<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 16:10:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>وصايا نبي الله يحيى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182209/وصايا-نبي-الله-يحيى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[وصايا نبي الله يحيى عليه السلام   الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182208/واجبنا-نحو-رسولنا-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم   الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الملكِ العزيزِ الجبَّارِ، ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [الرعد:16]، سبحانهُ وبحمده، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم:34]... وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [ص:66]، جلَّ جلاله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182207/شواهد-العلماء-على-آثار-الأعمال-والسنن-في-واقع-الناس/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس(وهذا أمرٌ مُجرَّب)  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من محاسن الشريعة الإسلامية أنها جاءت بهداية شاملة، تُصلح القلوب، وتقوم السلوك، وتبني الإنسان في دنياه وأخراه، ولم تكن أحكامها مجرد أوامر نظرية أو توجيهات مجردة، بل جاءت مقرونة بآثارها، ومصحوبة بنتائجها، يشهد لها الواقع، وتصدقها التجربة، ويؤكدها عمل العلماء عبر العصور....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة نوح عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182206/المستفاد-من-قصة-نوح-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة نوح عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى النَّاسِ؛ وَذَلِكَ عِنْدَمَا انْتَشَرَ الْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ، وَعُبِدَتِ الْأَصْنَامُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَانْحَرَفَ النَّاسُ عَنِ التَّوْحِيدِ، فَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنَ الشِّرْكِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجدال في آيات الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182205/تحريم-الجدال-في-آيات-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجدال في آيات الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى:﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴾ [غافر:4]، وقال الله سبحانه وتعالى:﴿ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴾ [غافر:35].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم المساجد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182204/تعظيم-المساجد-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْمَسَاجِدِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، الَّذِي جَعَلَ الْمَسَاجِدَ أَحَبَّ الْبِلَادِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ فَنِعَمُهُ لَا تُحْصَى وَرِزْقُهُ مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً أَدَّخِرُهَا لِيَوْمِ التَّنَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، جَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ، وَبَيَّنَ لِأُمَّتِهِ طَرِيقَ الْهُدَى وَالرَّشَادِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الظلم وعاقبة المظالم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182203/حقيقة-الظلم-وعاقبة-المظالم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حقيقة الظلم وعاقبة المظالم   الخطبة الأولى الحمد لله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]، أحمده سبحانه حمد من علم أن المرجع إليه، وأن الحساب بين يديه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي تركنا على المحجة البيضاء، وحذرنا من دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب، أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي الحصن المنيع من الزيغ والضلال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مكانة المساجد في الإسلام ووجوب المحافظة عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182202/خطبة-مكانة-المساجد-في-الإسلام-ووجوب-المحافظة-عليها/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: مَكَانَةُ الْمَسَاجِدِ فِي الْإِسْلَامِ وَوُجُوبُ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182200/فضل-حسن-الخلق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل حُسن الخلق   الأخلاق:جمع خُلق، ومعناه في اللغة: اسمٌ لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلق عليها.  وفي الاصطلاح: هيئة راسخة في النفس، تَصدُر عنها الأفعال بسهولة ويُسر، من غير حاجة إلى فكرٍ ورَويَّة؛ (قاله الغزالي).  فالكرم مثلًا خُلق راسخ في نفس الكريم، فإذا رأى فقيرًا أو أتاه سائلٌ، حمله الكرم على أن يُخرج من جَيبه فيُعطيه من غير تفكيرٍ وطولِ تأملٍ؛ قال تعالى مُثنيًا على حبيبه وصفيِّه وأشرف خلقه:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، هو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182199/قصة-خزيمة-بن-ثابت-الأنصاري-رضي-الله-عنه/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[قصة خُزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه   قصَّ هذه القصة الصحابي عُمارة بن ثابت رضي الله عنه، فإنه قال: (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابيّ، فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيّ، فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الأَعْرَابيَّ فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ، وَلاَ يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليس الواصل بالمكافئ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182198/ليس-الواصل-بالمكافئ-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة: ليس الواصل بالمكافئ  الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك، وما كان معه من إله، المستحق لجميع أنواع العبادة؛ ولذا قضى ألَّا نعبد إلا إياه، ذلك بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، وأن الله هو العلي الكبير، أحمدك يا رب وأستعينك وأستهديك وأستغفرك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، عزَّ جاهك، وعظم سلطانك، ولا إله غيرك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، البشير النذير، السراج المنير، خير الأنبياء مقامًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع قول الله تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182197/وقفة-مع-قول-الله-تعالى-وقال-الذين-كفروا-لا-تسمعوا-لهذا-القرآن-والغوا-فيه-لعلكم-تغلبون/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[وقفة مع قول الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26]  هذا بيان لمحاولات كفار مكة المتعددة لإبعاد الناس عن التأثر بالقرآن؛ لأن كل من سمع القرآن بتدبر من الكفار تأثر به، كما حصل للطفيل بن عمرو الدوسي، فقد قابلوه قبل أن يدخل مكة وحذروه من سماع شيء من محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وضع في أذنيه القطن، فأسمعه الله شيئًا من القرآن فأسلم، لذا تواصى الكفار فيما بينهم بعدم السماع للقرآن؛ خشية أن يؤثر في نفوسهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في تساؤل {فبأي آلاء ربكما تكذبان}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182195/تأملات-في-تساؤل-فبأي-آلاء-ربكما-تكذبان/</link><author>د. نبيه فرج الحصري</author><description><![CDATA[تأملات في تساؤل ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]  بدأت الآيات الكريمة في سورة الرحمن تتجه لمخاطبة المثنى، وذلك بدءًا من الآية رقم 13 من السورة المباركة، وذلك في قوله تعالى: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، والخطاب فيها موجَّه للثقلين الإنس والجان، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حين قرأ آية ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، ولم يجد مبادرة بالرد من جانب الصحابة على هذا الاستفسار الرباني الوارد بالآية الكريمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>بادروا إلى الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182192/بادروا-إلى-الحج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[بادروا إلى الحج  الحمد لله الذي جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا هو الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، أرسله بشيرًا ونذيرًا للجن والإنس أجمعين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله – معاشر المؤمنين – فإنها خير زاد ليوم المعاد، ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس – زوج أبي بكر الصديق رضي الله عنه – كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الطلاق المعلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182189/حكم-الطلاق-المعلق/</link><author>د. أحمد عبدالمجيد مكي</author><description><![CDATA[حكم الطلاق المعلَّق   الطلاق المُعَلَّق: هو ما جعل الزوج فيه حصول الطلاق معلَّقًا على شرط، مثل أن يقول لزوجته: (إِنْ ذهبتِ إلى مكان كذا، فأنتِ طالق).   والتعليق قسمان: القسم الأول: أَنْ يَقصد به الحمل على الفعل أو الترك أو تأكيد الخبر، ويسمى التعليق القَسَمي؛ لأن ما يُقصد به هو نفس ما يُقصد من القَسَم، مثل أن يقول لزوجته: إِنْ خرجتِ فأنتِ طالق، مُريدًا بذلك منعها من الخروج إذا خرجت، لا إيقاع الطلاق.  القسم الثاني: أَنْ يكون القصد منه إيقاع الطلاق عند حصول الشرط. ويسمى التعليق الشرطي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذية الله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182187/أذية-الله-تعالى-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[أذية الله تعالى  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَأَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ بِحُبِّهِ وَتَعْظِيمِهِ، وَهَدَاهُمْ لِدِينِهِ وَشَرِيعَتِهِ، فَوَفَّقَهُمْ لِوَلَايَتِهِ وَوَلَايَةِ أَوْلِيَائِهِ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَمَحَبَّةِ مَا يُحِبُّهُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، وَبُغْضِ مَا يُبْغِضُهُ مِنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182184/تفسير-قوله-تعالى-يا-أيها-الناس-اتقوا-ربكم-الذي-خلقكم-من-نفس-واحدة.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  سُورَةُ النِّسَاءِ مَدَنِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَسَبْعُونَ وَمِائَةٌ، وَسُمِّيَتْ بسُورَةِ النِّسَاءِ;...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الكهف فوائد ومقاصد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182183/سورة-الكهف-فوائد-ومقاصد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[سورة الكهف فوائد ومقاصد  أَمَّا بَعدُ؛ فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مِمَّا دَرَجَ عَلَيهِ المُسلِمُونَ تَعَبُّدًا للهِ وَطَلَبًا لِلأَجرِ وَالثَّوابِ، قِرَاءَةُ سُورَةِ الكَهفِ في كُلِّ جُمُعَةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكير بفضل التقارب وسد الفرج بين المصلين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182180/تذكير-بفضل-التقارب-وسد-الفرج-بين-المصلين/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[تذكير بفضل التقارب وسد الفُرج بين المصلين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه تنبيهات لأخطاء في سد الفُرَج في الصلاة، وسبب كتابتها حصول هذه الأخطاء من بعض المصلين، وفَّقهم الله لكل خير.  1- يُلحَظ أن البعض قد تُوجَد فُرجة كبيرة بينه وبين الذي بجواره، ولا يهتم لها، بل بعضهم إذا جذَبته برِفقٍ لا يَستجيب ولا يتحرك؛ كأنك ضايقتَه.  2- وبعضهم على النقيض تمامًا يُبالغ في سد الفُرجة، لدرجة أن يَضغَط بقدمه على أصابع جاره فيُؤذيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>القول السديد في فضل الصلاة في الفلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182178/القول-السديد-في-فضل-الصلاة-في-الفلاة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[القول السديد في فضل الصلاة في الفلاة  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد: فقد استمعتُ إلى مقطعٍ لأحد الدعاة يتحدث فيه عن فضل الصلاة في الفلاة، ومما ذكر: • قوله: "إذا خرج أحدكم للبر فليحرص أن يصلي في البر".  وأقول: ذكر العلماء أن هذا الفضل الوارد في الصلاة في الفلاة إذا كانت الصلاة جماعة، وفي سفر، ولا يسمعون النداء للصلاة، أما المنفرد فلا ينطبق عليه الفضل الوارد في الحديث؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182176/الحديث-الرابع-والثلاثون-ثلاث-قواعد-عامة-في-التعامل-مع-الله-ثم-النفس-ثم-الناس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقِ الله حيثما كنت، وأَتْبِع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ»[حسن][1]. الشرح: اتَّق الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه في أي مكان كنتَ، وبادِر إلى فعل الحسنة بعد وقوعك في السيئة؛ لتكفِّرها، وتُزيلَ أثرَها السيئ في القلب، وعقابَها من الصحف، وعامِل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به. معاني الكلمات: اتَّق الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (25) هدايات سورة البقرة: المال مال الله، ثم يمدحنا على إنفاقه!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182167/سلسلة-هدايات-القرآن-25-هدايات-سورة-البقرة-المال-مال-الله،-ثم-يمدحنا-على-إنفاقه/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة25-المال مال الله، ثم يمدحنا على إنفاقه!  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلا زلنا مع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال السابق عند قوله تعالى: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ [البقرة: 3].  واليوم إن شاء الله تعالى سنقف مع قوله جل وعز: ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>غض البصر... عبادة في زمن الفتن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182166/غض-البصر...-عبادة-في-زمن-الفتن/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[غضُّ البصر... عبادةٌ في زمن الفتن   الحمد لله الذي أمر بعبادته، وشرع لعباده ما يصلح قلوبهم وجوارحهم،  وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلام، أما بعد: يا عبد الله... في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتيسرت وسائل النظر المحرم من كل جهة، في الجوالات في الشارع، في الأجهزة، في الإعلانات، في الأسواق، بل حتى في البيوت، صار غض البصر عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.  يقول الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>متى يترخص المسافر برخص السفر</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182165/متى-يترخص-المسافر-برخص-السفر/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ متى يترخص المسافر برخص السفر الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد اشترط الفقهاء لصحة الترخص برخص السفر من قَصْرٍ وجمع للصلاة، وإفطار للصائم مجاوزةَ العمران من موضع إقامته، وفقًا للآتي: مذهب الحنفية: أن يجاوز بيوت البلد التي يقيم فيها من الجهة التي خرج منها، وإن لم يجاوزها من جانب آخر، وأن يجاوز كل البيوت ولو كانت متفرقة متى كان أصلها من البلد، وأن يجاوز ما حول البلد من مساكن، والقرى المتصلة بالبلد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة القدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182162/من-مائدة-التفسير-سورة-القدر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ القدرِ  ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1-5]   موضوعُ السُّورةِ: بيانُ فضلِ ليلةِ القدرِ.   غريبُ الكلماتِ:   إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ:أيِ: ابتدأْنا إنزالَه.  لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ:ليلةُ الشَّرفِ، والعَظَمةِ، وكتابةِ المقاديرِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة ذلك المحفل الكبير (3)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182160/الصلاة-ذلك-المحفل-الكبير-3/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[الصلاة ذلك المحفل الكبير 3 (يتبع)  لقد قامت الصلاة، وحان وقت الحساب: وفي لحظة فارقة، عمَّ صمت مطبق، وكأن رؤوسًا اعتلاها الطير، وإذا بالنفوس على أُهْبة واستعداد، لم يلبثوا إلا هنيهة، حتى ابتدرهم المؤذن يرفع بصوته أن "قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة "، فقد حانت القيامة الصغرى إذًا، لقد هموا واقفين جنبًا إلى جنب كأنهم بنيان مصفوف، لا ترى فيه عوجًا ولا أمتًا، يخيل إليك أنهم استنبتوا من الأرض استنباتًا، أوَ ليست الصلاة منبت المصلين من أرض العصيان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكة المكرمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182159/مكة-المكرمة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[مكة المكرمة   الخطبة الأولى الحمد لله ذي العظمة والجلال، الذي تفرد بكل جمال وكمال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، ولا ند ولا مثال، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وهو الكبير المتعالِ، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، كريم الأخلاق، وطيب الخصال، وخير من تقرب إلى الله بالإعظام والإكبار والإجلال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، وعلى من تبعهم بإحسان ما تجددت البكور والآصال.  أوصيكم - أيها المؤمنون - بتقوى الله في كل مكان، وخاصة في هذا البلد الحرام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف العام</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182158/تعريف-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف العام  أ - العامُّ لغة:  والعامُّ لغة: الشامل، وهو ضدُّ الخاص وخلافه.  قال صاحب مختار الصحاح: "والعامَّة ضد الخاصَّة، وعَمَّ الشيء يَعُمُّ بالضم عُمُومًا؛ أي: شَمِل الجماعةَ، يقال: عَمَّهم بالعطِيَّة"[1].   وقال الفيروز آبادي (ت: 817هـ): "والعَمَمُ، محرَّكةً: عِظَمُ الخَلْقِ في الناسِ وغيرِهم، والتامُّ العامُّ من كلِّ أمرٍ، واسْمُ جَمْعٍ للعامَّةِ، وهي خلافُ الخاصَّةِ، وعَمَّ الشيءُ عُمومًا: شَمِلَ الجَماعَةَ؛ يقالُ: عَمَّهُم بالعَطِيَّةِ"[2].   وفي اللسان لابن منظور (ت: 711ه):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182155/الخطابة-عند-الشيخ-علي-الطنطاوي-رحمه-الله-تعالى-1/</link><author>د. وفا علي وفا علي</author><description><![CDATA[الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله تعالى - (1)  لقد تبين من سيرة الشيخ علي الطنطاوي ـــ رحمه الله تعالى ــ وما أثر من خطابته أنه ممن وهبوا الاستعداد الفطري والملكة البيانية والقدرة التأثيرية التي نماها بما حفظ من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والتَّتَلْمذ الواعي على علوم الشرع واللغة وعلوم النفس والاجتماع وغير ذلك من مجالات العلم والفكر التي كان لها أبعد الأثر في تكوينه الثقافي والفكري والإلقائي؛ ولا عجب أن يلقب ـــ رحمه الله تعالى ــ بفقيه الأدباء وأديب الفقهاء....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسماء الإيمان والدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182154/أسماء-الإيمان-والدين/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أسماء الإيمان والدين  س 156- ما المراد بأسماء الدين والأحكام؟ ج- المراد به مثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، والمراد بالأحكام أحكام هؤلاء في الدنيا والآخرة، ومسألة الأسماء والأحكام من أول ما وقَع فيه النزاعُ في الإسلام بين الطوائف المختلفة.   أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين طوائف الضلال: س167- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية؟  ج- الحرورية هم الخوارج سُموا بذلك نِسبةً إلى قرية قرب الكوفة يقال لها: حَروراء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العبادة في أوقات الغفلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182146/فضل-العبادة-في-أوقات-الغفلة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[فضل العبادة في أوقات الغفلة   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد:  فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأُحب أن يرفع عملي وأنا صائم))؛ [رواه أحمد، والنسائي، وصححه الألباني].  فإن من أعظم الحوافز للاهتمام بشهر شعبان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>المكرمون بظل عرش الرحمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182145/المكرمون-بظل-عرش-الرحمن-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[المكرَّمون بظل عرش الرحمن  الحمد لله العليم الخبير، السميع البصير، أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا إله إلا هو إليه المصير، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الكبير، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله البشير النذير والسراج المنير، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه ذوي الفضل الكبير.  أيها المؤمنون: أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله، تقوى الله التي تجعلنا نتقي يومًا نرجع فيه إلى ربنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضحية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182144/التضحية-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[التضحية  الحمد لله العلي العظيم، أكرم عباده بدينه القيوم ومنهجه المستقيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الحكيم، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله الكريم، الذي شرفه الله وكرمه على العالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله وارجوا اليوم الآخر، واستعدوا ليوم تبلى فيه السرائر؛ ﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴾ [العاديات: 9 - 11]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسبنا الله ونعم الوكيل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182143/حسبنا-الله-ونعم-الوكيل-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[حسبنا الله ونعم الوكيل (خطبة)   الحمد لله الذي أمَّنَ أولياءه بعزته ورحمته، وألقى الرعب في قلوب أعدائه بعدله وقوته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة مصدق بوعده، وراجٍ لجنته، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المقيم لدينه والقائم بحجته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لسنته، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من اتقاه وقاه السوء في الدنيا والآخرة، وجعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182141/تفسير-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظ ولدك من الشيطان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182140/دعاء-يحفظ-ولدك-من-الشيطان/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظ ولدك من الشيطان  في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا»[1].  معاني المفردات: يَأْتِيَ أَهْلَهُ: أي يجامع زوجتَه.  بِاسْمِ اللَّهِ: أي أستعين بالله، وأطلب البركة منه تبارك وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح الحديث القدسي "يا بن آدم..": دراسة عقدية تربوية على منهج أهل السنة والجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182139/شرح-الحديث-القدسي-يا-بن-آدم..-دراسة-عقدية-تربوية-على-منهج-أهل-السنة-والجماعة/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[شرح الحديث القدسي «يا بن آدم»: دراسة عقدية تربوية على منهج أهل السنة والجماعة  الحمد لله الغفور الرحيم، ذي الطول العظيم، الذي فتح لعباده أبواب الرجاء، ونصب لهم أعلام الهدى، ودعاهم إلى بابه دعوة تفضُّل وإحسان، لا دعوة حاجة ونقصان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا رحيمًا، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الدال على الله، المبلِّغ عنه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  نص الحديث وتخريجه ودرجته: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم التكذيب بآيات الله الشرعية والكونية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182138/تحريم-التكذيب-بآيات-الله-الشرعية-والكونية/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم التكذيب بآيات الله الشرعية والكونية  قال الله تبارك وتعالى:﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾[الأنعام:21]، وقال الله تعالى:﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴾ [الأنعام:157].  وقال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (النطق بالشهادتين)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182137/عبادة-اللسان-النطق-بالشهادتين/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة اللسان (النطق بالشهادتين)  اللسان له مكانةٌ عظيمة في الإسلام، فهو أداةُ النطق بالشهادتين، ومفتاح الدخول في الدين، وبه يُقام ذكر الله، ويُؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر، ومن هنا كانت واجباته ومستحبَّاته كثيرة، تبدأ بالشهادتين، وتمتد إلى كل ما يدل على الإيمان، ويُترجَم إلى عمل صالح.  وهذا المقال هو الأول في سلسلة مقالات عن واجبات ومستحبات اللسان، بدأ ببيان مكانة الشهادتين وأهميتهما، وسيُتبَع إن شاء الله بمقالات أخرى تستكمل الحديث عن عبادة اللسان؛ ليكون القارئ على بصيرة بهذا الباب العظيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>بصائر اليقين في فطرة الصادقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182136/بصائر-اليقين-في-فطرة-الصادقين-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بصائر اليقين في فطرة الصادقين  الحمد لله الذي انحنت لعظمته الرقاب، وذلَّت لجبروته الصعاب، وخضعت لملكوته الأسباب. سبحانه! خلق فقدر، وبنى فأحكم، ورفع السماء بغير عمد فأنعم. سبحان من لا تواري منه سماء سماءً، ولا أرض أرضًا، ولا جبل إلا ويعلم ما في وعره، ولا بحر إلا ويعلم ما في قعره، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحق الذي قهر بعزِّ سلطانه كل جبَّار، وأذلَّ بكبريائه كل متكبِّر غدَّار، شهادةً ندخِّرها ليوم الدين، يوم تُبلى السرائر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>