<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 19:16:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182438/تفسير-قوله-تعالى-وإن-خفتم-ألا-تقسطوا-في-اليتامى-فانكحوا-ما-طاب-لكم-من-النساء-مثنى-وثلاث-ورباع/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النِّسَاءِ: 3].  يأمر الله تعالى مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ يَتِيمَةٌ وأرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقيت الحج وأنواع النسك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182433/مواقيت-الحج-وأنواع-النسك/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مواقيت الحج وأنواع النسك  الحمد لله الذي جعل للحج وقتًا مفروضًا، والصلاة والسلام على معلم البشرية، وسيد البرية محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريمأنك متَّجه إلى البلاد المقدسة، إلى مَهبط الوحي، ومنبع الرسالة المشرفة، إلى بيت الله العتيق، قبلة المسلمين، الذي جعله الله قيامًا للناس، ومثابة لهم وأمنًا؛ يقول الله عز وجل منوِّهًا بشرفه ومعلنًا بفضله: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182432/الحديث-الأربعون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الأربعون فضيلة حسن الخلق  عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»[1].  وفي رواية: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء»[2].  وفي رواية: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقلُ من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة»[3]. الشرح: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فضل التحلي بالأخلاق الحسنة، فذكر أن حسن الخلق أثقلُ شيء في ميزان العبد يوم القيامة....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب نزول المطر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182431/أسباب-نزول-المطر-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أسباب نزول المطر   الخطبة الأولى الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فقد جعل الله المطر من دلائل قدرته، وعلامات رحمته، وآيات توحيده، فهو سبحانه يصرف الرياح، ويؤلف السحاب، ويقدر القطر بميزان لا يختل؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182421/أم-المؤمنين-خديجة-بنت-خويلد-رضي-الله-عنها-تاج-الكمال-والوفاء/</link><author>بكر عبدالحليم محمود هراس</author><description><![CDATA[أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء  كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وأعظم امرأةٍ في التاريخ الإسلامي مكانةً وشرفًا، جمع الله لها بين الحسب والعقل والإيمان، فكانت أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من مدَّ يده بالتثبيت والتشجيع، فاستحقت أن تكون أم المؤمنين الأولى وسيدة نساء الجنة.  مولدها ونشأتها: وُلِدت- رضي الله عنها- بمكة قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ونشأت في بيت عريق، فجمعت بين الحكمة والطهارة والعفاف، واشتهرت بالتجارة والكرم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182420/الوسطية-في-مسألة-الاجتهاد-في-العبادات/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد: قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182418/النوازل-المعاصرة-تعريفها-أنواعها-طرق-تجاوز-آثارها/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[النوازل المعاصرة: (تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها)   النوازل المعاصرة هي الميدان الخصب الذي تتفاعل فيه أحكام الفقه ونظرياته مع مستجدات الناس وتفاصيل حياتهم، فيتم فيه تنزيل قواعد الفقه ومسائله على واقع الناس، لضبط عباداتهم وعاداتهم ومعاملاتهم، ومن تأمل تاريخ المسلمين يجد أن لهم عنايةً فقهيةً فائقة بالنوازل التي تَجِدُّ في حياة الأمة، ففقه النوازل فقه متحرك في الزمان والمكان، مَرن إذا تغيرت الملابسات والظروف، متفاعل مع كل ما يحدث ويستجد...  معنى النوازل لغةً واصطلاحًا: 1- النوازل لغةً:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الأمة من مفهوم الجهاد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182415/واقع-الأمة-من-مفهوم-الجهاد/</link><author>د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم</author><description><![CDATA[واقع الأمة من مفهوم الجهاد  حال الأُمَّة اليوم- أفرادًا وجماعات- مع الجهاد يشوبه كثير من الالتباس والاضطراب، ليس فقط في الواقع السياسي، بل حتى في الفهم الديني.  من حيث الفهم الديني؛ فقد حصل خلط كبير بين الجهاد المشروع والفوضى، ولبس عريض بين المقاومة المنضبطة والعنف الأعمى. مع ضعف التربية الإيمانية والعلمية الذي جعل بعض الشباب يتلقون المفهوم من الشعارات، لا من الفقه. في المقابل، هناك تيار آخر يتعامل مع الجهاد وكأنه تاريخ منتهٍ، متجاهلًا أنه شرع وباقٍ إلى قيام الساعة بمعناه الصحيح....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الكذب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182412/خطورة-الكذب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ خطورة الكذب (30)  الحمد لله الذي أمر بالصدق، ونهى عن الكذب، وجعل الصادقين في أعلى مراتب الخلق، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله الصادق الأمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، ما أعظم جريمة الكذب! الكذب ليس مجرد كلمة…إنه سهم مسموم… يخترق القلوب، ويفسد الثقة، ويهدم المجتمعات.  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28].  وفي آية أخرى: ﴿ وَيَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى ۚ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ ﴾[النحل:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الخاص</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182411/تعريف-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف الخاص  تعريف الخاص: أ - الخاص لغة: جاء في "المسودة": "فصلٌ في حدِّ الخاص: وهو اللفظ الدالُّ على واحِد بعينه، بخلاف العامِّ والمطلق؛ ذكَرَه الفخر إسماعيل في جنته"[1].   "واللفظ الخاص: هو اللفظ الذي وُضع في اللغة للدلالة على فرد واحد"[2].   تخصيص العام عند الأصوليين: "خصَّصَه واختصَّه في اللغة: أَفْرَدَه به دون غيره، ويقال: اختص فلانٌ بالأمر، وتخصَّصَ له: إذا انفرد"[3].   ب - الخاص اصطلاحًا: "أما الخاص في الاصطلاح عند الأصوليين، فهو قصر العام على بعض أفراده، بإخراج بعضٍ مما يتناوله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتنة القبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182410/فتنة-القبر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[فتنة القبر  س161- ما المرادُ بفتنة القبر؟  ج- المراد بها ما ورد من أن الناس يُمتحنون في قبورهم، فيقال للرجل: مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيك؟ فـ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27]، فيقول المؤمن ربي الله، والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي، وأما المرتاب فيقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا، فقلته، فيُضرب بمرزبة من حديد، فيَصيح صحية يسمعها كلُّ شيءٍ إلا الإنسان، ولو سَمِعَها لصَعِقَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182409/أمانة-الحرف-القرآني-مخارج-الحروف-توقيفية-لا-اجتهادية/</link><author>فراس رياض السقال</author><description><![CDATA[أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية  القرآن الكريم وحيٌ مُنزَّل بلفظه كما هو مُنزَّل بمعناه، وقد تكفَّل الله بحفظه أداءً كما حفظه رسمًا وكتابةً. ومن هنا كان علم التجويد عِلمًا يُعنى بصيانة الحرف القرآنيّ، فيعطي كلَّ حرفٍ حقَّه مَخرجًا، ومُستحقَّه صِفةً. فالتجويد ليس تحسينًا صوتيًّا، ولا ترفًا أدائيًّا، بل هو التزامٌ بأداء الحرف كما نزل، وحفظٌ للمعنى من التحريف.  مخارج الحروف: أصلها التوقيف:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182407/الوصية-الجامعة-النافعة-لأهل-القرآن/</link><author>يزن الغانم</author><description><![CDATA[الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن  بِسْمِ الله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن تلا كتابَ الله، محمدٍ بنِ عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.  فإنَّ أعظمَ ما يُوصى به حافظُ القرآن أمرانِ جليلانِ جامعانِ: الأول: الإخلاصُ لله تعالى، ومتابعةُ نيةِ الإخلاصِ وتجديدُها، والإخلاصُ هو ألَّا تريدَ بعملِك وتلاوتِك وحفظِك إلَّا وجهَ الله ورضاه والجنةَ.  وتلاوةُ القرآنِ وحفظُه من أعظمِ العباداتِ وأجلِّ القُرُبات. قال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يخافه بالغيب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182402/من-يخافه-بالغيب؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[من يخافه بالغيب؟  مقدمة: الحمد لله العليم الخبير، الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويطَّلِع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بتزكية النفوس، وإحياء القلوب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  إن الإيمان الحق ليس كلمةً تُقال، ولا مظهرًا يُرى، وإنما هو نورٌ يستقر في القلب، يثمر خشيةً في السر قبل العلن، وطاعةً في الخلوة قبل الجلوة. وقد عبَّر الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى أصدق تعبير،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182399/تطبيق-تجارة-النيات-ضاعف-حسناتك-بتعدد-نياتك/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك(تطبيق يعمل مباشرةً بدون تحميل)   أيها الكرام: كم من العبادات والاعمال المباحة يفعلها المسلم كل يوم.. لا شك أنها كثير..  لكن كم من النيات الصالحة يستحضرُ مع كلٍّ منها؟.. والجواب المؤلم: نيةٌ واحدةٌ وربما لا شيء.. نصلي.. نصوم.. نتصدق.. نزور.. نعمل.. نتعلم.. وغيرها من الأعمال كثير.. إلا أن الكثير من النيات الصالحة تغيب عنا، فلا نستحضرها.. فيضيع علينا من الفضائل والأجور ما لا حصر له.....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم المكر في آيات الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182395/تحريم-المكر-في-آيات-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم المكر في آيات الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴾[يونس:21].  قال العلامة السعدي في «تفسيره» (ص361): يقول تعالى: ﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ ﴾؛ كالصحة بعد المرض، والغنى بعد الفقر، والأمن بعد الخوف، نسوا ما أصابهم من الضرَّاء، ولم يَشكُروا الله على الرخاء والرحمة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>نوع السفر الذي تقصر به الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182392/نوع-السفر-الذي-تقصر-به-الصلاة/</link><author>عبدالله العلويط</author><description><![CDATA[نوع السفر الذي تقصر به الصلاة  الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فإن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، فلها مكانة عظيمة، والسفر أمر متكرر في حياة الناس، ومع ذلك نجد خلافًا قويًّا بين المسلمين في مسائل قصر الصلاة؛ الأمر الذي أدى إلى اختلافهم في طريقة أدائها، ولا شك أن الاختلاف سعة ورحمة، لكن أن يكون بهذا الحجم الكبير وفي ركن أصيل وأمر متكرر كالسفر، فإن هذا مستبعد؛ إذ كيف يختلفون كل هذا الاختلاف في أمر مهم كهذا.....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب السليم والقلب الضيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182391/القلب-السليم-والقلب-الضيق/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[القلب السليم والقلب الضيق  الناس على قلبين؛ قلب سليم واسع، وقلب مغبر ضيق، قلب سليم واسع يحرص على خدمة الآخرين، قلب تعدى مصالحه الشخصية إلى البذل للآخرين، قلب يستثمر قدراته وإمكاناته التي حباها الله عز وجل بها عونًا للآخرين، إذا ارتقى بعلمه فهو المعلم للناس الخير، وإذا ارتقى بمنصب فهو الباذل من وقته وجهده ليؤدي واجبه، وزيادة على واجبه، وإذا ارتقى بجاهه وصيته، فهو المستقبل لأصحاب الحاجات محاولًا بذل ما يستطيعه من شفاعة حسنة، وإذا ارتقى بغنًى،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب النصيحة في البيع والشراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182390/وجوب-النصيحة-في-البيع-والشراء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجوب النصيحة في البيع والشراء  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمقَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»[1].  معاني المفردات: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ: أي سله للعب والهزل، أو لإدخال الروع والخوف، أو لقتال المسلمين.  فَلَيْسَ مِنَّا:أي خرج من جملة المسلمين، وقيل فيه: ليس مثلنا، أو ليس على طريقتنا، أو ما يشبه ذلك.  وَمَنْ غَشَّنَا: أي خاننا، وترك النصيحة لنا، وكتم العيب في السلعة....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ....}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182385/تفسير-قوله-تعالى-وما-محمد-إلا-رسول-قد-خلت-من-قبله-الرسل-أفإن-مات-أو-قتل-انقلبتم-على-أعقابكم-..../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (تلاوة القرآن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182384/عبادة-اللسان-تلاوة-القرآن/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ عبادة اللسان (تلاوة القرآن) اعلموا رحمكم الله تعالى أنَّه قد سبق الحديث عن عبادة اللسان الأولى، وهي النطق بالشهادتين، وننتقل إلى العبادة الثانية، وهي تلاوة القرآن الكريم، مبينًا مكانتها في القرآن والسنة، واهتمام السلف بها، ثم يختتم المقال بتطبيق عملي يوضح كيف يحيي المؤمن قلبه بالتلاوة، والتدبر، والعمل.  والآيات والأحاديث في فضل تلاوة القرآن كثيرة لا يتسع المقام لذكرها جميعًا، فقد اقتصرت على بعضها:  أولًا: عبادة اللسان في القرآن: عبادة اللسان في القرآن الكريم، تجمع بين الترتيل، التدبُّر، والعمل،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182383/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-9-الإكثار-من-الدعاء-لله-عز-وجل-والاستعانة-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن الدعاء هو العبادة، فأخلص النية وألحَّ على الله عز وجل بالدعاء وطلب الهداية، فمن طلب الهداية منه سبحانه بصدق هداه الله عز وجل، يقول الله عز وجل في حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: «يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»[1].  ولأهمية الهداية نسألها الله عز وجل في كل ركعة:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الإحرام ومحظوراته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182380/أحكام-الإحرام-ومحظوراته/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[أحكام الإحرام ومحظوراته  الحمد لله الرحيم التواب، يُحيي ويُميت وإليه المآب، جعل الدنيا دار عمل واكتساب، والآخرة دار جزاءٍ وثواب، والصلاة والسلام على رسول الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحْبه ومن والاه، أما بعد: فإن مما ينبغي للمسلم إذا عزَم على الحج أن يبدأ بالتوبة إلى الله جل شأنه، ويرد المظالم إلى أهلها، ويتفقَّد نفسه وحالته، ويقضي ديونه، ويستعد بما يكفيه من النفقة من المال الحلال، لئلا يكون كَلًّا على الناس، بل ينبغي له أن يزيد في النفقة؛ ليحسن إلى الناس، خصوصًا رُفقته في السفر،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فرض الحجاب وتحريم الاختلاط - تأصيل شرعي وبيان لمواضع الاتفاق والخلاف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182378/فرض-الحجاب-وتحريم-الاختلاط-تأصيل-شرعي-وبيان-لمواضع-الاتفاق-والخلاف/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[فرضُ الحجابِ وتحريمُ الاختلاط:تأصيلٌ شرعيٌّ وبيانٌ لمواضع الاتفاق والخلاف  مقدمة: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الحديث عن الحجاب والاختلاط، ليس من فضول المسائل، ولا من القضايا الهامشية، بل هو من صميم الحديث عن الطهارة والعفاف، وصيانة الأعراض، ومنع أسباب الفتنة والفاحشة، ولا يستقيم النظر العلمي في هذين البابين إذا فُصل أحدهما عن الآخر؛ لأن الشريعة لم تتعامل مع الفاحشة بوصفها فعلًا نهائيًّا فحسب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أقوال السلف في الحوض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182369/من-أقوال-السلف-في-الحوض/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[من أقوال السلف في الحوض  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة بإثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رواها بضعة وثلاثون صحابيًّا، فالمكذِّب به مُكذِّب بالحق، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: ((من كذَّب بالحوض فقد كذَّب بالحق)).  للسلف رحمهم الله أقوال في الحوض، جمعت بعضًا منها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.   إثبات الحوض: قال الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله: الحوض......]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث التاسع والثلاثون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182365/الحديث-التاسع-والثلاثون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث التاسع والثلاثون:فضيلة حسن الخلق  الحديث الأول: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن شيء في الميزان أثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإن الله يُبْغِض الفاحش البَذِيء»[1][صحيح].  الحديث الثاني: عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا: «ليس المؤمن بِالطَّعَّان، ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش، ولا البَذِيء» [صحيح][2]. الشرح: الحديث الأول: في الحديث فضيلةُ حُسن الخلق، وهو كفُّ الأذى، وبذلُ النَّدى، وطلاقة الوجه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الترغيب في الذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182364/الترغيب-في-الذكر/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[الترغيب في الذكر  في البخاري قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا مَعَ عَبْدِي حَيْثُمَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ).  عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ)؛ [أحمد].  قال البَاجِيُّ في «سنن الصالحين»: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل يقول:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182361/تفسير-ولا-تزر-وازرة-وزر-أخرى-وإن-تدع-مثقلة-إلى-حملها-لا-يحمل-منه-شيء/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ... ﴾  ♦ الآية: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (18). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فإنك بأعيننا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182351/فإنك-بأعيننا/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[فإنَّك بأعيننا  قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [الطور: 48] خطابٌ إلهي كريم، يحملُ في طيَّاته تسليةً عظيمةً لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، ومعناهُ: أنَّك تحظى بالحماية الكاملة، والرعاية الحانية، والحِفْظ التَّام، والإعزاز الخاص؛ فأنتَ بمرأى ومسْمَعٍ مِنَّا، وفي كنفِ العِنَاية الإلهيَّة واللُّطف الشامل، فلا تُبالِ بما يصيبُك مِنْ هَمٍّ وغمٍّ، وضِيْق صدر وكربٍ في طريق الدعوة والإصلاح والنُّور والهداية.  ﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾؛ أي: محروس غاية الحراسة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إنما الوضوء على من نام مضطجعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182349/تخريج-حديث-إنما-الوضوء-على-من-نام-مضطجعا/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ   روى ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد، وينام، وينفخ، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: صليت ولم تتوضأ وقد نمت؟ فقال: «إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ». (1/ 236). منكر.  أخرجه ابن أبي شيبة (1397)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (2315)، وعبد بن حميد (659)، وأبو داود (202)، والترمذي في «الجامع» (77)،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182346/الإيمان-باليوم-الآخر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان باليوم الآخر  س160- ما الإيمان باليوم الآخر؟ ج- هو الإيمان بكاملِ ما أخبَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم، مما يكون بعد الموت؛ من فتنة القبر وعذابه ونعيمِه، والبعث والنشر والحشر، والصُّحف والميزان والحساب، والصراط والحوض والشفاعة، وأحوال الجنة والنار، وما أعدَّ الله فيهما لأهلهما إجمالًا وتفصيلًا....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: آداب المشي إلى الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182344/من-مائدة-الفقه-آداب-المشي-إلى-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ: آدابُ المشيِ إلى الصَّلاةِ  المسلمُ بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى معرفةِ الآدابِ المشروعةِ الَّتي تسبقُ الصَّلاةَ؛ استعدادًا لهذه العبادةِ العظيمةِ، واهتمامًا بشأنِها.  ومِنْ تلك الآدابِ: 1- التَّبكيرُ في الخروجِ إلى الصَّلاةِ؛ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ -أيِ التَّبكيرِ- لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ»[1].  2- الذَّهابُ للمسجدِ مشيًا؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182342/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-1/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 1)  أصل العلم الإلهي عند المؤمنين: الإيمان بالله ورسوله، وعند الرسول: وحي الله إليه: قاعدة أولية: أن أصل العلم الإلهي ومبدأه ودليله الأول عند الذين آمنوا هو الإيمان بالله ورسوله، وعند الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي الله إليه، كما قال خاتم الأنبياء: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها». وقال الله تعالى له:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>من منافع الحج وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182341/من-منافع-الحج-وفوائده/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من منافع الحج وفوائده  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعل الحج كفَّارة للآثام، وأصلي وأسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، ومن تبِعهم بإحسان، أما بعد: فيقول المولى جلَّ شأنُه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182340/حديث-إن-سالما-مولى-أبي-حذيفة-معنا-في-بيتنا،-وقد-بلغ-ما-يبلغ-الرجال؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟  وعنها رضي الله عنها قالت: جاءت سهلة بنت سهيل، فقالت: يا رسول الله، إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟ فقال: أَرْضعيه تَحرُمي عليه؛ رواه مسلم.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  سهلة بنت سهيل: هي سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، وهي زوجة أبي حذيفة وقد أسلمت قديمًا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182338/النهي-عن-السخرية-بالناس-واحتقارهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم   الحمد لله الكريم الغفور، الرحيم العدل، لا يظلم مثقال ذرة، ولا يغفل عن ذلّة، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  وبعد:  سخريةٌ.. لكنها ليست كأي سخرية! أحيانًا تكون كلمة... أو نظرة... أو ضحكةٌ عابرة... لكنها تفتح بابَ الإثم، وتغلق بابَ الرحمة.  قال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴾[الهمزة: 1]. ويل: وادٍ في جهنم — والعياذ بالله — أُعدّ لمن اعتاد السخرية والاستهزاء بالناس.   من صور السخرية والاحتقار:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرماته </title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182332/تحريم-الصد-عن-آيات-الله-الكونية-والشرعية-أو-عن-رسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-أو-سبيله-وحرماته/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعيةأو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحُرُمَاتِه  قال تعالى محذرًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وهو تحذير لأُمته أجمع:﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [القصص: 87]،وقال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأكل من عمل اليد تشبه بالأنبياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182329/الأكل-من-عمل-اليد-تشبه-بالأنبياء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الأكل من عمل اليد تشبُّه بالأنبياء  روى البخاري عَنِ المِقْدَامِ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ»[1].  معاني المفردات: قَطُّ: أي في أي زمن مضى.  أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ: أي من كسبه ونتيجة صنع يده.  وخصَّ داود عليه السلام بالذِّكر؛ لأن اقتصاره في أكله على ما يعمله بيده لم يكن من الحاجة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>