<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 06 Sep 2026 03:06:14 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184666/-وهو-الذي-ينزل-الغيث-من-بعد-ما-قنطوا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله مرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته للعباد، ومنزل الغيث ليحيي به الميت من البلاد، وينعش به الضعيف من الأجساد، ويطفئ به حرارة الجوانح والأكباد، ويسقيه الروابي والوهاد، ويسح على السهول والنجاد، ويكون بلاغًا للحاضر والباد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>درجات إنكار المنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184665/درجات-إنكار-المنكر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[درجات إنكار المنكر   س233- ما درجات إنكار المنكر؟ ج- قال ابن القيم رحمه الله: فإنكارُ المنكر له أربع درجات؛ الأولى: أن يزول ويَخلُفه ضدُّه، الثانية: أن يَقِل وإن لم يَزُلْ بِجُملته، الثالثة: أن يَخلُفه ما هو مثلُه، الرابعة: أن يَخلُفه ما هو شرٌّ منه، فالدرجتان الأُوليَان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد، والرابعة محرَّمة.  س234- ما رأي أهل السنة والجماعة في إقامة الحج والجهاد والجُمَع مع الأمراء؟ ج- يرون إقامة الحج والجهاد والجمع مع الأُمراء أبرارًا كانوا أو فجَّارًا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184664/حديث-عذبت-امرأة-في-هرة-سجنتها-حتى-ماتت/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت  عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عذِّبت امرأة في هِرَّة سجَنتها حتى ماتت، فدخلت النار فيها، لا هي أطعمتْها وسقتها إذ هي حبَستها، ولاهي تركتها تأكُل من خَشاش الأرض؛ متفق عليه.  المفردات:  عذِّبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت: أي قضى الله عز وجل بتعذيب امرأة في النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت من الجوع.  فدخلت النار فيها: أي فقضى الله عز وجل على المرأة أن تدخل النار بسبب الهرَّة.  تركتها: أي أَطلقتها.  خشاش الأرض:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من التبرج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184662/التحذير-من-التبرج/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من التبرج  الحمد الله العليم الحكيم، أنزَل كتابه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، هدى من شاء من عباده إلى الصراط القويم، أَحْمَده سبحانه، وأشكُره شكرَ مُعترف له بالفضل العميم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الناصح الأمين؛ اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فاتَّقوا الله عباد الله، وتأدَّبوا بآداب القرآن الكريم، وتخلَّقوا بأخلاقه، فقد كان نبيكم صلى الله عليه وسلم خُلقه القرآن، يأتَمر إذا أمره، وينتهي إذا نهاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنس بالله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184661/الأنس-بالله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ الأنس بالله تعالى  الحمد لله أَنِسَ به من عَرَفَه، وفاز بمناجاته من وفّقه، وأفلح بقُربه من أزلفه، ﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ﴾ [النحل: 53]، الدنيا موحشةٌ بدون ذكره، مظلمةٌ خلا من عبادته، خرابٌ إلا مِن دينه، هو أنيسُ مَن ذَكره، ومُجيبُ من دعاه، وحبيبُ من عَبَده، ومغيثُ من رفع إليه كُربته، ومُجيرُ من لجأ لحِماه، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاغتيال من تحت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184660/الاغتيال-من-تحت/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الاغتيال مِن تحت  وهو أن تبتلعه الأرض أو يغرق في البحر، وهو الخسف.  فعن ابْن عُمَرَـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184659/الإحسان-إلى-الفقراء-بين-صدق-العبودية-وجمال-السلوك/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك  المقدمة: الإحسان إلى الفقراء واجب على المسلمين: أرشدنا إليه ديننا الحنيف. ونحن مأمورون أن نقوم بهذا الإحسان بأسلوب وسلوك جميل: يتوافق مع آداب الإسلام، ويُظهر محاسن تعاليمه وتوجيهاته. وهذا ما نزيده وضوحًا في العناصر التالية: 1- الإحسان إلى الفقراء من أعظم العبادات: وردت آياتٌ كثيرةٌ تحثنا على الاهتمام بالفقراء والإحسان إليهم: أ- قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: التحذير من التهاجر والتشاحن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184657/من-مائدة-الحديث-التحذير-من-التهاجر-والتشاحن/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: التَّحذيرُ مِنَ التَّهاجُرِ والتَّشاحُنِ  عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»[1].  الشَّرحُ: مِنْ أبرزِ صفاتِ أهلِ الجنَّةِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشعيرة العظيمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184654/الشعيرة-العظيمة-الأمر-بالمعروف-والنهي-عن-المنكر/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الشعيرة العظيمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر   الحمد لله الذي رفع من شأن من نصر دينه، ورضي عمن نادى بالحق وجاهد في سبيله، الحمد لله الذي جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أمةٍ تأمرُ بالخير، وتنهى عن الشر، وتدعو إلى الله على بصيرة.  أما بعد، أيها الأحبة في الله... أين نحن من شعيرةٍ عظيمة، إن قامت في الناس علت البركة، وإن غابت سادت الظلمة والوحشة؟  أين نحن من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟  شعيرةٌ عظيمةٌ لا تُبقي فتنةً ولا فسادًا إن هي أُقيمت، ولا تُبقي سترًا ولا أمنًا إن هي تُركت....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآية (18)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184653/تفسير-سورة-آل-عمران-الآية-18/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآية (18)  ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: 18].  ﴿ شَهِدَ اللَّهُ ﴾ بَيَّنَ تَعالى وَأظْهَرَ لِعِبادِهِ بِمَا نصَبَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالكَوْنِيَّةِ عَلى ﴿ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ أيْ: لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ سِواهُ، وَأنَّهُ تَعالى هُوَ الـمُنْفَرِدُ بِتَوْحيدِ الْأُلُوهِيَّةِ ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ ﴾ أَيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 05 Sep 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الجوار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184652/خطبة-عن-الجوار/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الجوار  الحمد لله الذي تفرد بعز كبريائه، وتوحد بدوام بقائه، ونور قلوب أوليائه، وأسبغ على الكافة جزيل عطائه، الحي العليم الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في أرضه ولا سمائه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن اتبع هداه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، فإنها خير زاد ليوم المعاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة الغائبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184651/الأمانة-الغائبة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله صالح</author><description><![CDATA[الأمانة الغائبة  أما بعد أيها المسلمون: فإن الأمانة ليست مجرد وديعة تُرد ولا مالٍ يُحفظ في خزينة؛ إن الأمانة أعمق من ذلك بكثير...؟  إنها هُوية المسلم وعماد دينه وعقدٌ بينه وبين ربه وبينه وبين خلقه...  الأمانة سرٌّ بين العبد وربه وحبلٌ متين يُقيم الموازين ويكفل عدالة الحياة.  ​قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من ستر عورة مسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184650/فضل-من-ستر-عورة-مسلم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من ستر عورة مسلم  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات: لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا: أي ما صدر منه من معصية.  إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أي يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف.  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الدجال (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184648/خطبة-علامات-الدجال-1/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[علامات الدجال (1)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها النجاة والفلاح يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصطفاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإصلاح بين الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184647/عبادة-الإصلاح-بين-الناس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإصلاح بين الناس  كم من زوجين افترقا بسبب كلمة، وكم من أخوين فرقت بينهما خصومة على ميراث، أو سوء فهم، أو كلمة غضب، حتى مرت السنوات، وكبر الأبناء وهم لا يعرفون أبناء عمومتهم! وكم من جارين عاشا سنوات في مودة ومحبة، ثم فرقت بينهما مشكلة صغيرة، فأصبح كل واحد منهما يعبر الطريق حتى لا يرى الآخر، بل كم من أسر كاملة انقسمت، وتوارث الأبناء والأحفاد الخصومات، حتى نسي الجميع سبب الخلاف، وبقيت القلوب متباعدة، ثم تمضي الأيام عليهم جميعًا، وكل واحد منهم يتمنى أن يعود الصفاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184645/ثناء-الله-تعالى-ونعمه-على-رسولنا-الكريم-في-سورة-الشرح-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184641/تحريم-الاستهزاء-بالله-وملائكته-وكتبه-ورسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ [التوبة: 65 ـ 66].  وتقدم ذكر سبب نزولها في (تحريم الاستهزاء بآيات الله تبارك وتعالى)، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في محبة الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184640/باب-في-محبة-الله-عز-وجل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في محبة الله عز وجل  • روى مسلم عن أبي وائل عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قومًا ولَما يَلحَق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع مَن أحب).  • وروى الترمذي عن أنس أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، فلما قضى صلاته قال: «أين السائل عن قيام الساعة؟»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «ما أعددت لها؟»، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل السنة والجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184639/أهل-السنة-والجماعة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل السنة والجماعة  س228- لِمَ سُمِّي أهلُ السنة والجماعة أهلَ السنة وأهلَ الجماعة، وأهلَ الكتاب؟ ج- أما تسميتُهم أهلَ الكتاب، فلاتِّباعهم كتابَ الله الذي قال الله فيه: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف: 3]، وقال: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123] الآيتين، وأما تسميتُهم أهلَ السُّنة، فلاتِّباعهم سُنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسُنتي)؛ الحديث، وتقدم قريبًا، وأما تسميتُهم أهلَ الجماعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (4): (الاصطفاء بالنبوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184631/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-4-الاصطفاء-بالنبوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (4)(الاصطفاء بالنبوة)  لم تكن قريش ومن وراءها من العرب جاحدين لوجود الله تعالى أو منكرين له، بل كانوا يؤمنون به، ولكنهم كانوا مع إيمانهم بوجوده= وثنيون يشركون معه غيره من الآلهة التي عبدوها معه، زاعمين أن عبادة تلك الآلهة المصورة في الأصنام= تقربهم من الله زلفى. ولقد كان في العرب بقايا من دين إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والتسليم، يمكن أن نرى تمثلاتها في شعائر الحج، وفي تعظيم الكعبة والحرم، وفي الهدي والنذور، وغير ذلك من ألوان التعبد والتقرب إلى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (120)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184628/شموع-120/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (120)  • أعظمُ فرحةٍ أنْ يذكرَ لك إنسانٌ أنك قبل سنواتٍ قضيتَ له حاجة، أو شفعتَ له شفاعة، أو شددتَ أزره بكلمةٍ، أو أزلتَ عن قلبه غمةً... نسيتَ أنت ما فعلتَ ولكن هذا الإنسانَ لم ينس معروفَك وموقفَك ولو كان شيئًا يسيرًا.  فلنجرِّبْ أنْ نذوق مثل هذه الفرحة، ولكن ليس مِنْ أجلها، بل للهِ الذي تعلمنا من شرعِنا أنَّ الخلق عياله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ♦♦♦ ♦♦♦  • لا أستطيعُ التعبيرَ عن مشاعري وأنا أتأملُ قول ربنا: ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184627/خطبة-حق-الطريق-وآدابه-في-الإسلام/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأخلاق من الإيمان، وجعل سوءَها من العصيان، فأمر بحُسْن الخلق، ونهى عن سوئه، ورفع قدر من تخَلَّقوا بمحاسن الأخلاق، فأنالهم أعلى المنازل والدرجات، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله تعالى ليُتمِّم صالح الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184626/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-3-كلامه-عز-وجل-مع-الرسل-عليهم-السلام/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (3)كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، شَدِيدِ الْمِحَالِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْزَلَ وَحْيَهُ آيَةً لِرُسُلِهِ، وَبُرْهَانًا لِدِينِهِ، وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ؛ فَمَنِ اتَّبَعَهُ هُدِيَ وَفَازَ، وَمَنْ صَدَفَ عَنْهُ خَسِرَ وَخَابَ، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الشوق إلى لقاء الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184624/باب-في-الشوق-إلى-لقاء-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الشوق إلى لقاء الله  - في الحديث الصحيح: (وأَسألك لذةَ النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة)؛ [النسائي]؛ أي: فتنة موقعة في الحيرة، مُفضية إلى الهلاك.  قيل: وإنما قال: من غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة؛ لأن الشوق إلى لقاء الله يَستلزم محبة الموت، والموت يقع تمنِّيه كثيرًا من أهل الدنيا بوقوع الضراء المضرَّة في الدنيا، وإن كان منهيًّا عنه في الشرع، ويقع من أهل الدين تَمنيه لخشية الوقوع في الفتن المضِلة، فسأل تمني الموت خاليًا من هذين الحالين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184621/حديث-إذا-أتى-أحدَكم-خادمه-بطعام/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمةً أو لقمتين؛ متفق عليه واللفظ للبخاري.  المفردات: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه: أي إذا قدَّم خادمكم طعامًا، فأجلسوه معكم على الطعام.  فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمة أو لقمتين: أي فإذا لم يُجلس أحدُكم خادَمه معه على الطعام، فليُطعمه منه لقمة أو لقمتين؛ حتى لا تتعلق نفسه به.  البحث: هذا الحديث محله باب النفقات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184620/شوارعنا-وشاشاتنا-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[شوارعنا وشاشاتنا  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله- عباد الله- حق التقوى، واعلموا أن شريعتنا الغراء تهدف إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور وسمو الأخلاق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة تأمل (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184617/وقفة-تأمل-2/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[وقفة تأمل  الحمد لله رب العالمين، قال تاج الواعظين أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى: «يا من أيام عمره في حياته معدودة! وجسمه بعد مماته مع دودة! رأيتُكَ في النقصان مُذْ أنت في المهد تقرِّبُك الساعاتُ من ساعة اللحد ستضحكُ سنٌّ بعد عينٍ تعصَّرتْ عليكَ، وإن قالت: بكيتُ من الوجدِ أتطمحُ أن يُشجَى لفقدك فاقدٌ لعلَّ سرورَ الفاقدين مع الفقد   يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط في قليل البضاعة، يا شديد الإسراف، يا قويَّ الإضاعة. كأني بك عن قليل تُرمى في جوف قاعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>استنزلوا الحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184616/استنزلوا-الحب/</link><author>أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم</author><description><![CDATA[استنزلوا الحُبَّ  استنزلوا الحُبَّ؛ فإن الحب سماوي، لا يلقى في القلوب إلا بإرادةِ مَنْ بين إصبعيه القلوب، وكان كعب الأحبار يقول: إنما تأتي المحبَّةُ من السماء.  وقال: «قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله عز وجل، ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] يعني: محبة في أنفس القوم»، وجاء في الأثر: "ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184605/أحكام-يجهلها-كثير-من-المصلين-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[أَحْكَامٌ يَجْهَلُهَا كَثِيرٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمَرَ بِالصَّلَاةِ، وَجَعَلَهَا عِمَادَ الدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَتَمَّ النَّاسِ صَلَاةً، وَأَعْظَمَهُمْ خُشُوعًا، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184604/أفلا-يتدبرون-القرآن-أم-على-قلوب-أقفالها؟/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟  لا ريب أن القرآن الكريم هو كتاب هداية، وتدبر، أنزله الله تعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليوقظ العقل، ويهذب القلب، ويعيد للإنسان صلته بخالقه، وبذاته، وبالناس من حوله، ومن هنا يأتي الاستفهام القرآني البليغ: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  وتجدر الإشارة إلى أن تدبر القرآن، ليس مجرد قراءة متأنية لآياته، وإنما هو انتقال من سماع النص إلى وعي معنى النص، ومن معرفة الحكم إلى استشعار أثره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسعد الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184603/خطبة-أسعد-الناس/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسعد الناس  أما بعد:  فيا أيها المسلمون، إن الحياة الطيبة الهنية، والسعادة الدائمة الرضية، مطلب ينشده كل البشر، وأمنية يسعى لها كل من يروم العقبى والظفر، فما من إنسان إلا ويحب أن يكون من السُّعداء، ويكره أن يكون في زُمْرة الأشقياء، ولكنَّ قليلًا من الساعين مَن يسلك سُبُل السعادة الحقيقية، فلقد تنوَّعت مشارب الناس في البحث عن السعادة، فمنهم من توهَّمها في كثرة المال وتعدُّد الذرية، ومنهم من يتخيَّلها في المنصب والجاه وتحقيق الرغبات الشخصية، ومنهم من ينشدها في الشهرة وزيادة المتابعين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعروف والمنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184602/المعروف-والمنكر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[المعروف والمنكر  س231- ما المعروف؟ وما المنكر؟ وما الأصل في وجوبهما؟ وهل وجوبهما كفائي؟ ج- المعروف اسمٌ جامع لكل ما يُحبه الله من الإيمان والعمل الصالح، والمنكر اسم جامع لكل ما يَكرَهه الله وينهى عنه، والأصل في وجوبهما قوله تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104]، ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [التوبة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>السواك وخصال الفطرة </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184601/السواك-وخصال-الفطرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[السِّواكُ وخِصالُ الفِطرة   الحمد لله حمدًا يليق بجلاله، وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أكرمنا بدين الطهارة والجمال، وأرسل إلينا نبيًا نظيفًا طيبًا، يحب الطِّيب، ويحثّ على الطِّيب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أتحب أن تلقى الله وهو عنك راضٍ؟ أتطمع أن يكون فمك طاهرًا، ولسانك ذاكرًا، وقلبك منيرًا؟  إذًا، تمسّك بسنة من سُنن المصطفى صلى الله عليه وسلم طالما واظب عليها، وأوصى بها، وأحبّها.  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات  (16-17)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184598/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-16-17/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (16 - 17)  استكمالا لما سبق في المقال السابق، ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ تَعالى دَعَواتِ هَؤلاءِ الـمُتَّقينَ، وَأثْنى عَلَيْهِمْ بِذِكْرِ صِفاتِهِمْ، فَقالَ: ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ *الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 16-17].  ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الاستغفار في الأسحار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184597/عبادة-الاستغفار-في-الأسحار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الاستغفار في الأسحار  في آخر الليل، وحين تخفت الأصوات، وتسكن الطرقات، وتغلق الهواتف، وعندما ينام أكثر الناس بعد ساعات طويلة قضوها بين الشاشات، ومقاطع الفيديو، ومنصات التواصل، وأخبار المشاهير، هناك عباد آخرون من شباب وفتيات، قاموا من فرشهم، وتوضؤوا في هدوء، ووقفوا بين يدي رب العباد، ثم ختموا ليلتهم بكلمات قليلة، لكنها عظيمة عند الله: أستغفر الله... أستغفر الله... أستغفر الله، إنها عبادة خفية لا يراها أحد، لكنها تكتب في صحائف أصحابها نورًا ورحمةً ومغفرة، إنها عبادة الاستغفار في الأسحار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184595/مراقبة-الله-تجعل-الإنسان-يؤدي-ما-عليه-من-الحقوق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق  فقد أخرج البخاري عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفهُ ألف دينارٍ، فقال له الرجل: ائتني بشُهَداء أُشهدهم، قال: كفَى بالله شهيدًا، قال: ائتني بكفيلٍ، قال: كفَى بالله كفيلًا، قال: صدقتَ، فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمى، فخرَج في البحر فقضى حاجتَهُ، ثمَّ التمَس مَركَبًا يقدمُ عليه للأجل الذي كان أجَّلَه، فلم يجدْ مركبًا، فأخَذ خشبةً فنقَرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة التين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184594/من-مائدة-التفسير-سورة-التين/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ التِّينِ  ﴿ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ [التين: 1 – 8].   موضوعُ السُّورةِ: امتنانُ اللهِ على الإنسانِ باستقامةِ خِلْقَتِه، وكمالُ الرِّسالةِ الخاتَمةِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 02:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>