<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 11:01:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>فضل من ستر عورة مسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184650/فضل-من-ستر-عورة-مسلم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من ستر عورة مسلم  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات: لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا: أي ما صدر منه من معصية.  إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أي يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف.  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الدجال (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184648/خطبة-علامات-الدجال-1/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[علامات الدجال (1)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها النجاة والفلاح يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصطفاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإصلاح بين الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184647/عبادة-الإصلاح-بين-الناس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإصلاح بين الناس  كم من زوجين افترقا بسبب كلمة، وكم من أخوين فرقت بينهما خصومة على ميراث، أو سوء فهم، أو كلمة غضب، حتى مرت السنوات، وكبر الأبناء وهم لا يعرفون أبناء عمومتهم! وكم من جارين عاشا سنوات في مودة ومحبة، ثم فرقت بينهما مشكلة صغيرة، فأصبح كل واحد منهما يعبر الطريق حتى لا يرى الآخر، بل كم من أسر كاملة انقسمت، وتوارث الأبناء والأحفاد الخصومات، حتى نسي الجميع سبب الخلاف، وبقيت القلوب متباعدة، ثم تمضي الأيام عليهم جميعًا، وكل واحد منهم يتمنى أن يعود الصفاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184645/ثناء-الله-تعالى-ونعمه-على-رسولنا-الكريم-في-سورة-الشرح-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184641/تحريم-الاستهزاء-بالله-وملائكته-وكتبه-ورسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ [التوبة: 65 ـ 66].  وتقدم ذكر سبب نزولها في (تحريم الاستهزاء بآيات الله تبارك وتعالى)، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في محبة الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184640/باب-في-محبة-الله-عز-وجل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في محبة الله عز وجل  • روى مسلم عن أبي وائل عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قومًا ولَما يَلحَق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع مَن أحب).  • وروى الترمذي عن أنس أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، فلما قضى صلاته قال: «أين السائل عن قيام الساعة؟»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «ما أعددت لها؟»، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل السنة والجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184639/أهل-السنة-والجماعة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل السنة والجماعة  س228- لِمَ سُمِّي أهلُ السنة والجماعة أهلَ السنة وأهلَ الجماعة، وأهلَ الكتاب؟ ج- أما تسميتُهم أهلَ الكتاب، فلاتِّباعهم كتابَ الله الذي قال الله فيه: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف: 3]، وقال: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123] الآيتين، وأما تسميتُهم أهلَ السُّنة، فلاتِّباعهم سُنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسُنتي)؛ الحديث، وتقدم قريبًا، وأما تسميتُهم أهلَ الجماعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (4): (الاصطفاء بالنبوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184631/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-4-الاصطفاء-بالنبوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (4)(الاصطفاء بالنبوة)  لم تكن قريش ومن وراءها من العرب جاحدين لوجود الله تعالى أو منكرين له، بل كانوا يؤمنون به، ولكنهم كانوا مع إيمانهم بوجوده= وثنيون يشركون معه غيره من الآلهة التي عبدوها معه، زاعمين أن عبادة تلك الآلهة المصورة في الأصنام= تقربهم من الله زلفى. ولقد كان في العرب بقايا من دين إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والتسليم، يمكن أن نرى تمثلاتها في شعائر الحج، وفي تعظيم الكعبة والحرم، وفي الهدي والنذور، وغير ذلك من ألوان التعبد والتقرب إلى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (120)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184628/شموع-120/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (120)  • أعظمُ فرحةٍ أنْ يذكرَ لك إنسانٌ أنك قبل سنواتٍ قضيتَ له حاجة، أو شفعتَ له شفاعة، أو شددتَ أزره بكلمةٍ، أو أزلتَ عن قلبه غمةً... نسيتَ أنت ما فعلتَ ولكن هذا الإنسانَ لم ينس معروفَك وموقفَك ولو كان شيئًا يسيرًا.  فلنجرِّبْ أنْ نذوق مثل هذه الفرحة، ولكن ليس مِنْ أجلها، بل للهِ الذي تعلمنا من شرعِنا أنَّ الخلق عياله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ♦♦♦ ♦♦♦  • لا أستطيعُ التعبيرَ عن مشاعري وأنا أتأملُ قول ربنا: ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184627/خطبة-حق-الطريق-وآدابه-في-الإسلام/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأخلاق من الإيمان، وجعل سوءَها من العصيان، فأمر بحُسْن الخلق، ونهى عن سوئه، ورفع قدر من تخَلَّقوا بمحاسن الأخلاق، فأنالهم أعلى المنازل والدرجات، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله تعالى ليُتمِّم صالح الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184626/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-3-كلامه-عز-وجل-مع-الرسل-عليهم-السلام/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (3)كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، شَدِيدِ الْمِحَالِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْزَلَ وَحْيَهُ آيَةً لِرُسُلِهِ، وَبُرْهَانًا لِدِينِهِ، وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ؛ فَمَنِ اتَّبَعَهُ هُدِيَ وَفَازَ، وَمَنْ صَدَفَ عَنْهُ خَسِرَ وَخَابَ، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الشوق إلى لقاء الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184624/باب-في-الشوق-إلى-لقاء-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الشوق إلى لقاء الله  - في الحديث الصحيح: (وأَسألك لذةَ النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة)؛ [النسائي]؛ أي: فتنة موقعة في الحيرة، مُفضية إلى الهلاك.  قيل: وإنما قال: من غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة؛ لأن الشوق إلى لقاء الله يَستلزم محبة الموت، والموت يقع تمنِّيه كثيرًا من أهل الدنيا بوقوع الضراء المضرَّة في الدنيا، وإن كان منهيًّا عنه في الشرع، ويقع من أهل الدين تَمنيه لخشية الوقوع في الفتن المضِلة، فسأل تمني الموت خاليًا من هذين الحالين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184621/حديث-إذا-أتى-أحدَكم-خادمه-بطعام/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمةً أو لقمتين؛ متفق عليه واللفظ للبخاري.  المفردات: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه: أي إذا قدَّم خادمكم طعامًا، فأجلسوه معكم على الطعام.  فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمة أو لقمتين: أي فإذا لم يُجلس أحدُكم خادَمه معه على الطعام، فليُطعمه منه لقمة أو لقمتين؛ حتى لا تتعلق نفسه به.  البحث: هذا الحديث محله باب النفقات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184620/شوارعنا-وشاشاتنا-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[شوارعنا وشاشاتنا  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله- عباد الله- حق التقوى، واعلموا أن شريعتنا الغراء تهدف إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور وسمو الأخلاق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة تأمل (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184617/وقفة-تأمل-2/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[وقفة تأمل  الحمد لله رب العالمين، قال تاج الواعظين أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى: «يا من أيام عمره في حياته معدودة! وجسمه بعد مماته مع دودة! رأيتُكَ في النقصان مُذْ أنت في المهد تقرِّبُك الساعاتُ من ساعة اللحد ستضحكُ سنٌّ بعد عينٍ تعصَّرتْ عليكَ، وإن قالت: بكيتُ من الوجدِ أتطمحُ أن يُشجَى لفقدك فاقدٌ لعلَّ سرورَ الفاقدين مع الفقد   يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط في قليل البضاعة، يا شديد الإسراف، يا قويَّ الإضاعة. كأني بك عن قليل تُرمى في جوف قاعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>استنزلوا الحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184616/استنزلوا-الحب/</link><author>أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم</author><description><![CDATA[استنزلوا الحُبَّ  استنزلوا الحُبَّ؛ فإن الحب سماوي، لا يلقى في القلوب إلا بإرادةِ مَنْ بين إصبعيه القلوب، وكان كعب الأحبار يقول: إنما تأتي المحبَّةُ من السماء.  وقال: «قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله عز وجل، ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] يعني: محبة في أنفس القوم»، وجاء في الأثر: "ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184605/أحكام-يجهلها-كثير-من-المصلين-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[أَحْكَامٌ يَجْهَلُهَا كَثِيرٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمَرَ بِالصَّلَاةِ، وَجَعَلَهَا عِمَادَ الدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَتَمَّ النَّاسِ صَلَاةً، وَأَعْظَمَهُمْ خُشُوعًا، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184604/أفلا-يتدبرون-القرآن-أم-على-قلوب-أقفالها؟/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟  لا ريب أن القرآن الكريم هو كتاب هداية، وتدبر، أنزله الله تعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليوقظ العقل، ويهذب القلب، ويعيد للإنسان صلته بخالقه، وبذاته، وبالناس من حوله، ومن هنا يأتي الاستفهام القرآني البليغ: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  وتجدر الإشارة إلى أن تدبر القرآن، ليس مجرد قراءة متأنية لآياته، وإنما هو انتقال من سماع النص إلى وعي معنى النص، ومن معرفة الحكم إلى استشعار أثره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسعد الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184603/خطبة-أسعد-الناس/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسعد الناس  أما بعد:  فيا أيها المسلمون، إن الحياة الطيبة الهنية، والسعادة الدائمة الرضية، مطلب ينشده كل البشر، وأمنية يسعى لها كل من يروم العقبى والظفر، فما من إنسان إلا ويحب أن يكون من السُّعداء، ويكره أن يكون في زُمْرة الأشقياء، ولكنَّ قليلًا من الساعين مَن يسلك سُبُل السعادة الحقيقية، فلقد تنوَّعت مشارب الناس في البحث عن السعادة، فمنهم من توهَّمها في كثرة المال وتعدُّد الذرية، ومنهم من يتخيَّلها في المنصب والجاه وتحقيق الرغبات الشخصية، ومنهم من ينشدها في الشهرة وزيادة المتابعين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعروف والمنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184602/المعروف-والمنكر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[المعروف والمنكر  س231- ما المعروف؟ وما المنكر؟ وما الأصل في وجوبهما؟ وهل وجوبهما كفائي؟ ج- المعروف اسمٌ جامع لكل ما يُحبه الله من الإيمان والعمل الصالح، والمنكر اسم جامع لكل ما يَكرَهه الله وينهى عنه، والأصل في وجوبهما قوله تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104]، ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [التوبة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>السواك وخصال الفطرة </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184601/السواك-وخصال-الفطرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[السِّواكُ وخِصالُ الفِطرة   الحمد لله حمدًا يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أكرمنا بدين الطهارة والجمال، وأرسل إلينا نبيًا نظيفًا طيبًا، يحب الطِّيب، ويحثّ على الطِّيب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أتحب أن تلقى الله وهو عنك راضٍ؟ أتطمع أن يكون فمك طاهرًا، ولسانك ذاكرًا، وقلبك منيرًا؟  إذًا، تمسّك بسنة من سُنن المصطفى صلى الله عليه وسلم طالما واظب عليها، وأوصى بها، وأحبّها.  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات  (16-17)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184598/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-16-17/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (16 - 17)  استكمالا لما سبق في المقال السابق، ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ تَعالى دَعَواتِ هَؤلاءِ الـمُتَّقينَ، وَأثْنى عَلَيْهِمْ بِذِكْرِ صِفاتِهِمْ، فَقالَ: ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ *الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 16-17].  ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الاستغفار في الأسحار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184597/عبادة-الاستغفار-في-الأسحار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الاستغفار في الأسحار  في آخر الليل، وحين تخفت الأصوات، وتسكن الطرقات، وتغلق الهواتف، وعندما ينام أكثر الناس بعد ساعات طويلة قضوها بين الشاشات، ومقاطع الفيديو، ومنصات التواصل، وأخبار المشاهير، هناك عباد آخرون من شباب وفتيات، قاموا من فرشهم، وتوضؤوا في هدوء، ووقفوا بين يدي رب العباد، ثم ختموا ليلتهم بكلمات قليلة، لكنها عظيمة عند الله: أستغفر الله... أستغفر الله... أستغفر الله، إنها عبادة خفية لا يراها أحد، لكنها تكتب في صحائف أصحابها نورًا ورحمةً ومغفرة، إنها عبادة الاستغفار في الأسحار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184595/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-يؤدي-ما-عليه-من-الحقوق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق  فقد أخرج البخاري عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفهُ ألف دينارٍ، فقال له الرجل: ائتني بشُهَداء أُشهدهم، قال: كفَى بالله شهيدًا، قال: ائتني بكفيلٍ، قال: كفَى بالله كفيلًا، قال: صدقتَ، فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمى، فخرَج في البحر فقضى حاجتَهُ، ثمَّ التمَس مَركَبًا يقدمُ عليه للأجل الذي كان أجَّلَه، فلم يجدْ مركبًا، فأخَذ خشبةً فنقَرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة التين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184594/من-مائدة-التفسير-سورة-التين/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ التِّينِ  ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ [التين: 1 – 8].   موضوعُ السُّورةِ: امتنانُ اللهِ على الإنسانِ باستقامةِ خِلْقَتِه، وكمالُ الرِّسالةِ الخاتَمةِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184588/ضابط-اليسير-عند-الفقهاء-دراسة-استقرائية-تأصيلية-WORD/</link><author>عبدالعزيز بن علي المنصور</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخمر أم الخبائث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184581/الخمر-أم-الخبائث/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الخمر أم الخبائث  الحمد لله الذي وفَّق من شاء من عباده، وأبان لهم طريق الحسنى والزيادة، وسلك بهم سبيل الفلاح والسعادة، أحمده سبحانه، وأشكره على ما أولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، أرسله رحمه للمؤمنين:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184582/فضل-الأمر-بالمعروف-والنهي-عن-المنكر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 104].  تفسير الآية: يقول تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104] أي: منتصبة للقيام بأمر الله، في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184579/-يرسل-السماء-عليكم-مدرارا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الولي الحميد، الواسع المجيد، المؤمل لكل كرب شديد، المرجو للإحسان والإفضال والمزيد، لا إله إلا هو، ولا راحم سواه للعبيد. الحمد لله حمد معترف بأن نعماه ليس نحصيها وأن ما بالعباد من نعم فإن مولى الأنام موليها   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، استوى في علمه القريب والبعيد، لا إله إلا هو، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه ولا محيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>نحو سلامة مرورية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184578/نحو-سلامة-مرورية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[نحو سلامة مرورية [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ مَا فِيهِ سَلَامَةُ الْعِبَادِ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَا يُصْلِحُ الْبِلَادَ وَالْمَعَادَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَانَ النَّفْسَ الْبَشَرِيَّةَ، وَفَرَضَ مَا يَضْمَنُ وِقَايَتَهَا؛ فَحَرَّمَ ضُرُوبَ الِاسْتِهْتَارِ وَالْفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَقْوَمُ النَّاسِ فِي سَيْرِهِ وَسِيرَتِهِ، وَأَرْعَاهُمْ لِحُقُوقِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184577/خطبة-أسباب-مرافقة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم  عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: «سل»، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال «أو غير ذلك»؟ قلت: هو ذاك، قال: «فأعِنِّي على نفسك بكثرة السُّجود»؛ [رواه مسلم].  تأمَّل هذا المطلب العالي الذي سأله ربيعة؛ إنه رفقة النبي في الجنة.  عباد الله، إن دخول الجنة غاية كل مؤمن ومؤمنة، وذلك هو الفلاح المبين، والفوز العظيم؛ قال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184576/تفسير-قوله-تعالى-لقد-سمع-الله-قول-الذين-قالوا-إن-الله-فقير-ونحن-أغنياء.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ...ِ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أسباب السلامة المرورية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184575/من-أسباب-السلامة-المرورية-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من أسباب السلامة المرورية  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى، أَحْمَدُهُ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة والسلام أو شيء من دين الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184573/تحريم-الاستكبار-على-الله-أو-على-رسله-عليهم-الصلاة-والسلام-أو-شيء-من-دين-الإسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاستكبار على الله أو على رُسُلِه عليهم الصلاة والسلام أو شيءٍ من دين الإسلام  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34]، وقال تعالى مخبرًا عن قوم نوح عليه السلام: ﴿ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾ [نوح: 7].  وقال الله تعالى عن المشركين: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [الصافات:35].  وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184572/التوكل-على-الله..-العبادة-التي-تصنع-الطمأنينة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطُّمَأْنينة  في زمن كثرت فيه الأسباب، وتنوَّعت فيه الشهادات، والوظائف، والتقنيات، والعلاقات، أصبح كثيرٌ من الناس يظنُّون أن نجاحهم أو فشلهم معلق بهذه الأسباب وحدها، فتجد أحدهم يثق بمنصبه أكثر من ثقته بربِّه، ويطمئنُّ إلى رصيده المالي أكثر من اطمئنانه إلى فضل الله، ويعتمد على معارفه وعلاقاته أكثر من اعتماده على مولاه، وهنا يغفل كثيرٌ من الشباب والفتيات عن عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، وهي: عبادة التوكُّل على الله.  أيها الشباب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة والاعتبار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184571/العظة-والاعتبار-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[العظة والاعتبار إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم ما تعاقبت الليالي والأيام.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184570/أصل-في-الدوائر-القضائية-المشتركة،-وتأييد-الحكم-بالتمرير/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير  قال التابعي قتادة يرحمه الله: "ذكر لنا أن رجلًا أصاب صيدًا – أي: وهو محرم – فأتى ابن عمر رضي الله عنهما فسأله عن ذلك، وعنده عبدالله بن صفوان، فقال ابن عمر لابن صفوان: إما أن أقول فتصدقني، وإما أن تقول فأصدقك، فقال ابن صفوان: بل أنت فقل، فقال ابن عمر، ووافقه على ذلك عبدالله بن صفوان"؛ [رواه عبدالرزاق (8421) واللفظ للطبري في التفسير (8/ 692) ورويًّا نحوه عن عمر مع عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>