليل في سورة إبراهيم</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/179015/الخليل-عليه-السلام-12-دعوات-الخليل-في-سورة-إبراهيم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الخليل عليه السلام (12)دعوات الخليل في سورة إبراهيم   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ هَدَى مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَخَذَلَ عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ أَهْلَ الْجَحِيمِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ الْعَظِيمُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ، الْمُسْتَحِقُّ لِعُبُودِيَّتِهِ، الْكَامِلُ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (1) الأوامر الكونية.. والأحكام الشرعية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178893/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-1-الأوامر-الكونية..-والأحكام-الشرعية-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (1)الأوامر الكونية.. والأحكام الشرعية  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-5]، نَحْمَدُهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَهِدَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ وَجَزِيلِ عَطَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ، وَالْإِلَهُ الْمَحْمُودُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 22 Oct 2025 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعذار المعترضين على القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178753/أعذار-المعترضين-على-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ أعذار المعترضين على القرآن   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-5]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا نَجَاةَ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِتَوْحِيدِهِ، وَامْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 15 Oct 2025 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة البيوت والمساكن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178658/نعمة-البيوت-والمساكن-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ نعمة البيوت والمساكن  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الرَّزَّاقِ الْكَرِيمِ؛ قَسَّمَ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَسَخَّرَ بَعْضَهُمْ لِخِدْمَةِ بَعْضٍ؛ لِيَصْلُحَ عَيْشُهُمْ، وَتَعْمُرَ أَرْضُهُمْ، وَيَبْقَى جِنْسُهُمْ؛ رَحْمَةً مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِعِبَادِهِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Thu, 09 Oct 2025 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>التذكير بالنعم المألوفة (7) الطعام والشراب</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178644/التذكير-بالنعم-المألوفة-7-الطعام-والشراب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[التذكير بالنعم المألوفة (7)الطعام والشراب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ؛ وَاهِبِ الْخَيْرَاتِ وَمُتَابِعِهَا، وَمُسْدِي النِّعَمِ وَمُتَمِّمِهَا، وَمُجْزِلِ الْعَطَايَا وَمُكَمِّلِهَا، لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ، وَلَا يَنْقَطِعُ عَطَاؤُهُ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ تَفَرَّدَ بِالْخَلْقِ وَالْمُلْكِ وَالتَّدْبِيرِ؛ فَكُلُّ الْخَلْقِ خَلْقُهُ، وَهُوَ مَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُدَبِّرُهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 08 Oct 2025 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>استعجال العذاب</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178535/استعجال-العذاب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[استعجال العذاب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَلِيمِ الرَّحِيمِ، الْعَزِيزِ الْمَجِيدِ؛ يَجْزِي الطَّائِعِينَ، وَيُمْهِلُ الْعَاصِينَ، وَيُمْلِي لِلظَّالِمِينَ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ، وَالْإِلَهُ الْمَحْمُودُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ هَادِيًا وَمُرْشِدًا،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Thu, 02 Oct 2025 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (3) استجابة الصحابيات رضي الله عنهن</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178379/الاستجابة-لله-تعالى-3-استجابة-الصحابيات-رضي-الله-عنهن/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (3)استجابة الصحابيات رضي الله عنهن  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (1) أنواع الناس في الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178256/الرؤى-والأحلام-1-أنواع-الناس-في-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (1)أنواع الناس في الرؤى   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ، الرَّزَّاقِ الْكَرِيمِ؛ يُبَشِّرُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُنْذِرُ الْعَاصِينَ، وَيَكْبِتُ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ، وَلَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 17 Sep 2025 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الإحسان (5) الإحسان إلى الخلق</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178135/فقه-الإحسان-5-الإحسان-إلى-الخلق/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فقه الإحسان (5)الإحسان إلى الخلق  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَلَا أَمْنَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِينَ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ عَلِيٌّ عَلَى خَلْقِهِ بِذَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، قَرِيبٌ مِنْهُمْ بِعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَإِحَاطَتِهِ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 10 Sep 2025 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخلال النبوية (29) {يتبعون الرسول النبي الأمي}</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/178011/الخلال-النبوية-29-يتبعون-الرسول-النبي-الأمي/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الخلال النبوية (29)﴿ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ ‌الْأُمِّيَّ ﴾   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ فَهَدَاهُمْ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ، وَدَلَّهُمْ عَلَى طَرِيقِهِ الْقَوِيمِ، وَأَقَامَ حُجَّتَهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ الرَّبُّ الْمَحْمُودُ، وَالْإِلَهُ الْمَعْبُودُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 03 Sep 2025 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم الحسرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/177888/يوم-الحسرة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[يوم الحسرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ؛ خَالِقِ الْخَلْقِ، وَمَالِكِ الْمُلْكِ، وَمُدَبِّرِ الْأَمْرِ، لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَاهُ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَاهُ، وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ، وَعَلَيْهِ الْحِسَابُ وَالْجَزَاءُ، لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Tue, 26 Aug 2025 16:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحمد لله (3) حمد الله تعالى نفسه</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/177788/الحمد-لله-3-حمد-الله-تعالى-نفسه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الحمد لله (3)حمد الله تعالى نفسه  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمِدَ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، وَحَمِدَهُ نَبِيُّهُ فِي سُنَّتِهِ، وَحَمِدَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ خِلْقِهِ؛ فَهُوَ سُبْحَانَهُ الْمَحْمُودُ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ، الْمَعْبُودُ إِلَى آخِرِ الزَّمَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ عَدَدَ مَا حَمِدَهُ الْحَامِدُونَ، وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَسَبَّحَهُ الْمُسَبِّحُونَ، وَهَلَّلَهُ الْمُهَلِّلُونَ، وَدَعَاهُ الدَّاعُونَ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة آل عمران (5) الثبات والتثبيت</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/177650/سورة-آل-عمران-5-الثبات-والتثبيت/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة آل عمران (5)الثبات والتثبيت   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-6]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَى،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 13 Aug 2025 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تبرؤ المتبوعين من أتباعهم</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/177521/تبرؤ-المتبوعين-من-أتباعهم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[تبرؤ المتبوعين من أتباعهم   الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Wed, 06 Aug 2025 06:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث الطوال (23) وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة</title><link>http://www.alukah.net/web/library/10692/177423/الأحاديث-الطوال-23-وصول-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-إلى-المدينة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الأحاديث الطوال (23)وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل</category><pubDate>Thu, 31 Jul 2025 07:58:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>