<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 27 Oct 2026 14:42:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185708/التضييق-الجميل-ومن-نعمره-ننكسه-في-الخلق/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[التضييق الجميلومن نعمره ننكسه في الخلق  قال الله تبارك وتعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68]. إن هذا التضييق العجيب أو الجميل الذي قدره الله عز وجل، حيث يضيق علينا ويضعف قوانا مع تقدم العمر، إنما هو ليعلمنا أننا لم نُخلق لهذه الحياة الدنيا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى: (2) أهمية الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185706/سلسلة-الفتاوى-2-أهمية-الفتوى/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى (الجزء الثاني) أهمية الفتوى  الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.  بعد أن عرفنا في الحلقة السابقة حقيقة الفتوى ومعناها اللغوي والاصطلاحي، يحسن بنا أن نتحدث عن مكانتها في حياة المسلم، وأن نتأمل في عظيم شأنها وخطورة أمرها....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185704/من-آداب-النوم-الجزء-الثاني/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم (الجزء الثاني)   الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا، ورحمةً من رحماته، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمدٍ النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. اليوم نكمل ما بدأناه من آداب النوم، متأملين هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله أسوةً وقدوة، فمن هذه الآداب: 1. قراءة شيء من القرآن قبل النوم: كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بعض الآيات والسور عند نومه، لتحفظه وتحرسه من الشيطان وتغرس في قلبه الإيمان والطمأنينة.  آية الكرسي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود البيع المعاصرة: تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185697/تصحيح-عقود-البيع-المعاصرة-تصحيح-عقد-بيع-الوحدات-السكنية-الموصوفة-في-الذمة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرة تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة المطلب الأول: ماهية بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة وحقيقته: مع انتشار الصناعة والتجارة والمقاولات، والتوسُّع العمراني والسكاني، وظهور الأبنية بأشكال مختلفة وطوابق عالية، والحاجة لمبالِغ مالية كبيرة لبناء مسكن أو شرائه، استُحدثت أنواع من العقود، وطُوِّرت صُوَر بعض العقود المسمَّاة؛ لتلبي حاجة الناس لتملُّك منزل يسكنون فيه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهم مصادر التفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185696/أهم-مصادر-التفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أهم مصادر التفسير بالسنة  إن أهم مصادر التفسير بالسنة: كتب السنة التي عُنيت بجمع الأحاديث؛ كالصِّحاح والمسانيد والسنن، وبعضهم قد خصَّص في مصنفه بابًا أو كتابًا خاصًّا بالتفسير، يذكر فيه ما بلَغه من الأحاديث المسندة في تفسير القرآن الكريم، ومن آخر ما صدر في ذلك كتاب (جامع التفسير من كتب الأحاديث) في أربع مجلدات تحوي الأحاديث والآثار المروية في التفسير من الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، قام بجمعها عددٌ من المختصين[1].  ومن الكتب الجامعة في ذلك:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185695/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-45-46/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [آل عمران: 45].  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ﴾ أيْ: عِيسَى عليه السلام؛ لِأَنَّهُ فِي ابْتِداءِ أَمْرِهِ كانَ كَلِمَةً مِنَ اللهِ، وَكُوِّنَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ، أيْ: مِنَ اللهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185693/القرآن-الكريم-طريق-الهداية،-ومنهج-الحياة-ونجاة-العباد/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هُدًى ورحمةً، وجعله نورًا للقلوب والأبصار، وشفاءً لما في الصدور، وحجةً على العالمين، وأودع فيه من الهداية والعلم والحكمة ما تصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، الذي بلَّغ القرآنَ وبيَّنَه، وعمل به ودعا إليه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من لدغة العقرب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185689/الرقية-من-لدغة-العقرب/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من لدغة العقربمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   عن جابر رضي الله عنه قال: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»؛ رواه مسلم برقم 2199.  وفيه من الفقه: • مشروعية نفع المريض برقيته. • الأصل في الرقى عدم التوقيف.  عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: "لدغتني عقرب عند نبي الله – صلى الله عليه وسلم - فرقاني، ومسحها"؛ أخرجه ابن حبان (6093) وأحمد (16298).  المبحث الرابع عشر: الرقية من الحرق:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى المتكبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185682/تأملات-في-اسمه-تعالى-المتكبر/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المُتَكَبِّر   سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته، الخلق كلُّهم يَفْنَوْن ويتلاشون، وتتقلَّب بهم الحياةُ فتصيبهم الأمراضُ والعِلَل والفقر والذلُّ والهوان، وهو سبحانه باقٍ بعد فناء خلقه، قويٌّ عزيزٌ قهَّار غالبٌ على أمره، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، خضعت له كلُّ الرقاب، واتَّصَف بكلِّ صفاتِ الكمال والجلال والعظمة.  ولهذا الاسمِ الجليل معانٍ عدَّة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185677/سر-القبول-بين-صفاء-السريرة-وزينة-الظاهر/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر  الحمد لله الذي بيده مفاتح القلوب، يؤلف بين الأرواح بلطفه، ويصرف وجوه العباد بحكمته، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، أحمده سبحانه حمد من علم أن القبول فضله، وأن المحبة منحته، وأن القلوب جنود مجندة يسوقها كيف يشاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإخلاص روح الأعمال، وسبب الرفعة والقبول، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أصدق الخلق سريرةً، وأعظمهم إخلاصًا، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداع مانع الاتباع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185671/الابتداع-مانع-الاتباع/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الابتداع مانع الاتباع  من يبتدع في الدين، ويسِر وراء أهوائه، لا يستجِب لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يأخذ بالرخص، ولا باجتهادات الفقهاء المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا يسِر وراء إجماع الأمة؛ لأنه اتبع هواه، وجعل إلهه هواه، فلا خير فيه، ولا يرجى من ورائه نفع، فمهما ذكرته بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وأتيته بالأدلة والبراهين، لا يقتنع أبدًا، فلا فائدة من الحديث معه؛ قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إحسان الظن بالسائل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185670/إحسان-الظن-بالسائل/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[إحسان الظن بالسائل  فالسائل الذي يطرق الباب طالبًا الصدقة ينبغي إحسان الظن به أنه من المحتاجين، وأنه يستحق المال، فهو صاحب حق، حتى كان ظاهره الغنى، كمن جاء راكبًا فرسًا عند طلبه للصدقة.  فعن حسين بن على رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للسائل حق وإن جاء على فرس))؛ [أخرجه أبو داود في السنن بإسناد ضعيف، واللفظ له، وأخرجه أحمد في المسند 3 /245ح (1730)].  في هذا الحديث: الأمر بحسن الظن بالمسلم الذي امتهن نفسه بذُل السؤال فلا يقابله بسوء الظن به، واحتقاره،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185666/أقسام-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثالثة: أقسام القصص القرآني  الافتتاحية: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرة: تصحيح عقد الإيجار التمويلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185664/تطبيقات-على-تصحيح-العقود-المالية-المعاصرة-تصحيح-عقد-الإيجار-التمويلي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرةتصحيح عَقْد الإيجار التمويليّ  المطلب الأول: تعريف الإيجار التمويلي وحقيقته: الأجر في اللغة: الجزاء على العمل، والجمع أجور.  والإجارة: مِنْ أَجَرَ يأجُر، وهو ما أعطيتَ من أجر في عمل[1].  والأجر والأجرة: يقال فيما كان عقدًا، وما يجري مجرى العقد، ولا يقال إلا في النفع[2].  والإجارة في الاصطلاح: عرَّفَها كثيرٌ من الفقهاء بتعريف مختَصَر، بأنها: «بيع المنافع»[3].  وعرَّفها بعضُهم بتعريف مفصَّل، بأنها:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل: في معنى قوله تعالى: ﴿ وهو معكم أين ما كنتم ﴾ وقوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ﴾ ونحوها من الآيات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185663/فصل-في-معنى-قوله-تعالى-﴿-وهو-معكم-أين-ما-كنتم-﴾-وقوله-﴿-ولا-أدنى-من-ذلك-ولا-أكثر-إلا-هو-معهم-أين-ما-كانوا-﴾-ونحوها-من-الآيات/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ فصلٌ: في معنى قوله تعالى:﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4]،وقوله:﴿ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ [المجادلة: 7]،ونحوها من الآيات  قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (3/219): قال الطلمنكي - أحد أئمة المالكية قبل ابن عبد البر، والباجي، وطبقتهما في كتاب - «الوصول إلى معرفة الأصول»: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾[الحديد:4]، ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمُه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الجوار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185662/فضل-حسن-الجوار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل حسن الجوار  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تقدَّم تفسير الآية في «فضل بر الوالدين».  ما يستفاد من الآية: 1- حرمة صرف العبادة إلى غير الله تعالى.  2-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين قالوا إنا نصارى}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185653/-الذين-قالوا-إنا-نصارى/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ   لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].  فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185651/-إن-الله-يحب-التوابين-ويحب-المتطهرين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾  تأمل هذا الاقتران البديع في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ فالتوابون والمتطهرون، كلاهما جاء بصيغة تدل على كثرة الفعل وتكراره، لا على وقوعه مرة واحدة، وكأن الله سبحانه لا يحب من يتوب مرة ثم ينقطع، ولا من يتطهر أحيانًا ثم يهمل، وإنما يحب من جعل التوبة والطهارة منهجَ حياة.  فـالتواب يعتني بطهارة القلب، كلما ألمت به غفلة عاد، وكلما زلت به قدم أناب، فلا يصر على ذنب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185647/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(العقيدة الواسطية)  بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة: سأل شيخَ الإسلام - رحمه الله - أحدُ قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته، فأجابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185646/تخريج-حديث-الوضوء-مما-يخرج-لا-مما-يدخل-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ (1)   عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ». (1/ 250). منكر.  أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 140) و (8/ 576)، والدارقطني في «سننه» (553)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 320)، والبيهقي في «الكبير» (568)، وابن الجوزي في «التحقيق» (227)، من طريق الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على غير الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185643/التوكل-على-غير-الله-تعالى/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[التوكل على غير الله تعالى  قال اللهعز وجل: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 122].  قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة.  وما توكل أحد على الله جل وعلا من صحة قلبه حتى كان الله جل وعلا بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده.. إلا لم يكله الله إلى عباده وآتاه رزقه من حيث لم يحتسب وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها المبتلى: أبشر بالخير من رب الخير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185640/أيها-المبتلى-أبشر-بالخير-من-رب-الخير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيها المبتلى: أبشِر بالخير من رب الخير  حين تشعر بألم الفقد ومرارة الحرمان من العافية، وتتقلب بين أشواك السقم وتجافيك لذة الحياة ومتعة العيش وتشعر بحرارة النقص والأذى في قلبك؛ أبشر بالخير وابتهج بما كتبه الله لك، لاحظ أني قلت: كتب الله (لك) وليس (عليك) كما قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، نعم أبشر بالخير في بلائك رغم ما تشعر به من ألم ومرارة، فوراء الألم راحة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185638/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-التوثيق/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق  توثيق العقود يبيِّن عنايةَ الشريعة بحقوق المتعاقدين، وألا يكون هناك ضياع لحق أحد أو أكل ماله بالباطل، ففيها سياجٌ لهذه الحقوق، فمِنْ حقِّ العاقدِ أن يطلب إحدى هذه العقود التي يطمئن إليها لضمان سداد الطرف الآخَر أو حضوره.  ووسائل التوثيق عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تؤدي إلى استيفاء الحق عند تعذُّره من المدين، أو إثباته في ذمته عند الإنكار.  فوسائل التوثيق قسمان: القسم الأول: الوسائل التي يُقصد منها الاستيفاءُ، وهي ثلاث وسائل: الكفالة والضمان والرهن،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185637/تفسير-إن-الله-يمسك-السماوات-والأرض-أن-تزولا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا... ﴾ [فاطر: 41].  ♦ الآية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (41)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى (1) ما الفتوى؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185630/سلسلة-الفتاوى-1-ما-الفتوى؟/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى الجزء الأول: ما الفتوى؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الفتوى من أخطر المناصب الشرعية وأجَلها، فهي أمر عظيم يتعلق بدين الله تعالى، ويحتاج إلى علم، وتقوى، وورع، وبصيرة، ولا تقتصر خطورتها على المفتي الذي يصدرها، بل تشمل أيضًا المستفتي الذي يطلبها؛ إذ إن كليهما يتعامل مع حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان من الضروري أن يفهم هذا الباب فهمًا صحيحًا، فإن إدراك حقيقته يزيل كثيرًا من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الزمان....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى بذمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185624/حديث-قتل-مسلما-بمعاهد-وقال-أنا-أولى-من-وفى-بذمته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته  عن عبد الرحمن بن البيلماني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته؛ أخرجه عبد الرزاق هكذا مرسلًا، ووصله الدارقطني بذكر ابن عمر فيه، وإسناد الموصول واهٍ. المفردات عبد الرحمن بن البَيْلماني: بفتح الباء وسكون الياء، قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد هو ابن البيلماني، وهو مولى عمر رضي الله عنه، وكان ينزل بحران، روى عنه ابنه محمد ويزيد بن طلق وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن أبي عمران،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المشاركات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185623/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المشاركات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المشارَكات  اختلفت تعريفات الفقهاء رحمهم الله للشَّرِكة، نتيجةً لاختلافهم في أقسامها وجواز بعض أنواعها، ومن هذه التعريفات، أن المراد بالشَّرِكة: الاجتماع في استحقاق أو تصرُّف[1].  والمشارَكات أعمُّ من الشَّرِكة، فهي تشمل المساقاةَ والمزارعةَ والمضارَبةَ[2].  وسأذكر بعضَ المسائل التي صحح الفقهاءُ بعضَ العقود فيها، فمن ذلك: 1- شركة المفاوَضة لا تصِحُّ عند الشافعية، بل شدَّد الإمامُ الشافعيُّ فيها وذَكَرَ أنها من القمار[3]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185621/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-43-44/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43].  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ دَاوِمي عَلى طَاعَةِ اللهِ تَعالَى.  وَقيلَ: القُنوتُ هُنا طولُ القِيامِ فِي الصَّلاةِ[1]، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحيحِ مِنْ حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: «سُئلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصَّلاةِ أفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ»[2].  ﴿ وَاسْجُدِي ﴾ الواوُ لَا تَقْتَضي التَّرتيبَ[3] ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة التغافل والتسامح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185620/عبادة-التغافل-والتسامح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة التغافل والتسامح   ما أكثر المواقف التي نتعرض لها كل يوم!، فهذه كلمة لم تعجبنا، وتلك رسالة فهمناها خطأ، أو تصرفًا أغضبنا، أو وعدًا لم يُوفَّ به، ولو وقف الإنسان عند كل زلة، وحاسب الناس على كل كلمة، وغضب من كل موقف، لما بقيت صداقة، ولا استقرت أسرة، ولا هدأت حياة، فالزوج يخطئ، والزوجة تخطئ، والأب يخطئ، والأم تخطئ، والمعلم يخطئ، والطالب يخطئ، والجار يخطئ، والصديق يخطئ، لأن الكمال لله وحده، ومن هنا جاءت عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي عبادة التغافل والتغاضي والتسامح،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الأول)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185618/من-آداب-النوم-الجزء-الأول/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ من آداب النوم (الجزء الأول)  الحمد لله الذي جعل الليل لباسًا، والنوم سباتًا، وجعل النهار نشورًا، والصلاة والسلام على من كان إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا"، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  نعيش واياكم مع بعض من الآداب النبوية التي وردت عن النوم والمبيت، مما يُحافظ به المسلم على بدنه وروحه وبيته، ويبيت آمنًا مطمئنًا قريبًا من ربه، نذكر منها: 1- إغلاق الأبواب وإطفاء النار والمصابيح: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم -...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من الحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185615/الرقية-من-الحمة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من الحمةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى البخاري 5741- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: ((سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - الرقية من كل ذي حمة)).  وفي رواية مسلم:2193 رَخَّصَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ، في الرُّقْيَةِ، مِنَ الحُمَةِ. والحُمَة: ذاتِ السُمٍّ، كَالحيَّةِ والعقربِ. وقيل: الحرارةُ النَّاتِجةُ عن الأمراض.  وروى البخاري معلقا بصيغة الجزم برقم (5720) عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله -...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185610/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المعاوضات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات  عقود المعاوَضات عند الفقهاء:  هي المبادَلة بين عِوَضَيْنِ، وتكون عبارة عن نوع من التمليكات، تقوم على أساس إنشاء حقوق والتزامات متقابِلة بين العاقدينِ، خلافًا للتبرعات التي تقوم على أساس الرفق والإحسان من طرف لآخر دون مقابل.  وهي عندهم قسمان: محضة، وغير محضة، فأما المعاوَضة المحضة: فهي التي يُقصد فيها المالُ من الجانبينِ، وأما المعاوَضة غير المحضة: فما ليست كذلك[1].  وهنا جانب من تطبيقات الفقهاء، سأنقلها بنصها؛ لأن المقصود معرفة نصِّهم في المسألة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185608/تحريم-قول-إن-الله-في-كل-مكان-وأن-ذلك-دعوة-إلى-الحلول/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول  قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5].  وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:54]، في ستة مواضعَ.  قال ابن كثير في «تفسيره» (3/426): قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا، ليس هذا موضع بسْطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهبُ السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (6): (الجهر بالدعوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185603/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-6-الجهر-بالدعوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (6)(الجهر بالدعوة)  بعد ثلاثة أعوام من الدعوة السرية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة والإعلان بها، فنزل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214].  وتنقل روايات كتب السيرة أنه عند نزول هذه الآية قد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- قبيلته (بني هاشم) إلى طعام في بيته، وتحدث إليهم، فكان مما قال: «إن الرائد لا يكذب أهله، والله الذي لا إله إلا هو، إني رسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس عامة، والله لتموتنّ كما تنامون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185602/أثر-تصحيح-العقد-على-الزمن-السابق-للتصحيح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح  ما بين إبرام العقد الفاسد وتصحيحه مدة زمنية، قد ينقص المبيع أو يزداد فيها، وقد يربح أو يخسر في الشركة، فهل تترتب آثارُ الصحيح على العقد من وقت تصحيحه، أو يعود بأثر رجعيّ على العقد فيصح من وقت إنشائه؟  كلام الفقهاء رحمهم الله قليل في هذه المسألة، وإنما هي إشارات تُستنبط من سياق كلامهم، وأشار للمسألة الشاطبيُّ، وأطلَق الخلافَ في سياق كلامه عن التصحيح ولم يرجِّح فقال: «العقود التي هي باطلة على وجه، فيزال ذلك الوجه فتمضي العقدة، فمعنى هذا الوجه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185600/الإنفاق-على-اليتامى-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ: كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ»[1].  معاني المفردات: السَّاعِي:أي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما. الأَرْمَلَة:أي من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل: هي التي فارقت زوجها.  ما يستفاد من الحديث: 1-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185597/يعلمنا-القرآن-5-عاقبة-كفران-النعم-زوالها/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها   موضوع قديم دائم التحديث، وكأن الإنسان لا يتَّعِظ لا بالخبر ولا بالمشهد، وكان الإنسان ظلومًا جهولًا.  والباعث على الكتابة في هذا الموضوع اليوم هو كفران نعمة "الإسلام" وجحودها، الذي نراه بين ظهرانينا كل يوم، وفي كل مكان، ومن معظم شرائح الأُمَّة.  "عاقبة كفران النعمة زوالها": شواهد هذه القاعدة من القرآن الكريم عديدة؛ فقد أنذرنا الله عاقبة جحود النعمة وكفرها عددًا من المرات من خلال عدد من الأقوام: ♦ في سورة إبراهيم، الآية:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبيل لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185595/مراقبة-الله-سبيل-لدخول-الجنة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبيل لدخول الجنة  اللهَ عز وجل قد أعدَّ لِمَن راقبَهُ وخَشِيَه أجْرًا عظيمًا، ومقامًا رفيعًا، فقال تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31- 35]، وقال تعالى:﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾[الرحمن: 46]؛ قال مجاهد في قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>نسوا ما ذكروا به، ونسوا حظا مما ذكروا به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185584/نسوا-ما-ذكروا-به،-ونسوا-حظا-مما-ذكروا-به/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾﴿ ونَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾   لقد جاء التعبير القرآني ﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [الأعراف: 165] ﴿ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [المائدة: 13] ليعبر عن السبب الأكبر لما يقع فيه الإنسان في مشوار حياته من نسيان مهمة وجوده في هذا الكون والميثاق، أو العقد الذي أخذه ربُّه عليه قبل هذا الوجود، كما هو في الآيات:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>