<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 23:16:05 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس السابع عشر)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185276/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-السابع-عشر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس السابع عشر)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 16:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان الصحافة - الممارسة الصحفية بين مقاصد الشريعة والمواثيق الدولية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185277/ميزان-الصحافة-الممارسة-الصحفية-بين-مقاصد-الشريعة-والمواثيق-الدولية-WORD/</link><author>د. زبير سلطان رباني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 16:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>طريقك إلى الوزن الصحي: الحمية الكيتونية خطوة بخطوة - إنقاص الوزن، تثبيت الوزن، زيادة الوزن، الاستخدامات العلاجية للكيتو (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185272/طريقك-إلى-الوزن-الصحي-الحمية-الكيتونية-خطوة-بخطوة-إنقاص-الوزن،-تثبيت-الوزن،-زيادة-الوزن،-الاستخدامات-العلاجية-للكيتو-PDF/</link><author>أبو عبدالله فيصل بن عبده قائد الحاشدي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فن الإقناع: أسس نظرية وتطبيقات عملية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185273/فن-الإقناع-أسس-نظرية-وتطبيقات-عملية-WORD/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الاستهلاكية من منظور اقتصادي</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/185274/التربية-الاستهلاكية-من-منظور-اقتصادي/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[التربية الاستهلاكية من منظور اقتصادي  ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس وعبر من القصص النبوي (2)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185275/دروس-وعبر-من-القصص-النبوي-2/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[دروس وعبر من القصص النبوي (2)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>منصور البهوتي (ت: 1051هـ) حياته وآثاره العلمية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185271/منصور-البهوتي-ت-1051هـ-حياته-وآثاره-العلمية/</link><author>عبدالعزيز علي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185270/الصحابة-رضي-الله-عنهم-منزلة-سامية-ومحبة-إيمانية-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[الصحابة رضي الله عنهم: منزلةٌ سامية ومحبةٌ إيمانية   الحمد لله الذي اختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خيرَ أصحاب، فآمنوا به حين كذبه الناس، ونصروه حين خذله الناس، وهاجروا في سبيل الله، وبذلوا الأموال والأنفس، وحملوا نور الوحي إلى الآفاق، فرضي الله عنهم ورضوا عنه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ وذكرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185269/مواعظ-وذكرى-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة يسأل عنها العبد في الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185267/أسئلة-يسأل-عنها-العبد-في-الآخرة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلةٌ يسأل عنها العبدُ في الآخرة   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وأصحابه أهلُ الفضلِ والتّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن تصدق الله يصدقك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185266/إن-تصدق-الله-يصدقك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنْ تَصْدقِ اللهَ يَصْدُقّك  الحمدُ للهِ الذي جعلَ الصدقَ للبِرِّ منهجاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له خيرُ مُرتجى، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ذوي اليُمْنِ والحِجا.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الصدقُ نورٌ يضيءُ الدروبَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>رضي الله عنهم ورضوا عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185265/رضي-الله-عنهم-ورضوا-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[رضي الله عنهم ورضوا عنه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ في التَّارِيخِ وَعَلَى مَرِّ العُصُورِ، رِجَالٌ عُظَمَاءُ وَأَشرَافٌ نُبَلاءُ، عُرِفُوا بِالشَّجَاعَةِ وَالإِقدَامِ وَالفِدَاءِ، وَفُضَلاءُ كُرَمَاءُ رُحَمَاءُ، أَهلُ بَذلٍ وَإِيثَارٍ وَعَطَاءٍ، وَمُخلِصُونَ هُم مَضرِبُ المَثَلِ في الحُبِّ وَالتَّضحِيَةِ وَالوَفَاءِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تلاوة القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185263/الحث-على-تلاوة-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على تلاوة القرآن  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف: 1].  وجعله نورًا يهدي به من يشاء إلى الطريق المستقيم؛ أحمَده سبحانه وأشكره على سوابغ إنعامه، وترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل كتابه يهدي للتي هي أقوم، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد على آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبيرة الأولى والميتة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185262/التكبيرة-الأولى-والميتة-الحسنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التكبيرة الأولى والميتة الحسنة (74)   الحمد لله الذي جعل الصلاة راحةً للقلوب، ونورًا للوجوه، ونجاةً في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  «ورجلٌ قلبه معلّقٌ في المساجد...» هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.  قلبه لا يهدأ إلا بين الأذان والإقامة.  روحه لا تسكن إلا وهو بين يدي الله، في بيت من بيوته.  هؤلاء هم أهل الله وخاصته، الذين ينتظرون الصلاة بعد الصلاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الروغان الإبراهيمي.. فقه المبادرة في شخصية خليل الرحمن</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185261/الروغان-الإبراهيمي..-فقه-المبادرة-في-شخصية-خليل-الرحمن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الروَغان الإبراهيمي.. فقه المبادرة في شخصية خليل الرحمن  من الألفاظ القرآنية اللافتة في قصة إبراهيم عليه السلام لفظ «راغ»؛ فقد تكرر في ثلاثة مواضع من القرآن، كلها في سياقات تتعلق بإبراهيم عليه السلام: ﴿ فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ﴾ [الصافات: 91-92]، وقال سبحانه: ﴿ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ﴾ [الصافات: 93]، وقال تعالى: ﴿ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴾ [الذاريات: 26]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلم اليقيني يصدر عن خبرة {ولا ينبئك مثل خبير}</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185260/العلم-اليقيني-يصدر-عن-خبرة-ولا-ينبئك-مثل-خبير/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[العلم اليقيني يصدر عن خبرة ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ [فاطر: 14]   تمهيد:  القرآن الكريم منهج حياة، من تمسك به أنار له طريقه بأفضل السُّبل؛ قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 174]، قال الطبري رحمه الله: "﴿ نُورًا مُبِينًا ﴾، يعني: يبيِّن لكم المحجَّة الواضحة، والسبل الهادية إلى ما فيه لكم النجاة من عذاب الله وأليم عقابه، إن سلكتموها واستنرتُم بضوئه، وذلك "النور المبين"، هو القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم"[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع البلاغ</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185259/أنواع-البلاغ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أنواع البلاغ  والبلاغ نوعان: لفظي، ومعنوي.  أما النوع الأول، فالبلاغ اللفظي للقرآن الكريم؛ لقد نزل جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194].  والله تولَّى حفظه بذاته العلية؛ كما قال ربُّنا - كما بيَّن الله ذلك في كتابه -: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].  يقول القرطبي (ت: 671هـ) - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإشادة بمكانة الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185258/الإشادة-بمكانة-الصحابة-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الإشادة بمكانة الصحابة[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النُّجُومَ أَمَنَةً لِلسَّمَاءِ، وَجَعَلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا نُورًا كَاشِفًا لِلظَّلْمَاءِ، وَاصْطَفَى أَصْحَابَهُ فَجَعَلَهُمْ عُدُولًا خِيَارًا مِنَ الْأَتْقِيَاءِ، وَسَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَهْلُ الْمَجْدِ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان فضل الصحابة ومنزلتهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185257/بيان-فضل-الصحابة-ومنزلتهم-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بيان فضل الصحابة ومنزلتهم  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِخَيْرِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، وَاصْطَفَى لَهُ مِنَ الْخَلْقِ خَيْرَ الْأَصْحَابِ، نَحْمَدُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَفَضْلِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْوَهَّابُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُخْتَارُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَطْهَارِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعشق النساء ولا أجد الزواج</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185256/أعشق-النساء-ولا-أجد-الزواج/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ شابٌّ كبِرت سنُّه، ويرغب في الزواج، لكنه لا يجد ما يُعينه؛ فهو يعاني الفقر وضيق الحال، ويعيش في جوٍّ أسريٍّ محبِط، ولشدة حاجته للنساء، والجوع العاطفي الذي يشعر به؛ بلغت به الشهوة مداها، ما جعله في إرهاق جسدي ونفسي دائم، ولا يطيق صبرًا على هذه الحال، ويتمنى الموت.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى القدوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185255/تأملات-في-اسمه-تعالى-القدوس/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى (القُدُّوس)  القدُّوس من أسمائه تعالى الحسنى ومعناه: أنَّه عز وجل المُنَزَّه عن كلِّ نقصٍ، المُطَهَّر من كلِّ عيبٍ، فهو سبحانه الطَّاهر المطهَّر، الَّذي اتَّصف بكلِّ صفات الجَمال والكمال والجَلال.  وهذا يعني أنَّ قدرتَه قدرةٌ مطلقةٌ لا يسْتعصي عليه شيءٌ، وهو الَّذي إذا أراد شيئًا أن يقول له كنْ فيكون، فالبشرُ متفاوتون في القُدرات وفي الصِّفات، فقد ترى شخصًا سليم التفكير راجح العقل، لكنَّه لا يخْلو من بعض العيوب كالضَّعف مثلًا أو الظُّلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185254/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-33-35/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 33-34].  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ﴾ اخْتارَ ﴿ آدَمَ ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ ﴿ وَآلَ إِبْرَاهِيمَ ﴾ أيْ: إِسْمَاعِيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقوبَ وَالْأَسْبَاطَ؛ فَجَعَلَ النُّبُوَّةَ فيهِمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يفقد الإنسان توازنه؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185253/لماذا-يفقد-الإنسان-توازنه؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا يفقد الإنسان توازنه؟   من طبيعة الإنسان أنه متقلب في حياته؛ يومًا متحمسًا، ويومًا منطفئًا، ومرةً مقبلًا على الطاعة، ومرةً بعيدة عنها، تجده يفرح بشدة ثم يحزن بشدة، وتجده يحب بإفراط ويكره بإفراط، هذه الحالة لا تعني فساد القلب غالبًا، بل تعني شيئًا أدق: وهو فقدان التوازن، وهو ليس أمرًا فطريًا، بل مهارة نفسية وإيمانية تحتاج إلى فهمٍ ورعاية، لذا تجد القرآن الكريم يلفت النظر إلى طبيعة الإنسان نفسها بقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقوع (أن والفعل) مفعولا له</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185252/وقوع-أن-والفعل-مفعولا-له/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[وقوع (أن والفعل) مفعولًا له  ويسمى المفعول له مفعولًا لأجله، ومفعولًا من أجله، ويُعرب هذا الإعراب إنْ أبان تعليلًا، وقد وردت (أنْ) والفعل بهذا المعنى في مواضعَ كثيرة من القرآن الكريم، من ذلك قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ﴾ [آل عمران: 73]، وهذا من كلام اليهود فيما بينهم، ويكون قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللهِ ﴾ كلامًا معترضًا بين كلامين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب أعلام السنة المنشورة: معنى شهادة لا إله إلا الله وفضلها وبعض الأدلة عليها وأسباب تحقيقها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185251/شرح-كتاب-أعلام-السنة-المنشورة-معنى-شهادة-لا-إله-إلا-الله-وفضلها-وبعض-الأدلة-عليها-وأسباب-تحقيقها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب أعلام السنة المنشورة: معنى شهادة لا إله إلا الله وفضلها وبعض الأدلة عليها وأسباب تحقيقها   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة القيامة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185248/مع-سورة-القيامة-WORD/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقالات قي تربية الأطفال: المقالات المنشورة في شبكة الألوكة أنموذجا (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185249/مقالات-قي-تربية-الأطفال-المقالات-المنشورة-في-شبكة-الألوكة-أنموذجا-WORD/</link><author>محمد عباس محمد عرابي</author><description><![CDATA[  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>قضايا الدلالة في أصول الفقه (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185250/قضايا-الدلالة-في-أصول-الفقه-PDF/</link><author>سامح محمد الشامي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185247/تخريج-حديث-ليس-الوضوء-من-القطرة-والقطرتين/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين   «لَيْسَ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ». (1/ 248).  منكر.  أخرجه الدارقطني في «سننه» (582)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (634)، وابن الجوزي في «التحقيق» (196)، من طريق الحسن بن علي الرَّزَّاز، عن محمد بن الفضل, عن أبيه, عن ميمون بن مهران, عن سعيد بن المسيب, عن أبي هريرة ﭬ, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ دَمًا سَائِلًا».  وأخرجه الدارقطني (583)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين نطالب الشاب أن يكون نفسه بنفسه ... ولم نمهد له الطريق</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185246/حين-نطالب-الشاب-أن-يكون-نفسه-بنفسه-...-ولم-نمهد-له-الطريق/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[ حين نطالب الشاب أن يكوِّن نفسه بنفسه ... ولم نُمهِّد له الطريق  جيل يُطلب منه أن يَبني نفسه… دون أن يُمكَّن أولًا!  في السنوات الأخيرة انتشرت عبارة لامعة تُقال للشباب في كل مناسبة: «كوِّن نفسَك بنفسِك». جملة تبدو ملهمة، لكنها في الواقع تُشبه أن تطلب من شابٍّ أن يعبر البحر قبلَ أن يتعَلَّم السباحة.  جيل اليوم يدخل الحياة مُحمَّلًا بالواجبات الدراسية، محاصرًا بالاختبارات، بعيدًا عن سوق العمل، لم يتدرَّب على المسؤولية تحت عين أبٍ أو جدٍّ، أو عمٍّ؛ كما كان يحدث في جيل الأمس. ومع ذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185245/رجفة-قلب..-ومغفرة-رب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[رجفة قلب.. ومغفرة رب   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يفتح للمقبلين أبواب رحمته، ويغسل بدموع الخشية ذنوب عباده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الخوف منه أمانًا، واللجوء إليه نجاة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أشد الناس لله خشية، وأعظمهم له رجاء، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أولي القلوب الحية والوجوه النضرة. أما بعد.. فيا عباد الله: في زمنٍ تسارعت فيه أنفاس الحياة، وكثر فيه ضجيج الماديات، رانت على القلوب غفلةٌ خفية، وتجرأت النفوس على الخطايا بجرأةٍ عجيبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185244/من-وسائل-الإيضاح-في-الأمثال-النبوية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: الْأَمْثَالُ الُوْارِدَةُ فِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ: هِيَ الْجَوَامِعُ مِنَ الْكَلِمِ الطَّيِّبِ، وَالْعِبَارَاتُ الْوَجِيزَةُ الَّتِي لَمْ يُصَرَّحْ فِيهَا بِلَفْظِ (التَّشْبِيهِ) أَوِ (التَّمْثِيلِ)، وَتَحْمِلُ مَعَانِيَ بَلِيغَةً، وَعَمِيقَةً، تَجْرِي مَجْرَى الْأَمْثَالِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان التفاضل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185243/ميزان-التفاضل-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ميزان التفاضل الحمد لله تفضل علينا بالجود والإحسان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكريم المنان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً وأمانًا للإنس والجان، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى جميع الآل والصحب والأعوان، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنا وقلمي</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185241/أنا-وقلمي/</link><author>د. نايف ناصر المنصور</author><description><![CDATA[(أنا وقلمي)     القلمُ هو أساسُ الكتابة التي تَنْبني عليها القراءةُ والتي جاءت الإشارةُ إليها في القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ ﴾ [العلق: 1]، وقال أيضًا: ﴿ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴾ [القلم: 1]، ورغم ظهور التقنية وتعدُّد أنواع الأجهزة لإجراء الكتابة المطلوبة فإن للقلم طبيعةً مختلفةً وذوقًا خاصًّا، فمَعَ مسكةِ القلم تسيل الكلمات، وتنبع الأفكار، وتتحرك الخواطر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185240/السنة-النبوية-وأثرها-في-بناء-الإنسان-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[السُّنَّة النبوية وأثرها في بناء الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرَّفنا بالإسلام، وأكرمنا بخير الأنام، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان الرحمةَ المُهداةَ، والنِّعْمةَ المُسداةَ، والأُسوةَ الحسنةَ، والقُدوةَ الكاملةَ، الذي أرسله ربُّه بالهدى ودين الحق، وجعل طاعته من طاعته، واتِّباعه من اتِّباعه، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185239/نفحات-الجمعة-وفضل-المبكرين-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[نَفَحَاتُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ المُبَكِّرِينَ   الخطبة الأولى إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ -عِبَادَ اللَّهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل لكل نبي أو رسول كتاب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185238/هل-لكل-نبي-أو-رسول-كتاب؟/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[هل لكل نبي أو رسول كتاب؟  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴾ [الرعد: 38].  وقال تعالى وتقدَّس: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾ [غافر: 78].  وقال الله تعالى: ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ [البقرة: 213]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185237/وجود-والديك-على-ظهر-الدنيا-فرصة-لدخول-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ» قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات: رَغِمَ أَنْفُهُ: هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب،والرغم: المساءة والغضب....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185236/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:22:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>