<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 19:21:25 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون حديثا في فضل تسوية الصفوف (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185634/الأربعون-حديثا-في-فضل-تسوية-الصفوف-PDF/</link><author>طاهر بن نجم الدين بن نصر المحسي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 16:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم الدنيا (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185633/ذم-الدنيا-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاختلاف في تعريفات دلالات الألفاظ: أسبابه وآثاره "دراسة استقرائية تحليلية" (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185632/الاختلاف-في-تعريفات-دلالات-الألفاظ-أسبابه-وآثاره-دراسة-استقرائية-تحليلية-PDF/</link><author>سيف الله بانتينا</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الأكل والشرب من الكتاب والسنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185631/آداب-الأكل-والشرب-من-الكتاب-والسنة-PDF/</link><author>مؤيد بن أحمد بن محمد المقري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى (1) ما الفتوى؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185630/سلسلة-الفتاوى-1-ما-الفتوى؟/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى الجزء الأول: ما الفتوى؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الفتوى من أخطر المناصب الشرعية وأجَلها، فهي أمر عظيم يتعلق بدين الله تعالى، ويحتاج إلى علم، وتقوى، وورع، وبصيرة، ولا تقتصر خطورتها على المفتي الذي يصدرها، بل تشمل أيضًا المستفتي الذي يطلبها؛ إذ إن كليهما يتعامل مع حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان من الضروري أن يفهم هذا الباب فهمًا صحيحًا، فإن إدراك حقيقته يزيل كثيرًا من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الزمان....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر القراءات القرآنية في تفسير معاني القرآن ودلالته (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185629/أثر-القراءات-القرآنية-في-تفسير-معاني-القرآن-ودلالته-PDF/</link><author>د. أحمد زكريا أحمد محمد</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعنوان: الماء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185628/خطبة-بعنوان-الماء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة بعنوان: الماء  الماء نعمة عظيمة من نعم الله علينا، خلقه الله عز وجل مع عرشه قبل خلق السموات والأرض: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [هود: 7]، فإذا كانت الأرض هامدةً مجدبةً مُقْحِلةً غبراء متهشمة يابسة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هي الأم؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185627/من-هي-الأم؟/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[" من هي الأم؟ "  هل هي الأمّ الوالدة -التي حملت ووضعت وأرضعت...؟  أم هي الأمّ المربيّة -التي تولت شؤون ذلك الطفل منذ ولادته؟  أم كلا المعنيين؟  إنّ الأمّ الحقيقية التي قال عنها صلى الله عليه وسلم: "أمّك ثمّ أمّك ثمّ أمّك.."  وقال الله تعالى عنها: ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ [لقمان: 14]؛ قال الشيخ السعدي رحمه الله: "أي مشقة على مشقة، فلا تزال تلاقي المشاق، من حين يكون نطفة، من الوحم، والمرض، والضعف، والثقل، وتغير الحال، ثم وجع الولادة، ذلك الوجع الشديد"....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا ساقي الأفعى (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185626/يا-ساقي-الأفعى-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[يَا سَاقِيَ الْأَفْعَى سَقَيْتَ أَفْعَى زُلالَ الماءِ تَحْسَبُها تَرْعَى الوَفاءَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 14:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى بذمته</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185624/حديث-قتل-مسلما-بمعاهد-وقال-أنا-أولى-من-وفى-بذمته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته  عن عبد الرحمن بن البيلماني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته؛ أخرجه عبد الرزاق هكذا مرسلًا، ووصله الدارقطني بذكر ابن عمر فيه، وإسناد الموصول واهٍ. المفردات عبد الرحمن بن البَيْلماني: بفتح الباء وسكون الياء، قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد هو ابن البيلماني، وهو مولى عمر رضي الله عنه، وكان ينزل بحران، روى عنه ابنه محمد ويزيد بن طلق وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن أبي عمران،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المشاركات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185623/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المشاركات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المشارَكات  اختلفت تعريفات الفقهاء رحمهم الله للشَّرِكة، نتيجةً لاختلافهم في أقسامها وجواز بعض أنواعها، ومن هذه التعريفات، أن المراد بالشَّرِكة: الاجتماع في استحقاق أو تصرُّف[1].  والمشارَكات أعمُّ من الشَّرِكة، فهي تشمل المساقاةَ والمزارعةَ والمضارَبةَ[2].  وسأذكر بعضَ المسائل التي صحح الفقهاءُ بعضَ العقود فيها، فمن ذلك: 1- شركة المفاوَضة لا تصِحُّ عند الشافعية، بل شدَّد الإمامُ الشافعيُّ فيها وذَكَرَ أنها من القمار[3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>سمات أهل الجنة..  كيف تكون حراما على النار؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185622/سمات-أهل-الجنة..-كيف-تكون-حراما-على-النار؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سمات أهل الجنة.. كيف تكون حرامًا على النار؟  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل مملكة قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يوصد.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185621/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-43-44/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43].  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ دَاوِمي عَلى طَاعَةِ اللهِ تَعالَى.  وَقيلَ: القُنوتُ هُنا طولُ القِيامِ فِي الصَّلاةِ[1]، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحيحِ مِنْ حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: «سُئلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصَّلاةِ أفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ»[2].  ﴿ وَاسْجُدِي ﴾ الواوُ لَا تَقْتَضي التَّرتيبَ[3] ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة التغافل والتسامح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185620/عبادة-التغافل-والتسامح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة التغافل والتسامح   ما أكثر المواقف التي نتعرض لها كل يوم!، فهذه كلمة لم تعجبنا، وتلك رسالة فهمناها خطأ، أو تصرفًا أغضبنا، أو وعدًا لم يُوفَّ به، ولو وقف الإنسان عند كل زلة، وحاسب الناس على كل كلمة، وغضب من كل موقف، لما بقيت صداقة، ولا استقرت أسرة، ولا هدأت حياة، فالزوج يخطئ، والزوجة تخطئ، والأب يخطئ، والأم تخطئ، والمعلم يخطئ، والطالب يخطئ، والجار يخطئ، والصديق يخطئ، لأن الكمال لله وحده، ومن هنا جاءت عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي عبادة التغافل والتغاضي والتسامح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (89) اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/185619/قراءات-اقتصادية-89-اقتصاد-الفقر..-بؤس-وأزمات/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[اقتصاد الفقرحين يتحول الحرمان من مشكلة مالية إلى أزمة إنسانية شاملة قراءة في كتاب: «اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات» للدكتور زيد بن محمد الرماني    لا ينظر كتاب «اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات» إلى الفقر بوصفه مجرد نقص في الدخل أو عجزٍ عن الحصول على المال، وإنما يتعامل معه باعتباره ظاهرة مركبة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية والسكانية....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185618/من-آداب-النوم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم   الحمد لله الذي جعل الليل لباسًا، والنوم سباتًا، وجعل النهار نشورًا، والصلاة والسلام على من كان إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا"، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  نعيش واياكم مع بعض من الآداب النبوية التي وردت عن النوم والمبيت، مما يُحافظ به المسلم على بدنه وروحه وبيته، ويبيت آمنًا مطمئنًا قريبًا من ربه، نذكر منها: 1- إغلاق الأبواب وإطفاء النار والمصابيح: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الصحابة: أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185617/من-مائدة-الصحابة-أبو-أيوب-الأنصاري-رضي-الله-عنه/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الصَّحابةِ: أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رضي اللهُ عنه  اسمُه ومولدُه: هو: الصَّحابيُّ الجليلُ خالدُ بنُ زيدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبةَ النَّجَّاريُّ الأنصاريُّ الخزرجيُّ.  سيرتُه ومناقبُه: كان أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رضي اللهُ عنه مِنْ كُتَّابِ الوحيِ، ومِنْ رُواةِ الحديثِ، وكان مِنْ أكثرِ الصَّحابةِ كرمًا وجُودًا رغمَ فقرِه وحاجتِه، ومِنْ أشدِّهم عزمًا وقُوَّةً.  وهو صاحبُ الدَّارِ المشهورةِ الَّتي نزل بها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَشِيَّةَ هجرتِه إلى المدينةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تراجع الدور الحضاري للأمة الإسلامية: قراءة في الأسباب والمسارات</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185616/تراجع-الدور-الحضاري-للأمة-الإسلامية-قراءة-في-الأسباب-والمسارات/</link><author>عربي محمد بكر إسماعيل</author><description><![CDATA[تراجعالدورالحضاريللأمةالإسلامية:قراءةفيالأسبابوالمسارات  شهد التاريخ الإسلامي عصورًا ذهبية كانت فيها الحضارة الإسلامية منارة للعالم في العلوم، الفلسفة، الطب، والفنون، إلا أن المشهد الحالي يعكس واقعًا مغايرًا يتسم بتراجع ملموس في الدور الحضاري والتأثير العالمي للأمة، إن تحليل هذا التراجع ليس ترفًا فكريًّا، بل ضرورة ملحة لفهم الواقع والبحث عن سبل النهوض والارتقاء.  جذور التراجع: تعقيد الأسباب: لا يمكن حصر أسباب التراجع في عامل واحد، بل هي شبكة معقدة من التفاعلات التاريخية والداخلية والخارجية: 1....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من الحمة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185615/الرقية-من-الحمة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من الحمةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى البخاري 5741- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: ((سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - الرقية من كل ذي حمة)).  وفي رواية مسلم:2193 رَخَّصَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ، في الرُّقْيَةِ، مِنَ الحُمَةِ. والحُمَة: ذاتِ السُمٍّ، كَالحيَّةِ والعقربِ. وقيل: الحرارةُ النَّاتِجةُ عن الأمراض.  وروى البخاري معلقا بصيغة الجزم برقم (5720) عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: شروط الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185614/من-سلسلة-أحكام-فقهية-مختصرة-شروط-الصلاة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[من سلسلة أحكام فقهية مختصرةشروط الصلاة    ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختيار موضوع بحث</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185613/اختيار-موضوع-بحث/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[اختيارُ موضوع بحث  نتحدَّث في هذا المقال المهمِّ عن "اختيار موضوع بحث"، ونتطرَّق بنوعٍ من التفصيل إلى الطريقة المُثلى لاختياره، وما هي المعايير التي تُراعيها في اختيارك له، انطلاقًا من خبرتنا المُتواضعة في مجال البحث العلمي الأكاديمي الماتع: 1- حدِّد مجالات قراءاتك؛ لأن تحديدها يُسهِّل عليك في مرحلة لاحقة الإلمام بتفاصيل بحثك الأساسية، والإحاطة بجميع متطلَّبات الموضوع "المعرفية"، فتحديد مجالات القراءات يُعينك من حيث المعلومات الواردة والمادة العلمية الغزيرة لقلمك البحثيِّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللقاء السادس التمييز كما لم تره من قبل معسكر الأيام العشرة

</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185612/اللقاء-السادس-التمييز-كما-لم-تره-من-قبل-معسكر-الأيام-العشرة/</link><author>محمد مكاوي</author><description><![CDATA[اللقاء السادس التمييز كما لم تره من قبل معسكر الأيام العشرة ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل النساء تحب هذه المداعبات؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185611/هل-النساء-تحب-هذه-المداعبات؟/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ شابٌّ مقبل على الزواج، يكره أن تكون خطيبته من الأشخاص الذين يأنفون من الأكل أو الشرب من موضع غيرهم؛ لأنه يريد مداعبة زوجته عن طريق التقبيل، ويسأل: هل يمكن سؤال خطيبتي عن ذلك؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185610/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المعاوضات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات  عقود المعاوَضات عند الفقهاء:  هي المبادَلة بين عِوَضَيْنِ، وتكون عبارة عن نوع من التمليكات، تقوم على أساس إنشاء حقوق والتزامات متقابِلة بين العاقدينِ، خلافًا للتبرعات التي تقوم على أساس الرفق والإحسان من طرف لآخر دون مقابل.  وهي عندهم قسمان: محضة، وغير محضة، فأما المعاوَضة المحضة: فهي التي يُقصد فيها المالُ من الجانبينِ، وأما المعاوَضة غير المحضة: فما ليست كذلك[1].  وهنا جانب من تطبيقات الفقهاء، سأنقلها بنصها؛ لأن المقصود معرفة نصِّهم في المسألة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سمات أهل الجنة..  كيف تكون حراما على النار؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185609/سمات-أهل-الجنة..-كيف-تكون-حراما-على-النار؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سمات أهل الجنة.. كيف تكون حرامًا على النار؟   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل مملكة قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يصد.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185608/تحريم-قول-إن-الله-في-كل-مكان-وأن-ذلك-دعوة-إلى-الحلول/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول  قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5].  وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:54]، في ستة مواضعَ.  قال ابن كثير في «تفسيره» (3/426): قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا، ليس هذا موضع بسْطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهبُ السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخالفة الأنظمة المرورية: إثم شرعي وخطر مجتمعي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185607/مخالفة-الأنظمة-المرورية-إثم-شرعي-وخطر-مجتمعي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مخالفة الأنظمة المرورية: إثمٌ شرعيٌّ وخطرٌ مجتمعيٌّ  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ الذي أقامَ الحياةَ على النظام، وحثَّ على إعطاءِ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّ الرحمةِ والهدى، الذي أرسى قواعدَ الحقوقِ وآدابِ الطريق، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.   أما بعد:  فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، وتأدَّبوا بآدابِ شريعتِهِ في سائرِ أحوالِكم وتصرُّفاتِكم، واعلموا أنَّ الشريعةَ الإسلاميةَ جاءتْ بتحقيقِ المصالحِ وتكميلِها، ودرءِ المفاسدِ وتقليلِها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة: حين يخاطبك القرآن: حين تفتح أبواب الرحمة: وقفة تدبرية مع سورة فاطر - الآية الثانية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185606/سلسلة-حين-يخاطبك-القرآن-حين-تفتح-أبواب-الرحمة-وقفة-تدبرية-مع-سورة-فاطر-الآية-الثانية/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[سلسلة: حين يخاطبك القرآنحين تُفتح أبواب الرحمةوقفة تدبرية مع سورة فاطر – الآية الثانية  ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [فاطر: 2].  حين يتأمَّل المؤمن هذه الآية بقلب حاضر، يمتلئ قلبه افتقارًا إلى الله وحده؛ فهو سبحانه المتفرد بالتدبير والعطاء والمنع، فما يفتحه لعباده من رحمة- من هداية، أو رزق، أو مغفرة، أو طُمَأْنينة، أو فرج- فلا أحد يستطيع أن يمنعه أو يحجبه. وما يمسكه سبحانه بحكمته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التفاهة وسقوط الموازين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185605/صناعة-التفاهة-وسقوط-الموازين-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[صناعة التفاهة وسقوط الموازين   الخطبة الأولى الحمد لله العزيز الحكيم، خلق الخلق بحكمة، وشرع لهم ما تزكو به النفوس، وتصلح به المجتمعات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رفع أهل الإيمان والعلم والعمل، وخفض أهل الباطل والفساد.  فقال سبحانه: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق، ويرفع الهمم إلى معالي الأمور، ويحذر من سفاسفها، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (الأوجاع والأوباء)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185604/خطبة-الأوجاع-والأوباء/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة(الأوجاع والأوباء) الخطبة الأولى الحمد لله، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (6): (الجهر بالدعوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185603/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-6-الجهر-بالدعوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (6)(الجهر بالدعوة)  بعد ثلاثة أعوام من الدعوة السرية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة والإعلان بها، فنزل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214].  وتنقل روايات كتب السيرة أنه عند نزول هذه الآية قد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- قبيلته (بني هاشم) إلى طعام في بيته، وتحدث إليهم، فكان مما قال: «إن الرائد لا يكذب أهله، والله الذي لا إله إلا هو، إني رسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس عامة، والله لتموتنّ كما تنامون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185602/أثر-تصحيح-العقد-على-الزمن-السابق-للتصحيح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح  ما بين إبرام العقد الفاسد وتصحيحه مدة زمنية، قد ينقص المبيع أو يزداد فيها، وقد يربح أو يخسر في الشركة، فهل تترتب آثارُ الصحيح على العقد من وقت تصحيحه، أو يعود بأثر رجعيّ على العقد فيصح من وقت إنشائه؟  كلام الفقهاء رحمهم الله قليل في هذه المسألة، وإنما هي إشارات تُستنبط من سياق كلامهم، وأشار للمسألة الشاطبيُّ، وأطلَق الخلافَ في سياق كلامه عن التصحيح ولم يرجِّح فقال: «العقود التي هي باطلة على وجه، فيزال ذلك الوجه فتمضي العقدة، فمعنى هذا الوجه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام والإنسانية: حوار لتصحيح الوهم القائل بأن الدين والإنسانية طريقان متعارضان</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185601/الإسلام-والإنسانية-حوار-لتصحيح-الوهم-القائل-بأن-الدين-والإنسانية-طريقان-متعارضان/</link><author>ريحان محمدوي</author><description><![CDATA[الإسلام والإنسانيةحوارٌ لتصحيح الوهم القائل بأن الدين والإنسانية طريقان متعارضان  في عالمنا الحديث، شاع تصوّرٌ مفاده أن الدين والإنسانية يسيران في طريقين مختلفين؛ فهناك الدين من جهة، والإنسانية من جهة أخرى. ويرى بعض المفكرين الليبراليين أن مفاهيم الحرية الإنسانية، والمساواة، والحقوق الفردية، وحرية الاختيار، قد تتعارض مع الأحكام الدينية.  غير أن فهم هذه القضية يقتضي أن ننظر إلى الإسلام لا بوصفه مجموعةً من الشعائر والطقوس الدينية فحسب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185600/الإنفاق-على-اليتامى-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ: كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ»[1].  معاني المفردات: السَّاعِي:أي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما. الأَرْمَلَة:أي من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل: هي التي فارقت زوجها.  ما يستفاد من الحديث: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الراحمون يرحمهم الرحمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185599/الراحمون-يرحمهم-الرحمن-خطبة/</link><author>خميس النقيب</author><description><![CDATA[الراحمون يرحمهم الرحمن  الحمد لله، الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، الحمد لله الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير، رحيم بعباده، سبحانه كتب على نفسه الرحمة، ورحمته وسعت كل شيء، بل ورحمته سبقت غضبه، ونشهد أن لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إيَّاه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وأشهد أن سيدنا ونبينا وقدوتنا محمدٌ رسولُ الله صلوات ربي وسلامه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الماء وذم الإسراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185598/نعمة-الماء-وذم-الإسراف-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الماء وذم الإسراف الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنشأ وبرا، وخلق الماء والثرى، وأبدع كل شيء وذرا، الذي أنزل من المعصرات ماءً ثجاجًا، ليخرج به حبًّا ونباتًا، وجنات ألفافًا، وجعل الماء عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين، ولو شاء لجعله أجاجًا لا يستساغ، ولا ينتفع به أحد، فله الحمد على نعمه التي لا تحصى، وله الشكر على آلائه التي لا تعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185597/يعلمنا-القرآن-5-عاقبة-كفران-النعم-زوالها/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها   موضوع قديم دائم التحديث، وكأن الإنسان لا يتَّعِظ لا بالخبر ولا بالمشهد، وكان الإنسان ظلومًا جهولًا.  والباعث على الكتابة في هذا الموضوع اليوم هو كفران نعمة "الإسلام" وجحودها، الذي نراه بين ظهرانينا كل يوم، وفي كل مكان، ومن معظم شرائح الأُمَّة.  "عاقبة كفران النعمة زوالها": شواهد هذه القاعدة من القرآن الكريم عديدة؛ فقد أنذرنا الله عاقبة جحود النعمة وكفرها عددًا من المرات من خلال عدد من الأقوام: ♦ في سورة إبراهيم، الآية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ودع التواني (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185596/ودع-التواني-قصيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ودعِ التواني  اركبْ مطِيَّ الجِدِّ في طلبِ المُنى ودعِ التَّواني والتَّعُللَ بالونَى واقدحْ زِنادَ العَزمِ في طُرُقِ العُلا واقطعْ يدَ التسويفِ إن رُمتَ السَّنا واحملْ سلاحَ الصبر واطَّرحِ الكَرَى وخُضِ الغمارَ إلى المكارمِ والثَّنا ودعِ التشاغلَ بالهمومِ فإنها تُلهيكَ عن ركبِ التطورِ والبِنا واتركْ غمومَ العصرِ لا تأسرْكَ في أغلالِها فإسارُها بابُ الضَّنى لا تعتذرْ عن تركِ فعلٍ صالحٍ بمرورِ أيامٍ تُحاصَرُ بالعَنا لا تنتظِرْ زمنًا تقولُ لعلَّني أقضي به أَرَبي وأظفر بالمُنَى واذكُرْ حديثَ "فسيلةٍ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبيل لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185595/مراقبة-الله-سبيل-لدخول-الجنة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبيل لدخول الجنة  اللهَ عز وجل قد أعدَّ لِمَن راقبَهُ وخَشِيَه أجْرًا عظيمًا، ومقامًا رفيعًا، فقال تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31- 35]، وقال تعالى:﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾[الرحمن: 46]؛ قال مجاهد في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>