<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - فقه وأصوله </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - فقه وأصوله في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 07:07:59 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185234/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بإبطال-الشرط-الفاسد-أو-الباطل/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل  لا يخلو بيع من البيوعِ المتوسطةِ الثمنِ -غالبًا- من شرط فأكثر، بل يصل الحال في بعض العقود الكبيرة إلى عشرات الشروط، ومعرفة حال هذه الشروط وأثرها على العقود له أهمية بالغة؛ لأن شرطًا واحدًا قد يكون سببًا في بُطْلان العقد بأكمله.  ويقسِّم الفقهاءُ -غالبًا- الشروطَ إلى ثلاثة أقسام: 1- شروط صحيحة.  2- شروط فاسدة مُفسِدة للعقد، وعند الحنفية والمالكية ينقسم هذا القسمُ إلى قسمين[1]: أ-...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185232/-الرهن-نموذج-تطبيقي-لشمول-الشريعة-الإسلامية-والرد-على-العلمانيين/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين  مما يبيِّن شمول الشريعة الإسلامية، وأنها جاءت بما يصلح العباد في دينهم ودنياهم - قول الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ [البقرة: 283]، وقد جاءت هذه الآية بعد أطول آية في كتاب الله، وهي آية المداينة؛ لتبين أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح الناس الدنيوية، وحفظ حقوقهم المالية، وأنها شاملة لم تترك دقائق المعاملات بمختلف أنواعها، وليست مقصورة على أمور العقائد والعبادات،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (1)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185213/الوقف-الإسلامي-بين-الماضي-والحاضر-1/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (1)  مقدمة: يُعَدُّ الوقفُ الإسلاميُّ واحدًا من أعظم المؤسسات الحضارية التي أنتجتها العبقرية الإسلامية، وأكثرها رسوخًا في وجدان الأمة؛ إذ تمثِّل فيه التكامل بين العقيدة والاقتصاد، وبين الروح والمادة، وبين الفرد والمجتمع.  فلم يكن الوقف مجرد صورة من صور التصدق الجاري، بل كان نظامًا تشريعيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا متكاملًا، استطاع أن يتحوَّل إلى رافد دائم للخير، ومصدر مستدام للتنمية، وعمود فقري في بناء الحضارة الإسلامية على امتداد أربعة عشر قرنًا....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185193/أنضرب-أولادنا-على-الصلاة-وهم-أبناء-عشر؟/</link><author>إبراهيم عمر الزيبق</author><description><![CDATA[أنضرب أولادنا على الصَّلاة وهم أبناء عشر؟  ثمة أحاديث مُشْكلة إسنادًا ومتنًا، تثير نزاعًا بين من يصحِّحها فيأخذ بها، وبين من يضعِّفها فلا يعمل بها، والوصول بها إلى مرفأ الصَّواب يحتاج إلى دراسة متأنية، ونظرة شاملة، ومن هذه الأحاديث التي دار حولها لغطٌ وجدال، ولا سيَّما في الآونة الأخيرة، ما أخرجه أحمد في "المسند" (6689) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا صبيانكم بالصَّلاة إذا بلغوا سبعًا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا، وفرِّقوا بينهم في المضاجع"....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بتفريق الصفقة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185192/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بتفريق-الصفقة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بتفريق الصفقة  من مسائل التصحيح المهمة، ما أَطلق عليه الفقهاءُ: «تفريق الصفقة» أو «تبعيضها» أو «تجزؤها»[1]، أو ما أسماه بعضُ المعاصرين: «تجزؤ البطلان»[2]، والتي عَمِلَ بها في أغلب المسائل مَنْ لا يقولون بالتصحيح، وهم: الشافعية[3] والحنابلة[4].  وهو: أن يجمع بين ما يصح بيعُه، وما لا يصح، صفقةً واحدةً، بثمن واحد[5].  وهي ترد في عدة أبواب من أبواب الفقه، وقد سَرَدَ السيوطيُّ جملةً منها على خلاف فيها بين الفقهاء، فمن أمثلة ذلك في البيع:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب حضور المساجد</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185188/آداب-حضور-المساجد/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[آداب حضور المساجد (73)   الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، نحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أيها الأحبة في الله... نعيش وإياكم مع آداب حضور المساجد التي هي أحب البقاع إلى الله.  أما آن للقلوب أن توقر بيت الله؟ أما آن لأقدامنا أن تمشي إليه بتأدب، وأرواحنا أن تهفو إليه بخشوع؟  المساجدُ بيوتُ الله، ومن عظمةِ ربّ البيت أن ندخله بأدب وخشية، لا بعجلةٍ ولهو، ولا بإهمالٍ وتقصير....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: (1) تصحيح العقد بإزالة سبب الفساد أو النهي</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185182/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-1-تصحيح-العقد-بإزالة-سبب-الفساد-أو-النهي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعية:(1)تصحيح العقد بإزالة سبب الفساد أو النهي  تمهيد: بعد أن انتهى الجانب النظري التأصيلي فيما يتعلق بحكم تصحيح العقد، وما يمكن تصحيحُه وما لا يمكن، وضعتُ هذا الفصلَ للجانب التطبيقي؛ لبيان طُرُق التصحيح، وذِكْر بعض المسائل التي أوردها الفقهاءُ رحمهم الله في هذا الباب.  وسأعرض هذه الطُّرُق، وأذكر قول المصحِّحِين للعقد فيها، وأبيِّن ذلك بأمثلة من كتبهم، ولن أعرض للأقوال الأخرى،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Fri, 02 Oct 2026 06:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: سُلْطَة تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185175/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-سُلْطَة-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودسُلْطَة تصحيح العقود  إذا أُبرم العقدُ الفاسدُ وأردنا تصحيحَه، فمن يملك حقَّ التصحيح في مثل هذه الحال؟  يمكن أن نقسِّم حالَ العقود إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: يكون التصحيح فيه بيد العاقد: وهو في حال إذا كان الفساد بسبب شرط فاسد شَرَطَه أحدُهما، فظاهِرُ قولِ الحنفيةِ والمالكيةِ القائلين بالتصحيح أن سلطة التصحيح بيد المشتَرِط، فإن قام بإسقاط الشرط الفاسد صح العقد.  قال في المحيط البرهاني: «مَنْ له الأجَل إذا أسقَط الأجلَ قبل دخول وقت الحصاد والدياس،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185169/صفة-وضوء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. شريف فوزي سلطان</author><description><![CDATA[صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم  عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ"[1].  وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ"[2].  صفـة الوضــوء: 1ـ النية: ــ أن ينوي المتوضِّئ الوضوءَ بقلبه، دون أن يتلفَّظ به، أو ينوي رفعَ الحدَث....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: أسباب تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185157/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-أسباب-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودأسباب تصحيح العقود  العناية بمعرفة ما تصح به العقودُ، ويزول به فسادُها، أثرُه مهمٌّ في جوانب متعددة، خصوصًا مع التنوع الكبير من مستجدات المعامَلات المعاصرة، التي تستجِدُّ كلَّ يوم، وضَعْف معرفة الأحكام الشرعية، فيكثر الزللُ في مواقعة بعض البيوع الفاسدة؛ لذلك كان من المهم النظر في أثر هذه العقود، وبحث ما يمكن تصحيحُه منها مما لا يمكن.  وقد أشار الفقهاء رحمهم الله في ثنايا كلامهم إلى بعض هذه الأسباب، ومنها: السبب الأول: استقرار المعاملات:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمام بما في اللقطة من أحكام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185151/التمام-بما-في-اللقطة-من-أحكام-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[التَّمَامُ بِمَا فِي اللُّقَطَةِ مِنْ أَحْكَامٍ  1- تَعْرِيفُ وَأَقْسَامُ اللُّقَطَةِ. 2- بَعْضُ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ.  (الْهَدَفُ مِنَ الْخُطْبَةِ): بَيَانُ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ، وَبَيَانُ أَنْوَاعِهَا.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِأَدَاءِ الْأَمَانَاتِ، وَنَهَى عَنِ الْخِيَانَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: مشروعية تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185125/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-مشروعية-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودمشروعية تصحيح العقود  من المسائل الشائكة المتشعِّبة مسألة تصحيح العقد إذا اشتمل على الفساد، فقد اختلفت فيها أنظار أهل العلم تأصيلًا وتفريعًا، ولَمَّا عرَض لها ابنُ عبد البر ذكَر أنها «مسألة اختلفت فيها الآثارُ وعلماءُ الأمصار»[1]، ثم أردَف بعد ذلك مؤكِّدًا أن «هذه أصول يحتمل أن يُفرد لها كتاب»[2].  وذكر ابن رجب أن «هذا الموضع قد اضطرب الناسُ فيه اضطرابًا كثيرًا»[3].  وسبَق في التمهيد أن التصحيح لا يلزم منه التصحيحُ المطلقُ الذي تترتب عليه جميعُ آثارِه،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: البيوع المنهي عنها لعينها</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185098/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-البيوع-المنهي-عنها-لعينها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:البيوع المنهي عنها لعينها  من جوانب تكامُل الشريعة أنها جاءت بمصالح العباد وحاجاتهم، ومنعت من أسباب الضرر التي تلحق بهم، ولم تكتفِ بمنع بعض البيوع المحرَّمة لعينها، بل أبطلت هذا البيعَ والعقدَ؛ لئلا يقربه المكلَّف؛ ولسد ما يفضي إلى إجراء مثل هذه البيوع، وهي: «إنما تحرم المفاسد الخالصة أو الراجحة، وطرقها وأسبابها الموصلة إليها»[1].  والأعيان المحرمة عند الفقهاء: «هي التي يمتنع بيعها بسبب التحريم الذي يتعلق بكون الشيء نجسًا لذاته، أو كونه متنجسًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185057/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الغرر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الغرر  الغرر في اللغة: الغرر لغةً: الخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر، والمؤمن غِرّ كريم، يؤاتيك مسرعًا، ينخدع لِلِينه وانقياده، وأنا غريرك منه؛ أَيْ: أحذركه[1].  وفي الاصطلاح: تنوعت عبارات الفقهاء في تعريفه، وهي قريبة من المعنى اللغوي. فعرفه السرخسي بأنه: «ما يكون مستور العاقبة»[2]. وعبَّر بعضُهم بأنه: «ما يكون مجهول العاقبة، لا يُدرى أيكون أم لا»[3]. وعرَّفَه بعض المالكية بأنه: «التردد بين أمرين،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الميسر</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185035/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الميسر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الميسر  المَيْسِر في اللغة: اللعب بالقداح، يسر ييسر، أو هو الجزور التي كانوا يتقامرون عليها، كانوا إذا أرادوا أن ييسروا، اشتروا جزورًا نسيئةً، ونحروه قبل أن ييسروا، وقسموه ثمانية وعشرين قسمًا، أو عشرة أقسام، فإذا خرَج واحد باسم رجل، ظهر فوز مَنْ خرج لهم ذوات الأنصباء، وغرم من خرج له الغفل، أو هو النرد، أو كل قمار[1].  «وسمِّي ميسرًا لأنه يُجَزَّأ أجزاء؛ فكأنه موضع التجزئة، وكل شيء جزأته فقد يسرته، والياسر:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/185029/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الربا/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[العقود المشتَمِلة على الربا  الربا في اللغة: أصله الزيادة، «رَبَا الشيءُ يربو ربوًا ورباء: زاد ونما، وأربيتُه: نمَّيْتُه[1]، وأربى الرجلُ وأرمى، أي: عَامَلَ بالربا[2]، وفي التنزيل العزيز: ﴿ وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾[3].  وفي الاصطلاح: اختلف الفقهاء في ضابط تعريفه، فعرَّفَه الحنفية بأنه: «الفضل الخالي عن العِوَض المشروط في البيع»[4].  وعرَّفه ابن العربي من المالكية بأنه: «كل زيادة لم يقابلها عِوَضٌ»[5].  وعرَّفه الشافعية بأنه: «عقد على عوض مخصوص، غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالةَ العقد،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: المخالفات المتعلقة بالأركان</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184909/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-المخالفات-المتعلقة-بالأركان/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها  أولًا: المخالفات المتعلقة بالأركان ركن الشيء لغةً جانِبُه، «والركن: ناحية قوية من جبل أو دار، والجمع: أركان، وأركنت لحاجتي: نزلت، ورُكن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم، قال عز اسمُه حكايةً عن لوط: ﴿ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد  ﴾ [هود: 80]»[1].  وأمَّا «في عرف الفقهاء: «فركنُ الشيءِ: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به؛ كالقيام والركوع والسجود للصلاة»[2]، ويُطلق على جزء من الماهية[3]....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة خلع النعل في المقابر!</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184881/مسألة-خلع-النعل-في-المقابر/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[مسألة خلع النعل في المقابر!  أولا: الحديث الذي عليه مدار الحكم: عن بشيرِ ابنِ الخصاصيَّةِ قال: (كنتُ أمشي مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمَرَّ على قبورِ المسلمينَ، فقال: لقَدْ سَبَقَ هؤلاءِ شَرًّا كثيرًا، ثم مَرَّ على قبورِ المشركينَ، فقال: لقد سَبَقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا، فحانت منه التفاتَةٌ، فرأى رجلًا يمشي بين القُبورِ في نَعْلَيهِ، فقال: يا صاحِبَ السِّبتيَّتينِ أَلْقِهِما).  [أخرجه أبو داود (3230)، والنسائي (2048) واللفظ له، وابن ماجه (1568)، وأحمد (20787)].  ثانيًا:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184846/المنهج-الأصولي-ماهيته-وأهميته/</link><author>عيد محمد الأزهري</author><description><![CDATA[المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته  من المعلوم أنَّ لكل أمة حضارةً تُميِّزها عن غيرها من الحضارات، ولو من بعض الوجوه؛ إذ الحضارة هي كيان الأمة، وهي التي تكشف عن حقيقتها، كما أن لكل حضارة بُناةً شيَّدوا صروحها وأسهموا في قيامها، غير أن حضارة الإسلام لها تَميزها الخاص؛ فهي لا تتميز عن غيرها في بعض الجوانب فحسب، بل تتميز في كل شيء. وكيف لا، وقد كان وراءها رجال أصحاب كفاءات عالية وعقول ناضجة، كرَّسوا حياتهم للبناء والعمل؟  بل إن أصل البناء لم يكن على أيدي هؤلاء وحدهم،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرور المرأة أمام المصلي</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184831/مرور-المرأة-أمام-المصلي/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مرور المرأة أمام المصلي   ** إذا مرت امرأة بين يدي المصلي قريبا منه، أو بينه وبين سترته، قطعت صلاته، على الراجح، إماما كان أو مأموما؛ لما روى مسلمعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ). قُلْتُ:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184820/أقسام-العقود-من-حيث-الصحة-والبطلان-والفساد/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد  لكثرة العقود وتنوعها، قسَّمها الفقهاءُ إلى أقسام، باعتبار أثرها ومتعلقها وغرضها، وتختلف الأنظار في أنواع هذه التقسيمات؛ لأنها ليست توقيفية، وإنما المقصود منها ترتيب المسائل وضبطها، وتجد لدى فقهاء المذهب الواحد اختلافًا في طريقة التقسيم وحصره، وهو من الأبواب التي يسع فيها الاجتهادُ والنظرُ.  ومن هذه التقسيمات: تقسيم العقد من حيث الحكم إلى عقد صحيح وعقد غير صحيح، وأثر ذلك على ثمرات العقد ونتائجه.  وقد سبَق في المبحث السابق تعريفُ الصحة في اللغة....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: مكروهات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184789/من-مائدة-الفقه-مكروهات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ:مكروهاتُ الصَّلاةِ  هناك أفعالٌ لا تُفسِدُ الصَّلاةَ، لكنَّها تَنقُصْ مِنْ كمالِها وثوابِها، فنُهِيَ عنها على سبيلِ الكراهةِ: 1- أنْ يُصلِّيَ وهو حاقنٌ، أو حاقبٌ، أو بحضرةِ طعامٍ يشتهيه؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ»[1].  2- الالتفاتُ في الصَّلاةِ بلا حاجةٍ؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ»[2]، والاختلاسُ: السَّرقةُ والنَّهبُ.  3-...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184779/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-المفهوم-والمصطلح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تصحيح العقود المالية الفاسدةالمفهوم والمصطلح  المطلب الأول: تعريف التصحيح: أولًا: التصحيح لغةً: الصحة خلاف المرض، وهي السلامة من العيوب، و«ذَهاب السقم، والبراءة من كل عيب وريب، يقال: صَحَّ يصح صِحَّةً.  قال الأصمعيُّ: صحَاح الأدِيم وصحيحه بمعنًى واحد، وجمع الصَّحيح أصحاء، مثل: شحيح وأشحاء»[1].  «والصاد والحاء، أصل يدل على البراءة من المرض والعيب، وعلى الاستواء؛ من ذلك الصحة: ذهاب السقم، والصحيح والصحاح بمعنًى»[2].  وأما التصحيح فهو معالَجة الخطأ، وإزالة العيب والمرض، قال الأزهري:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184725/تحقيق-قاعدة-الأصل-في-العبادات-المنع/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فإنه من القواعد المقررة لدى الأصوليين قاعدة: "الأصل في العبادات المنع أو الحظر أو التوقف"؛ أي المنع من العبادة والتوقف فيها حتى يدل عليها دليل من القرآن العزيز، وكذا من السنة النبوية الثابتة، وعليه فيمكن أن يعبر عن القاعدة بلفظ: الأصل في العبادات التشريع.  وهذه القاعدة من القواعد المهمة إذ بها يضبط مفهوم العبادة، فما قام بالدليل من العبادة فهو المشروع وما افتقر لذلك فهو الممنوع....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184570/أصل-في-الدوائر-القضائية-المشتركة،-وتأييد-الحكم-بالتمرير/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير  قال التابعي قتادة يرحمه الله: "ذكر لنا أن رجلًا أصاب صيدًا – أي: وهو محرم – فأتى ابن عمر رضي الله عنهما فسأله عن ذلك، وعنده عبدالله بن صفوان، فقال ابن عمر لابن صفوان: إما أن أقول فتصدقني، وإما أن تقول فأصدقك، فقال ابن صفوان: بل أنت فقل، فقال ابن عمر، ووافقه على ذلك عبدالله بن صفوان"؛ [رواه عبدالرزاق (8421) واللفظ للطبري في التفسير (8/ 692) ورويًّا نحوه عن عمر مع عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما]....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184389/الرد-على-من-زعم-أن-ليلة-المولد-النبوي-أفضل-من-ليلة-القدر-PDF/</link><author>وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري</author><description><![CDATA[  ]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 03:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستعراض ودوره في الإعداد الجهادي</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184295/الاستعراض-ودوره-في-الإعداد-الجهادي/</link><author>أ. د. محمد عبدالحليم بيشي</author><description><![CDATA[ الاستعراض ودوره في الإعداد الجهادي   تتبارى الدول قديمًا وحديثًا في حفظ أمنها وتخويف أعدائها من استباحة حماها أو كسر بيضتها، وتبرز نظريات كثيرة في موضوعات القوة الخشنة والناعمة للجيوش والدول، والأكيد أن النظرية السائدة في العقيدة العسكرية هي أن الاستعداد للحرب يمنع الحرب، وأن وجود القوة الإرغامية الحاجزة ضرورة لمنع الاعتداء أو المباشرة له، وهي نظريات أثبتت نجاعتها في كسر الرغبات العدوانية لبعض الأنظمة منذ آماد بعيدة فيما سطَّره البَشَر من التاريخ المكتوب والمروي،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المتهم بريء حتى تثبت إدانته</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184216/المتهم-بريء-حتى-تثبت-إدانته/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[ المتهم بريء حتى تثبت إدانته   فكل شخص تُقام ضده دعوى جنائية سواءً كان فاعلًا أصيلًا لها أم مشاركًا فيها يُعد بريئًا حتى تثبت إدانته فيها بالأدلة والقرائن الدامغة المبنية على اليقين لا الشك والتخمين؛ وذلك لأن الشك يُفَسَّر لصالح المتهم، فقد أمر الله عز وجل بالتثبت من الأخبار قبل نشرها حتى لا يحكم على الناس بخبر باطل فالأصل براءة الذمة؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: واجبات الصلاة وسننها</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184208/من-مائدة-الفقه-واجبات-الصلاة-وسننها/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ: واجباتُ الصَّلاةِ وسُنَنُها  واجباتُ الصَّلاةِ: واجباتُ الصَّلاةِ ثمانيةٌ، وهي: 1- جميعُ التَّكبيراتِ غيرَ تكبيرةِ الإحرامِ.  2- قولُ: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" للإمامِ والـمُنْفَرِدِ فقطْ[1].  3- قولُ: "ربَّنا ولكَ الحمدُ"[2].  4- قولُ: "سبحانَ ربِّيَ العظيمِ" في الرُّكوعِ، والواجبُ مرَّةً، ويُسَنُّ إلى ثلاثٍ[3].  5- قولُ: "سبحانَ ربِّيَ الأعلى" في السُّجودِ، والواجبُ مرَّةً، ويُسَنُّ إلى ثلاثٍ[4].  6- قولُ: "ربِّ اغفِرْ لي" بينَ السَّجدتينِ، والواجبُ مرَّةً،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الجهاد والجمعة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184116/باب-في-فضل-الجهاد-والجمعة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الجهاد والجمعة  باب في فضل الجهاد: ** روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: لَما طُعن حرام بن مِلحان، وكان خاله يوم بئر مَعونة، قال بالدم هكذا فنضَحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزُت وربِّ الكعبة.  باب في فضل يوم الجمعة: ** روى ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: خرجت إلى الطور، فلقيتُ كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدَّثته أن قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من المعاملات الربوية</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184079/التحذير-من-المعاملات-الربوية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من المعاملات الربوية  الحمد لله ربِّ الذي أنزل كتابه هدى للناس، وبيِّنات من الهدى والفرقان، وأبان لنا الحلال والحرام بأوضح بيان، وأحلَّ لنا الطيبات، وحرَّم علينا الخبائث والفسوق والعصيان؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى طريق الرشد والفلاح؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقد شريعة المتعاقدين</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184046/العقد-شريعة-المتعاقدين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[العقد شريعة المتعاقدين  فالمسلمُ إذا أبرمَ عقدًا مَعَ غيرِه فيجب أن يلتزم به ويفِي بعهده، وما يترتب على عقده من آثار، فما دام صحَّ العقدُ فلا بُدَّ من الالتزام به وبما يترتب عليه، وهذا مبدأ التعهُّد الضمني باحترام آثار العقد، والوفاء بالتزاماته بمجرد انعقاده صحيحًا، والله عز وجل أمرنا بالوفاء بالعقود بكافة أنواعها وأشكالها كالتي بين العبد وربِّه؛ وهي عبادته عبادةً تامةً دُونَ نُقْصان، وكالتي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم باتِّباعه وطاعته،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الصيام</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/184000/باب-في-الصيام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الصيام  • قال وكيع في قول الله عز وجل: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ [الحاقة: 24]، قال: «الصيام».  • ويُروى عن الحسن بن أبي الحسن أنه مرَّ بقوم في رمضان وهم يضحكون،فوقف عليهم، فقال: إن الله عز وجل قد جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، به يستبقون فيه بطاعته، فسبق أقوام ففازوا، وتخلَّف أقوام فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه المسارعون، وخاب فيه المبطلون، أما والله لو كشف الغطاء لشغل محسنٌ بإحسانه ومسيء بإساءته....]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في بقاع الأرض</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183967/باب-في-بقاع-الأرض/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في بقاع الأرض  • يُروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: إذا مات العبد الصالح، بكى عليه مُصلاه من الأرض، ومَصْعَد عمله من السماء، ثم قرأ: ﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ ﴾ [الدخان: 29].  • وقال ابن عباس: تبكي عليه الأرض أربعين صباحًا.  • وقال عطاء الخراساني: ما مِن عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض، إلا شهِدت له بها يوم القيامة، وبكت عليه يوم يموت.  • وقال أنس بن مالك: ما من بقعة يُذكَر الله عز وجل عليها بصلاة أو بذكرٍ، إلا افتخرت على مَن حولها من البقاع،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقيقة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183937/العقيقة/</link><author>د. أحمد عادل العازمي</author><description><![CDATA[العقيقة   يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [الشورى: 49، 50].  في هاتين الآيتين الكريمتين يخبر الله تبارك وتعالى عن سعة ملكه وخلقه وتدبيره، وأنه جل وعلا هو من يهب لمن يشاء في حال الزواج الإناث، وهو من يهب الذكور، ومن الناس من يهبه الله الذكور والإناث،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل المساجد</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183911/باب-في-فضل-المساجد/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل المساجد  • روى البخاري عن أبي هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (صلاة الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته وفي سُوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضَّأ فأحسَن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يُخرجه إلا الصلاة، لم يَخْطُ خُطوةً إلا رُفعت له بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صلِّ عليه، اللهم ارْحَمه، ولا يزال أحدُكم في صلاة ما انتظر الصلاة).  • وروى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وآتوا حقه يوم حصاده}</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183869/-وآتوا-حقه-يوم-حصاده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[﴿ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام: 141]  المقدمة: الزكاة ركن من أركان الإسلام، ففي الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عمر (رضي الله عنهما)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان".  وقد قرن الله (عزَّ وجلَّ) الزكاة بالصلاة، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل السجود</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183852/باب-في-فضل-السجود/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ باب في فضل السجود ** روى مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمَله يُدخلني الله به الجنة؟ أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفَعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً).  ** وروى مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنتُ أَبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/arab-alquran/1064/183816/حكم-دخول-المدخن-المسجد-لصلاة-الجماعة/</link><author>د.  محمد حسانين إمام حسانين</author><description><![CDATA[(حكم دخول المدخِّن المسجد لصلاة الجماعة)  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وبعد:   فاللهم فَقِّهْنا في الدِّين وعَلِّمنا التأويل! مسألة دخول المدخِّن المسجد قاسَها العلماء على الثُّوم والبصل والكُرَّاث؛ لاتفاقهما في العلة، وهي عِلَّة (التضرر من الرائحة الخبيثة) للمصلين بالمسجد، والحكم يدور مع العِلَّة وجودًا وعدمًا؛ ولهذا،...]]></description><category>مقالات شرعية - فقه وأصوله</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>