<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 10:02:55 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>المتهم بريء حتى تثبت إدانته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184216/المتهم-بريء-حتى-تثبت-إدانته/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[ المتهم بريء حتى تثبت إدانته   فكل شخص تُقام ضده دعوى جنائية سواءً كان فاعلًا أصيلًا لها أم مشاركًا فيها يُعد بريئًا حتى تثبت إدانته فيها بالأدلة والقرائن الدامغة المبنية على اليقين لا الشك والتخمين؛ وذلك لأن الشك يُفَسَّر لصالح المتهم، فقد أمر الله عز وجل بالتثبت من الأخبار قبل نشرها حتى لا يحكم على الناس بخبر باطل فالأصل براءة الذمة؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184214/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-7/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (7)  ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 7]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان المعاني التي تطلق عليها السنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184211/بيان-المعاني-التي-تطلق-عليها-السنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان المعاني التي تطلق عليها السنة  وتُطلق السنة في الاصطلاح على عدة معان؛ منها[1]: المعنى الأول: أنها تُطلق على ما يقابل القرآن، ومن ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً، فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ)[2].  المعنى الثاني: أنها: تطلق على ما يقابل البدعة، فيقال: أهل السنة وأهل البدعة؛ قال الشاطبي (ت: 790هـ) - رحمه الله -: "ويطلق أي: "لفظ السنة" في مقابلة البدعة؛ فيقال: فلان على سنة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع العلم والقدرة والتأثير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184210/أنواع-العلم-والقدرة-والتأثير/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أنواع العلم والقدرة والتأثير  س220- اذكر شيئًا من أنواع العلم والقدرة والتأثير؟ ج- أما العلم والأخبار الغيبية والسماع في الرؤية، فمثل إخباره صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء المتقدمين وأُممهم، ومخاطبته لهم، وكذلك إخباره عن أمور الربوبية والملائكة والجنة والنار، بما يوافق الأنبياء قبله من غير تعلُّم منهم، ويعلم أن ذلك موافق لقول الأنبياء تارة بما في أيديهم من الكتب الظاهرة، ونحو ذلك من النقل المتواتر، وتارة بما يعلمه الخاصة من علمائهم، وأما القدرة والتأثير، فكانشقاق القمر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: واجبات الصلاة وسننها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184208/من-مائدة-الفقه-واجبات-الصلاة-وسننها/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ: واجباتُ الصَّلاةِ وسُنَنُها  واجباتُ الصَّلاةِ: واجباتُ الصَّلاةِ ثمانيةٌ، وهي: 1- جميعُ التَّكبيراتِ غيرَ تكبيرةِ الإحرامِ.  2- قولُ: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" للإمامِ والـمُنْفَرِدِ فقطْ[1].  3- قولُ: "ربَّنا ولكَ الحمدُ"[2].  4- قولُ: "سبحانَ ربِّيَ العظيمِ" في الرُّكوعِ، والواجبُ مرَّةً، ويُسَنُّ إلى ثلاثٍ[3].  5- قولُ: "سبحانَ ربِّيَ الأعلى" في السُّجودِ، والواجبُ مرَّةً، ويُسَنُّ إلى ثلاثٍ[4].  6- قولُ: "ربِّ اغفِرْ لي" بينَ السَّجدتينِ، والواجبُ مرَّةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>النقاشات العقيمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184209/النقاشات-العقيمة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[النقاشات العقيمة   المعاركُ الجانبيَّةُ في المسائل الفقهية التي يُصِرُّ فيها كلُّ طرفٍ على الانتصار لرأيهِ وإثبات ذاته، وتغيبُ عنها المرونة وحُسْن الاستماع والدَّليل والحُجَّة، أصبحتْ تستحوذُ على جزءٍ كبيرٍ مِنْ حياة بعض النَّاس، خاصَّة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي غدت ميدانًا واسِعًا للجِدالِ العقيم والمراءِ المذموم الذي لا يثمر فائدة، ولا يقرِّب وجهات النظر، ولا يُسهِم في جمع الكلمة ولمِّ الشَّمْل وتوحيد الصفِّ.  وعندما تغيبُ النيَّةُ الصادقةُ، والاستعدادُ لقبول الرأي الآخر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الأنبياء واستجابة الله الدعاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184199/سورة-الأنبياء-واستجابة-الله-الدعاء-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[سورة الأنبياء واستجابة الله الدعاء  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، كِتَابُ اللهِ الَّذِي بَينَ أَيدِينَا نَقرَؤُهُ وَنَسمَعُهُ، وَتُتلَى عَلَينَا آيَاتُهُ في الصَّلَوَاتِ وَفي الخُطَبِ وَالمَوَاعِظِ، كِتَابٌ عَزِيزٌ مُبَارَكٌ، مُبَارَكٌ في قِرَاءَتِهِ وَتِلاوَتِهِ، مُبَارَكٌ في تَعَلُّمِهِ وَتَعلِيمِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184200/تحريم-سب-صحابة-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-أجمعين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ تحريم سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين  قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر:8].  فمن أمَرَنَا اللهُ أن نطهِّر قلوبنا لهم أيجوز سبُّهم؟! وقال الله جل وعلا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله..} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184198/-فإذا-قضيتم-مناسككم-فاذكروا-الله..-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184196/الابتلاء-بالمصائب-والنعم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الابتلاء بالمصائب والنِّعم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ ابْتِلَاءُ عِبَادِهِ بِالشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَبِمَا يُحِبُّونَ وَبِمَا يَكْرَهُونَ، وَعَدَّدَ الْمَصَائِبَ وَالنِّعَمَ، وَنَوَّعَهَا عَلَيْهِمْ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ مِنْ حِكَمِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184193/خالد-بن-الوليد-رضي-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم بيوت الله وآداب قاصديها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184192/تعظيم-بيوت-الله-وآداب-قاصديها-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تعظيم بيوت الله وآداب قاصديها   الخطبة الأولى الحمد لله الذي رفع قدر المساجد وأعلى شانها، وأمر بتطهيرها وإكرام زوَّارها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تعظيم شعائره من تقوى القلوب، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير من صلَّى وزكَّى، وأطهر من وطئ الثرى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:   فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهي خير زادٍ ليوم المعاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>المواقف العصيبة التي يندم فيها المفرطون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184191/المواقف-العصيبة-التي-يندم-فيها-المفرطون-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[المواقف العصيبة التي يندم فيها المفرطون  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضيلة الصبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184190/فضيلة-الصبر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضيلة الصبر  الحمد لله مُثيب الطائعين، ومُجزل العطاء للصابرين، له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ: 3].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أفضل المرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء... العادلون على منابر من نور</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184188/من-فضل-العدل-في-القضاء...-العادلون-على-منابر-من-نور/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاء...العادلون على منابر من نور  روى مسلم عَنْ زُهَيْر ٍ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عز وجل ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ، وَمَا وَلُوا»[1].  معاني المفردات:  الْمُقْسِطِينَ: أي العادلين.  عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ: المنابر جمع منبر؛ سمي به؛ لارتفاعه، يحتمل أن يكونوا على منابر حقيقة على ظاهر الحديث،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184186/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-ولا-تحسبن-الذين-قتلوا-في-سبيل-الله-أمواتا-بل-أحياء-عند-ربهم-يرزقون-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184185/أثر-استقرار-الأسرة-في-بناء-الإنسان-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان  الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، الحمد لله الذي جعل من أنفسنا أزواجًا لنسكن إليها، وجعل بيننا مودةً ورحمةً، وجعل البيت المسلم جنةً على الأرض لمن يتقيه ويرعاه.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من يؤمن به ويتوكل عليه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من بريته وخليله، بعثه الله بالهدى ودين الحق، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184183/حقيقة-التقوى-وثمراتها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَقِيقَةُ التَّقْوَى وَثَمَرَاتُهَا [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184181/الرد-على-شبهة-أمرت-أن-أقاتل-الناس-حتى-يشهدوا-أن-لا-إله-إلا-الله/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة: ((أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله))  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن النبي محمدًا أمر بقتل أي أحد لمجرد أنه ليس مسلمًا، ويستشهد أعداء الإسلام بالحديث التالي: ((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ماجدون)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184180/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-1-تمهيد-آباء-ماجدون/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة النبوية (1)  تمهيد (آباء ماجدون) ينحدر النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم (صلوات الله عليه) من بيت قرشي ذي حسب ونسب وشرف في قبيلة قريش وفي قبائل العرب كلها، وقد جرت سنة الله تعالى أن يكون الأنبياء ذوي شرف في أقوامهم بجانب كمالات ومميزات أخرى في شخصياتهم كحسن الخَلق والخُلق ونحو ذلك من الأسباب الداعية إلى تصديق الناس لهم أو الحائلة دون نفرة الناس عن دعوتهم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184177/الابتلاء-بالتكاليف-الشرعية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الابتلاء بالتكاليف الشرعية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّكْلِيفُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْكُلْفَةِ، وَهِيَ: الْمَشَقَّةُ[1]. وَالتَّكْلِيفُ فِي الشَّرْعِ: هُوَ إِلْزَامُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَلَا يَدْخُلُ فِي حَدِّهِ إِلَّا الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ فَقَطْ. وَقِيلَ: هُوَ طَلَبُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ وذكرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184176/مواعظ-وذكرى-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[مواعظ وذكرى  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإصابات في حوادث السير (أنواعها وأحكامها الفقهية، والقواعد والضوابط الفقهية المتعلقة بها، وتطبيقات قضائية عليها)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184172/الإصابات-في-حوادث-السير-أنواعها-وأحكامها-الفقهية،-والقواعد-والضوابط-الفقهية-المتعلقة-بها،-وتطبيقات-قضائية-عليها/</link><author>أسامة بن صالح السحيمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184167/باب-في-فضل-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  ** قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].  وروى النسائي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبِشر يُرى في وجهه، فقال: "إنه جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: أما يُرضيك يا محمد ألا يصلي عليك أحدٌ من أُمَّتك إلا صليتُ عليه عشرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 01:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184166/بين-زلزلة-الوعيد-وبشارات-المزيد-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الجنة لعباده المتقين مرفأً وأمانًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإنابة إليه سبيلًا ورضوانًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أخشى الناس لربِّه في الغيب والعلن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  أيها المؤمنون الأحِبَّة، تأملوا معي- رحمني الله وإياكم- في هذا التقابل المهول الذي يحبس الأنفاس في سورة (ق)؛ حيث يحسم التاريخ المصيري للإنسان بين "مزيدين" لا ثالث لهما:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 01:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184165/تخريج-حديث-مس-زبيبة-الحسن،-ولم-يتوضأ/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ.   روي أن النبي صلى الله عليه وسلم مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ. (1/ 243).  ليس له أصل بهذا اللفظ.  قال الحافظ في «التلخيص» (1/ 221، 222): «حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قبَّل زبيبة الحسن أو الحسين وصلى ولم يتوضأ. الطبراني، والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه، فرفع عن قميصه، وقبَّل زبيبته. قال البيهقي: إسناده ليس بالقوي. قلت: وليس فيه أنه صلى الله عليه وسلم لم يتوضأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 01:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184163/تفسير-إن-الذين-يتلون-كتاب-الله-وأقاموا-الصلاة-وأنفقوا-مما-رزقناهم.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر: 29].  ♦ الآية:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (29).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾؛ يعني: لن تكسد ولن تفسد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 01:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السابع عشر) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184158/حياة-القلوب-تفسير-كلام-علام-الغيوب-الجزء-السابع-عشر-PDF/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184153/الحياء-من-الإيمان-بناء-القلب-رقابة-السلوك-حراسة-الفطرة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الحياء من الإيمانبناء القلب، رقابة السلوك، حراسة الفطرة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فالحياء ليس خلقًا جانبيًّا، بل هو حارس الإيمان وسياج الفطرة، فالحياء ليس باب خجل يغلق في وجه الحياة، ولا ضعفًا يتنكر له الأقوياء؛ بل هو عمود من أعمدة الإيمان، وشرط في صحة الفطرة، ورابط لا ينفصم بين العبد وربه.  هذا البحث دعوة صادقة إلى إعادة ارتداء ثوب الحياء بمفهومه الشامل: الحياء من الله في السر والعلانية، والحياء من النفس التي تأبى الدنايا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 13:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكرامة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184152/الكرامة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الكرامة  س217- ما الكرامة؟ وهل تدل على صدق مَن ظهرت على يديه أو ولايته أو فضله؟ ج- هي أمر خارق للعادة غير مَقرون بدعوى للنبوة، ولا هو مقدمة يظهر على يد عبد ظاهره الصلاح، ملتزم المتابعة، مصحوبًا بصحة الاعتقاد والعمل الصالح، علم بها أو لم يعلم، ولا تدل على صدق من ظهرت على يديه ولا ولايته ولا فضله على غيره، لجواز سلبها، وأن تكون استدراجًا.  س218- ما الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية؟ ج- المعجزة مقرونة بدعوى النبوة والكرامة غير مقرونة بدعوى النبوة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسباب الطلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184151/خطبة-أسباب-الطلاق/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب الطلاق  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه وخليلُه وخيرتُه من خلقه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله حقَّ التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واحذروا المعاصي؛ فإن أقدامكم على النار لا تقوى.  أيها المباركون، إن بناء الأسرة الصالحة من أعظم ما اهتمَّ به الإسلام وأولاه عناية فائقة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أضرار الحسد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184146/من-أضرار-الحسد/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من أضرار الحسد  الحمد لله، لا مانع لما أعطى، ولا مُعطي لما منع، يختص برحمته من يشاء، وهو الحكيم الخبير؛ أحمَده سبحانه على سوابغ نعمه، وأشكُره على ترادُف جوده وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي طهَّر الله قلبه من الغل والحسد، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا أيها المسلمون، قد روى البخاري ومسلم وغيرها عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إياكم والظن، فإن الطنَّ أكذبُ الحديث،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>شهر صفر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184145/شهر-صفر/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["شهر صفر"  شهر صفر هو الشهر الثاني من شهور السنة الهجرية، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ؛ حيث إن العرب في الجاهلية يتشاءمون من هذا الشهر- صفر- لاعتقادهم أنه شهر النحس، أو أن فيه داءً يُعْدِي، وقد أبطل الإسلام هذه الاعتقادات، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم بطلانها بقوله: ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ))، ليُقرر أن الخير والشر بيد الله تعالى وحده، وأن الأشهر لا تحمل شؤمًا في ذاتها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>دواعي الصدق وحذر السلف ضده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184143/دواعي-الصدق-وحذر-السلف-ضده/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[دواعي الصدقوحذر السلف من ضده  الحمد لله رب العالمين؛ أما بعد: فمن دواعي الصدق: أولًا: العقل السليم: فإن العقل الصحيح يدفع إلى الصدق. ثانيًا: الشرع المؤكد: فالصدق واجب والكذب حرام. ثالثًا: المروءة؛ فهي خلق مانع من الأخلاق المشينة كالكذب. رابعًا: حب الاشتهار بالصدق.عود لسانك قول الصدق تحظ به إن اللسان لما عودت معتاد   هذا وبعض أهل العلم يسمي أمورًا ويصفها بالصدق المذموم، ويمثلون على ذلك بصدق المغتاب، والنمام، والواشي الذي يسعى لضرر الناس، وتصديق الكهنة والعرافين، وأمراء السوء[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184142/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-5-6/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (5 - 6)   قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 5، 6].  ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴾ أيْ: إنَّ اللهَ تَعالى لَا يَغيبُ عَن عِلْمِه شيءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي الْأَرْضِ، وَلا فِي السَّمَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيات الله في أحداث عام 1447هـ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184141/آيات-الله-في-أحداث-عام-1447هـ-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[آيات الله في أحداث عام 1447هـ  عباد الله، نريد في هذه الخطبة أن نقف مع أبرز الأحداث التي شهدها العام المنصرم (1447هـ)، لنستخلص منها الدروس والعبر، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ [إبراهيم: 5].  إن عام 1447هـ قد طوى أوراقه، وأصبح صفحة من صفحات التاريخ، لكنه ترك وراءه أحداثًا جسامًا ووقائعَ عظامًا تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها، لا لمجرد معرفة الأخبار، ولكن لأخذ العظة والاعتبار من هذه الأخبار....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184140/حديث-عمر-أنه-كتب-إلى-أمراء-الأجناد-في-رجال-غابوا-عن-نسائهم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم  عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم أن يأخذوهم بأن يُنفقوا أو يُطلقوا، فإن طلَّقوا بعثوا بنفقة ما حبِسوا؛ أخرجه الشافعي والبيهقي بإسناد حسن.   المفردات: أنه كتب إلى أمراء الأجناد: أي: إن عمر رضي الله عنه أرسل رسالة إلى قواد جيوشه ورؤساء ألويته في أطراف البلاد الإسلامية.  في رجال غابوا عن نسائهم: أي في شأن رجال تركوا نساءهم مدة طويلة ولم يرسلوا لنسائهم نفقة.  أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله – سر القوة والطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184139/التوكل-على-الله-سر-القوة-والطمأنينة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التوكل على الله – سرُّ القوة والطمأنينة   الحمد لله رب العالمين، نحمده على ما أولى من النعم، ونسأله من فضله التمام، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أيها المؤمنون...  التوكل على الله هو روح العبادة، وريحان القلوب، وسلاح المؤمن في الملمات، وباب النجاة عند الكربات.  ألم تسمعوا قول الله العظيم؟ ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3] أي: هو كافيه، لا يُخيّب رجاءه، ولا يضيّع أمله....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>إبادة المجتمع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184138/إبادة-المجتمع-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[إبادة المجتمع  الحمد لله الذي بنى الكون على العدل، وجعل الفساد مفتاح الزوال، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم ونفسي أولًا بتقوى الله عز وجل، واعلموا أن أفضل ما يتزود به المسلم في حياته، وأعظم ما ينجيه في مماته، هو العلم بسنن الله في الخلق، وفهم كيف تقوم المجتمعات، وكيف تسوق نفسها إلى حفرة الهلاك بأيديها قبل أن تُصاب بسيف العدو.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 08 Aug 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>"حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184134/حتى-لا-يعقروا-ضروع-مواشيهم-إذا-حلبوها-خطبة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[حتى لا يعـقـروا ضـروع مواشيـهم إذا حلبوها  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ إذا نلت منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجمع شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>