<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 04 Nov 2026 13:51:59 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185863/الحديث-إن-من-اعتبط-مؤمنا-قتلا-عن-بينة،-فإنه-قود-إلا-أن-يرضى-أولياء-المقتول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول  عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن، فذكر الحديث، وفيه: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول، وإن في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية، وفي العينين الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي الذكر الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الصلب الدية، وفي الرجل الواحدة نصف الدية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله: طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185862/الصداقة-الصالحة-والإنفاق-في-سبيل-الله-طريق-إلى-المحبة-والبركة-والفوز-برضا-الله/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله:طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن من أجَل النعم التي أنعم الله بها على الإنسان نعمة الأخ الصالح والصديق الوفي، ومن أعظم أبواب الخير التي شرعها الله لعباده باب الإنفاق في سبيله؛ فالصداقة الصالحة تعين على الطاعة، وتشد أزر المؤمن، وتذكره بالله والدار الآخرة، والإنفاق في سبيل الله يطهر النفس من الشح، ويزكي المال، ويجلب البركة، ويكون سببًا في مضاعفة الأجر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصوم ثلاثة: مفاتيح الراحة في زمن الضجيج </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185860/الصوم-ثلاثة-مفاتيح-الراحة-في-زمن-الضجيج/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الصوم ثلاثة.. مفاتيح الراحة في زمن الضجيج  في زمن تكاثرت فيه المؤثرات، وتزاحمت الأصوات، وتسابقت المشاغل لاستلاب الوقت والروح، صار السؤال الأكثر إلحاحًا: كيف نعود إلى أنفسنا؟ وكيف نسترد سكينتنا المسلوبة؟  لعلَّ الإجابةَ تكمُن في مفهوم قديم جديد، هو الصوم، لكن ليس بمعناه التقليدي المحصور في الامتناع عن الطعام والشراب، بل بمعناه الأعمِّ والجوهري: صوم الحواس والجوارح عمَّا يُثقل الروح ويشوِّش الذهن.  إليك ثلاثة صومات، هي سبيل النجاة وعودة الروح إلى نفسها: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة بقبل وبعد... للمشاهير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185859/العظة-بقبل-وبعد...-للمشاهير/</link><author>د. منال محمد أبو العزائم</author><description><![CDATA[العظة بقبل وبعد... للمشاهير الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد: فلقد انتشرت منشورات في مواقع التواصل والمنصات الإعلامية عن "قبل... وبعد"، وهي تأتي بصور أو مقاطع لمشاهير، تبين كيف كانوا في الماضي وكيف صاروا الآن، وأحيانًا تكون لأشخاص عاديين، تبين حالهم قبل وبعد حادث معين طرأ في حياتهم؛ مثل إدمان المخدرات، أو الإصابة بمرض أو وقوعهم في حادث ونحو ذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف السلام ومعناه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185856/تعريف-السلام-ومعناه/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف السلام ومعناه  السلام في اللغة كما ورد في لسان العرب: "(سلم) السلام والسلامة: البراءة، (تسلم) منه: تبرأ،  وقال ابن الأعرابي: السلامة العافية، السلامة شجرة، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ معناه: تسلُّمًا وبراءة، لا خير بيننا وبينكم ولا شر، وليس السلام المستعمل في التحية؛ لأن الآية مكية ولم يؤمَر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين، هذا كله قول سيبويه... وقوله عز وجل: ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 5]؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185855/تفسير-قوله-تعالى-والمحصنات-من-النساء-إلا-ما-ملكت-أيمانكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة آفة المخدرات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185854/خطبة-آفة-المخدرات/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة آفة المخدرات  معشر المسلمين: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، ووهبه العقل السليم، وأنزل عليه الكتب وأرسل إليه الرسل، وجعل العقل من المقاصد الخمسة الضرورية، وأوجب المحافظة عليه، وحرم كل ما ينقصه أو يلغيه، ومن أذهب عقله كان أضل من البهائم؛ قال الله: ﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 44]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشهداء في غير قتال الكفار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185846/الشهداء-في-غير-قتال-الكفار/</link><author>رمزي صالح محمد</author><description><![CDATA[الشهداء في غير قتال الكفار   الشهداء في غير قتال الكفار هم: 1- مَنْ قُتِلَ مظلومًا: كما في حديث أنسٍ في صحيح البخاري، وفيه أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما شهيدان.  2- المطعونُ: وهو من مات بالطاعون.  3- المبطونُ: قيل: هو صاحب الإسهال، وقيل: الاستسقاء وانتفاخ البطن، وقيل: الذي يموت بداء البطن مطلقًا.  4- الغريقُ.  5- صاحبُ الهدمِ: وهو الذي يموت تحت الهدم؛ أي انهدم عليه جدارٌ أو سقفٌ، وألحق به شيخُنا ابنُ بازٍ وغيرُه من أهل العلم حوادثَ السيارات.  وهؤلاء الأربعة (المطعون، والمبطون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185845/الأربعون-خطبة/</link><author>ساير بن هليل المسباح</author><description><![CDATA[الأربعون  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشفاء في القران الكريم حقيقة إعجازية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185844/الشفاء-في-القران-الكريم-حقيقة-إعجازية/</link><author>د. تيسير الغول</author><description><![CDATA[الشفاء في القرآن الكريم حقيقة إعجازية  يقول الله سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].  هذه الآية العظيمة واحدة من أعمق المفاتيح القرآنية التي تكشف عن "طبيعة" القرآن ووظيفته في الكون والنفس البشرية. عندما نتأملها بعمق تفكيري واستنباطي، نجد أننا لسنا أمام مجرد وصف مجازي، بل أمام قانون إلهي صارم ومنظومة شفائية متكاملة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية للحبس عن المرأة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185841/الرقية-للحبس-عن-المرأة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية للحبس عن المرأةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   قال الحافظ ابن حجر  رحمه الله: "وذكر بن بطال أن في كتب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر، فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقوافل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به ؛ فإنه يذهب عنه كل ما به، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله" "فتح الباري" (10/ 233).  ذكر العلماء أن الرجل إذا حبس عن جماع زوجته يعالج بالرقية التالية: "يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر، فيدقها بحجر أو نحوه، ويجعلها في إناء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185839/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-49-50/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)  ﴿ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185838/الفرق-بين-التفسير-النبوي-والتفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة  لابد أولًا من بيان معنى كلٍّ من التفسيرين: أولًا: بيان مفهوم التفسير بالسنة: وهو "أن يكون في سنته - صلى الله عليه وسلم - ما يوضِّح القرآن، وإن لم يكن من التفسير المباشر، ولهذا صور متعددة؛ كأن يرد المعنى الذي في الآية في الحديث، أو ترد اللفظة التي في الآية في الحديث، وهي بيِّنة فيه، أو يرد في السنة تفاصيلُ أمرٍ مُجمل في القرآن، أو أن يرد فيها الإشارة إلى موضوع من موضوعات القرآن، وما إلى ذلك مما لا يكون القصد منه التفسير المباشر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>"احفظ الله يحفظك..." وصية نبوية في زمن الفتن والمخاوف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185837/احفظ-الله-يحفظك...-وصية-نبوية-في-زمن-الفتن-والمخاوف-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ احفظ الله يحفظك... وصية نبوية في زمن الفتن والمخاوف   الحمد لله الذي أرسل رسله بالهدى ودين الحق، وأوصاهم وأممهم بأعظم الوصايا وأجلِّها: توحيده سبحانه، وإخلاص العبادة له، وتنزيهه عن كل نقص، وتطهير القلوب من الشرك والكبر وسائر الآفات. نحمده سبحانه ونشكره، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمةٌ قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خُلق الخلق، وأُرسلت الرسل، وأُنزلت الكتب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا إله إلا الله وحلاوة الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185836/لا-إله-إلا-الله-وحلاوة-الإيمان-خطبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[لا إله إلا الله وحلاوة الإيمان (خطبة) الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185833/-فاعف-عنهم-واصفح-إن-الله-يحب-المحسنين/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13]منهج القرآن في التربية  لقد توقفت مذهولًا أتدبر قول الله: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ في الآية القرآنية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: فضل الإكثار من تلاوة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185830/من-مائدة-الحديث-فضل-الإكثار-من-تلاوة-القرآن/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةِ الحديثِ: فضلُ الإكثارِ مِنْ تلاوةِ القرآنِ  عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: "الم" حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ»[1].  الشَّرحُ: قراءةُ القرآنِ الكريمِ مِنْ أبوابِ الأجورِ الكبيرةِ الَّتي ينبغي للمسلمِ أنْ يحرصَ عليها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثالث)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185829/من-آداب-النوم-الجزء-الثالث/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم الجزء الثالث  الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا ورحمة، ووسيلة لراحة الأجساد، وشفاءً من التعب، والصلاة والسلام على خير الأنام، محمدٍ بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.  في هذا الجزء الثالث من آداب النوم، نستكمل ما تبقى من الهدي النبوي الشريف في التعامل مع النوم، في سكينة وخضوع واستحضار لرقابة الله عز وجل.  1. ما يراه النائم وما يفعله عند الرؤيا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلماً يخافه فليبصق على يساره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة بيان القرآن وتأويله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185820/السنة-بيان-القرآن-وتأويله/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[السنة بيان القرآن وتأويله  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فإن أهمية السنة النبوية في كونها مبينةً لكتاب الله وشارحةً ومفسرة له أولًا، ثم من كونها تزيد على ما في كتاب الله بعض الأحكام.  يقول الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].  يقول ابن عبدالبر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/ 190): "البيان منه صلى الله عليه وسلم على ضربين: الأول: بيان المجمل في الكتاب العزيز،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم القول على الله تعالى بغير علم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185817/تحريم-القول-على-الله-تعالى-بغير-علم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم القول على الله تعالى بغير علم  قال الله تعالى مخبرًا عن اليهود: ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَْ ﴾ [البقرة:80].  وقال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185816/الصمت-الأخلاقي-حين-تتحدث-القيم-بلا-صوت/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت   ليس كلّ من يصمت عاجزًا، فهناك صمت يسمو فوق ضجيج الجدل، صمت يختار أن يحفظ كرامة الكلمة فلا يلوثها في سوق امتلأ باللغو والمراء، الصمت الأخلاقي ليس انسحابًا من الموقف، بل حضور راق بطريقة أخرى، حضور بالحكمة والاتزان، قال تعالى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا ﴾ [الفرقان: 63]، وهذه الآية تمثل جوهر الصمت الأخلاقي: السكوت عن الجاهل ليس ضعفًا بل ترفّعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم قدر الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185815/تعظيم-قدر-الصحابة-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[تعظيم قدر الصحابة  الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، رفع بعض خلقه على بعض منةً منه وفضلًا، وله الحكم الباهرة فيما اختار، ومن اصطفى، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، الذي خُتمت به الأنبياء والمرسلون، وبُعث رحمةً للعالمين، فاللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى أزواجه وأصحابه الكرام البررة الأنجاب، السابقين إلى تصديقه ونصرته، والناقلين لسننه وأحكامه، والباذلين أنفسهم وأموالهم لنشر دينه، وهداية الناس إليه، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر عند البلاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185814/الصبر-عند-البلاء/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[الصبر عند البلاء  يقول الله تعالى عن أهل الجنة: ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 23-24]، فبصبرهم حصل لهم المرغوب، ونجوا من المرهوب، وفازوا بالمحبوب، ونالوا المطلوب: صبروا على الطاعات فلم يستثقلوها، وصبروا عن المعاصي والمحارم فلم يقتحموها، وصبروا على الأقدار المؤلمة فلم يتسخطوها، فطوبى لهم وحسن مآب.  وليس القصد في هذه السطور والكلمات تفصيل القول في فضيلة الصبر، وعظم شأنه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>سكينة القلب في زمن الشتات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185812/سكينة-القلب-في-زمن-الشتات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[سكينة القلب في زمن الشتات  الخطبة الأولى الحمد لله الكبير المتعال، الواسع العطاء، الرحيم بعباده، المقيل عثرات المذنبين، ومفرج همِّ المهمومين، وشارح صدور الراكعين الساجدين، نحمده سبحانه ونستعينه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فهي وصيته للأولين والآخرين، فاتقوا الله رحمكم الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185810/سورة-الحجرات-ميثاق-الأدب-الإلهي-وبناء-المجتمع-المؤمن/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدىً للناس، وجعله ميزانًا تقوم به القلوب، وتهذب به الأخلاق، وتضبط به مسارات الحياة، والصلاة والسلام على نبيه الذي رباه الوحي، فأحسن تأديبه، حتى صار خلقه القرآن؛ أما بعد: فإن سورة الحجرات من السور المدنية الجامعة، التي ترسم معالم المجتمع الإيماني في أدق تفاصيله، وتؤسس لبناء أخلاقي متكامل، يبدأ من تعظيم الوحي، والأدب مع الله ورسوله، ويمتد إلى ضبط العلاقات، وتهذيب السلوك، وإقامة ميزان العدل بين الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاصبر إن وعد الله حق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185809/-فاصبر-إن-وعد-الله-حق/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[فاصبر إن وعد الله حقٌّ  قال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ [الروم: 60].  تأمل كيف قرن الله تعالى بين الأمر بالصبر، والتذكير بوعده الحق، ثم النهي عن التأثر بالذين لا يوقنون، فكأن الصبر لا يقوم على مجرد قوة النفس، وإنما يقوم أولًا على اليقين بوعد الله؛ فمن امتلأ قلبه يقينًا هان عليه الصبر، ومن ضعف يقينه ثقل عليه الثبات.  ووعد الله يشمل كل ما وعد به عباده من النصر والتمكين، وحسن العاقبة، والأجر، والفرج، والهداية، وجزاء الصابرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من زرع أو غرس فله بكل ما أُكل منه صدقات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185808/من-زرع-أو-غرس-فله-بكل-ما-أُكل-منه-صدقات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من زرع أو غرس فله بكل ما أُكل منه صدقات  في الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ»[1].  روى مسلم عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولله عاقبة الأمور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185807/ولله-عاقبة-الأمور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[ولله عاقبة الأمور  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المُؤمِنُ البَصِيرُ الَّذِي يَنظُرُ بِنُورِ اللهِ، لا يَكَادُ يَشُكُّ أَنَّ الحَربَ الَّتي تَدُورُ الآنَ في قَلبِ العَالَمِ الإِسلامِيِّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعجاز القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185806/إعجاز-القرآن-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[إعجاز القرآن   الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 17:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>دافعات البلاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185803/دافعات-البلاء-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[دافعاتُ البلاء[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بَعْدَ كُلِّ ضَائِقَةٍ وَشِدَّةٍ فَرَجًا، وَيَسَّرَ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ مِنْ كُلِّ نَازِلَةٍ مَخْرَجًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمُرْتَجَى عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَاللَّأْوَاءِ، وَبِيَدِهِ دَفْعُ كُلِّ بَلَاءٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْبَرَايَا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 15:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف التحية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185801/تعريف-التحية/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف التحية  اعلم - علَّمني الله وإياك - أن من العبادات التي شرعها الله تعالى وجعلها من شعائر الإسلام: التحية، فما المعنى اللغوي والاصطلاحي لها؟  يقول القرطبي رحمه الله: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ [النساء: 86]: التحية تفعلة من حييت، الأصل تحيية مثل ترضية وتسمية، فأدغموا الياء في الياء، والتحية السلام، وأصل التحية الدعاء بالحياة، والتحيات لله؛ أي السلام من الآفات، وقيل: الْمُلك؛ قال عبد الله بن صالح العجلي: سألت الكسائي عن قوله التحيات لله ما معناه؟ فقال: التحيات مثل البركات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الزهد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185800/باب-في-الزهد/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الزهد  • يُروى عن عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها أنها قالت: كانت تأتي علينا أربعون ليلة ما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِصباح ولا نار، قيل لها: فيم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: التمر والماء.  • وقالت عائشة: كان ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه وسادة من أَدَمٍ حشوُها لِيفٌ.  • وقال الفضيل بن عياض: ما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عباءة مثنية، ووسادة من أدم حشوها ليف.  • وقال أبو بردة: أخرجت لنا عائشة - رضوان الله عليها -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185799/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-4-شبابه-ورجولته-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته   الحمد لله ربَّ العالمين، إلهُ الأولين والآخرين، وقيوم السموات والأرضين، الإله الحق المبين، ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ﴾ [السجدة:7].. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم المرجفون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185798/من-هم-المرجفون؟/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من هم المرجفون؟  يقول الله تعالى: ﴿ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: "وأما من جهة أهل الشر فقد توعدهم بقوله: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ أي: مرض شك أو شهوة ﴿ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ﴾ أي: المخوفون المرهبون الأعداء، المحدثون بكثرتهم وقوتهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع والقران والإفراد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185797/التفصيل-المراد-في-التفضيل-بين-أنساك-التمتع-والقران-والإفراد/</link><author>علي أحمد آل عجير الغامدي</author><description><![CDATA["سلسلة الأحكام والتحقيقات الشرعية"(التفصيل المراد في التفضيل بين أنْساكِ التمتُّع والقِران والإفراد)  بسم الله الرحمن الرحيم اتفق العلماءُ على أن الحاجَّ مخيَّرٌ بين ثلاثة أنساك: الإفراد والقِران والتمتُّع؛ تيسيرًا وتوسعةً على العباد، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد منكم أن يُهِلّ بحجٍّ فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بحجٍّ وعُمرة فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بعُمرة فليفعل»، قالت: "وأهَلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهلَّ به ناس معه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسما الله الأول والآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185796/اسما-الله-الأول-والآخر/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[[أسماء الله الحسنى](الأول والآخر)   المسألة الأولى: المعنى الإجمالي: اسما الله الأول والآخر يدلان على كمال الله تعالى في وجوده وبقائه؛ فهو سبحانه الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فوجوده سبحانه أزليٌّ لا بداية له، وبقاؤه أبديٌّ لا نهاية له، وكل ما سواه مخلوق مفتقر إليه في وجوده وبقائه.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواكل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185795/التواكل/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[ التواكل  وهو ادِّعاء التَّوكل على الله مع عدم فعل الأسباب، وقد وقع فيه بعض الناس فتركوا العمل بحجة التوكل وأن الرزق مكتوب ومضمون، كما قال بعضهم:جَرَى قلمُ القضاءِ بما يكونُ فسيانِ التحركُ والسكونُ جُنونٌ منكَ أن تسعى لرزقٍ ويُرزقُ في غشاوتِه الجنينُ   وهذا من الفهم الخاطئ للتوكل؛ فإن التوكل في الحقيقة هو (صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به سبحانه وتعالى وفعل الأسباب الصحيحة، فمن توكل على الله ولكن لم يفعل السبب الذي أذن الله فيه فهو غير صادق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185790/الإسلام-شريعة-العدل-المطلق-لكل-الخلق/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق  الإسلام دين العدالة المطلقة بين الناس أجمعين، مسلمين وكافرين، فالعدالة في الإسلام لا تحابي مسلمًا، ولا تظلم كافرًا، وتمثل "العدالة" في الشريعة الإسلامية مقصدًا أسمى وأساسًا متجذرًا في أصل التكليف الإلهي، وليست مجرد فضيلة أخلاقية، أو مفهوم مطاط يخضع لضغوط السياسة وتقلبات الأهواء، إن العدالة في الإسلام تتجاوز مفهوم "العدالة النسبية" التي تواضعت عليها القوانين الوضعية والمواثيق البشرية، لتصل إلى مستوى "العدالة المطلقة" التي لا تفرق بين قريب وبعيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185789/أسئلة-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-للصحابة-رضي-الله-عنهم-1/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم[الأحاديث:1-4]  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فقد كان من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليمه للصحابة، إلقاء الأسئلة عليهم، فالسؤال نصف العلم، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: اشتهر قولهم: حُسْن السؤال نصف العلم.  والأسئلة مفاتيح العلم، قال الإمام الزُّهْري رحمه الله: العلم خزائن، وتفتحها المسائل. وقال الإمام الباقلاني رحمه الله: العلم قفل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185783/تخريج-حديث-كان-آخر-الأمرين-من-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-ترك-الوضوء-مما-مست-النار/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار   عن جابر، قال: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (1/ 251) و (1/ 255). معل بهذا اللفظ.  أخرجه أبو داود (192)، والنسائي في «المجتبى» (185)، وفي «الكبرى» (188)، وابن الجارود في «المنتقى» (24)، وابن خزيمة (43)، وابن المنذر في «الأوسط» (129)، والطحاوي في «معاني الآثار» (394)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (1/ 136)، وابن حبان (1134)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (405)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>