<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أسرة - أبناء </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أسرة - أبناء في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 03 Aug 2026 09:09:50 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/184054/الآباء-والمحتالون-درس-من-قصة-بني-إسرائيل/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[الآباء والمحتالوندرسٌ من قصة بني إسرائيل  تبدو للوهلة الأولى أنها آيات من سورة البقرة تتحدَّث عن قصة بني إسرائيل، لكن إذا نظرتَ بعمق، فستكتشف أنَّك تقرأ "كُتَيِّبَ تشغيلٍ" دقيقًا جدًّا عن كيفية إدارة البيت وتربية الأبناء.  والآيات الثلاث (63-65) تحكي بالضبط ما يحدث الآن في كثير من بيوتنا.   الأب والجبل: التربية بالرُّعْب: تخيَّل أبًا يدير منزله برقابة صارمة جدًّا: الصراخ والتهديد المستمر: «إذا لم تُنظِّف غرفتك الآن، فستعاني عقابًا قاسيًا!». العقاب الشديد: كلمات جارحة، أو حتى عقاب بدني حادّ....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/184013/التوازن-في-العلاقة-مع-الجنس-الآخر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر  في مرحلة الشباب، تبدأ العلاقة بين الذكور والإناث بمشاعر صادقة، وبريئة، لكنها في الوقت ذاته تحتاج إلى من يرعاها ويوجهها حتى لا تذبل أو تنحرف عن مسارها الذي شرعه ديننا، والعلاقة مع الجنس الآخر من أكثر ميادين الحياة حساسية وتأثيرًا؛ إذ تتقاطع فيها الرغبات مع القيم، والعاطفة مع العقل، والواقع مع الطموح، وهنا على الشباب والفتيات حتى يحققوا التوازن في هذه العلاقة، عليهم بالتالي: أولًا: فهم طبيعة المشاعر دون إنكارها أو الاستسلام لها، فالمشاعر ليست خطأ،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183908/همسات-تربوية-8-خطر-التقنيات-الحديثة-على-العلاقة-بالأبناء/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (8)خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء  ما أحوجنا اليوم، مع زحمة الفضاء الإلكتروني وما يحمله لنا من تقنيات متطورة، إلى الجلوس مع أبنائنا، بل مع الأسرة بأكملها- إلى تلمس حاجاتهم، وإشباع طلباتهم المادية والمعنوية: كلام، ضحك، مداعبة، ملاحظة، لعب، حوار، استماع لما يقولون، اهتمام بهم، تشجيع لهم!  لكن للأسف.. التقنيات أبعدتنا عنهم بُعْدًا شاسعًا.  أولًا: أين نحن من أبنائنا؟ دعني أسألك سؤالًا صادقًا:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183893/أهمية-التوازن-الاجتماعي-والأسري-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب  في زمن طغيان التقنية، يعيش كثير من الشباب والفتيات حالة من التشتُّت بين الأسرة، والأصدقاء، والدراسة، والعمل، والعالم الرقمي، فلا هم أعطوا كل جانب حقَّه، ولا هم وجدوا الراحة في أيٍّ منها، حتى أصبحت حياتهم تتسارع فيها العلاقات، وتتزاحم فيها المسؤوليات، هنا تظهر قيمة عظيمة اسمها: التوازن الاجتماعي والأسري، وهو إعطاء كل جانب حقه في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، وهذا فنٌّ يجعل الشاب حاضرًا مع أهله دون أن ينعزل عن مجتمعه،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسائل إلى بنيتي</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183888/رسائل-إلى-بنيتي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[رسائل إلى بنيتي  بنيتي الصغيرة...  أنس البيت وسعادته، إن أقبلتِ ابتهج مَن حولكِ... وإن غبت فلا متعة للمجلس من دونك قد يكون عبء التربية ثقيلًا نوعًا ما على من يتولى تربيتك لكن حسبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان له ابنتان فأحسن إليهما كن له سترًا من النار))، لقد أوصى ديننا الحنيف بالبنات والإحسان إليهن وتربيتهن، ووعد من فعل ذلك بالنجاة من النار.  حفظك الله ورعاك ورزقك بر والديك....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن الروحي</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183882/التوازن-الروحي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن الروحي  يظن بعض الشباب والفتيات أن أمامهم طريقين متعارضين: إما العبادة أو الحياة، إما أن يكون الإنسان منشغلًا بالقرآن والصلاة فيبتعد عن دراسته وأسرته وأصدقائه، أو ينشغل بدراسته وعمله فيبتعد عن الطاعة، وهذا التصور لم يصنعه الإسلام، بل صنعه بعض الناس بسبب التصور الخاطئ عن الدين والتدين، فالإسلام لم يأتِ ليأخذ المسلم من الحياة، بل ليضع الله والعبادة والأخلاق داخل الحياة، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]، تأمل:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Fri, 24 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183828/همسات-تربوية-6-غرس-الامتنان-ورد-الجميل..-عندما-يصبح-الشكر-قيمة-في-قلوب-أبنائنا/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (6)غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا  ما أحوجنا اليوم إلى غرس القيم والأخلاق في نفوس أبنائنا، حتى ينعكس ذلك في تعاملهم مع الآخرين! وهذا كله على عاتق الأسرة أولًا، ثم المعلم مربي الأجيال ثانيًا.  قيم كثيرة نحتاج أن نغرسها: الصدق، والأمانة، والرحمة، والتسامح، والكرم، والشجاعة، لكن هناك قيمة عظيمة جدًّا، ربما نغفل عنها كثيرًا: الامتنان ورد الجميل.  تأمل معي هذه القصة التي غيَّرت حياة رجل مليونير، وعلَّمت العالم درسًا في الشكر لا يُنسى.  أولًا:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183772/حاجتنا-إلى-فهم-الجيل-الجديد/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد  لم يعد الجيل الجديد امتدادًا زمنيًّا بسيطًا لزمن الآباء والأجداد، بل هو ثمرة عصر تقني متغيِّر، تشكَّلت ملامحه في عالم مفتوح، تتسارع فيه المعرفة، وتتزاحم فيه المؤثرات، وتتبدَّل فيه القيم والوسائل، جيلٌ وُلِد ونشأ في بيئة رقمية، تعلَّم عبر الشاشات قبل الكتب، وتشكَّلت ثقافته في عالم سريع، ومتغيِّر، بينما نشأ الجيل الماضي في: بيئة محدودة المصادر، وعلاقات اجتماعية مباشرة، وسلطة واضحة من الأسرة والمجتمع، قال تعالى عن سنة الاختلاف بين الناس:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183686/مشكلة-العناد-لدى-الأبناء-وكيفية-الحل/</link><author>أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي</author><description><![CDATA[ مشكلة العناد لدى الأبناء، وكيفية الحل  تختلف شخصيات الأبناء في الأسرة الواحدة؛ حيث نجد شخصيات بعض الأبناء تتميز بالقوة والجرأة والعناد غير الموجه، وإذا لم يتم التعامل الجيد معها من البداية؛ فسيصعب السيطرة عليها في النهاية، فقد نستطيع السيطرة على هذه الشخصية، وهي لا تزال نبتة يانعة؛ فنعدلها، لكن إذا كبرت فمن الصعب التعامل معها؛ فتصبح كالشجرة التي أرست جذورها في الأرض، ويصعب التغيير، ولا بد من الاستعانة بالمختصين في هذا الأمر، كما ينبغي التخطيط الجيد،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكون الهدوء شجاعة</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183679/حين-يكون-الهدوء-شجاعة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حين يكون الهدوء شجاعة  يظن كثير من الشباب أن قوة الشخصية تكون بالصوت المرتفع، وسرعة الرد، والقدرة على الانتصار في الحوار مع الآخرين، لكن الإسلام قدَّم لنا تعريفًا مختلفًا تمامًا عن القوة؛ فالقوي في ميزانه ليس من يغلب الآخرين، بل من يغلب نفسه، تأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري، الإنسان ساعة الغضب لا يواجه شخصًا أمامه بقدر ما يواجه عاصفة داخله: اندفاع، انفعال، رغبة في الرد، شعور بالإهانة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183676/أهمية-الصدقة-في-تحقيق-التوازن-المالي-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب  عند استلام أول راتب، أو مكافأة، أو عند تبنِّي مشروع صغير، أو حتى مصروف شخصي من الوالدين، تبدأ أول علاقة حقيقية للشباب والفتيات مع المال، لكن السؤال ليس: كم تملك؟ بل: كيف تتعامل مع ما تملك؟ فكم من شاب دخله بسيط لكنه مستقر، وكم من آخر دخله كبير لكنه يعيش في قلق دائم! إن الفرق بينهما ليس في المال، بل في التوازن المالي، وهو: أن تنفق باعتدال، وتدَّخِر بحكمة، وتكسب بوعي، فلا إسراف يرهقك، ولا بخل يحرمك، ولا ديون تقيدك، قال الله تعالى:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>النرجسية التربوية</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183654/النرجسية-التربوية/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ النرجسية التربوية  لقد شاعت حديثًا مشكلة تربوية ونفسية عميقة تُعرف في علم النفس بـ "النرجسية التربوية" أو "الامتداد النرجسي". وهي محاولة إجبار الأبناء على أن يكونوا نسخًا كربونية من آبائهم؛ مما يؤدي إلى تدمير شخصياتهم وإلغاء فرديتهم. فيتم طمس الهوية الشخصية للأبناء؛ حيث يفقد الابن قدرته على معرفة شغفه ورغباته الخاصة، ويعيش فقط لإرضاء طموحات والديه؛ ومن ثمَّ يتم قتل الثقة بالنفس لدى الأبناء، ويشعر الابن دائمًا بأنه "غير كفء"؛ لأن معيار النجاح لديه هو إرضاء معايير الأب الصارمة وليس التطور الشخصي....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار القدوة</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183175/حوار-القدوة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ حوار القدوة  إحدى الأمهات كانت تتحدث مع أخت لها في الله - ونحسبها امرأة صالحة وناصحة - وكانت تشكو لها همَّا لديها، ألا وهو تربية أبنائها، وكيف أنهم يتابعون شخصيات لا تمت للإسلام بصِلة وليسوا من بني جِلدتنا.  وقالت: إن هذا الأمر مقلق ومحير بالنسبة لها وكيف تبعدهم عن هذه التوافه من الأمور، والتي ابتُلي بها بعض الناس.  قالت الأخت الناصحة: هوني عليك يا أُخية، واستعيني بالله في تربيتهم وتذكيرهم ولا تملِّي، فسيأتي الأوان الذي تسعدين برؤيتهم قدوة حسنة لمن حولهم.  قالت:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/183040/لماذا-يحتاج-الشباب-إلى-التوازن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟  التوازن هو حالة من الاستقامة الداخلية تنشأ عن انسجام بين الروح والعقل والجسد والعاطفة في حياة الإنسان، فلا يطغى جانب على آخر، والتوازن ليس شعارًا يُردَّد، ولا نظرية يُعجب بها، ولا أن نعيش بلا مشاكل، ولا أن نصل للكمال، بل هو قانون الحياة الذي وضعه الله في كل شيء، وهو فن توزيع الطاقات والاهتمامات بطريقة تمنح الرضا والهدوء والإنجاز معًا، قال تعالى:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182977/وهم-الحرية...-حين-تسرق-التجارب-سعادة-العمر/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[ وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر  ليست كل الحريات خلاصًا، فبعضها طريق ناعم نحو الهاوية.  موجة التحرر الجنسي التي تجتاح كثيرًا من الفتيات اليوم- والمعروفة في الغرب باسم "Hoe Phase"- تُقدَّم اليوم كطريقٍ إلى الحرية، بينما هي في الحقيقة طريقٌ ينتهي بالوجع والضياع.  هي مرحلة تتزيَّن ببريق الحرية، وتختبئ خلفها رغبة جامحة تبحث عن التجربة لا عن الاستقرار، فيغدو الجسد ميدانًا لتجارب مؤقتة، والقلب ساحةً لخيبات متكرِّرة تترك آثارًا لا تُمحى في الوجدان.  الاختلاف في الفطرة:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يغيب الكبير... يضيع الصغير</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182896/حين-يغيب-الكبير...-يضيع-الصغير/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يغيب الكبير... يضيع الصغير  في زمنٍ صار الضوءُ شاشةً، وصار القدوةُ مقطعًا عابرًا، صار من العجب أن ترى رجالًا تجاوزوا عتبات العمر، ثم تزلُّ بهم الأقدام في دهاليز بعض منصَّات التواصل؛ يضحُّون بدينهم، ويهدرون ماء مروءتهم، طلبًا لوهجٍ زائفٍ أو تصفيقٍ لا يدوم.  وإذا كان هذا حال من كان ينبغي أن يكون سَدًّا وحِصنًا... فكيف تأمنه على أولادك؟  كيف تُسلِّمُه عقولًا طريَّة، وقلوبًا غضَّة، وهو لم يَحْمِ نفسَه من الانزلاق؟!  إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم وضع أمامنا ميزانًا لا يختلُّ حين قال:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182708/خطورة-إدمان-الأطفال-لوسائل-التواصل-الاجتماعي-وسبل-الوقاية/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية  المقدمة: نهى الإسلام عن الإدمان؛ أن يصبح الإنسان أسيرًا لعادة مذمومة، أو شيء ضار، يؤثر على صحته، ويهدر ماله، ويضيع عقله، فيعيش في ذلة ومهانة، ويحكم على نفسه بالشقاء والتعاسة.  والإدمان إذا أُطلق، فإنه يتجه صوب إدمان المخدرات والخمور، وباقي هذه المحرمات، لكن وُجد - في أيامنا هذه - إدمان من نوع آخر، لا يقل خطورة عن أنواع الإدمان الأخرى: إدمان وسائل التواصل الاجتماعي؛ أن يقضي الإنسان جل وقته أمام هذه الوسائل،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182156/العلاقات-السامة-وأثرها-على-توازن-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب  بعض العلاقات الاجتماعية تبدأ ودًّا ثم تنتهي بغضًا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقًا، تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوةً واستنزافًا داخليًّا صامتًا، والشباب بما يحملونه من حساسية عالية هم الأكثر تأثرًا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة التشكل والبناء، ومفهوم العلاقات السامة هو علاقات تضعف الإنسان نفسيًّا وعاطفيًّا وفكريًّا، فبدل أن تدعمه وتعينه، تستنزف طاقته وتغذي روحه بالشعور بالذنب، والخوف والقلق، والدونية وفقدان الثقة، مع كون أصل هذه العلاقات صداقة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالحب لا بالانتصار</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182049/التربية-بالحب-لا-بالانتصار/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[التربية بالحب لا بالانتصار  حين توجه أبناءك إلى أمر ما، أو تلفت انتباههم إلى سلوك لا ترتضيه، فلا تُقم عليهم الحجة لمجرد إثبات صواب رأيك؛ فقد تنتصر في الجدل وتكسب القضية، لكنك تخسر آثارها؛ إذ يصبح الالتزام بما وجهت به منزوع الروح، خاليًا من القناعة.  أما إذا قام التوجيه على الحب والود واللطف، تلقته النفس بقبول حسن، واستقر أثره في السلوك لا في السمع فقط.  حُكي أن رجلًا بلغه أن ابنه المراهق يدخن، فقال له: دخن في غرفتك دون أدنى حرج، ولا تخشَ أن تتسرب رائحة الدخان إلينا،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والتوازن الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/182025/الشباب-والتوازن-الداخلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الشباب والتوازن الداخلي  برزت حاجة الشباب إلى التوازن الداخلي في هذا الزمان، بسبب أن مرحلة الشباب هي أكثر مرحلة يمر بها اضطرابًا داخليًّا؛ فهي ضجيج في الخارج، وتسارع في الأحداث، وتدافع في التوقعات، حتى بات كثير منهم يعيشون حياةً مزدحمة، وبقلوب فارغة من السكينة.  إن التوازن الداخلي هو أن يعيش الشاب في انسجام بين ما يؤمن به وما يفعله، وما يشعر به وما يقرره، وما يريده وما يستطيع تحمله، وما بين مطالب الروح وحاجات الجسد وتوجيهات العقل، وعندما يختل هذا الانسجام، يبدأ القلق، ويكثر التشتت،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحدود الشخصية عند الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/181955/الحدود-الشخصية-عند-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحدود الشخصية عند الشباب  الحدود الشخصية هي مهارة أساسية لحفظ الكرامة، وصيانة النفس، وبناء العلاقات الصحية، ومفهومها: قدرة الشاب على تحديد ما يقبله وما يرفضه في التعامل مع الآخرين، وقدرته على حماية خصوصيته وكرامته ووقته ومشاعره، بطريقة محترمة وواضحة، دون أن يظلم أحدًا أو يسمح لأحد أن يظلمه، وغيابها لا يصنع إنسانًا رحيمًا، بل يصنع إنسانًا مستنزفًا، متقلبًا، فاقدًا لتوازنه الداخلي، وبعبارة أبسط: أنا أحترمك، لكن لا أسمح لك أن تتجاوز حدودي الشخصية.  أيها الشباب، منع الإسلام بوضوح ظلم الآخرين،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلزام البنات والبنين بشعائر الدين</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/181812/إلزام-البنات-والبنين-بشعائر-الدين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[إلزام البنات والبنين بشعائر الدين   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فتعجب من بعض الصالحين الحريصين على الصلاة وأولادهم في فرشهم نائمون، مع أن من واجبات الوالدين تربية الأولاد على شعائر الدين.  وقد قرر الفقهاء أنه يجب على الولي إلزام أهله المسؤول عنهم بالصلاة والصوم وسائر الأحكام الشرعية؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]، وقوله تعالى:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في عصر الانشغال</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/181804/تربية-الأطفال-في-عصر-الانشغال/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في عصر الانشغال   المقدمة: من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.  كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.  الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.   قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رعاية الطفل وحضانته في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/180902/رعاية-الطفل-وحضانته-في-الإسلام/</link><author>د. صابر علي عبدالحليم مصطفى</author><description><![CDATA[رعاية الطفل وحضانته في الإسلام  الطفل يحتاج إلى الرعاية والمتابعة خاصة في مراحل حياته الأولى، فهو في حاجة إلى من يلبي له احتياجاته النفسية والمادية؛ من المأكل والمشرب والمسكن، حتى يكتمل نموه الجسمي والعقلي، والأم هي الأقدر على رعاية طفلها نفسيًّا، وجسميًّا، واجتماعيًّا من غيرها، فليس لأحدٍ الحق في منعها رعاية طفلها، ما دامت قادرة ومؤهلة لذلك، ولم توجد موانع تمنعها من القيام على أمر طفلها، فهي الأقدر على رعاية الطفل، فالأم تبذل كل جهدها لأجل راحة ابنها وسعادته، فهي تلاعبه، وتداعبه، وتطعمه،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/179754/اكتشاف-العبقرية-لدى-الأطفال-وتنميتها-والمحافظة-عليها/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها  كانت ملامحه غارقةً في تركيزٍ غريب، تفكيك دقيق لمروحة كهربائية قديمة، لا تتجاوز شفراتها حجم كفَّيه الصغيرتين. لم يكن يبحث عن شيء معيَّن، لكنه حين سُئل: ماذا تفعل يا بني؟  أجاب بنبرة مَن يرى ما لا نراه: أريد أن أَفهَم كيف تتنفَّس هذه المروحة.  ضحِك الجميع، وظنُّوا أن الطفل يعبث، لكنه لم يكن كذلك، لقد كان طفلًا عبقريًّا يبحث عن مبدأ التشغيل، لا عن شكل الغطاء.  مثل هذا الطفل لا يحتاج إلى تصفيق عابر، بل إلى مَن يقرأ إشارات عبقريته،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 09 Dec 2025 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعاء للأبناء سنة الأنبياء</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/179681/الدعاء-للأبناء-سنة-الأنبياء/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[الدعاء للأبناء سُنة الأنبياء  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، وآله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فإن الدعاء للأبناء سُنة الأنبياء؛ فهذا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يدعو بقوله: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [الصافات: 100]، وقوله: ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾ [إبراهيم: 40]، ونبي الله زكريا عليه السلام يدعو قائلًا: ﴿ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 5، 6]....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2025 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الحب والهيبة..</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/178704/بين-الحب-والهيبة../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين الحب والهيبة  أيها الأب الحنون، وأيتها الأم الرؤوم، قد تظنون أنكم الآباء المثاليون، وقد يخيَّل إليكم أنكم بلغتم الكمال في التربية، لكن تمهَّلوا قليلًا، فربما لو تأملتم واقعكم بصدقٍ، لغيَّرتم رأيكم.  إن أعظم ما يحتاجه الأبناء منكم ليس الحمايةَ المطلقة ولا الإغداق غير المحدود، بل توازنٌ دقيق بين الحب والهيبة، بين العطف والحزم، بين العطاء والواجب.  من الجميل أن يشعر طفلكم أنكم تحبونه، ومن الرائع أن ترَوه سعيدًا ومبتهجًا، لكن الخطر كل الخطر أن تفقدوا مكانتكم وهيبتكم أمامه،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sun, 12 Oct 2025 15:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضرب الأطفال في ميزان الشريعة</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/177777/ضرب-الأطفال-في-ميزان-الشريعة/</link><author>د. لمياء عبدالجليل سيد</author><description><![CDATA[ضرب الأطفال في ميزان الشريعة  في وقتٍ كثرت فيه حوادث تعنيف الأطفال، وامتلأت البيوت بصراخ المظلومين الصغار، وجب أن نقف وقفةً حازمة نُبين فيها حكم الشرع في هذه الجريمة المسكوت عنها، ألا وهي: ضرب الأطفال بغير حق، وتحت ستار التربية.  يا من تضرب ولدك بحجة التربية، اتقِ الله. يا من تظن أن الحزم لا يكون إلا بالقسوة، راجع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. فإن الأطفال أمانة، ومن خان الأمانة فلا يلومنّ إلا نفسه.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/177706/مائة-من-أسماء-الصحابيات-لمن-أراد-تسمية-البنات/</link><author>رمزي صالح محمد</author><description><![CDATA[مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه أكثر من مائة اسم من أسماء الصحابيات انتقيتُها من كتاب «الإصابة في تمييز الصحابة» للحافظ ابن حجر العسقلاني عليه رحمة الله، واعتمدت على طبعة مركز هجر التي حققها الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، وهي من أفضل طبعات هذا الكتاب. وقد فعلت ذلك لأُيسِّر للمسلمين الذين يريدون تسمية بناتهم بأسماء طيبة تربطهن بأفضل جيل في هذه الأمة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/177600/البلوغ-وبداية-الرشد-حين-يكون-الزواج-عند-البلوغ-محور-الإصلاح-التربوي/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي  من أعظم الحقائق التي يجب أن يستحضرها الآباء والمربون أن الإنسان مخلوق يجمع بين الضعف والعظمة. ضعفه في حاجاته الفطرية والنفسية، وعظمته في تكوينه وقدرته واستعداده لحمل المسؤولية. وتتجلى هذه الحقيقة بوضوح عند بلوغ الإنسان، فهو في تلك اللحظة لا يعود طفلًا صغيرًا، بل يصبح كائنًا ناضجًا مكتملًا في إنسانيته، بحاجة إلى ما يلبي فطرته ويقيم توازنه، وأهم تلك الحاجات: الزواج عند البلوغ.   البلوغ ليس مجرد تغير جسدي:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجتنا إلى التربية</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176945/حاجتنا-إلى-التربية/</link><author>محمد حسني عمران عبدالله</author><description><![CDATA[حاجتنا إلى التربية   في الحقيقة فطِن أعداء الإسلام إلى الثغر الذي يُؤتى الإسلام من قِبَله، وعرفوا من أين تُؤكل الكتف، مستغلين في ذلك غفلةَ كثير من المسلمين عن دورهم، ومسؤوليتهم، فعمدوا إلى شبابنا بالغزو الفكري؛ حتى لا يخرج منهم صلاح كصلاح الدين، ولا خالد كخالد بن الوليد، ولكيلا تخرج من بناتنا أمثال سُمية أو أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أو نسيبة بنت كعب رضي الله عنهن...؛ إلخ.  وبذل أعداؤنا كل وسيلة متاحة أمامهم من خلال: 1- إما عن طريق الشبهات؛ بالتشكيك في أصول الدين وأحكام الشريعة.  2-...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 05 Jul 2025 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنثى في القلب</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176930/أنثى-في-القلب/</link><author>أ. رضا الجنيدي</author><description><![CDATA[أنثى مُكرَّمةأنثى في القلب  في لحظة صمتٍ ثقيلةٍ، استعادت ذكرياتِ طفولتها، حين كانت تركض خلف أخيها، فتملأ ضحكاتهما أرجاء البيت بهجةً وسعادة، وحين كانت تتعلق بيده عندما يملؤها الخوف، وكأنها تدرك بفطرتها أن أخاها خيرُ سندٍ لها في هذه الحياة.  كانت أحلامهما الصغيرة تتشابه، وأرواحهما تتعانق، وأيديهما تتشابك، فتنسج في قلبيهما خيوطَ المودة التي لا تُمحى، وتنقش في عقليهما ملامحَ ذكرياتٍ لا تُنسى.  لكن الأيام تمضي، والأولويات تتبدل، والمسؤوليات تتزاحم، فينشغل أخوها بدوامة الحياة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Thu, 03 Jul 2025 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطفل (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176823/حقوق-الطفل-2/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حقوق الطفل (2)  الحمد لله الواحد الأحد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الفرد الصمد، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، أفضل مَن وحَّد الله وعبَد.  اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه صلاة وسلامًا دائمين بلا عدد؛ أما بعد: فلا زلنا مع حقوق الطفل في الإسلام.  مكانة الأطفال: مع الأطفال تلك الزهرات الندية والبراعم الطرية التي خلَقها الله مِن رحم الحياة الزوجية التي تكون سكنًا ورحمة بين الأبوين، وليتمِّم لهما هذه السعادة، فيَخلفهما من بعدهما، ويَبر بهما إذا كبِرَا....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 28 Jun 2025 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>معذور لأنه مراهق!</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176803/معذور-لأنه-مراهق/</link><author>محمد شلبي محمد شلبي</author><description><![CDATA[ معذور لأنه مراهق!  كفانا خداعًا للنفس، نحن لسنا في نادٍ فلسفيٍّ نتلاعب فيه بالأعذار النفسية، والتغيرات البيولوجية، كأنها قوًى قهرية تُعفي الإنسان من الحساب، متى صار العناد والتطاول، والتخريب والسخرية، وازدراء القيم "سلوكيات طبيعية"؛ لمجرد أن مرَّت على صاحبها سنواتٌ، يَدْعُونها المراهقة؟ تقليدًا لتلك التربية الغربية الحديثة التي تُحسن التبرير، وتُسرف في التفهُّم حتى يفلت الحبل من يد الجميع.  البالغ الراشد المكلَّف الذي يَدْعُونه المراهق ليس آلةً مُنفلتة بلا كوابح، هو مسؤول،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Thu, 26 Jun 2025 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطفل (1)</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176769/حقوق-الطفل-1/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ حقوق الطفل (1)  الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا يوازي نعمته علينا بالإسلام... إذ أنزل إلينا خير كتبه، وأرسل إلينا أفضل رسله وشرَع لنا أفضل شرائع دينه، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس... والصلاة والسلام على خير البرية، وآله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.  سنبدأ مع حقوق الطفل في الإسلام.  لماذا الحديث عن حقوق الطفل في الإسلام؟  لأننا نسمع الذين يتبجحون بأن الغرب عندهم للأطفال حقوقًا ليست عند المسلمين،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 24 Jun 2025 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال: استراتيجيات عملية لتربية الأطفال على الأخلاق الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176562/غرس-القيم-الإسلامية-في-نفوس-الأطفال-استراتيجيات-عملية-لتربية-الأطفال-على-الأخلاق-الإسلامية/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفالاستراتيجيات عملية لتربية الأطفال على الأخلاق الإسلامية   يُعَدُّ غرس القيم الإسلامية في نفوس الأطفال من أهمِّ الواجبات التي تقع على عاتق الآباء والمعلمين والمجتمع ككل، فالأطفال هم عماد المستقبل، وبناء شخصيتهم على أساس متين من الأخلاق الإسلامية هو ضمان لبناء مجتمع متماسك ومتطور. لا يتحقق ذلك بمجرد التلقين؛ بل يتطلب استراتيجيات تربوية عملية وفعَّالة تتناسب مع طبيعة الطفل ونموه العقلي والنفسي....]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 14 Jun 2025 07:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الأولاد (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176166/حقوق-الأولاد-3/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حقوق الأولاد (3)  الحمد لله المحمود بكل لغة ولسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الرحيم الرحمن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأنام، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد.. • لقاءنا يتجدد معكم مع تربية الأولاد. • مع وسائل إصلاح الأولاد. • مع حقوق الأبناء على الآباء.  ومن حقوق الأبناء على الآباء تاسعا تربيتهم وتأديبهم؛‎ فالوالدان مسئولان عن تنشئة أبنائهِم وتربيتهم تربيةً حَسَنة، تنشئة على الفضائل، والاخلاق الحسنة من صدق الحديث وحفظ الأمانة،...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 20 May 2025 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الأولاد (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176102/حقوق-الأولاد-2/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حقوق الأولاد (2)  الحمد لله رب السماوات ورب الأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفق من شاء من عباده لمكارم الأخلاق، وهداهم لما فيه صلاحهم وسعادتهم في الدنيا ويوم التلاق.  وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أفضل الخلق على الإطلاق، أدّبه ربه فأحسن تأديبه، وأنزل عليه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم، وكان فضل الله عليه عظيمًا، اللهم صلّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.  وبعد:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Sat, 17 May 2025 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الأولاد (1)</title><link>http://www.alukah.net/social/1031/176047/حقوق-الأولاد-1/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حقوق الأولاد (1)  الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين؟ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين.  وبعد: فسأبدأ هذا اللقاء بسؤال أوجهه للآباء:...]]></description><category>أسرة - أبناء</category><pubDate>Tue, 13 May 2025 11:50:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>