<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - تربية - تهذيب النفس </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع تربية - تهذيب النفس في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 25 Sep 2026 10:11:52 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>كيف يفكر العقل المتزن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/185031/كيف-يفكر-العقل-المتزن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف يفكّر العقل المتزن؟   العقل المتزن لا يعني عقلًا لا يخطئ، ولا عقلًا لا يتألم، بل هو عقل يعرف كيف يفكّر عند الخطأ، وكيف يفسّر الألم، وكيف يتعامل مع الواقع دون تهويل أو تهوين، والفرق بينه وبين غيره ليس في الأحداث، بل في طريقة التفكير، وهو يقوم على الركائز التالية: أولًا: العقل المتزن يفكّر بوعي لا بانفعال، يبدأ بالفهم ثم يوجّه الشعور، أما غيره يبدأ من الشعور ثم يبرّر له، قال تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63]، ليس لأنهم بلا مشاعر،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعافي لمن كان مستعدا</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/185028/التعافي-لمن-كان-مستعدا/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[التعافي لمن كان مستعدًا  التعافي ليس حدثًا مفاجئًا يقع للإنسان دون مقدمات، ولا هو مجرد أمنية يتمنى صاحبها تحققها، وإنما هو رحلة واعية تبدأ من الداخل، حين يقرر الإنسان أن يغيّر واقعه، ويستعد لذلك نفسيًا وإيمانيًا وفكريًا وسلوكيًا. ولذلك قيل: "التعافي لمن كان مستعدًا".  إن الاستعداد للتعافي يعني أن يدرك الإنسان حقيقة ما يمر به، وأن يعترف بوجود المشكلة دون إنكار أو تبرير، وأن يوقن بأن التغيير ممكن، وأن المستقبل لا تحكمه أخطاء الماضي، بل تصنعه قرارات الحاضر....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184836/لا-تكتم-الكلمة-الطيبة-يا-طيب/</link><author>أمل محمد</author><description><![CDATA[لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب  أيها المسلم الجميل الذي تملأ قلبك الرحمة حين يخبرك شخص ما بشيء ما قد أصابه يوما أو ألم قد مره به.  جميل منك وأنت تطبطب على قلبه بكلمات طيبه تشرح صدره وتزيده ثبات وقوة وتعلق بالله.  ما أجمل الرحمة فيك وأنت تعطيه كلمات تنبض تفاؤلًا وجمالًا وخيرًا.  فالراحمون يرحمهم الله و القلوب الجميلة نعمة من عند الله .  فكم من كلمة ( دعوت لك) تقولها لأحدهم تملأ يومه فرحًا وسعادة وينبض قلبه سرورًا ذلك اليوم كله بل ربما أسبوعًا شهرًا....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>طعنة الخيانة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184771/طعنة-الخيانة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[طعنة الخيانة  أورد شهاب الدين النويري في كتابه (نهاية الأرب في معرفة فنون الأدب) بابًا تحت عنوان: ذِكرُ ما قِيْل في الغَدر والخِيانة، ذكرَ فيه أنهما مِنْ أقبح الأخلاق لما فيهما مِنْ نقض العهود وخيانةِ الأمانات، وساقَ آياتٍ وأحاديث وأمثالًا وقصصًا تاريخية تؤكد سوء عاقبة الغادر والخائن الذي يمتد ضرره إلى واقع الناس وحياتهم اليومية.  فمما لا شك فيه أن من أشد التجارب إيلامًا أن تفتحَ قلبك لنَمام، أو تمنَح ثقتك لمن لا يستحقها، أو تعتمدَ على من لا يرحم حاجتك،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184727/خواطر-قيمية..-الضمير-حين-يضيء/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[خواطر قيميةالضمير حين يضيء  الضمير بمقدار ما يحمله من إيمان تكون قوَّتُه أو ضعفه، وبمقدار ذلك تكون قدرته على ممانعة صاحبه ومنعه من الوقوع في الخطأ والانحراف؛ زيادةً ونقصانًا.  وقد يضعف الضمير أحيانًا أمام شهوةٍ عارضةٍ، أو نزوةٍ طارئةٍ، فيقع صاحبُه في الخطأ، لكنه ما دام فيه نبض حياة، فإنه لا يسمح لصاحبه أن يستمتع بخطئه أو يطمئن إليه؛ لأنه يبقى مؤنِّبًا له، يوقظه للمراجعة، ويدفعه إلى الندم والتوبة، حتى يعود إلى جادة الصواب.  أما إذا انغمس الضمير في أوحال المعصية، وتراكمت عليه آثار الخطايا،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184655/الرضا-بقضاء-الله-عبادة-تمنح-العبد-السكينة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة  في حياة كل إنسان أحلام يتمَنَّاها، وأهداف يسعى إليها، ومستقبل يرسم له أجمل الصور، لكن الحياة لا تسير دائمًا كما نريد، فقد تتأخَّر أمنية، أو نفقد فرصة، أو نخفق في اختبار، أو نُحرم من أمر أحبَبْناه، أو نصطدم بواقع لم نكن نتوقعه، وعند هذه المنعطفات يظهر معدن القلوب، وتتفاوت النفوس في تعاملها مع أقدار الله تعالى، فتجد من الناس من يستقبل القدر بالجزع والسخط والتذمُّر، ويعيش أسيرًا للحسرة والخوف والقلق،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>احترم الوقت</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184533/احترم-الوقت/</link><author>حسن مدان</author><description><![CDATA[احترم الوقت  أثارت قضية الوقت أو الزمن، في العلوم الإنسانية والاجتماعية، جدلًا واسعًا بسبب تعدد وجهات النظر.  أيها الإنسان، أنا أخاطبك رغم أنني لا أعرفك، ولم ألتقك يومًا، إذا أردت أن تكون إنسانًا ناجحًا في حياتك؛ التزم بالصفات التالية: الوعي بالوقت وإدارته، والابتعاد عن الملهيات والأشياء التافهة التي تضيع الوقت، والتحلي بالانضباط والجدية في أداء المهام، واحترام المواعيد.   يرى بعض الناس أن الوقت شيء ثانوي، ولا أساس له من الصحة، والاهتمام بالأمور الصغيرة مشقة على صاحبها،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التخلص من الكسل والفتور</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184481/التخلص-من-الكسل-والفتور/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[التخلص من الكسل والفتور  يقول ابن المقفع: "مَنْ دام كسلُه، خابَ أمَلُه"، ويقول آخر: "الكسلُ وِسادةُ الشيطان، ومَنْ رضي بالكسل رضي بالنقص، ومَنْ لازم الرُّقاد فاته المُراد" وشبَّهوا الكسل باللص؛ لأنه يسرق الأعمار والإنجازات، وعدُّوه بداية كلِّ الشرور والمفاسد، وقالوا: "عندما يمشي الكسل في الطريق فلا بُدَّ أن يلحقه الفقر".دعِ التكاسلَ في الخيراتِ تطلبُها فليس يسعدُ بالخيراتِ كسلانُ  والكسل من مكايد الشيطان، وبه يثبط العبد عن العمل والعطاء، ويلقي الخمول والركود في قلبه، ويدعوه إلى التثاقل والغفلة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة النفسية.. حين تكون الجنة هي المقياس</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184371/لا-تبذل-نفسك-في-شيء-دون-الجنة-فقه-الصيانة-النفسية..-حين-تكون-الجنة-هي-المقياس/</link><author>د. فاطمة صالح عبيد باهميم</author><description><![CDATA[لا تبذل نفسكَ في شيءٍ دونَ الجنةفقه الصيانة النفسية.. حين تكون الجنة هي المقياس  يقول الإمام ابن حزم الأندلسي- رحمه الله-: "لا تبذل نفسكَ في شيءٍ دونَ الجنة، فإنَّ مَن بذلَ نفسه في شيءٍ دونَ الجنةِ فقد ظلمَها".  حين نتأمل عبارات السلف الصالح، نجد فيها من الحكمة والوعي والحماية ما يُلخِّص عشرات الدراسات النفسية الحديثة. إن كلام ابن حزم يحمل دلالة واضحة على طريق الوعي: لا تهدر وقتك، وتبذل جهدك، وتحطم قلبك في معارك لا تزن هباءً....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 19 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>فن الحوار واحترام الاختلاف</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184147/فن-الحوار-واحترام-الاختلاف/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[فن الحوار واحترام الاختلاف  خَلَق الله الإنسان مختلفًا في طبعه وفهمه وتجاربه، ليكون هذا الاختلاف مدخلًا للتكامل لا للصدام، وللتعارف لا للتنازع، غير أن غياب فن الحوار بين الناس يحوِّل الاختلاف من نعمة إلى نقمة، ومن فرصة للنمو إلى سبب للخصام والتشقق، من هنا جاءت التربية على الحوار واحترام الرأي الآخر ضرورة مُلِحَّة لبناء إنسان متوازن، ومجتمع واعٍ، وأمة قوية، فالتوازن الاجتماعي لا يعني أن تشبه الجميع، بل أن تتعامل باحترام مع من لا يشبهونك، قال تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثوان من الغضب... وسنوات من الندم</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184110/ثوان-من-الغضب...-وسنوات-من-الندم/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[ثوانٍ من الغضب ... وسنوات من الندم  جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يطلب وصيَّةً جامِعةً يتمسَّك بها، فقال: «أوصني».  فكانت الوصيَّة كلمتين فقط: «لا تغضَبْ».  ثُمَّ ردَّد الرجل سؤاله طمعًا في المزيد، فما زاده النبيُّ صلى الله عليه وسلم على قوله: «لا تغضَبْ»؛ رواه البخاري.  كلمتان... لكنَّهما تحملانِ مِفْتاحَ الاستقرارِ النفسيِّ، وحفظ البيوت، وصيانة القرار من الخطأ.  ماذا تعني «لا تغضَبْ»؟  ليست دعوةً مستحيلةً إلى "ألَّا تشعر بالغضب أبدًا"؛ فالغضب طبعٌ بشريٌّ ركَّبَه الله فينا....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/184043/الومضة-7-ومضة-نبوية-لقلبك-حين-يكون-الصمت-نجاة/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 7ومضة نبوية لقلبكحين يكون الصمت نجاة  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك)).  أي توجيه تربوي أعظم من الهدي النبوي، ومن كلام نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام، حيث يربي فينا بهذا الحديث القلب قبل اللسان، ويعلم الإنسان أن للكلمة أثرًا يبقى، فعليه أن يحذر مما يقول.  فالصمت في كثير من الأحيان حماية للقلب من الندم، فكم من علاقات تصدعت بسبب تهور في كلمة أودت بصاحبها إلى مستنقع الظلم، وحين يغضب الإنسان يندفع،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقرون</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183998/الرقي-ليس-بدعة-غربية،-بل-هو-ميراث-نبوي-أصيل-سبق-العالم-بقرون/</link><author>حمدي جاد الكريم الطماوي</author><description><![CDATA[الرقيُّ ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقُرونٍ  قضى أحد كبار مثقفينا العرب في القرن الماضي عقودًا من عمره مفتونًا بالفكر الغربي، يستقي منه، ويحيل إليه، ويرى فيه الأنموذج الأرقى للإنسان المتحضر، وفي أخريات عمره، حين أعطاه القدر فرصة أن يقرأ تراثه بعين مختلفة، وجد ما أذهله: أن الرقي الذي أمضى عمره يبحث عنه بعيدًا كان مقيمًا في بيته منذ قرون، وأقر بذلك بمرارة من يدرك أن الوقت لا يُعاد.  ولم يكن وحده في هذا الفخ، فنحن جميعًا، بدرجات متفاوتة، نستورد قواعد السلوك الراقي من الغرب،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183983/ضياع-السكينة-من-قلوب-الشباب-والفتيات/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات  عندما تجلس مع الشاب أو الفتاة، تجد كل شيء يبدو طبيعيًّا من الخارج: دراسة، أصدقاء، هاتف، ضحكات، لكن عندما تركز في الداخل، ستجد: قلقًا، توترًا، فراغًا، ضيقًا لا يُفسَّر، والسبب أن كثيرًا من الشباب والفتيات اليوم لا يعانون نقصًا في الوسائل، بل غيابَ السكينة، والسؤال هنا: لماذا تضيع السكينة رغم توفُّر كل شيء؟ إن المقصود بالسكينة ليس غياب المشاكل، بل طمأنينة القلب وسط التقلُّبات، أن يهدأ قلبك، حتى لو اضطربت الدنيا حولك، قال الله تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هنا نبدأ</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183872/من-هنا-نبدأ/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[من هنا نبدأ  العاقل هو الذي يتأمل واقعه ويتبصَّر به، ويلاحظ دقائقه ومتغيراته، لنقرأ هذا الحديث الذي يقول فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم: ".. وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أَهْلِ الأرْضِ، فَمَقَتَهُمْ؛ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلَّا بَقَايَا مِن أَهْلِ الكِتَابِ.."[1]، ورغم أن تلك المجتمعات (أو بعضها) يمتلك الثروات ويحقق التقدم المادي الكبير والعيش الرغيد ولو بمقياسهم، إلا أن الله مقتهم، فكان من الطبيعي أن نسأل ما سبب هذا المقت؟   إنه الابتعاد عن منهج الخالق، والتشبُّث بمنهج المخلوقين،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183855/التوازن-في-الإسلام/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في الإسلام  التوازن هو أن يعيش المسلم جميع جوانب حياته دون أن يطغى جانب على آخر: روحٌ تعبد الله، وعقلٌ يفكر، وجسدٌ يتحرك، ونفسٌ تفرح وتحزن، ودنيا تُعاش، وآخرة تُطلب؛ لذا جاء الإسلام ليصنع التوازن في حياة الإنسان، من أجل أن يعيش ويأكل، ويعمل ويحب، ويحزن ويرضى، ويؤمن بالله، ويَتَّبِع رُسُلَه، فإذا أخطأ استغفر ثم عاد، من هنا كان مفهوم التوازن أحد أعظم أسرار هذا الدين، قال تعالى يصف هذه الأمة: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]، والوسط هنا ليس مجرد أن تقف في المنتصف،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية القلب قبل السلوك</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183635/تربية-القلب-قبل-السلوك/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تربية القلب قبل السلوك  جاء الإسلام لا ليستهدف الجوارح فقط، بصيام وصلاة وقيام وأعمال ظاهرة، بل اعتنى كذلك بالقلب والمشاعر، فاهتمَّ بالإنسان عند غضبه وخوفه وفرحه وحزنه وتعلُّقه واندفاعه، ولم يطالبه بأن يكون بلا مشاعر، بل علَّمه كيف يتفاعل مع الآخرين دون أن تسيطر عليه مشاعره، قال صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري.  أيها الشباب، يظن بعض الناس أن الإسلام يلغي المشاعر، وأنه يجب على المسلم الصالح ألَّا يغضب، ولا يحزن،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>يطلب الهداية ويهرب من التغيير</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183522/يطلب-الهداية-ويهرب-من-التغيير/</link><author>د. محمد القاسم</author><description><![CDATA[ يطلب الهداية ويهرب من التغيير  ليستْ أزمةُ كثيرٍ منَ الناسِ أنهمْ لا يعرفونَ الطريقَ، بلْ إنهمْ يريدونَ الوصولَ إليهِ دونَ أنْ يدفعوا ثمنَ السيرِ. يرفعُ يديهِ طالبًا الهدايةَ، فإذا جاءتْ لحظةُ التغييرِ الحقيقيِّ تراجعَ؛ لأنَّ الهدايةَ ليستْ فكرةً تضافُ إلى العقلِ فقطْ، بلْ زلزالٌ يعيدُ ترتيبَ النفسِ والعاداتِ والعلاقاتِ ووجهةِ الحياةِ كلِّها.  كثيرونَ يحبونَ نورَ الهدايةِ منْ بعيدٍ، لكنهمْ يخافونَ منْ آثارِها حينَ تقتربُ. يريدونَ الطمأنينةَ دونَ توبةٍ، والاستقامةَ دونَ مجاهدةٍ،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183333/كثرت-الماديات-وقلت-المعنويات-لماذا-يغرق-شبابنا-في-الاكتئاب-رغم-الرفاهية؟/</link><author>فاطمة الدفعي</author><description><![CDATA[ كثُرت الماديات وقلَّت المعنويات:لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟ ​أغلب شبابنا اليوم يعاني من الاكتئاب، مع أننا في عصر التطور وكل وسائل الترفيه متاحة لهم… المشكلة ليست في الإمكانيات والمغريات التي نمتلكها اليوم، بل في الأفكار المشوشة والمزاج المتقلب الذي يعاني منه أغلب الشباب، والسبب وراء هذه الحالة هو كثرة الأشياء المادية التي تملأ حياتهم بفراغ روحي عميق.  تعدد الخيارات وتشتُّت العقول: ​الماديات المختلفة، الأطعمة المختلفة، الأثاث المتنوع، التكنولوجيا المتطورة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183233/صناعة-التسامح/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[صناعة التسامح  لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟  1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].  2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صوت العزيمة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183232/صوت-العزيمة/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[صوت العزيمة  يا صاحِ، إن في كل إنسان صوتًا خفيًّا لا يسمعه الناس، ولكنه يملأ قلب صاحبه إذا خفتَت أصوات الدنيا من حوله، هو ليس كلامًا يقال، ولا خاطرًا يفكر فيه، بل هو نداء ينبعث من أعماق الروح، كأنه شعاع من ضياء الفطرة يقول لك في لحظة الضعف: قُم، فما خُلقت لتبقى على الأرض.  ذلك هو صوت العزيمة؛ النور الذي لا يُطفئه ظلام، والنفس التي لا تعرف الاستسلام، واليقين الذي يبقى حيًّا وإن خذلته الأسباب، هو سر النهوض بعد السقوط، والابتسامة بعد الانكسار، والحياة التي تولد في القلب بعد أن ظنها ماتت....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183177/دفء-القلوب/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[دفء القلوب  أو لامست روحه نيران الهم، آوى إلى بيته، وأغلق عليه الأبواب، كأنما يريد أن يختبئ من العيون ومن ضوء النهار، يضع بينه وبين العالم ستارًا كثيفًا.كثير من الناس إذا أصابه الحزن،  كأن الحزن عيب يستحيي منه، أو ضعف يخاف أن يفتضح، فيلوذ بالصمت، ويستجير بالوحدة، ويظن أن في العزلة شفاءً لما يعتلج في صدره من أنين.  وما علم أن القلب إذا خلا من الأنس اشتد عليه أنينه، وأن الوحدة لا تُسكت وجعًا، بل تنصت له حتى يشتد صوته في الأعماق!  إن الانطواء لا يطفئ نار الحزن، بل يذكيها، ولا يُسكت ألم الجراح،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183157/قبل-أن-تسأل-عن-الفرج-أصلح-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فنحن في زمن كثرت فيه الفتن، وتزاحمت فيه المخاوف، وأصبح الناس يتساءلون عن المصير، وعن مخرج مما يحيط بهم من شدائد، يبرز سؤال يتكرر في القلوب قبل الألسنة: متى يأتي الفرج؟  وكيف تكون النجاة؟  غير أن هذا السؤال مع أهميته قد يصرف البعض عن السؤال الأهم، وهو: ماذا أعددنا نحن لنكون أهلًا لهذا الفرج؟  فلا تنشغل بالسؤال عن قدرة الله سبحانه وتعالى؛ فهي فوق كل تصور، ولا يحيط بها عقل،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183080/حين-تستيقظ-الأفكار-من-تحت-أنقاض-الذات/</link><author>د. محمود حسن محمد</author><description><![CDATA[حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات  حين تستيقظ الأفكارمن تحت أنقاض الذات، لا تفعل ذلك بضجيج يقلل من قدرها المعرفي، بل تنهض كما ينهض الضوء من بين الشقوق، هادئة، واثقة، ومربكة في صدقها...   يكون الإنسان قد ظن طويلًا أن داخله قد استنفد، وأن ما تبقى مجرد تكرار ممل لتجاربَ سابقة، لكن لحظة الصحو تلك تكشف أن ما كان يبدو خرابًا لم يكن إلا طبقات كثيفة من الغفلة، والخوف، والاعتياد.  الذات البشرية لا تموت، لكنها تُدفن أحيانًا تحت ركام التوقعات الثقيلة، وتحت صور صنعها الآخرون ثم أقنعونا أنها نحن،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (17)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183062/كلمة-وكلمات-17/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (17)لعلَّه خير  كم من أمرٍ نزل بالإنسان فظنَّه شرًّا، وضاق به صدره، وحزن له قلبه، ولو كُشِف له الغيب لرأى أنَّ من ورائه خيرًا كثيرًا ورحمةً خفيَّةً.  فالله سبحانه يدبِّر الأمور بحكمةٍ بالغةٍ، ويُجري الأقدار بعلمٍ شاملٍ؛ يعلم ما خفي عنَّا من العواقب، وما يصلح لنا في حاضرنا ومستقبلنا.  أمَّا الإنسان، فغالبًا ما ينظر إلى الأحداث بعين اللحظة الراهنة ومن زاويةٍ ضيِّقةٍ، فيحكم على الأمور بظواهرها، ويظن أنَّ بعض الوقائع شرٌّ محضٌ، بينما هي في حقيقتها تمهيدٌ لخيرٍ كبيرٍ،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/183019/بين-الوهم-واليقظة-تأملات-في-معنى-الوجود-الإنساني/</link><author>ريحان محمدوي</author><description><![CDATA[بين الوهم واليقظة: تأمُّلات في معنى الوجود الإنساني  ليس أشدّ قسوةً على الإنسان من أن يمرَّ به العمر وهو يظنُّ أنَّه يعيش، بينما هو في الحقيقة يؤجِّل الحياة يومًا بعد يوم. يمضي الزمن، وتتناقص الفرص، ويبهت الحلم، والإنسان ما زال واقفًا عند عتبة الانتظار، يحدِّق في غدٍ يتوهَّم أنَّه سيكون أكثر رحمةً، وأكثر سخاءً، وأكثر استعدادًا لاستقباله. وهكذا تتحوَّل الحياة إلى فكرة، وتغدو الأيام مُسَوَّدات لمشروع لم يُكتب بعد.  إنَّ أخطر أنواع الوهم هو ذاك الذي نُلبِسه ثوب الحكمة....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (16)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182988/كلمة-وكلمات-16/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (16)القناعة كنز لا يفنى  القناعةُ كلمةٌ يسيرةُ الحروف، عظيمةُ الدلالات، بعيدةُ الأثر في حياة الإنسان. فهي نورٌ يشرق في القلب فيملؤه طمأنينةً، وسكينةٌ تستقر بها النفس، وراحةٌ يجدها العبد حين يرضى بما قسم الله له.  فإذا سكنت القناعةُ القلبَ عاش صاحبها غنيًّا وإنْ قلَّ مالُه، سعيدًا وإن ضاقَتْ عليه الدنيا؛ لأن القناعة تُوجِّه بصر الإنسان إلى فضل الله، لا إلى ما في أيدي الناس.  والقناعة في حقيقتها مقامٌ إيمانيٌّ رفيعٌ؛ فهي رضا القلب بعطاء الله، واطمئنان النفس إلى حكمته،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 07 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182980/كيف-تعمل-المشاعر-داخل-الإنسان؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟  العناية بالمشاعر ليست أمرًا ثانويًّا في الإسلام، بل هي ركن أساسي في بناء الإنسان المتوازن، فالإسلام دين يُخاطب القلب والعقل والسلوك معًا، وتكمن أهميتها في أن القلب هو مركز القيادة، والمشاعر تنبع من القلب، فإذا صلح القلب صلح الإنسان كله، قال صلى الله عليه وسلم: "وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ"؛ رواه البخاري، والمشاعر أساس العلاقات الإنسانية،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (15)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182902/كلمة-وكلمات-15/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (15)الرضا: جنة الأرض ومرفأ اليقين  الرضا ليس استسلامًا للعجز، بل هو "شهود الحكمة في تدبير القدر". هو أن يمتلئ القلب يقينًا بأن اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك، فتسكن جوارحك ويطمئن قلبك.  في محراب الرضا: الرضا عتبة اليقين: وهو أن تبتسم في وجه العاصفة، ليس لأنك تملك القوة لصدِّها؛ بل لأنك تثق في "الرب" الذي أرسلها.  هو بصيرة القلب: حيث ترى المنع "عين العطاء"، فربما حرمك الله مما تحب ليحميك مما تخاف.  هو نور القناعة: فإذا سكن الرضا قلبك، رأيت في القليل فيضًا، وفي الضيق اتساعًا،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 01 Jun 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (13)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182707/كلمة-وكلمات-13/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (13)حُسْنُ الظن.. عبادة القلوب ونقاء الأرواح  حُسْنُ الظن ليس كلمةً تُقال، بل نورٌ يسكن القلب، وعدلٌ يُترجم في المواقف، ورحمةٌ تُظلِّل التعامل. هو أن ترى في أفعال الناس جانب الخير قبل أن تبحث عن مواطن النقص، وأن تُمهل قلبك قبل أن يحكم، ولسانك قبل أن يتكلم.  حُسْنُ الظن أن تحمل تصرُّفات إخوانك على أحسن المحامل ما وجدت إلى ذلك سبيلًا، وألَّا تُسارع إلى تفسير الصمت جفاءً، ولا الغياب إهمالًا، ولا الخطأ قصدًا.  إنه خُلُقٌ قلبيٌّ عظيم، يدل على صفاء النفس، وسلامة الصدر، ونقاء السريرة....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182655/وسائل-علاج-الحقد-وتهذيب-النفس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس  1- الدعاء: المسلم يدعو الله أن يجعل قلبه طاهرًا نقيًّا من الحقد والغل؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول: «رب أعنِّي ولا تُعن عليَّ، وانصُرني ولا تنصُر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدي لي،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (12)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182635/كلمة-وكلمات-12/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (12)فلسفة الرزق: حين تُربِّي الأقدارُ الأرواح  يفتح الله لعبده مغاليق الأرزاق الحلال بعد أن يعبر به ثلاثة اختباراتٍ كبرى؛ اختبارات لا تهدف إلى تضييق معيشته، بل إلى إعادة ترتيب قلبه قبل أن تفيض بالخير يده: الاختبار الأول: عناء السعي مع ضيق المخرج: ليوقن العبد أن «السبب» وسيلة لا غاية، وأنه مهما بلغت حيلته واجتهاده فلن يُدرك إلا ما خُطَّ له في الغيب. هنا يتحقق صدق التوكُّل، وينكسر وهم الاعتماد على النفس والذكاء.   الاختبار الثاني: انقطاع الرجاء من الخَلْق:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>فن التماس الأعذار</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182584/فن-التماس-الأعذار/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[فن التماس الأعذار  يراد بالتماس الأعذار: حسن الظن بالآخرين، وسعة الصدر لهم، والتغاضي عن لحظات ضعفهم، والتغافل عن هفواتهم وزلاتهم، وإقالة العثرات التي تصدر منهم، وحمل أمرهم على أحسن المحامل؛ يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تظن بكلمة خرجت من في مسلم شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملًا؛ [مدارة الناس، لابن أبي الدنيا، ص: 50]، ويقول الشاعر: تأنَّ ولا تعجل بلومك صاحبًا لعل له عذرًا وأنت تلومُ  إن التماس الأعذار للناس يورث الراحة والطمأنينة، ويطفئ نار العداوة والغضب، ويفتح أبواب المودة والرحمة،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182541/اترك-الجوال-وأقبل-على-الله-بالسؤال/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال  في زمن قد يصعب أن تقول لأحدٍ من الناس: اترك الهاتف المحمول (جهاز الجوَّال)؛ لأنه قد ارتبطت به معظم الأمور الخاصة بالشخص، سواء كان رجلًا أو امرأة.  وعلى الرغم من ذلك، فقد سبب لبعض الناس بعضًا من المشكلات التي لا يصعب حلها إذا ما ضبط هذا الشخص طريقة تعامله معه.  قد يبدو الأمر في البداية صعبًا، ولكن مع تدريبه لنفسه يسهل عليه.  وفي هذا الموضوع نحاول طرح بعض الأفكار والحلول التي قد تساعد في حل المشكلة- إن وُجدت عند البعض -، ومن أقوال بعض الأطباء المختصين قوله:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لإدارة المشاعر</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182424/خطوات-عملية-لإدارة-المشاعر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لإدارة المشاعر  إدارة المشاعر هي قدرة الإنسان على فهم مشاعره، وضبطها، وتوجيهها توجيهًا واعيًا بطريقة متزنة، تُرضي الله وتحفظ النفس والعلاقات، والفرق بين كبت المشاعر وإدارتها، أن كبت المشاعر هو إنكار الشعور أو دفنه، وإدارة المشاعر هي الاعتراف بالشعور، ثم تهذيبه وضبط أثره، قال تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 134]، فكظم الغيظ ليس إنكارًا للغضب، بل التحكم في أثره، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (9)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182371/كلمة-وكلمات-9/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (9)الغرور مقبرة المواهب وبداية السقوط  الغرور آفة خفية من آفات القلوب، تنشأ حين يُعجب الإنسان بنفسه، ويستعظم ما أوتي من نعمة أو علم أو مكانة، فينسى أن ذلك كله فضل من الله ومنَّة منه، لا كسب ذاتي ولا استحقاق خالص. فإذا استقر الغرور في القلب حجَب صاحبه عن رؤية الحق، وأغلق أذنه عن سماع النصح، وقاده إلى الاستعلاء على الخلق، فينظر لهم أنهم لا شيء أمامه وأمام إنجازاته أو مهاراته، فينعكس ذلك على استخفافه بأي رأي أو فكرة والنظر بدونيَّة للآخرين....]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة الإطراء والمبالغة</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182352/ظاهرة-الإطراء-والمبالغة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ظاهرة الإطراء والمبالغة  تقولُ الحكمة: "كلُّ ما زادَ عَنْ حدِّه انقلبَ إلى ضدِّه" ويقولُ المثل: "مَنْ مَدَحك بما ليس فيك فقد ذمَّك"، ومن الأمثال الداعية إلى التوسُّط في الأمورِ، قولُهم: الفضيلةُ في الوسط، وأنَّ الاعتدال لجامٌ ذهبيٌّ يُفضي إلى اليُسْر والسَّماحة والبِشْر، وأنَّ الغلوَّ والتشدُّد والإطراء المفرط يُفضي إلى التهوُّر والتطرف وربما الهلاك.  تداعى إلى ذهني هذا المعنى هذا وأنا أطالعُ ألقابَ المدح والثناء وكلمات التبجيل والإطراء التي يستخدمُها بعض الناس بشكلٍ مبالغٍ فيه،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (8)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182304/كلمة-وكلمات-8/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (8)الحسد مرض القلوب وامتحان الإيمان  الحسد من أمراض القلوب الخفية التي تفسد صفاء الروح، وتُكدِّر طمأنينة النفس، وتقطع جسور المودة بين الناس. وهو في حقيقته ضعف في اليقين، وغفلة عن حكمة الله، وسوء أدب مع عطاياه سبحانه.  الحسد هو أن يضيق القلب بنعمة أنعم الله بها على غيره، فيتمنَّى زوالها أو نقصانها.  وقد كشف القرآن هذا الداء بقوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54].  أما القلب السليم،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (7)</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182235/كلمة-وكلمات-7/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[ كلمة وكلمات (7)السلام مع النفس  إنَّ السلام مع النفس ليس حالة تأتي مصادفة، ولا ثمرة تنبت في أرضٍ قاحلةٍ، بل هو نورٌ يزرعه الله في قلبٍ طهُر، وصدْرٍ صفا، وروحٍ عرَفت طريقها إلى السماء قبل الأرض.  فالإنسان كلما ازداد قربًا من ربِّه، ازدادت روحه إشراقًا، وانسابت في داخله سكينة لا يشوبها خوف، وطمأنينة لا يُكدِّرها هَمٌّ.  إن العلاقة بالله هي المنبع الأول للسلام؛ فإذا صفا النبعُ صفا الجريان، وإذا صلح الأصلُ استقام الفرع.  وقلب العبد حين يأنس بذكر ربِّه، يُصبح كطائر حرٍّ يرفرف فوق أحزان الدنيا،...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>القوة الهادئة سر النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1056/182214/القوة-الهادئة-سر-النجاح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[القوة الهادئة سر النجاح  في عالم يضج بالصوت العالي، والانفعالات السريعة، وردود الأفعال المتعجلة، تبرز قوة مختلفة لا تُرى بسهولة، ولا تُقاس بالضجيج، إنها القوة الهادئة، هي قوة تخرج بدون صراخ، وبدون اندفاع، ولا تحتاج إلى إثبات لذاتها، لكنها حين تحضر تغير النتائج، وتبني الإنسان من الداخل قبل أن تقنع الآخرين من الخارج، هي قيمة أصيلة راسخة في التربية الإسلامية، تتجلى في خلق عظيم اسمه: كظم الغيظ؛ قال تعالى:...]]></description><category>تربية - تهذيب النفس</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>