<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 08 May 2026 06:36:17 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: اليمن ألم وأمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182470/خطبة-اليمن-ألم-وأمل/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: اليَمَن ألم وأمل   اليوم سنتحدث عن اليمن، وما أدراك ما اليمن؟ اليمن في ميزان السنن الإلهية الربانية، اليمن ألم نعيشه، وأمل ننتظره. لم يكن اليمن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان قلبًا نابضًا بالحضارات، ذكره الله تعالى في كتابه الكريم لا سردًا تاريخيًّا، وإنما وصفًا للحال والمآل، ليظل ما ذكر عبرة باقية على مر الأزمان؛ قال الله سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصف الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182468/وصف-الجنة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[وصف الجنة  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182466/خطبة-وسائل-التواصل-والتقنية-بين-النعمة-والفتنة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ وَالتِّقْنِيَّةُ بَيْنَ النِّعْمَةِ وَالفِتْنَةِ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يكون العمر عيدا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182465/عندما-يكون-العمر-عيدا/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[عندما يكون العمر عيدًا  ليس البر بضاعةً تُزجى في يوم محبوس بين جدران التقويم، عيد أمك الحقيقي عندما يُضرب ببرك المثل، كما فعل العملس؛ فقد جاء أمه بإناء فيه لبن لتشربه، فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائمًا يتوقع انتباهها، وإناء اللبن على يده حتى أصبح[1].  عيد أمك الحقيقي ألَّا تعقها ولو رأيتها تفضل إخوانك عليك، كما كان يفعل شنٌّ مع أمه، وكانت أمه تميل إلى أخيه لكيز، وكان شن يحملها على ظهره في أسفاره، فتعطي لكيزًا وهي على ظهر شن[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: تعظيم الأشهر الحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182463/خطبة-تعظيم-الأشهر-الحرم/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: تعظيم الأشهر الحرم  عباد الله، إنكم اليوم تعيشون أيامًا ليست كسائر الأيام، بل هي أيامٌ معظَّمةٌ عند الله سبحانه وتعالى، إنها أيامُ الأشهر الحُرم، تلك الأشهر التي جعلها الله تعالى ميزانًا للتقوى، وميدانًا للتوبة، وموسمًا للرقابة على النفس. نعم لقد اختصَّ الله جل وعلا بعضَ الأزمنة وبعضَ الأمكِنة بشيءٍ من التفضيل، ورتَّبَ على ذلك الأجور العظيمة للعبادات والطاعات والقُربات فيها.  فمن ذلك أن الله اختصَّ من الأمكِنة مكة، والمسجد الحرام، والمسجد النبوي، وجعل الصلاة فيها أفضل من غيرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182458/من-فضائل-حسن-الخلق-1/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (1)  حسن الخلق يَستجلب قلوب الناس، فيَكثر الأحباب، ويقل الأعداء: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].  قال الماوردي - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182457/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 2)   ليس في القدر لابن آدم حجة ولا عذر: وليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر، بل القدر يؤمن به ولا يحتج به، والمحتج بالقدر فاسد العقل والدين، متناقض، فإن القدر إن كان حجة وعذرًا لزم ألَّا يُلام أحد، ولا يعاقب ولا يقتص منه، وحينئذٍ فهذا المحتج بالقدر يلزمه - إذا ظُلم في نفسه وماله وعرضه وحرمته - ألَّا ينتصر من الظالم ولا يغضب عليه ولا يذمه، وهذا أمر ممتنع في الطبيعة لا يمكن أحدًا أن يفعله، فهو ممتنع طبعًا محرم شرعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182456/تحريم-تحريف-القرآن-والزيادة-فيه-والنقص-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهلية القرآن ومقوماتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182455/أهلية-القرآن-ومقوماتها/</link><author>د. أحمد الدمرداش</author><description><![CDATA[(أهلية القرآن ومقوماتها)  الحمد لله علام الغيوب، كاشف الكروب، قابل توبة العبد، وعلمه البيان، أنزل القرآن، وجعله هداية للإنسان، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله، وأصحابه الطيبين الطاهرين، أولي البر والإحسان؛ أما بعد: فإن الله جل وعلا جعل للقرآن الكريم مزية، وفضيلة عن غيره من الكتب السماوية؛ حيث رفع قدر من تعلمه، أو كتب لمن قرأه درجات كبيرة؛ فقد جاء في الحديث عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((‌إن ‌لله ‌أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182454/ومضات-نبوية-إن-لصاحب-الحق-مقالا/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية(إن لصاحب الحق مقالًا)  عن أبي   هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ  به  أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه   إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن  خيركم  أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)].  الناس   عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا   والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما   قال هذا الأعرابي في رواية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع وترك الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182453/الورع-وترك-الشبهات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ الورع وترك الشبهات  في الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكساء الرباني (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182448/الكساء-الرباني-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[الكِساءُ الربَّانيُّ  الحمدُ للهِ ذي النعمِ الظاهرةِ والباطنةِ، سبَّحَ له الكونُ وساكنُه، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأبرارِ المؤمنةِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! نِعمُ اللهِ بحرٌ غدِقٌ لا يَحُدُّه عَدٌّ، ولا يُحيطُه وصفٌ، والخلقُ عن شكرِه عاجزون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182447/جنة-الخلد-10-جنتان-من-ذهب-وجنتان-من-فضة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[جنة الخلد (10)جنتان من ذهب وجنتان من فضة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ جَادَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَوَعَدَهُمْ عَلَى إِيمَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالسُّرُورِ وَالْحُبُورِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِالرِّضْوَانِ وَالنَّعِيمِ وَالْخُلُودِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يُرْتَجَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حول آية {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182443/الرد-على-شبهة-حول-آية-وما-من-دابة-في-الأرض-ولا-طائر-يطير-بجناحيه-إلا-أمم-أمثالكم-،-وهل-القرآن-يشبه-الإنسان-بالدواب-والبهائم؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حول آية:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يُشبِّه الإنسان بالبهائم، ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ [الأنعام: 38].  وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182438/تفسير-قوله-تعالى-وإن-خفتم-ألا-تقسطوا-في-اليتامى-فانكحوا-ما-طاب-لكم-من-النساء-مثنى-وثلاث-ورباع/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النِّسَاءِ: 3].  يأمر الله تعالى مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ يَتِيمَةٌ وأرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقيت الحج وأنواع النسك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182433/مواقيت-الحج-وأنواع-النسك/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مواقيت الحج وأنواع النسك  الحمد لله الذي جعل للحج وقتًا مفروضًا، والصلاة والسلام على معلم البشرية، وسيد البرية محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريمأنك متَّجه إلى البلاد المقدسة، إلى مَهبط الوحي، ومنبع الرسالة المشرفة، إلى بيت الله العتيق، قبلة المسلمين، الذي جعله الله قيامًا للناس، ومثابة لهم وأمنًا؛ يقول الله عز وجل منوِّهًا بشرفه ومعلنًا بفضله: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182432/الحديث-الأربعون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الأربعون فضيلة حسن الخلق  عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»[1].  وفي رواية: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء»[2].  وفي رواية: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقلُ من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة»[3]. الشرح: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فضل التحلي بالأخلاق الحسنة، فذكر أن حسن الخلق أثقلُ شيء في ميزان العبد يوم القيامة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب نزول المطر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182431/أسباب-نزول-المطر-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أسباب نزول المطر   الخطبة الأولى الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فقد جعل الله المطر من دلائل قدرته، وعلامات رحمته، وآيات توحيده، فهو سبحانه يصرف الرياح، ويؤلف السحاب، ويقدر القطر بميزان لا يختل؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن إبراهيم كان أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182423/إن-إبراهيم-كان-أمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[إن إبراهيم كان أُمَّة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفرد الصمد، حمدًا كثيرًا لا يُحدُ ولا يُعدُ، ولا يَبيدُ ولا ينفدُ، سبحانهُ وبحمدهِ، وجلَّ شأنُهُ، ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:3]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، منه المبتدأ، وإليه المنتهى، وعليه المعتمدُ، ومنهُ وحدهُ سبحانه أطلُبُ المددَ، ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف:17]......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182422/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-3-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]:وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 21- نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ وَاجِبَةٌ بِقَدْرِ الِاسْتِطَاعَةِ: قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182421/أم-المؤمنين-خديجة-بنت-خويلد-رضي-الله-عنها-تاج-الكمال-والوفاء/</link><author>بكر عبدالحليم محمود هراس</author><description><![CDATA[أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء  كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وأعظم امرأةٍ في التاريخ الإسلامي مكانةً وشرفًا، جمع الله لها بين الحسب والعقل والإيمان، فكانت أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من مدَّ يده بالتثبيت والتشجيع، فاستحقت أن تكون أم المؤمنين الأولى وسيدة نساء الجنة.  مولدها ونشأتها: وُلِدت- رضي الله عنها- بمكة قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ونشأت في بيت عريق، فجمعت بين الحكمة والطهارة والعفاف، واشتهرت بالتجارة والكرم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182420/الوسطية-في-مسألة-الاجتهاد-في-العبادات/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد: قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182418/النوازل-المعاصرة-تعريفها-أنواعها-طرق-تجاوز-آثارها/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[النوازل المعاصرة: (تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها)   النوازل المعاصرة هي الميدان الخصب الذي تتفاعل فيه أحكام الفقه ونظرياته مع مستجدات الناس وتفاصيل حياتهم، فيتم فيه تنزيل قواعد الفقه ومسائله على واقع الناس، لضبط عباداتهم وعاداتهم ومعاملاتهم، ومن تأمل تاريخ المسلمين يجد أن لهم عنايةً فقهيةً فائقة بالنوازل التي تَجِدُّ في حياة الأمة، ففقه النوازل فقه متحرك في الزمان والمكان، مَرن إذا تغيرت الملابسات والظروف، متفاعل مع كل ما يحدث ويستجد...  معنى النوازل لغةً واصطلاحًا: 1- النوازل لغةً:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من عجائب الاستغفار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182417/من-عجائب-الاستغفار-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[من عجائب الاستغفار  الحَمْدُ للهِ أَبَدًا سَرْمَدًا، وتَبَارَكَ اللهُ فَرْدًا وِتْرًا صَمَدًا، وتَعَالَى اللهُ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَدًا، سُبْحَانَهُ وبِحَمْدِهِ، وأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ولَا رَبَّ سِوَاهُ، كُنْ مـَعَ اللهِ، تـَرَىَ اللهَ مَعَـكْ، وَاتْركِ الْكـُلَّ، وحـاذِرْ طَمَعَـكْ، كُنْ بِهِ مُعْتَصِمـًا، أَسْلِـمْ لَـهُ، واصْنَعِ الْمَعْرُوفَ مَعْ مَنْ صَنَعَكْ، فَإذَا أَعْـطَاكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182416/الحج-امتداد-بين-نداء-إبراهيم-وبلاغ-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغِ محمد صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي جعل البيت الحرام مثابة للناس وأمنًا، وشرع الحج لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بتوحيده وانقيادًا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه خير من صلَّى وحجَّ وصام، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أبَرّ الأمة قلوبًا وأشهدهم تآلُفًا ووِدادًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ يرجو فلاحًا ورشادًا، وسلَّم تسليمًا يزداد ازديادًا.  أهمية الحديث عن الحج: أيها المسلمون، تحنُّ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الأمة من مفهوم الجهاد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182415/واقع-الأمة-من-مفهوم-الجهاد/</link><author>د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم</author><description><![CDATA[واقع الأمة من مفهوم الجهاد  حال الأُمَّة اليوم- أفرادًا وجماعات- مع الجهاد يشوبه كثير من الالتباس والاضطراب، ليس فقط في الواقع السياسي، بل حتى في الفهم الديني.  من حيث الفهم الديني؛ فقد حصل خلط كبير بين الجهاد المشروع والفوضى، ولبس عريض بين المقاومة المنضبطة والعنف الأعمى. مع ضعف التربية الإيمانية والعلمية الذي جعل بعض الشباب يتلقون المفهوم من الشعارات، لا من الفقه. في المقابل، هناك تيار آخر يتعامل مع الجهاد وكأنه تاريخ منتهٍ، متجاهلًا أنه شرع وباقٍ إلى قيام الساعة بمعناه الصحيح....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الكذب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182412/خطورة-الكذب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ خطورة الكذب (30)  الحمد لله الذي أمر بالصدق، ونهى عن الكذب، وجعل الصادقين في أعلى مراتب الخلق، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله الصادق الأمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، ما أعظم جريمة الكذب! الكذب ليس مجرد كلمة…إنه سهم مسموم… يخترق القلوب، ويفسد الثقة، ويهدم المجتمعات.  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28].  وفي آية أخرى: ﴿ وَيَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى ۚ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ ﴾[النحل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182411/تعريف-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف الخاص  تعريف الخاص: أ - الخاص لغة: جاء في "المسودة": "فصلٌ في حدِّ الخاص: وهو اللفظ الدالُّ على واحِد بعينه، بخلاف العامِّ والمطلق؛ ذكَرَه الفخر إسماعيل في جنته"[1].   "واللفظ الخاص: هو اللفظ الذي وُضع في اللغة للدلالة على فرد واحد"[2].   تخصيص العام عند الأصوليين: "خصَّصَه واختصَّه في اللغة: أَفْرَدَه به دون غيره، ويقال: اختص فلانٌ بالأمر، وتخصَّصَ له: إذا انفرد"[3].   ب - الخاص اصطلاحًا: "أما الخاص في الاصطلاح عند الأصوليين، فهو قصر العام على بعض أفراده، بإخراج بعضٍ مما يتناوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتنة القبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182410/فتنة-القبر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[فتنة القبر  س161- ما المرادُ بفتنة القبر؟  ج- المراد بها ما ورد من أن الناس يُمتحنون في قبورهم، فيقال للرجل: مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيك؟ فـ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27]، فيقول المؤمن ربي الله، والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي، وأما المرتاب فيقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا، فقلته، فيُضرب بمرزبة من حديد، فيَصيح صحية يسمعها كلُّ شيءٍ إلا الإنسان، ولو سَمِعَها لصَعِقَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182409/أمانة-الحرف-القرآني-مخارج-الحروف-توقيفية-لا-اجتهادية/</link><author>فراس رياض السقال</author><description><![CDATA[أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية  القرآن الكريم وحيٌ مُنزَّل بلفظه كما هو مُنزَّل بمعناه، وقد تكفَّل الله بحفظه أداءً كما حفظه رسمًا وكتابةً. ومن هنا كان علم التجويد عِلمًا يُعنى بصيانة الحرف القرآنيّ، فيعطي كلَّ حرفٍ حقَّه مَخرجًا، ومُستحقَّه صِفةً. فالتجويد ليس تحسينًا صوتيًّا، ولا ترفًا أدائيًّا، بل هو التزامٌ بأداء الحرف كما نزل، وحفظٌ للمعنى من التحريف.  مخارج الحروف: أصلها التوقيف:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182407/الوصية-الجامعة-النافعة-لأهل-القرآن/</link><author>يزن الغانم</author><description><![CDATA[الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن  بِسْمِ الله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن تلا كتابَ الله، محمدٍ بنِ عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.  فإنَّ أعظمَ ما يُوصى به حافظُ القرآن أمرانِ جليلانِ جامعانِ: الأول: الإخلاصُ لله تعالى، ومتابعةُ نيةِ الإخلاصِ وتجديدُها، والإخلاصُ هو ألَّا تريدَ بعملِك وتلاوتِك وحفظِك إلَّا وجهَ الله ورضاه والجنةَ.  وتلاوةُ القرآنِ وحفظُه من أعظمِ العباداتِ وأجلِّ القُرُبات. قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182406/الفواكه-لذة-الدنيا-ونعيم-الآخرة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمد الشاكرين، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يديم علينا النعم فلا تسلب منا ولا نفتقدها، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا وقدوتنا خير من شوقنا إلى جنات النعيم، ووصف لنا جمالها وحسنها ونعيمها.  أيها المؤمنون: يقول الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفو من شيم الكرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182403/العفو-من-شيم-الكرام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة: العفو من شيم الكرام الحمد لله، حمد عبد دام على الآلاء شاكرًا، وعلى البلاء صابرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من تقطَّع من الكفر دابرًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ابتعثه ربه فلم يزل للحق شاهرًا، وبالتوحيد آمرًا، وعن الأوثان زاجرًا، وللأصنام كاسرًا، فيا فوز من كان له تابعًا، ويا خيبة من مات مكابرًا، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ما انهلَّ السحاب ماطرًا، وما أطل النور من أكمام النخيل زاهرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله وتزودوا للآجلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يخافه بالغيب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182402/من-يخافه-بالغيب؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[من يخافه بالغيب؟  مقدمة: الحمد لله العليم الخبير، الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويطَّلِع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بتزكية النفوس، وإحياء القلوب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  إن الإيمان الحق ليس كلمةً تُقال، ولا مظهرًا يُرى، وإنما هو نورٌ يستقر في القلب، يثمر خشيةً في السر قبل العلن، وطاعةً في الخلوة قبل الجلوة. وقد عبَّر الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى أصدق تعبير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>