<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 13:59:22 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمويل الإسلامي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182100/التمويل-الإسلامي/</link><author>بوعلام يوبي</author><description><![CDATA[التمويل الإسلامي  منذ بداياته المتواضعة قبل ثلاثين عامًا، نجح التمويل الإسلامي في بناء أصول عالمية ناهزت 3.9 تريليونات دولار، ويعكس ﻫذا الرقم نموًّا استثنائيًّا؛ حيث قفزت القيمة الإجمالية للأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بنسبة تخطت 60% بين عامي 2012 و2019.  وعلى صعيد آخر، كشفت أبحاث اقتصادية عن مرونة فائقة للبنوك الإسلامية في امتصاص تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 2007، مقارنة بنظيراتها التقليدية، وهو ما دفع العديد من دوائر صنع القرار الغربية إلى تعميق دراسة آليات ﻫﺫا التمويل البديل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب.. وفرار النعم</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182098/الذنوب..-وفرار-النعم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182097/عبادة-اللسان-ذكر-الله-تعالى/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبق الحديث عن العبادة الأولى للسان، وهي النطق بالشهادتين، ثم الثانية وهي تلاوة القرآن الكريم، وتأتي العبادة الثالثة وهي ذكر الله تعالى، وهي عبادة رفيعة المقام، عظيمة الأثر، زادٌ للقلوب، ودواءٌ للغفلة، وسببٌ للفوز برضا الله ومغفرته.  وقد تواترت الآيات والأحاديث، وكثُرت آثار السلف في فضل الذكر وأقسامه وفوائده، وهي أكثر من أن تُحصى، ولأجل ضيق المقام نبَّهت على طرفٍ منها. أولًا: ذكر الله تعالى في القرآن:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (24) هدايات سورة البقرة: هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182096/سلسلة-هدايات-القرآن-24-هدايات-سورة-البقرة-هل-تريد-التوفيق-والرزق-وصلاح-الحال؟/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[ سلسلة هدايات القرآن - هدايات سورة البقرة24- هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة، وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال الماضي عند الوقفة السادسة مع قوله تعالى: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182095/خطبة-محبة-الله/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: محبة الله  الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ودبر عباده على ما تقتضيه حكمته وكان بهم لطيفًا خبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وكان على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182094/حديث-الولد-للفراش-وللعاهر-الحجر/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر  عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر؛ متفق عليه من حديثه، ومن حديث عائشة في قصة، وعن ابن مسعود عند النسائي، وعن عثمان أبي داود.   المفردات: الولد للفراش: يَعني إذا كان للرجل زوجة أو أمةٌ يَطؤها، وجاءت بولدٍ في وقت يُمكن إلحاقه بالزوج أو بالسيد، فإن نسبَ الولد يكون لصاحب الفراش، ويَجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة، فلو ادعاه زانٍ بالمرأة لا يلحق به، وإنما يلحق بالذي افترش المرأة بطريق مشروع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>توسط أهل السنة بين فرق الضلال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182093/توسط-أهل-السنة-بين-فرق-الضلال/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[توسط أهل السنة بين فرق الضلال   س153- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية، وأهل التمثيل المشبِّهة؟ ج- وجهُ ذلك أن المعطًّل هو مَن ينفي الصفات الإلهية أو بعضها، ويُنكر قيامها بذات الله، فهو بالحقيقة مُقصر جافٍ، وأما المشبِّه فهو مَن يشبهها أو بعضها بصفات المخلوقين، فهو بالحقيقة متجاوز للحد مغالٍ، وأما أهل السنة والجماعة، فيثبتون الصفات إثباتًا بلا تمثيلٍ، وينزهون الله عن مشابهة المخلوقين تنزيهًا بلا تعطيلٍ، فهم جمعوا بين التنزيه والإثبات....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182092/أمور-خافها-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-على-أمته/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرياضة علاج قبل أن تكون هواية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182091/الرياضة-علاج-قبل-أن-تكون-هواية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الرياضة علاج قبل أن تكون هواية  يظن كثير من الشباب أن الرياضة تَرَفٌ يُمارس عند الفراغ، أو متعة لتضييع الأوقات، بينما الحركة علاج للجسد، فإذا حُرم منها اختل ميزانه، وهي من المقاصد العظمى التي حافظ عليها الإسلام، ونهى عن إهمالها أو تعريضها للضرر؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، فالرياضة تعتبر حفظًا للأمانة التي استودعنا الله إياها، ووسيلة لأداء العبادة بقوة ونشاط.  أيها الشباب، إن كثيرًا من آلام الجسد ليست عضوية بحتة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوجيهات الحسان لمن أراد حفظ القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182090/التوجيهات-الحسان-لمن-أراد-حفظ-القرآن/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[التوجيهات الحِسانلمن أراد حفظ القرآن    أ: مكانة القرآن الكريم: القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ليس بمخلوق، هو أساس الفصاحة وينبوع البلاغة، ومنه تستمد الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية، هو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، فيه بيان الحق والباطل، والهدى والضلالة، والحلال والحرام، وبيان أسباب الثواب وأسباب العقاب، من قرأه حصل على أجور عظيمة وحسنات كثيرة؛ فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182089/الأمانة...-عنوان-المؤمنين-وميزان-الصادقين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين   الحمد لله الذي أمر بالأمانة، ونهى عن الخيانة، وجعل الأمانة من دلائل الإيمان، وحثَّ عليها في القرآن.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله...  الأمانة خُلقٌ عظيم، وخصلة كريمة، وصفة فاضلة، لا يستقيم إيمان عبد إلا بها، ولا يعلو شأن أمة دونها.  لقد وصف الله بها أنبياءه ورسله، فقال عن موسى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>كرهت زوجي بعد عقد القران</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182088/كرهت-زوجي-بعد-عقد-القران/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة عُقِد قرانها، وفي أول الأمر أحبَّت الشابَّ، وبعد شهرين تغيَّر الأمر، ولم تعُد تطيق النظر في وجهه، وصارحته بذلك، لكنه يرفض أن يتركها، وتسأل: هل تستمر معه أو تتركه قبل موعد الزواج الرسمي؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>النعمة زوالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182087/النعمة-زوالة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[النعمة زوَّالة  قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: ذلك العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛ فإن الله لم يك مغيرًا نعمةً أنعمها على قوم من نِعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكرًا.  ولله الحكمة في ذلك، والعدل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182086/المسجد-كنز-المسلم-للدنيا-والآخرة-خطبة/</link><author>خالد أبو سليمان الكيجي</author><description><![CDATA[ المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم من وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ، أحمدُهُ سبحانَهُ لا مَانِعَ لمَا وَهَبَ ولا مُعْطِيَ لمَا سَلَبَ، تَعَالَى عن الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ والنِّدِّ والْوَلَدِ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لهُ كُفُوًا أَحَدٌ. وَأَشْهَدُ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182085/-تلك-الرسل-فضلنا-بعضهم-على-بعض-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض  الحمدُ للهِ الذي جعل الإيمانَ بالأنبياء والمرسلين من أعظم أركان الإيمان، وأجلِّ دعائمه، إذ اصطفاهم لحمل رسالته وتبليغ وحيه، فجعلهم نورًا وهدايةً للخلق، ورحمةً للعالمين، فالإيمانُ بهم يكون بتصديق رسالاتهم، وتعظيم شأنهم، واتباع هديهم، من غير تفريقٍ بين أحدٍ منهم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين، وإمام المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الاستغفار والذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182084/خطبة-عن-الاستغفار-والذكر/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الاستغفار والذكر  الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب، يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ذكر الله والاستغفار حياة للقلوب، وراحة للنفوس، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، قال ربكم: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33] وتذكروا- رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>حميم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182083/حميم-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[حميم  لم يكن المدح بالنسبة له مجرد كلمات، بل كان طوقَ نجاةٍ. لقد استنزف الشاعر روحه في قصيدةٍ عصماء تليق بمقامِ صديقه الميسور، وبنى على وعود الأخير آمالًا لعامٍ كاملٍ. لكن العام انقضى ومضى واليدُ لا تزال خالية، فما كان من كرامة الشاعر الجريحة إلا أن تنطق بمرارة عبر هذه القصيدة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطر الفتنة وأفظعها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182082/أخطر-الفتنة-وأفظعها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ (أخطر الفتنة وأفظعها)   الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182079/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الألوهية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[ لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الألوهية - 2)  ينبغي أن يُعرف في الأسباب أمور: أحدها: أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب بل لا بد معه من أسباب أخر، ومع هذا فلها موانع.  فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود، وهو سبحانه ما شاء كان، وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله.  الثاني: أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا. مثل من يظن أن النذر سببٌ في دفع البلاء وحصول النعماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل العلم في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182075/أهل-العلم-في-القرآن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[أهل العِلْم في القرآن   المقدمة: احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.  ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويذ النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182074/تعويذ-النفس/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[تعويذ النفس  روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182073/تحريم-جحود-حرف-فأكثر-من-كتاب-الله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود حرفٍ فأكثر من كتاب الله تعالى  قال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون على أن من جحد منه حرفًا، مما أُجمع عليه، أو زاد حرفًا لم يَقرأ به أحدٌ، وهو عالم بذلك، فهو كافرٌ.  قال الإمام الحافظ أبو الفضل القاضي عياض: اعلَم أن مَن استخفَّ بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحد حرفًا منه، أو كذَّب بشيء مما صُرِّح به فيه من حكمٍ، أو خبرٍ، أو أثبَت ما نفاه، أو نفى ما أثبته، وهو عالم بذلك، أو يَشُك في شيء من ذلك - فهو كافر بإجماع المسلمين، وكلك إذا جحد التوراة والإنجيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182072/النزاهة-دين..-والفساد-هلاك-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[النزاهة دين... والفساد هلاك  الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.  إخوتي في الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج مرشدي وكالات الحج والعمرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182069/برنامج-مرشدي-وكالات-الحج-والعمرة-PDF/</link><author>أبو مسلم أمين محمد علي الرعيني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالقرآن (سورة الكهف) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182070/العمل-بالقرآن-سورة-الكهف-PDF/</link><author>حمد بن إبراهيم بن صالح الحريقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الطاجيكية (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182071/ربحت-الإسلام-دينا-ولم-أخسر-إيماني-بالمسيح-عليه-السلام-أو-أي-من-أنبياء-الله-تعالى-باللغة-الطاجيكية-مطوية/</link><author>محمد السيد محمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [3] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182067/الفرائض-[3]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحضار واستشعار نية التقرب إلى الله تعالى في العبادات والعادات (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182068/استحضار-واستشعار-نية-التقرب-إلى-الله-تعالى-في-العبادات-والعادات-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في الجزء الـ 30 من القرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/alhumaidhi/0/182066/تأملات-في-الجزء-الـ-30-من-القرآن/</link><author>أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182065/أنواع-النعم-وأسباب-دوامها-وزيادتها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182060/المغرب-أمام-مفترق-طرق-تحديات-اقتصادية-واجتماعية-تتطلب-رؤية-جديدة-للعبور-إلى-المستقبل/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[عنوان التقرير: المغرب أمام مفترق طرق:تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل  على الرغم من الإنجازات الاقتصادية التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة، يجد البلد نفسه اليوم أمام حزمة من التحديات البنيوية التي تعيق مسار التنمية المستدامة؛ من أزمة الجفاف الخانقة التي تضرب القطاع الزراعي الحيوي، إلى الارتفاع المقلق في معدلات البطالة خاصة في صفوف الشباب، تبرز الحاجة الملحة لإعادة التفكير في النموذج التنموي الحالي، هذا التقرير يتناول بالتحليل والتحقيق أبرز هذه التحديات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>