<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 01 May 2026 01:09:10 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182336/-ينبأ-الإنسان-يومئذ-بما-قدم-وأخر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[﴿ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾   الخطبة الأولى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، لك الحمد إلهنا وأنت للحمد أهل، وأنت الحقيق بالنعمة والفضل، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن، فهي خير زاد للمعاد، ولقاء الملك العلام، القائل: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  أيها المؤمنون، وعظ الله تعالى به عباده،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 01 May 2026 00:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182334/الأمن-والاستقرار...-نعمة-الإيمان-وأساس-العمران/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران  الخطبة الأولى الحمد لله نحمده حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشكره على آلائه التي لا تُحصى، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين وقدوة العالمين، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الله لطيف بعباده} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182333/-الله-لطيف-بعباده-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الله لطيف بعباده  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فأوصيكم - عباد الله - ونفسي بطاعة الله وتقواه؛ فإنه من اتقى الله وقاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرماته </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182332/تحريم-الصد-عن-آيات-الله-الكونية-والشرعية-أو-عن-رسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-أو-سبيله-وحرماته/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعيةأو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحُرُمَاتِه  قال تعالى محذرًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وهو تحذير لأُمته أجمع:﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [القصص: 87]،وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ سورة ق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182330/مواعظ-سورة-ق-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[مواعظ سورة ق  الخطبة الأولى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، لك الحمد إلهنا وأنت للحمد أهل، وأنت الحقيق بالنعمة والفضل، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن، فهي خير زاد للمعاد ولقاء الملك العلام، القائل: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  أيها المسلمون، وعظ الله تعالى بكتابه العزيز عباده، ورغَّبهم به فيما يقربهم إليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأكل من عمل اليد تشبه بالأنبياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182329/الأكل-من-عمل-اليد-تشبه-بالأنبياء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الأكل من عمل اليد تشبُّه بالأنبياء  روى البخاري عَنِ المِقْدَامِ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ»[1].  معاني المفردات: قَطُّ: أي في أي زمن مضى.  أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ: أي من كسبه ونتيجة صنع يده.  وخصَّ داود عليه السلام بالذِّكر؛ لأن اقتصاره في أكله على ما يعمله بيده لم يكن من الحاجة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182328/حسن-الخلق-وصية-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم  أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ"؛ (صحيح الترمذي: 1987)، (صحيح الترغيب والترهيب: 2655)، (صحيح الجامع:97).  قال ابن القيم - رحمه الله - في "كتابه الفوائد ص 75": "جمع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين تقوى الله وحُسن الخلق؛ لأن تقوى الله تُصلح ما بين العبد وبين ربه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا الله العفو والعافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182327/سلوا-الله-العفو-والعافية-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[سلوا الله العفو والعافية   الخطبة الأولى الحمد لله العفو الغفور، لا تُعد نعمه ولا تُحصى على مر ِّالدهور، يتجاوز عن خلقه أنواع الشرور، ويزيد من إنعامه وفضله لكل عبد شكور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>دليل مختصر في علم السيرة النبوية (يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182326/دليل-مختصر-في-علم-السيرة-النبوية-يتضمن-مصادر-وقواعد-وثمرات/</link><author>بدر عبدالله الصاعدي</author><description><![CDATA[ دليل مختصر في علم السيرة النبوية(يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)  بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فهذه سطور تفيد المقبل على تعلم السيرة النبوية أرجو الله عز وجل أن يتقبلها وينفع بها، والشكر لله عز وجل أولًا ثم لأهل الاختصاص من العلماء والباحثين؛ إذ عملي في هذا المقال هو الجمع والدلالة على ما سطره أهل العلم، وإن كان لي فضل فهو في عرضها على أهل الاختصاص قبل نشرها؛ حيث عرضتها على فضيلة الشيخ خادم السيرة النبوية أحمد بن غانم الأسدي حفظه الله تعالى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>زكاة الوقت.. كيف تبارك الصلاة في عمر الإنسان؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182325/زكاة-الوقت..-كيف-تبارك-الصلاة-في-عمر-الإنسان؟/</link><author>د. نصر من الله مجاهد</author><description><![CDATA[زكاة الوقت.. كيف تبارك الصلاة في عمر الإنسان؟  إنَّ المتأمل في نعم الله تعالى يجد أنَّ "الوقت" هو أغلى ما يملكه الإنسان؛ فهو الوعاء الذي تُصان فيه الأعمال، والرصيد الذي لا يقبل الاسترداد، لقد حبا الله سبحانه وتعالى الإنسان في يومه وليلته أربعًا وعشرين ساعةً، وهي في مجموعها تعادل (1440) دقيقة، وهي ميزان الربح والخسارة، كما قال تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: 1، 2].  الميزان الزكوي للزمان: إذا أمعنا النظر في فريضة الزكاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل سورة الفاتحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182324/فضائل-سورة-الفاتحة/</link><author>د. أحمد عادل العازمي</author><description><![CDATA[فضائل سورة الفاتحة  يقول الله تبارك وتعالى ممتنًّا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمته من بعده: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ [الحجر: 87].  اختلف المفسرون في المقصود بالسبع المثاني في هذه الآية الكريمة، ورجَّح كثيرٌ منهم أن المقصود بها سورة الفاتحة؛ فهي سبع آيات باتفاق العلماء، وتكرر في كل صلاة؛ بل في كل ركعة، كما أنها تكرر من حيث المعنى والمضمون في كتاب الله جل وعلا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: قصة أصحاب الأخدود، دروس وعبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182323/خطبة-قصة-أصحاب-الأخدود،-دروس-وعبر/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: قصة أصحاب الأخدود، دروس وعبر   الخطبة الأولى عباد الله: نقف اليوم مع قصة من قصص القرآن الكريم والسنة الصحيحة؛ للعظة والعبرة؛ كما قال الله سبحانه: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 176]، وقال جل وعلا: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [يوسف: 111]، خاصة ونحن نشاهد اليوم كل ذلك الابتلاء والدمار، والهلاك والقتل الذي يجري على أرض فلسطين، فنتذكر بذلك قصةً من قصص القرآن والسنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حَصِّن نفسك)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182322/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-8-المحافظة-على-الأذكار-اليومية-حَصِّن-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حصن نفسك)  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأذكار الواردة التي يُحصن المسلم بها نفسه من الشرور والآفات، وتنال بها فضلًا عظيمًا عند الله عز وجل، فهي الحصن الحصين، وهي السلاح الذي لا يخطئ، وهي أيضًا بمثابة الجرعات الإيمانية الوقائية التي تُحصن المسلم في يومه وليلته.  إن المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلوات هي تطبيق عملي لأمر الله عز وجل بالإكثار من الذكر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182318/من-دروس-تحويل-القبلة-جبر-خاطر-نبي-الأمة-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم  باستهلال شهر شعبان نتذكر حادث تحويل القبلة من بيت المقدس في فلسطين إلى البيت الحرام في مكة المكرمة، وتباين المواقف من كافة الطوائف المتعددة (المسلمين والمنافقين واليهود والمشركين)، لكنْ هناك درس مهم، بل ومن أهم الدروس المستفادة من ذلك الحادث، وهو ينبئ عن عظم شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند ربه سبحانه وتعالى؛ لأن الله عز وجل استجاب فيه لطلب حبيبه صلى الله عليه وسلم دون أن يصرح به؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182317/ومضة-نبوية-لقلبك-الجنة-عند-قدميك-فلا-تبتعد-الومضة-6/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 6ومضة نبوية لقلبكالجنة عند قدميك فلا تبتعد  كم من قلب تائه يركض وراء سراب الثناء؛ ظنًّا منه أنها الجنة، يوزع الصدقات هنا وهناك، ويقدم الهدايا للبعيد طلبًا لمدح الناس، محتفيًا بوسام الإطراء، ولو نظر بصدق لوجد الجنة أقرب إليه من ذلك!  الجنة الحقيقية قريبة عند سرير أمٍّ ضعيفة تنتظر كلمة حانية لا قفة مليئة بالمن والأذى، وعند أب متعب لا يجد من ولده إلا الصدود، ويقصده فقط عند الفاقة لملء الجيوب.  يا للخسارة! يُحسن للبعيد ليمدح، ويقسو على الأقرب إليه، لأن الوالدين لا يجاملان ولا يصفقان له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>(كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182316/-كأين-الواردة-في-القرآن-معنى-وإعرابا/</link><author>محمد بن علي بنان الغامدي</author><description><![CDATA[ (كأين) الواردة في القرآن معنًى وإعرابًا  وردت كلمة (كأين) في القرآن الكريم في سبعة مواضع؛ وهي كالتالي: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].  ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴾ [يوسف: 105]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182315/خطبة-رسالة-للمرابطين-والمدافعين-عن-بلادنا/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا  معاشر المؤمنين، حديثنا اليوم موجَّه لأبطالنا الأشاوس، ورجالنا البواسل، المرابطين على ثغورنا، والمدافعين عن بلادنا، والساهرين على أمننا، لنقل لهم: دفع الله عنكم كل سوء، وصرف عنكم كل شر، وحفظكم من كل أذى. أنتم على ثغر رباطٍ في سبيل الله، وتدافعون عن بلادنا جهادًا في سبيل الله، فما أشرفه من مقام! وما أكرمه من عمل! وما أعظمها من غاية!  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182313/خطبة-الشوق-إلى-الحج-واتخاذ-الأسباب/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب  الخطبة الأولى الحمد والثناء؛ أما بعد: معاشر المسلمين، تَحلَّوْا بتقوى جل جلاله؛ فإنها زاد القلوب، ونور الدروب، واحذروا المعاصي فإنها مَجلبة للكروب، وداعية للخطوب؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  عباد الله، مكان تهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه الأرواح، وتَذرِف عند ذكره العيون......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الظلم وعاقبته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182311/خطر-الظلم-وعاقبته-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ خطر الظلم وعاقبته   الخطبة الأولى الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واطمأنت القلوب بحكمه، فلا يظلم عنده أحد، ولا يضيع لديه حق، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام العدل، ونبي الرحمة، الذي ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أعدلهما، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182310/حكم-إطالة-السجدة-الأخيرة-من-الصلاة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن السجود في الصلاة يعتبر من مواطن إجابة الدعاء التي ينبغي تحرِّيها والاجتهاد بالدعاء فيها، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، وفيه أيضًا: "فأما الركوع فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم".  ثم إن التطويل في السجود جائز عمومًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182309/تفسير-قوله-تعالى-وآتوا-اليتامى-أموالهم-ولا-تتبدلوا-الخبيث-بالطيب-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ... ﴾ [النِّسَاءِ: 2].  يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى مَنْ كان وصيًّا علَى يَتِيمٍ يَدْفَعَ إليهِ أَمْوَالَهُ إِذَا بَلَغَ الحُلُمَ، ولفظُ: ﴿ الْيَتَامَى ﴾ هنا باعتبارِ ما كانَ؛ فعنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ»[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة إلى أداء فريضة الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182308/المبادرة-إلى-أداء-فريضة-الحج/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[المبادرة إلى أداء فريضة الحج  الحمد لله ذي الفضل والإنعام، أنعَم على عباده بالنِّعم الجِسام، وأمرَهم بحج بيته الحرام، وأُصلي وأُسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان، أما بعد: فقد روى الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أراد الحج فليتعجَّل، فإنه قد يَمرَض المريض، وتَضل الراحلة، وتَعرِض الحاجة».  وروى سعيد بن منصور في سننه والبيهقي عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصراط المستقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182306/الصراط-المستقيم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الصراط المستقيم  الحمد لله الفتاح العليم، هيَّأ لعباده طرق التعليم، وخلقهم في أحسن تقويم، وأشهد أن لا إله إلا الله المهيمن الحكيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الكريم، أرسله الله بالهدى ودين الحق؛ ليكون حجة ورحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى الدين، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل وقت وحين، وعظِّموا أمر الله تفحلوا في الدارين، وتأسّوا بأبيكم إبراهيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (3) النفاق والمنافقون</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182305/سورة-النساء-3-النفاق-والمنافقون/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ سورة النساء (3)النفاق والمنافقون   الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث السادس والثلاثون: من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182303/الحديث-السادس-والثلاثون-من-أحب-أن-يزحزح-عن-النار-ويدخل-الجنة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث السادس والثلاثون:من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فَنَزَلنَا مَنْزِلًا، فَمِنَّا مَنْ يُصلِح خِبَاءَه، ومِنَّا من يَنتَضِل، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إِذْ نادى مُنادي رسول الله  صلى الله عليه وسلم: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ. فاجْتَمَعنَا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنَّه لَمْ يَكُن نبي قبْلِي إِلَّا كَان حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَه عَلَى خَيرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182298/من-جوامع-كلمه-صلى-الله-عليه-وسلم-كل-معروف-صدقة/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من جوامع كلِمه صلى الله عليه وسلم:((كل معروف صدقة))  عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل معروف صدقة))؛ [رواه البخاري].  قال ابن بطال: دل هذا الحديث على أن كل شيء يفعله المرء أو يقوله من الخير يُكتب له به صدقة.  قال الراغب: المعروف اسم كل فعل يُعرف حسنه بالشرع والعقل معًا، ويطلق على الاقتصاد لثبوت النهي عن السرف.  وقال ابن أبي جمرة: يطلق اسم المعروف على ما عُرف بأدلة الشرع أنه من أعمال البر سواء جرت به العادة أم لا.  والمراد بالصدقة: الثواب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمثلة على تخصيص العام</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182291/أمثلة-على-تخصيص-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أمثلة على تخصيص العام  "ويدلُّ على تخصيصِ الأوامر العامَّة، وإنْ لم نعرفْ فيها خلافًا، قوله تعالى: ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ﴾ [التوبة: 5]، مع خروج أهل الذِّمَّة عنه، وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴾ [المائدة: 38]، وقوله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [النور: 2]، مع أنَّه ليس كلُّ سارق يُقطَع، ولا كلُّ زان يُجلد، وقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>القناديل المضيئة أهل الاحتياجات الخاصة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182289/القناديل-المضيئة-أهل-الاحتياجات-الخاصة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ القناديل المضيئة أهل الاحتياجات الخاصة  الحمد لله الذي جعل الصحة تاجًا لا يُرى، والعافية كنزًا لا يُشترى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المرض امتحانًا وابتلاءً يرفع أهله الدرجات العلى، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله إمام الرسل والأنبياء، حث على مساعدة المرضى، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه الطيبين الشرفاء، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الحديث عن أصحاب الاحتياجات الخاصة: أيها المسلمون، الكرامة الإنسانية؛ تعني: تقدير الإنسان، أي إنسان، واحترامه وصون حقوقه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حوار الآباء مع الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182288/خطبة-حوار-الآباء-مع-الأبناء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: حوار الآباء مع الأبناء  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع لنا من الدين ما لا يتعارض مع العقل السليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، بلغ الرسالة بيضاء ناصعة، وأدى الأمانة واضحةً جلية، وأزال كل شك وريب؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ولزوم شرعة الله وعدم الحيد عنها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182287/غنيمة-الأشهر-الحرم-وأسرار-ذي-القعدة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يقول الحقَّ وهو يَهدي السبيل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتَّقوا الله أيها الأحبة في الله، واعلموا أن الرقيب عليكم هو الله، وأن الزاد إليه هو التقوى، واعلموا أن لله اختيارات وتفضيلات، فقد اصطفى من الناس خيارَهم، ومن الشهور أعظمها قدرًا وحُرمةً، وها أنتم في شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحُرم الأربعة التي قال الله فيها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182285/الظلم...-طريق-الهلاك-وعاقبته-الندم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم    الحمد لله العدل الحكيم، المنتقم من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله لا يخفى عليه ظلم الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون...  لسنا أمام ذنبٍ عابر، ولا خطأٍ يُغفر ببساطة، بل نحن أمام معصيةٍ تهدّ الأمم، وتهدم البيوت، وتمحق البركات... إنه الظلم.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42].  تصور أن الظالم قد ينام قرير العين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182283/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-1-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1)  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ، وَنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182281/من-فوائد-سنة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم  س159- اذكر شيئًا من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما الواجب علينا نحوها وما الدليل على ذلك؟  ج- السنة تفسير القرآن وتبيينه، وتدل عليه وتعبِّر عنه، ولا تخالفه؛ لأن الذي جاء بها هو الذي جاء بالقرآن؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 113]، قيل: هي السنة، وقال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182280/وقفات-ودروس-من-سورة-آل-عمران-12/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)خاتمة السورة  من السمات البديعة لسور القرآن الكريم، مناسبة خاتمة السورة لمقدمتها.  وهذا ما تطالعنا به خاتمة سورة آل عمران.  ابتدأت سورة آل عمران بصفة الله الواحد: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [آل عمران: 2]؛ لتتبعها آيات في دلائل وحدانيته جل في علاه.  وتختمالسورة بما ابتدأت به، فتعرض دلائل الوحدانية في شمولية معجزة تختصرها بضع كلمات: خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنما يعمر مساجد الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182277/إنما-يعمر-مساجد-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[(إنما يعمر مساجد الله)  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا قدمت لحياتي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182276/ماذا-قدمت-لحياتي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[ ماذا قدَّمتُ لحياتي   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182273/حوار-الآخرة-في-آل-حم-دراسة-في-بيان-النظم-الكريم-PDF/</link><author>د. محمد أبو العلا الحمزاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182272/مكانة-المساجد-وواجبنا-نحوها-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[مكانة المساجد وواجبنا نحوها  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، الصَّلاةُ مِن أَحَبِّ الأَعمَالِ إِلى اللهِ بَعدَ تَوحِيدِهِ؛ وَلِذَا كَانَت أَمَاكِنُ إِقَامَتِهَا هِيَ أَحَبَّ البِقَاعِ إِلَيهِ سُبحَانَهُ؛ قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "أَحَبُّ البِلادِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182271/مكانة-المرأة-في-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[مكانة المرأة في الإسلام  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل موسى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182270/فضائل-موسى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[فضائل موسى عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَحَدُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>