<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 05:19:28 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184932/صلة-الرحم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صلة الرحم  س240 ما الرحم؟ وبأي شيء تكون صلتُها؟ وما معنى العفو والظلم والحرمان؟ وما دليل أهل السنة على حثِّهم على هذه الخصال وعملهم بها؟ ج- الرحم القرابة؛ لأنها داعية التراحم بين الأقرباء، وتكون بزيارتهم ومعونتهم بالنفس وبالمال هديةً وصدقةً إن كانوا فُقراءَ، وهدية إن كانوا أغنياءَ، ويعمل كل ما يستطيع مِن جرِّ نفعٍ، ودفْع ضُرٍّ.  ومعنى العفو: الصفح والتجاوز عن الذنب، ومعنى الظلم: وضع الشيء غير موضعه، وأما الحرمان، فمعناه المنع، أما دليلهم على الصِّلة والقطع، فما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أركان الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184931/أركان-الإيمان-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: أركان الإيمان   الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم واكتفى وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.  أما بعد: يا عباد الله: اتقوا الله -عز وجل- وراقبوه واجتهدوا -رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/184930/مشروعية-تعلم-الرقي-والتخصص-في-الرقية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقيةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية  مشروعية تعلم الرقي: روى أحمد برقم 27095- وأبو داوود برقم 3887عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟». و«النَّمْلَةِ»: قُرُوحٌ تخرُج بالجَنْبِ وغيرِه، وكأنَّها سُمِّيَتْ نَمْلَةً لِانْتِشارِها في البدنِ، وقِيل: هي بُثُورٌ صِغارٌ مع وَرَمٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ تَتقرَّح فتُشفَى وتَتَّسِع.  التخصص في الرقية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الهجرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184929/من-مائدة-السيرة-الهجرة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الهجرة  حينَ أَذِنَ اللهُ تعالى لرسولِه صلى الله عليه وسلم بالهجرةِ، توجَّه إلى بيتِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه في الظَّهيرةِ، فاستأذنَ، فأُذِنَ له، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ»، فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُك بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ. قال: «فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ»، فقال أبو بكرٍ: الصُّحْبةَ. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ».  ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى بيتِه ينتظرُ مجيءَ اللَّيلِ[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>السور القواقل جنة المؤمن وذكر الموحد وتحرير القلب من الشرك والوساوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184926/السور-القواقل-جنة-المؤمن-وذكر-الموحد-وتحرير-القلب-من-الشرك-والوساوس/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[السور القواقلجنة المؤمن، وذكر الموحِّد، وتحرير القلب من الشرك والوساوس  الحمد لله الذي جعل في كتابه شفاءً ورحمةً للمؤمنين، وجعل الذكر حصنًا من الشيطان وأوليائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فمن أعجب ما يُلحظ في ترابط سور القواقل في المصحف الشريف، تلك السور التي وردت في أواخر المفصل، مبتدئة بسورة الجن، تليها الكافرون، ثم ختم الكتاب بسور الإخلاص، والفلق، والناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (24-25)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184925/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-24-25/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (24 - 25)  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ [آل عمران: 24].  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ أَيْ: ذَلِكَ الإِعْراضَ عَنِ التَّحاكُمِ إِلَى التَّوْراةِ بِسَبَبِ أنَّهُمْ: ﴿ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾.  ﴿ وَغَرَّهُمْ ﴾ أيْ غَشَّهُمْ وَخَدَعَهُمْ ﴿ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾، وَمِنْ جُمْلَةِ مَا كانوا يَفْتَرونَهُ قَوْلُهُمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184924/حديث-من-قتل-عبده-قتلناه،-ومن-جدع-عبده-جدعناه/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه  عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه؛ رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وقد اختلف في سماعه منه، وفي رواية لأبي داود والنسائي بزيادة: ومَن خصى عبده خصيناه، وصحَّح الحاكم هذه الزيادة.  المفردات: قتل عبده: أي سفك دم مملوكه.  قتلناه: أي سفَكنا دمه قصاصًا.  ومَن جدَع عبده جدَعناه: أي ومن قطَع أنف مملوكه، أو أُذنه أو شفتَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الشوق إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184922/تعريف-الشوق-إلى-الله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ تعريف الشوق إلى الله تعالى   الحمد لله اشتاقت له قلوب أوليائه، وهشّت لذكره أرواح أصفيائه، وبشّت لجلالِهِ وجمالِهِ أفئدة خلائقه، خلق فسوّى، وقدّر فهدى، ويسّر من شاء لليسرى، عمّ الخلق فضله ونوالُه، وأسبغ عليهم كرَمَه ونعماؤه، ووعدهم بالمزيد مما لا يحيط به إدراكهم ولا تقترب منه معارفهم، وكفى بالوعد بالنظر إلى وجهه حاديًا لا يُملّ، ومنارًا لم يَزَل، وأكرمْ به من مَشُوقِ مُقَل، كيف لا وهو الجميل الأجلّ: ﴿ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةۖ ﴾ [يونس: 26]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184920/آداب-قيادة-السيارة-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[آدابُ قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.   أما بعد: فاتقوا الله عبادَ اللهِ، واشكروه على نِعَمِه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53]، وَمِنْ نِعَمِهِ سُبْحَانَهُ الْمَرْكُوبَاتُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَحَدِيثِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184918/مشكلة-غلاء-المهور-ورد-الأكفاء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء  الحمد لله الذي بدأ خلقَ الإنسان من طين، ثم جعل نسلَه من سلالة من ماء مَهين، خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، أحمَده سبحانه، أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم العليم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184915/-قوا-أنفسكم-وأهليكم-نارا-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[قوا أنفسكم وأهليكم نارا  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم. قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184914/خطبة-مواساة-الناس-وجبر-خواطرهم/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد: فأوصيكم ونفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله؛ فهي زاد المؤمنين، وباب الطمأنينة في الدارين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].  عباد الله، إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلا يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184913/خطر-إلف-النعم-وعدم-شكرها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[ خطر إلف النعم وعدم شكرها  الحمد لله الملك الديَّان، العزيز الرحمن، الذي لا يزول ملكه، ولا يضعف سلطانه، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، له الخلق والأمر، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاء يُوَالِي عَلَى عِبَاده النَّعْمَاء، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانا وَكَفَانا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانا وَأَوْلَانا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَا عَرَفَهُ الْعِبَادُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْدُرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ؛ فَكَفَرَ بِهِ مَنْ كَفَرَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184912/بر-الوالدين-وصية-الله-لعباده/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين وصية الله لعباده  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تفسير الآية:  يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184911/آداب-الطريق-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّرِيقِ  الحَمْدُ للهِ الخَلاَّقِ العَلِيمِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنَ الإِيمَانِ، وَجَعَلَ سُوءَهَا مِنَ العِصْيَانِ، فَأَمَرَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَنَهَى عَنْ سُوئِهِ، وَرَفَعَ قَدْرَ مَنْ تَخَلَّقُوا بِمَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ، فَأَنَالَهُمْ أَعْلَى المَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّتْ شَرَائِعُهُ وَأَوَامِرُهُ عَلَى أُلُوهِيَّتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184910/الإيمان-بالملائكة-وأثره-في-حياة-المسلم-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. وأسأله سبحانه وتعالى -بمنّه وكرمه- كما جمعنا في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: ما زلنا نعيش في رحاب أصول الإيمان، وعقيدة التوحيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: المخالفات المتعلقة بالأركان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184909/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-المخالفات-المتعلقة-بالأركان/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها  أولًا: المخالفات المتعلقة بالأركان ركن الشيء لغةً جانِبُه، «والركن: ناحية قوية من جبل أو دار، والجمع: أركان، وأركنت لحاجتي: نزلت، ورُكن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم، قال عز اسمُه حكايةً عن لوط: ﴿ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد  ﴾ [هود: 80]»[1].  وأمَّا «في عرف الفقهاء: «فركنُ الشيءِ: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به؛ كالقيام والركوع والسجود للصلاة»[2]، ويُطلق على جزء من الماهية[3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الملك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184908/تأملات-في-اسمه-تعالى-الملك/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المَلِك  كان هارون الرشيد عظيمَ المُلك واسعَ السلطان، امتدَّ مُلْكُه شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، حاز القصور والضياع والأموال، وبلغ من اتساع ملكه أنه كان يخاطب السحابة قائلًا: أمطري حيث شئتِ، فسوف يأتيني خراجك، فلما حضرته الوفاةُ ورأى أن كل شيء إلى زوال؛ ملكه ومجده وعافيته وسلطانه وماله، أخذ يناجي ربَّه باكيًا ويقول: يا من لا يزول مُلكُه، ارحم من قد زال ملكه! ويا لها من نفثة صدرت عن رجل عاين الحقيقة، وأبصر الأمور على حقيقتها لحظة احتضاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184907/تتمة-متعلقة-بكتب-الله-وملائكته-وأنبيائه-ورسله-عليهم-الصلاة-والسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تتمةٌ متعلِّقة بكُتب الله وملائكته وأنبيائهِ ورُسُلِه عليهم الصلاة والسلام  الأول: ذكر من سُمِّي في الكتاب والسنة من الملائكة؛قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 97، 98].   وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184906/حياة-الجمال-الأسرية-وروحها-النابض-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[حياة الجمال الأسرية وروحها النابض  الخطبة الأولى: حياة الجمال الأسرية إن الحمد لله نحمده على كلِّ نعمةٍ أنعم بها علينا، ونشكره على كلِّ فضلٍ تفضل به علينا، ونثني عليه الخير، فهو أهل الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نِدَّ ولا شبيه ولا مثيل، تفرَّد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، فلا خالق إلا هو ولا رازق إلا إياه وهو المحيي والمميت القادر على كلِّ شيء، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184904/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[فتنة المسيح الدجال (2)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (4) الترغيب والترهيب</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184900/سورة-النساء-4-الترغيب-والترهيب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة النساء (4)الترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ؛ هِدَايَةً لَنَا، وَرَحْمَةً بِنَا، وَتَزْكِيَةً لِنُفُوسِنَا، وَصَلَاحًا لِقُلُوبِنَا ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوطن الآمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184899/الوطن-الآمن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الوطن الآمن[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالنِّعْمَةِ، وَكَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ عَبْدٍ لَا غِنَى لَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184898/حب-الوطن-واجتماع-الكلمة-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حب الوطن واجتماع الكلمة   إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184896/رسالة-الخليل-عليه-السلام-إليك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك  الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184876/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-2-قصة-أصحاب-الجنة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة   الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد: أيها القارئ الكريم: تواصلًا مع القصص القرآنية المالية، فقد أخذنا في الحلقة الاولى قصة قارون، واليوم نأخذ القصة الثانية قصة أصحاب الجنة.  فقد قال اللهُ تعالى في مطلع قصة أصحاب الجنّة في سورة القلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184891/تسبيح-الله-تعالى-فضائله،-وآدابه،-وأحكامه،-ومناسباته-في-السنة-النبوية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ تسبيح الله تعالىفضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وتَذَكَّرُوا أنَّ لِذِكْرِ اللهِ عُمُومًا ولِتَسْبِيحِهِ خُصُوصًا مَكَانَةً عَالِيَةً وَمَنْزِلَةً جَلِيلَةً لا تَخْفَى عَلَى مُسْلِمٍ فَضْلًا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184889/فخامة-الاستدلال-بأقوال-السلف-على-معاني-القرآن-الكريم/</link><author>روضة محمد شويب</author><description><![CDATA[فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم  الحمد لله الذي أنزل على خاتم الرسل والأنبياء أكمل الكتاب، فكشف به ظلمات الجهل وأسباب العذاب، وأماط به عن نفائس العلوم وذخائرها الحجاب، وكشف به حقائق الدين وأسراره ومحاسنه النقاب، وأخلص به العبادة للعزيز الوهاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم؛ أما بعد: فقد أرسل الله النبي صلى الله عليه وسلم بلسان قومه، كما سنَّها عز وجل في بعث الرسل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184888/حديث-أول-ما-يقضى-بين-الناس-يوم-القيامة-في-الدماء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء   عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ متفق عليه.  المفردات: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ أي: أول قضاء يقضيه الله بين عباده يوم القيامة هو القضاء بين القاتل والقتيل، ويجوز أن يكون التقدير: أول ما يقضى فيه الأمر الكائن في الدماء؛ أي: في إراقتها وسفكها بغير حق.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (مناظرة في العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184886/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-مناظرة-في-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(مناظرة في العقيدة الواسطية)  سبب كتابة المناظرة قال - رحمه الله تعالى -: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 1 - 4] وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ظهير له ولا معين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ الذي أرسله إلى الخلق أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وعلى سائر عباد الله الصالحين.  أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله اللطيف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184884/اسم-الله-اللطيف/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله اللطيف  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله اللطيف: الله سبحانه هو اللطيف بعباده، الذي يوصل إليهم مصالحهم ومنافعهم من حيث لا يشعرون، ويدفع عنهم المضار بلطفه ورحمته، ويعلم دقائق الأمور وخفاياها، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.  قال تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: الآية 14]. قال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: الآية 100].  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة خلع النعل في المقابر!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184881/مسألة-خلع-النعل-في-المقابر/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[مسألة خلع النعل في المقابر!  أولا: الحديث الذي عليه مدار الحكم: عن بشيرِ ابنِ الخصاصيَّةِ قال: (كنتُ أمشي مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمَرَّ على قبورِ المسلمينَ، فقال: لقَدْ سَبَقَ هؤلاءِ شَرًّا كثيرًا، ثم مَرَّ على قبورِ المشركينَ، فقال: لقد سَبَقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا، فحانت منه التفاتَةٌ، فرأى رجلًا يمشي بين القُبورِ في نَعْلَيهِ، فقال: يا صاحِبَ السِّبتيَّتينِ أَلْقِهِما).  [أخرجه أبو داود (3230)، والنسائي (2048) واللفظ له، وابن ماجه (1568)، وأحمد (20787)].  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل نفى هلال بن أمية الولد باللعان فعلا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184879/هل-نفى-هلال-بن-أمية-الولد-باللعان-فعلا؟/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[ هل نفى هلال بن أمية الولد باللِّعان فعلًا؟  تُعد قصة هلال بن أمية رضي الله عنه من أشهر الوقائع التي يُستدل بها في أبواب اللعان والنسب، وقد تناولها الفقهاء والمحدِّثون بالبحث والاستدلال عبر القرون.  وقد فهم كثير من الفقهاء من قصة هلال بن أمية رضي الله عنه أن اللِّعان يقتضي نفيَ الولد، حتى أصبح هذا الفهم من المعاني المستقرة في كتب الفقه وشروح الحديث.  غير أن التأمل في ألفاظ الرواية وتسلسُل أحداثها يثير عددًا من التساؤلات التي تستحق النظر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه في الأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184868/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-1-قصة-قارون-وبغيه-في-الأرض/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (1)(قصة قارون وبغيه في الأرض)  الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد:  • إنّ القرآنَ الكريم مليءٌ بالقصص وأخبار الأمم السابقة، فالقران الكريم بمجمله عبارة عن عقيدة وتوحيد، وعن عبادات ومعاملات، وعن أخلاق، وأيضًا عن قصص وأمثال.   فإنّ القرآن الكريم لم يأت بهذه القصص والأخبار للتسلية، أو لذكر وسرد أحداث ووقائع وقعت فقط،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184866/شرح-موجز-للأسماء-الحسنى-المجموعة-كاملة/</link><author>أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري</author><description><![CDATA[شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)  اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده. 1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت.  3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم.  4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم.  6-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184865/من-آداب-المجالس-2/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (2)الاستئذان  إذا لم يؤذن لك فارجع، ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].  فقد يكون أصحاب البيت غير مُهيَّئين لاستقبال أحد، ولربما يكونون في استقبال شخص آخر يؤدي وجودك معه إلى تصادُم فتتسبَّب في حرج لصاحب البيت؛ ومِنْ ثمَّ يكون رجوعُك أفضلَ.  فلا يضيق صدرُك عليهم حنقًا، ولا ينطق لسانُك بهم فجرًا؛ لردِّهم إياك. فهذا الردُّ مع صفاء القلب خيرٌ ألفَ مرةٍ من استقبالك، ثم ما تلبث العلاقة بينكم أن تهتزَّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184863/بر-الوالدين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[بر الوالدين    الحمد لله الذي أمرنا ببر الوالدين، وجعل ذلك من أعظم القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير البرية، الذي دلّنا على ما يصلح ديننا ودنيانا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله؛ تأملوا معي عظمة هذا الحق، حقّ الوالدين، الذي كرّمه الله في كتابه العزيز، وأمرنا بالإحسان إليهما، وبرهما، ورعايتهما، وهو بعد حق الله، قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184862/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-21-23/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (21 – 23) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ [آل عمران: 21-22]  ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾أَيْ: إِنَّ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَالْقُرْآنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>